أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي توني أبوت يعلن انتهاء أطول حرب لأستراليا بعد فشل ذريع (مترجم)

بيان صحفي توني أبوت يعلن انتهاء أطول حرب لأستراليا بعد فشل ذريع (مترجم)

قام رئيس الوزراء توني أبوت أمس، وتحت إجراءات أمنية مشددة، بزيارة مفاجئة للقوات الأسترالية في قاعدة "تارين كوت" العسكرية في أفغانستان، للإعلان عن "إنهاء" عمل البعثة الأسترالية في أفغانستان. كما أنه أعلن أن عمل بعثة القوات الأسترالية في ولاية أروزجان سيكتمل بنهاية العام، وسوف تعود غالبية القوات الأسترالية إلى ديارهم مع بقاء حوالي 300 جندي في قندهار وكابول لمهمات غير قتالية. وصرّح مخاطباً القوات الأسترالية: "إن أطول حرب أسترالية تضع أوزارها ليس مع نصر أو هزيمة، ولكن مع أمل أنّ وجودنا كان أفضل لأفغانستان". وفي هذا الصدد، فإن حزب التحرير في أستراليا يؤكد على النقاط التالية: 1. إن هذه الحرب ليست حرب أستراليا كما وصفها رئيس الوزراء، وإنما حرب أمريكا شُنت في سبيل مصالح أمريكا السياسية والاقتصادية في المنطقة. أما أستراليا فقد تم استغلالها في مخططات أمريكا الإمبريالية كما كان يتم استغلالها في الماضي من قبل القوى الاستعمارية. 2. لقد كانت هذه الحرب فشلا ذريعا، فعلى الرغم من مدة الاثني عشر عاماً، والعشرين ألف جندي، والأربعين قتيلاً، والمئتين وستين جريحاً، وقرابة ثمانية مليارات دولار أنفقت، فقد فشلت الحرب، ومن المتوقع أن تعود حركة طالبان للسيطرة على السلطة في أفغانستان في مرحلة ما بعد الاحتلال. أما بالنسبة للوضع الأمني، فقد انتقد الرئيس المنصّب أمريكياً، حامد كرزاي، قبل ثلاثة أسابيع فقط مهمّة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان بشدة، معتبراً "أنّ مهمة الناتو "على الصعيد الأمني"، تسببت في غرق أفغانستان بأكملها في الكثير من المعاناة، والكثير من الخسائر في الأرواح، من غير أية مكاسب، فالبلد ما زال يفتقر للأمن". ومما يعزز الفشل على الجبهة الأمنية حقيقة أنه حتى بعد اثني عشر عاماً يضطر رئيس الوزراء للقيام بزيارات مفاجئة تحت إجراءات أمنية مشددة. فلم يصبح العالم، بشرقه وغربه، أكثر أماناً بعد هذا الغزو، بل على العكس من ذلك، فقد تولد مزيد من الغضب والمآسي في جيل جديد كلياً، قد نرى عواقبه في السنوات القادمة. 3. إنّ ادّعاء رئيس الوزراء أنّ عمل البعثة الأستراليّة سينتهي قريبا ما هو إلّا خداع، فكيف يفسّر بقاء الجنود الثلاثمائة. فالحرب لا تنتهي حتى تترك كل القوات الغربية الغازية أفغانستان، ومشاركة أستراليا لا تنتهي حتى تعود كل القوات الأسترالية. 4. تحدث توني أبوت عاطفياً عن الأربعين جندياً الأستراليين الذين قتلوا في الحرب. أما بالنسبة لعشرات الآلاف من الأفغان الذين لقوا حتفهم بسبب الغزو الغربي، فلم يأت على مجرد ذكرهم، لأن تصرفات صانعي القرار في الغرب تعكس الحقيقة التي يحاول كلامهم إخفاءها، حيث إنّ الناس من بلدان العالم الثالث ليس لهم حقوق متساوية مع باقي البشر!! 5. حذر حزب التحرير أستراليا باستمرار من مغبة هذه الحرب من اليوم الأوّل، فقد أدانها بشكل لا لبس فيه، وكشف حقيقتها باعتبارها حربًا أمريكية بامتياز، وطالب دائماً بانسحاب القوات الأسترالية. وقد حرّض هذا الموقف السياسيين ووسائل الإعلام ضدّ الحزب. وها هو توني أبوت الآن، بعد أن كانت أستراليا وما زالت مشاركة بمأساة ضدّ شعب بأكمله، يؤكّد بالأفعال لا بالأقوال تورط أستراليا في أفغانستان، وصحة موقفنا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا للمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف رقم 0438465000. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org

بيان صحفي حول المسألة الأمنيّة في تونس

بيان صحفي حول المسألة الأمنيّة في تونس

تعيش تونس وضعا متأزما ومتوتّرا، وهو وضع مقصود؛ وذلك باصطناع الأحداث والسياقات يوظّف فيها الإرهاب وسحق إرادة المستضعفين والمحرومين، بل توظّف حتى الدّماء الزّاكية وذلك للانقضاض على السلطة أو البقاء فيها. ومن وراء ذلك قوّة متوحّشة لا تقيس بالحلال والحرام. والخطير في هذا الوضع هو أنّه بعد أن عجز البعض عن أخذ البلد ثوريّا أو انتخابيّا أو شعبيّا، وعجزوا عن أخذ البلد قطاعيّا، أي جهاز الجيش برمّته أو جهاز الأمن بتمامه، صار الخيار عندهم هو التّموقع والتمترس في القطاع الأمني على وجه التحديد وتوظيف الموقع والموقف باتجاه إرادة غير إرادة الحكم والدولة، أي نحو مشروع انقضاض على السلطة مهما كلّف الأمر ما يؤدّي حتما - وهذا الخطير - إلى اختلاف وتصادم بين أبناء الجهاز نفسه؛ لأنّ الأمنيين ليسوا على إرادة واحدة ما قد يجعل التدافع بينهم في القرار والتنفيذ والولاءات، وهذا هو عين الفوضى وثمارها فوضى عامّة وعارمة في الشّارع، وقد رأينا هذه الأيّام مقدّمة مرعبة لذلك؛ فالبعض يتصرّف بمقتضى قرار غير مؤطّر إداريّا بزعم الثأر وتحت مطلب "أطلقوا أيدينا"، فأصبحنا نسمع عن التعذيب وعن التشفّي وعن الاعتقالات المفتوحة وعن التهديد والوعيد.. إنّ من يخطّط لهذا أو ينخرط فيه، مهما كانت نواياه حسنة، هو ضدّ مصلحة البلاد والعباد، وهو يمهّد لأرضيّة العنف والفوضى والإرهاب متعدّد المصادر وغامض الولاءات ومتقاطع المصالح؛ حيث لا يضمن من يطلق الرّصاصة الأولى أنّه يطلق الرصاصة الأخيرة لا قدّر الله... وهذه مقدّمة لوضع عسكري في البلاد أو استعانة صريحة بالأجنبي أي وضع استعماري... إن كانت شهوة السّلطة ستؤدّي إلى هذا التسرّع الذي ينتهز رجال الأمن ويحتقرهم باستدراجهم في انتظار التضحية بهم، فها هنا جريمتان لا واحدة: الأولى هي افتقاد رجل الأمن درجة عالية من التصالح والانسجام مع الناس اكتسبها بعد الثورة، والثانية استدعاء الدكتاتوريّة مجدّدا.. فإنّه وإن كان قمع البوليس في عهد بن علي يبرّره الأمنيون بأنّهم كانوا تحت قبضة الدكتاتوريّة تماما مثل الشعب وأنّ الدكتاتور استعملهم على غير إرادتهم، فإنّ البعض اليوم يريدهم أن يكونوا البادئين والمؤسّسين لدكتاتوريّة جديدة. وفي أيّ زمن؟ بعد ثورة أعطت للنّاس فسحة أمل عريضة وفتحت آفاقا رائعة. عندها يشهد التّاريخ أنّهم أسّسوا دكتاتوريّة مضاعفة بقتلهم هذا الأمل في النّاس، وهذه الفسحة والدكتاتوريّة كما تعلمون لا حدود لسوادها ولا مدى لإجرامها. ويعلم الأمنيون قبل غيرهم مقدار ما في وقائع الإرهاب في تونس من غموض وتقاطع مع جهات مخابراتيّة، وهم يعلمون أنّ المخطّطين قبل المنفّذين تقصّدوا وضعهم في المحرقة والمجزرة استدراجا واستفزازا لكرامتهم وكرامة أجهزتهم. أفلا يكون من العقل والعهد الصادق مع الله أن يتوجّه الأمنيون إلى رأس الأفعى لا أن يختطفهم سياسيّون مجرمون لجعلهم الضّحيّة والمتّهم في نفس الوقت ومجرّد أداة في مشروع انقلابي غامض لن ينجح، وإن نجح فإلى حين وهو مقدّمة لأمر لا يعلمه إلاّ الله؟! إلى رجال الأمن: مكانكم الطبيعي في الأمّة ومعها ومع هذا الشعب المنهك المرهق، والأصل أن يكون منكم أعلى درجات النبل والوعي لا أن تكونوا جزءا من حساب ظلمة وعملاء يعتبرون الشعب مغنما ويعتبرونكم أداة ووسيلة. ما زال الشعب ينتظر منكم كشف العملاء والخونة وصدّهم وردّهم والذّود عن هذا البلد الطيّب بوصفه مسلما، لا أن تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير. وتذكّروا أنّ يوما قريبا بشّرنا به الله ورسوله آت لنحرّر سويّا فلسطين ونوحّد هذه الأمّة ونسترجع ثرواتها ونكون وإيّاكم على أعلى درجات الشرف والعزّة قادة لهذا العالم، واعلموا أنّ الله: يحبّ البصر الثاقب عن ورود الشبهاتويحبّ العقل عن ورود الشهواتفالنظرَ النظرَ والحكمةَ الحكمةَ قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) أمّا عن حقوقكم وضماناتكم فهي في الإسلام العظيم مكفولة، وهي أضعاف أضعاف ما يعطيه لكم أيّ نظام علماني، وهذه مسألة لنا فيها تفصيل إن شاء الله... قال تعالى: ((فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ، الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) الأنعام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   منْ يحمي الإسلامَ عندَما يُهاجمُ من كلِّ جانب؟   (مترجم)

خبر وتعليق منْ يحمي الإسلامَ عندَما يُهاجمُ من كلِّ جانب؟ (مترجم)

الخبر: في غضون الأسبوعين الأخيرين من تشرين الأول/أكتوبر 2013، أثير في الصحافة الماليزية العديد من التقارير والمناقشات المختلفة، ولا سيما في مواقع الإعلام البديل ومختلف مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، حول القضايا المتصلة بشعائر وروح الإسلام. القضايا المثارة تتعلق باستخدام كلمة "الله" من قبل غير المسلمين، وتقديم تقرير من قبل ائتلاف المنظمات غير الحكومية الماليزية (كومانجو) في عملية الاستعراض الدوري الشامل لمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR)، وذبح أضحيات عيد الأضحى في ساحات المدارس. التعليق: لقد تمت مناقشة قضية استخدام كلمة "الله" من قبل غير المسلمين، وعلى وجه التحديد النصارى، منذ سنوات في ماليزيا. ومؤخرا، قضت محكمة الاستئناف بحظر استخدام كلمة "الله" من قبل صحيفة هيرالد الكاثوليكية الأسبوعية. وأعقبت صدور الحكم مناقشات حادة ألقيت فيها الانتقادات والإشادات في كل مكان. ولم يمض وقت طويل بعد صدور الحكم، حتى ظهرت قضية أخرى؛ حيث انتشرت الانتقادات حول "كومانجو" من قبل ائتلاف المنظمات الإسلامية غير الحكومية الذين احتجوا على أن التقرير يهدد ويقوض الإسلام، ويهدف لنشر الحرية والليبرالية ويفتح الباب أمام النفوذ الغربي الذي من شأنه أن يهدد سيادة ماليزيا. وفي الوقت نفسه تقريبا، أدليت عدة بيانات من قبل أطراف عديدة بسبب مكالمة هاتفية قام بها رجل هندوسي إلى مدير المدرسة التي نفذت ذبح الأضاحي في ساحة المدرسة، والتي انتشرت كالفيروس في مختلف منابر وسائل الإعلام الاجتماعية. وعلى الرغم من أنه في جميع هذه المسائل الثلاث، قد تم الادعاء بأن القصد منها ليس ازدراء أو الهجوم على الإسلام، إلا أن الواضح هو أنه قد تم فعليا التشكيك بروح الإسلام، وتم وضع الإسلام تحت المجهر من قبل الكفار وأصحاب القلوب والعقول المريضة. إنه في ظل الظروف الحالية، ومع غياب الحياة الإسلامية، يتم وضع المسلمين في موقف حرج ومتزعزع؛ فكثير منهم، للأسف، قد قبلوا بالمساومة، مما سمح بتقويض هذا الدين العظيم بدلا من الوقوف بصرامة، ومواجهة خصومهم بشجاعة! في الواقع، فإن هذه القضايا جميعها هي نتائج مترتبة عن مشكلة واحدة هي غياب الإسلام في حياة المسلمين. حيث ينظر للإسلام في ماليزيا وفي جميع البلدان الإسلامية على أنه دين كهنوتي يقتصر فقط على الطقوس الدينية. إن علمنة الإسلام تشكل الأساس للطريقة التي ينظر فيها للحياة في عالم اليوم. وفي حالة استخدام كلمة "الله"، فإنه على الرغم من كونها مجرد قضية صغيرة، إلا أن المناقشة التي تلت ذلك أظهرت أصوات الازدراء وعدم الاحترام التي تم الإدلاء بها علنا ضد الإسلام، ليس فقط من قبل الكفار ولكن أيضا من قبل العديد من المسلمين. وأية محاولة لتمجيد أو التعبير عن الإسلام كمبدأ تتعرض للهجوم، حتى في شكل طقوس، مثل ذبح الأضحية، ومرة أخرى، يقف عدد من المسلمين للدفاع عن هذه الهجمات! كما تنفق الجهود أيضا لمنع الأحكام الشرعية حتى قبل أن تتاح الفرصة لتطبيقها، كما هو الحال في تقرير كومانجو. إن المسلمين المخلصين الذين يدركون أن جهود الكفار هذه هي لتدمير وتقويض الإسلام يتم وضعهم في موقف حرج للغاية. ففي ظل محاصرتهم داخل النظام العلماني، فإن أي جهد لممارسة الإسلام، والدفاع عنه يجعل نهاية هؤلاء المسلمين اليأس والقنوط. وفي عالم اليوم، حيث تهيمن الأفكار والنظم غير الإسلامية على حياتنا، فإنه يبدو أن العلمانية تستطيع دائما بسط نفوذها فوق جهود هؤلاء المسلمين الصادقين. إن مفهوم "ماليزيا 1"، الذي يروج له نجيب جعل الأمور أكثر سوءا. فيرى الكفار وأصحاب القلوب والعقول المريضة في هذا المفهوم فرصة للمطالبة بالمساواة وحق الانتقاد، حتى في المسائل الدينية الحساسة. يبدو أن الإسلام يُهاجم من يمينه ويساره ووسطه، في لعبة خاسرة تحت سيادة العلمانية. ولكن إذا هيمن الإسلام، وأقيمت الخلافة، فإن المدافع عن هذه الهجمات سوف يكون السائد دائما. أيها المسلمون المخلصون! لبوا الدعوة لإقامة الإسلام! وإقامة دولة الخلافة التي ستقوم بحمايتكم وحماية الإسلام! ولن تيأسوا بعدها أبدا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   تخبُّط أمريكا في سياستها

خبر وتعليق تخبُّط أمريكا في سياستها

الخبر: (واصل المبعوث العربي الدولي الأخضر الإبراهيمي مباحثاته مع قادة بالمنطقة وقيادات بالمعارضة السورية، بشأن سبل إنجاح مؤتمر جنيف الثاني وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، في حين حذر مسؤول أممي من أن يؤدي إفشال المؤتمر إلى فتح الطريق للرئيس السوري للترشح للانتخابات الرئاسية العام المقبل. فقد بحث الإبراهيمي مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، آخر مستجدات الأوضاع الراهنة على الساحة السورية، لا سيما التطورات ذات الصلة بانعقاد مؤتمر جنيف الثاني. وكان الإبراهيمي قد بحث هذه المواضيع في وقت سابق بأنقرة مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، كما اجتمع مع عدد من قادة المعارضة السورية السياسية والعسكرية، بهدف إقناعهم بالمشاركة في المؤتمر الذي من المقرر أن يعقد الشهر المقبل. وأكد زيباري دعم بلاده لعقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن، مشددا على أن مشاركة النظام والمعارضة السورية يجب أن تكون دون شروط مسبقة، وقال إن دول جوار سوريا يجب أن تسهم بفعالية في المؤتمر.) المصدر: الجزيرة نت بتصرف يسير التعليق: إن أمريكا رغم ظهورها بمظهر الدولة القوية إلا أنها - بفضل الله ومنّه - تتخبط في أعمالها السياسية خاصة في سوريا؛ فهي لا تترك ورقة إلا وتستخدمها من أجل الخروج من مأزقها في بلاد الشام من أجل المحافظة على عمالة هذه البلاد لها كما هي الآن في عهد آل الأسد، فها هي أدواتها في المنطقة؛ إيران وحزبها في لبنان وتركيا وصولا إلى مبعوثيها من الأخضر إلى عنان وغيرهم... تنشط خدمة وعمالة للأمريكان، فأمريكا تدرك أنها قد تخسر نفوذها في سوريا كليا أو جزئيا، لذلك أخذت تعمل على استخدام كل أدواتها ولو أدى ذلك إلى الكشف عن عمالة الدول التابعة لها كإيران وتركيا وغيرهما من الأدوات... في حين أننا نرى على أرض الواقع الثورة السورية يوما بعد يوم تثبت أنها شيء مختلف بتوجهها نحو الإسلام، ففي سابقة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الثورة في سوريا، أعلنت ثلاث عشرة مجموعة إسلامية مسلحة في سوريا عدم اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، ومن هذه المجموعات لواء التوحيد ولواء الإسلام وحركة أحرار الشام ولواء الأنصار وجبهة النصرة، ومنها من كانت حتى وقت قريب تعترف بالائتلاف وتنسق بعض أعمالها معه. ويعتبر هذا الانفصال لطمة شديدة تُوجّه للائتلاف ولأمريكا التي تقف من خلفه، خاصة وأن هذه المجموعات قد دعت إلى التوحد على أساس إسلامي يقوم على قاعدة: "تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع". وقد توقع نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك كردي أن: "المجموعات ذات التوجه الإسلامي في المعارضة المسلحة السورية قد تتمكن في نهاية المطاف من حسم الصراع الدائر بسوريا لصالحها"، وأضاف كردي في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية قائلا: "سوريا باتت ساحة صراع فيها العديد من الفصائل من مختلف الأطياف ومن الصعب السيطرة عليها... وإن الإسلاميين قد يكونون هم الفائزين في سوريا". إن هذا التمايز الإسلامي في سوريا لعله أول بشرى خير لتوحيد القوى الإسلامية في سوريا التي تعمل على إقامة دولة الإسلام على أنقاض حكم بشار، وإننا لنرجو أن تتحقق في أرض الشام قريبا بشارة رسول الله عليه الصلاة والسلام: «الشام عقر دار الإسلام». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

نفائس الثمرات   إننا نشكو

نفائس الثمرات إننا نشكو

قال أحدهم: إننا نشكو،..لأن الله جعل تحت الورود أشواك، وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك ورداً ويقول آخر: تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين، ولكنني شكرت الله أكثر حينما وجدت آخر ليس له قدمين. اللهم لك الحمد يا رب حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله

مع الحديث الشريف باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلْقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله". عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألاّ إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". أيها المستمعون الكرام: إن الله أمرنا أن نبلّغ الرسالة إلى الناس كافة، لا إلى العرب أو إلى جنس واحد من الناس، "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين". أمرنا أن نخوض المعارك وأن نضحيَ بدمائنا وبأرواحنا من أجل غيرنا، وهذه نعمة من الله تعالى علينا، وكفى بها من نعمة. لهذا رأينا قبور الصحابة الكرام في كل بقعة من بلاد المسلمين وغير المسلمين منتشرة، فهناك ما يُقاربُ الخمسةَ آلافِ صحابي مدفونٍ في مصر، وخمسةَ عشَرَ ألفَ صحابيٍّ مدفونٍ في الاردن، وستةُ ألافِ صحابيٍّ مدفونٍ في سوريا، وصحابةٌ مدفونون في الصين، ومنهم مدفونٌ في قبرص ومنهم مدفونٌ في تركيا، ومنهم مدفونٌ على حدود فرنسا، ومنهم مدفونٌ في الأندلس ومنهم مدفونٌ في السودان، ومنهم مدفونٌ في الحبشة، ومنهم مدفونٌ في فلسطين، وهؤلاءِ الكرامُ بالقطع لم يخرجوا سياحة؛ ذلك أنهم فهموا الرسالة المطلوبة منهم، فكان مؤشرُ التدينِ عندَهم هو الحركةَ من أجل هذا الدين، كيف ينتشر هذا الدين في الأرض؟ كان مؤشر التدين عندهم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإن ضعفت منهم العبادة أو كثرت الذنوب، أما اليوم فقد تغيّر هذا المؤشر وأصبح كم صلاةً أصلي في اليوم؟ وكم يوماً صمت؟ وكم صدقةً تصدقت؟ أصبح المؤشر يتجه إلى النواحي الفردية، فالمداومة على بعض الشعائر تكفي لدخول الجنة، ونسي المسلمون أن عليهم واجبا غيرَ هذه الشعائر، وهو إدخال غيرِنا الجنةَ؛ كيف لا ونحن نعيش حياة لا طعمَ لها ولا لونٌ ولا رائحةٌ إسلامية؟ أيها المسلمون: لم يُعطِ اللهُ العبادَ أجرا أكبرَ من أجر هداية الناس، وهذه الهدايةُ مفقودةٌ بسبب ما صار إليه حال الأمة، من تولي أمورها السفهاءُ من الحكام، ولقد أصبح واضحا ومعلوما أننا نعيش زمنَ التحول الذي أخبر عنه رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- ، لندخل بعده زمن الخلافة على منهاج النبوة. نسأل الله لهذه الأمة الهداية للعمل مع العاملين لحمل هذا الدين، وأن تدفع بكلتا يديها نحو الخلافة، فلا عملَ أكثرُ أجرا وأعظمُ فائدة من هذا العمل. اللهم مكّن للعاملين إقامتَها قريبا، اللهم آمين آمين. مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركات. كتبه للإذاعة: الأستاذُ أبو مريم

الجولة الإخبارية   25-10-2013

الجولة الإخبارية 25-10-2013

العناوين: • النظام الباكستاني يظهر معارضته للغارات الأمريكية في العلن ويؤيدها في السر• "أصدقاء سوريا" يقسمون أهلها بين معتدلين ومتطرفين لتحقيق أغراض معينة• النظام السوداني يوافق ضمنيا على فصل أبيي عن السودان• ولي عهد آل سعود يقول قولا يناقض ما عليه النظام السعودي التفاصيل: النظام الباكستاني يظهر معارضته للغارات الأمريكية في العلن ويؤيدها في السر: طالبت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش في 22/10/2013 السلطات الأمريكية بوضع حد للسرية التي تحيط بالغارات الأمريكية بدون طيار في باكستان ضمن خطة أمريكا لتصفية أعدائها الرافضين لوجودها ولمشاريعها في داخل البلاد الإسلامية. وقد أصدرت المنظمتان تقريرهما عن ذلك عشية زيارة رئيس وزراء باكستان نواز شريف لأمريكا للقاء رئيسها أوباما. وقصدت المنظمتان إثارة هذا الموضوع عند لقاء المسؤول الباكستاني بالرئيس الأمريكي، لأن حكام باكستان من سياسيين وعسكريين يخفون تواطؤهم مع أمريكا على محاربة الرافضين للوجود الأجنبي في بلادهم ويطالبون بحق تقرير مصيرهم ومصير الحكم في بلادهم كما يرون من تصور وتفكير حسب الإسلام، كما ترفض الأغلبية في البلاد النظام الديمقراطي حيث أشارت الإحصائيات الأمريكية أن 29% فقط يقبلون بالنظام الديمقراطي. مما حدا بأمريكا وحكام باكستان الموالين لها إلى أن يشنوا هذه الحرب المشتركة ضد أهل باكستان. وذكر تقرير المنظمتين أن الطائرات الأمريكية بدون طيار قتلت ما بين 2000 و4700 شخص بينهم مئات المدنيين منذ عام 2004 فيما يزيد عن 300 غارة شنتها هذه الطائرات المعتدية. ونقلت فرانس برس عن مصطفى قادري المحلل بمنظمة العفو الدولية في باكستان قوله إن: "السرية المحيطة ببرنامج الطائرات بدون طيار تعطي الحكومة الأمريكية حقا في القتل يتخطى صلاحيات المحاكم والمعايير الجوهرية للقانون الدولي". وتطرقت منظمة العفو الدولية إلى أربعين غارة نفذت منذ منتصف 2012 في شمال غرب باكستان بينهما غارة جرت في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2012 وأدت إلى مقتل امرأة تبلغ 68 عاما في بلدة بولاية شمال وزيرستان القبلية المستهدفة بشكل رئيسي للغارات الأمريكية من دون طيار في باكستان. وقالت المنظمة أن الغارات التي تستهدف متمردين قد تعتبر تصفيات خارج إطار القانون. وقالت المنظمة أن "الغارات تتعرض لفرق الإغاثة حين تقوم الطائرات بدون طيار وتعود لتقصف نفس الموقع للمرة الثانية في وقت يكون فيه أقرباء الضحايا من الغارة الأولى وفرق الإسعاف قد قدموا لمساعدة الجرحى". مما يظهر وحشية أمريكا وبعدها عن أية معايير أخلاقية أو أي شعور إنساني وما يهمها هو المزيد من القتل والدمار في بلاد المسلمين لإبقاء نفوذها وبسط سيطرتها عليها ومنع تحررها من القبضة الأمريكية. كذلك انتقدت منظمة العفو الدولية الازدواجية في موقف باكستان التي تعتبر رسميا أن هذه الضربات انتهاك لسيادتها لكنها ترى سرا أن "الكثير من هذه الغارات كان مفيدا وكما يبدو أنها تزود الأمريكيين بمعلومات تسمح لهم بتوجيه ضربات تستهدف بعض المقاتلين الإسلاميين". مما يكشف عن مدى خيانة حكام باكستان وتواطؤهم مع أعداء الأمة ضد شعبهم وأمتهم ودينهم. وأبدت المنظمة "قلقها مما اعتبرته تواطؤا من جانب أستراليا وألمانيا وبريطانيا وهي الدول التي تقدم على ما يبدو معلومات استخباراتية ومساعدة لغارات الطائرات الأمريكية من دون طيار". ونشرت منظمة هيومن راتس ووتش تقريرا مطولا عن الغارات الأمريكية من دون طيار على اليمن. وتعدد المنظمة في تقريرها عددا من الهجمات الدامية ضد المدنيين وطالبت الإدارة الأمريكية بشرح الأساسات القضائية لهذه الاغتيالات الموجهة وتوضيح بشكل علني لكل الأوامر الصادرة بشأن هذه الهجمات وإحالة مرتكبيها إلى العدالة لأنها تصل إلى حد جرائم القتل غير الشرعية. "أصدقاء سوريا" يقسمون أهلها بين معتدلين ومتطرفين لتحقيق أغراض معينة: اجتمعت إحدى عشرة دولة في لندن في 22/10/2013 تحت مسمى أصدقاء سوريا للتحضير لمؤتمر جنيف2 الذي تعمل أمريكا على عقده الشهر القادم في 23-24/11/2013 وقال وزير خارجية أمريكا أن شرط جنيف2 هو القبول بجنيف1، وينص على إجراء حوار بين نظام بشار الإجرامي والمعارضة العميلة بهدف تشكيل حكومة من الطرفين. وقد وصفت هذه الدول هذه المعارضة بالمعتدلة وأعلنت دعمها لها ووقوفها في وجه الثوار الساعين لإقامة نظام الخلافة الإسلامية ووصفتهم بالمتطرفين. فأصبحت الدول الغربية تطلق على من يقبل بالحوار مع النظام الإجرامي وبالنظام الديمقراطي بالمعارضة المعتدلة. وذلك في خطوة من هذه الدول للإبقاء على النفوذ الأمريكي والغربي جاثما على سوريا تحت مسمى النظام الديمقراطي المدني العلماني الذي جلبته فرنسا وبريطانيا عندما أسقطتا نظام الخلافة الإسلامية ومن ثم استعمرتا بلاد الشام وقسمتاها إلى أربعة أقسام؛ فركزت في قسم منها وهي فلسطين كيان يهود، وفي قسم آخر وهو لبنان كيانًا يتحكم فيه النصارى، وفي قسم آخر وهو الأردن عائلة تكنّ بالولاء للتاج البريطاني، وفي القسم الآخر وهو سوريا وضعت عملاء تابعين للغرب، وأسستا حزب البعث الذي تبنى الأفكار الغربية من علمانية وديمقراطية واشتراكية، وقد مكن هذا الحزب النصيريين من السيطرة عليه لأن غالبية المسلمين الساحقة رفضته بسبب أفكار الكفر الغربية التي يتبناها وبسبب عقليته الإجرامية التي بني عليها. والغريب أن هذه الدول الإحدى عشرة تطلق على نفسها لقب أصدقاء سوريا، وقد أطلق عليها الشعب السوري اسم أعداء سوريا، لأن مهمتها التآمر على سوريا وهي تخادع أهل سوريا لتحول دون سقوط النظام وتغييره. وقد بدأ الإبراهيمي الذي يتفانى في خدمة المشاريع الأمريكية بجولة في عدد من الدول للتحضير للمؤتمر. والجدير بالذكر أن أمريكا وسائر الدول الغربية ترفض من أي أحد أن يتحدث في مسائلها الداخلية أو أن يملي عليها أي نظام آخر أوامره. فلو قام أهل سوريا وتدخلوا في الشؤون الأمريكية وقالوا يجب أن يقام في أمريكا نظام الخلافة وأن يطبق النظام الإسلامي فيها لرفض الأمريكان ذلك بشدة ولشنوا حربا ضد المتدخلين في شؤونهم. ومن جهة ثانية علق رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني على التصريحات الأمريكية التي تطلب من بشار أسد عدم ترشحه للرئاسة ووصفها بالتصريحات الوقحة. فتحاول أمريكا والنظام التابع لها في إيران بحصر المسألة في سوريا بين ترشح بشار أسد وعدم ترشحه في وقاحة متناهية من الطرفين الأمريكي والإيراني متناسين جرائم بشار أسد ونظامه وتدميره للبلاد وغير مكترثين بإرادة أهل سوريا المصرة على قلع هذا النظام من جذوره كما ينادون ويكافحون. وذلك يشبه ما قامت به أمريكا بأن حصرت المسألة هناك في استخدام السلاح الكيماوي ومن ثم اختزلتها في تدمير هذا السلاح. النظام السوداني يوافق ضمنيا على فصل أبيي عن السودان: قام عمر البشير رئيس السودان في 22/10/2013 بزيارة جنوب السودان الذي اعترف بانفصاله عن السودان وذلك لإجراء محادثات حول منطقة أبيي التي يطالب الجنوب بضمها إليه عن طريق إجراء استفتاء فيه وحصر الاستفتاء في قبيلة الدينكا الموالية للجنوب. وقد ذكر عمر البشير أن السودان سيقوم بكل ما في وسعه لإيجاد حلول لكل المسائل العالقة. أي أن الرئيس السوداني يبدي استعداده للتخلي عن منطقة أبيي بعد إجراء الاستفتاء عليها كما فعل في جنوب السودان عندما قبل بإجراء استفتاء فيه على الانفصال الذي تحقق فعليا قبل سنتين، وكان نظام عمر البشير أول المعترفين بهذا الانفصال وحضر حفل إعلان الانفصال محتفيا به كمن يحتفي ويحتفل بتجزئة جسمه بدون وعي وإدراك. ولا يستبعد أن يكون من الحاضرين بعد انفصال منطقة أبيي والمحتفلين بذلك. وستسجل كتب التاريخ في المستقبل كيف أن رئيسا في السودان قام واحتفل بتجزئة بلاده وإعطائها للكفار ليسيطروا عليها ويمنعوا انتشار الإسلام فيها ويسرقوا ثرواتها ويحرم شعبه منها تماما كما سجلت كتب التاريخ خيانة أبي رغال عند العرب وابن العلقمي على عهد العباسيين. وسوف لا تعفي كتب التاريخ من المسؤولية الذين وافقوا عمر البشير وساروا معه وأيدوه في خياناته. إلا أن هذه الكتب ستفتح صفحة نقية بيضاء لحزب التحرير الذي حذر من ذلك وأنكره، بل وقف في وجه هذه الخيانات وكشفها وحرض الأمة ضدها وضد مرتكبيها وقد أوذي شبابه في سبيل ذلك ولكنه لم يتزحزح عن موقفه. ولي عهد آل سعود يقول قولا يناقض ما عليه النظام السعودي: نقلت صحيفة الشرق الأوسط تصريحات سلمان بن عبد العزيز ولي العهد في نظام آل سعود أدلى بها أثناء لقائه وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف في 23\10\2013 قال فيها: "إن القرآن الكريم نورنا وأساسنا ونحمد الله أننا نرى جمعيات خاصة بتعليم القرآن الكريم". مع العلم أن نظام الحكم في النظام السعودي يخالف القرآن وسنة رسول الله والخلفاء الراشدين فهو ملكي يحصر الحكم في آل سعود يتوارثونه كما يتوارثون ثروات البلاد النفطية ويستأثرون بما يحصلون عليه من الشركات الأمريكية التي تحتفظ بالجزء الأكبر من عائداته في البنوك الأمريكية ويحرمون بقية المسلمين منه الذين لهم حق في هذه الثروات كما نص القرآن الكريم. بل إن نسبة الفقر عالية جدا بين القاطنين في السعودية فتصل إلى 70% من فقر مدقع إلى فقر نسبي إلى فقر مطلق كما أعلنت دوائر الإحصاء في السعودية. فكان نظام آل سعود الاقتصادي يخالف القرآن وكذلك السياسة الخارجية مرتبطة بالغرب ولا تقوم على أساس الإسلام فلا تسعى لتوحيد البلاد الإسلامية في دولة واحدة بل تقر التقسيمات التي فرضتها الدول الاستعمارية على البلاد الإسلامية ولا تعمل على تحرير البلاد الإسلامية المحتلة مثل فلسطين بل أعلنت مبادرة عبد الله عام 2002 للاعتراف بكيان يهود المغتصب لفلسطين مقابل إقامة كيان هزيل يطلق عليه دولة فلسطين في جزء منها. وقد دعم النظام السعودي عقد مؤتمر جنيف2 الذي يهدف إلى الحفاظ على النظام العلماني في سوريا التابع لأمريكا، ودعمت الانقلاب العسكري في مصر الذي دعمته أمريكا ودعمته القوى العلمانية. وفي الوقت ذاته يعتبر نظام آل سعود الداعين لإقامة الخلافة الإسلامية متطرفين، ويحاربهم حربا لا هوادة فيها، وهو يحظر نشاط الأحزاب السياسية القائمة على أساس الإسلام بينما القرآن ينص على ضرورة تأسيس مثل هذه الأحزاب.

8390 / 10603