أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي المنظمات الإسلامية: أمريكا وأستراليا وسنغافورة أعداء لإندونيسيا (مترجم)

بيان صحفي المنظمات الإسلامية: أمريكا وأستراليا وسنغافورة أعداء لإندونيسيا (مترجم)

أيّد السيد بختيار وزير الشؤون الاجتماعية الإندونيسي السابق ما أعلنه حزب التحرير / إندونيسيا بأن السفارة الأمريكية هناك تدير شبكة تجسس في جاكرتا، وأضاف مؤكدا بأن الرئيس بامبانغ يودهويونو يقدم تسهيلات لأمريكا لتوسيع سفارتها هناك، وشدّد بأن الحكومة غير قادرة على حماية الدولة من النشاطات الاستخباراتية الأجنبية. وكان السيد بختيار قد صرح بذلك خلال مؤتمر مشترك لحزب التحرير / إندونيسيا والمنظمات الإسلامية في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في إندونيسيا يوم الجمعة 11/29. وقد حضر المؤتمر كل من أبو ديدات (الحقيقة) ومشادي (صوت الإسلام) وزولكيفلي (الاتحاديّة) وفحروريزال فان (LAki-45 ) وهيمي بورين (المحمّدية) وأحمد مخدان (TPM) ومحمد كورنيا (حزب التحرير) وآخرون، وأكد الجميع في نهاية المؤتمر على أن أمريكا وأستراليا وسنغافورة هم أعداء لإندونيسيا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير - إندونيسيا لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي أتسجنون حرائر الإسكندرية؟!  مالكم كيف تحكمون!

بيان صحفي أتسجنون حرائر الإسكندرية؟! مالكم كيف تحكمون!

حكمت محكمة جنح سيدي جابر، بالسجن 11 عاماً مع النفاذ للفتيات البالغات المتهمات في القضية رقم 25790 سنة 2013، وإيداع 7 فتيات دار رعاية لحين بلوغ السن القانوني، والحكم غيابيا بالسجن 15 عاما لستة محرضين. وقد صدرت الأحكام المجحفة بحق الفتيات بناء على تهم واهية، ووجهت النيابة العامة للفتيات اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، والتجمهر واستخدام القوة، وإتلاف المحال والعقارات، وتكدير السلم العام، وتعطيل مصالح المواطنين أثناء تظاهرهن. وكانت الشرطة قد ألقت القبض على الفتيات لتنظيمهن سلسلة بشرية على كورنيش الإسكندرية، يوم الخميس 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي تحت مسمى حركة "7 الصبح". وقد لاحظ كل من تابع القضية سرعة البتّ فيها بينما قضايا الفاسدين من أرباب نظام مبارك طال فيها الأخذ والرد!إن سجن الفتيات المسلمات في الاسكندرية هو انتهاك للحرمات وإرهاب وترويع للناس، فلا يصح أن تُعامل الحرائر بهذا الشكل مطلقاً!. أيتها الأخوات الكريمات... إن المرأة المسلمة قد حُرِمت من ممارسة حقِّها السياسي "الحقيقي" طوال السنوات التي تلت هدم الخلافة! وكذلك بقي الحال نفسه بعد ثورات "الربيع العربي" حيث إنها لم تترجم بتغيير جذري يتفق مع عقيدة الإسلام، عقيدة هذه الأمة...إن الحق السياسي المنشود للمرأة لا يكون بمشاركة صورية تتمثل في مقاعد في البرلمان وتمثيل عن طريق الكوتا أو اشتراكها في لجنة الخمسين، وفي الوقت نفسه تمنع من التعبير عن رأيها بل وتعتقل وتحاكم بالسجن لسنوات طويلة؟! أيتها الأخوات الكريمات... إنكن لن تتمكنَّ من ممارسة حقِّكن السياسي والحصول على مكانتكن ووزنكن في ظل أنظمة ديمقراطية أو مدنية أو عسكرية التي تُهمِل شأن المرأة إلا في الدعاية والإعلان...! يجعلونك أيتها الأخت الكريمة تكدّين وتشقين لتحيا هذه الأنظمة، وإذا صرختِ مظلومة مكلومة زجّوا بك في السجن لسنين!! إننا نجزم قطعاً وحتماً بإذن الله أن الدولة الوحيدة التي تعيش فيها المرأة عزيزة كريمة، وتحصل في ظلها على حقها وقيمتها ووزنها هي دولة الخلافة الراشدة.... فكانت المرأة في ظلها حاملة الدعوة، ناصرة النبوة، الثابتة على الحق، أول شهيدة وأول طبيبة في الإسلام، العالمة الفقيهة، السياسية البارعة، تربي الطفل وتلاعبه، وفي الوقت نفسه تنتخب الحاكم وتحاسبه... هي القاضية صاحبة الشأن، والعرض الذي يجب أن يصان. وإننا في القسم النسائي لحزب التحرير ندعوكن أيتها الأخوات لتعملن معنا من أجل إقامة الخلافة التي بها عز الدنيا وكرامة الآخرة... ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ القسم النسائيفي المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

جواب سؤال: هل الأمة جاهزة لتحمل تبعات إقامة الخلافة؟

جواب سؤال: هل الأمة جاهزة لتحمل تبعات إقامة الخلافة؟

جميعنا يعلم أن الأمة أقرب اليوم من أي وقت مضى لإعلان دولة الخلافة التي ربما يغطيها خبر عاجل قد نسمعه في أية لحظة بإذن الله، ولكن سؤالي وبحكم موقعك ومعرفتك بمجريات الأحداث، فهل الأمة الإسلامية جاهزة الآن لمثل هذه الأمر العظيم، وخاصة إذا وضعنا في الحسبان أن ما يعقب إقامة الدولة من مهام ربما أصعب بكثير من العمل لإقامتها، فهل الأمة جاهزة لتحمل هكذا تبعات؟

    ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ فماذا أنتم منتظرون من مؤتمر الحوار؟

  ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ فماذا أنتم منتظرون من مؤتمر الحوار؟

قالت السفيرة البريطانية لدى اليمن جين ماريوت يوم الأحد 2013/11/24م "لا تمديد لمؤتمر الحوار ويجب بدء مرحلة النتائج ليلمسها المواطن"، فيما أشار مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر في تقريره بعنوان "بيان حول إحاطة مجلس الأمن" 2013/11/27م إلى تمديد الحوار. وهذا بعد أن أخفق في تحقيق مراميه فهو يسعى لتحقيقها بالفوضى الخلاقة في ظل غياب الأمن وانتشار الاغتيالات والسيطرة على الاقتصاد بعد أن أدخل عليه برنامج الإصلاحات المالية، ويجرى العمل على تفتيت البلاد. وسواء أطال مؤتمر الحوار أم لم يطل فإنه لا يعني لأهل اليمن شيئاً سوى أنه يدور على أرضهم، فقد ظهر للعيان الصانعون الحقيقيون للحوار الذين أخافتهم شعارات "هي لله هي لله" و"قائدنا للأبد سيدنا محمد" و"لا للتدخل الأجنبي" فسارعوا بوضع مؤتمر الحوار وصياغة أجندته، وأخافوا الناس بالحرب الأهلية إن لم يقبلوا بالحوار فانطلت عليهم الخدعة. وكيف لأجندة وأفكار مؤتمر الحوار الغربية أن تحل مشاكل المسلمين؟ ألم نعتبر من أفكارهم طوال الخمسين عام الماضية؟ إن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر لم يأت لتحكيم الإسلام في اليمن بل جاء ليحقق أجندة أمريكا في اليمن ببسط نفوذها السياسي فيه ولو بإشاعة الفوضى وتفتيت اليمن. وهذا ما تقوم به أمريكا خارج مؤتمر الحوار بعد أن فشلت في تحقيقه على طاولته فهي من أشعلت جبهة دمّاج بصعده بين السلفيين والحوثيين، فالقتال الذي يدور في دمّاج بصعده سياسي محض تقف فيه أمريكا دولياً وإيران إقليمياً والحوثيون محلياً، ضد بريطانيا دولياً والسعودية إقليمياً والإصلاح والسلفيين محلياً. وقد استطاع الناس في اليمن المختلفون في التقليد المذهبي العيش مئات السنين وصلت حد المصاهرة، فيما تعمد أمريكا إلى اللعب على الاختلاف المذهبي لإضعافه وتحقيق أجندتهم السياسية بالتسلل إلى البلد وإيصال عملائهم إلى سدة الحكم، بعد أن فعلت مثل ذلك في باكستان والعراق ولبنان، لا لخير اليمن ولا أهلها ولكن لشقائهم، فدماؤهم هي التي تسيل في المعارك. قد علمنا من أحكام الإسلام ما فيه من حرمة إراقة دماء المسلمين فيما بينهم. قال تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ». الأهل في يمن الإيمان والحكمة: إلى متى ستظلون تلهثون وراء حلول أمريكا وبريطانيا ومن معها كأنكم لا تعرفونهم، وهم من يكيدون للإسلام ولكم؟ ولن تفلحوا حتى تتركوهما وراءكم وتقبلون على أفكار الإسلام وأحكامه لحل جميع مشاكل حياتكم من الحكم إلى الاقتصاد فالتعليم فالسياسة الخارجية وغيرها من شؤون حياتكم. إن أمريكا وبريطانيا مع صراعهما واختلافهما على بسط نفوذهما السياسي في اليمن، إلا أنهما متفقتان في الحفاظ على النظام الجمهوري والديمقراطية. والغريب أن أهل الإيمان والحكمة في مؤتمر الحوار"اسلاميين وغيرهم" وافقوا الغرب، وأعرضوا عن وضع أفكار الإسلام وأحكامه على طاولة مؤتمر الحوار، والأغرب من ذلك أن الإصلاح والسلفيين والحوثيين لم يتفقوا على إقامة حكم الإسلام في ظل دولة الخلافة! بل رضوا بحل الكافر المستعمر وبدولته "المدنية" وبديمقراطيته الفاشلة الفاسدة ودستوره الفرنسي!!! فالغرب الذي يضع الحلول لمشاكلكم هو اليوم واهن فكرياً، لا يقوى على إقناع ناسه وأتباعه بما يدعو إليه من فصل للدين عن الحياة، واتخاذ عقول البشر لتنظيم شؤون الحياة... وواهن سياسياً بما يقوم به من حروب هنا وهناك وأزمات اشتدت وطأتها على الناس ولم تعد أفكاره وأعماله محل ترحيب أتباعه وقبولهم... وواهن اقتصادياً منذ زمن حتى قبل الأزمة الاقتصادية في 2008م التي لم تنفك تحكم طوقها على أمريكا وأوروبا. إن فجر الخلافة الراشدة قد أوشك أن ينبلج على الأرض وهي قائمة بإذن الله بالنصر للمسلمين على الأرض قاطبة والتمكين لهم. وحزب التحرير يعمل مع الأمة الإسلامية وبينها لإقامة الخلافة على منهاج النبوة وفق أحكام الإسلام منذ تأسيسه في 1953م على يد الشيخ تقي الدين النبهاني وأميره التالي عبد القديم زلوم رحمة الله عليهما وأميره الحالي عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله، وجعل النصر على يديه قريباً بإذن الله. وحينئذ سيكون للأمة حاكم، ونظام حكم قائم من أجل نشر الخير والرحمة، لقادر بإذن الله القهار القوي أن يرد كيد الكافر المستعمر بنحره. أيها المسلمون: أنتم لا الغرب من لديه المبدأ الصحيح والعقيدة الصحيحة التي ينبثق عنها النظام الصحيح الذي يعالج جميع مشاكل الحياة دون استثناء. ودولة الخلافة على منهاج النبوة ودستورها المبني على كتاب الله وسنة رسوله وأجهزة الدولة المأخوذة من الشرع كما قدمها حزب التحرير هي التي بها تسعدون ويسعد العالم. ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.

    البث المتلفز: الغرب يريد إيران قوية؛ الأسباب والدور المنوط بها! اللقاء الذي أجراه البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ حسن حمدان عضو المكتب الإعلامي للحزب في ولاية الأردن، ودار الحديث معه حول آخر المستجدات بالنسبة للملف الإي

  البث المتلفز: الغرب يريد إيران قوية؛ الأسباب والدور المنوط بها! اللقاء الذي أجراه البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ حسن حمدان عضو المكتب الإعلامي للحزب في ولاية الأردن، ودار الحديث معه حول آخر المستجدات بالنسبة للملف الإي

الخميس، 25 محـرم الحرام 1435هـ الموافق 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2013م

    الإسلاميون: مقالة بعنوان "هل أصبحت أنغولا أول دولة تحظر الإسلام؟"

  الإسلاميون: مقالة بعنوان "هل أصبحت أنغولا أول دولة تحظر الإسلام؟"

2013-11-28 اجتاحت صفحات ومواقع الإعلام البديل موجة غضب عارمة إثر الخبر الذي نشرته الصحيفة الإلكترونية الأمريكية: "إنترناشونال بزنس تايمس" وتناقلته صحيفة "الديلي ميل" وبعض الصحف الهندية والأفريقية والعربية عن حظر جمهورية أنغولا للإسلام باعتباره "طائفة غير مرحب بها" والتصريحات الصحفية التي نسبت لروزا كروز "وزيرة الدولة للثقافة" أنه "لم يتم بعد إجازة الإسلام وممارسة المسلمين لشعائرهم قانونيا من قبل وزارة العدل وحقوق الإنسان لذا سيتم غلق مساجدهم حتى إشعار آخر". وقد أكدت السلطات الأنغولية أنها اتخذت الإجراءات التي تحظر الإسلام وطوائف دينية أخرى في البلاد لأنها "تتعارض مع عادات وتقاليد الثقافة الأنغولية"، وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن تقريرا لوكالة الأنباء الأنغولية (أنغوب) أكد أن الإجراءات التي أعلنت عنها كل من وزارة الثقافة ووزارة العدل في أنغولا، تنطبق على العديد من الطوائف الدينية. ونقلت الوكالة الأنغولية عن وزيرة الثقافة الأنغولية روزا كروز قولها إن هذه الإجراءات لا تنطبق على المسلمين فقط، بل تنطبق بالأساس على كنائس وطوائف "تتعارض مع عادات وتقاليد الثقافة الأنغولية"، وبموجب هذه الإجراءات تم حظر نشاط 194 منظمة دينية على الأقل. (الجزيرة نت 2013/11/26). لم تذكر الوكالة الأنغولية أن من بين الطوائف التي تم حظرها طوائف مدانة بممارسات منبوذة مثل الشعوذة والسحر وجرائم ضد البشر باسم الدين وهذا ما رمت إليه عبارة تعارضها مع عادات وتقاليد الثقافة الأنغولية. ومن جهة أخرى نفت أنغولا هذا الخبر عبر دبلوماسييها في واشنطن بينما لم تقم الحكومة بموقف رسمي وواضح يتناسب مع حجم الحدث أو يراعي مكانة لهذا الكم من البلاد المسلمة أو مشاعر مليار ونصف المليار مسلم عبر العالم. لم يكن التكذيب على مستوى الخبر الذي انتشر انتشار النار في الهشيم ولم يكن الصمت الرسمي إلا استخفافًا بالمسلمين وحكوماتهم. تبقى التفاصيل مبهمة ولكن المثبت أن الإسلام ديانة غير معترف بها في أنغولا، وقد قامت الحكومة بالفعل بهدم وإغلاق بعض المساجد بذريعة أنها لم تحصل على ترخيص. طبقاً للقانون الأنغولي تمنح الحقوق الدينية لكل مجموعة بعد الحصول على تصريح رسمي واعتراف بالديانة، وبعد إثبات وصول عدد أتباع هذه الديانة إلى 100,000 شخص في 12 مقاطعة من مقاطعات أنغولا، ولا زالت الحكومة تصر على أن المسلمين لم يصلوا لهذا العدد. أزمة الأقلية المسلمة في أنغولا ظاهرة من الوهلة الأولى في التضارب حول تعداد المسلمين في أنغولا، فبينما تشير الإحصاءات شبه الرسمية بأنهم 90 ألفا يؤكد السيد دافيد ألبيرتو رئيس "الجمعية الإسلامية في أنغولا "Comunidade Islâmica de Angola" "وجود أكثر من 500 ألف مسلم ووجود 80 مسجدا في البلاد البالغ سكانها18 مليون نسمة". (العربية نت 26 نوفمبر). الحكومة وإن لم تدعُ إلى اعتبار الإسلام طائفة غير مرغوب فيها إلا أنها تتبنى سياسات معادية للهجرة وتعتمد لغة عدائية تجاه المهاجرين (معظمهم من المسلمين) وتربط بين الإسلام والإرهاب خصوصاً بعد الهجوم الأخير على المركز التجاري في العاصمة الكينية نيروبي. وبالرغم من ادعاء الحكومة أن الأمر لا يقتصر على الإسلام ولكن الأضواء ظلت مسلطة على الإسلام والمسلمين في السنتين الماضيتين وأصبحت الدولة تهيئ الأجواء لاتخاذ إجراءات بشأن الإسلام والمسلمين وتغض الطرف عن بعض الاستفتاءات والحملات الدعائية ضد المسلمين. فقد نقلت صحيفة "لانوفال تريبيون" الصادرة في جمهورية بنين عن محافظ العاصمة الأنغولية قوله إن "المسلمين المتطرفين" غير مرحب بهم في بلاده، وأوضح أن الحكومة ليست مستعدة "لتقنين وجود المساجد في البلاد". بالرغم من تكذيب خبر حظر الإسلام وبدء حملة موسعة لهدم المساجد ومنع المسلمين من أداء شعائرهم إلا أن التضييق على المسلمين ليس بجديد، وقد أصدرت "المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان" قبل 7 سنوات، تقريرا أشار إلى عمليات تضييق تعرض لها المسلمون في أنغولا. وقد أشار تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن وضع حرية الأديان في أنغولا للتضييق على المسلمين خصوصاً فيما يخص بناء المساجد. ولا تخفي الحكومة الأنغولية تخوفها من المد الإسلامي وازدياد عدد المسلمين في البلاد ونشاطهم الظاهر. وتمارس الحكومة هذا التضييق على المسلمين لمنع انتشار الإسلام بعد أن تواترت الأخبار عن اعتناق قرى أفريقية بأكملها للإسلام عبر نقاشات مع بعض الدعاة المسلمين الذين يأتون بإمكانيات محدودة ويشرح الله لهم قلوب أهل البلاد. وبالرغم من سطوة ونفوذ المبشرين الغربيين في أفريقيا إلا أن هناك رغبة في الإسلام ودعوته التي يتقبلها الأفارقة ويقبلون عليها بشكل ملحوظ. الجدير بالذكر أن الإرساليات التبشيرية تقوم بحملات منسقة في أفريقيا وتشرف على الكثير من المؤسسات التعليمية التأهيلية والصحية في تلك البلاد ويقوم بتمويل هذه الإرساليات كنائس في الدول الغنية بإمكانيات ضخمة ومساندة سياسية من الأحزاب اليمينية. وبالرغم من الارتباط التاريخي بين البعثات التبشيرية والاستعمار إلا أن هذه الإرساليات في أفريقيا تبث السموم وتظهر أن الإسلام دخيل على أفريقيا السوداء وأن العرب أتوا لاستغلال بلاد وثروات أفريقيا. قال الله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ [البقرة: 109]. عجيب أمر هذه الدويلة وليدة الأمس التي استقلت عن البرتغال في عام 1975 ثم انتقلت من الاستقلال إلى حرب طاحنة دامت 30 عاماً ولم تعش أي استقرار يذكر إلا في الفترة الأخيرة وتدعي أنها لا تعترف بالإسلام!! لا تعترف بالإسلام بعد 1400 عام، لا تعترف بأكبر الأديان وأوسعها انتشارًا، لا تعترف بحضارة عمت أركان الكون ويدين لها الشرق والغرب بما وصل إليه العالم اليوم في شتى مجالات العلوم والمعرفة، وآثارها باقية حولهم في تمبكتو وغيرها من مدن الجوار الأفريقي. هذه الدويلة صنيعة مستعمر مغمور معروف عنه الحقد والتعالي، تنكر بدر الدجى وتهيم في بحر من الأضاليل العنصرية لتصرف نظر أهلها عن الإسلام، أوَتظن أنها بهذا تضيره أو تحجب نوره؟ تنعت الإسلام بالطائفة وتصف المسلمين بالدخلاء وتتهكم على دينهم ولكن الله متم نوره ولو كره المشركون. لعل حكومة أنغولا غافلة عن الجموع الغفيرة التي سئمت الرق والأغلال وتحن للعتق من عبودية العباد لعبادة رب العباد. تتنكر أنغولا للإسلام والمسلمين وتعترف بالاستعمار البرتغالي الذي اتخذ أهل البلاد رقيقا وتاجر بهم مقابل مواد استهلاكية ونقلهم للقيام بالأعمال الشاقة في حقول البرازيل بينما تتوالى المجاعات على أهل أنغولا ولا يأتي لهم المستعمر إلا بالفتات ثم يغادر بسفن الموت التي تقل العبيد وتنقلهم حيث أراد. كيف يحظر الإسلام من لا يزال مكبلاً بقيد المستعمر لغةً وفكراً واقتصاداً وسياسة ولماذا هذا الحظر ولماذا الآن؟!! جمهورية أنغولا بالرغم من كونها ثاني أكبر مصدر للنفط والألماس في أفريقيا وتتميز باقتصاد نشط إلا أنها في قبضة البنك الدولي وصندوق النقد، تتباهى ببناء ناطحات السحاب بينما تجد نفسها في رأس القائمة من حيث وفيات الأطفال وسوء العناية الصحية والتعليم والخدمات، ناهيك عن الهوة بين الفقراء والأغنياء وتبديد الثروات ونهب الموارد الطبيعية والفساد المستشري. أنغولا تدق أجراس الخطر كدولة نصرانية ترى أن الإسلام يهدد ثقافتها لتخفي نظاما علمانيا مستبدا نهب مقدرات العباد وأصبح على حافة الهاوية. إنها مسرحية قديمة ومبتذلة يكررها كل الطغاة. هذه الدويلة التي ترفع شعار العلمانية والديمقراطية وتنادي بحرية الأديان تحظر الإسلام وتدق بذلك مسماراً آخر في نعش العلمانية التي رُوج لها على أنها المنقذ من الحروب الدينية التي سادت أوروبا، وأنها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والأمان للجميع، وأنها ستضمن حق فئات الشعب في العبادة. هذه العلمانية لمسنا ثمارها في الهند وأيرلندا ويوغسلافيا وغيرها من الدول التي تغذت النزاعات فيها على فساد العلمانية والفتنة التي تخلقها الحكومات بين أتباع الديانات المختلفة لتحقق القاعدة الذهبية الشهيرة "فرق تسد". إن من يبتغي العلمانية بعد أن ثبت فسادها وعوارها وفشلها كالمحتجب من الشمس بغربال. تزامنت هذه الضجة مع تسريب خبر قتل الحكومة لناشطين بارزين في المعارضة الأنغولية اختفيا منذ عام وتبع ذلك إطلاق النار على آخر أثناء إلصاق ملصقات والقبض على قرابة 300 متظاهر خرجوا للشوارع للتنديد بما حدث للناشطين المقتولين، وقد اعتبر بعض المحللين المتخصصين في الشأن الأنغولي أن هذه الضجة حول وضع الإسلام والمسلمين في أنغولا وتوقيت هذه التصريحات والطريقة التي خرجت بها هذه التصريحات أمر لافت للانتباه، وأن هذا الأمر برمته مجرد حرف للنقاش عن الأوضاع الملتهبة داخل أنغولا والتي تهدد مستقبل الرئيس الأنغولي. فقد ذكر نائب مدير الفرع الأفريقي لهيومن رايتس ووتش لزلي لفكنو "التقرير الخاص بحظر الإسلام في أنغولا يلفت الانتباه عما يجري هناك حالياً". وهذا ليس بمستغرب فأنغولا في ذلك تبع ونحن نعلم أن السياسيين الغربيين يعمدون إلى إطلاق التصريحات المعادية للإسلام والمسلمين كلما سنحت لهم الفرصة، فالتخويف من الإسلام وتهديد المسلمين أصبح مادة لكسب تأييد شعوبهم وتمرير سياساتهم وتحقيق الأهداف السياسية الآنية. لعل هذا النبأ عن أوضاع المسلمين في أنغولا أثار الشجون ولفت أنظار المسلمين لقضايا الجاليات المسلمة في أفريقيا. كما فرض الموقف العديد من التساؤلات.. كيف نحفظ حقوق الأقليات المسلمة في العالم والإسلام مستهدف في عقر داره؟ كيف ننقذ المساجد في أقاصي الأرض وحرمة المساجد تداس في العراق وسوريا ومصر؟ كيف ننقذ مسلمي أنغولا ولم تتجاوز الردود على ما يتعرض له أهلنا في بورما بعض التصريحات الرنانة والعبارات الخاوية؟ هل اكترثت الحكومات في بلاد المسلمين لمنع المسلمين في الصين من أداء فريضة الصيام أو الحظر المتكرر للخمار في بلاد كثيرة لتهتم بأمر الإسلام في أنغولا؟ وبالرغم من كثرة التساؤلات فهناك يقين بأن هذه الأزمات المتوالية تنذر بقرب هزيمة الكفر وأعوانه، وأن هذا الإقبال على الإسلام والمساعي الحثيثة عبر العالم تنذر بقرب النصر والفرج من عند الله؛ فكلما ازداد كرههم للإسلام انجذب الناس إليه وانتشر في ربوع العالم. هذا الحظر للإسلام طرح العديد من الأسئلة من غير المسلمين عن هذا الدين الذي يتحدث عنه الجميع وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل به الكفر». لم تصدر أي تصريحات رسمية من الدول المحسوبة علينا، ولم تسارع أي دولة لسحب السفراء وإعلان ممثلي الوفود الدبلوماسية الأنغولية كأشخاص غير مرغوب فيهم يتم تسفيرهم قبل أن يجف المداد لأن هذا إجراء استعراضي يمارس مع ممثلي دول العالم الإسلامي فقط!! عم الصمت ولعل الأصوات المستغيثة في فضاءات الإعلام البديل المنادية بوقفة إسلامية صارمة سمعت صدى الصوت وارتداده، إننا ننادي أنفسنا لا نستنصر بدولة ولا ننادي حاكماً لأننا ببساطة بلا دولة، بلا خلافة، بلا خليفة يذود عنا وعن ديننا.. نعم أصبحنا جميعاً بدون دولة يا كرام، ولهذا ندرت الأصوات التي تنادي الحكام والحكومات أو تتأمل منهم الخير فنحن في وادٍ وهم في مستنقع عميق من الوهن. أدركنا منذ زمن أن الجيوش التي يتم استعراضها بين فترة وأخرى ما هي إلا أدوات ضغط لإرهاب الشعوب وملء خزائن الدول الكبرى بالعملة الصعبة على حساب قوت الشعوب المستضعفة. جيوشنا هذه لم يُرَد لها أن تحفظ لنا مكانة أو هيبة فقد أوقع الحكام بيننا وبينهم وضربوا سوراً عالياً بين ضباط الجيوش والعامة في الكثير من البلاد، فأصبحت الجيوش أداة طيعة في يد الحكام الظلمة لتثبيت دولة الزعيم بدلاً من حماية الأرواح والأنفس وما هو أغلى عند كل مسلم ألا وهو دين الله المنزل من السماء. باتت الجموع تنادي الأفراد داخل أنغولا لتتثبت مما جرى ولم يعول أحد على سفراء كل هذه الدول المحسوبة علينا لأنها مشلولة الإرادة فلا ضعيفاً حمت ولا مظلوماً نصرت، أدركنا أن بعثاتنا الدبلوماسية تمد يد الصداقة والود للكل أياً كان ومهما كانت مواقفه من الإسلام وأهله ولا تنفذ سياسة خارجية متميزة ومبدئية. بعثاتنا الدبلوماسية تحمل خريطة المستعمر ولا تمثل إلا الدول القُطرية التي صُنعت بيديه لتحقق مصالحه في المنطقة. لم تخيب الحكومات في العالم الإسلامي ظن شعوبها ولم تكترث للخبر ولم ترسل حتى لتستفسر عن الأمر، ولا عجب فهذا أمر لا ناقة فيه لها ولا جمل. إنما الإسلام شأننا وهؤلاء إخوة لنا وليحمل الحكام شعار "وطني أولاً" ما شاءوا فهم يمثلون أوطاناً من صنع خيالهم لا تمثلنا بينما تثبت المحن مرة تلو الأخرى أننا أمة واحدة دون الناس تهفو قلوبنا من الأسى لكل نبأ عن الإسلام وأهله بينما قلوبهم ميتة فوق علم دولة قُطرية. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر وإن يأمر بغيره كان عليه منه». *أم يحيى بنت محمد، عضو بالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الإسلامي المصدر: إسلاميون

بيان للنشر الفوري أما آن للعاقلات في المؤسسات النسوية أن يواجهن الحقيقة ويكشفن عن طبيعة الصراع؟!

بيان للنشر الفوري أما آن للعاقلات في المؤسسات النسوية أن يواجهن الحقيقة ويكشفن عن طبيعة الصراع؟!

عقد طاقم شؤون المرأة لقاءً تشاوريا في رام الله لتنسيق جهود المؤسسات النسوية للرد على الحملة السياسية-التوعوية التي يقوم بها حزب التحرير - فلسطين ضد الهجمة الحضارية الشرسة، التي تنفذها الجهات المانحة المحمّلة بأجندات سياسية عدوانية ضد قيم المرأة الإسلامية، وحياة المسلمين الاجتماعية. وتحاول تلك المؤسسات تحريف القضية وإخفاء طابعها الحضاري ومضمونها الفكري وبُعدها السياسي الصحيح، وحرفها عن مسارها بحشرها في زاوية المزاودة على "نضال المرأة"، كمن يردّ على تهمة الزنا بدعوى أن أباه يصلي ويصوم! وإن هذا الحراك النسوي المتجدد من بيت لحم إلى رام الله، إذ يبين مدى فعالية وتأثير حملة الحزب في التصدي للبرامج الاجتماعية الهدامة، يكشف عن ضعف الحجج الفكرية والسياسية لدى المؤسسات التي قبلت أن تكون جسرا للجهات الغربية المانحة ذات الأجندات التخريبية الواضحة. وهذا تبيان للمرأة ولمؤسساتها، علّها تثوب إلى رشدها وتعود ببرامجها إلى حضن الأمة، وللمتابعين من أجل وقفة الحق: إننا نتصدى لقضايا جوهرية تمس ديننا وثقافة أمتنا وقيمنا وأخلاقنا، مما تجاوزتها - بل تحدّتها - كثير من تلك المؤسسات تحت بريق التمويل المغري، وخضعت أمامه للمرجعيات الأجنبية والغريبة عن أمتنا - عن علم أو جهل - فصارت معول هدم وأداة انقلاب على ثقافة الأمة في النظام الاجتماعي ومنظومة القيم لديها. وإحقاقا للحق وتوصيلا للفكر الصحيح، نؤكد هنا نقاطا ثلاثًا قبل تفنيد ما تمخض عن الاجتماع المذكور: 1) إن دور المرأة وكفاحها ونضالها معلوم مشهود لا يمكن لأحد أن ينكره، وهو لم يرتبط بجهة دون أخرى: وإن حزب التحرير الذي يضم في صفوفه المرأة والرجل، كان سبّاقا في تمكين المرأة من ممارسة حقها بل واجبها في الكفاح السياسي، وقد وقفت المرأة خطيبة في حشود من ألوف الرجال والنساء في مؤتمرات الخلافة في عدد من المدن الفلسطينية عبر السنوات السابقة، وحملت المرأة المسلمة رايات الإسلام في مسيرات سياسية ورفعت صوتها في سبيل الحق، بل تعرضت لقمع السلطة الفلسطينية في كفاحها ذاك، فيما صمتت أمام ذلك تلك المؤسسات التي تدعي أنها تدافع عن المرأة ونضالها. 2) إن بوصلتنا الكفاحية - في حملتنا هذه وفي أعمالنا كافة - محددة في مواجهة الهجمة الحضارية الغربية الشرسة: التي تتمثل في التلويث الفكري والتخريب السياسي الذي يستهدف قيم المرأة الإسلامية على وجه الخصوص، وقيمنا الحضارية عموما. ولم يسبق أن تناولنا النشاطات الخدمية والفنية والتطويرية لدى الجمعيات المحلية، ومن ضمنها مؤسسات المرأة أو غيرها مثل الجمعيات الخيرية الإسلامية والجامعات، فهذه النشاطات ليست محل مواجهة سياسية عندنا، بسبب الواقع المرير الذي يعاني منه الناس، ولأن تلك النشاطات غير مرتكزة إلى مضمون ثقافي ابتداء، مع أن لنا رأيا سياسيا وفكريا مخالفا في بعض تلك الجوانب الرعوية. 3) إننا نصدع بالحق وبمرجعيتنا الثقافية الإسلامية الناصعة، بينما يتخفى عدد من تلك المؤسسات خلف شعارات عاطفية لتخفي مرجعياتها الغربية-العلمانية. وعندما يتحدث طاقم شؤون المرأة عن "انتشار قوى الظلام" فإنه يستند للعقلية والمرجعية الغربية التي تتهم الدعوة للحياة الإسلامية النقية ظلاما ورجعية. إن تلك المؤسسات التي انخرطت في ترويج الفكر المستورد وفي تمرير البرامج الاستعمارية وفي إسقاط القيم بتمويل أجنبي تحت مسمى المشروعات التنموية، لا تجرؤ أن تفصح عن مرجعيتها الفكرية المستندة إلى اتفاقية سيداو (علمانية الطابع وغربية المنشأ)، التي تجعل بنودها الوضعية المناقضة للشريعة الإسلامية فوق الأحكام الشرعية الربانية، بل نصت على "تغيير الأنماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة". ولذلك لا يمكن لتلك المؤسسات أن تصدق في الإجابة عن مواقفها حول تجريم الزنا، والقبول بالعقوبة الإسلامية الرادعة للزاني والزانية، وحول مشروعية العصمة في الزواج، وحول تمكين الولي الشرعي من دوره الاجتماعي في الإسلام، وحول حرمة الاختلاط بين الرجال والنساء في النشاطات التخريبية. وتلك المؤسسات لا تجرؤ أن تقرّ بأنها مع تطبيق النظام الاجتماعي الإسلامي، "الذي ينظم اجتماع المرأة بالرجل، والرجل بالمرأة، وينظم العلاقة التي تنشأ بينهما عن اجتماعهما، وكل ما يتفرع عن هذه العلاقة"، وهو الذي خص المرأة بأحكام شرعية دون الرجل، وبأحكام للرجل دون المرأة في هذه الجوانب، بينما خلطت اتفاقية سيداو تنظيم اجتماع الرجل بالمرأة (حسب نوعيهما) مع تنظيم مصالحهما في المجتمع (بصفتهما الإنسانية)، من مثل الشؤون الاقتصادية، وبنت ذلك كله على أساس وضعي، فشتان بين نظام رباني يرفع مكانة المرأة، وبين نظام وضعي من صنع البشر. أما فيما يتعلق بمضمون رد طاقم شؤون المرأة على حملة الحزب، فإننا نفنّد النقاط التالية باختصار: 1) إن شعار الحملة "المرأة عرضٌ يجب أن يصان، والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها"، هو في سياق المواجهة الفكرية، وهو لم يتضمن ما تدعيه تلك المؤسسات من "تحريض" بالمعنى القانوني والسياسي، والعاقل يفرّق بين مواجهة الأفكار ومواجهة الأشخاص والمؤسسات، بل لقد فضحت تلك المؤسسات مكنوناتها لدى محاولة الاستقواء بالسلطة الأمنية عندما طالبتها - تضليلا - بحماية المؤسسات النسوية من أي اعتداء يقع عليها بأي شكل من الأشكال، وعندما استخدمت التهديد المبطن بالقول "لن نسمح لأحد مهما كان بالوقوف أمام حقوقنا العادلة والمشروعة والإنسانية". 2) إن منع محاضرة حزب التحرير في بيت لحم، قد جسّد نهج قمع الصوت الآخر من قبل تلك المؤسسات التي تدّعي أنها تدافع عن الحرية، ومن ورائها السلطة الأمنية، التي تدوس على قانونها، وهو يفضح دعوى المواجهة القانونية، الذي تلوّح بها، بل إن تلك المؤسسات التي سبقت في صمتها عن قمع السلطة الأمنية للأعمال السياسية النسائية لحزب التحرير - وغيره - تكشف عن تسخيرها للقانون للمصلحة الفئوية فقط. 3) إن مصطلح "المؤسسات النسوية" ضمن عنوان ندوة بيت لحم وغيرها، يشير إلى تلك الفئة من الجمعيات والمؤسسات النسوية التي تسعى لإفساد المرأة، وهو ضمن سياق ما بيناه أعلاه من مواجهة العدوان الحضاري الغربي على قيمنا، دون الانشغال بغيره من النشاطات الخدمية والمؤسسات. 4) إن التوعية السياسية حول المرأة في الإسلام تسهم في رفع مكانة المرأة، وهي لا يمكن أن تصب أبدا في إنكار دور المرأة، بل على النقيض من ذلك، فإن هدم قيم المرأة عبر نشاطات ثقافية تخريبية هي التي تشوه دور ونضال المرأة وتزعزع المجتمع وتثير الفتنة الاجتماعية، بل تهدم الأسرة. 5) إن تلك المؤسسات تهرب للأمام لدى حديثها الممجوج عن أهمية الانشغال بالاحتلال: فإنها عندما تهدم النظام الاجتماعي عبر استمراء النشاطات التخريبية من مثل الترويج لمسابقة ملكات الجمال، والمباريات النسائية، وعبر ما أعلن عنه من نشاطات العري المزمعة في بيت لحم (استضافة مجموعة فيمن-عارية الصدور)، إضافة إلى النشاطات التطبيعية مع الاحتلال اليهودي، وتوقيع بعض المؤسسات النسوية على الوثيقة الأمريكية لمحاربة "الإرهاب" والتي تعتبر عمل فصائل المقاومة في فلسطين إرهابا، تكون هذه المؤسسات هي التي تنشغل عن مواجهة الاحتلال بتعبيد الطريق له ولاستدامته فوق تراب هذه الأرض المباركة. أما حزب التحرير فهو الذي ينشغل عالميا بإقامة الخلافة وتحرير الجيوش لخلع الاحتلال اليهودي من جذوره، والقضاء على كيانه نهائيا، وهو الذي يحدد عدوه في الاحتلال اليهودي ومن وراءه من قوى غربية - أمريكية وأوروبية - مما تستند إليهم تلك المؤسسات في المرجعية الفكرية والتمويل لتلك النشاطات التخريبية، فمن الذي ينشغل عن الاحتلال إذن؟ ونختم تبياننا هذا بالدعوة الصادقة للعاقلات في تلك المؤسسات، للإنابة لله، والخضوع لأحكامه الشرعية، وأن نلتقي جميعا على مواجهة الاختراق السياسي والحضاري للقوى الاستعمارية، وأن نتمثل جميعا قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

وكالة (أ.ب.أ) الإخبارية: القبض على عضو نشيط لحزب التحرير في قيرغيزستان

وكالة (أ.ب.أ) الإخبارية: القبض على عضو نشيط لحزب التحرير في قيرغيزستان

2013/11/28 وجاء في بيان عن الأمن القومي القيرغيزستاني ، تناقلته "كنيوز" ، أنه " تم القبض في 13 نوفمبر الجاري على عضو حزب التحرير البالغ 57 سنة من عمره وهو المدان سابقا بالمادة الـ297 " الدعاية العلانية للتغيير القسري للنظام الدستوري " والمادة الـ299 " اثرة العدوان القومي والعرقي والديني والاقليمي " للقانون الجنائي القيرغيزستاني . وكشفت عمليات البحث والتحري أن المعتقل كان يمارس تجنيدات إلى صفوف حزب التحرير من سكان العاصمة بشكيك كما تم العثور نتيجة عمليات الفحص والتفتيش في منزل كان يقيم فيه على عدد كبير من الكتب الممنوعة وحاملات معلومات متطرفة دينية عنصرية . وتم حبس المعتقل على ذمة التحقيق لكشف جميع ملابسات الحادث . وكالة الصحافة الأذرية (وصا) / إهـ / © جميع الحقوق محفوظة دون الصور إلا ما هو حامل علامة أ ب أ منها وللاستفادة من المعلومات يتحتم الاستناد إلى وكالة الصحافة الأذربيجانية (أ ب أ) وبالارتباط التشعبي 2013. المصدر: وكالة (أ.ب.أ) الإخبارية

    مؤتمر جنيف 2

  مؤتمر جنيف 2

إنّ قشّة مؤتمر جنيف 2 التّي تعلّقت بها أمريكا لن تنجيها من الغرق في بحر المجاهدين المسجور ولن تحول دون شربها كأس الذلّ حتّى الارتواء. فهزيمتها المرتقبة في حال تدخّلها العسكريّ هو بمثابة النّصر المبين الذّي سيرفع المسلمون من بعده شعار "الآن نغزوهم ولا يغزونا" كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم من قبل يوم الأحزاب. وبالرّغم من أنّ أمريكا تعلم علم اليقين أنّ هذا المؤتمر عبارة عن جنين قد ولد قبل أوانه ميتا إلاّ أنّها لا تزال تكابر وتنفخ في رئتيه وتضغط على قلبه ثمّ تنظر إلى التّطوّرات فلا ترى فيه ما يوحي بأنّه عاد إلى قيد الحياة، فتعيد الكرّة المرّة تلو المرّة فتؤجلّه شهرا أو شهرين وتستدعي طبيبها الأخضر الإبراهيمي وترسله هنا وهناك لعلّه يقع على دواء لداء لا دواء له. لطالما ظنّوا وهم من تكبّروا عن عبادة الله وهم من حاربوا دينه ليس في الشّام فحسب بل في العالم كلّه أنّهم لا محالة منتصرون لظنّهم أنّ المسلمين لا يزالون غثاء كغثاء السّيل ولا يزال يملأ قلوبهم الوهن فإذا بهم يصطدمون ببنيان مرصوص يشدّ بعضه بعضا. لقد أرداهم ظنّهم وهم بإذن الله من الخاسرين ولن يجعل الله لأمريكا على المؤمنين سبيلا. فيا أيّها المسلمون في الشّام عقر دار الإسلام نعلم أنّ وعيكم وإرادتكم وتمسّككم بدين الله قد أغاظ الكفّار والمنافقين ولكن استجابة لقول الله تعالى ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ أذكّركم بقول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقوله تعالى ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ وقوله عزّ وجلّ ﴿وما النّصر إلاّ من عند الله﴾ وقول الله تعالى ﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم﴾ فالحذر الحذر أن تركنوا إلى أمريكا ومن دار في فلكها ولو شيئا قليلا وانصروا الله بتتويج ثورتكم ببيعة إمام يكون لنا ولكم جُنّة في دولة الإسلام، الخلافة الرّاشدة الثانية على منهاج النبوّة التي بشّرنا رسول الله بها في قوله: «ثمّ تكون خلافة على منهاج النبوّة»، دولة تنجينا من ظلم الدّول الجمهوريّة الدّيمقراطيّة المدنيّة التي شرذمت المسلمين وجور حكّامها عملاء الغرب الكافر. ولتبقى شعاراتكم الله أكبر هي لله.. قائدنا للأبد سيّدنا محمّد.. الأمة تريد خلافة إسلاميّة. حماكم الله.. نصركم الله.. وفّقكم الله.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأخوكم سلمان الغرايري / تونس

8351 / 10603