October 13, 2013

الجزيرة نت: حزب التحرير وحلم قيام "الخلافة" من سوريا

12-10-2013


محمد النجار - حلب

لا يخفي حزب التحرير الإسلامي المحظور في معظم الدولة العربية، رغبته في إعلان قيام الخلافة الإسلامية التي طالما نادى بها على وقع الثورة السورية الحالية على نظام بشار الأسد.

ويرى الحزب -الذي أشهر نشاطاته في المناطق الخاضعة لقوات المعارضة بشمال سوريا- أن الأرضية أصبحت خصبة ومهيأة للبدء في التحضير لقيام دولة الخلافة الإسلامية، حيث وزع شعارات في أماكن عدة من مدينة حلب بشمال سوريا تقول إن "شمس الخلافة تشرق من جديد".

وعلى الرغم من أن الحزب لا يتبنى العمل المسلح ولم يشكل فصائل للقتال ضمن الثورة على نظام الأسد، فإنه لا يخفي وجود فصائل تبنت فكره، وجهوده للتواصل مع فصائل مسلحة لإيجاد أرضية مشتركة قائمة.

في المكتب الإعلامي للحزب بأحد أحياء حلب، وهو مكتب معلن يضع لافتة كبرى تعرف بالحزب وتعلوها راية "الخلافة"، تم تثبيت التنظيم الإداري لدولة الخلافة.

الجزيرة نت التقت "رئيس المكتب الإعلامي للحزب في ولاية سوريا" هشام البابا، الذي تحدث عما وصفه باستشراف الحزب للثورة في سوريا منذ بدايات الربيع العربي، وأنه أصدر بيانا قال فيه إن النظام السوري ليس بمأمن عن هذه الثورات.


هشام البابا: المناخ ملائم لقيام دولة الخلافة (الجزيرة)


راية الخلافة


وتحدث البابا عن مشاركة الحزب في الحراك السلمي من بداياته، ونبه إلى دور الحزب في إقناع الثائرين سواء في الثورة السلمية أم المسلحة بعد ذلك بضرورة رفع راية الخلافة بدلا من أعلام الاستعمار كما قال، مبديا سعادته لانتشار الراية السوداء ذاتها التي يتبناها الحزب لدى الفصائل والكتائب المختلفة.

وقال المتحدث باسم الحزب إن "القضية تحولت من إسقاط نظام إلى تغيير النظام، واليوم هناك إجماع على ضرورة إنشاء الدولة الإسلامية في الشام، وهذا أحد مميزات الثورة السورية".

لم يخف البابا وجود ما سماه المناخ لقيام دولة الخلافة التي طالما نادى بها الحزب، متابعا "المناخ السياسي اليوم هو المناخ الصحي لقيام الخلافة، والشعب يريد من يحقق له أمانيه (...). الأرضية خصبة في سوريا بعد أن بات الناس يلفظون الأدوات الخارجية التي تريد لسوريا أن تتحول لساحة للألاعيب الدولية".

وقال أيضا "الحزب جاهز لاستلام الحكم في المناطق المحررة من النظام، ونحن نعمل على أخذ النصرة من أهل القوة".

ودافع عن كون حزبه سياسيا يريد أن يأخذ الحكم من العسكريين الذين يعملون على الأرض بالقول "نحن على قناعة بأنه لا يقود الدولة إلا سياسيون، ونحن نحاول التواصل مع الإخوة في الفصائل الإسلامية لتكوين قيادة للدولة القادمة من الفئة الواعية، ولذلك نطلب من أهل القوة مناصرة هذه الفئة الواعية بالأمور الدولية حتى لا نقع فريسة لألاعيب الدول".

حزب التحرير يحلم بقيام الخلافة من سوريا (الجزيرة)


حزب سياسي

وينفي المتحدث باسم الحزب بشدة وجود أي فصيل عسكري لحزب التحرير في سوريا، مؤكدا أن فصيل "أنصار الخلافة" ليس الجناح العسكري للحزب، وعلى أن الحزب "سياسي" فقط، غير أنه لم ينف وجود فصائل مسلحة "تتبنى فكر الحزب ومنهجه".

وأردف "نحن حزب سياسي نعمل في السياسة فقط، ولا نعمل بأي مجالات أخرى، قد يكون هناك من شباب الحزب من حمل السلاح منفردا دفاعا عن دينه وعرضه وإخوانه، وقد يكون هناك من اشترك بإغاثة أهله، أما الحزب فلا يعمل بالإغاثة ولا يحمل السلاح".

ولفت إلى أن الحزب يقوم بالتواصل مع مختلف الفصائل على الأرض لتبيان "خطط المستعمر الكافر الذي لا يريد لأمتنا خيرا"، منبها إلى أن الحزب كان مدركا منذ البداية أن "أميركا لن تتخلى عن عميلها بشار"، وأنهم يقومون بتعرية المعارضة الخارجية التي اتهمها بالارتباط بالاستعمار، على حد وصفه.

وذهب البابا إلى أن التحدي المقبل هو العمل على توحيد كلمة الفصائل "المجاهدة" على أرض سوريا، معتبرا أن احتفاظ الحزب بعلاقات طيبة مع مختلف الفصائل على الأرض "يؤهله للعب دور مهم في هذا التوحيد وجمع الكلمة".

وختم المتحدث باسم حزب التحرير بالاستبشار بالمستقبل، وأن شمس الخلافة -كما قال- "ستشرق من الشام حاضرة الخلافة من جديد"، وقال إن الحزب يشعر بالألم لما يجري في مصر، إلا أن ما حدث هناك برهن من جديد على صواب قراءة الحزب للأمور، على حد وصفه.

المصدر:الجزيرة

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار