أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   روسيا مستعدةٌ لتزويدِ مصرَ بالسلاح

خبر وتعليق روسيا مستعدةٌ لتزويدِ مصرَ بالسلاح

الخبر: صرح مسئول رفيع المستوى في شركة "روس أوبورون أكسبورت" المتخصصة في تصدير الأسلحة والمعدات الروسية إلى الخارج، اليوم الجمعة، بأن روسيا مستعدة لتزويد مصر بالسلاح، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المسألة الأساسية تبقى قدرة القاهرة على تسديد قيمته. وأوردت وكالة "نوفوستي" الروسية أن حديث المسئول جاء تعليقا على ما ورد فى وسائل إعلام حول زيارة وزير الدفاع الروسي سيرجى شويجو إلى مصر الأسبوع المقبل، واحتمال البحث في مسألة إمداد الجيش المصري بأسلحة روسية بقيمة 4 مليارات دولار. وقال المسئول إن "العلاقات التقليدية التي تطورت من علاقات ربطت سابقا الاتحاد السوفيتي من جهة ومصر من جهة أخرى إلى علاقات روسية - مصرية، ومنها في مجال توريدات الأسلحة والمعدات، تبقى على ما هي عليه". وأضاف: "نحن مستعدون لإجراء محادثات مع الجانب المصري حول إمكانية تسليمه التقنيات العسكرية الحديثة وكذلك إصلاح المعدات القديمة التي تسلمها المصريون أيام الاتحاد السوفيتي". التعليق: رغم توفر الرجال والكفاءات والخبرات من مهندسي الأسلحة والإلكترونيات وغيرها في مصر وباقي العالم الإسلامي، إلا أن الدول القائمة في البلاد الإسلامية ومنها مصر تأبى إلا أن تكون سوقا لبضائع الغرب والشرق، وخاصة الأسلحة والتي تخلو من التقنيات الحديثة، لأن هذه الدول والأنظمة مصمَّمة لضرب الشعوب وليست لخوض الحروب، وكثير من المهندسين وأصحاب الخبرة يتسولون على موائد الشركات الأجنبية، من أجل الحصول على وظيفة بأقل القليل من الراتب، مقابل تقديمه خدمات وخبرات غير متوفرة عند الغرب، وما كان لمهندسينا وغيرهم من أصحاب المهن أن يكونوا بهذا الوضع، لو كانت هناك دولة تملك قرارها السيادي، فالأصل أن تقوم هذه الدول بثورة صناعية ومواكبة التقدم العلمي، والإبداع في الصناعات المختلفة، وعلى رأسها الصناعات العسكرية بمختلف أنواعها، من البندقية وحتى الصواريخ العابرة للقارات، والمحملة بمختلف الرؤوس النووية والكيماوية والبيولوجية والتقليدية، لترهب به عدو الله وعدونا، وتلقن من يحاول النيل من الإسلام والمسلمين دروسا تنسيهم وساوس الشيطان. لقد كانت دولة الخلافة دوما على مر عصورها تهتم بالتقدم العلمي مستعينة بأي خبرة علمية بغض النظر عن دين صاحب المهنة أو لغته أو لونه، لأن التقدم العلمي والصناعات وباقي الأمور العلمية، لا دين لها ولا ترتبط بوجهة نظر معينة، إلا ما تم استثناؤه بنص، أو ما كان يمثل وجهة نظر خاصة، كصناعة الصليب وغيره، فالاستعانة بصاحب الخبرة في الأمور الدنيوية والعلمية هي الأصل دون الالتفات إلى معتقد هذا الخبير، وهو ما يفعله الغرب والشرق، وكذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعده من الخلفاء. قاتل الله هذه الدويلات وقاتل الله حكامها، فقد نصبهم أسيادهم الغربيون ليكونوا حكاما علينا، ولم تنتخبهم شعوب أمتنا، ولا حل إلا باجتثاثهم من جذورهم، وأن نستبدل بهم حاكما ربانيا يطبق فينا شرع ربنا في دولة خلافة إسلامية، لنعود كما كنا أمة العدل التي تتصدر الأمم، وتكون دولتنا الدولة الأولى في العالم وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال

خبر وتعليق دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال

الخبر: قال مراقبون أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، فتح فصلا جديدا في "حربه" ضد العلمانية في تركيا، بوعده العمل على منع مساكن الطلاب المختلطة في إطار الحفاظ على الأخلاق. وجاء وعد أردوغان بعد إصدار قانون يقيد بيع الخمور واستهلاكها قد صدر قبل أشهر، وتلاه إصدار مرسوم يجيز ارتداء الحجاب في أماكن العمل الرسمية. كما بدأ عدد من النائبات في البرلمان التركي بدخول البرلمان وهن محجبات. وقال أردوغان في كلمة أسبوعية أمام نواب حزبه العدالة والتنمية: "لم ولن نسمح باختلاط الفتيات والفتيان في مساكن الدولة". وحسب موقع "فرانس 24" أفاد مصدر رسمي بأن 75% من مساكن الطلاب التي تديرها مؤسسة يورتكور الرسمية تفصل بين الشبان والشابات، ويفترض ألا يبقى أي منها مختلطا مع مطلع 2014. لكن رئيس الوزراء سبق أن أكد أنه لن يكتفي بذلك. ففي كلمته تحدث عن فكرة توسيع هذا الأمر ليشمل مساكن الطلاب الخاصة والسكن المشترك. وصرح أمام النواب "لا يمكن للطلاب والطالبات الإقامة في المنزل نفسه، هذا مخالف لبنيتنا المحافظة".[الإسلاميون - 2013/11/7] التعليق: هل سمعنا؟؟.. هل أدركنا؟؟.. أما آن لنا أن نلفظ هؤلاء الحكام المجرمين؟؟ إن تصريحاتهم تدينهم وتدين كل من والاهم وصفق لهم، لأنها تصريحات ملؤها الخبث والكراهية والحقد على الإسلام وتشريعاته الربانية، فأردوغان (يعد) و(يجيز) و(لن يسمح) و(لديه نيّة..) و(يتحدث عن فكرة..)!! إليكم يا مسلمون، إلى من ألقى السمع "بأذن واعية"، إلى المؤمن الكيّس الفطن الذي تغنيه الإشارة عن الشرح، هؤلاء الرويبضات، يدّعون بأنهم سيطبقون الإسلام، والإسلام منهم براء، فهذه تصريحاتهم إن دلّت على شيء فهي تدل على مكرهم للإسلام، لأن البغضاء بدت من أفواههم، فالإسلام يطبق تطبيقاً انقلابياً شاملاً، لا تدريجيّاً كما يزعمون، فمن أراد الإسلام كما أراده الله وسعى سعيه وهو مؤمن فعليه بتطبيق أحكامه فوراً من غير تخيير. وإلا فاسمعوا قول الله المزلزل ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. إن دولة الإسلام لن يعيدها أشباه الرجال، بل ستعود على يد الرجال الرجال، المخلصين، الذين يسعون لإعلاء كلمة الله ونيل رضوانه ورفع راية الإسلام خفاقة، وسينتهي حكم الجبابرة وسنسحقهم حتى لا يبقى لهم ذكر، فالأمة الإسلامية وهي تتعافى لا تؤمن إلا بالقرآن كله، ولا ترضى إلا بحكمه وبالاحتكام له كله، ولن ترضى ببقاء أي فتات مما يرميه الشرق والغرب من ضرار الرأسمالية وعقم معالجاتها. فاتقوا الله في دينكم، فليس من يقبل الحكم بجزء من الكفر هو أحسن حالاً ممن سبقه ممن قد نازع الله في ملكه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

الهجرة حدث مفصلي في تاريخ الأمة

الهجرة حدث مفصلي في تاريخ الأمة

لقد كانت هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حدثا مفصليا في تاريخ الأمة الإسلامية، فقد كانت إيذانا بتأسيس دولة الإسلام الأولى، وبها أصبح الإسلام ممثلا في دولة تطبقه في الداخل وتحمله للخارج رسالة رحمة وهدى للعالمين. بالهجرة أصبح الإسلام دينًا منه الدولة وليس مجرد دين ينظم علاقة الإنسان بنفسه وبربه، وبها أصبح للإسلام دولة تسوس الناس وفق أحكام الله التي بدأت تتنزل لتنظم العلاقات بين المؤمنين بعضهم ببعض، وبينهم وبين غيرهم، كما تنظم العلاقات بين الدولة الإسلامية الناشئة وبين غيرها من الدول والشعوب والأمم. لقد كان أول شيء فعله الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وصوله إلى المدينة أن أسس المسجد، ليكون المكان الذي تدار منه الدولة الناشئة، فضلا عن كونه مكان صلاة المؤمنين. ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة وثيقة المدينة التي تشكل بحق أول دستور مكتوب للدولة، فالهجرة كانت بحق حدثًا مفصليا في تاريخ الأمة أسس لها دولة كانت النواة لأعظم دولة في التاريخ. ولعل النص الأول في وثيقة المدينة يوضح بما لا يدع مجالا للشك بأنها تؤسس لدولة قوامها المهاجرون والأنصار ومن تبعهم فلحق بهم، إذ هم وحدهم أمة واحدة من دون الناس، فالبند الأول يقول: (هذا كتاب من محمد النبي (رسول الله) بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم. أنهم أمة واحدة من دون الناس). ثم يبين أحد أهم نصوص الوثيقة أن المرجع الوحيد بل والسيادة المطلقة في هذه الدولة هي لشرع الله سبحانه وتعالى، إذ تنص على: (وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله، وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره). لقد شكلت هذه الوثيقة الأساس المتين الذي تقوم عليه الدولة الناشئة، فكانت بحق أعظم دستور لأعظم دولة. لقد كانت الهجرة إيذانا ببدء مرحلة جديدة، الإسلام فيها ممكّن له في دولة قوية ذات شوكة، دولة تطبق الإسلام في الداخل وتحمله إلى الخارج بالدعوة والجهاد، وبها انتهت مرحلة كان المسلمون فيها مستضعفين، يستخفون بدينهم، يقهرون ويعذبون ويفتنون عن دينهم، ويحاصرون في شعب أبي طالب، وتروج ضدهم وضد دينهم الجديد الدعايات المضللة والأخبار الكاذبة. وبرغم كل ذلك كانت مرحلة مكة بكل صعابها ومعاناتها هي التي بُنيت فيها شخصيات الصحابة رضوان الله عليهم، فكانت عقلياتهم عقليات إسلامية ونفسياتهم نفسيات إسلامية، وكانوا بحق أفضل الخلق بعد الأنبياء والرسل، وكان الصراع الفكري والكفاح السياسي الذي خاضه الرسول الكريم وصحابته في مكة هو الذي صقل شخصياتهم وجعل منهم رجال دولة بحق قامت على أكتافهم دولة الإسلام الأولى، ولأهمية ذلك لم يكتف النبي صلى الله عليه وسلم بإيمان ذلك النفر الذين بايعوه بيعة العقبة الأولى، بل أرسل لهم مصعب بن عمير مقرئًا يقرئهم القرآن، ويعلمهم أحكام دينهم الجديد، ويصقلهم بها، وكان يدعو كذلك غير المسلمين للإسلام، ومن ثم يعمل على بناء شخصية من يؤمن بالإسلام بناءً قويا متينا ليجعل منهم شخصيات إسلامية فريدة في التاريخ، ومن هنا ساهم الأنصار مع المهاجرين في بناء الدولة الإسلامية الأولى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكلوا الأرضية الصالحة الخصبة لقيام دولة ما عرف العرب حينها نظيرا لها، ثم ما لبثت أن فاجأت العالم بقطبيه الفرس والروم، فهزت عروشهما هزا عنيفا، وما هي إلا سنوات قليلة وأصبحت تلك الدولة هي الدولة الأولى في العالم. لم تكن الهجرة بهذا المعنى فعلا عاديا ولا حدثا عابرا، بل كانت حدثا جديرا بأن يؤرخ المسلمون به، وكم كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاقب النظر بوضع التقويم الهجري، فقد كتب إليه أبو موسى الأشعري «أنه يأتينا منك كتب (رسائل) ليس لها تاريخ». فجمع عمر الناس، فقال بعضهم: أرخ بالمبعث، وبعضهم قال أرخ بالهجرة، فقال عمر: الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها، وذلك سنة سبع عشرة. فلما اتفقوا قال بعضهم ابدأوا برمضان فقال عمر: بل بالمحرم فإنه منصرف الناس من حجهم فاتفقوا عليه. لقد فهم كفار قريش دلالة هجرة أتباع الدين الجديد إلى يثرب، فقد كانوا يتابعون كل يوم هجرة رجل أو رجلين أو عائلة بكاملها أو عائلتين، وكانوا يعرفون أن دار هجرتهم هي المدينة فقد ذهب إليها أبو جهل لإرجاع أخيه عياش بن أبي ربيعة من هناك. نعم كان المشركون يدركون أن المسلمين يهاجرون إلى المدينة في انتظار رسول الله ليؤسسوا معه أمة ودولة الإسلام، ومن هنا كان مكرهم بالرسول صلى الله عليه وسلم ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه ليمنعوه من الوصول إلى المدينة، قال تعالى ((وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)) [الأنفال:30]. والغريب أن كثيرا من الخطباء وأئمة المساجد في عصرنا هذا يتناولون الهجرة وكأنها قصة مُسَلِّية تخلو من أية عبرة أو دلالة، فلا يدركون ما أدركه المشركون من كونها هجرة من دار الكفر لدار الإسلام لتأسيس دولة عظيمة، فتراهم يسردونها سردا قصصيا خاليًا من أي مضمون أو دلالة. لولا الهجرة ما كان يمكن أن يكون للمسلمين دولة ولا دستور، فهلا أدرك المسلمون ذلك وشمروا عن ساعد الجد ليؤسسوا للمسلمين دولة حقيقية تطبق شرع الله عليهم وتحمله للعالم، ويجعلوا من المرحلة المكية التي سبقت قيام الدولة نبراسا في سعيهم هذا. ولتكن ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم باعثا للأمل في نفوسنا من جديد نحو خلافة ثانية على منهاج النبوة؛ فكما سار النبي نسير دون أن نحيد قيد شعرة، وكما صبر هو وصحابته نصبر، وكما ضحى هو وصحابته الكرام نضحي، ونبذل الغالي والنفيس في سبيل قضية أدركنا كونها مصيرية وهي قضية تحكيم شرع الله في دولة الخلافة الإسلامية.((وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) [الأنعام:153] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

دعوة لحضور ندوة عن الهجرة النبوية        

دعوة لحضور ندوة عن الهجرة النبوية    

يسر حزب التحرير / ولاية السودان أن يدعوكم لحضور الندوة الكبرى بمناسبة ذكرى هجرة الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بعنوان: (الهجرة النبوية نقطة تحول في حياة الأمة) يتحدث فيها: 1/ الأستاذ/ سليمان الدسيس2/ المهندس/ البشير طه المكان: مدرسة مصعب بن عمير القرآنية بمدينة الشواك. الزمان: الجمعة 12 محرم 1435هـ الموافق 15 نوفمبر 2013م عقب صلاة الجمعة مباشرة حضوركم يعني اهتمامكم بسيرة نبيكم صلى الله عليه وسلم إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي   شهيد جديد في الصراع الدائر بين الحق والباطل في أوزبكستان!

بيان صحفي شهيد جديد في الصراع الدائر بين الحق والباطل في أوزبكستان!

            انتقل إلى رحمته تعالى شهيدا ولا نزكيه على الله عضو حزب التحرير روزييف فارهاد من مديرية أوتشتيبة محافظة طشقند عن عمر ناهز 42 عاما، كان فارهاد رحمه الله مثالا يحتذى في صدقه ونقاء سريرته وفي خشيته وتقواه لله عز وجل، فقد مكث رحمه الله سنوات طويلة في سجون الطاغية كريموف دون أن تلين له قناة أو تنهار له عزيمة، بل على العكس من ذلك فقد زادته المحنة إيمانا وثقة بتحقق بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة».   هذه هي حقيقة حالنا في ظل الحكم الجبري، سجن واعتقال وبطش وتنكيل، وأنهار من دماء المسلمين تجري في كل مكان من العالم، لم تكن دماء أخينا فارهاد هي أول الدماء الزكية التي تسفك سيما في أوزبكستان حيث الصراع على أشده بين الحق والباطل، والحرب مستعرة بين الخير والشر، الباطل الذي يتزعمه ويحمل إصره اليهودي المجرم كريموف وجلادوه الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد فلم يَدَعوا موبقة إلا أتوها، ولا جريمة إلا اقترفوها. والحق الذي يتصدره ثلة من المسلمين الأتقياء الأنقياء الذين يدعون إلى الإسلام صافيا نقيا كما نزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، ويعملون لتطبيقه في واقع الناس والحياة من خلال دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.   لقد استلم أهل الشهيد فارهاد جثمانه الطاهر من سجن كاروال بازار في محافظة بخارى، وكعادة النظام المجرم في سعيه لإخفاء جرائمه عن الرأي العام، فقد أمرت قوات الأمن (إس إن بي) والشرطة المحلية بدفنه مباشرة، ولم يسمحوا لأحد من أقاربه أو أصحابه أو جيرانه بالصلاة عليه أو المشاركة في دفنه، وقد ووري جثمان الشهيد الثرى يوم الاثنين 21 تشرين الأول/أكتوبر 2013م بعد صلاة العصر حيث أدى بعض أهله عليه صلاة الجنازة.   نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم أخانا فارهاد رحمة واسعة، وأن يكرم نزله ويوسع مدخله، وأن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، كما نسأله تعالى أن يلهم أهله وذويه وإخوانه من حملة الدعوة الصبر والثبات والسلوان.     ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)) [البقرة: 156]     المكتب الإعلامي المركزي   لحزب التحرير

خبر وتعليق   زيارةُ كيري تمكينٌ للمخالبِ الأمريكيةِ في مصر

خبر وتعليق زيارةُ كيري تمكينٌ للمخالبِ الأمريكيةِ في مصر

الخبر: دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى إنهاء كل أعمال العنف في مصر، وتطبيق خارطة الطريق لتحول ديمقراطي كامل فيها، وهذا في أول زيارة له للعاصمة المصرية منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي. وأشار كيري إلى أن الحكومة الأمريكية ملتزمة بمواصلة العمل مع الحكومة المصرية المؤقتة، واصفا مصر بأنها "شريك حيوي" للولايات المتحدة. [BBC الأحد 3-11-2013] التعليق: ليس مستغربا أن تحاول أمريكا تثبيت أقدامها في مصر، والتأكيد على حرصها الدائم على أن تسير أمورها في مصر على الوجه المرسوم، فمصر تشكل بالنسبة للولايات المتحدة ركيزة، "ورمانة ميزان المنطقة" على حد تعبير كيري. لقد جاء كيري إلى مصر يحمل في جعبته دعما واضحا لنظام ما بعد الانقلاب، ولم تطرف عينه على الدماء التي أريقت والأنفس التي قُتلت بدم بارد، فأدان بشدة "العنف ضد قوات الأمن في سيناء"، لكنه لم يتحدث عن آلاف القتلى والجرحي، بل أبدى تأييدا واضحا لخريطة المستقبل، أي لخطة الانقلابيين وتصورهم لمستقبل البلاد، ثم للانتقال "للمسار الديمقراطي" على حد تعبيره. والغريب في الأمر أن تصريحات الانقلابيين ضد الإدارة الأمريكية قد خفت حدتها كثيراً، فقد صموا آذاننا إبان الانقلاب وبعده بالحديث عن الانعتاق من "التبعية الأمريكية"، والآن بدأنا نسمع كلامًا عن "علاقات مميزة" مع أمريكا، وعدم اختزال تلك العلاقة في ملف المساعدات، حيث قال الرئيس المعين منصور: "إن العلاقات الثنائية المصرية الأمريكية لا يجب ولا يليق اختزالها في ملف المساعدات، فالمساعدات هي جزء من المصالح المشتركة بين البلدين التي هي أشمل وأكبر من ذلك بكثير". والذي يبدو لنا أن التهديد بقطعها من قبل أمريكا قد أوتي ثماره..، وتم ضبط إيقاع الحكم الجديد وفق ما تريده أمريكا. قد يقول كيري عن مصر بأنها "شريك حيوي" للولايات المتحدة، وقد يستخدم الرئيس المعين منصور تعبير "حوار استراتيجي" لوصف العلاقة بين مصر وأمريكا، ولكن التاريخ والواقع يؤكدان أن الأمر ليس كذلك! فأمريكا دولة استعمارية كافرة لا تقبل بأقل من بسط نفوذها وهيمنتها كاملًا على مصر، وتمكين مخالبها من الإمساك بها أكثر فأكثر، وذلك من أجل مصالحها ومصالح ربيبتها كيان يهود. وإن الواجب يحتم علينا أن نقطع علاقتنا مع تلك الدولة المجرمة، بل أكثر الدول إجراما في التاريخ، وغلق وِكر تجسسها القائم في القاهرة والمسمى "بالسفارة". وعدم استقبال أي مسؤول أمريكي في ربوع الكنانة، ولكن أنَّى لهؤلاء الانقلابيين أن يقوموا بذلك وهم يدركون أن مصيرهم ومصير انقلابهم مرهون بدعم أمريكا لهم في مواجهة شعبهم الذي سئم منهم ومن كذبهم وتضليلهم؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

مع الحديث الشريف   الربا

مع الحديث الشريف الربا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ..... جاء في شرح النووي على مسلم: قَوْله: لَعَنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِل الرِّبَا وَمُوكِله وَكَاتِبه وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ: هُمْ سَوَاء )، هَذَا تَصْرِيح بِتَحْرِيمِ كِتَابَة الْمُبَايَعَة بَيْن الْمُتَرَابِينَ وَالشَّهَادَة عَلَيْهِمَا. وَفِيهِ: تَحْرِيم الْإِعَانَة عَلَى الْبَاطِل. وَاَللَّه أَعْلَم. إنَّ حُكمَ تحريمِ الربا هو من المعلوم من الدِّينِ بالضرورة .... فقد جاء تحريمُهُ في آياتٍ محكمات .... تحريما صريحا واضحا لا مجالَ فيهِ للاختلافِ أو التأويل .... ((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) )) وواقع الربا أنه استغلال لجهد الناس .... فهو جزاء من غير بذل جهد وفائدة مضمونة تؤخذ على المال ... وهذا يعارض القاعدة الشرعية التي تقول: " الغرم بالغنم ".... وهذا ليس تعليلا لتحريم الربا بل بيان لواقعه وإلا فإن التحريم قد جاء بالنص عليه صراحة في آية الربا وليس استنباطا ولا تعليلا فالشرعُ منع الربا منعاً باتاً مهما كانت نسبته، سواء أكانت كثيرة أم قليلة. ومال الربا حرام قطعاً، ولا حق لأحد في ملكيته، ويردّ لأهله إن كانوا معـروفيـن. روى مسلم في صحيحه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ.... ) وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم الأموال الربوية: روى النسائي في سننه أَنَّ عُبَادَةَ ( يعني: بن الصامت ) قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ بُيُوعًا لَا أَدْرِي مَا هِيَ أَلَا إِنَّ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا وَإِنَّ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْفِضَّةِ بِالذَّهَبِ يَدًا بِيَدٍ وَالْفِضَّةُ أَكْثَرُهُمَا وَلَا تَصْلُحُ النَّسِيئَةُ أَلَا إِنَّ الْبُرَّ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرَ بِالشَّعِيرِ مُدْيًا بِمُدْيٍ وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الشَّعِيرِ بِالْحِنْطَةِ يَدًا بِيَدٍ وَالشَّعِيرُ أَكْثَرُهُمَا وَلَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً أَلَا وَإِنَّ التَّمْرَ بِالتَّمْرِ مُدْيًا بِمُدْيٍ حَتَّى ذَكَرَ الْمِلْحَ مُدًّا بِمُدٍّ فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى. وحديثُنا لهذا اليوم يبينُ عِظَمَ جُرمِ مَنْ يُعِينُ على ارتكاب هذه المعصية الكبيرة, إذ جعلَ لعنةَ اللهِ تشملُ مَنْ يَقْبَلُ بِدَفْعِ الربا أوْ كِتَابَةِ عقده أوِ الشهادةِ عَلَيْهِ, كما تشملُ آكل الربا سواء بسواء .....فكيف بالذين يلبسون على المسلمين دينهم, ويُفْتُونَ بِحِلِّ بعضِ المعاملات الربوية بِحُجَجٍ وآهِيَةٍ ليسَ لهم عليها من دليل ولا برهان ... لا شك أن اللعنة تشملهم فهم شركاء في الإعانة على ارتكاب هذه الكبيرة ...إذ هم يُضَلِّلًونَ الناسَ ويوقعونهم في المحظور .... أحيانا بتسمية الربا فائدة ..... وأحيانا بتعليل التحريم إن كانت الفائدة الكبيرة أما إن كانت الفائدة قليلة فالربا حلال, وأحيانا يحتجون بالضرورة لحفظ أموال الأيتام وتنميتها لهم .... أو حاجة الناس للتعامل مع المصارف الربوية التي توفر التمويل لمشاريعهم ربحية كانت أم خدمية مقابل فوائد ربوية مع أن الشرع كان صريحا في تحريم الربا قطعيا ولم يستثن شيئا أو يعلل التحريم بعلة .... فكيف سيقفون أمام الله تعالى, وما هي حجتهم التي سيقدمونها له ... وهو العلام الخبير .... إن المسلمين مخاطبون بأحكام الشرع, في كل وقت وحين .... وما كان الزمان ولا المكان عائقا أمام التزام أحكام الشرع الحنيف..... وما كان النظام الرأسمالي العفن بمرغمٍ المسلمينَ الأتقياءَ على معصية الله, ولقد كان الأجدر بالمفتين بجواز التعامل بالربا تحت ضغط الحاجة أن يعلموا الناس التكافل فيما بينهم ....أن يقرؤوا عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلَّا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً). وأن يعلموهم أن المضاربة, والمساقاة, بل والشراكة بكل أنواعها خيارات شرعية تحل مشكلة القروض إن عدمت القروض بلا فوائد ربوية ..... هذا إلى جانب إعلامهم بفرضية العمل لإعادة دولة الاسلام التي ستطيح بالنظام الرأسمالي الجشع وتعيد تطبيق أحكام الاسلام السمحة .... حيث لا ربا ولا استغلال بل رعاية وحماية من قبل الدولة لكل رعاياها .... تكفي من لا يجد الكفاية, وتقرض من لا يجد من يقرضه, وتعطي من يحتاج العطاء. فتحفظ للناس كرامتهم وماء وجههم .... وتأخذ بيدهم للحصول على كفايتهم والتوسعة على أنفسهم وعيالهم مع حفظ كرامتهم وهيبتهم. هذا هو دور علماء الأمة وهذا ما يليق بهم ويتوقع منهم .... لا أن ينغمسوا في الواقع, ويلتصقوا به ثم يجذبوا أبناء الأمة إليهم ليجهدوهم في الدنيا ويردوهم في الآخرة. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8373 / 10603