أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2013-12-27

الجولة الإخبارية 2013-12-27

العناوين: - الغرب وروسيا يريدون تفجير الصراع بين الثوار في سوريا- محمود عباس لا يريد مقاطعة دولة يهود- دولة يهود حريصة على بقاء النظام الهاشمي في الأردن التفاصيل: الغرب وروسيا يريدون تفجير الصراع بين الثوار في سوريا: في اجتماع ما يسمى بتحالف أصدقاء سوريا الذي انعقد مؤخراً في لندن تم توزيع رسالة من القوى الغربية الرئيسية إلى أعضاء الائتلاف الوطني السوري جاء فيها إنه: "لا يمكن أن يُسمح للأسد بالرحيل الآن لأنهم يعتقدون أن ذلك يترتب عليه الفوضى وسيطرة المتشددين الإسلاميين"، وأن على المعارضة: "أن تقبل بحصة في إدارة انتقالية مع وجود قوي للعلويين". وقال أحد أعضاء المعارضة وهو على اتصال بالمسؤولين الأمريكيين: "إن واشنطن وروسيا يبدو أنهما يعملان جنباً إلى جنب لبحث الصيغة الانتقالية التي يحتفظ فيها العلويون على دورهم المهيمن في جهاز الجيش والأمن لتأمين أقليتهم من القصاص وحشد معركة موحدة ضد القاعدة والاصطفاف مع الكتائب الثورية (المعتدلة)". ومن جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "إن الدول الغربية بدأت تدرك أن رئيس النظام السوري بشار الأسد أفضل من أن يُطيح به المتشددين الإسلاميين"، وأضاف: "إن الفكرة التي تراود بعض الزملاء الغربيين هي أن بقاء الأسد في منصبه أقل خطراً على سوريا من استيلاء الإرهابيين على البلاد" على حد وصفه. وأشار إلى أن: "المكاسب التي حققها المقاتلون الإسلاميون في ساحة المعارك السورية تسبب تغييراً في الموقف الغربي بشأن الأسد"، وأشار إلى أن: "المقاتلين الإسلاميين يوسعون نفوذهم سريعاً ويفرضون على الفور أحكام الشريعة الإسلامية". فبحسب هذه التصريحات نجد أن الدول الغربية الاستعمارية الكبرى لا سيما أمريكا وفرنسا وبريطانيا متفقة تماماً مع روسيا على إبعاد الإسلاميين عن الحكم وعلى رفض حكم الشريعة في سوريا وعلى دمغ كل من يعمل لإقامة الدولة الإسلامية بالإرهاب. ووفقاً لتصريحاتهم هذه نجد أنهم باتوا أقرب إلى تثبيت الأسد ودعمه للبقاء في السلطة بصفته أقدر على منع الإسلاميين من الوصول إليها. إن هؤلاء الغربيين والروس لا يريدون الخير لسوريا ولا للمسلمين وإنما يريدون تفجير الصراع بين الثوار وإنهاء الثورة السورية، فمجرد قولهم إنهم يريدون: "حشد معركة موحدة ضد القاعدة والاصطفاف مع الكتائب الثورية المعتدلة" فهذا يعني أنهم يريدون نقل المعركة إلى داخل صفوف الثوار بحيث يتقاتلون فيما بينهم بحجة محاربة القاعدة وبذلك يطيلون من عمر نظام بشار الأسد. ثم إن إصرارهم على إبقاء الطائفة العلوية متحكمة في الجيش والأجهزة الأمنية يؤكد على نواياهم وينذر بإشعال فتيل الطائفية في سوريا لإشعال حرب داخلية شعواء لا تبقي ولا تذر. ------------------ محمود عباس لا يريد مقاطعة دولة يهود: نقلت صحيفة (ذا ستار) الجنوب أفريقية تصريحاً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يقول فيه: "على الإسرائيليين أولاً أن يوقفوا البناء على أراضينا، وأن يوقفوا كل شيء في أراضينا، لكننا لا نطلب من أحد أن يقاطع (إسرائيل) نفسها فلدينا علاقات بـ(إسرائيل) ولدينا اعتراف متبادل معها". وقد أحدثت هذه التصريحات صدمة للفلسطينيين الذين سمعوها وقوبلت بالذهول والاستنكار حتى من بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية نفسها وقالوا: "إن عباس منفصل عن الشعب الفلسطيني". ليس غريباً على شخص كمحمود عباس أن يدلي بتصريحات كهذه فهو قد اعتاد على صدم الناس بالتصريحات الخيانية. ------------------ دولة يهود حريصة على بقاء النظام الهاشمي في الأردن: قالت صحيفة جيروسالم بوست اليهودية وهي لسان حال النخب السياسية الحاكمة في دولة يهود: "إن الاستقرار في الأردن وبقاء ملكها عبد الله الثاني في السلطة قضية أمن قومي للكيان اليهودي وأمريكا ودول خليجية أخرى"، وأضافت الصحيفة إلى أن: "تدفق الأموال من الولايات المتحدة ودول خليجية للأردن لتقوية اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على الدعم والمساعدات في ظل احتياج الدولة الدائم للوقود". وكانت أمريكا قد نشرت قواعد وأجهزة تنصت و(1500) جندي أمريكي مؤخراً في الأردن للتدخل وقت الخطر وللتعامل مع أية أزمات مفاجئة في المنطقة. ليس بعيداً على نظام كالنظام الأردني الذي وجد للسهر على حماية كيان يهود منذ أكثر من نصف قرن أن تحرص دولة يهود والقوى الصليبية على دعمه باستمرار باعتباره صنو الدولة اليهودية وتوأمه الأجنبي في الجانب الشرقي لنهر الأردن.

خبر وتعليق   الدلال الأمريكي لإيران يقابله في سوريا تنازل وإذلال

خبر وتعليق الدلال الأمريكي لإيران يقابله في سوريا تنازل وإذلال

الخبر: الجزيرة نت - أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو اليوم الاثنين أن موسكو أرسلت 25 شاحنة مدرعة وخمسين عربة أخرى إلى سوريا للمساعدة في نقل مواد سامة ستدمر بموجب اتفاق دولي لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية. ونقلت وسائل إعلام روسية عن شويجو قوله - في تقرير مقدم إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - إن الطائرات الروسية حملت في الفترة من 18 إلى 20 الشهر الجاري خمسين شاحنة من طراز كاماز و25 شاحنة مدرعة طراز أورال إلى ميناء اللاذقية السوري إلى جانب معدات أخرى. ووافقت سوريا على التخلي عن أسلحتها الكيميائية بموجب اتفاق اقترحته روسيا لتفادي ضربة عسكرية أميركية محتملة بعد هجوم قاتل بالسارين يوم 21 أغسطس/آب الماضي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وفي سياق منفصل أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس حرص بلادها وحلفائها على ضمان وجود وسائل لإعادة فرض العقوبات على إيران إذا ثبت توجهها لتطوير برنامجها النووي لأغراض عسكرية، في حال التوصل لأي اتفاق. التعليق : لقد أرعدت أميركا وأبرقت حين سماعها بقتل الأطفال في غوطة دمشق نتيجة ضربهم بالسلاح الكيميائي من قبل نظام الأسد المجرم، وأصرت على شن الحرب على النظام السوري انتقاما للأطفال المساكين، فزمر الإعلام وطبل، وعلت الأصوات بين مؤيدٍ ومعارض لهذه الضربة الأمريكية على سوريا، وبين ليلة وضحاها هدأت أميركا من روعها ولم تقنع بالتراجع إلا بحل وحيد وهو تدمير السلاح الكيميائي السوري. لقد ظهر لكل ذي عينين أن المؤامرة الأمريكية لم تكن كرهاً لنظام الأسد أو حبا بأطفال سوريا، بل كان المقصود منها نزع السلاح الكيميائي من أيدي المسلمين سواء أكان بأيدي من هم مع النظام، من باب ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ أم تحسبا من وقوعه بأيدي المخلصين أثناء أو بعد سقوط النظام. والدليل على ذلك هو فرق التعاطي بين المسألة الإيرانية والسورية، فروسيا وبإيعاز من رأس الكفر أمريكا أرسلت المدرعات والطائرات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع أمريكا وبموافقة نظام الإجرام إن لم يكن بطلب منه، لتدمير السلاح الكيميائي، هذا في حال إن صدقوا ودمروه ولم يخفوه عن الأنظار لسرقته. أما أميركا وعلى لسان رايس بخصوص إيران، تَحرصُ، وتطلبُ، وتحذرُ، وتؤكدُ...، مستخدمة لغة حكام المسلمين الأذلاء تجاه أسيادهم، فكم مرة سمعنا حرص أميركا لمنع إيران من التسليح النووي؟ وكم مرة طالبت أمريكا بإنزال العقوبات على إيران؟ وكم مرة بعثت مفتشين دوليين للطاقة الذرية لإيران؟ وكم أصبح عمر هذه القضية؟ والدلال الأمريكي لإيران يزداد يوما بعد يوم! فهذا الكيل بمكيالين يدل على أن أمريكا وإيران والنظام السوري يشعرون بل يتخوفون من نتائج ثورة الشام، وما هذه الإجراءات إلا كضربة استباقية لما هو قادم، فهم يسيرون في مخطط واحد، وهو القضاء على الثورة السورية وإنهاكها، بل يحاولون تدمير مقومات الدولة في الشام لمنع المخلصين ومعهم الأمة من أن تقوم لهم قائمة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 36] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق   فإننا في طريقنا إلى الخلافة ماضون

خبر وتعليق فإننا في طريقنا إلى الخلافة ماضون

الخبر: ذكرت صحيفة الدستور عن وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" قوله إن السياسيين في الدول الغربية بدأوا في اكتشاف أن الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد من شأنه أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل أكبر مما هي عليه الآن في سوريا. وأضاف لافروف - في مقابلة أجرتها معه قناة (روسيا اليوم) وبثتها اليوم الثلاثاء - أن هذا التغير في الرؤى لدى الساسة الغرب راجع لصعود نجم أتباع التيار الجهادي في سوريا والتهديد القادم من احتمالات تحول سوريا إلى الخلافة الإسلامية. وأوضح أن التوجه الغربي بات مختلفا عن ذي قبل فيما يتعلق بالأزمة السورية، حيث بات الساسة أكثر واقعية في تعاملهم مع الأزمة، فهناك تهديدات إرهابية في سوريا، علاوة على احتمالات وصول الجهاديين لسدة الحكم حال انهيار نظام الأسد، وإقامة خلافة إسلامية هناك بقواعد متطرفة.. مضيفا أن هناك أيضا تهديدات بشأن حقوق الأقليات في سوريا. واعتبر لافروف أن تغيير النظام القائم في سوريا لا يعد حلا للأزمة، وإنما سيؤدي إلى تسهيل وصول الجهاديين لسدة الحكم، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في سوريا مهمة ذات أولوية. وشدد على أن الحكومة والمعارضة في سوريا يجب أن تتفقا قبل كل شيء على ملامح مستقبل البلاد، معتبرا أن تحقيق الاستقرار في البلاد هو السبيل الوحيد الذي يوفر ظروفا لبناء نظام ديمقراطي وضمان حقوق جميع شرائح المجتمع والأقليات. وقال لافروف إنه على طرفي النزاع في سوريا أن يتفقا في جنيف على سبل تنفيذ البيان الذي صدر في 30 يونيو من العام الماضي عن مؤتمر "جنيف-1". وذكر الوزير أن موسكو ما زالت قلقة بسبب الموقف الذي قد تتخذه المعارضة السورية في مؤتمر "جنيف-2" الذي من المقرر أن يفتتح يوم 22 يناير القادم، مضيفا بقوله "للأسف الشديد، ما زال هناك قلق فيما يخص الموقف الذي قد يتخذه معارضو النظام الذين اتحدوا تحت لواء الائتلاف الوطني." وأضاف "ما يثير الشك، هو بوادر تدل على الانعدام التام للوحدة في صفوف الائتلاف، وإصراره على القول إن تغيير النظام يجب أن يكون النتيجة الوحيدة للمؤتمر أو حتى شرطًا مسبقًا لانعقاده، كما أن تأثير الائتلاف مثير للشكوك، وحسب تقييماتنا، لا يتمتع الائتلاف بتأثير يذكر على المقاتلين الذين يحاربون النظام في الميدان، كما أن هذا التأثير لا يشمل جميع المقاتلين". التعليق: لا يفتأ قادة الكفر يكشفون عن نواياهم ويعبرون عن مدى حقدهم وعداوتهم للمسلمين عامة ولثورة الشام خاصة؛ فهذا لافروف يذكر سبب تغير موقف الأوروبيين من ثورة الشام ويذكر سبب تآمر الغرب والشرق على هذه الثورة وما ذلك إلا لخشيتهم من عودة الخلافة الإسلامية، وإن روسيا تعلم يقينًا ما هي الخلافة؛ لذلك لم تخفِ يوما أنها تمول نظام الإجرام في سوريا بكافة أنواع الأسلحة بالإضافة للخبراء لأن المعركة بالنسبة لهم هي معركة حياة أو موت، هي قضية مصيرية. فها هم يخططون لجنيف 2 المؤتمر الذي يعدونه الحل الأمثل لثورة الشام، المؤتمر الذي لم يجنِ منه أهل الشام سوى البراميل المتفجرة وصواريخ السكود؛ لذلك تجد لافروف يضع أولويات للنظام وللمعارضة ويقول إن الأولوية ليست لإسقاط النظام ولا يمكن لأحد أن يضع شروطا مسبقة لجنيف2، بل يطالب عبيده وعبيد أمريكا بالاتفاق على صيغة تمنع ثورة الشام من الوصول إلى هدفها في إقامة الخلافة. كما أبدى هذا المجرم تخوفه من تفتت الائتلاف الورقة الأخيرة للغرب وهو يعلم أن هذا الائتلاف لا يمثل إلا نفسه وأن أهل الشام لفظوه كما لفظوا من قبله المجلس الوطني، فلذلك هو قلق جدا ويخرج ليقول أن العالم كله اتفق على حرب الإسلام لأنه أدرك أن الخلافة قادمة من أرض الشام، إن شاء الله. لذلك لا غرابة أن نسمع تصريحات من رؤوس الكفر بين الفينة والأخرى يحذرون بعضهم من خطر إقامة الخلافة ومن خطر ثورة الشام عليهم لأن ذلك هو ما يقلقهم ويقض مضاجعهم. فبالأمس صرح لافروف نفسه بأنه لن يتحاور مع الجماعات التي تطالب بالخلافة، وقبله صرح المجرم وليد المعلم أن من يقاتلوننا هم يطالبون بالخلافة ولن يقفوا عند حدود الأردن. فهم قد أبدوا حقدهم وعداوتهم، وما تخفي صدورهم أعظم، يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: 118]. فالحمد لله الذي منّ علينا بثورة الشام الكاشفة الفاضحة التي لم تدع عدوا إلا وقشعت عن وجهه اللثام وكشفت لؤمه وزيفه وعداوته للثورة المباركة، بل للإسلام والمسلمين. فهذا الائتلاف الذي أبى إلا أن يبيع دماء الشهداء وأبى إلا أن يكون في صف الخائنين، ها هو تصفعه التصريحات والأوامر شرقا وغربا وأعضاؤه في عمالتهم يعمهون... ألم يسمعوا صيحات أمتهم وهي تنادي بالخلافة؟ ألم يشاهدوا أن أهل الشام قد رفضوا جنيف2 ورفضوا المشاركين به، أم إن لهم قلوبًا لا يفقهون بها ولهم أعينًا لا يبصرون بها ولهم آذانًا لا يسمعون بها؟ ألم يدركوا بعد أن المسلمين في الشام قالوا لن نركع إلا لله وما لنا غيرك يا الله أم أن هذا يؤرقهم ويقلقهم كما يقلق أسيادهم؟... فليعلم الجميع أن هذه الثورة لا تنتظر النصر إلا من الله وحده، ولن تقبل بحلول أمريكا ولا غيرها بل تتبع نهج خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتسير محتسبة قتلاها شهداء عند الله وفي سبيل الله... تمضي إلى عز الأمة خلافة على منهاج النبوة بإذن الله، وما على ثوار الشام إلا أن يعتصموا بحبل الله جميعا، وأن يحذروا مؤامرات الغرب وأذنابه، وأن يدركوا أن هذه المعركة هي معركة مصيرية، هي معركة حياة أو موت، فليضعوا بيعة خليفة المسلمين نصب أعينهم وليتوكلوا على الله وحده فهو حسبهم ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير سوريا

كويت نيوز: تونس/ حزب التحرير يدعو للتصدي للسياسيين قبل إقرار دستور 'كُفر'

كويت نيوز: تونس/ حزب التحرير يدعو للتصدي للسياسيين قبل إقرار دستور 'كُفر'

2013-12-28 تونس/ حزب التحرير السلفي يدعو للتصدي للسياسيين قبل إقرار دستور 'كُفر' دعا حزب التحرير السلفي التونسي إلى التصدي للسياسيين وأعضاء المجلس الوطني التأسيسي قبل إقرار دستور "كُفر يُغضب الله ورسوله". وقال الحزب في بيان تلقت يونايتد برس أنترناشونال اليوم السبت نسخة منه، "تصدّوا للحكّام والسّياسيّين والمجلس التأسيسي قبل أن يُقرّوا دستور كُفر يغضب الله ورسوله، أساسه نظام جمهوري يفصل الإسلام عن الحياة ويجعل الكافر المُستعمر يتحكّم بالتّشريع ورسم السّياسات ويستأثر بثروات البلاد". وأضاف مخاطبا الشعب التونسي"تصدّوا لهم قبل أن يقرّوا دستورا وضعيا أساسه نظام جمهوري تتنصّل فيه الدولة من توفير الكفاية للنّاس, وتفرض الضّرائب المُجحفة المهلكة".ويعكف المجلس الوطني التأسيسي التونسي حاليا على كتابة دستور جديد للبلاد، ينتظر أن يكون جاهزا في منتصف الشهر المقبل. وقال الحزب إن"المُستعمر الكافر ينهب ثروة المسلمين في تونس والحكّام والمشرّعون يصنعون دستورا وضعيّا يجعل هذه الجريمة أمرا مشروعا، فكونوا لهم الصّدّ والضّدّ وامنعوهم من نهب ثروتكم وركوب ثورتكم". وختم بيانه بالدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية،حيث قال "أتمّوا ثورتكم ليكون الإسلام في الحكم بإقامة خلافة راشدة دولة كالدّولة التي أقامها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في المدينة ،فهي فرض ربّكم ومبعث عزّكم ومحرّرة أرضكم وحامية عرضكم وقاهرة عدوّكم الكافر المستعمر". يُشار إلى أن السلطات الرسمية كانت قد منحت في السابع عشر من شهر يوليو/تموز من العام الماضي حزب "التحرير" ترخيصا للنشاط القانوني. ويُعتبر حزب "التحرير" في تونس فرعا من حزب "التحرير" الإسلامي المحظور الناشط في عدة دول عربية، والذي يسعى إلى إعادة إحياء نظام "الخلافة الإسلامية". المصادر: كويت نيوز / القدس العربي / الإمارات اليوم

دولة الخلافة الموعودة... وامتلاك تكنولوجيا متطورة

دولة الخلافة الموعودة... وامتلاك تكنولوجيا متطورة

مما لا شك فيه أن هناك عوائق كُثرًا تقف في وجه العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، ومن أبرز هذه العوائق تلك الهيمنة الغربية على مقدرات الحكم في بلاد المسلمين من خلال حكام رويبضات نصبهم الغرب الكافر على رقاب المسلمين وحماهم ورعاهم وحافظ على كياناتهم لعقود طويلة، ولكن بفضل الله تعالى بدأت الأمة تدرك تفاهة هؤلاء الحكام وعمالتهم للغرب الكافر، ووقوفهم سدًّا منيعا أمام تطبيق الإسلام كنظام حياة للأمة والدولة، وقد سقط أولهم في تونس ومن بعده مبارك في مصر وصالح في اليمن، وعلى طريق السقوط بإذن الله بشار أسد، ولن يستطيع غيرهم في باقي بلاد المسلمين، ولا من اسُتبدلوا بهم من الصمود طويلا أمام تحرك هذه الأمة التي إذا تحركت خرت لها الجبابرة، وفرّت من أمامها الأسود. لقد باتت عملية التغيير الحقيقي وشيكة، بعد أن أدركت الأمة أن ثوراتها قد خُطفت منها، وأنها قد اقترفت خطأً كبيرا عندما اكتفت بإسقاط أولئك الرويبضات دون أنظمتهم الحاكمة ومن يقف وراءهم من دول الغرب أعداء الأمة، الذين هم أس كل بلاء وداء يصيب الأمة، نعم أدركت الأمة ذلك وما عليها إلا أن تسير في الطريق حتى نهايته لتستعيد سلطانها المغصوب بإعادة الحكم بما أنزل الله في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ولكن هناك سؤالا جديرا بأن يطرح في هذا الوقت بالذات لأن عملية التغيير باتت وشيكة كما قلنا، والسؤال هو: هل يمكننا ردم تلك الهوة السحيقة بيننا وبين الغرب في الناحية العلمية التي يسبقنا الغرب فيها بمراحل شاسعة جدا؟ وهل يستطيع الغرب أن يمنع عن دولة الخلافة الوليدة كل مقومات التقدم العلمي والتكنولوجي كما يدعي البعض ويخوّف الأمة من مصير مجهول لها إن هي سعت لتحدي الغرب وإقامة دولة الخلافة؟ صحيح أن هناك الكثير من المراكز البحثية والجامعات العلمية والمعاهد التكنولوجية في بلاد المسلمين، وصحيح أيضا أن هناك الكثير من المؤتمرات والندوات التي تعقدها الحكومات القائمة في العالم الإسلامي لبحث ما يسمى بـ "نقل التكنولوجيا"، ولكن من الواضح أن كل هذا لم يُجْدِ الأمة نفعًا، ومن الواضح أن هذه الدول غير جادة في سعيها للحصول على هذه التكنولوجيا، أو أنها لا تمتلك الإرادة الكافية لتحقيق طفرة علمية في البلاد. والحقيقة أن الحديث عما يسمى بـ "نقل التكنولوجيا" هو لذر الرماد في العيون، بل هو مجرد خرافة تتلهى بها تلك الدول التابعة الخانعة الخاضعة في بلاد المسلمين، فالتكنولوجيا ليست بضاعة يمكن شحنها على ظهر سفينة أو في متن طائرة، وإنما هي عملية معقدة تُبنى وتُنشأ ويستخدم في بنائها العلم والمال والطاقة والمواد الخام، وكل هذا متوفر في بلادنا وبكثرة، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى جانب ما ذكرنا أمراً آخر مهمًا، بل في غاية الأهمية...، وهو الإرادة الحقيقية لامتلاك القاعدة التكنولوجية، وهذا ما لا يتوفر في مثل هذه الحكومات. ثم إنه من الملاحظ أن هذه الحكومات عندما تتكلم عما تسميه تضليلا "نقل التكنولوجيا" إنما تعني إيجاد الأوضاع والظروف الملائمة في بلادنا التي تمكّن الغرب الكافر من جعل البلاد الإسلامية مجرد سوق استهلاكية للمنتجات الغربية، فالمكان الذي لا توجد فيه كهرباء لا يمكن أن تباع فيه الثلاجة والكمبيوتر مثلا. ولهذا كان لا بد من أن يعلمونا كيف نستخدم هذه الأجهزة "المعقدة" حتى يمكن أن نشتريها وتجد لها سوقا يدر على صانعيها المليارات، كما أنهم ينشئون أحيانًا بعض المصانع في بلادنا لتركيب تلك المنتجات الاستهلاكية بتكاليف رخيصة لتسويقها محليًا. ولهذا يمكننا القول أن الأبحاث التي يتم تداولها في مؤتمرات عالمية تعقد في بلاد المسلمين ما هي إلا أبحاث تصب في اتجاه واحد فقط، وهو ما نسميه عملية "التشغيل" وفي أحسن الأحوال عملية "الصيانة" أيضا. والنتيجة الحتمية لذلك هي بقاؤنا سوقا مفتوحة للغرب يكنز من ورائها الملايين بل المليارات، بينما نحتاج نحن إلى عقود طويلة حتى يمكننا اللحاق بركب الغرب المتقدم عنا بقفزات كبيرة... والسؤال الملح الذي يطرح نفسه الآن: هل تستطيع الدولة الإسلامية بعد إقامتها قريبا إن شاء الله اللحاق بركب الغرب؟ وهل صحيح أنهم قادرون على حجب هذه العلوم والتطور التكنولوجي عنا؟ إن الدول العظيمة التي تقوم على مبدأ وتحمل رسالة للعالم تضع أهدافا عظيمة أمامها وتسعى بجد وتفانٍ لتحقيقها، والدولة الإسلامية دولة عظيمة تقوم على المبدأ الخالد، مبدأ الإسلام، وهو وحده المبدأ الصحيح، وتحمل رسالة هدى ورحمة للعالمين، ولذا فهي تضع أهدافا عظيمة نصب أعينها، أهدافًا قد يخيل للرائي أنها صعبة أو مستحيلة، ولكن يغيب عن بال ذلك الرائي أن من أعظم المفاهيم التي تقوم عليها الأمة الإسلامية مفهوم التوكل على الله الذي به تقتحم الأمة والدولة الصعاب وتحيل المستحيل ممكنا، ولا أدل على ذلك من وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لسراقة بسواري كسرى وهو صلى الله عليه وسلم مطارد وملاحق من قريش التي تريد قتله، وما هي إلا سنوات قليلة لا تعد شيئًا في عمر الدول إلا وتقضي الدولة الإسلامية الفتية على الفرس تماما، وتحاصر الروم. ومن هنا فنحن نقول أن قيام دولة الخلافة هو في حد ذاته الذي سيغير هذا الواقع وسيقلب موازين القوى في العالم رأسا على عقب، وسيكون الفضل الأول لله سبحانه وتعالى، والأمة تدرك تماما أن النصر إنما هو من عند الله وحده لا شريك له، يؤيد بنصره من يشاء، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد:7]. وهذا ليس نوعًا من التواكل أو "الدروشة" كما يقولون، إنما هو ثمرة الإيمان الحقيقي الذي يعطي الفضل كله لله. فالدولة الإسلامية الموعودة هي كما قلنا دولة مبدئية تمتلك عقيدة دافعة ولديها وجهة نظر خاصة في الحياة، والعقيدة الإسلامية عقيدة روحية سياسية عالمية، والمسلمون مكلفون بإيصال هذه العقيدة لكل الشعوب والأمم بشكل مؤثر وملفت للنظر، وهذا لا يتم إلا بامتلاك تكنولوجيا نوعية تستخدمها الدولة في نشر الإسلام، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [الأنفال:60]. لقد استطاع المسلمون في السابق التغلب على التفوق العلمي والعسكري الذي كان للروم والفرس على المسلمين، ذلك لأنهم أدركوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه البشرية فهم حملة رسالة عالمية ابتعثهم الله ليخرجوا من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة. ثم بعد ذلك تسلم المسلمون زمام المبادرة وقاموا بموجبات الخلافة الحقة في الأرض، فعمروها وسخروا ما فيها لخير الإنسان فأبدعوا أيما إبداع في استخراج مكنوناتها وكشف القوانين التي تحكمها، وحققوا إنجازات رائعة في مجال الطب والهندسة والفلك والجغرافيا وغيرها من المجالات العلمية المختلفة. وكانت أوروبا ترسل طلابها ليتلقوا العلم عند المسلمين. ولكن كنتيجة طبيعة للانحطاط الذي أصاب المسلمين في القرنين الأخيرين توقف المسلمون عن الإبداع والتقدم، وتسلم الأوروبيون الراية من بعدهم وأكملوا ما توصل إليه المسلمون، فكانت هذه الثورة العلمية الهائلة التي نشهدها اليوم.إذنْ، فكما استطاع المسلمون من قبل أن يتسلموا قيادة العالم في كل المجالات فهم يستطيعون ذلك اليوم. وهذا ليس بالأمر المستحيل كما يصوره لنا الغرب وأذنابه، إنما هو أمر ممكن، ونحن لسنا أقل من الصين التي كانت الدولة الزراعية المتخلفة، دولة الأفيون والمخدرات، ولا تمتلك مبدأً كمبدئنا، دخلت "اللعبة الكونية" في ظل ثورة تكنولوجية لم تكن متوقعة، وها هي اليوم من أكبر المنافسين للولايات المتحدة الأمريكية. إن دولة الخلافة الموعودة يمكنها التغلب على هذا التفوق العلمي عند الغرب بما يلي: 1- يجب أن ندرك أن التكنولوجيا اليوم ليست حكرا على أمريكا والدول الغربية، فمن الممكن أخذها من غيرهم، صحيح أن دولة الخلافة دولة جهادية، ولكن ليس معنى ذلك إعلان الحرب على العالم، فلا يوجد ما يمنع مثلا من إقامة علاقة متميزة مع بعض البلدان المتقدمة صناعيًا كالصين مثلا أو غيرها، والاستفادة من الموقف الدولي الذي يجب على الدولة والسياسيين في الأمة متابعته بشكل دقيق. ثم إن الدول الموجودة اليوم على المسرح الدولي تحركها المصالح أكثر مما تحركها الأيديولوجيات، والصين أو أي دولة غيرها من الدول التي ليس بيننا وبينها حرب فعلية سترى أن التعامل مع دولة الخلافة مصلحة لها تدر عليها أرباحا ومنافع طائلة، وحتى أمريكا...، فهناك من سينصحها من مفكريها وسياسييها بحسن التعامل مع دولة الخلافة...، كما فعل الصحفي الأمريكي البارز جون شيا في رسالته التي وجهها للرئيس الأمريكي أوباما ينصحه فيها بعدم معاداة "دولة الخلافة الخامسة" كما أسماها. أما الخلافة فلن تقيم معها أو مع غيرها من الدول المحاربة فعلا أي علاقة. 2- الأمة مليئة بالعلماء المتخصصين في الرياضيات والفيزياء والكيمياء وتكنولوجيا المعلومات...، وجزء كبير منهم يشكل عنصرا مهما من عناصر تقدم الغرب العلمي، وقد تكونت لديهم خبرات هائلة ومعلومات قيمة، ولديهم مؤلفات وأبحاث في شتى ميادين العلم. وهؤلاء العلماء هم جزء لا يتجزأ من الأمة، هاجروا من بلادهم لأنهم لم يجدوا الرعاية الكافية من قبل حكومات بلادهم، وكثير منهم على استعداد كامل للعودة إلى بلادهم بما لديهم من خبرات عظيمة، وبخاصة عندما يرون دولة الخلافة توفر لهم الرعاية الصحيحة والأمن الكامل. 3- ستقوم دولة الخلافة بتوفير الإمكانيات المادية اللازمة لعملية امتلاك التكنولوجيا سواء من أموال الدولة، أو من أموال الملكية العامة الطائلة كالبترول والغاز، أو من خلال فرض ضرائب على أغنياء المسلمين، لأن هذا فرض يقع على عاتق الأمة، وإلا حصل ضرر بالأمة والدولة، كما أن الجهاد والإعداد لإرهاب العدو يتطلبه. 4- ستقوم الدولة بوضع خطة تفصيلية شاملة لتوجيه وحث ودعم العدد الضخم من حملة الشهادات العلمية الذين غلبت الناحية الأكاديمية على دراستهم في ظل أنظمة الجور السابقة على قيام الدولة، فحولتهم إلى كمٍ متراكم مهمل لا قيمة له ولا وزن ولا فائدة ترجى من ورائه، فستعمل الدولة على بعث الناحية العملية عندهم لتحويل معلوماتهم النظرية إلى التطبيق العملي.. 5- سيكون قادة دولة الخلافة شخصيات سياسية فذة، يتمتعون بالحنكة السياسية التي تمكنهم من إنشاء قاعدة صناعية تقوم على التصنيع الثقيل وأساسها سيكون التصنيع الحربي، وسيعمل قادة الدولة الفتية على المحافظة على هذه القاعدة التكنولوجية من الأذى والهدم، وسيفشلون كل خطط الغرب الكافر في بلادنا، فمن المتوقع أن تتعرض الدولة أثناء محاولتها تلك إلى أزمات ومصاعب جمة وفخاخ تنصبها لها الدول الصناعية التي لا ترضى عن هذا التوجه للدولة. 6- ستقوم الدولة الموعودة بإذن الله بعملية توعية للأمة للمرحلة الخطيرة التي ستعيشها في هذا الوقت، والأمة ستكون بعون الله قادرة على تجاوز تلك الصعاب والوقوف سدا منيعا أمام أية محاولة لضرب الدولة أو إسقاطها، لأن الأمة ستشعر شعورا حقيقيا بأن هذه الدولة هي دولتها وأن واجب الحفاظ عليها يقع على عاتقها، وأنها يجب أن تبذل الغالي والثمين في سبيل المحافظة على وجودها واستمرارها دولة مرهوبة الجانب يحسب لها ألف حساب بين الدول، والله على كل شيء قدير، نعم المولى ونعم النصير. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر صحفي قضيةَ نَهب الثروة في البلاد مصيبة وكارثة

خبر صحفي قضيةَ نَهب الثروة في البلاد مصيبة وكارثة

أصدر حزب التحرير بيانا يوم الجمعة 2013/12/27 أبرز فيه أنّ قضيةَ نَهب الثروة في البلاد مصيبة وكارثة. مصيبة في حكّام كالجدران الحامية للأعداء يرتع خلفها الاستعمار مستخفيا آمنا يتسلّط في الحكم والتّشريع ورسم السّياسات لينهب الثروات. كما حذّر الحزب الحكّام والسّياسيين والخبراء والإعلاميّين من أن يكونوا مجرّد أداة بيد "الكافر المستعمر" ليضلل عن قضية تسلطه على البلاد وثرواتها عبر أساليب مضللة كالحوارات الإعلاميّة المطوّلة والمتناقضة حول حجم الثّروة والقضايا المفتعلة. ليحرف النّاس عن قضيتهم باعتبارها تحكيما للإسلام وقلع نفوذ الاستعمار واسترداد أموال المسلمين مهما كان مقدارها وإقامة الحدّ من أجلها من طرف الحاكم ولو كانت عقال بعير كما فعل الخليفة الراشد أبو بكر الصديق. ودعا الحزبُ المسلمين الثّائرين في تونس إلى الوقوف في وجه دستور أساسه النّظام الجمهوري، يفصل الإسلام عن الحياة ويترك للمُستعمر المساحات ليتحكّم بالبلاد والعباد.وذلك لا يكون إلا بإكمال الثورة من أجل إقامة دولة كدولة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة تحفظ كرامة المسلمين وثرواتهم وتقلع نفوذ عدوهم "المستعمر". المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

8308 / 10603