أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
عرب نيهيتر   حزب التحرير في السويد يحتفل بعيد الفطر

عرب نيهيتر حزب التحرير في السويد يحتفل بعيد الفطر

10-08-2013 عرب نيهيتر- ستوكهولم اقام حزب التحرير في السويد حفلا بمناسبة عيد الفطر السعيد ، واقيم الحفل بضاحية شيستا في العاصمة ستوكهولم شارك به العشرات من شباب الحزب .واقتصر الحفل علي بعض الكلمات التي رحبت بالمدعوين وذكر فضائل احتفال المسلمين بالعيد بعد شهر من الصوم في رمضان وذكرت بانتصارات المسلمين في رمضان الامر الذي رفع همم المسلمين بانتصارات المسلمين. وتناول احد المتحدثين سيرة خلفاء الامة في رمضان والعيد كما تطرق الي مؤامرات التشديد علي الامة. وعدد الدول العربية والاسلامية التي تتعرض للبلاءات من تركستان الشرقية الي الصومال مرورا بفلسطين مؤكدا علي ان النصر حتما سيكون في نهاية المطاف . وختمت الكلمات بالدعاء للامة والشعوب التي ترزح تحت ظلم الطواغيت .

خبر وتعليق   أميركا هي العدو فاحذروه

خبر وتعليق أميركا هي العدو فاحذروه

الخبر: جاء على موقع راديو سوا الإلكتروني أنه: "في مؤتمر صحافي عقداه في القاهرة مساء الثلاثاء بعد اجتماعات مع المسؤولين المصريين دعا عضوا الكونغرس جون ماكين وليندسي غراهام إلى الإسراع في التحول الديمقراطي في مصر من خلال الإفراج عن السجناء السياسيين، ووضع جدول زمني للانتخابات وتعديل الدستور، والبدء في حوار وطني يشمل جميع الأطراف بما فيها جماعة الإخوان المسلمين. وقال ماكين "لسنا هنا للتفاوض، بل للإعداد كأصدقاء قدامى لمصر، للحوار وكيف يمكن أن يبدأ، ولحث المصريين على الجلوس سويا للتفاوض ومحاولة تجنب الهاوية". أما غراهام، فأكد أن "العلاقة مع (الرئيس المصري الأسبق محمد حسني) مبارك كانت في صالح سياستنا الخارجية لكنها لم تكن في صالح المصري العادي.. هذه الأيام ولّت". التعليق: إن قول عضو الكونغرس الأميركي غراهام أن علاقة بلاده مع مبارك كانت في صالح سياستنا الخارجية .." يؤكد ما قلناه وكررناه طوال سنوات، وردده السياسيون الواعون على سياسات الدول الاستعمارية، من أنها إذا استنفد هؤلاء العملاء طاقتهم في خدمتها، وانتهت صلاحيتهم في تنفيذ مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية لفظتهم وركلتهم بقدمها، وأسقطتهم عن كراسيهم واستبدلت بهم غيرهم. وها هي أميركا في سابقة لعلها تكون الأولى من نوعها وبكل صلف وصفاقة تفضح مبارك على الملأ وتعلن أنه كان عميلا لها وعراب سياستها الخارجية في الشرق الأوسط، وأنه كان عدوا لشعبه وبلاده؛ وذلك بقول غراهام: "لكنها (أي علاقة مبارك مع أميركا) لم تكن في صالح المصري العادي..". ثم لعل قول غراهام أن "العلاقة مع مبارك كانت في صالح سياستنا الخارجية لكنها لم تكن في صالح المصري العادي"، سقطة لسان أوحت بل صرحت بأن أميركا عدوة الشعوب وأن مصالحها ضد مصلحة مصر وأهل مصر، فهل يرعوي الذين ما زالوا يتصورون أن الحل لمشاكلهم في يد أميركا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

مقالة   عقارب الساعة في سوريا تدور عكس مصالح الغرب

مقالة عقارب الساعة في سوريا تدور عكس مصالح الغرب

يقول يوفر اولتس، الباحث في معهد سيتا لأبحاث السياسة الخارجية الأمريكية: "والغرب ليسوا في انتظار المعارضة لإعادة هيكلة النظام السياسي أو احتواء الثورة العسكرية، ولكنهم ينتظرون المنتصر وموعد انتصاره، وبينما هم منتظرون فإنّهم يخسرون كل من في سوريا وفي المنطقة". منذ بداية الصراع السوري ونحن نقول بأنّ الغرب هو الذي يقدم المساعدات للأسد، ولكن القليل جداً من كان يصدق ذلك، أما الآن، وبعد مرور ثلاثين شهراُ على ذلك بات واضحاًَ أنَ أمريكا وحلفاءها الغربيين لا يدعمون حكم الأسد الاستبدادي فقط، بل ويأملون أن ينجو الأسد من هذا الصراع الذي طال أمده خدمة لمصالحهم.وقد قال رئيس الوزراء البريطاني (ديفيد كاميرون) للبي بي سي، الشهر الماضي: "إنّ بريطانيا لن تقدم السلاح للمعارضة السورية لأنّ بعض العناصر فيها متطرفة جداً بالنسبة للغرب." وصرح بأنّ الأسد أقوى بكثير من ذي قبل، حيث قال: "أعتقد أنّه -الأسد- قد يكون أقوى مما كان عليه قبل بضعة أشهر. ولكن لا يزال الوضع يوصف بأنَه في حالة من الجمود، وفعلاً، لدينا مشاكل مع جزء من المعارضة المتطرفة ويجب أن لا نتعامل معها". أما عن تقييم أمريكا للوضع في سوريا فإنّه مماثل لتقييم بريطانيا، حيث قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة (الجنرال مارتن ديمبسي)، في 18 يوليو/تموز 2013م: "يبدو أنّ المد قد تحول لصالح الأسد في الوقت الراهن". وحتى وكالة الاستخبارات في وزارة الدفاع الأمريكي تراجعت عمّا تنبأت به في وقت سابق بأنّ الأسد سيسقط في وقت مبكر من هذا العام، حيث قال نائب رئيس وكالة استخبارات الدفاع (ديفيد شيد): "ما يقلقني هو أنّ الثورة في سوريا يمكنها الاستمرار لفترة طويلة... فهي تسير إلى طريق مسدود"، فكيف يمكن للأسد الذي كان على وشك السقوط أن يبقى في السلطة لفترة أطول؟ لا يمكن أن يحصل ذلك إلا بدعم من القوى الخارجية، فقد كانت المبادرات السياسية المختلفة مثل خطة كوفي عنان ذات الست نقاط، وخطة الأخضر الإبراهيمي، ومحادثات جنيف مطمعاً متعمداً من الغرب يقصد منه شراء الوقت لصالح الأسد، من أجل وقف سلسلة الهزائم العسكرية التي تحصل على يد الثوار المسلمين، ومحاولة كسب المعركة لصالحه. ولا يمكن للأسد محاولة إنجاز هذا إلا بدعم ضمني من واشنطن، وبإمداد بالسلاح -دون انقطاع- من روسيا، وبوقوف الصين معه في الأمم المتحدة، وبشن إسرائيل غارات جوية مركّزة تمنع الثوار من الاستيلاء على الأسلحة المتطورة، وبدعم عسكري من إيران وحزبها في لبنان. وللتأكيد على مد النظام -من هذه المجموعات من القوى السياسية وعملائها- هذه المساعدات كان على أمريكا الإصرار على عدم التدخل في الصراع، ففي يوليو/تموز 2013م، وصف الجنرال ديمبسي بالتفصيل الخيارات العسكرية التي يتطلب معظمها "مئات من الطائرات والسفن والغواصات والعوامل المساعدة الأخرى"، والتكلفة "في المليارات"، ومرة أخرى كان القصد من وراء مثل هذه التصريحات ليس تخويف الكونغرس الأمريكي والشعب الأمريكي من دعم التدخل فقط، ولكن أيضاُ من أجل السماح للوضع الراهن في سوريا بالاستمرار، خاصة في أعقاب المكاسب الأخيرة التي حققتها قوات الأسد، وقد شجع ذلك الغرب على الامتناع عن تسليح المعارضة السورية الموالية لهم عن طريق فريق الدعم السوري، ففي الأول من أغسطس/آب 2013م، ذكرت صحيفة الديلي تلغراف: "كان الغرب يأمل في فريق الدعم السوري، الذي تأسس في الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2011م، وتوجيه الدعم للعناصر المعتدلة داخل الانتفاضة السورية، وفي مايو من العام الماضي منحت رخصة للخزانة للالتفاف على العقوبات الأمريكية على سوريا، ولكن التبرعات الخاصة جفت بعد أن حذرت وزارة الخارجية الأمريكية فريق الدعم السوري بأنّ أمواله لا يمكن استخدامها في صنع أسلحة". إنّ ما يحفز تعاون هذه القوى الكبرى المتباينة مع الرفقاء من "إسرائيل" وإيران ودول مجلس التعاون الخليجي وحزب الله ويوحدها هو الخوف الجماعي من عودة الخلافة على أيدي الثوار المخلصين في سوريا. فتصريح قائد جبهة النصرة مؤخراً بأنّ جماعته تعمل لإقامة الخلافة الإسلامية في سوريا توحد كاميرون وأوباما وبوتين ونتنياهو وأتباعهم في طهران وعواصم دول الخليج. وفي الواقع فإنّ ما يحدث في سوريا اليوم هو صراع أخذ صبغة الحرب العالمية ضد المسلمين قليلي العتاد! ولكن أمريكا وحلفاءها فشلوا في القضاء على هذه الثورة، حتى بعد ثلاثين شهراً من شن معارك ضارية، ولكنهم يوارون فشلهم هذا بالقول بأنّ حالة الجمود هي سيدة الموقف على أرض سوريا. إنّ ما كان مثبطاً للأمة الإسلامية هو الصورة المرسومة بأنّ المسلمين هم أضعف من أن يصمدوا أمام أمريكا، إلا أنّ الصراع في سوريا أثبت عكس ذلك تماماً، وعندما يُذكر الفشل الأمريكي في العراق وأفغانستان فإنّ مثل هذا الادّعاء يتبدد، ويكشف عن الموقف الانهزامي لحكام العالم الإسلامي العملاء أمام الغرب، الذين يدّعون بأنّهم لا يستطيعون الوقوف في وجه أمريكا. لقد أصبحت الجماهير الإسلامية أكثر جرأة في المطالبة بالإسلام السياسي، سواء كان ذلك من خلال العصيان المدني وصناديق الاقتراع أم من خلال حمل السلاح، ولن تكون مفاجأة إذا كانت سوريا هي حجر الدومينو الأول الذي سيوصل إلى قيام دولة الخلافة، والصدمة الحقيقية ستكون فشل القوى العالمية -مع استخدامها المكر السياسي والقوة العسكرية- من منع حدوث ذلك في المقام الأول. عابد مصطفى

خبر وتعليق   الدول المبدئية فقط هي التي لا يمكن أن تخضع لأي ضغط أجنبي

خبر وتعليق الدول المبدئية فقط هي التي لا يمكن أن تخضع لأي ضغط أجنبي

الخبر: نشرت جريدة الحياة يوم السبت 3-8-2013م خبرا بعنوان (وزير الخارجية المصري يؤكد عدم الخضوع لأي ضغط أجنبي) وفيه نقلت الجريدة كلاما للمتحدث باسم الخارجية المصرية يقول فيه: "إن الوزير أشار إلى أن الحكومة المصرية لا تمانع استقبال الوفود الأجنبية والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم، إلا أن القرار النهائي فيما يتعلق بالشأن الداخلي هو بطبيعة الحال في أيدي الحكومة المصرية وحدها، وتتخذه وفقاً لإرادة الشعب واعتبارات المصلحة العليا للبلاد وأمنها القومي وأمن مواطنيها ومواجهة أعمال التحريض والعنف والإرهاب". التعليق: يحاول وزير الخارجية في حكومة الانقلاب أن يُظهر نفسه وحكومته بأنهم أصحاب قرار، فيعزف نغمة شاذة، تقول أن قرارنا بأيدينا وأننا لا نخضع لأي ضغط أجنبي، فيحاول أن يظهر نفسه في صورة تخالف ما هو عليه. قد يذهب رئيس ويأتي رئيس آخر، قد تحدث ثورة فتخلع حزبا وتأتي بحزب آخر، وقد تقوم حركة انقلابية ضد جماعة ما في الحكم وتأتي بجماعة أخرى، ولكن الواقع للأسف الشديد أننا ما زلنا ندور في نفس الدائرة التي ترهن البلاد والعباد لعدوة الأمة الأولى دولة الكفر والطغيان أمريكا. ولا يمكن نفي هذه الحقيقة الساطعة، بأن نغطي الشمس بغربال، أو أن يخرج علينا وزير خارجية مصر نبيل فهمي الأمريكي المولد والسفير السابق لمصر لدى واشنطن ليؤكد لنا غير ذلك، فيدعي أن القرار النهائي فيما يتعلق بالشأن الداخلي في أيدي الحكومة المصرية وحدها. ونحن لا نعني بهذا الكلام أن استقلالية القرار وعدم الخضوع للأجنبي أمر في غاية الصعوبة، أو أنه أمر بعيد المنال، بل هو أمر سهل ميسور يمكن تحقيقه في الواقع، ولكن هذا يحتاج لدولة مبدئية ورجال دولة بحق يتجسد فيهم هذا المبدأ، وهذا ما لا يتوفر في الدولة المصرية القائمة، لا الآن ولا في العقود الماضية، خصوصا بعد هدم الدولة الإسلامية المبدئية سنة 1924م كما لا تتوفر صفة رجال الدولة المبدئيين في رجال الحكم الحاليين في مصر، فالجميع قد تربى على الفكر الغربي البراغماتي، وعلى فكرة الغاية تبرر الوسيلة، وعلى مقولة أن السياسة فن الممكن، وعلى قواعد خذ وطالب، وما لا يدرك كله لا يترك جله، وغيرها من القواعد التي تتخذ ذرائع لتبرير التنازلات. فإذا أردنا بالفعل أن نمتلك دولة لها كلمتها على المسرح الدولي، تحل مشاكلها بيدها ولا تستعين بغيرها خصوصا إذا كان هذا الغير هو عدوها، فلا بد أن نسعى أولا لبناء دولة مبدئية تقوم على عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ينظم شئونها، وهذه الدولة بالنسبة لنا هي دولة الخلافة الإسلامية التي تقوم على العقيدة الإسلامية، عقيدة أهل مصر الكنانة، والتي شكلت حضارة وتاريخ هذا البلد أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمن، فإذا أقمنا هذه الدولة على هذا الأساس المبدئي كان وسطها السياسي وسطا قويا يخرج رجال دولة حقيقيين يستطيعون أن يقودوا الدولة ويقطعوا يد أي تدخل أجنبي في شئون دولتنا وأمتنا. فمن لها سوى دولة الخلافة، سوى خليفة تقي نقي يُقاتل من ورائه ويُتقى به! فيقطع اليد الأمريكية اللعينة التي هي وراء كل بلاء يصيب الأمة الإسلامية في أي بقعة من بقاعها. ((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايد / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   المعتصمون من أجل الشرعية مجاهدون مرابطون في سبيل الله

خبر وتعليق المعتصمون من أجل الشرعية مجاهدون مرابطون في سبيل الله

الخبر: صرح راشد الغنوشي -زعيم حزب النهضة- في الاعتصام الذي نظمه مؤيدو ومناصرو "الشرعية والوحدة الوطنية" يومي 03 - 04 أوت بساحة القصبة بتونس "أن المعتصمين من أجل الشرعية مجاهدون مرابطون في سبيل الله" وأضاف "أن هذا الحشد العظيم يذكرنا بحشد فتح مكة على يد الرسول صلى الله عليه وسلم!!!" واختتم حديثه قائلا "أن الإسلام والديمقراطية سيان وأختان من الرضاعة وشقيقان حميمان" وشدد على "أن الحل يكمن في ضرورة التوافق الوطني والجلوس على طاولة الحوار لتذليل جميع الصعوبات". التعليق: تتواصل شطحات الغنوشي -الذي سكت دهرا ونطق كفرا- ومحاولاته المتكررة والمعتادة في تلبيس الحق بالباطل مع سعي دؤوب إلى استثارة المشاعر الإسلامية للمعتصمين ويتجلى في الحضور الكثيف للنص القرآني وللسيرة النبوية في حديثه حتى ولو كانت في غير موضعها. وحري بنا هنا أن نوضح بعض الأمور لإزالة اللبس: كيف يعقل تشبيه المعتصمين من أجل الشرعية بالمجاهدين المرابطين في سبيل الله؟. عن أي جهاد يتحدث؟ وعن أي رباط؟ وهل أن المطالبة بشرعية انتخابية ترسخ النظام الجمهوري وتعتبر الشريعة فتنة مع التمادي في تقديم التنازلات لإرضاء شق علماني لا وزن له في الأمة بل إنه تم لفظه لفظ النواة وبان حجمه الحقيقي في الانتخابات الأخيرة. وقد وصل الأمر به إلى القول "بأن هذه الحشود الكبيرة للمعتصمين تذكره بحشد فتح مكة على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم!!". لقد وصلت الوقاحة والفجاجة بصاحبها أن يتجرأ على هذا القول "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا". فكيف يمكن التحدث عن فتح مكة والذي مثل لحظة تاريخية ومفصلية لإرساء شرع الله ونشر دينه الذي ارتضاه، وكان نقطة الانطلاق في حمل الدعوة الإسلامية ونشر الضياء إلى أصقاع العالم بحشد يرفع رايات -سايكس بيكو-ويردد شعارات وطنية ممجوجة ويطالب بدولة مدنية ودستور وضعي. أما حديثه عن الديمقراطية وربطها بالإسلام فيبدو أن الغنوشي قد أصابه العمى أو لعل كبر سنه فقد "بلغ من الكبر عتيا" ولعل هذا ما جعله يلوك علكة الديمقراطية التي بان زيفها وسقط صنمها -وما حدث مع صديقه "مرسي" ليس ببعيد، وقد تكفيني مؤونة الرد على ديمقراطية خرقاء بان عوارها ودجلها حين جعلت السيادة للبشر بدل رب البشر. ولم ينسِ الغنوشي الأسطوانة المملة التي صم بها أشباه السياسيين آذاننا "التوافق الوطني" في محاولة منه لتسويقها باعتبارها الحل السحري لكل المشاكل والأزمات. فعن أي توافق يتحدث؟ ألم يدرك الغنوشي أن التوافق فكرة خبيثة نابعة من إرادة أوروبية ماكرة بالإسلام وأهله، يراد الترويج لها في الحياة السياسية ليتم من خلالها إعادة الطرح العلماني المفلس بإعادة رجاله بعد أن نبذهم الناس وأعرضوا عنهم مما دفعهم للتواري عن الأنظار. وحري بالشيخ الغنوشي أن يتقي الله في دينه وأمته، إذ لم يكفه التنصل من تحكيم شرع الله نجده يواصل تضليل أبناء الصحوة الإسلامية باستدراجهم إلى مهادنة الديمقراطية والنظام الجمهوري وموالاة الكافر المستعمر. "ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد علي بن سالم / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي تونس

8500 / 10603