الحكومات الغربية استغلت قصة ملالا ونضالها من أجل تعليم البنات لمصالح استعمارية سياسية الخلافة وحدها هي التي ستعيد إلى المرأة نظاماً تعليمياً راقياً (مترجم)
لقد صدَم إطلاقُ النار على الفتاة الباكستانية ذات الخمسة عشر عاماً، ملالا يوسف زاي في أكتوبر الماضي، وروَّع الكثيرين في أنحاء العالم - مسلمين وغير مسلمين. والرواية السائدة التي تم ترويجها من قبل وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان، والحكومات الغربية والسياسيين هي أن محاولة اغتيال هذه الفتاة من قبل "إسلاميين" في باكستان كان بسبب معارضتهم لنشاطها في مجال حقوق المرأة والدعوة لتعليم البنات في البلاد.