أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نظرات في سورة البقرة   الحلقة24

نظرات في سورة البقرة الحلقة24

من كتاب "التيسير في أصول التفسير" للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحريرحلقات رمضانية يقدمها: الأستاذ وائل خليل / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصرالشيخ حسن الجنايني / من علماء الأزهر الشريفالجمعة، 24 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 02 آب/أغسطس 2013م "نظرات في سورة البقرة" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج حزب التحرير / ولاية مصر بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

خبر وتعليق   تصفية قضية فلسطين وترسيم وجود يهود أمر مستحيل وضرب خيال

خبر وتعليق تصفية قضية فلسطين وترسيم وجود يهود أمر مستحيل وضرب خيال

الخبر: نشرت وسائل الإعلام أن الجانبين الفلسطيني و (الإسرائيلي) قد استأنفا المفاوضات مساء الاثنين 29/07/2013م في واشنطن برعاية أميركية، علماً بأن المفاوضات المباشرة متوقفة بينهما منذ العام 2010، في حين دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجانبين إلى تقديم ما سماها "تنازلات معقولة من أجل السلام"، وقد نقل عن ليفني القول أن "مكانة إسرائيل على الساحة الدولية ووضعها الاقتصادي والأمني مرتبطان بفرص حل النزاع". التعليق: أحب أن أعلق على الخبر ببعض الحقائق: 1- إن سلطة الاحتلال الفلسطينية برموزها، وكل من يعمل لتصفية القضية الفلسطينية وترسيم وجود كيان يهود الغاصب من الداخل أو الخارج مهما كبر عددهم أو مؤيدوهم، أو مهما كثرت الأموال بأيديهم، فإنهم لا يستطيعون بل لا يملكون التصرف بأرض فلسطين! وكل عقد خياني أو اتفاق أبرموه لا يعتبر وليس له وزن وباطل سيسحق بمجرد عودة القرار السياسي لأصحابه وأهله. 2- إن الإسلام يحرم أي نوع من التطبيع مع المحتل المعتدي (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)، بل إن الإسلام يفرض على المسلمين النفير لتحرير الأرض والمقدسات والدفاع عن الأعراض. 3- إن تصفية قضية فلسطين والتنازل عن الأقصى أو أي جزء من الأرض المباركة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس مستحيل المنال حتى لو اجتمعت الدنيا على ذلك، فهي محفوظة بأمر الله (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) فمن يريد تصفية قضية فلسطين وترسيم وجود كيان يهود عليه أولاً إلغاء هذه الآية من كتاب الله إن استطاع!! ولن يستطيع!! 4- إن كل الاتفاقات مع يهود حول ترسيم الحدود وتوزيع الحصص فوق كونه خيانة، هو حماقة وقلة عقل من الذين يشاركون فيه، حيث إن قضيتنا نحن المسلمين مع يهود ليست قضية قسمة وحدود! إن قضيتنا مع يهود هي قضية وجود!! 5- إن الثوارت في العالم الإسلامي وأخص الثورة السورية جعلت العالم يرى بأن الخلافة على الأبواب، وأنا أبشر العالم والمتهافتين وراء سراب التطبيع وتصفية قضية فلسطين أن الخلافة عند قيامها ستخلع هذا الخنجر (كيان يهود) الذي غرس في خاصرة الأمة الإسلامية وتطعن به كل من تطاول وتآمر على بيت المقدس... إن جسد الأمة بدأ يصحو من غيبوبته، وبات يستشعر الألم في أطرافه، وها قد بدأت المناعة تزداد، سائلاً الله أن يصح الجسم ويقف على قدميه قريباً... إن ثقتنا بالله وبنصره متينة لا يرتاب إليها شك، ونحن على يقين أننا سنصلي في أولى القبلتين قريباً خلف الخليفة الأول في الخلافة الراشدة الثانية... وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

مقالات رمضانية   الترويج للمخططات الاستعمارية   مشروع الدولة المدنية الديمقراطية مثالا

مقالات رمضانية الترويج للمخططات الاستعمارية مشروع الدولة المدنية الديمقراطية مثالا

تستعر الحرب بين الحق والباطل ويرتعد الباطل أمام تقدم الحق المتواصل، ويبرز مشروع الأمة الإسلامي النهضوي المتمثل في إقامة الخلافة الراشدة على ساحة الصراع المحتدم في بلادنا ... ولا يجد الباطل أمامه إلا أن يطرح بديلا موازيا لنظام الخلافة الذي يهدد مصالح الغرب ونفوذه في بلادنا ويشكل خطرا حقيقيا على حضارة وثقافة الغرب . فينتشل الغرب من جعبته الخاوية مشروع الدولة المدنية لتكون الطرح الموازي لنظام الخلافة، في محاولة أخيرة أمام الغرب لحرف الأمة الإسلامية عن ذلك التغيير الجذري الذي ترتعد منه دول الاستعمار والأنظمة التابعة له، فالدولة المدنية تضمن بقاء الأمة الإسلامية تابعة ذليلة للمستعمر الغربي، تستباح ثرواتها وتحتل أرضها وتقسم بلادها، عبر منظومة من القوانين والدساتير الوضعية والمعاهدات الدولية والحدود الاستعمارية والمناهج التعليمية التخريبية والاتفاقيات الاقتصادية التي تهيمن على مقدرات الأمة وثرواتها. ولا يقوى مشروع الدولة المدنية على الوقوف أمام مشروع الخلافة الذي تجذر في عقول المسلمين وقلوبهم، فقد ملأت الخلافة جنبات التاريخ عدلا وعزا للأمة الإسلامية، فلجأ الغرب المستعمر الكافر إلى حشد كل طاقاته للترويج لذلك المشروع الاستعماري الخبيث فيستنفذ كل أدواته الرخيصة في محاولة منه لإقناع الأمة الإسلامية والالتفاف على ثوراتها المباركة: فجند الغرب الإعلام المضلل ليروج للدولة المدنية في كل ما يبثه من سموم، فالبرامج الحوارية تصاغ مخرجاتها للترويج لمشروع الدولة المدنية، والأخبار تفبرك لتظهر أن الدعوة لذلك المشروع الاستعماري عامة وطامة وتلاقي قبولا عند عامة المسلمين. وجند الغرب المستعمر الأقلام المأجورة لتكتب غزلا في الدولة المدنية وتطرحها على أنها المنقذ للأمة الإسلامية وتناست تلك الأقلام أن الأمة عاشت الذل والتبعية والفقر في ظل تلك الدول المدنية التي ثارت عليها الأمة الإسلامية. واستنفر الغرب الأحزاب والحركات العلمانية -التي لعبت دور المعارضة وأضفت الشرعية على وجود الأنظمة الساقطة والمتهالكة - لتدعو لمشروع الدولة المدنية وتدافع عنه لأنه الملاذ الأخير لها أمام الأمة الغاضبة التي أدركت عمالة تلك الأحزاب والحركات العلمانية وأنها الوجه الآخر للأنظمة التي ثارت عليها الأمة. وفي جانب مظلم من تلك الحملة الترويجية لمشروع الدولة المدنية الاستعماري وقف بعض الخائفين من التغيير الجذري وبعض المتسلقين على الثورات والباحثين عن المناصب بعد الثورات ليغازلوا الغرب ويبعثوا له الرسائل عبر تأكيدهم على الالتزام بالمشروع الغربي والتقيد بتعليمات المشغل الغربي، فشكلوا بذلك جوقة ترويجية للدولة المدنية تنعق وقتما يشاء السفير الأمريكي. تنعق بأمر الغرب المستعمر وتوجيهاته لتشكل صورة مفادها أن "النخب المثقفة والمفكرين" ينادون بالدولة المدنية، في محاولة بائسة للتأثير في عامة الناس وإيهامهم أن أهل الفكر والسياسة والثقافة يريدون الدولة المدنية ويروجون لها كمشروع نهضوي للأمة. وينفذ الغرب المستعمر إلى عقول بعض التائهين فكريا والمهزوزين ثقافيا والمضبوعين بالغرب، فيصبحوا عن قصد أو دون قصد أبواقا تروج لمشروع الدولة المدنية كنموذج يقابل الاستبداد ودولة العسكر، دون أن يعمل أولئك عقولهم ويضعوا أيديهم على مكمن الخطر في الدعوة إلى مشروع يكرس الاستعمار وأتباعه المستبدين الظلمة في بلادنا. وعلى الجانب الآخر من الحملة الترويجية لمخططات الاستعمار يُستهدف مشروع إقامة الخلافة بالطعن والتشويه والتضليل وإثارة الشبهات حوله، والتعتيم على حقيقته ومحاولة إرباك المفاهيم المتعلقة به، وشيطنة القائمين عليه ووصفهم بالإرهاب والتطرف والتخلف. فإطلاق مسمى الإمارة الإسلامية على أحياء ومحاولة تركيز الإعلام على أن هذا هو مشروع الخلافة لتقزيمه وبيان فشله، ومحاولة رسم صورة مقززة عن تطبيق الأحكام الشرعية في بعض الحواري والأحياء وكأنها صورة عن ما يكون عليه الأمر في حال تطبيق الإسلام. وإلصاق تهمة الإرهاب والعنف بكل القائمين على مشروع إعادة الحكم بما أنزل الله وتصوريهم يلبسون السواد وملثمون يذبحون الناس دون رحمة في مشاهد تصور أن هؤلاء البشر ينتمون إلى عصور الظلام والتخلف بعيدون عن الحياة العصرية والتقدم يأخذون الناس إلى الوراء ولا يمكن لهم أن يقدموا لهم السعادة والأمن، وجل ما يمكن أن يقدموه هو القتل والجلد وقطع الرؤوس والأطراف، كل ذلك لتشويه صورة الإسلام وتشويه صورة الحكم بالإسلام وصورة العاملين لتطبيقه. وقد استغل الغرب مشاركة الحركات الإسلامية في أنظمة حكم لا تحكم بالشريعة الإسلامية ليدلل على أنها لا تحدث تغيرا ولا تصنع فرقا، وخلط الأوراق واعتمد التضليل ليشوه المشروع الحقيقي للنهضة ويدعي ومن شايعه أن الإسلام قد فشل عند وصوله للحكم ...مع أن الإسلام لم يحكم بل الديمقراطية هي التي حكمت والدولة المدنية هي التي كانت. إن الواجب على شباب الأمة التصدي وبقوة لكل محاولات الغرب لترويج مشاريعه الاستعمارية في بلادنا، فلا يسكت على المناداة بها ويفضح كل القائمين عليها ويكشف عمالة كل مروج لهذه المشاريع في بلادنا، حتى تصبح كلمة الديمقراطية والدولة المدنية مرادفة لكلمة العمالة والتبعية والذل والعبودية لأفكار الغرب ومؤسساته وأدواته الاستعمارية في بلادنا. فالترويج للدولة المدنية والديمقراطية والعلمانية ترويج للاستعمار والكفر الذي يجب أن ينتزع من بلادنا ويحارب عالميا لتخرج البشرية من عبادة الديمقراطية وأرباب الرأسمالية والمتنفذين وأصحاب المصانع إلى عبادة رب العباد، وبذلك تتخلص الإنسانية من مشاريع الاستعباد الديمقراطية والعلمانية وغيرها من المشاريع التي تضمن تسلط الرأسماليين المتسلطين على أقوات ومصائر البشر. فلا مكان للدولة المدنية في بلادنا التي يجب أن يظهر فيها الحق جليا متمثلا في تطبيق شرع الله في دولة الخلافة الراشدة التي تحرر المسلمين من العبودية للديمقراطية والاستعمار وتقيم الدين وتحمل الإسلام رسالة نور وهداية للبشرية، وإلى أن يكون ذلك واقعا معاشا في بلادنا... فإن على الثورة أن تستمر. الدكتور مصعب أبو عرقوبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   الإتحاد الأوروبي - يطالب بعملية انتقالية شاملة في مصر تتضمن جماعة (الإخوان المسلمين)

خبر وتعليق الإتحاد الأوروبي - يطالب بعملية انتقالية شاملة في مصر تتضمن جماعة (الإخوان المسلمين)

الخبر: قالت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن الرئيس المعزول محمد مرسي بصحة جيدة مضيفة أن اللقاء الذي جمعها به كان صريحا ومفتوحا. وأوضحت آشتون خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم 30 يوليو/تموز في القاهرة أنها تحدثت مع مرسي لمدة ساعتين، رافضة كشف تفاصيل اللقاء. وأكدت اشتون أن زيارتها لمصر تأتي في سياق الحوار مع جميع الأطراف وتعزيز رسالة الاتحاد الأوروبي، مضيفة أنه يجب أن تكون هناك عملية انتقالية شاملة تماماً، تتضمن كل الجماعات السياسية، بما في ذلك جماعة "الإخوان المسلمين". التعليق: إن أوروبا تدرك حقيقة تبعية النظام الحاكم في مصر، وأنه ومنذ ما سمي (بثورة الضباط الأحرار) عام ١٩٥٢ ارتهن النظام المصري لأمريكا بسياساته الخارجية ومفاصل السياسة الداخلية كدوائر الحكم المدنية والاقتصادية والإعلامية والقضائية، وهي تعلم كذلك أن قيادة الجيش المصري تمثل رأس هرم النظام المصري سواء أكانت في الحكم بشكل مباشر كأيام عبد الناصر والسادات ومبارك والمجلس العسكري، أم كانت في الخفاء كأيام مرسي، أم في العلن مرة أخرى بعهد السيسي وزبانيته في رئاسة الدولة والحكومة المؤقتة. لهذا فأوروبا مقتنعة بأن الانقلاب على مرسي لم يكن ليكون لولا مباركة أمريكا له، وأنه تم تحت رعايتها وبتنسيق كامل معها، وهذا يدلل على أن مصلحة أمريكا لم تتحقق بالشكل المطلوب في ظل مشاركة مرسي ومن يمثلهم من (المعتدلين) في الحكم، مما حدا بها للانقلاب عليه سيما وأن نسبة كبيرة من الشعب المصري لا ترى في حكم مرسي والإخوان حكما راشدا يحقق للناس الطمأنينة والعدل، وأنهم لا يملكون مشروعا حقيقيا للتغيير، مما جعل الكثيرين ينقلبون عليه والمطالبة بإسقاطه، فما كان من أمريكا إلا أن ركبت موجة المطالبة بإسقاط مرسي وسماحها لقيادة الجيش بالتحرك لقلعه بجرة قلم، بالرغم من أن هذا يخالف ما تدعيه من شرعية الصندوق وبناء الديمقراطية والاستفتاءات وغيرها من أكاذيب أمريكا التي ظهرت حقيقتها على الملأ، حتى أصبح عوام الناس يدركون أن أمريكا والغرب يسوقون سلعة فاسدة ويوظفونها لخدمة أجندتهم عند الحاجة، ويضربون بها عرض الحائط إن تعارضت مع مصالحهم، وهي سلعة الديمقراطية. إن أوروبا لا تمتلك القدرة على منافسة أمريكا في كثير من الملفات الساخنة في المنطقة، لا سيما في مناطق النفوذ الأمريكي كمصر مثلا، لذلك فهي تسير وراءها أملا في أن تحظى ببعض الفتات مما تلقي به أمريكا خلفها، أي أنها تسير معها أملا في تحقيق بعض المصالح من جهة، والتنغيص على السياسية الأمريكية إن استطاعت من جهة أخرى، إلا أن الحلول الوسط تكون الأبرز دوما بين القوى الكبرى عندما تضطر للصراع على النفوذ، إن وصل الأمر لحد الصراع، كحال اليمن مثلا، أما في الحالة المصرية، فأدوات أوروبا في مصر لا تقوى على منافسة أمريكا وتحدي رغباتها بل على العكس، فهي تسير مع أمريكا أملا في تحقيق المصالح لنفسها ولمن يقف وراءها من القوى الأوروبية، ولذلك فلا يستغرب أن تنتهي الأمور بحل وسط بين جميع الأطراف عبر انتخابات رئاسية جديدة وإعادة صياغة للدستور وانتخاب برلمان جديد، لا سيما وأن الجميع يتفق في نظرته البراغماتية للعمل السياسي، ويقبلون بالشرعية الدستورية وقوانين اللعبة الدولية، ولا يخرجون عن الإرادة الدولية قيد أنملة!! إن أوروبا تدعو لمشاركة الإخوان المسلمين في مستقبل مصر السياسي وعدم تغييبهم لأنهم قبلوا على أنفسهم أن يكونوا طرفا في إناء (الإرادة الدولية) يؤمنون بديمقراطية الغرب، وينافحون عن (شرعية الصندوق) ويحتكمون للدستور (غير الإسلامي)، ولا يمتلكون مشروعا إسلاميا للحكم، وهذا بحد ذاته يعد ميزانا غربيا للقبول (بالإسلاميين). إن الدائرة في مصر ستكون للإسلام بمنظومته السياسية والفكرية والإعلامية والقضائية والاقتصادية، وسيقتلع النظام البائد من جذوره، وتكنس أمريكا وعهرها من مصر، وهذا لن يكون إلا عند وصول نظام الإسلام (الخلافة) إلى الحكم وليس (الإسلاميون الديمقراطيون) الذين قبلوا بقيادة الغرب السياسية للعالم ومنه بلاد المسلمين، ولا يرون بالإسلام سوى وسيلة لدغدغة مشاعر الناس للوصول بهم إلى سدة الحكم، ثم يرمونه خلف ظهورهم، ويبدو أنهم سيلدغون من الجحر نفسه مرات ومرات بتمسكهم بسلعة الغرب الفاسدة المسماة بالديمقراطية. لقد آن الأوان لضباط مصر أن يأخذوا على يد قيادة الجيش المتواطئة مع أمريكا ليعيدوا الأمر إلى نصابه بنصرة الإسلام وحملة مشروعه العظيم بقيادة العالم العامل عطاء بن خليل أبي الرشتة حفظه الله (أمير حزب التحرير)، ومبايعته على الحكم بما أنزل الله لتكون مصر دارا للإسلام ونقطة ارتكاز لدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   الأقصى ينادي ويستغيث فهل من مجيب

خبر وتعليق الأقصى ينادي ويستغيث فهل من مجيب

الخبر: قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" السابق، "مائير دغان"، إن "سيطرة" العائلة الهاشمية على الأردن هو سبب استقرار البلاد. وقال دغان عن دور الأردن "في المفاوضات الجارية" إن المفاوضات السرية التي كان يجب القيام بها مع الدول العربية كانت ستؤدي إلى نتائج إيجابية في المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، خاصة عند الحديث عن الأردن والسعودية ومشاركتهما في العديد من القضايا قيد المفاوضات، وكذلك مشاركتهم في العديد من جلسات المفاوضات وما يجري التوصل إليه. [زاد الأردن] التعليق: ما يزال النظام الأردني مخلصاً تجاه كيان يهود كأسلافه من هذه العائلة المشهود بخيانتها لله ولرسوله وللمسلمين، فهم عاهدوا يهود بأن يكون لهم كيان في فلسطين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأرض الإسراء والمعراج وأرض المحشر والمنشر، ويأبى هذا النظام إلا أن يحقق هذا العهد. إن مبادرة النظام الأردني لاستئناف المفاوضات ومساعيه الدؤوبة لحل القضية وإقامة كيان مستقل وسياسي معترف به عربياً وعالمياً ما هو إلا تأكيد على استمرار الإخلاص لأولياء نعمته أبناء القردة والخنازير، وخذلان لقضية المسلمين ألا وهي تحرير فلسطين من رجس يهود. وزيادة في التخاذل فإن هذا النظام ما زال يغض النظر ويسد آذانه تجاه الأسرى الأردنيين الذين بدأوا إضرابهم عن الطعام منذ 90 يوماً، واحتجاجات أهاليهم المتواصلة أمام قصره وفض اعتصاماتهم المتكررة ما هو إلا تكريس لهذا الخذلان . وليس آخرها أمرُ النظام الأردني بفرش مسجد قبة الصخرة والمسجد المرواني بالسجاد الفاخر على نفقته الشخصية! وكأن المسجد يحتاج إلى سجاد ولا يحتاج إلى جيوش جرارة مهللة مكبره لتحرره من رجسهم ودنسهم!؟ يا أهل الأردن، يا أهل الحشد والربط، يا أحفاد الصحابة الكرام: ألم تشتاقوا للصلاة في القدس وفي المسجد الأقصى؟ ألم تشتاقوا لتحرير فلسطين من رجس يهود؟ ألم تشتاقوا لرؤية الأهل والأحبة في فلسطين؟ فوالله لن تعود فلسطين لكم بالمفاوضات والسلام مع كيان يهود ومبادرة هذا النظام الخائن للإسلام والمسلمين، الذي يضيّق عليكم ليل نهار في عيشكم ورزقكم، ناهباً لثرواتكم، معتقلاً أبناءكم الأحرار، بل تعود من خلال دولة الخلافة كما فتحها الفاروق خليفة المسلمين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وحررها القائد صلاح الدين الأيوبي عندما وصلته أبيات شعره على لسان المسجد الأقصى، وأقسم ألا يبتسم أبدا إلا بعد تحريره، جاء فيها: يا أيهـا الملك الذي لمعالم الصلبان نكس جاءت إليك ظلامة تسعى من البيت المُقَدَّس كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أُدنس! فهل يطيب لكم يا أهل الأردن الضحك وإقامة الأفراح والأقصى بجانبكم يستصرخكم ليل نهار؟ فهل من مجيب لهذه الصرخات يا جيش الأردن؟ فهل من مجيب لهذه الصرخات يا أهل الأردن؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

8516 / 10603