أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق القضاء على سرد "المرأة كدافعة للاقتصاد" (مترجم)

خبر وتعليق القضاء على سرد "المرأة كدافعة للاقتصاد" (مترجم)

الخبر: في هذا الأسبوع اجتمع زعماء العالم في قمة أبيك الاقتصادية 2013 في بالي في إندونيسيا. هذا العام، اعتمدت "أبيك للمرأة" و"منتدى الاقتصاد" فكرة "المرأة كدافعة للاقتصاد" كموضوع رئيسي، ودعوا الحكومات والقطاع الخاص إلى اتخاذ تدابير وبرامج لتشجيع المزيد من النساء على الوظائف والأعمال، وكذلك للمساعدة في نمو الشركات التي تملكها النساء. إنه ببساطة مجرد ذراع آخر للحملة المكثفة التي تشنها الدول الغربية والمنظمات بما فيها الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي لدفع المرأة إلى العمل، في إطار السرد بأن هذا هو السبيل إلى تأمين النمو الاقتصادي المرتفع وتخفيف حدة الفقر، وخلق الرخاء الاقتصادي وتمكين المرأة وحتى قد صيغ مصطلح لها: "وومانوميكس"! في نيسان/أبريل أصدرت الأمم المتحدة تقريرا بعنوان "حالة المرأة في المدن"، جاء فيه: "أن المرأة هي الدافع الرئيسي للنمو الاقتصادي والثروة في أيديهم تؤدي إلى نتائج أكثر إنصافا من حيث نوعية الحياة للأسرة والمجتمعات." وفي أيلول/سبتمبر من هذا العام، نشرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد مقالاً بعنوان: "المرأة والاقتصاد العالمي" ناقشت فيه المكاسب الاقتصادية المحتملة من البلدان التي لديها قوة عاملة أكبر من الإناث. وذكرت أن في مصر، إذا زاد عدد النساء العاملات إلى نفس مستوى الرجال، فإن الناتج المحلي الإجمالي في البلاد قد ينمو بنسبة 34٪، وفي الإمارات العربية المتحدة سيرتفع بنسبة 12٪. ويجري الترويج لسرد ومناقشات مماثلة في تركيا وأجزاء أخرى من العالم الإسلامي. التعليق: إن هذا السرد الذي يدفع المزيد من النساء للوظائف والعمل والذي هو وسيلة لرفع الفقر وتمكين المرأة في جنوب شرق آسيا وجميع أنحاء العالم الإسلامي هو كذب محض وتضليل. وقد استشهد بالبرازيل، والمكسيك، ونيجيريا كثلاثة بلدان للأسواق الناشئة التي توسعت فيها مشاركة المرأة في الاقتصاد في العقدين الماضيين. في الواقع، في البرازيل، ارتفع معدل قوة المرأة العاملة خلال السنوات الـ 20 الماضية من 45٪ إلى 60٪، ومع ذلك، فإن 26٪ من السكان ما زالوا يعيشون تحت خط الفقر على الرغم من أن هذا البلد يتمتع بازدهار في النمو الاقتصادي،. وفي نيجيريا، البلد التي لديها أكثر من 6٪ من معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، قد ارتفع الفقر عاما بعد عام بحيث يعيش اليوم 67٪ من النيجيريين في فقر مدقع. هذا الفقر هو نتيجة مباشرة لاقتصاد وسياسات السوق الحرة الرأسمالية، التي أثقل نموذجها القائم على الربا، وتحريره من الاقتصاديات بما في ذلك رفع لوائح التجارة الخارجية، وخصخصة الموارد الحيوية، والزراعة مع الشركات المرتبطة بها التي تستولي على الأراضي، وإزالة حماية الدولة عن الصناعات المحلية... كل هذه قد أثقلت كاهل الأمم بالديون الهائلة، وأصابت الأسواق والشركات المحلية بالشلل، وأضرت بالقطاع الزراعي المحلي، ورفعت تكاليف المعيشة، وبالتالي دمرت الاقتصاديات بطريقة مذهلة. كل هذا دفع بالملايين من النساء والأطفال في جنوب شرق آسيا وجميع أنحاء العالم الإسلامي إلى الفقر المدقع. وفي إندونيسيا كمثال، بين عام 2007 إلى 2010، فإن أكثر من 6100 من الشركات قد انهارت، ويرجع سبب ذلك في جزء كبير منه إلى تدفق الواردات الأجنبية الرخيصة إلى الأسواق المحلية، التي لا تستطيع الشركات والصناعات المحلية أن تنافسها. ويعزى ذلك إلى فساد سياسات السوق الحرة الرأسمالية التي تتلاعب بأنظمة التجارة الخارجية والنظام الضريبي لصالح الشركات الأجنبية على حساب التجار المحليين. مثل هذه السياسات قد أثرت أيضا في القطاع الزراعي الذي هو المجال الأساسي لعمل المرأة والذي يشكل 41٪ من مجموع العاملين في القطاع (وفقا لمنظمة العمل الدولية)، ما اضطر 5.17 مليون من المزارعين الإندونيسيين ما بين 2003 - 2013، إلى التخلي عن وظائفهم بسبب نقص القدرة الإنتاجية، مما أدى مرة أخرى إلى تدفق جزء كبير من الواردات الخارجية الرخيصة من الواردات الأجنبية، وإلى ملايين الفقراء من النساء المنخرطات في القطاع الإنتاجي. ومن هنا كانت فكرة أن مجرد دفع المرأة إلى العمل هو السبيل إلى تخفيف حدة الفقر وتمكين المرأة هي فكرة كاذبة بشكل واضح. بل إنه السرد الذي يصرف الانتباه عن حقيقة فساد نظام السوق الحرة الرأسمالي، وأنه السبب الرئيسي للفقر ومنهجية عدم التمكين للمرأة على الصعيد العالمي. وطالما تعيش المرأة في ظل هذا النظام وسياساته، فإنها ستظل تعاني من صعوبات اقتصادية هائلة، بغض النظر عن كونها عاملة، أو حتى أولئك اللواتي يُدِرْنَ شركات، فإنهن سيواجهن صراعا مستمرا للبقاء واقفات على أقدامهن. بالتأكيد، فإن هذه الحملة لزيادة عدد النساء في العمل في جميع أنحاء العالم الإسلامي هي ببساطة إضافة إلى الاستغلال الاقتصادي المنظم الذي يواجهْنَه بالفعل كعمالة رخيصة من قبل الشركات الرأسمالية والحكومات التي تسعى لزيادة الأرباح والإيرادات. وقد رأينا في المغرب على سبيل المثال أن عمالة الإناث قد زادت في العقد الماضي ولكن معظمها في العمل غير المنظم مع تدني الأجور. ومع تقدم اقتصاديات آسيان نحو التكامل الاقتصادي الكامل في عام 2015، ليس هناك شك في أنهم يقومون بالبحث عن المزيد من الإمدادات من الأيادي العاملة الرخيصة - التي تقدمها النساء - لإغراء المستثمرين الأجانب إلى بلدانهم. إننا بصفتنا نساء مسلمات، ينبغي أن نرفض هذا السرد الفاسد المضلل، فضلا عن رفض نظام السوق الحرة الرأسمالية الذي ينظر إلى المرأة على أنها كائنٌ لتوليد الثروة. فمن خلال إجبار النساء على العمل فقد تم حرمانهن من قضاء الوقت اللازم مع أطفالهن. بل ينبغي أن نؤيد الدعوة لدولة الخلافة التي تنظر إلى المرأة كإنسان له كرامة. إن نظام الإسلام هو وحده الذي يملك المبادئ والسياسات الاقتصادية السليمة التي لديها القدرة على حل مشكلة الفقر وخلق الرخاء الاقتصادي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن دولة الخلافة ملزمة بضمان حصول النساء على الأمن المالي، والرعاية التي أوجبها الشرع على أقاربهن من الذكور أو من قبل الدولة، في الوقت الذي تعطى فيه الحق في العمل، ولكن ليس تحت ظروف قمعية، بل بطريقة آمنة وكريمة، خالية من الاستغلال وسوء المعاملة. يقول الله سبحانه وتعالى: ((وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

    ازدياد حالات الطلاق من ثمار العيش بغير أنظمة الإسلام

  ازدياد حالات الطلاق من ثمار العيش بغير أنظمة الإسلام

كشفت إحصائية تحصلت عليها صحيفة (السوداني) الصادرة يوم السبت 12/10/2013م عن أن حالات الطلاق بجميع ولايات البلاد من العام 2008م وحتى العام 2012م بلغت (146,780) حالة، وأشارت الإحصائية الصادرة عن السلطة القضائية إلى أن حالات الطلاق بولايات البلاد خلال العام 2008م بلغت (26,079) حالة وارتفعت في العام 2009م لتصل إلى (27,052) حالة، بينما بلغت في العام 2010م (29,893) حالة وارتفعت حالات الطلاق في العام 2011م لتبلغ (32,865) حالة، فيما كشفت الإحصائية ذاتها عن أن حالات الطلاق في العام 2012م بلغت (30,891) حالة. وأكد تحقيق أعدته صحيفة "المجهر السياسي" أن أكثر من (90%) من القضايا التي تزخر بها مكاتب المحامين هي قضايا طلاق وأحوال شخصية، وأن ما بين (30) إلى (60) عريضة يتم تسجيلها يومياً وتتعلق جميعها بحالات وقضايا طلاق! ويلاحظ في معظم القضايا التي يتم تسجيلها أن الحياة بين الزوجين لم تتجاوز بضع سنين وربما أشهر فقط، وحسب التحقيق فإن الظروف الاقتصادية السيئة والاختيار العشوائي وهجرة الأزواج من أبرز أسباب الطلاق. إن هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر؛ إذ لا يخفى على أحد معنى انهيار الأسرة وتعرض أطفالها للتجاذبات بين الطرفين وبالتالي الضياع والتشرد في أحيان كثيرة وتقطع وشائج الأرحام. حتى وقت قريب كنا أنموذجاً للترابط الأسري بسبب القيم الإسلامية التي تطبق على الحياة الأسرية، ولكن نتيجة للتغيرات التي طرأت على كافة مناحي الحياة تدحرج حجر الترابط الأسري من على قمة الجبل، وها هو يقترب من شفير الهاوية، فالقيم أصبحت في مجملها قيماً مادية؛ اتباعًا للأفكار الرأسمالية الفاسدة؛ التي لا تقيم وزنا إلا للمنفعة المادية وهذا ما أدى لفساد أنظمة المجتمع والحياة في كل مناحيها. فبدلا من تطبيق شرع الله أصبح حكامنا يطلبون صكوك الغفران من أمريكا لتعطيهم الجزرة بعد أن أعطتهم العصا مراراً وتكراراً، يتوهمون ويتمنون شطبهم من لائحة أمريكا السوداء وتقليص الديون في الاقتصاد، ترنو أعينهم إلى القروض الربوية، وهم ينامون على مستودع الثروات الطائلة التي ينتفع بها أسيادهم الكفار المستعمرون، والناس يعانون شظف العيش وبعض الأسر لا تجد ما تنفقه على عيالها. وجرّ كلُّ هذا انحطاطًا مماثلاً عند بعض الناس فأصبحوا مثل حكام الضرار يقيسون كل شيء بالنظرة السقيمة ذاتها نتيجة للعرف العام السائد؛ والذي تجذّره وسائط الإعلام ومناهج التعليم المبنيّة على المنهج النفعي المادي إلا بعض التاريخ الذي يصور حياة السلف قصصًا خيالية لا يمكنها أن تنطبق على واقع اليوم. وكذلك استبدلنا القيم الغربية التي تجعل المرأة ندا للرجل، بل وتبذر بذور الشقاق بينهما وتضيع حق ولاية المرأة من قبل الرجل، وبعمل ممنهج للمنظمات النسوية التي لا عمل لها سوى تحريض المرأة ضد مكانتها الفطرية والأصلية مما يضع الأسرة في سباق وتنافس محموم على إثبات الذات ينتهي غالبا بالطلاق. إن فساد وجهة النظر في الحياة وبُعدها عن نظرة الإسلام هو المشكلة الحقيقية التي أفقدت المجتمع البوصلة؛ فأصبحت مقاييس اختيار المرأة مادية بدل مقياس الإسلام «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، الذي يراعي القيم الروحية ويستند حصرا على العقيدة الإسلامية. هذا هو السر الحقيقي للترابط الأسرى وانحسار نسب الطلاق الذي جعله الله أبغض الحلال، فقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على النساء، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استوصوا بالنساء خيرًا» كما رغب الزوج في إمساك الزوجة وان كرهها، والصبر عليها، حفاظًا على الأسرة، وحرصا على بقائها واستمرارها. قال تعالى: ((وعاشروهن بالمعروف، فإن كرهتموهن، فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)).. هذا هو الذي أوجد مجتمع المدينة المنورة واستمرت الأمة على ذلك فكان المجتمع الإسلامي الذي ضابطه قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقة فزوجوه» وقوله عليه الصلاة والسلام: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»؛ وهو الذي يجعل المرأة الصالحة خير متاع الدنيا «الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة»، كل ذلك ليس منفصلاً عن حكم كامل بالإسلام؛ في ظل خلافة راشدة أوجدت رخاءً واستقراراً لم يشهده العالم ولن يشهد مثيلاً له إلا بحكم الإسلام. إن الأوضاع التي نعيشها في السودان من أحوال اقتصادية متردية وحروب مهلكة، والتي يعزو البعض ارتفاع نسب الطلاق لها، ما هي إلا أعراض لمعضلة واحدة هي عدم تطبيق شرع الله الحنيف في أنظمة الحياة، وهو ما أوجد هذه الأرقام من حالات الطلاق. والدواء الوحيد هو تطبيق دين الله كاملا غير مجزأ في الحكم والاقتصاد والاجتماع بإيجاد دولة مبدئية على أساس الإسلام تقودنا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ هي دولة الخلافة الراشدة؛ التي حري بنا جميعاً أن نصل الليل بالنهار لإقامتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

بيان صحفي هادي يسير على غير هدى إلا ما يمليه عليه الغرب

بيان صحفي هادي يسير على غير هدى إلا ما يمليه عليه الغرب

  نشرت صحيفة الشارع في عددها (634) الصادر يوم الثلاثاء بتاريخ 08/10/2013م تفاصيل ما قاله الرئيس عبد ربه هادي في اجتماعين عسكريين وأمنيين كبيرين عقدا في دار الرئاسة، حيث ذكرت الصحيفة أن مصدرا حضر الاجتماع ونقل لها ما قاله هادي مخاطبا القيادات العسكرية والمدنية التي حضرت الاجتماع بقوله (كلنا مقرون أن الدولة فقدت القدرة على السيطرة وفقدت القدرة على إيجاد الأمن وهي مخترقة من داخلها). تأتي هذه التصريحات في ظل ما يعانيه اليمن من فلتان أمني وتزايد حالات القتل والانتحار نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية والمهاترات السياسية... وما ينتج عنها من قطع للكهرباء وضرب لأنابيب النفط، وكذلك التصفيات السياسية بين أمراء الحروب تحت مسمى الإرهاب والقاعدة التي يصرح الرئيس هادي بأن الدولة مخترقة أمنيا من قبلها، بل زد على ذلك تلك الحروب السياسية التي تدور في شمال اليمن وجنوبه على أيدي أدوات بريطانيا وأمريكا فيه. إننا نعلم أن هادي عاجز عن حكم اليمن؛ لأن حكم اليمن ليس بيده بل بيد بريطانيا المسيطرة عليه وتنازعها عليه أمريكا، فهادي لا يفعل إلا ما يُملى عليه، وهو يَعِدُ أهل اليمن ويُمنّيهم، في حين لم تأت وعوده إلا بضيق العيش وتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والخدمية وغيرها، بل إن أبسط نظرة لواقع اليمن تنبؤك بحاله وشقاء أبنائه، فالنظام الحاكم لا يستطيع أن يوفر لرعاياه أبسط الحاجات رغم أن أرضهم عامرة بالخيرات غنية بالثروات، فيما تنفق دول الغرب المليارات في اليمن لتحقيق مآربها. إن اليمن سيصبح أسوأ حالا مما هو عليه الآن إذا ما طُبّقت سموم ومخرجات الحوار، من استمرار للدستور الفرنسي القديم بتعديلاته الجديدة والفدرالية والدولة المدنية، وما الحالة التي يمر بها أهل اليمن اليوم إلا أزمة يصطنعها الغرب ويطبقها أذنابه العملاء حتى ينهك الناس فيقبلوا بالنتيجة أيا كانت؛ فهذه السفيرة البريطانية تلوح بتصريحها قبل أيام فتقول: "إن ما يهم أهل اليمن هو الاقتصاد والتعليم والصحة وليس عدد الأقاليم". إن المؤتمرين في مؤتمر الحوار لا يملكون حلولا لمشاكلهم فكيف بحلّ مشاكلكم؟! فهم في غيّهم يعمهون ولتفريقكم وإغضاب ربكم عاملون فلا يرجى منهم خير، وها هم يجرّونكم إلى التفرق حال أولئك الذين قالوا ((رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ)). يا أهلنا في اليمن، إننا لن ننعم بالأمن والأمان ونحن نتغنى بالحكمة والإيمان في الوقت الذي يسلّمنا حاكمنا لعدوِّنا. إن الله سبحانه وتعالى يقول: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى))، فما دامت هذه الدول تنفق أموالها فلن تأتينا هذه الأموال بخير، بل إن شرها خطير مستطير ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ)). إن حالكم يا أهل اليمن لن يصلح إلا بأن تهبوا للعمل مع المخلصين لإقامة هذا الدين بإقامة دولة الخلافة التي ترعى شؤونكم وفق أحكام الإسلام، وتردّ عدوكم وتحقن دماءكم وتصون أعراضكم، وفيها عزتكم في دنياكم وأخراكم ورضوان من الله أكبر. فاعملوا مع حزب التحرير الذي يقودكم بالدليل الشرعي وبمنهج صافٍ من فيض النبوة ولا يسألكم أموالكم، وليس همُّه الشرفَ فيكم؛ فقد قدم لكم مشروعا للنهضة على أساس الكتاب والسنة لا يوجد له نظير، عاملاً بطريقة شرعية سار بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم حتى أقام دولته في المدينة المنورة. ((وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ))   عبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية اليمن  

مكتب روسيا: إرهاب الدولة الروسية تجاه المسلمين

مكتب روسيا: إرهاب الدولة الروسية تجاه المسلمين

أجرى المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا مقابلات مع شباب وشابات حزب التحرير الذين خرجوا من سجون النظام الروسي الفاشي القمعي الذي لا هم له إلا النيل من الإسلام والمسلمين، لتسليط الضوء على إهارب الدولة الروسية الذي تمارسه تجاه المسلمين في روسيا عامة وتجاه شباب حزب التحرير وكل من يعمل بجد وإخلاص لرفعة الإسلام خاصة.. وكيف أنها تضع المعتقلين تحت أصناف التعذيب المختلفة ليعترفوا على أنفسهم وعلى إخوانهم بقيام بأعمال مادية لم يقوموا بها.. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.ذو الحجة 1434هـ - تشرين الأول/أكتوبر 2013م (الجزء الأول) (الجزء الثاني) (الجزء الثالث)

الجزيرة نت: حزب التحرير وحلم قيام "الخلافة" من سوريا

الجزيرة نت: حزب التحرير وحلم قيام "الخلافة" من سوريا

12-10-2013 محمد النجار - حلب لا يخفي حزب التحرير الإسلامي المحظور في معظم الدولة العربية، رغبته في إعلان قيام الخلافة الإسلامية التي طالما نادى بها على وقع الثورة السورية الحالية على نظام بشار الأسد. ويرى الحزب -الذي أشهر نشاطاته في المناطق الخاضعة لقوات المعارضة بشمال سوريا- أن الأرضية أصبحت خصبة ومهيأة للبدء في التحضير لقيام دولة الخلافة الإسلامية، حيث وزع شعارات في أماكن عدة من مدينة حلب بشمال سوريا تقول إن "شمس الخلافة تشرق من جديد". وعلى الرغم من أن الحزب لا يتبنى العمل المسلح ولم يشكل فصائل للقتال ضمن الثورة على نظام الأسد، فإنه لا يخفي وجود فصائل تبنت فكره، وجهوده للتواصل مع فصائل مسلحة لإيجاد أرضية مشتركة قائمة. في المكتب الإعلامي للحزب بأحد أحياء حلب، وهو مكتب معلن يضع لافتة كبرى تعرف بالحزب وتعلوها راية "الخلافة"، تم تثبيت التنظيم الإداري لدولة الخلافة. الجزيرة نت التقت "رئيس المكتب الإعلامي للحزب في ولاية سوريا" هشام البابا، الذي تحدث عما وصفه باستشراف الحزب للثورة في سوريا منذ بدايات الربيع العربي، وأنه أصدر بيانا قال فيه إن النظام السوري ليس بمأمن عن هذه الثورات. هشام البابا: المناخ ملائم لقيام دولة الخلافة (الجزيرة) راية الخلافة وتحدث البابا عن مشاركة الحزب في الحراك السلمي من بداياته، ونبه إلى دور الحزب في إقناع الثائرين سواء في الثورة السلمية أم المسلحة بعد ذلك بضرورة رفع راية الخلافة بدلا من أعلام الاستعمار كما قال، مبديا سعادته لانتشار الراية السوداء ذاتها التي يتبناها الحزب لدى الفصائل والكتائب المختلفة. وقال المتحدث باسم الحزب إن "القضية تحولت من إسقاط نظام إلى تغيير النظام، واليوم هناك إجماع على ضرورة إنشاء الدولة الإسلامية في الشام، وهذا أحد مميزات الثورة السورية". لم يخف البابا وجود ما سماه المناخ لقيام دولة الخلافة التي طالما نادى بها الحزب، متابعا "المناخ السياسي اليوم هو المناخ الصحي لقيام الخلافة، والشعب يريد من يحقق له أمانيه (...). الأرضية خصبة في سوريا بعد أن بات الناس يلفظون الأدوات الخارجية التي تريد لسوريا أن تتحول لساحة للألاعيب الدولية". وقال أيضا "الحزب جاهز لاستلام الحكم في المناطق المحررة من النظام، ونحن نعمل على أخذ النصرة من أهل القوة". ودافع عن كون حزبه سياسيا يريد أن يأخذ الحكم من العسكريين الذين يعملون على الأرض بالقول "نحن على قناعة بأنه لا يقود الدولة إلا سياسيون، ونحن نحاول التواصل مع الإخوة في الفصائل الإسلامية لتكوين قيادة للدولة القادمة من الفئة الواعية، ولذلك نطلب من أهل القوة مناصرة هذه الفئة الواعية بالأمور الدولية حتى لا نقع فريسة لألاعيب الدول". حزب التحرير يحلم بقيام الخلافة من سوريا (الجزيرة) حزب سياسي وينفي المتحدث باسم الحزب بشدة وجود أي فصيل عسكري لحزب التحرير في سوريا، مؤكدا أن فصيل "أنصار الخلافة" ليس الجناح العسكري للحزب، وعلى أن الحزب "سياسي" فقط، غير أنه لم ينف وجود فصائل مسلحة "تتبنى فكر الحزب ومنهجه". وأردف "نحن حزب سياسي نعمل في السياسة فقط، ولا نعمل بأي مجالات أخرى، قد يكون هناك من شباب الحزب من حمل السلاح منفردا دفاعا عن دينه وعرضه وإخوانه، وقد يكون هناك من اشترك بإغاثة أهله، أما الحزب فلا يعمل بالإغاثة ولا يحمل السلاح". ولفت إلى أن الحزب يقوم بالتواصل مع مختلف الفصائل على الأرض لتبيان "خطط المستعمر الكافر الذي لا يريد لأمتنا خيرا"، منبها إلى أن الحزب كان مدركا منذ البداية أن "أميركا لن تتخلى عن عميلها بشار"، وأنهم يقومون بتعرية المعارضة الخارجية التي اتهمها بالارتباط بالاستعمار، على حد وصفه. وذهب البابا إلى أن التحدي المقبل هو العمل على توحيد كلمة الفصائل "المجاهدة" على أرض سوريا، معتبرا أن احتفاظ الحزب بعلاقات طيبة مع مختلف الفصائل على الأرض "يؤهله للعب دور مهم في هذا التوحيد وجمع الكلمة". وختم المتحدث باسم حزب التحرير بالاستبشار بالمستقبل، وأن شمس الخلافة -كما قال- "ستشرق من الشام حاضرة الخلافة من جديد"، وقال إن الحزب يشعر بالألم لما يجري في مصر، إلا أن ما حدث هناك برهن من جديد على صواب قراءة الحزب للأمور، على حد وصفه. المصدر:الجزيرة

خبر وتعليق ملة الطواغيت السياسية واحدة

خبر وتعليق ملة الطواغيت السياسية واحدة

الخبر: أوردت الشرق الأوسط الخبر التالي: "اتهم الرئيس السوداني عمر البشير من سماهم بالخونة والمخربين وقطّاع الطرق بالوقوف وراء الاحتجاجات الأخيرة لإسقاط نظامه بمساندة «الإعلام المعادي». وقال البشير في أول خطاب جماهيري له أمس من القضارف شرق البلاد في أعقاب مظاهرات الاحتجاج التي شهدتها الخرطوم ومدن أخرى راح ضحيتها أكثر من 200 قتيل وفق تقرير منظمة العفو الدولية: «إن الخونة والمخربين وقطّاع الطرق كانوا وراء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد». وأضاف أن جهات إعلامية معادية دون أن يسميها كانت تساند عمليات التخريب." التعليق: الظاهر أن ملة الطواغيت السياسية واحدة، وأن طريقتهم في مجابهة ومواجهة من يعارضهم أو يخالفهم واحدة، فكلهم يعتبر نفسه المنقذ والمخلص للبلاد، وأن البلاد لبست في عصره أبهى حللها، وظهرت بأزهى صورها، وكلهم لا يلقي بالا ولا يرخي سمعا للآلاف بل الملايين من أبناء شعوبهم الذين يئنون تحت وطأة الجهل والمرض، والفقر والجوع والعوز. فإذا ما انتفضت الشعوب من كبوتها، وخرجوا يطالبون بإسقاط الطواغيت، فكل الطواغيت أيضا يتذكرون حينها فقط أن لهم شعوبا، فيبدؤون بوعود شعوبهم بالإصلاحات والتحسينات وما شابه من الشعارات الكاذبة المضللة، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فكلهم يزعم ويدعي أن الناس تعيش في بلده بأمن وأمان وعدل ورخاء، وأن الذين خرجوا للشوارع ما هم إلا خونة عملاء تدعمهم قوى خارجية يعلمونها جيدا تريد أن تزعزع استقرار البلاد وتلعب في أمنه. هذا ما حصل مع أضراب البشير، القذافي وبن علي ومبارك وعلي صالح، فلم ينفعهم ولم يغن عنهم فسقطوا عن عروشهم، وخلعوا من كراسيهم، ولن يكون مصير البشير بأفضل من مصيرهم، ولن تكون خاتمته أحسن من خاتمتهم، إلا أن يرجع عن غيه، ويعود إلى رشده، فيطبق شرع ربه. فهل سيكون البشير أذكى من سلفه فيرعوي من مصيرهم أم سيتمادى في غيه فيلقى نفس خاتمتهم؟ هذا ما ستخبرنا به الأيام وإن غدا لناظره قريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

مع الحديث الشريف   أيام التشريق أيام أكل وشرب

مع الحديث الشريف أيام التشريق أيام أكل وشرب

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأيام التشريق أيام أكل وشرب روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ". حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ نُبَيْشَةَ قَالَ خَالِدٌ فَلَقِيتُ أَبَا الْمَلِيحِ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهِ فَذَكَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَدِيثِ هُشَيْمٍ وَزَادَ فِيهِ وَذِكْرٍ لِلَّهِ جاء في شرح النووي على مسلم قوله: قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( أَيَّام التَّشْرِيق أَيَّام أَكْلٍ وَشُرْبٍ )، وَفِي رِوَايَة: ( وَذِكْرٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )، وَفِي رِوَايَة: ( أَيَّام مِنًى )، وَفِيهِ دَلِيل لِمَنْ قَالَ: لَا يَصِحّ صَوْمهَا بِحَالٍ، وَهُوَ أَظْهَرُ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَب الشَّافِعِيّ، وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَة وَابْن الْمُنْذِر وَغَيْرهمَا، وَقَالَ جَمَاعَة مِنْ الْعُلَمَاء: يَجُوز صِيَامُهَا لِكُلِّ أَحَدٍ تَطَوُّعًا وَغَيْره، حَكَاهُ اِبْن الْمُنْذِر عَنْ الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام وَابْن عُمَر وَابْن سِيرِينَ ، وَقَالَ مَالِك وَالْأَوْزَاعِيُّ وَإِسْحَاق وَالشَّافِعِيّ فِي أَحَد قَوْلَيْهِ: يَجُوز صَوْمهَا لِلتَّمَتُّعِ إِذَا لَمْ يَجِد الْهَدْي ، وَلَا يَجُوز لِغَيْرِهِ، وَاحْتَجَّ هَؤُلَاءِ بِحَدِيثِ الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَنْ اِبْن عُمَر وَعَائِشَة قَالَا: لَمْ يُرَخِّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدْ الْهَدْيَ. وَأَيَّام التَّشْرِيق ثَلَاثَةٌ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَشْرِيقِ النَّاسِ لُحُومَ الْأَضَاحِيّ فِيهَا، وَهُوَ تَقْدِيدُهَا وَنَشْرُهَا فِي الشَّمْسِ، وَفِي الْحَدِيث اِسْتِحْبَاب الْإِكْثَار مِنْ الذِّكْر فِي هَذِهِ الْأَيَّام مِنْ التَّكْبِير وَغَيْره. مستمعينا الكرام: شُرع عيد الفطر يوماً واحدا، فهو يأتي بعد تمام شعيرة الصوم بانتهاء شهر رمضان لكن العيد في الأضحى أربعة أيام: يوم النحر حيث يرمي الحجيج الجمرة الأولى ثم ينحرون هديهم ثم يتحللون من إحرامهم ثم يطوفون طواف الإفاضة أما أيام التشريق فيتمون فيها رمي باقي الجمرات وينحر هديه من لم ينحر يوم النحر, فكانت أيام التشريق تمام شعائر الحج فهي كيوم النحر أيام عيد أيام رمي ونحر وأكل وشرب, ولعب ومرح. روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنَى تُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُمْ . أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ يَعْنِي مِنْ الْأَمْنِ. مستمعينا الكرام: العيد يعني الفرح والسرور, والخروج عن المألوف في الحياة اليومية عن الرتابة والروتين لكن الإسلام أضاف لهذا المعنى شيئاً من السمو والرفعة إذ ربط العيد بعبادة عظيمة هي ركن من أركان الدين, فكان الفرح فيه شكراً لله على أن أعاننا ويسر لنا إتمام عبادتنا، وكان المرح تجديداً للهمة والنشاط في أعمالنا وعباداتنا, لنبقى دائما عالي الهمة, بعيدي الطموح, مفعمين بالقوة والنشاط تخيم علينا أجواء الإيمان، فلا ننسى أثناء احتفالنا بالعيد أن نبقي احتفالاتنا في حدود ما أباح الله من متع ولهو مباح، ونصحبها بالتضرع له سبحانه أن يتقبل منا أعمالنا, ويغفر لنا أخطاءنا, ويتم نعمته علينا بالنصر والتمكين لنحتفل بأيام النحر والتشريق في قابل تحت ظل دولة الخلافة وبرعاية خليفة المسلمين, لتملأ الأرض عدلا بعد أن امتلأت جورا, ورعاية بعد أن امتلأت ظلما, إن الله سميع مجيب. مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق التمسك بالإسلام يعني إقامة شرع الله كاملاً في كل جوانب الحياة وليس حصرًا في قضايا المرأة

خبر وتعليق التمسك بالإسلام يعني إقامة شرع الله كاملاً في كل جوانب الحياة وليس حصرًا في قضايا المرأة

الخبر: ذكرت حشد نت بتاريخ 7/10/2013 الخبر التالي: قالت مصادر صحفية أن مسيرة نسائية نظمها تجمع الإصلاح "الذراع السياسي للإخوان المسلمين باليمن خرجت اليوم في العاصمة اليمنية صنعاء" تطالب الرئيس هادي بالتمسك بالإسلام ورفض مخرجات الحوار المخالفة للإسلام من خلال نصوص دستورية أو تشريعات أخرى. وبحسب موقع "الوطن اليمني" فإن المسيرة التي شاركت فيها طالبات جامعة الإيمان وتم الحشد لها من قبل الفروع النسوية للإصلاح بالأمانة، طالبن الرئيس الالتزام بإعطاء المرأة جميع حقوقها التي قررتها الشريعة الإسلامية وعدم الانتقاص منها ورفض مخرجات الحوار التي تخالف الشريعة. كما ذكرت أخبار اليوم مقالاً بتاريخ الاثنين 07 تشرين الأول/أكتوبر 2013 بعنوان المطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية والحفاظ على الوحدة اليمنية.. اليوم مسيرة نسائية لحملة "يمانيون" إلى أمام منزل الرئيس هادي. التعليق: إن ما تنشده المرأة المسلمة اليمنية في خضم انخراط اليمن في فترة انتقالية، وما أفرزته لجنة الحوار الوطني من قوانين ودساتير، لن يكون ضررها على النساء فقط بل على أهل اليمن جميعًا؛ لأن من وضعها هم بشر يسيرون في منظومة علمانية وفي دولة تؤمن بالحريات الديمقراطية. إن خروج المرأة اليمنية في هذه المسيرة ليس إلا لكونها تدرك أن ما ينتجه العقل البشري من قوانين تستند إلى نظام علماني سيجلب لها الويلات والظلم، فهي كالمستجير من الرمضاء بالنار. الجدير ذكره أن الحوار الوطني يقوم على اختتام أعماله للفترة الانتقالية الحالية، وخروج المرأة في هذه المسيرة لأنها تعلم علم اليقين أن القوانين الوضعية تجعل المرأة ممتهنة الكرامة وتعاني من ظلم الحريات الديمقراطية والعلمانية، وهذا غيض من فيض؛ فكل ما تمخض من إفرازات هذا الحوار سيعاني منه المجتمع اليمني كله. كان الواجب على النساء خاصة، واليمنيين بشكل عام، الخروج على هذا الحوار وقوانينه لأنه لا يستند إلى الشرع الإسلامي في شيء. ولكن الأحزاب تتلاعب بورقة القوانين الاجتماعية، وبخاصة وضع المرأة، لتكون ورقة تلميع للأحزاب التي تتمحل بالإسلام والإسلام منهم براء، فتظهر هذه الأحزاب تمسكها بالإسلام لتكسب ورقة الثقة والرأي العام عند الناس لأنهم يثقون بالإسلام. إن الإسلام كلٌّ لا يتجزأ؛ وإن أحكامه آخذٌ بعضُها برقاب بعض، فما دامت المرأة قد خرجت ليُطبق عليها الإسلام، فالواجب إذنْ أن تكون مطالبتها بتطبيق الإسلام كله في جميع جوانب حياتها وحياة أبنائها والمجتمع أجمع، والأصل في المسلمين أنهم أمة واحدة من دون الناس لا فرق بين يمني وحجازي ولا بين مصري وشامي، ولا بين مغربي أو إندونيسي... وإن هذا لن يكون إلا بدولة واحدة تجمع المسلمين كافة يحكمهم خليفة واحد ويستظلون براية واحدة هي راية الإسلام. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم أبرار

8409 / 10603