أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   القيم الرفيعة حال الحرب

خبر وتعليق القيم الرفيعة حال الحرب

الخبر: دعت الممثلة والمبعوثة الخاصة لوكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنجلينا جولي مجلس الأمن الدولي إلى أن يضع في أولوياته التصدي للاغتصاب في مناطق الحروب، قائلة إن العالم لا يضع في أولوياته هذه المسألة. [موقع الجزيرة نت] التعليق: لقد خلّف المبدأ الرأسمالي مشاكل ومصائب تعجز عقول البشر عن حلها، وجرّ على البشرية ويلاتٍ وويلات ليست هذه القضية أهمها أو أبرزها، وشهد العالم في الزمن الرأسمالي في كل مواقع الحروب جرائم الاغتصاب بشكل يفوق الحصر. والممثلة والمبعوثة الخاصة لوكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تظن أن مجلس الأمن الدولي قادرٌ على حل المشكلات الناشئة عن المبدأ الرأسمالي، ولم يدُرْ بِخَلَدِها أن النظامَ الرأسمالي نفسَه هو سبب كل مشاكل العالم. إن العالم الرأسمالي لا يضع في أولوياته أي أمرٍ يتعلق بالقيم الرفيعة، والقيمة الوحيدة التي تعرفها الرأسمالية هي القيمةُ الماديةُ، المنفعة والمصلحة هي مقياس العالم الرأسمالي. تثبتُ الأيامُ يوماً بعد يوم، وأحداثُ العالم حدَثاً بعدَ حدث، حاجةَ العالم إلى الإسلامِ، وتضعُ المسلمينَ عند مسؤولياتهم في قيادةِ العالم، وتذكّرُهم بأنهم خيرُ أمةٍ أخرجت للناس تأمرُ بالمعروفِ وتنهى عن المنكر، وتؤمنُ بالله، وتحملّهم مسؤولية إخراجِ الناس من الظلمات إلى النور، وأنهم الشهداء على الناس بحملِ الإسلامِ إليهم عن طريق إقامة دولة الخلافةِ. لقد حمل المسلمون الأوائل الإسلام إلى الناس، حملوا إليهم القيمَ الرفيعةَ عملياً، ومارسوها عملياً، ورأى الناسُ المجاهدين المسلمين ملتزمين بأحكام الإسلام، متميّزينَ بالقيم الرفيعة، يقاتلون من وقفَ في وجههم، ولا يقتلونَ شيخاً كبيراً، ولا طفلاً، ولا امرأةً غيرَ محاربة، ولا يعتدون على أعراض من يحاربونهم، لأن الاعتداء على العرضِ معصيةٌ لله تعالى، توردُ صاحبَها نارَ جهنّم، ولا يقطعون شجرةً، ولا يقتلون راهباً أو عابداً غيرَ محاربٍ. لقد آن لأصحابِ المبدأ الرأسمالي أن يدركوا حقيقة مبدئهم، وأنه سبب شقاء البشر، وسببُ ما يعانيه العالم من مشاكل، وأنه لا منقِذَ للعالم من مشاكله، ولا محققَ للسعادةِ للناسِ إلا الإسلام. وآن للمسلمين أن يدركوا هذه الحقيقة ويتحركوا للقيام بواجبهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

مقالة   للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد

مقالة للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد

قامت ثورة 25 يناير لتغيير الواقع المظلم، والحكم المتجبِّر الذي جثم على صدر الناس في مصر لعقود طويلة، وبرغم أن الثوار رفعوا شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" من اللحظة الأولى لانطلاقة الثورة، لكن الذي حدث هو دحرجة رأس النظام من على كرسيه، بينما ظل نظام الحكم كما هو قائما على الأساس الفاسد الذي أسس له الاستعمار في بلادنا بعد أن قضى على الدولة الإسلامية دولة الخلافة سنة 1924م، على يد مجرم هذا العصر، مصطفى كمال الملقب بأتاتورك، فقام الغرب الكافر حينها وقبلها بقليل بتقطيع أوصال الدولة الإسلامية إلى دول ودويلات ومشيخات، وإمارات هزيلة لا حول لها ولا قوة، تستمد أمانها من أمان الكفار الذين أقاموها على عقيدة تخالف عقيدة الإسلام، على عقيدة فصل الدين عن الدولة، فأقاموا أنظمة جمهورية أو ملكية تقوم على العلمانية، فكانت دولا منفصلة عن عقيدة الأمة، العقيدة الإسلامية التي توجب مزج المادة بالروح. لقد استطاع الغرب الكافر أن يفتت الأمة الواحدة إلى شعوب وقبائل متناحرة، بعد أن كان الإسلام قد صهرها في بوتقته فأوجد منها أمة واحدة من دون الناس، فأوجد أحزابا تقوم على فكرة القومية والوطنية مزقت الأمة شر ممزق. ولذا انشغل كل شعب من شعوب الأمة بقضيته ومشاكله، وإن تحركت مشاعر شعب من الشعوب تجاه قضية من قضايا الأمة، فما تلبث أن تخفت وتضمحل حركتهم حتى تنتهي إلى الجمود واليأس. ولكن الثورات التي هبت جوالة في بلاد العرب، بداية من تونس ومرورا بمصر وليبيا واليمن، وليس انتهاءً بسوريا، بدأت تعيد للأمة لُحمتها من جديد، فأدركت الأمة أن ما يحدث في تونس ينتقل صداه إلى مصر، وما يتفجر في مصر تنتقل شرارته إلى سوريا. والغرب الكافر عدو الأمة يرقب كل حركات وسكنات الأمة، ويتابع كل شاردة وواردة، ولا يريد للأمة أن تتحرك نحو هدف واحد يجمعها، لا يريد لها أن تلتفت إلى نظام الحكم في الإسلام -الخلافة- التي توحد كلمتها، وتجمع شملها، وتلم شعثها وتحفظ ثرواتها، وتقف في وجه أعدائها. هو يريدها أن تلهث وراء أنظمته الديمقراطية ودستوره العلماني، ونحن نقول له: ألا يشهد نظامكم الرأسمالي الديمقراطي فشلاً ذريعاً؟! أفنستنسخ تجارب الغرب الفاشلة لنعيد بلادنا إلى دوامتهم، بينما الدولة التي ارتضاها لنا رب العالمين والدستور الذي شرعه لنا بين أيدينا؟! إننا نربأ بأهل الكنانة أن يسقطوا في مستنقع العلمانية العفنة، وأن ينجروا لما تخطط له أمريكا فيقعوا في فخ جعل الإسلام عدوا، أتقبلون يا أهل الكنانة أن توجه الإهانة لأبسط مظاهر الإسلام - اللحية والنقاب؟! أترضون بقبول الإسلام متهما؟ فيا أهلنا الطيبين، المحبين للإسلام! احذروا السقوط في فرية أن فشل فصيل معين -رفع الإسلام مجرد شعار ولم يطبق منه شيئاً- هو فشل للإسلام، فدين رب العالمين هو دين الحق الذي أنزله رب العالمين على رسوله الأمين ليكون رحمة للعالمين، فلا يمكن أن يفشل الإسلام، فقد أناط به رب العالمين أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط مستقيم، يقول تعالى: "قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ "{المائدة16}. وإننا إزاء هذا الواقع الأليم الذي نراه اليوم، من انقسام حاد بين طرفين ليس للإسلام أي دخل فيه، بل إننا نرى الطرفين يقفان على أرضية واحدة هي أرضية الدولة الجمهورية الديمقراطية العلمانية، التي لا تحمل مشروعا نهضويا لأمة كانت بإسلامها خير أمة أخرجت للناس. طرف كان يتمسك بتلك الدولة، وهو جالس على كرسي الحكم الوثير، وطرف آخر يتمسك أيضا بتلك الدولة، وهو طامع في الوصول للجلوس على هذا الكرسي الوثير بأي طريق، ولو خالف الديمقراطية التي يؤمن بها. إننا إزاء هذا الواقع نقول إن مشروع حزب التحرير السياسي لنظام الحكم الذي يدعو إلى تطبيقه، بدلا من تلك الدولة المهترئة التي هي سبب كل بلاء يعاني منه أهل مصر، هو المشروع الذي يجب أن يوضع موضع التطبيق، ولذلك فانطلاقا من حرصنا على أهلنا في مصر الكنانة ورغبتنا في أن تتخلص من التبعية الأمريكية الواضحة، ليس إبان حكم المخلوع وما قبله، وبل وحتى إبان حكم ما بعد الثورة، ذلك الحكم الذي كرَّس لتلك الهيمنة بشكل فج غير مقبول، ويكرس لها أكثر بعد 3-7-2013م بانقلاب الجيش على تلك الديمقراطية المزعومة التي رضي بها نظام ما بعد الثورة شبه الإسلامي. ولذا فنحن نقول: 1- إن النظام الجمهوري نظام مرفوض لأنه ليس من عند رب العالمين، وبالتالي هو نظام كفر لا يجوز الحكم من خلاله، إذ إنه يقوم على الديمقراطية التي تعطي سلطة التشريع للجمهور "الشعب"، بينما سلطة التشريع في الإسلام للشرع وحده. 2- نظام الخلافة هو النظام الذي حدده الإسلام لهذه الأمة، والذي يجب أن يكون النظام الحاكم فيها، والأدلة على ذلك مستفيضة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن إجماع الصحابة. وهذه الدولة ليست دولة كهنوتية أو دينية أو مدنية ديمقراطية. 3- هذه الدولة دولة رعاية وليست دولة جباية، وهي ترعى شئون جميع رعاياها بغض النظر عن دياناتهم وألوانهم وأعراقهم، ويقوم نظامها الاقتصادي على ضمان إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً. وأن يُضْمَنَ تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع. 4- وهي دولة يُضمن فيها للرعية كلها الأمن والتعليم والتطبيب وسائر الحاجات الأساسية للجماعة. ويبين دستورها أسباب تملك المال وأسباب تنميته وكيفية إنفاقه وصرفه. كما يبين أنواع الملكيات من ملكيةٍ فرديةٍ إلى ملكية دولةٍ إلى ملكيةٍ عامةٍ كالنفط ومعادن المناجم، حيث يمكّن جميع أفراد الرعية من التمتع بها. ويبين أحكام الأراضي بحيث لا يبقى شبر من الأرض غير مزروع. وستجعل هذه الدولة أساس النقد فيها الذهب والفضة، فتؤمن له استقراراً في سعر صرفه ينسحب استقراراً على أسعار السلع، كما تجعل له أحكام صرفٍ تمنع وقوعها في مثل تلك الأزمات التي وقع بها النظام المالي الرأسمالي. وحددت أحكام التجارة الداخلية التي تقوم بين الأفراد ولا تحتاج إلى مباشرةٍ من الدولة، وأحكام التجارة الخارجية وجعلتها تحت إشرافها. وأجازت إنشاء الشركات بحسب الأحكام الشرعية ومنعتها من الاحتكار، وحرمت الربا وبيع الإنسان ما لا يملكه والغبن الفاحش. 5- الرابطة التي تربط أفراد الرعية في هذه الدولة هي التابعية. فجميع الذين يحملون التابعية للدولة الإسلامية (مسلمين وغير مسلمين) يتمتعون بحق الرعاية كاملاً، ولا يجوز للدولة أن تمارس أي تمييزٍ بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشئون. 6- هذه الدولة يقوم أساس التعليم فيها على العقيدة الإسلامية، فتوضع مواد الدراسة وطرق التدريس جميعها على الوجه الذي لا يحدث أي خروج في التعليم عن هذا الأساس. وسياسة التعليم فيها هي تكوين العقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، فتوضع جميع مواد الدراسة التي يراد تدريسها على أساس هذه السياسة. والغاية من التعليم هي إيجاد الشخصية الإسلامية وتزويد الناس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة. فتجعل طرق التعـلـيم على الوجه الذي يحقق هذه الغاية وتمنع كل طريقة تؤدي لغير هذه الغاية. 7- لا يجوز في هذه الدولة لأي فرد، أو حزب، أو كتلة، أو جماعة، أن تكون لهم علاقة بأية دولة من الدول الأجنبية مطلقاً. والعلاقة بالدول محصورة بالدولة وحدها، لأن لها وحدها حق رعاية شؤون الأمة عملياً، الداخلية والخارجية منها. وعلى الأمة والتكتلات أن تحاسب الدولة على هذه العلاقة الخارجية. وحمل الدعوة الإسلامية هو المحور الذي تدور حوله السياسة الخارجية، وعلى أساسها تبنى علاقة الدولة بجميع الدول. ونحن في حزب التحرير أخذنا على أنفسنا أن نكون الرائد الذي لا يكذب أهله، الذي يعمل بين الأمة الإسلامية ومعها في جميع أقطارها وليس في مصر الكنانة فحسب، ليقودها حتى تتبوأ مكانتها الصحيحة التي يجب أن تكون عليها والتي اختارها لها رب العالمين "خير أمة أخرجت للناس". والحزب في سعيه لتلك الغاية لا يحمل مفهوم الحزب الحاكم، بل هو إذا أقام الخلافة بالطريقة الشرعية، ومن ثم كان الخليفة منه، فإنه لا يكون خليفة للحزب، بل خليفة للمسلمين يرعى شؤونهم بالعدل، قولاً وفعلاً... ثم إذا شغر مركز الخليفة بعد ذلك، فالأمة تختار "رجلاً من المرشحين تتوفر فيه الشروط الشرعية" تبايعه على السمع والطاعة، يكون خليفةً للمسلمين لا لحزبٍ من الأحزاب، ويبقى حزب التحرير سواء بويع مرشحه للخلافة أم بويع غيره من صفوف الأمة، يراقب معها سير الحكم والدولة ناصحاً ومقترحاً وناقداً ومحاسباً. هذا هو الطريق الوحيد الذي سيخلص أهل مصر وسائر بلاد المسلمين، بل والعالم أجمع مما هو فيه من ظلم وشقاء وتقاتل وتشاحن وتباغض، فيعيش الناس جميعا في ظل دولة الخير، دولة الخلافة التي كانت بحق منارة الدنيا وزهرتها المتفتحة ونورها المشرق طوال أكثر من ثلاثة عشر قرنًا. قال تعالى: (﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ))[القصص4] شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   لأجل من نثور على الثورة

خبر وتعليق لأجل من نثور على الثورة

الخبر: تعهد الرئيس المصري محمد مرسي أنه لن تكون هناك ثورة ثانية في مصر، ورفض مرسي دعوات المعارضة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وقال إنه لن يتسامح مع أي انحراف عن النظام الدستوري. وقال إن استقالته في وقت مبكر تقويض لشرعية خلفائه، وخلق لفوضى لا نهاية لها". وأضاف "ليس هناك مجال لأي نقاش ضد هذه الشرعية الدستورية، يمكن أن يكون هناك مظاهرات والناس تعبر عن آرائها، ولكن ما هو حاسم في كل ذلك هو اعتماد وتطبيق الدستور. هذه هي النقطة الحرجة". [الغارديان] التعليق: إن الثورة المباركة في مصر خرجت على الظلم الذي كان يكتنفها من عقود عجاف من قـِبل الأنظمة العلمانية الدكتاتورية، تطلب هذه الثورة أن تعود مصر حاضرة العالم تقتعـِد مقعدها الصحيح كما كانت في ظل الدولة الإسلامية في عصورها المتعاقبة، فوجدت الخلاص فيمن ينطق بالإسلام وليس العلمانية التي لفظتها من نظام مبارك ، ظهر أن هنالك ثورةً على الثورة في الدعوات المطالبة بالخروج على نظام مرسي الذي يستغل "الإسلام" حتى يحكم من خلال جماعته الإسلامية وتفردهم في السلطة هو الديكتاتورية التي خرج الشعب عليها، وفي الدعوات المطالبة بتأييد شرعية مرسي كرئيس منتخب دستوريا وحاكم "شرعي" ويطبق الإسلام بما يطيقه الناس ووفق ما يتطلب الواقع وأنه لم يأخذ وقته في الإصلاحات المرجوة. إن الناظر في حال مصر وغيرها من بلاد "الربيع العربي" أن ما تـَغيـَر هو تحول شكلي؛ وجه ملتح مكان وجه حليقٍ، فالنظام هو النظام العلماني، ولكن ما حدث وأصبح جلياً أن مصر تـُجر إلى معركة بين كفار ومسلمين، ستوجد الاحتقان بين الطرفين بالإضافة لما حدث وسيحدث من هدر للدماء وحرق للممتلكات وانعدام الأمن والفوضى، وتخرج علينا الفتاوى من علماء للمسلمين كالقرضاوي: "صبرنا على نظام مبارك 30 عاما وصبرنا قبله 30 عاما أيضا على الظالمين، فلماذا لا نصبر على مرسي عاما" متجاهلاً عدم تطبيق شرع الله وعدم الاكتراث للدماء المـُراقة! إن النظام في مصر نظام كفر جلب الشقاء والتعاسة لأهل مصر سواء أكان بدستور جديد أم برئيس جديد فهو أسُ المشكلة، ولذلك لا يمكن للمسلم أن يُدفع للاصطفاف مع مرسي، والمسلم لا يصطف أصلا مع العلمانيين الذين يتنافسون على النفوذ وعلى كرسي الحكم، ونهاية المطاف ما هو إلا ورقة رابحة للغرب في إيجاد الفرقة بين المسلمين حتى لا تعود أمة واحدة موحدة في دولة واحدة وتعود مصر الكنانة إلى سابق عهدها. بل يجب على كل مخلص أن يسير في درب الحق ويعمل لمشروع الأمة الحضاري المتمثل في الخلافة لتغيير نظام الحكم وخلعه من جذوره لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

بيان صحفي   تصريحات جون كيري بخصوص جنيف 2!

بيان صحفي تصريحات جون كيري بخصوص جنيف 2!

على إثر لقائه بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في السفارة الأمريكية في بروناي، صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في 2-7-2013، بأن الطرفين ملتزمان بعقد مؤتمر جنيف 2 بعد شهر آب القادم، ويهدف هذا المؤتمر إلى نقل السلطة إلى حكومة مؤقتة في سوريا بغض النظر عن "الجانب الذي له اليد العليا في ساحة المعركة". يأتي هذا التصريح ليتوج حملة مكثفة من الدبلوماسية المكوكية لكيري في عدة عواصم عربية وأوروبية وتركيا، متزامنا مع الحملة الشرسة التي شنها نظام طاغية الشام بشار الأسد على المناطق المحررة في ريف حمص وفي الوقت نفسه الذي يجهد النظام والقوات الحليفة معه من حزب إيران اللبناني للتمكن من بسط سيطرته على كافة أحياء مدينة حمص. وبالعودة إلى مسير الصراع الميداني فقد نقل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف القول عن حسن نصر الله، في اجتماعه معه في بيروت، أن حزب الله حين أدرك قرب سقوط نظام بشار على أيدي الثوار في دمشق بادر إلى التدخل لمنع سقوط النظام السوري. وقد سبق للرئيس الفرنسي هولاند أن صرح في مؤتمر صحفي بنهاية زيارته إلى قطر «على المعارضة (السورية) أن تستعيد السيطرة على هذه المناطق وهذه المجموعات (الإسلامية المتطرفة) من أجل إزاحتها». ومع كل الجعجعة عن قرار أوباما بتسليح المعارضة في سوريا إلا أن المواقف الأمريكية بقيت مصرة على الحل السياسي، بينما تقوم روسيا وإيران بتعزيز الآلة الحربية لنظام الأسد بكل ما تستطيعه من قدرات لوجستية وبشرية بل واقتصادية.... في ظل هذه الوقائع أصبح واضحا لكل ذي بصيرة، أن أمريكا منحت طاغية الشام مزيدا من الفرص لتعزيز وضعه الميداني المنهار، بل وليتمكن من تحقيق إنجازات ميدانية تبرر لعملاء أمريكا "معارضة الفنادق" (المجتمعين اليوم في اسطنبول قبل الاجتماع مع الدول الاستعمارية في مجلس الأمن الصليبي) القبول "بالحل السياسي" الذي امتزج بدماء وأشلاء عشرات الآلاف من الشهداء ومعاناة ملايين النازحين في الداخل والخارج، ومع ذلك يتحدثون عن "حل سياسي" مؤداه تجديد القبضة الأمريكية على أرض الشام بوجوه جديدة... وهذا يجعل المخلصين في الثورة السورية يتساءلون ما المخرج من شبكة التآمر الدولي عليهم؟ وما إذا كان عليهم أن يخضعوا لحسابات الأمر الواقع؟ فنقول لهم ناصحين صادقين إن هذه الثورة التي انطلقت تحت شعار هي لله هي لله عليها أن تعتصم بحبل الله وتستمد أسباب النصر من عنده، "وما النصر إلا من عند الله"، و "إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"، نعم إن يخذلنا الله فلن تنفعنا دول الاستعمار الصليبي ولا أدواتهم وعملاؤهم المحليون، وإن نصرنا الله فلا غالب لنا، وإن نصر الله قادم قطعاً وحتماً غدا أو بعد غد بإذنه سبحانه لعباده المؤمنين... نعم إن المخرج الوحيد الفعلي من شبكة التأمر العالمية هذه هو هو إقامة الخلافة التي بها ستوحد الأمة وطاقاتها وقوتها وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالتأمر والتعدي على الإسلام وأهله. إن الثبات على طاعة الله والبقاء مع الله هو بحد ذاته نصر، وإن هذا التآمر الدولي الإقليمي على الإسلام والمسلمين هو تمحيص للإيمان وللصادقين المعتصمين بحبل الله. ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)) اللهم انصر دينك وأعل كلمتك وأكرمنا بفرجك ورحمتك يا أكرم الأكرمين، يا الله نسألك خلافة راشدة على منهاج النبوة تعز بها دينك وعبادك وتذل بها أعداء هذا الدين... ولك الحمد حتى ترضى. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

8581 / 10603