في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←إن سياسة الاقتصاد في الإسلام تقوم على ضمان تحقيق إشباع جميع الحاجات الأساسية، من مسكن وملبس ومأكل، إشباعا تاما لكل فرد من أفراد الرعية، وتمكينه قدر المستطاع من إشباع الحاجات الكمالية من مركب وحديقة وخادم ونحو ذلك، ويتم هذا الإشباع كله ضمن القيم الإسلامية التي يجب أن يكون عليها المجتمع، فحين تبيع وتشتري وتقيم شركة، يجب أن تتحلى بالصدق والأمانة واجتناب المال الحرام وهكذا، وحين نظر إلى الفرد وأشبع حاجاته ونظمها، جعلها متسقة مع الجماعة ضمن الطراز الإسلامي الذي تعيش فيه، وحين نظر إلى الجماعة بوصفها جماعة ونظم شؤونها، راعى أمر الفرد بوصفه جزء لا يتجزء منها، فأباح للفرد الامتلاك بكيف دون كم، ولكن دون بطر وخيلاء وبخل، ليحفظ للجماعة حقها، وجعل للجماعة ملكية عامة ولكن لم يتركها دون تنظيم ليضمن للفرد حقه فيها، وهكذا. لم يهتم برفع مستوى المعيشة في البلاد وزيادة الدخل الأهلي بقدر اهتمامه بإشباع حاجات الأفراد فردا فردا إشباعا كليا، فأوجب على الدولة توفير سبل العمل وأوجب على الفرد العمل وكسب الرزق ليشبع حاجاته، فإن عجز أوجب له النفقة ممن تجب عليه النفقةـ، فإن لم يف ذلك أوجب على بيت مال المسلمين إعطائه ما يشبع حاجاته الأساسية. ولهذه السياسة المثلى في الإسلام أثرها البالغ في حياة المسلمين، فعلى الصعيد السياسي، نجد المجتمع الإسلامي شديد الولاء للدولة لا بدافع سطوة السلطان، بل بدافع تقوى الله أولا ثم بدافع المحافظة على مصالحه الشخصية، فالدولة هي السبب المباشر في رفع مستوى معيشة الأفراد، والتي هي أهم ناحية تؤثر على معيشة الناس والتي هي أكثر ما تؤرق الإنسان وتقلقه، فإشباع الأفراد حاجاتهم يوجد عندهم الاستقرار في الحياة فكيف لا يبذل الفرد الغالي والنفيس لمن يؤمن رقي معيشته ومعيشة أبنائه وأحفاده (من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلّا فعلينا) فالدولة حقا هي أبو العيال بل هي الأب الرؤوف الرحيم لجميع من يعيش في كنفها تطعمه وتؤويه وتصونه من بوائق الحياة وبنات الدهر. ثم حين تقوم سياسة توزيع الثروة على مقصد (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ)، ومحاربة الفقر أينما حلّ يوجد التوازن في المجتمع، ويزيل التفاوت الفاحش بين أفراده إلى حد بعيد، وحين يكون في مال الغني حق للسائل والمحروم، يكون المجتمع خاليا من الطبقية المادية إلى حد بعيد، تلك الطبقية وذاك الاختلال في التوازن بين شرائح المجتمع وأفراده يسبب الأحقاد والضغائن، ما يؤول بالتالي إلى وجود العصابات والمافيا وقطاع الطرق، ونحوها من الأعراض الناتجة بصورة أساسية عن التفاوت الفاحش بين أفراد المجتمع ووجود الشرائح الطبقية فيه، وهذا هو حال المجتمعات الرأسمالية، بإهمالها توزيع الثروة بين الأفراد، فبوجود التوازن وانعدام الطبقية يكون المجتمع متوازنا، تسوده الألفة والأخوة متعافيا من تلك الأعراض الخبيثة، التي ما انفكت يوما سببا في إفساد المجتمعات وانتشار الشر فيها. ثم إن لهذه السياسة أثرها الطيب على الناحية الاجتماعية، فهي تعزز أواصر القرابة وتوطّدها حين يكون المسلم يعيش مطمئنا فيما لو قصرت به أحواله المادية، فإن قرابته ممن أوجب الإسلام عليه النفقة يصلونه بالنفقة بدافع الواجب والصلة ثم بدافع التشريع من الدولة، وبهذا ترى عظيم الأثر في هذه السياسة التي حقا تنقل الإنسان إلى سعة الدنيا والآخرة، كيف لا، وهي تنزيل من لدن عليم خبير. سيف أبو معاذ
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 59 - رمضان 1434 هـ
من كتاب "التيسير في أصول التفسير" للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحريرحلقات رمضانية يقدمها:الأستاذ وائل خليل / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصرالشيخ حسن الجنايني / من علماء الأزهر الشريفالأربعاء، 01 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 10 تموز/يوليو 2013م "نظرات في سورة البقرة" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج حزب التحرير / ولاية مصر بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
سلسلة نظرات في سورة البقرة - رمضان 1434هـ
من جديد تتعرض منطقة ضاحية بيروت الجنوبية لتفجير يطال حيًّا آهلاً بالسكان المدنيين بواسطة تفجير سيارة ملغّمة، ويفضي التفجير إلى جرح أكثر من خمسين شخصًا معظمهم من المدنيين الآمنين في بيوتهم أو أماكن عملهم. وهو التفجير الثاني بعد استهداف الضاحية بصاروخي غراد في شهر أيار الماضي، فضلاً عن الصواريخ التي استهدفت من قبل مناطق في البقاع الشمالي. وبصرف النظر عن الجهة التي دبّرت هذه التفجيرات، يهمنا أن نؤكّد أنها مُنكرة شرعًا، فهي من المحرّمات لأن من شأنها أن تقتل رجالاً ونساء وأطفالاً حرّم الله تعالى دماءهم أو أن تجرحهم أو أن تضرّ بهم. والله تعالى يقول: (( وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ))، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ». وقال عليه الصلاة والسلام: «لا ضرَرَ ولا ضِرارَ، مَنْ ضارَّ ضَرَّه اللهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْه». وعلى فرض أن من دبّر هذا التفجير ونفّذه فعل ما فعل بذريعة أن قادة حزب إيران الذين يناصرون طاغية سوريا ويقتلون معه أهلها يتّخذون من الضاحية مقرًّا لهم وأن أهل الضاحية هم أتباع لهم، فنقول إن الله تعالى حرّم معاقبة أناس بجريرة أناس غيرهم، قال تعالى: ((وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى))، ويقول سبحانه: ((وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)). كما أنه لا يجوز افتراض أن كل من يقطن في الضاحية أو أن كل شيعي هو من أتباع حزب إيران، عدا عن أن هذا الحزب لم يستشر أهل الضاحية حين قرّر نصرة الطاغية وإرسال مقاتليه إلى سوريا. ونحن من جهتنا لن نسلّم لإيران وحزبها بأنهم يمثّلون كل الشيعة لا في لبنان ولا خارجه، وإننا نتطلّع إلى يوم ينكشف فيه انحراف هؤلاء أمام المخدوعين بهم وبسياستهم فيتخلّوا عنهم ويلتحقوا من جديد بقضايا أمتهم وتطلّعاتها التي رسمها لهم الإسلام. كما لا بدّ لنا في هذه المناسبة من أن نحمّل حزب إيران وقادته المسؤولية الأولى عن هذه التفجيرات، إذ كان متوقَّعًا منذ أول يوم آزروا فيه الطاغية ورفدوه بالمقاتلين فولغوا في دماء أهل سوريا أن يكون لجريمتهم هذه ردود فعل انتقامية تطال المناطق المحسوبة عليهم. وإن على أهل الضاحية وأهل البقاع وسائر المناطق المتضرّرة من هذه الهجمات أن يعلموا أن المسؤول الأول والأكبر عنها هو من أقحم أبناءهم في القتال ضد إخوانهم من أهل سوريا بعد أن كانوا يوجّهون بنادقهم إلى العدوّ (الإسرائيلي). وعليه فليرفعوا أصواتهم في وجه مَن ظلمهم وجار عليهم وعلى إخوانهم، فرسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذَنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ». أحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
صادر عن مؤتمر شابات حزب التحرير المنعقد في مدينة كوالالامبور - ماليزيا المعنون بـ: "بعد مضي عام من المجازر، من سينقذ نساء وأطفال الروهنجيا؟" نحن الموقعات أدناه نعلن تأييدنا ودعمنا ونصرتنا لأهلنا الروهنجيا، ونؤكد بأن الأمة الإسلامية كالجسد الواحد كما وصفها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وإن ما يواجهه أهلنا الروهنجيا من مصائب وجرائم رهيبة لا يقبل به من كان لديه ذرة من إنسانية، وعليه نعلن نحن المؤتمرات في هذا اليوم الآتي: 1- أن نتكاتف كنساء مسلمات لا تفصلنا حدود أو مسافات، وأن لا نسمح للحدود التي رسمها الكافر المستعمر أن تفصل بيننا، أو تحول دون نصرة بعضنا بعضاً. 2- إن المسلمين في أنحاء الأرض إخوة، دمهم واحد، وهم يد على من سواهم مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُرَدُّ عَلَى أَقْصَاهُمْ»، فحرمة الدم الذي يراق في أرض فلسطين كحرمة الدم الذي يراق في مالي وكحرمة دم إخواننا في سوريا وكحرمة دم إخواننا الروهنجيا. 3- إننا نؤكد بأننا سنبذل وسعنا ونسخّر كل طاقاتنا لنصرة المسلمين استجابة لقوله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. 4- إن الخلافة هي الحل الجذري لما يواجهه الروهنجيا وبقية المسلمين في العالم، ففي إقامتها مرضاة ربنا، و صلاح أمرنا، وقهر عدونا، وحماية دمائنا. 5- إننا نتعاهد أمام الله على العمل الجاد المجد مع حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة التي ستوحد بلادنا وقوانا في مشارق الأرض ومغاربها من جاكارتا وكوالالمبور مروراً بقاهرة المعز ووصولاً إلى طنجة في أقصى الغرب، ستوحدها تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله فنقيم دولة عزتنا التي ستحمي النساء والأطفال من ظلم الظالمين واعتداء المعتدين. والله على ما نقول شهيد وهو الموفق وعليه التكلان