في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←اتكأ العسكر على الملايين التي خرجت لعزل مرسي، وقاموا بالانقلاب عليه، ولم تعلن أمريكا صراحة أن ما حصل هو انقلاب خشية أن يترتب عليها أن تقطع المعونات عن مصر ما بعد الانقلاب والتي سيتسلمها العسكر إلى حين قد يطول. ثم اتكأ العسكر على ردود الفعل التي قد يقوم بها المتحمسون الغاضبون الرافضون لهذا الانقلاب، والتي قد تصل إلى استعمال السلاح والقتل، فما لبثنا أن رأيناهم يوجهون الاتهام لقادة الإخوان بالتحريض على القتل، وادعوا أنهم أمسكوا ببعض القناصة الذين كانت لديهم أوامر من قيادات الإخوان بالقتل لمن يتقدم. ولا يستبعد أن يقوم العسكر بدس ملثمين يقومون باستعمال السلاح لتأجيج الأمر فتزيد نقمة الناس على أنصار مرسي، فتتهيأ لهم الفرصة كي يستعملوا القوة لضرب الجماهير الحاشدة الرافضة. والآن على العسكر أن يحسبوا حساب الملايين التي خرجت رافضة لهذا الانقلاب، والتي هي واحد من اثنين: إما مؤيد لمرسي، معتبرا إياه ممثلا لما يسمى بالشرعية، وأنه جاء بانتخابات، وعليه أن يكمل مدته، أو قسم ثان رافض لانقلاب العسكر واستئثارهم بالحكم خصوصا وأن الأمس منهم ليس ببعيد حين خرجت الملايين تصيح يسقط يسقط حكم العسكر. ثم على العسكر أن يحسبوا حساب المرحلة القادمة، والتي قد يتطور فيها الصراع فيتسع الخرق على الراتق، فتدخل مصر في دوامة نسأل الله أن يقي من شرها. وأخيرا فإن على العسكر أن يحسبوا حساب من فرح لهم اليوم بفعلتهم فإن أهل مصر لن يرضوا استئثار العسكر بالحكم ثانية، وهم الذين أجبروا العسكر وألزموه بالأمس القريب على الانصياع لرغبة الجموع الحاشدة بإيصال رئيس منتخب لسدة الحكم، وما فرغت صدور العسكر يوما من رغبة العودة للاستئثار بالحكم، فلا شك أن هناك فرقا شاسعا بين ما يضمره العسكر وما في صدور من أرادوا تنحية مرسي، وحين تنكشف للجموع نية العسكر فإنهم سيثورون على العسكر. فهذه كلها حسابات على العسكر أن يحسبها ليعلم يقينا أن الأمر لن يدوم له، وأن السير في ركاب المشاريع الأمريكية ضد الأمة لا يلبث أن يسقط ويسقط معه دور العسكر ليعود لما يجب أن يكون عليه وهو أن يكونوا مع الأمة، ومع هذا لا شك أنه ستسقط رؤوس كبيرة من العسكر كما سقطت من قبل نظراؤهم. وما زالت أمريكا تتخبط في سياساتها وفي تياساتها، فإنها كانت ترى الغليان الإسلامي في العالم الإسلامي والتوق للدولة الاسلامية، والرغبة في الانعتاق من التبعية لأمريكا، فكانت أمام خيارات اتخذتها في أفغانستان، والعراق، باستعمال القوة العسكرية، ففشلت أيما فشل، ثم رأت النموذج العلماني التركي الذي يتمسح بمسوح الإسلام نموذجا يحتذى ويمرر في العالم الإسلامي ليضمن لأمريكا بقاء مصالحها ويؤخر الإسلام السياسي التغييري الانقلابي الجذري الذي يقوم على فكرة الخلافة وتطبيق شريعة الله وتوحيد المسلمين في دولة واحدة تحكم بالإسلام. فسمحت بأن يصل ما يسمى بالإسلام المعتدل للحكم في تونس ومصر وأن يتولى الحكومة في المغرب وهكذا يظن الناس أن الذي يحكم هو الإسلام، وتبقى العلمانية في تحكمها، وتضمن لأمريكا مصالحها وللأمة الاسلامية أن تبقى مرتعا لمصالح أمريكا تحرم منها أبناء الأمة وتعطيها لأعدائها. إلا أن أمريكا التي ما انفكت تحاول أن تجد لدولة محورية ركن في المنطقة هي سوريا، أن تجد لأزمتها حلا يبقي على المصالح الأمريكية (الإسرائيلية) على ما كانت عليه في ظل الحكم العلماني الخاضع لأمريكا، فما كانت تخرج من محاولة تفشل فيها إلا وتدخل في محاولة أخرى وتفشل، والناس في سوريا يزيدهم الضرب إصرارا على الإسلام، وتوجها نحو الانعتاق من التبعية للغرب، وهذا يشكل كل الخطر على مصالح أمريكا في المنطقة، فرأت أن تضرب فكرة قدرة الإسلام السياسي على الحكم مستغلة ظن الناس بالإخوان أنهم إسلاميون يعملون لإيصال الإسلام إلى الحكم، ولو بعد حين، رغم عدم تصريح أو تلميح أو قيام الإخوان بأي أمر يدل على هذا أو يمت إليه بصلة، ولكن أمريكا تكتفي بأن تجربة الحكم في مصر فشلت في إيصال رغيف الخبز للجائع، وأن يخف الغلاء والبلاء عن المستضعفين والفقراء لأن السياسات استمرت في النهج السابق: ديون ربوية، ومعونات أمريكية، وضرائب، ولا سياسات اقتصادية حقيقية تقيم الصناعات والمصانع وتستقل بمصر عن التبعية لأمريكا. فكانت فرصة مهمة لأمريكا عجلت بها لهدم رغبتها بضرب الإسلام السياسي بالإسلام المعتدل القابل بالعلمانية إطارا. ولكن أمريكا لم تحسب الحساب للمرحلة القادمة التي أبت إلا أن تحولها معركة إسلام وعلمانية، ولم تحسب حساب أن يفهم القاصي والداني فشل الديمقراطية، وانقلاب الغرب وأتباعه على الديمقراطية التي يتغنون بها صباح مساء، وأن يفهم القاصي والداني أن الديمقراطية تحمل في أحشائها ديكتاتورية تأبى وترفض أن يحكم معها وفيها ومن خلالها غيرها، حتى وإن كان بالاسم، دون الرسم. لم تحسب أمريكا حسابا أن هذا سيفضي إلى أن يمتاز المسلمون منتصرين لإسلامهم، فيتشبثوا بالإسلام إسلاما، ولربما لم يستطع قادتهم فيما بعد أن يسوقوا عليهم حلولا وسطا. وأما هؤلاء الذين خرجوا على مرسي، فقلة قليلة منهم لا تعد على أصابع القدم اليسرى علمانيون، ولكن جلهم كرهوا من الإخوان أن لم يروا التغيير الحقيقي، ولم يكرهوا الإسلام بل هم مسلمون غيورون على دينهم فالإسلام متأصل في قلوب أهل مصر. وما هي إلا سكرة إسقاط مرسي تعقبها فترة تحكم العسكر وحينها سينفض جل هؤلاء عن العسكر وتقوم مصر عن بكرة أبيها مطالبة بالتغيير. الدور الآن أكبر من أي وقت مضى للوعي الصحيح على الحل الجذري لا الترقيعي، فإن مصر لن يخرجها من مرضها الذي هي فيه إلا التغيير الجذري، فتنعتق مصر من التبعية لأمريكا أس البلاء ورأس الأفعى. ولن يحصل هذا الانعتاق بحكم إمعات مثل البرادعي أو عمرو موسى أو صباحي أو أضرابهم، فإنهم ليسوا رجال سياسة ولا رجال دولة وليسوا سوى عبيدٍ لأمريكا ليس لديهم ولا عندهم لمصر وأهلها ولأمة الاسلام أي خير، ولن يستطيعوا إحداث أي تغيير، فلئن جاءت بهم أمريكا فإن هي إلا أقل من سنة فيثور عليهم الفقير والجائع واليائس وكل من لا يرى تغييرا حقيقيا. وهذا مما يدل على جهل وغباء أمريكا، فإنها تريد لمصر أن تبقى في مرضها الاقتصادي وهي التي دخلت في غيبوبة اقتصادية لا يخرجها منها إلا نظام إسلامي حقيقي يقوم على الصناعات الثقيلة، وتوحيد مصر مع باقي بلاد الاسلام لينتفع المسلمون بخيراتها ويرضوا رب العالمين فيعمهم ما أقامه الله لهم في بلادهم من خيرات وينطلقوا ناشرين الخير للبشرية كافة. ليس للمرحلة القادمة يا مصر الكنانة إلا حزب التحرير، بما لديه من مشروع سياسي إسلامي متكامل وبما لديه من رجال دولة، تمرسوا على السياسة، وقد عملوا في كافة أقطار المعمورة ليهيئوها لتكون جزءا من الدولة الإسلامية العالمية الكبيرة. فالتفي يا مصر الكنانة حول هذا الحزب الرائد وأعطيه قيادتك، وأرضي رب العالمين بتطبيق شريعته لتكون مصر هي نواة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وهو شرف ما بعده شرف. والحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك
قامت الحكومة البريطانية بإعادة كتابة القاموس القانوني إلى القول بأن كلمة 'زوجة' "سوف تشمل امرأة متزوجة من امرأة أخرى أو رجلا متزوجا لرجل" وفقا لصحيفة تلغراف (28/6/2013)، وقد قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بأنه لا يوجد هناك أي عائق أمام ولاية كاليفورنيا "لإصدار تراخيص الزواج من نفس الجنس"، مما يفتح الباب أمام 13 ولاية أميركية أخرى للموافقة على الزواج من نفس الجنس وفقا لشبكة CNN -واشنطن ( 30/6/2013 ). وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما فخوراً جدا بالتطورات في المحكمة العليا حتى إنه أعلن: "عندما يتم التعامل مع جميع الأميركيين على قدم المساواة، بغض النظر عمّن يكونون أو من الذين يحبون، فسنصبح جميعا أكثر حرية". هذه الطقوس المنحرفة للطائفة الداعية للحرية المفرطة والمساواة قد أغوت العالم بجنونها لهذا العام: فقد وافقت فرنسا ونيوزيلندا على زواج المثليين في أبريل، وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، كيفين رود، العائد لتوه إلى منصبه، أنه "سعى إلى جعل التحول في قراره الشخصي إلى دعم زواج مثليي الجنس مسألة الانتخابات المركزية والصوت إلى الناخبين الشباب، معلنا بفخر أنه كان أول رئيس وزراء يقوم بالمساواة في الزواج في أستراليا وأنه ملتزم بإصلاح قانون الزواج"، وفقا لصحيفة "ذا أستريليان" الأسبوع الماضي. إن حزب التحرير يقول: "إن الزواج هو مقدس في الإسلام، وأنه هو الركيزة الأساسية للمجتمع البشري، وكان ذلك على مدى تاريخ البشرية، فبالرغم من ذلك فقد تجرأت "الديمقراطيات" في العالم لإعادة تعريف ليس فقط لغة الزواج، "الزوج" و"الزوجة"، ولكن أيضا طبيعة المجتمع البشري على المستوى العضوي". ومن المؤكد فإن الديمقراطية أخذت المحبين لها في طريق طويل على نفس الطريق إلى الدمار الذي أخذه قوم لوط من قبلهم، وعداوتهم للإسلام مماثلة لهؤلاء القوم الذين أرسل الله سبحانه وتعالى لهم النبي الكريم، لوطاً (عليه السلام)، لتحذيرهم من ممارسة الشذوذ الجنسي: ((وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ * وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)). أيها المسلمون، احذروا الحكام، والعقليات المستعبدة من بينكم، الذين يتهاونون في خطر الخضوع لقيادة وتوجيه الدول التي انحازت بأنظمتها القانونية لإشباع شهوات المنحرفين. إن موكب جنون الديمقراطية والمساواة تهجم عليكم، وعلى الرجال والنساء الأنقياء وعلى كل ما تتخذونه مقدساً كل يوم. إن مسار الانحطاط الأخلاقي هو ثمرة حتمية لأيديولوجية الديمقراطية الزائفة، ولن تؤدي إلا إلى غضب الله والدمار في هذه الحياة والآخرة. عبد الله روبين
الخبر: "قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والنائب السابق محمد البلتاجي، إن الغرب "الخاسر الأكبر" من عزل الرئيس السابق محمد مرسي بقرار من القوات المسلحة المصرية. وأضاف البلتاجي في مقابلة مع رويترز الأحد، إن "الغضب الإسلامي يتصاعد تجاه الدول الغربية لعدم معاقبتها الجيش المصري على خطوته في عزل الرئيس محمد مرسي"، محذرا من تصاعد أعمال العنف مجددا في المنطقة بسبب ما أسماه "يأس الإسلاميين مع العملية الديمقراطية". وتابع: "جماعة الإخوان المسلمين لم ولن تلجأ للعنف، إلا أن عزل مرسي يبرر لتيارات إسلامية أخرى استخدام القوة يكون وقودها شباب غاضب متشدد يريد الانتقام من فشل التجربة الديمقراطية"، مؤكدا أن القوى الغربية ستدفع ضريبة كبيرة لعدم وقوفها إلى جانب مرسي. كما وصف البلتاجي موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنه "دعم للاستبداد والقمع"، وسكوتهما على عزل مرسي يعني "قبولا بقانون الغاب والاحتكام إليه في مصر"، معلنا أن جماعته "ستبقى في الشوارع إلى أن يعود مرسي للرئاسة، وصدورنا عارية وأقوى من الرصاص". التعليق: لا شك أن كثيرا من قياديي بعض الجماعات الإسلامية، ما زالت تراهن على الغرب وديمقراطيته، وهي بذلك تبتعد كثيرا عن الإسلام وفهم عقائده وأحكامه، فهناك أمور عقدية إذا قام بها المسلم مخالفا أمر ربه، فإنّ الله سيريه شرّ أعماله في الدنيا قبل الآخرة قال تعالى {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ. وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَا تعملون} فقد رتب جزاءين على من يؤمن بأحكام العبادات ويكفر بأحكام المعاملات والحكم والاقتصاد، الأول: خزي في الحياة الدنيا، وهل هناك خزي أكبر من هذا الخزي لمرسي الذي آمن بالصلاة والصيام، وأقسم في الوقت نفسه على المحافظة على النظام الجمهوري العلماني، واستـُنفر للشام وغزة ولم يستنفر، ووضع أحكام رب العالمين وراء ظهره، فكان هذا خزي له في الدنيا قبل الآخرة، والثاني هو عذاب الله لمن يفعل ذلك يوم القيامة، وقد تناسى هذا الأمر العقدي قياديو ومنظرو هذه الجماعات، هذا من الناحية العقدية. أما من الناحية العملية المتعلقة بالأحكام، فإنّ الله قد حدد طريقا واحدة للوصول إلى الحكم وتطبيق الإسلام، قال تعالى {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، وقال صلى الله عليه وسلم عندما عرض عليه الحكم بغير الطريقة الشرعية، "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه"، لكنّ هؤلاء قد تركوا سبيل ربهم واتبعوا سنن الغرب في الحكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى جعلوا من الديمقراطية نظاما للحكم يعلو على نظام الحكم الذي أنزله رب العالمين، فكان لزاما على الله أن لا ينصر من لا ينصره، حتى لو صلى وصام وادعى أنه مسلم، ولم يأخذوا دروسا وعبرا مما حدث لإخوانهم في جبهة الإنقاذ في الجزائر بداية تسعينيات القرن الماضي، عندما ظنوا أن الوصول من خلال لعبة الديمقراطية إلى الحكم سيثبت حكمهم، لكن العسكر الموالين للغرب والذين يأتمرون بأمره، سرعان ما انقلبوا على كذبة الديمقراطية، وأطاحوا بجبهة الإنقاذ وقتلوا وجرحوا وشردوا الملايين، من أجل المحافظة على مصالح الغرب واستعماره لبلاد المسلمين، وها هم العسكر الموالون للغرب في مصر قد انقلبوا على صنيعة الغرب أيضا لأنّ الغرض الذي جيء به من أجله قد استنفد. فإلى نبذ الديمقراطية والعلمانية ندعو إخواننا في الجماعات الإسلامية، وندعوهم إلى عدم القبول إلا بخلافة على منهاج النبوة بنصرة من أهل القوة، كي تعيد سيرة المسلمين الأولى خير أمة أخرجت للناس. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم
[برقيات سياسية - الحلقة الأولى] "باكستان النووية يجب أن تكون نصرا للإسلام لا حربا على دعاته" المحاضر: الأستاذ علاء أبو صالح / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين01 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 10 تموز/ يوليو 2013م "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
سلسلة برقيات سياسية رمضان 1434هـ (متجددة) "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
[حديث الصيام - الحلقة الأولى] "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم"المحاضر: فضيلة الأستاذ خليل حرب01 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 10 تموز/ يوليو 2013م (الجزء الأول) (الجزء الثاني) "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
سلسلة حديث الصيام رمضان 1434هـ (متجددة) "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ