في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن تبعه ومن والاه، أما بعد: لا يختلف اثنان على أن واقع المسلمين اليوم يحتاج إلى التغيير. إلا أن الكثيرين يختلفون على طريقة الوصول إلى هذا الهدف وإيجاد تغيير فعلي ومنتج عملياً ويغير الأوضاع تغييراً انقلابيا.. ولا يستطيع البعض إيجاد تغيير حقيقي لأن الحلول التي يضعونها ليست هي الحلول الصحيحة للمشاكل التي تسببت في هذا الواقع الفاسد. ولذلك كان على كل مسلم مخلص يريد أن يعمل لتغيير واقع الأمة الإسلامية المزري - عليه أن يفكر جيداً في عدة نقاط مهمة توصله لنتيجة تحقق الهدف المنشود. فنقطة انطلاقه تكون من تصحيح طريقة تفكيره ومن فَهم أنه باحث عن الحق وعندما يجده سيتقبله وينصاع له إخلاصاً لله رب العالمين. وتقتضي طريقة التفكير المستقيمة أن يمتلك الإنسان نظرة شاملة وعامة وواسعة وعميقة عن الإنسان والحياة والكون، فتكون النظرة هذه نظرة واعية مستنيرة ومبنية على قاعدة فكرية أساسية راسخة عن الخالق عز وجل وعن المخلوقات - أي هي العقيدة التي يؤمن بها ويعيش على أساسها وتؤثر على كل أقواله وأفعاله ويحاسب عليها يوم الحساب - وبالتالي توضح له الأهداف المراد تحقيقها ويربط ذلك بسبب خلقه في الدنيا وعلاقة ذلك بالآخرة، فتنقى عقيدته من كل الشوائب. هذه القاعدة الأساسية إذاً، تكون مصدرًا ومرجعًا للقوانين التي تخص أنظمة المجتمع وتعمل على تنظيم الحياة وعلى معالجة كل مشاكل الإنسان كفرد وكجزء من مجتمع يُطبق عليه دستور النظام الحاكم في الدولة، وكما أسلفنا هذا لن يكون واضحاً إلا باستناد الباحث إلى طريقة صحيحة في التفكير وفي إعمال عقله في التدبر والتفكر في أحوال من حوله. قال تعالى: ((فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ)) [الروم : 43] وقال تعالى: (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) [البقرة:30] هذا يجعل المسلم يعي جيداً دوره كخليفة الله تعالى في الأرض فهو مسؤول عن رعاية شؤون من حوله بالإسلام فيصبح السياسي الواعي الذي يتحلى بالشجاعة والإخلاص والالتزام والشفافية فيطلع على الثقافة الإسلامية النقية، والبعيدة عن التلوث الفكري، بشغف وإقبال وشيئاً فشيئا تزداد إرادته لتحقيق الأهداف ابتغاء مرضاة الله تعالى، ويقوم بمواجهة نفسه حتى يحمل أمانة رب العالمين فيعمل على قراءة الأوضاع الحاصلة قراءة صحيحة بدون مداراة أو كثرة تبريرات ليرسم واقعاً مغايراً للواقع الموجود وتصوره في صورة "أجمل" حتى يستسيغ معايشته والاستسلام له فيقعد عن العمل للتغيير وربما يكتفي ببعض الإصلاحات الوقتية. وكما يجب أن يتخذ الباحث عن الحق من رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة له حتى يكون متأكداً أنه لا يتبع هواه ويعمل بما يرضي الله قال تعالى: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا )) [الأحزاب : 21]ولا بد أن يعلم المسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بيّن الطريق الصحيح للتغيير فهو عليه أفضل الصلاة والسلام من أخذ بيد المسلمين حتى إقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة وعمل على تغيير الفرد والمجتمع والدولة، تغييرا سياسيا رعويا - فنهضت الأمة الإسلامية نهضة استمرت مئات السنين وانتشر الإسلام في العالم. فلقد أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتلة تعمل بهدف تغيير الفرد والمجتمع والدولة تغييرا انقلابيا جذريا، وهذه هي الطريقة التي يتبناها حزب التحرير. وبهذه المفاهيم النقية يصبح الإنسان جاهزاً لأن يفهم ما هي الأسباب المباشرة التي نتج عنها هذا الواقع الفاسد حتى يعمل من خلال هذا الأساس المتين للتغيير. فأول ما يتضح له أن للمشاكل المتعددة والمشتركة بين المسلمين في بلاد مختلفة سببًا أساسيًّا يؤدي إلى مشاكل أخرى فرعية، مثلاً يلاحظ أن النظام الاقتصادي في بلده نظام مخالف لشرع رب العالمين ويعمل بالربا ويرضخ - بسبب النظام الحاكم - لمنظمات خارجية غربية كصندوق النقد الدولي الذي يقوم على أساس رأسمالي وعلماني، ويلاحظ أن الفقر هو السائد، مع أن كل بلاد المسلمين حباها الله تعالى بثروات طائلة ومتنوعة، فيتساءل من وراء تطبيق هذا النظام الاقتصادي الفاشل الذي يُطبق عنوة على الناس؟ ويستنكر أن يكون النظام المطبق عليه في الدولة وعلى المجتمع نظامًا علمانيًّا يفصل الدين عن الحياة ويتجاهل أحكام الخالق عز وجل والنتيجة أن المسلمين يعيشون في ضنك وفي حالة من الاستنزاف بينما ينعم رموز النظام بالثروات! والأهم أنه يدرك أن هذا الواقع الفاسد واقع مصطنع ومفروض علينا! فيتساءل من وراء هذه المؤامرة؟ ولماذا نتحمل ولماذا نسكت؟! ويبحث عن علماء الأمة وعن جيوشها وعن إعلامييها ومثقفيها ومفكريها وعن شبابها وعن وعن وعن... وللحديث بقية في الجزء الثاني والأخير.. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الباحث عن الحق يسعى للتغيير الجذري ولا يقبل بأقل من ذلك-الجزء الثاني-
"حقوق الإنسان!!"، تلك الكذبة الكبرى، والشعار البراق، والمصطلح الفضفاض الذي تلوكه ألسنة ساسة الغرب بعامة والأمريكيين بخاصة، والذي تتخذه الدول الاستعمارية ذريعة للتدخل في شؤون البلاد ونهب ثرواتها واستعباد شعوبها، مصطلحٌ تسوقه قنواتُ إعلامٍ مجرمٍ مضلّلٍ مسيَّسٍ مزيِّفٍ للحقائق، يجعل القاتل مسكيناً والمقتول إرهابياً متطرفاً معتدياً على "حقوق الإنسان" كما هو الحال على أرض الشام التي تراق عليها دماء المسلمين الزكية، لا ذنب لهم إلا أنهم وقفوا في وجه الظالم وقالوا له أنت ظالم ومجرم وفاجر، وأخذوا على عاتقهم تخليص البلاد والعباد من جوره وظلمه. وكم من منظماتٍ وهيئات دولية ومستقلة تدعي الذود عن حقوق الإنسان تنادت واجتمعت وقررت وأعلنت، دون طائل، تمييعاً لقضايا مصيرية يذبح فيها البشر والمسلمون خاصة، بأسلوب خبيث ومكر دولٍ لا دهاء أفراد. فعلى أرض الشام سفكت دماء ما يقارب مائتي ألف شهيد، ومئات الآلاف من الجرحى والمعتقلين، وملايين النازحين والمهجرين في مشارق الأرض ومغاربها، دون أن يحرك العالم الذي يتشدق بـ "حقوق الإنسان" ساكناً، ولا غرابة في ذلك، لأن من يُقْتَلُ ويتألم هم المسلمون، ولأن القاتل خادمٌ للغرب وحافظٌ لمصالحه ومحاربٌ لدين الله ولمن يريد إعادة تحكيم شرع الله عبر دولةٍ يأبى أهل الشام إلا أن تكون خلافةً على منهاج النبوة، شاء من شاء وأبى من أبى. واقعٌ يصفه قول القائل: قتل امرئ في غابةٍ جريمةٌ لا تغتفر ... وقَتْلُ شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظرْ وقول آخر في وصفٍ يدمي القلوب ويستصرخ أمة الإسلام أن يا أمتي عودي: شعبٌ يُبادُ وأمةٌ تتمزقُ ............... ومآذنٌ بدمِ الضحايا تغرقُوالغربُ يهدمُ ما بَنَتْهُ يدُ الهدى .... والهيئةُ السفلى هناك تصفّقُوالعالَمُ المأفونُ يرقبُ صامتاً ......... ورئيسُ هيئتهِ غرابٌ ينعقُيدعو إلى سلمٍ ولكَن فعلُهُ ........... حَقٌّ على دينِ الحنيفةِ ينطقُما رقَّ للطفلِ الرضيعِ دماؤه سالتْ .......... ودمعةُ حزنٍ تترقرقُما رقَّ للثكلى وقدْ سَقَطَتْ ....... على شلوِ الرضيعِ وقلبُها يتمزَّقُ كما أنه، ومنذ انطلاق ثورة الشام المباركة، والساسة الأمريكان يتباكون على من يقتل على يد عميلهم المجرم، ويعبّرون عن "قلقهم المتزايد" من انتهاكات "حقوق الإنسان" في سوريا! وهم الذين داسوا على حقوق الإنسان الذي يعيش في بلادهم بعد أن تلظى بنار الرأسمالية الحارقة وظلمها، فتحدثت بعض الإحصائيات الحديثة عندهم بأن أكثر من خمسة وأربعين مليون إنسان يعيشون تحت خط الفقر، يقتلهم الجوع، ويلفحهم قارس البرد، وتخنقهم لوعات الألم وأنّات البؤس والشقاء، في الوقت الذي تتنعم حفنةٌ من المتنفذين بمقدرات البلاد وثرواتها. كل ذلك بسبب جور النظام الرأسمالي وجشع أهله وغياب دولة الخلافة التي تخلّص العالم من شروره. وإن حديث أوباما وجوقته عن حقوق الإنسان يفضحه دعمُه لطاغية الشام جهاراً نهاراً ومن وراء غطاء، تارة بالمال وتارة بالرجال وتارة بالغطاء الدولي للتستر على جرائمه وعلى رأسها الكيماوي، وتارة بالسلاح الذي يفتك بمسلمي الشام، أطفالاً وشيوخاً ونساء، وتارة بالمهل الدموية التي تتخطى كل خطوط أوباما الحمراء، عبر تسخير الأزلام والأدوات والعملاء، الذين لم يجمعهم إلا العداء للإسلام والكيد للمسلمين. كما أن الذهن، حين نسمع بحديث الغرب عن حقوق الإنسان، يستحضر من فوره طائرات الموت الأمريكية بدون طيار، والتي تقصف المسلمين، دون حسيب أو رقيب، في اليمن وباكستان وأفغانستان والصومال ومن قبلها العراق الذي أدت ديمقراطية بوش ومناداة بلاده بـ "حقوق الإنسان" إلى قتل وجرح وتشريد وتهجير الملايين من أهلنا الأبرياء، ومما يثير السخرية ها هنا أن عدد موظفي السفارة الأمريكية في العراق بلغ 16000 موظف (جندي) كي لا تطالهم المسؤولية عن جرائمهم ومجازرهم، كما يذهب الذهن أيضاً إلى صواريخ سكود التي تنهال على أطفال الشام فتمزق الأشلاء وتنشر الدماء، وإلى الكيماوي الذي أمِنته يهود وانهال على أهلنا بغطاء أمريكي نتن مفضوح يكشف عقوداً من العمالة والخيانة، ويكشف الدجل والنفاق الأمريكي بعد أن أعيتهم ثورة الشام بثباتها وصدقها ووعي أهلها. أما معتقل غوانتانامو فهو صفعة خالدة لكل من يتشدق بحقوق الإنسان من الغرب الكافر المستعمر، والأنكى من ذلك أن أمريكا تعطي لنفسها، وبكل صلف وعنجهية وغرور، الحق في اعتقال المسلمين من عقر دارهم، وما اعتقال أبي أنس الليبي عنا ببعيد، في ظل حكام أنذال خونة يطأطئون رؤوسهم لأسيادهم الأمريكيين والأوربيين ويستأسدون على شعوبهم. وفي ميانمار، شاهد جديد على أن حديث أوباما عن حقوق الإنسان كذبة جوفاء، فالمسلمون هناك يقتلون ويذبحون ويحرقون ويهجّرون فراراً بحياتهم من قصص الموت اليومية التي تلاحقهم، بينما زعيم البيت الأبيض ذو القلب الأسود يمتدح سعي حكومة ميانمار المجرمة نحو "الديمقراطية وحقوق الإنسان"، وذلك في أول زيارة لرئيس أمريكي لميانمار يوم الاثنين 19/11/2012م، فسرها وعده بــ"مزيد من الاستثمارات الأمريكية فيها!". كما أن إجرام الأمريكيين في أفغانستان محفور على الشجر والحجر وقلوب البشر. ومؤخراً سارعت كثير من الدول، ومن بينها "الحلفاء" لاتهام الولايات المتحدة بــ"النفاق والغطرسة" على خلفية فضيحة تنصت إلكتروني، بعد قيام إدوارد سنودين الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي بالكشف عن تفاصيل حول برامج للحكومة الأمريكية للمراقبة السرية. وقد جاء في تعليق لوكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" إن "ادعاء الولايات المتحدة بتطبيق الديمقراطية واعتناق الحرية وحقوق الإنسان ينهار". أما المساجد التي تهدم في الشام فهي قصة مؤلمة من نوع آخر، بعد أن بلغ ما قُصِفَ ودُمِّرَ منها أكثر من 1450 مسجداً يستصرخ أمة الإسلام ويدعو على من خذل المسلمين. والعالم المأفون يرقب صامتاً، وإعلامه أشد جرماً وتواطؤًا، لأن من يُقْتَلُ هم المسلمون وما يهدم هي مساجدهم وبيوتهم! ولو أن كنيسة واحدة أوذيت لأقام الغرب الدنيا وأقعدها، حاشداً العالم لحماية "حقوق الأقليات" ودور عبادتهم حسب زعمهم! علماً أن الإسلام يحافظ على دور عبادة غير المسلمين، ليس قناعة بها، وإنما لأنه أمر الله وحكمه. وحُقَّ لنا هنا أن نتساءل عمن يقف خلف منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية كلها، والتي تدعي حرصها على تحقيق العدالة والأمن والأمان لبني الإنسان، وتسلط الضوء وقتما تشاء وتغض الطرف وقتما تشاء. أليس كل ما تنادي به من شعارات براقة ذر للرماد في العيون لاستعباد البشر وسرقة أموالهم واستعمار بلادهم؟! أليست هذه المنظمات هي من يساوي بين الجلاد والضحية وتدعي انتهاك حقوق الإنسان من "طرفي النزاع" على أرض الشام؟! وحُقَّ لنا أن نتساءل أيضاً، ألا يعتبر المسلم بنظر الغرب إنساناً، فيكون له حقوق حسب زعمهم؟! أليس مسلمو باكستان الذين يقتلون بطائرات الدرون الأمريكية من بني الإنسان؟! أليس مسلمو أفغانستان، وخاصة أطفالهم ونساؤهم والشيوخ، من بني الإنسان؟! أليس مسلمو الصومال واليمن من بني الإنسان؟! أليس مسلمو الشام الذين يدافعون عن الأرض والعرض والدين وكرامة الإنسان من بني الإنسان؟! أم أنهم جميعاً لا بواكي لهم؟! أما آن لأمة الإسلام لأن تنتفض جميعها وتقف وقفة رجل واحد لتعيد كرامة الإنسان، لتعيد للمسلمين دولتهم بقيادة خليفة عادل يقتص من كل من آذى عباد الله؟! بلى... لقد آن... لقد آن. لقد آن الأوان لأن تعي الأمة أن لا خلاص لها مما تعانيه وتقاسيه إلا بدولة الخلافة التي ذبح المسلمون منذ أن هدمت قبل قرن من الزمن. بها تعود العزة والمنعة للمسلمين، يقودها خليفة يحكمنا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وإن حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، يدعو المسلمين جميعاً، في الشام وغير الشام، كي يعملوا معه لتحقيق بشرى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، ونسأل الله أن تكون في الشام لتعود الشام "عقر دار الإسلام"، وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون)). كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرناصر شيخ عبد الحيعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
عقدت شابات حزب التحرير في تونس ندوة نسائية تحت عنوان "لماذا كل هذا العداء لثورة الشام؟" وذلك يوم السبت 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 في قاعة بمدينة سوسة، سلّطن فيها الضوء على ثورة الشام باعتبارها ذروة سنام الثورات التي انطلقت شعلتها من تونس فليبيا فمصر فاليمن وصولا إلى سوريا حيث توقّدت شعلتها وكانت الأصدق تعبيرًا والأوضح مطلبًا إذ نادت بالكفيل القادر على الاستجابة لمطالب الأمة المنتفضة "الأمة تريد خلافة من جديد". كما تناولت الندوة فضح المكائد والدسائس التي يحوكها الغرب لإجهاض ثورة الشام المباركة التي استعصت عليهم وباتت تقض مضاجعهم. كما وجهت بالمناسبة رسائل أربع معبرة: - إلى الغرب أن ارتقب فإن غدا لناظره قريب - وإلى حكام المسلمين الذين سلّموا أمتهم إلى أعدائها - وإلى المسلمين جميعا أن ينفضوا عنهم ثوب الانهزام والذل وأن ينتفضوا نصرة للحق - وإلى أهلنا في الشام أن لا يلجأوا إلا لله وأن يواصلوا دربهم هي لله هي لله. كما تضمنت الندوة على معرض صور وإلقاء قصيدة بعنوان "لك المجد يا شام"، وقد تفاعَل معها الحضور. حزب التحرير / تونسالقسم النسائي لمزيد من الصور في المعرض
نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب قتل أبي جهل" حدثنا علي بن حجر السعدي أخبرنا إسماعيل يعني ابن علية حدثنا سليمان التيمي حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ينظر لنا ما صنع أبو جهل؟ فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برك، قال: فأخذ بلحيته فقال آنت أبو جهل؟ فقال: وهل فوق رجل قتلتموه أو قال قتله قومه؟ قال: وقال أبو مجلز: قال أبو جهل: فلو غير أكار قتلني". قوله: ( وهل فوق رجل قتلتموه ) أي: لا عار علي في قتلكم إياي. قوله: ( لو غير أكار قتلني ! ) ( الأكار ): الزراع والفلاح، وهو عند العرب ناقص، وأشار أبو جهل إلى ابني عفراء اللذين قتلاه وهما من الأنصار، وهم أصحاب زرع ونخيل، ومعناه: لو كان الذي قتلني غير أكار لكان أحب إلي وأعظم لشأني، ولم يكن علي نقص في ذلك. ونحن نحاول فهم ما يحدث لهذه الأمة الكريمة، يطل علينا برأسه الأشعث وقلبه الأسود، وعقله الأغبر عبر طول المسافات والقرون أبو جهل من جديد، فأبو جهل ما زال يخطب بالناس ويقول: " أيها الناس لقد أصبحتُ سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال، واعبدوني، إنني لا أتجلى دائما فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصروني، اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نساءكم من غير بعل واتبعوني احمدوا الله على نعمته، فلقد أرسلني كي أكتب التاريخ، والتاريخ لا يكتب دوني". والمؤيدون يهتفون ويصفقون، أيها المسلمون: الجاهلية حالة متكررة وليست مرتبطة بفترة زمنية محددة أو بأبي جهل، وأي مجتمع يعرض عن منهج الله عز وجل ويخالف الفطرة التي فطر الله عز وجل الناس عليها فهو مجتمع جاهلي. والجاهلية التي تعيشها الأمة اليوم أسوأ حالاً من الجاهلية الأولى؛ فالعرب على الرغم من الموبقات التي كانوا يرتكبونها كوأد البنات والزنى وشرب الخمر، كانت لديهم مآثر وأخلاق فاضلة يتمسكون ويتفاخرون بها، كالكرم والشجاعة والحلم والنجدة والعفة والوفاء بالعهد والغيرة على الأعراض وغيرها، وقد وصف القرآن الكريم هذه الجاهلية، وعرض أبرز أمراضها وظواهر التفسخ والانحلال فيها، ولعل أبرزها: الظلم والجريمة والتكبر والإسراف والتعالي والانحراف والشك والفساد والتخريب في الأرض وسفك الدماء والسخرية من الحق والتبعية العمياء لقادة الضلال والفساد، واتباع الشهوات والأهواء. وبهذا الوصف القرآني نعرف أن المجتمع الجاهلي هو ذلك المجتمع الذي يرفض الإيمان بالله، وينحرف بسلوكه ونظام حياته عن منهج الله، بغض النظر عن كونه مجتمعاً أمياً كمجتمع الرعي والبداوة العربية، أو كونه مجتمعاً يعيش في عصر الذرة والعقل الالكتروني وغزو الفضاء. وبهذا الوصف ندرك أن أبا جهل حالة متكررة لا تزال تعيش في بلادنا، في اليمن والسودان في الهند وباكستان.. وفي كل البلاد. أيها المسلمون: لقد قتل ابنا عفراء أبا جهل أول مرة، فمن يقتل أبا جهل مرة ثانية فيقتل بقتله الجاهلية الثانية، ويقيم دولة الحق على أنقاضها، ويرفع عن الأمة بلاءها؟ نسأل الله أن يعجل لنا بإزالتهم أجمعين من دنيا المسلمين، ونحكّم فينا القرآن الكريم، من خلال دولة يحكمها خليفة المسلمين. اللهمّ آمين آمين. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحدث الرئيس الروسي بوتين بتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر في مدينة أوفا في جمهورية باشكورتوستان، وذلك في الاحتفال بذكرى مرور 225 عاما على تأسيس الإدارة الروحية المركزية لمسلمي روسيا. حديثه ذلك دل على عظم كذبه ونفاقه كزعيم للكرملين الذي يحارب الإسلام والمسلمين ليس في روسيا فحسب، بل في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أيضا، حيث لم يعد خافيا على أحد الدعم السياسي والعسكري المفتوح الذي تقدمه روسيا لنظام بشار الأسد ضد المسلمين في سوريا. وقال بوتين خلال حديثه في اجتماع مع المفتين: "أسست الإمبراطورة الروسية كاثرينا الثانية قبل 225 سنة بتعميمها هنا في مدينة أوفا المجلس الروحي لقوانين المحمدية. كان الاعتراف بالإسلام كدين من الأديان مسموحا به في روسيا من قبل الدولة بطريقة رسمية وحكومية". لقد كان الهدف من تأسيس هذه الإدارة في العام 1788 من قبل كاثرينا هو السيطرة على كل المسلمين والخطباء في أنحاء روسيا. حيث كان لزامًا على كل إمام أن يُختبر من قبل السلطة من أجل أن يكون أمينا على خدمة السلطات الروسية بدلا من طاعة الله وخدمة الإسلام والمسلمين. ومنذ تلك الأيام تسعى السلطة إلى تعيين مفتين وأئمة ليكونوا عملاء لها، وبدل اهتمامهم بالأمة انحرفوا باتجاه مصالحهم وشهواتهم. وتحاول السلطة السيطرة على المفتين وأئمة المساجد حتى يومنا هذا. والدليل على هذا الأحداث الأخيرة التي تحصل الآن في روسيا، من تعقب لكل الأئمة والحركات الإسلامية الذين لا يتبعون لها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلماء ورثة الأنبياء» لكن بعض المفتين والأئمة نسوا ربهم وخانوا أماناتهم ووقفوا في صف الحكومة في محاربة الله والمسلمين. وأضاف بوتين أن "المسلمين في روسيا كانوا دائما موحدين في خدمة المجتمع ووطنهم". فعن أي مجتمع وأية حقوق يتحدث بوتين هذا؟! والمسلمون يعيشون في روسيا بلا حقوق، بل يحارَبون في دينهم وعقيدتهم، حيث تمنع الحكومة الطالبات من لبس الخمار (غطاء الرأس) في المدارس ويفصلون طالبات الجامعات بسبب لبس الخمار، كما أنها تمنع المسلمين من الاحتفال بأعيادهم، وتسجن المسلمين لا لشيء إلا لأنهم يقولون ربنا الله ويلتزمون بأحكامه. وقال بوتين أيضا أنه "يجب على الحضارة الإسلامية الجديدة أن تكون في إطار الواقع الشعبي المعاصر في تنمية السلوك الإسلامي وأفكارها ووجهة نظرها. بعكس مبدأ المتطرفين الذين يرجعون بالمؤمنين إلى العصور الوسطى". في الواقع فإن السلطة في الكرملين تعمل على نشر الدين الذي اخترعته لمسلمي روسيا وزرعه بين المسلمين بالتضليل والترهيب، بتخويف الذين نسوا خالقهم وتحاول خلق الفرقة والانقسام بين المسلمين الذين تبعوا سياسة الكرملين وبين المسلمين الذين تنعتهم بالمتطرفين؛ لأنهم تمسكوا بأحكام الإسلام. أيها المسلمون في روسيا إن هذا الاجتماع هو محاولة جديدة من السلطات الروسية لخداع المسلمين وخلق الفرقة والنزاع بينهم، فهي تخرق للمسلمين دينا جديدا يمنع الخمار ويحظر القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، عبر شرطتها وعلماء عبدوا الدرهم والدينار من دون الله، يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف. قال الله تعالى في كتابه الكريم: ((الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)). لا تدعوهم يخدعونكم فتكونوا أدوات بيد الطواغيت لتقسيم وحدتكم، واستجيبوا لدعوة حزب التحرير وقِفوا للدفاع عن الإسلام! أيها المسلمون إن علينا الدفاع عن ديننا ضد هجوم الكفار، ولا يجوز لنا التخلي عنه قيد شعرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ». وقال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الخبر: أوردت صحيفة حريات التركية الخبر التالي: أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني جواد ظفر بتاريخ 2 نوفمبر 2013، عن توصل الطرفين التركي والإيراني إلى اتفاق على ثلاثة خطوط عريضة كأساس لعمل ثنائي لحل الأزمة السورية. وهي : 1. تنسيق الإجراءات الإنسانية وإزالة الحواجز للتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى أماكنها، والامتناع عن التمييز بين الأطراف المتنازعة في سوريا وخاصة أثناء نقل المساعدات الإنسانية. 2. المساهمة في ضمان العملية الانتقالية دون تأخير وتقديم الدعم لحمايتها، للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإعادة نشر السلام الداخلي فيها. 3. تقديم الدعم لضمان عقد انتخابات حرة وإظهار الاحترام لهذا الطلب ليتمكن الشعب السوري من تحديد مستقبله وحكامه بنفسه، وتلبية طلباته الديمقراطية بعد ضمان الشروط التي ينبغي توفرها في المرحلة الانتقالية التي ستنهي عهد الأسد". كما اتخذ الوزيران قرار القيام بلقاءات متكررة أكثر لرفع اختلافات الرأي والتحيز بشأن سوريا، وفي هذا النطاق فإن داوود أوغلو سيذهب إلى طهران في 26 نوفمبر. التعليق: حتى لو كانت مهمات إيران وتركيا في سوريا مختلفة، إلا أنهما في تعاون منذ بداية الثورة حتى اللحظة، وكلاهما تتصرفان لمصلحة السياسة الأمريكية. وإن ما أفاد داوود أوغلو أنه بلسم وما قصده من "سياسة مبدئية" ليس إلا التحرك دون تهديد المصالح الأمريكية. لو لم يكن كذلك لما هاب الثورة، ولما ذهب و"توسل" بشار الأسد في بداية الثورة. إن الولايات المتحدة ودول الجوار مجتمعة مشتركون في نصب الشراك لسرقة الثورة السورية. وكلما اكتشف الثوار هذه الشراك وتجاوزوها، سعت أمريكا وأذنابها لنصب شراك جديدة. وإن هذه البنود التي توصلت إليها المصالحة التركية الإيرانية لهي إحدى هذه الشراك. كذلك فإن الولايات المتحدة التي لم تجد ما تبحث عنه في سوريا والتي لم تفلح في تفريق الثوار عادت إلى نقطة البداية. وإن أردوغان الذي لم يتركها دون سند في أفغانستان والعراق، والذي تواجد في أفغانستان ضمن حلف الناتو، والذي بذل جهده لتمرير غزو العراق، ولكنه فشل، والذي أفاد من وقت إلى آخر "كان يجب أن يمر"، هو وتركيا التي يملكها يحاول تداول البطاقات السورية من جديد. وبالرغم من اختلاف أسلافه في الطريقة وخدمتهم للهدف نفسه، إلا أنه يظهر من توصل تركيا وإيران لمصالحة، وذوبان الجليد في العلاقات مع العراق، أن تركيا ستدخل في تعاون أكبر مع إيران الملطخة يدها بالدم وقاتلة مئات المسلمين في سوريا. وإن إغلاق مكاتب المخابرات السعودية في تركيا أدى أيضا إلى زيادة هذا التقارب. خصوصا أن الجملة في البند الأول "الامتناع عن التمييز بين الأطراف المتنازعة في سوريا وخاصة أثناء نقل المساعدات الإنسانية" لها علاقة مباشرة بتركيا. لأن إيران هي طرف يحارب المسلمين الثوار في سوريا لحماية نظام الأسد، فهل ستسحب إيران قواتها من سوريا وفقا لهذا البند؟ بالطبع لا. إذن فإن تركيا من الآن فصاعدا ستبذل جهدا مضاعفا لتشويه سمعة الثورة السورية وإضفاء الطابع الشيطاني عليها. أما في البند الثاني: فإن هذا المشروع ليس ملكا لتركيا وإيران. وليس مثل مشروع جنيف 1 وليس مشروع جنيف 2. ولكن الغرب ودول الجوار والتحالف الثوري العلماني السوري وإيران وحزبها في لبنان، الجميع عدا الثوار السوريين يشيرون إلى جنيف 2 أنه الحل. وإنه لأمر مؤلم قول الذين يحركهم الغرب عن الثورة أن جنيف 2 هو الحل. وأما تركيا فهي لا تغير مسارها بهذا الشأن أبدا وهذا يتمثل بقول داود أوغلو "ينبغي عدم الخروج أبدا عن النظام الدولي". أما البند الثالث: فإن هذا البند يسد الآذان عن سماع المطالبات بالخلافة المرتفعة في سوريا. وهو يسد الآذان عن سماع هتافات "قائدنا للأبد سيدنا محمد" و "الأمة تريد خلافة من جديد". بهذه الطريق لن يتم فهم الشعب السوري الذي يضحي بماله وروحه وفلذات كبده للشهادة. وإن الحفاظ على النظام الديمقراطي الغربي القذر والفاسد بالرغم من مئات آلاف الشهداء لهو التخلي عن الشعب السوري. وهو الوقوف في وجه الكتائب والألوية والجبهات الشريفة التي تضحي بأرواحها من أجل الإسلام. وأيضا فإن هذا البند يثبت أن الغرب ودول الجوار تقف على جانب والشعب السوري يقف على الجانب الآخر. وطبعا فإن الشعب السوري مصيره التوجه إلى الانتخابات واختيار حاكم ليحكمهم. ولكن لن تكون الديمقراطية هي نتيجة هذه الانتخابات أو أمامها أو خلفها. بل ستكون خلافة يقاتل من وراءها ويتقى بها. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِك الّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوك أَوْ يَقْتُلُوك أَوْ يخْرِجُوك وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيرُ الْمَاكرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز