أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سياسة أوروبا الانتقائية

خبر وتعليق سياسة أوروبا الانتقائية

الخبر: أكدت مصادر إعلامية متعددة أن السلطات القضائية البلجيكية قد أطلقت سراح شاب بعد أن كان قد اعتقل فور عودته من سوريا وتم التحقيق معه قبل إطلاق سراحه، وذلك "بالرغم من وجود دلائل على أنه قاتل بالفعل إلى جانب مجموعات مسلحة سورية معارضة". وجاء في الخبر أيضا، ويعتبر هذا الشاب هو الأول الذي يتم إطلاق سراحه، ولكن السلطات البلجيكية لا زالت تعتقل عشرات الشبان منذ عودتهم من سوريا بعد مشاركتهم في القتال إلى جانب مجموعات مسلحة مناهضة للنظام، حيث "هناك من هو معتقل منذ أشهر، حتى من القاصرين"، حسبما أفادت المصادر الإعلامية المحلية في بلجيكا... التعليق: في بعض الدول الأوروبية ذهاب بعض الناس للقتال في دول أخرى لا يُعَدّ جريمة قانونية؛ ومثال ذلك في هولندا يذهب كثير من اليهود لقتل الفلسطينيين في فلسطين ثم يعودوا إلى هولندا ولا تجري متابعتهم قانونيا لأن القانون الهولندي يجيز ذلك أو لا يعارضه، وكذلك في بلجيكا لا يوجد في نصوص القانون ما يمنع من ذهاب بعض الشباب للقتال في سوريا خصوصا إذا علمنا أن موقف أوروبا من النظام القائم في سوريا سلبي وأن أوروبا تعتبر أهل سوريا ضحية لنظام قمعي، فلماذا يعتبر الآن ذهاب بعض الشباب للقتال في سوريا مشكلة تبحث في إطار الإرهاب والراديكالية فيعتقل بعض الشباب ويحقق معه ويسجن وقد يحرم من حقوقه المجتمعية؟ إن السياسة في دول أوروبا تكيل بمكيالين فهي سياسة انتقائية لا تلتزم بقوانينها رغم أنها تزعم العكس، فلو ذهب يهودي لقتل الفلسطينيين لما عُدَّ ذلك مشكلة قانونية أو عملا خارجا عن القانون يستوجب التدخل الأمني، وأما إذا ذهب فلسطيني لقتال اليهود فهو عمل محرم. فاعتقال بعض الشباب في بلجيكا لأنهم ذهبوا للقتال باسم الإسلام ومن أجل دولة إسلامية يعد جريمة، ولو كان قتالهم مع بشار المجرم أو من أجل ديمقراطية مزعومة لما اعتقلتهم السلطات ولكانت رحبت بهم وبصنيعهم. على كل حال فإن حركة الشباب هذه وهم يتركون بعضًا من رغد الحياة في أوروبا ويتوجهون للذود عن الإسلام والمسلمين في الشام لهو خير دليل على مدى تمكن الإسلام وتغلغله في قلوب هذا الجيل حتى من الذين نشأوا وتربوا في مدارس هذه الدول. وبالمقابل أيضا فإن الغرب يستميت ويمكر ويظلم ليحول بين المسلمين وعودة سلطانهم المغتصب، ولكن أنّى يكون له ذلك وقد عزم المسلمون أمرهم وأيقنوا أنه لا عزة لهم إلا بإزالة هؤلاء الطواغيت الجاثمين على صدورهم، وأن يستبدلوا بهم حاكما واحدا يخشى الله ويتقيه ويسوسهم بشريعة ربهم. ولا أظن أن الغرب يجهل ذلك بل العكس هو الصحيح وقد تأكد في العديد من الأعمال وتصريحات مفكريه أنه على يقين من عودة الإسلام إلى الحكم ولكنه يحاول يائسا أن يؤخر ذلك ويفتّ في عضد العاملين له. وصدق الله العظيم القائل في سورة الصف: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أوروبا

الجولة الإخبارية   17-11-2013

الجولة الإخبارية 17-11-2013

العناوين: • روسيا تحاول رفع مستوى تأثيرها في الشرق الأوسط عن طريق مصر• دولة يهود تحذر من حرب قادمة بسبب الاتفاقية السيئة مع إيران• مخاوف روسية من عودة المجاهدين في سوريا إليها• انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يُوجد مشاكل في الهند التفاصيل: روسيا تحاول رفع مستوى تأثيرها في الشرق الأوسط عن طريق مصر: يظهر التحرك الروسي من جديد لبسط نفوذه في الشرق الأوسط بعيدا عن أمريكا بإرسال وفود رفيعة المستوى لبيع أسلحة والتأثير في السياسة المصرية، حيث سيقابل وزيرا الدفاع والخارجية الروسيان الخميس نظيريهما المصريين في القاهرة، وزير الدفاع المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي برز كفرعون جديد أو "الرجل القوي" بعد ثلاث سنوات من القلاقل في مصر. تتطلع مصر لشراء أسلحة من روسيا نتيجة لانسحاب الدعم الأوروبي الأمريكي بعد مقتل آلاف المحتجين في الصيف الماضي بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، ومن بين الأسلحة المطلوبة معدات لمكافحة الشغب وأسلحة للقوات الخاصة لاستخدامها في معركتها ضد المتمردين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء، حيث إن قائمة مشتريات الأسلحة تتضمن طائرات ميغ 29 المقاتلة، بالرغم من أن الأسلحة الرئيسية في الصفقة تعتمد على قدرة مصر الشرائية نسبة للأزمة المالية التي تمر بها. وما زالت القوات العسكرية في مصر، مدعومة بالقنوات التلفزيونية المناهضة للإسلاميين، غاضبة من الموقف الأمريكي الداعم للرئيس مرسي بالرغم من مساندة أمريكا للعملية الديمقراطية في مصر. أما الصفقات التي يتم التفاوض عليها مع موسكو فهي الأكبر منذ عقود، وفي هذا السياق صرح وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي بأنه ينوي تغيير توجه السياسة المصرية القديمة زمن مبارك التي كانت قريبة ومرتبطة مع واشنطن، ودعما لذلك فقد زار رئيس المخابرات الروسية ميخائيل فرادكوف مصر لمناقشة فتح قاعدة روسية بحرية في مصر، علما بأن القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا في الشرق الأوسط تقع في ميناء طرطوس في سوريا والتي تقع تحت تهديد مباشر بسبب الحرب هناك، هذا وقد رست السفينة الحربية الروسية فارياج الاثنين في ميناء الإسكندرية في زيارة رسمية، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي بأن "التعاون بين مصر وروسيا لم يتوقف أبدا" وأضاف "إن اجتماع الوزيرين معا لدليل قوي على أهمية تعميق العلاقة بين الطرفين ورغبتنا القوية بذلك ستعزز هذا الأمر". [المصدر: الديلي تلغراف] ------------------ دولة يهود تحذر من حرب قادمة بسبب الاتفاقية السيئة مع إيران: حذر رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو الأربعاء من أن "الصفقة السيئة" مع إيران بما يخص البرنامج النووي وتخفيف العقوبات عليها قد تقود إلى حرب، حيث إن الصفقة، كما عرضت من قبل الغرب، تسمح لإيران ببيع النفط والذهب مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، وقد صرح وزير يهودي بأن الصفقة تتضمن خفض ما نسبته 40% من العقوبات وتقليل الضغط على إيران بوقف البرنامج النووي الذي يقول الغرب بأن أهدافه عسكرية، وقد قدرت الدولة العبرية خفض العقوبات المقترحة بـ15-20 مليار دولار، مما حملها على رفض الاتفاقية بقوة وقولها أن الولايات المتحدة، أشد حلفائها، انساقت وراء الاتفاقية مع طهران. ومن المتوقع أن تُستأنف المفاوضات بين إيران وست قوى عالمية (أمريكا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) في الـ20 من هذا الشهر بعد مفاوضات إيجابية الأسبوع الماضي في جنيف. وكانت دولة يهود قد حذرت من استخدام القوة ضد إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي، لتبقى الوحيدة التي تملكه في الشرق الأوسط، مما أوجد تجاذبات بينهم وبين إدارة أوباما. [المصدر: رويترز] ------------------ مخاوف روسية من عودة المجاهدين في سوريا إليها: أبدت موسكو تخوفها من عودة المحاربين من أصل روسي في سوريا إليها لينضموا إلى المتمردين في داغستان وولايات أخرى في مناطق شمال القفقاز والذين يحاربون لإقامة دولة إسلامية، حيث يتواصل العنف في تلك المناطق بشكل يومي، مما أدى إلى وفاة 50 شخصا في نوفوساسيتي لوحدها في تبادل لإطلاق النار مع القوات الروسية في السنوات الأربع الماضية، وقد أفاد محللون بأن المقاتلين قد يحاولون توجيه ضربات للألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014 في سوشي، أما الرئيس الروسي بوتين الذي قد أبدى قلقه من عودة المقاتلين من سوريا فقد وقع على قانون يتيح سجن أي شخص يعود من هناك، حيث صرح في 23 أيلول/سبتمبر بأن "الميليشيا المسلحة لم تأت من فراغ ولن تنتهي بسهولة". الأسوار في نوفوساسيتي مليئة برسومات تؤيد إقامة دولة إسلامية والمواطنون هناك يؤكدون أن ثمانية منهم على الأقل يحاربون في سوريا، وقد صرح عضو المجلس المحلي هناك أحمد خابولييف أن "هناك كتائب كاملة من مواطنينا هناك"، حيث تم اعتقال ثلاثة منهم من قبل القوات الروسية في طريق عودتهم عن طريق الحدود مع أذربيجان، ونجاح خمسة في العودة إلى موطنهم، وأضاف بخصوصهم "هم ينتظرون في بيوتهم وصول القوات الخاصة لاعتقالهم". لقد ازداد تدفق المقاتلين الروس من شمال القفقاز إلى سوريا هذا العام مع زيادة دعوات القادة من سوريا للجهاد وخاصة بعد تعرضهم للغازات السامة في ريف دمشق، وقالت المخابرات الروسية بأن 200 من الروس يقاتلون إلى جانب القاعدة في سوريا، وتؤكد مصادر أخرى أن عددهم يقارب الـ400، وصرح سيرجي سميروف من المخابرات الروسية في 20 أيلول/سبتمبر بأن "عودتهم ستشكل تهديدا مباشرا". ويفيد خبراء بأن التقديرات الروسية لأعداد المقاتلين في سوريا ليست دقيقة وأن الكثير من المواطنين يدرسون في الخارج أو أنهم هاجروا إلى أوروبا والأردن وتركيا وبلدان أخرى، وذلك منذ تسلم بوتين الحكم قبل 13 عاما وسحق الثورة الشيشانية وعدم سماحه باستقلال الولايات القفقازية عن روسيا، وقد أصبح الشيشانيون الثوار المنتشرون في الجبال هناك يحاربون بتوجهات إسلامية. [المصدر: رويترز] ------------------ انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يُوجد مشاكل في الهند: تستعد الهند لإبداء مزيد من القوة في التعامل مع المحاربين في جامو وكشمير، معتبرة أن المقاتلين الذين يركزون حاليا على مقاومة الوجود الأمريكي في أفغانستان، سيتحولون إلى مقاومتهم في باكستان، ويستدلون بذلك بسبب زيادة أعمال العنف على الحدود الهندية الباكستانية، ونتيجة لذلك زادت الهند من حدة استخدام الطائرات بدون طيار، وأجهزة الاستشعار الحرارية والدوريات الراجلة محاولة منها لاعتقال أي من المتشددين الذين يتحركون من خلال الجبال التي تغطيها الغابات بالقرب من الحدود، وذلك كله في الوقت نفسه الذي تتزايد فيه المناوشات بين الجيش الهندي ونظيره الباكستاني. ستسحب الولايات المتحدة نصف جنودها الموجودين في أفغانستان مع حلول شهر شباط/فبراير 2014 والبالغ عددهم 60000 فرد، بالإضافة إلى انسحاب كل من إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وجورجيا بجميع قواتها، وقد صرح ضابط كبير في الجيش الهندي أن "المتمردين يختبروننا، ويُشعروننا بوجودهم من خلال هجمات جريئة"، وأضاف "بدأوا بتجنيد الشباب وبعض الصبية في صفوفهم"، وقد أدى ذلك إلى قلق المسؤولين الأمريكيين والخبراء، ومع أن أمريكا لم تبد قلقها علنا إلا أن قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي أكد أن أمريكا تناقش التحركات الإرهابية مع دول المنطقة هناك ويقول "نحن نفكر في الموضوع يوما بعد يوم، وذلك يتضمن حوارات مع حلفائنا في الهند والباكستان" وأفاد قائد القوات الهندية الشمالية في هذا السياق "نحن بحاجة إلى أن نكون يقظين ومستعدين وجاهزين لأي احتمال"، أما الوزير الهندي السابق بيالي فقد قال "إن انسحاب القوات الأمريكية سيكون له تأثيره في المنطقة، وبخاصة بخبراته العالية، وتخوفنا من انجرار القوات الجهادية الأفغانية نحونا. وقد أبدى أحد القادة الهنود قلقه بقوله "قلقنا ليس بعددهم ولكن بنوعيتهم حيث إنهم مدربون وعدوانيون وأذكياء، إنهم يعرفون ألاعيب الحروب"، أما الحرب بين الهند وباكستان هذا العام فقد امتدت جنوبا إلى الحدود الخارجة عن السيطرة الهندية، إضافة إلى أن القوات الباكستانية تطلق النار باتجاه الحدود الهندية حتى في عدم وجود أي تهديد من المجاهدين كما كان الحال سابقا. [المصدر: هندوستان تايمز]

ولاية سوريا: كلمات ولقاءات في مساجد مدينة الرقة

ولاية سوريا: كلمات ولقاءات في مساجد مدينة الرقة

ألقى المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا كلمات مساجد وعقد لقاءات أخوة ومحبة مع الأهالي في مدينة الرقة، وذلك ضمن حملة الحزب لتوعية المسلمين لرص الصفوف والالتفاف حول راية رسول الله عليه الصلاة والسلام، راية العقاب، راية [لا إله إلا الله محمد رسول الله]، في مواجهة النظام البعثي المجرم عدو الله ورسوله والمؤمنين قاتل النساء والأطفال والشيوخ. محرم الحرام 1435هـ - تشرين الثاني/نوفمبر 2013م (كلمة في مسجد الإمام حسين) (لقاء مع أهالي الرقة في مسجد الإمام الحسين) (كلمة في مسجد الثكنة)

بيان صحفي أًنهوا الوجود الأمريكي في المنطقة المسلمون يَعُدّون قتلاهم في محرم الحرام، ونظام كياني/شريف يتجاهل الوجود الأمريكي الإجرامي (مترجم)

بيان صحفي أًنهوا الوجود الأمريكي في المنطقة المسلمون يَعُدّون قتلاهم في محرم الحرام، ونظام كياني/شريف يتجاهل الوجود الأمريكي الإجرامي (مترجم)

حزب التحرير /ولاية باكستان يدين فشلَ نظام كياني/شريف في حماية أرواح المسلمين وحفظ ممتلكاتهم في روالبندي، فضلاً عن جميع أنحاء البلاد التي تواجه عمليات القتل المستهدفة خلال شهر الله المحرم، بالرغم من الإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة، من مثل فرض حظر التجول، وإغلاق شبكات المحمول، ومنع الركوب في المقعد الخلفي، مدّعية بأن الهواتف النقالة تستخدم للتحكم بالقنابل عن بعد، والدراجات النارية تستخدم لإطلاق النار على الناس. ويا ليت هذه الإجراءات حدّت من القتل والتدمير، فهي مجرد ذر للرماد في العيون، وما جنى الناس منها إلا الحبس في منازلهم، والحرمان من وسائل النقل العامة والاتصالات الضرورية. إنّ هذه المجازر لن تتوقف ولن تمنعها أبداً هكذا إجراءات، طالما الحكومة تبارك في الوجود الأمريكي البغيض بيننا، الذي هو سبب الاقتتال الطائفي. إنّه الوجود الأمريكي المتزايد الذي يغرق باكستان في انعدام الأمن وتعاظم الخوف، كما حصل في العراق التي اندلعت فيها الهجمات الطائفية القبيحة بين الناس بعد الاحتلال الأمريكي. وبالنسبة لباكستان، فإنّ الوجود الأمريكي - ومنذ عهد مشرف - يشتمل على قلاع متنكرة باسم السفارات والقنصليات تعمل على تمويل القَتَلة وإمدادهم بالسلاح، وعلى العشرات من مكاتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية، ومكاتب وكالة الاستخبارات المركزية التي ترتكب "عمليات سوداء" ضد أهلنا. هذه هي البنية التحتية الإرهابية الأمريكية، التي تشرف بشكل مباشر على تدمير البلاد، واختراق الجماعات المحلية واستغلالها، فهذه الهيكلية هي التي تؤمن الإمدادات من الأموال الضخمة والبنادق والمتفجرات المتطورة لمثل هذه العمليات الشريرة. إنّ هذا الوجود الأمريكي سرطانٌ يستشري في البلاد، والصراع الطائفي أحد أعراضه. وبدلاً من حظر التجول فقط في المناطق المضطربة، ينبغي على الحكومة فرض الحظر على المخابئ الأمريكية وأوكار المفسدين، فهذا ما يخنق الإرهابيين الحقيقيين المرخصين، ويضع حداً لهذه الفوضى. حزب التحرير يدعو الجميع للعمل على إعادة دولة الخلافة إلى باكستان؛ لإنهاء سفك الدماء المستمر. فالخلافة هي وحدها التي ستغلق جميع السفارات الأمريكية والقنصليات والقواعد والشركات العسكرية الخاصة والاستخبارات التابعة لأمريكا، وهي التي ستطرد الدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيين من البلاد. والخلافة هي وحدها التي ستعيد الأمن الذي فُقد لزمن طويل لكل مسلم، سواء أكان جعفرياً أم حنفياً أم حنبلياً أم منتمياً إلى أي مذهب آخر. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

رحم الله الأخ عبد القادر الصالح قائد لواء التوحيد في حلب الذي استهدفه الطيران السوري قبل أيام في اجتماع له مع قياديين في لوائه في مدرسة المشاة بريف حلب، ولقد جاء استهدافه بعد أن سجل لنفسه مكرمة عسى أن تكون له بإذن الله مدخلاً لرب كريم حين تبرأ من الائتلاف ومن جنيف ونبذ الغرب وأذنابه ورفض نفوذ حكام الضرار من قطر والسعودية وغيرهما، ونسأل الله تعالى أن يرفعه بهذه المكرمة إلى عليين إنه قريب سميع الدعاء... وإن هذا المصاب يجب أن يدفع المخلصين إلى رص الصفوف وأخذ الحذر والاستعانة على قضاء الحوائج بالكتمان، خاصة وأن عيون أمريكا وأتباعها في روسيا وأوروبا تتابع من لا ينحني إلى جنيف... قال تعالى مخاطباً المؤمنين: ﴿وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾. إن هذه الثورة قوية، بإذن الله؛ لأنها تستمد صمودها وصبرها من إيمانها بالله تعالى وإصرارها على طلب النصر منه وحده سبحانه؛ وهذا ما خوَّف دول العالم منها وجعلها تزيد التآمر عليها... ولهذا كانت الثورة أقوى من بشار وشبيحته ومرتزقته ومن كل تآمر دول الغرب عليها مجتمعة... وإننا في هذه المناسبة لنهيب بإخوتنا في قيادات الألوية والكتائب الأخرى أن يحذوا حذو أولئك الذين تُسجل لهم مكرمات عند ربهم في الدنيا والآخرة؛ وأن لا يبتغوا النصر إلا من الله وحده، فإن حسن الالتزام بالإسلام وتحري الحق هو مفتاح الفرج، وهو الذي يختصر طريق المعاناة ويقرب طريق النصر... قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا • إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾. رحم الله الأخ القائد عبد القادر الصالح وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ولا نقول إلا ما يرضي الله تعالى:﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

ندواتُ العنف الأسري تهويلٌ وتصنيعُ وقائع

ندواتُ العنف الأسري تهويلٌ وتصنيعُ وقائع

تطالعنا وسائل الإعلام من البلاد الإسلامية بندوات تنعقد بصورة دورية لا تتخطاها العين عن العنف الأسري؛ في السعودية والعراق والإمارات والمغرب والسودان، وجميعها تناقش أوضاع المرأة والأسرة وتخرج بتوصيات مقررة مسبقاً، تتشابه هذه التوصيات فيما بينها لدرجة التطابق وتلفها هالة من التضخيم الذي يحوط طرح القضايا التي تعاني منها المرأة والأسرة في هذه البلدان! وتلفت الانتباه على واقع واحد متفاوت في الأرقام متشابه في المضمون (صحيفة الخرطوم) يوم 2013/11/15م، فقد كشف مدير دائرة الجنايات بالخرطوم اللواء شرطة محمد أحمد علي، عن تلقي الشرطة أكثر من بلاغ يوميا حول التحرش الجنسي والاغتصاب تجاه الأطفال، معتبراً أن الأمر خطير يحتاج إلى وقفة المجتمع بأسره لمحاربة ومعاقبة وكشف مرتكبي هذه الأفعال وتكثيف الجهود الشرطية للكشف عن هذه الجرائم ومحاربتها. ونادى في حديثه في ندوة حول العنف الأسري من منظور اجتماعي ونفسي وقانوني أمس والتي نظمها مركز دراسات المجتمع "مدا" بتكامل الأدوار بين الشرطة والمواطن لحماية الأطفال من العنف الأسري والمجتمعي. من جانبها أشارت الأستاذة / شذى الأمين ممثلة وحدة حماية الطفل إلى وجود عنف غير مجرَّم بسبب عدم وجود نصوص في القانون السوداني تعاقب على مثل هذه الأفعال، معتبرا عدم تناسب عقوبة الحرق بماء النار مع الفعل. الصخب الإعلامي للأمور الهامشية والسطحية ليس من قبيل المبالغات الإعلامية، ولا الحرص على التفرد بطرح معلومات غريبة أو مستنكرة مثلاً؛ بل هي خطة مدروسة لإشغال الجماهير عن قضاياها الحقيقية. وتتعمد بعض الجهات التي تتبع مؤسسات اجتماعية أجنبية بمعالجة بعض القضايا الهامشية وتضخيم بعض الظواهر لتشغل الأفواه الجائعة عن سؤال كبير ومهم لماذا هي جائعة وخيرات الدنيا في بلادها؟ فختان البنات صار مشكلة عظيمة تتطلب عملاً وتكاتفاً شعبياً، كما تسوّق له هذه الجمعيات المأجورة، بل أصبح انتخاب المرأة انتصارا ولا أحد يسأل: ما الذي يقدمه انتخاب امرأة في بلد يئنّ تحت وطأة الفقر والتهميش في ظل الفساد الإداري والسياسي والاقتصادي؟ هذا العبث والصخب الإعلامي للأمور الهامشية والسطحية ليس من قبيل المبالغات الإعلامية ولا الحرص على التفرد بطرح معلومات غريبة أو مستنكرة مثلاً؛ بل هي خطة مدروسة لإشغال الجماهير عن قضاياها وإلا فليأت أحدهم بدليل على حدوث ما يطرح في الإعلام وفي ندوات العنف الأسري، ليبرهن لنا على أنها ظاهرة متفشية لنغالط أنفسنا ونحن نعيش في هذه المجتمعات لنصدق ما يقولون ونكذب أعيننا التي ترى رغم الإفساد الذي يمارس علينا بطرق ممنهجة في الإعلام والمناهج التعليمية. فما زالت مجتمعاتنا تتكون من أسر تحترم بعضها بعضا وما يحدث هو نشاز، وهو نتاج الغزو الفكري والإعلامي الذي يرمي لتفكيك المجتمع وإفساد لبنة الأسرة المتماسكة بدعوى الاستقلالية، ومع ذلك فواقعنا لا يقارن بمجتمعات الغرب؛ ففي فرنسا بالتحديد معقل الديمقراطية والتحرر الذي تسوقه هذه الندوات على أنه الترياق الوحيد للعنف الأسري، في عام 2006م تقرير لمنظمة العفو الدولية بمثابة صاعقة وفضيحة على المجتمع الفرنسي؛ إذ أظهر أنّ امرأة تموت كل أربعة أيام في فرنسا بسبب العنف الجسدي الممارس من شريكها، وأنّ امرأة واحدة من بين عشر نساء هي ضحية العنف الأسري. وتعدّى التقرير الأرقام ليتعمق في موضوع «ردّ السلطات الفرنسية على هذا العنف». فكشف عن «غياب كامل لوسائل الوقاية من هذا العنف وعجز في قدرات دور رعاية الضحايا، ونقص في تدريب الشرطة والأطباء والقضاة... ولكن مع ذلك لم نسمع في الإعلام عن ندوات تقام بفرنسا عن العنف الأسري على غرار العمل الممنهج الذي يصدر تقارير الندوات المأجورة في بلاد المسلمين بدعم من الأنظمة ورعايتها والتي في أغلبها تهويل وتصنيع لوقائع لتكون مسوّغًا لقوانين وتشريعات تزيد الطين بلة؛ مثل قانون حماية الطفل في السودان 2010م والذي هو نسخة من الثقافة الدولية لحماية الطفل الذي لم يحل عنفاً، بل زاده، لأنه أصبح بإمكانه فعل كل ما يريد في مأمن عن الوالدين وحضهم إياه على الطريق الصحيح، ولا يستبعد بعد ذلك أن نسمع بأن الحكومة انتزعت طفلاً من والديه لأنه أبلغ الشرطة عن معاملتهما كما يحدث في الغرب. أهكذا يعالج العنف (يا عقلاء) أم يزيد! ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾. إن عمل هذه الندوات مربوط بهيئة الأمم المتحدة التي ترعاها الحكومات الخاضعة لاتفاقيات معها، تقلب موازين المجتمع رأسًا على عقب، وعمل دؤوب لمنظمات مشبوهة تخدم أجندة الغرب الكافر، ومع الأسف تحظى بتأييد أكاديمي وقانوني من بعض أساتذة الجامعات ورجال القانون وعلماء السلاطين ممن يوافقون هواهم؛ وهناك تُلوى أعناق النصوص لتوافق الرغبات المتمردة على بناء الأسرة الأول، والتي تصب في آخرها في مصلحة الأجندة الغربية الرأسمالية، ولا تراعي أبداً مصلحة للأسرة المسلمة. هذه الأجواء الضاغطة باتجاه تغريب الأسرة وسلخها عن هويتها لا بد أن نرفع الصوت عالياً بأن العنف الأسري نتاج القيم الرأسمالية النفعية وأنه لا بد من تطبيق تشريعات الإسلام كاملة لتخلق توازناً وتنتج المودة والرحمة وأن المناداة بقانون وضعي لوقف العنف الأسري هو العنف بعينه. إن ما تعانيه الأسرة من عنف ناتج عن عدم تطبيق الإسلام وأنظمته وغضب أوجبه الله سبحانه وتعالى علينا، قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾. والحل في دولة تطبق شرع الله لتضع البلسم الشافي لما يعانيه المجتمع، وتحمل هذه المعالجة الربانية لتخرج الغرب الرأسمالي من الدرك الذي تردى فيه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

8363 / 10603