أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حقوق المرأة التي ينص عليها مشروع الدستور الجديد في مصر المنبثق من النظام الذي يعتدي ويروع بناته، عديمة القيمة كالغبار! (مترجم)

بيان صحفي حقوق المرأة التي ينص عليها مشروع الدستور الجديد في مصر المنبثق من النظام الذي يعتدي ويروع بناته، عديمة القيمة كالغبار! (مترجم)

في 28 كانون الأول/ديسمبر 2013، أفادت "وكالة أسوشيتد برس" وغيرها من وسائل الإعلام أن طالبات من جامعة الأزهر، تعرضن للاعتداء من قبل قوات الأمن المصرية لاحتجاجهن على الحكم القمعي للنظام العسكري الوحشي في مصر. وقد داهمت شرطة مكافحة الشغب المؤسسة الإسلامية المرموقة يوم السبت لتفريق الاحتجاجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع على الحشد، وتحول مركز التعليم الإسلامي إلى ساحة قتال. وأفادت التقارير أنه في إحدى الحوادث، قام رجال أمن يرتدون ملابس مدنية ويحملون العصي بالإمساك بحجاب امرأة، ثم ركلوها بعيدا بعنف. وتظهر لقطات وصور أخرى أيضا طالبات تعرضن للضرب الوحشي والترهيب من قبل قوات الأمن، حيث تم تطويق إحدى الطالبات وسحلها من قبل رجال الشرطة. في حين أن فيديو من مظاهرة سابقة في الأزهر يظهر رجلا ممسكا بلوحة خشبية عليها مسامير وهو يهاجم المتظاهرات. وذكرت وزارة الداخلية أن 15 فتاة قد اعتقلن خلال هذه الحملة الأخيرة. يحدث كل هذا في الوقت الذي يمهد فيه النظام الطريق لإجراء الاستفتاء في يناير/ كانون الثاني على مشروع الدستور المصري الجديد الذي يشير إلى ضمان مختلف الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمرأة، بما في ذلك، وبكل سخرية، حماية المرأة من "أي شكل من أشكال العنف". من الواضح إذنْ أن هذا لا يشمل العنف الذي تقوم به الدولة! فأي أمل بعد ذلك يمكن أن يكون لنساء مصر في مستقبل آمن وكريم في ظل الدستور العلماني والنظام الذي يحكم من قبل الديكتاتورية التي تتجاهل تماما كرامة بناتها وتطلق العنان لقواتها، لإرهابهن والاعتداء عليهن، وإلقاء القبض عليهن بطريقة وحشية لمجرد رفع أصواتهن ضد الظلم؟ أخواتنا الباسلات في مصر! إن موقفكن الشجاع ضد هذه الديكتاتورية التي لا ترحم هو موقف عظيم حقا. ونحن أخواتكن في حزب التحرير إذ نثمن غاليا موقفكن هذا فإننا ندعوكن، إلى جانب مطالبتكن برحيل هذا النظام الديكتاتوري، أن تجعلن نضالكن من أجل إقامة دولة الخلافة. فهي الدولة الوحيدة التي ستحمي كرامتكن وتمكنكن من محاسبة حكامكن، وكذلك تقدم الحلول الصحيحة لجميع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية من خلال أحكام الإسلام. فلا تقبلن لتضحياتكن الجسيمة بأن تضيع هدرا من خلال السماح للنظام الديمقراطي غير الإسلامي وغير الشرعي بتلويث أرضكن، الذي سيحكم بالقوانين الوضعية الفاسدة بدلا من قوانين الله سبحانه وتعالى، والذي لن يؤدي إلى شيء سوى الكوارث والإذلال. لقد شاهدتن بأم أعينكن كيف يمكن التلاعب بهذا النظام المتقلب الفاقد المصداقية، ويتم تجاهله والإطاحة به من قبل أصحابه وأنصاره. وكيف أنه قد فشل تماما في تأمين الكرامة والاحتياجات الأساسية، والعدالة للملايين الذين يكتوون بناره في الشرق والغرب؛ لذلك فإننا نرفض المزيد من جولات هذه التجربة الديمقراطية التي لا تبشر إلا بمزيد من سفك الدماء والاضطراب والفقر والخوف، فقط لينتهي المطاف عند الحكم القمعي ذاته! يا أبناء الجيش المصري المخلصين! كيف يمكنكم مشاهدة الاعتداء على أخواتكن دون أن تتحركوا لإنقاذهن، ألم يجعل الله سبحانه وتعالى حمايتهن والذود عن أعراضهن أمانة في أعناقكم سيحاسبكم عليها يوم القيامة؟ وعلاوة على ذلك، كيف تطيعون قيادة جبانة لا ترحم ولا تتوانى عن إرهاب، وإهانة، المسلمات العفيفات الشريفات، في الوقت الذي ترفض فيه توجيه طلقة واحدة تجاه دولة يهود القاتلة، لحماية إخوانكم وأخواتكم في فلسطين، وبدلا من ذلك تتواطأ مع الصهاينة في ظلمهم؟ إن واجبكم أن تقوموا بدوركم الحقيقي المشرف بصفتكم حماة ومحررين لأمتكم وتستعيدوا عزتكم وكرامتكم، ومكانتكم العالية في الدنيا، والأجر العظيم في الآخرة؛ وذلك بإعطائكم النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، التي من شأنها أن تقودكم للجهاد في سبيل الله، وليس في سبيل مصالح قادتكم الحاليين الجبناء وأسيادهم من الغرب الكافر، ولتكن مهمتكم جلب الانتصارات العظيمة للإسلام والمسلمين، فتكونوا حقا أبطالا وخداما لأمتكم، وليس لأولئك الذين يحتقرونهم ويذلونهم. الدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نداءات القرآن الكريم   ح43   الأمر بطاعة الله والرسول وأولي الأمر من المؤمنين   ج1

نداءات القرآن الكريم ح43 الأمر بطاعة الله والرسول وأولي الأمر من المؤمنين ج1

(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الر‌سول وأولي الأمر‌ منكم فإن تنازعتم في شيء فر‌دوه إلى الله والر‌سول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر‌ ذلك خير‌ وأحسن تأويلا). (النساء 59) الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وآله وصحبه الطيبين الطاهرين, والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا, ومع النداء الثاني والعشرون نتناول فيه الآية الكريمة التاسعة والخمسين من سورة النساء التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الر‌سول وأولي الأمر‌ منكم فإن تنازعتم في شيء فر‌دوه إلى الله والر‌سول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر‌ ذلك خير‌ وأحسن تأويلا). نقول وبالله التوفيق: يواجه حملة الدعوة الإسلامية من شباب حزب التحرير, تلك الكتلة الواعية المخلصة التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإعادة الخلافة الراشدة لتطبيق الإسلام وحمل دعوته إلى العالم، يواجهون حملة دعائية شرسة من الأنظمة المتسلطة على رقاب المسلمين، تلك الأنظمة التي استمرأت الحكم بغير ما أنزل الله، ومصادرة حقوق الأمة في السلطان, ومحاسبة الحكام على أساس الإسلام، فضلا عن غرقها في مستنقع موالاة الكفار, والعمالة لدول الكفر المستعمرة, وتفريطها التام في رعاية شؤون المواطنين، وإضاعتها لحقوقهم الفردية والجماعية. ولقد نجحت أنظمة الكفر والطغيان هذه في استغفال عدد لا يستهان به من علماء المسلمين الذين ينقصهم الوعي على الواقع المحلي والعالمي، فأصبحوا بذلك عاجزين عن تنزيل حكم الله على هذا الواقع، كما نجحت هذه الأنظمة المجرمة في شراء ذمم قلة ممن ينتسبون إلى الفقه والدعوة والعلم الشرعي فانقلبوا إلى طابور خامس ينخر في كيان الأمة، ويصدر الفتوى تلو الفتوى، لتبرير جرائم الحكام والاعتذار عن تطبيقهم لأحكام الكفر، وموالاتهم للكفار، وعمالتهم للدول الكافرة المستعمرة. أيها المؤمنون: لقد تفنن هؤلاء المجرمون المفتونون, يتبعهم قطيع من المستغفلين في البحث عن الشبهات، وتحريف الكلم عن مواضعه، ولي أعناق النصوص، للوقوف في وجه الدعاة المخلصين، في محاولة يائسة لإطفاء نور الدعوة إلى الله، ولكن هيهات...هيهات, وصدق الله العظيم إذ يقول: (ير‌يدون ليطفئوا نور‌ الله بأفواههم والله متم نور‌ه ولو كر‌ه الكافر‌ون). (الصف 8) ومن عجائب ما خرج به هؤلاء على الأمة، زعمهم أن طاعة أولي الأمر، التي فرضها الله على عباده المؤمنين، تعني طاعة الحكام الكفرة أو الذين يحكمون بغير ما أنزل الله، وأنها فوق ذلك طاعة مطلقة غير مقيدة, وصدق الله العظيم إذ يقول: (ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبر‌ت كلمة تخر‌ج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا). (الكهف5) أيها المؤمنون: ولكي تعلموا كيف ينبغي أن تكون العلاقة بين الحاكم والمحكوم, تعالوا بنا نقرأ هاتين الحادثتين, وهاتين القصتين لاثنين من كبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم, هما من خيرة الرجال بعده: أما القصة الأولى: ففي أول يوم تولى فيه أبو بكر الصديق الخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف خطيبا في الناس وقال: "أما بعد أيها الناس، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، ألا إن الضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ الحق له إن شاء الله، وإن القوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع أحد منكم الجهاد في سبيل الله، فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم". وأما القصة الثانية: فقد قام عمر رضي الله عنه يوما يخطب الناس فقال: "أيها الناس إن أحسنت فأعينوني، وإن رأيتم في اعوجاجا فقوموني"! فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال: "والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بحد سيوفنا!" فرد عمر رضي الله عنه قائلا: "الحمد لله الذي جعل في رعية عمر من يقوم اعوجاجه بحد سيفه!". أيها المؤمنون: وماذا يساوي الحكام الخونة أمام خليفة المسلمين أبي بكر الصديق رضي الله عنه؟ ماذا يساوي الحكام الخونة أمام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ حتى يكون من الناس هنا أو هناك من يدعو لطاعة الحكام طاعة مطلقة لا حدود لها, ويجعل انتقادهم ومحاسبتهم خطا أحمر لا ينبغي تجاوزه, بل بلغ الأمر بأحدهم أن رفع مرتبة بعض الحكام إلى مرتبة الألوهية حين قال عن أحدهم: إنه لا يسأل عما يفعل! والغريب في هؤلاء أنهم يستندون في ذلك إلى قول الله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الر‌سول وأولي الأمر‌ منكم). ولا يقرءون الآية من أولها ولا يتمونها إلى آخرها, فلو قرءوها من أولها وأتموا قراءتها إلى نهايتها؛ لعرفوا أن طاعة الحاكم لا تكون إلا في ما أمر الله ورسوله. أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام وأن يعز الإسلام بنا وأن يكرمنا بنصره وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها إنه ولي ذلك والقادر عليه نشكركم لحسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد أحمد النادي

خبر وتعليق   أُسر الأسرى على طريق تحرير فلسطين

خبر وتعليق أُسر الأسرى على طريق تحرير فلسطين

الخبر: نشرت وكالة رويترز (30-12-2013) خبر الإفراج عن الدفعة الجديدة من الأسرى الفلسطينيين تحت عنوان "إسرائيل تفرج عن سجناء فلسطينيين قبل زيارة كيري"، حيث وافقت على إطلاق سراح 104 من الأسرى الذين يقضون أحكاما بالسجن لفترات طويلة، وذلك "في إطار مساع تقودها الولايات المتحدة أحيت في تموز/ يوليو الماضي محادثات السلام بعد توقف استمر ثلاث سنوات... وكان مسؤول "إسرائيلي" قد قال يوم الجمعة الماضي إنه سيتم بعد الإفراج عن السجناء إعلان خطط لبناء 1400 منزل للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة" حسب الخبر. التعليق: في الوقت الذي نفرح فيه ونبارك لكل أسير يتحرر من خلف قضبان الاحتلال اليهودي، نشعر بالأسى على من ظل منهم مكبلا بسلاسل العدو اليهودي، من الذين تجاوزتهم صفقات الأسرى التي تبرمها السلطة، حيث رضخت لإملاءات اليهود بأن لا تشمل من اعتُقل منهم بعد اتفاقيات أوسلو، وملحقاتها الأمنية التي جعلت من بعض أبناء فلسطين حرسا لهذا الكيان اليهودي المجرم. إن الأسرى الذين بذلوا من حياتهم ومن حريتهم وتحملوا القهر تحت وقع العدوان اليهودي، قد ناضلوا لتحرير وتطهير فلسطين، وهم الذين اعتنقوا فكرة أن الحياة كفاح، وليست مفاوضات كما يروج قادة المشروع السلطوي المتآمرون. والأسرى المحررون، وخصوصا أولئك الذين أسروا قبل اتفاقية أوسلو، لم يتقنوا لغة "المشروع الوطني" الجديد الذي يلهث خلف سلطة تحت الاحتلال تعفيه من مسئولياته، وتحمّل الناس تكاليف تشغيلها. بل هم الذين ناضلوا في أجواء سياسية وشعبية لم تكن قد تلوّثت بأدبيات "حل الدولتين" ولا بعار "التنسيق الأمني" مع المحتل، ولا بفساد "التنافس السلطوي" بين الفصائل على كعكة السلطة المسمومة، بل أُسروا وهم يعتبرون حل الدولتين جريمة، ويدركون أن كل اتصال مع العدو اليهودي خيانة. كيف تكتمل فرحتهم اليوم وهم يتحررون من سجن صغير إلى سجن السلطة الكبير؟ وإن السلطة الفلسطينية التي استمرأت الخيانة والانبطاح أمام اليهود، "تبدع!" في التآمر مع أمريكا وفي تنفيذ خطة كيري، وفي تمرير المشروعات الاستيطانية والتنازلات التي لا تتوقف، وإلباس ذلك كله لباس الإنجازات الخادعة والمضللة، مما يضاعف جرائمها في حق فلسطين والأمة. إن من الواجب على أهل فلسطين وهم يحتفلون بهؤلاء المحررين ويحتفون بهم أن لا يمكّنوا طاقم المفاوضات أن يمرر خيانته عبر ركوب أكتاف هؤلاء المحررين، ومن الواجب على المحررين أن يترفعوا عن أن يكونوا مطية لعباس وعصابته ممن تلطخت وجوههم بعار التنازلات والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وهم الذي تمشقوا السلاح في طريق الكفاح لا في طريق الانبطاح. بل إن السلطة الفلسطينية تفتح السجون لتعتقل المقاومين والسياسيين بالنيابة عن الاحتلال مخلصة في تنفيذ البنود الأمنية في الاتفاقيات التي رعاها الأمريكان، بل تساهم في تسليم بعضهم للاحتلال ليصبحوا أسرى ثم تذرف عليهم دموع التماسيح! إن الموقف المفضوح هذا كفيل بسحب البساط من تحت أرجل عباس وسلطته، قبل أن يتمكن من مزيد من الخيانات والتكبيل الأمني واستجلاب قوات دولية كاحتلال جديد فوق الاحتلال اليهودي حسب ما طفح من خطة كيري، وحسب ما تجرأ عباس في أكثر من مناسبة على الإفصاح عنه. وإن الأنظمة القمعية المتسلطة على رقاب العباد شريكة للسلطة في جرائمها، وهي التي فرطت بفلسطين وتخلّت عن أهلها، وتقاعست عن تحريك جيوشها ضد هذا الاحتلال اليهودي المجرم، وتركت الأسرى لقمة سائغة للمحتل اليهودي، فهي المتآمرة على الأسرى، وهي المتآمرة على بقاء المسجد الأقصى وفلسطين كلها في أسر الاحتلال اليهودي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

مع الحديث الشريف   قاضي المظالم

مع الحديث الشريف قاضي المظالم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَقَتَادَةُ وَحُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ: "قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ". قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ: (غَلَا السِّعْر): أَيْ اِرْتَفَعَ عَلَى مُعْتَاده. (إِنَّ اللَّه هُوَ الْمُسَعِّر): عَلَى وَزْن اِسْم الْفَاعِل مِنْ التَّسْعِير (الْقَابِض الْبَاسِط) أَيْ مُضَيِّق الرِّزْق وَغَيْره عَلَى مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ كَيْف شَاءَ وَمُوَسِّعه. وَقَدْ اُسْتُدِلَّ بِالْحَدِيثِ وَمَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهُ عَلَى تَحْرِيم التَّسْعِير وَأَنَّهُ مَظْلِمَة. وَوَجْهه أَنَّ النَّاس مُسَلَّطُونَ عَلَى أَمْوَالهمْ، وَالتَّسْعِير حَجْر عَلَيْهِمْ، وَالْإِمَام مَأْمُور بِرِعَايَةِ مَصْلَحَة الْمُسْلِمِينَ وَلَيْسَ نَظَره فِي مَصْلَحَة الْمُشْتَرِي بِرُخْصِ الثَّمَن أَوْلَى مِنْ نَظَره فِي مَصْلَحَة الْبَائِع بِتَوْفِيرِ الثَّمَن، وَإِذَا تَقَابَلَ الْأَمْرَانِ وَجَبَ تَمْكِين الْفَرِيقَيْنِ مِنْ الِاجْتِهَاد لِأَنْفُسِهِمْ، وَإِلْزَام صَاحِب السِّلْعَة أَنْ يَبِيع بِمَا لَا يَرْضَى بِهِ مُنَافٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِلَّا أَنْ تَكُون تِجَارَة عَنْ تَرَاضٍ} وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ جُمْهُور الْعُلَمَاء وَرُوِيَ عَنْ مَالِك أَنَّهُ يَجُوز لِلْإِمَامِ التَّسْعِير، وَأَحَادِيث الْبَاب تَرُدّ عَلَيْهِ. كَذَا فِي النَّيْل. قَالَ الْمُنْذِرِيّ: وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح. جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم التسعير من قبل الحاكم مظلمة، لأن التسعير ليس من حق الحاكم، فإن فعله فقد فعل شيئاً لا حق له به فكان مظلمة للرعية، وكذلك هي كل القضايا التي تحصل في الحقوق العامة التي تنظمها الدولة للناس فقد جعل النظر فيها من المظالم، فإذا وضع نظام إداري لمصلحة من مصالح الناس فرأى أحد الرعايا أن هذا النظام يظلمه فإن قضيته تنظر من المظالم، لأنها تَظَلُّمٌ من نظام إداري لمصلحة من مصالح الناس وضعته الدولة، كأن تضع الدولة نظاماً لسقي الزرع من ماء عام وفق دور بين المزارعين، فإن وجد أحد المزارعين أن هذا النظام يظلمه فله أن يرفع مظلمته للخليفة أو من ينيبه الخليفة عنه من قضاة المظالم لينظر فيها، ويرفع الظلم عن المتظلم إن ثبتت صحة المظلمة. روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ ح وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: "أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحْ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسْ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ. {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا}. ويفهم من هذين الحديثين أن أي مظلمة تحصل على شخص سواء أكانت من الحاكم أم من تنظيمات الدولة وأوامرها تعتبر مظلمة، يرفع أمرها للخليفة أو لمن ينيبه الخليفة عنه في ذلك من قضاة المظالم، ليقضي فيها. وقاضي المظالم هو قاض ينصب لرفع كل مظلمة تحصل من الدولة على أي شخص يعيش تحت سلطان الدولة سواء أكان من رعاياها أم من غيرهم وسواء أحصلت هذه المظلمة من الخليفة أم ممن هو دونه من الحكام والموظفين. تعيين قضاة المظالم: يعين قاضي المظالم من قبل الخليفة أو من قبل قاضي القضاة، ذلك أن المظالم من القضاء فهي إخبار عن الحكم الشرعي على سبيل الإلزام، والقاضي بجميع أنواعه إنما يعينه الخليفة لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يعين القضاة بأنواعهم ... لذا فإن قاضي المظالم باعتباره من القضاة يعينه الخليفة، ويجوز أن يعينه قاضي القضاة إذا جعل له الخليفة ذلك في عقد التكليف. وتشكل محكمة للمظالم في مركز الدولة وعلى رأسها رئيس محكمة المظالم المركزية الذي يكون له صلاحية النظر في عزل الخليفة، كما تشكل محاكم فرعية لها في باقي الولايات. صلاحيات قضاء المظالم: تملك محكمة المظالم صلاحية النظر في أية مظلمة من المظالم سواء منها: المظالم المتعلقة بأشخاص أو جهاز الدولة المظالم المتعلقة بمخالفة الخليفة لأحكام الشرع المظالم المتعلقة بمعنى نص من نصوص التشريع في الدستور والقانون وسائر الأحكام الشرعية ضمن تبني الخليفة المظالم المتعلقة بتظلم الرعية من القوانين الادارية المتعلقة بمصالحها المظالم المتعلقة بفرض ضريبة من الضرائب ..... أم غير ذلك ويجوز أن يقتصر عمل محكمة المظالم المركزية على النظر في المظلمة من الخليفة ووزرائه وقاضي القضاة ... وأن تنظر فروعها في الولايات في المظالم من الولاة والعمال وموظفي الدولة الآخرين. تعيين وعزل قضاة المظالم: للخليفة أن يعطي محكمة المظالم المركزية صلاحية تعيين وعزل قضاة المظالم في محاكم المظالم في فروع الولايات التابعة لمحكمة المظالم المركزية. الخليفة هو الذي يعين ويعزل أعضاء محكمة المظالم الرئيسية في المركز. وأما رئيس محكمة المظالم الذي ينظر في عزل الخليفة فإن عزله في الأصل من صلاحيات الخليفة، إلا في حالة واحدة ... وهي أن تكون هناك قضية مرفوعة على الخليفة أو وزرائه أو قاضي قضاته (إذا كان الخليفة قد جعل له صلاحية تعيين وعزل قاضي المظالم) ... ذلك أن بقاء صلاحية العزل بيد الخليفة في هذه الحالة يغلب على الظن أنها ستؤدي إلى الحرام، حيث ستؤثر في الحكم وبالتالي تحد من قدرة القاضي على عزل الخليفة أو أعوانه مثلاً وتكون صلاحية العزل هذه وسيلة إلى الحرام، أي أن بقاءها بيد الخليفة في هذه الحالة حرام ... وفقاً للقاعدة الشرعية: الوسيلة إلى الحرام حرام. أما باقي الحالات فإن الحكم باق على أصله أي أن صلاحية عزل قاضي المظالم هي للخليفة كتوليته سواء بسواء. ومن الجدير ذكره أن القضاء في أي مظلمة من المظالم مهما كان موضوعها لا يشترط فيه وجود مدعي ولا استدعاء المدعى عليه وبالتالي لا يشترط أن ينظر فيها في مجلس قضاء ... فلمحكمة المظالم حق النظر في المظلمة ولو لم يدع بها أحد، وليست ملزمة باستدعاء المدعى عليه ومن ثم ليست ملزمة بعقد مجلس قضاء .... بل هي تنظر في المظلمة حال حدوثها وتصدر الحكم دون أن يقيدها مكان أو زمان. وفي الختام فإنه ونظراً إلى مكانة هذه المحكمة من ناحية صلاحياتها ... فلا بأس بإحاطتها بمظاهر الهيبة والعظمة ....بأن يجعل لها دار فخمة، فهذا من المباحات لا سيما إذا كان هذا يظهر عظمة العدل . ففي زمن السلاطين في مصر والشام كان مجلس السلطان الذي ينظر فيه في المظالم يسمى دار العدل وكان يقيم فيه نواباً عنه ويحضر فيه القضاة والفقهاء وقد ذكر المقريزي في كتاب (السلوك إلى معرفة الملوك) أن السلطان الملك الصالح أيوب رتَّبَ عنه نواباً بدار العدل يجلسون لإزالة المظالم، ومعهم الشهود والقضاة والفقهاء. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   ما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء

نفائس الثمرات ما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء

قال أحمد بن حرب رحمه الله: " عبدت الله خمسين سنة, فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء, تركت رضا الناس حتى قدرت أن أتكلم بالحق, وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين, وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الآخرة, وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   آخر ما تفتقت عنه أذهان المضللين

خبر وتعليق آخر ما تفتقت عنه أذهان المضللين

الخبر: نشر موقع ال بي بي سي الخبر التالي: (نظمت مؤسسة "بلادي جزيرة للإنسانية" والجمعية الأهلية لتنمية الوعي الفكري والثقافي فاعلية بعنوان "إجري من السياسة" تستهدف التركيز على الهموم المباشرة للمواطن المصري وإخراجه من حالة الاحتقان السياسي التي تشهدها البلاد. وتعتمد الفاعلية على الفن والرياضة كوسائل لجذب الجمهور في اتجاه العمل المدني وذلك من خلال حدث ماراثون يحمل نفس العنوان انطلق الثلاثاء. ويريد المنظمون توصيل رسالة إلى المجتمع تتضمن أن الثقافة والفن مع الحضارة المصرية العريقة هي نقاط انطلاق نحو التقدم والرقي. وقال جورج إسحق، السياسي وأحد مؤسسي حركة كفاية، لبي بي سي إن "الشعب المصري في حاجة إلى الهدوء والسلام بعد سنوات من الحراك السياسي حتى يتسنى له استعادة الرؤية الواضحة واتخاذ القرارات الصحيحة فيما هو قادم, فسيطرة السياسة على جميع فئات المصريين ليست بالأمر الجيد، حيث صرفت الناس عن معاناتهم الحقيقية ومشكلاتهم التي لا حصر لها ولا بد من العودة إلى العمل المدني لإصلاح ما فسد وإحراز تقدم". وأضاف أن "السياسة لها من يقوم عليها من قوى سياسية وثورية وأحزاب وحركات تنشغل في إقامة الدولة المدنية على أسس سليمة بينما ينصرف باقي المجتمع لحل مشكلاته وتوفير حياة أفضل"). التعليق: وأخيرا أعلن السياسيون رفع الراية البيضاء أمام الشباب الهادر الذي أفاق من سكرة التحليق وراء الأحلام الوردية التي ستجلبها له الديمقراطية على أيدي سياسيي بلادهم الملهمين، وخلع لباس الطفولة التي أُلْبِسَهُ زوراً وبهتانا، وقرر انتزاع المبادرة من هؤلاء السياسيين، الذين ساموه سوء العذاب بحماقاتهم وغبائهم وتبعيتهم للغرب... وعبثاً حاول السياسيون التقليديون لجم ثورة الشباب واندفاعهم لانتزاع حقوقهم في تقرير المصير وبناء حياة سياسية تليق بشباب أعرق أمة على مدى التاريخ الإنساني... ولما فشلوا في احتواء الشباب وثورتهم، وفي حرفهم عن مسارهم وتتضليلهم عن هدفهم... لجؤوا إلى استعمال سلاحهم التقليدي: العنف والشدة لإرهابهم وإعادتهم إلى حياة الخنوع والاستسلام التي طالما عاشها آباؤهم وشاركهم الأبناء فيها ردحا من الزمان، لكنهم فشلوا في هذه أيضاً، ولم تزد سياسة البطش والقتل هذِهِ الشبابَ إلا إصرارا على متابعة المسيرة مهما طال الزمن وعظمت التضحيات... فلا عودة بعدُ لحياة الذل والخنوع، ولا استسلام بعد اليوم لمشاريع الغرب وعملائه، بل سير حثيث نحو حياة كريمة ومستقبل مشرق يكون الإسلام فيه وحده هو المُوَجِّه، ودولته هي الخيمة التي تُظِلُّ المسلمين بل الخلق أجمعين... لكن الغباء أو الاستغباء هو آفة أنى لمن ابتلي بها أن يبرأ منها، أو لعله التعلق بأي خيط للنجاة حتى لو كان خيط عنكبوت... هذا هو حال السياسيين اليوم، المطالبين بالتزامات تعهدوا بها لأسيادهم من دول الغرب، أن لا يسمحوا للإسلام أن يمر أو أن يتركز في شباب الأمة. فها هي المبادرات المتنوعة للعمل المدني التطوعي تعود لتدعو الشباب للعمل من خلالها لتحقيق ما يصبون إليه بأقل التكاليف وأقصر الطرق... فهل حقاً تستطيع هذه المبادرات حل مشاكل المجتمعات؟ وهل العمل التطوعي يغني عن تولي الدولة لمسؤولياتها تجاه رعيتها؟ وهل الهروب من السياسة هو الحل لمن نزل إلى الشارع ورفع صوته يطالب بإسقاط الأنظمة الظالمة وإعادة الحكم الرشيد؟ هل الشباب الذي وصل إلى هذه المرحلة من التضحية والإقدام، يمكن أن ينخدع بهذه الدعوات الجوفاء؟ ماذا تعني عبارة "إجري من السياسة"؟ أليست السياسة هي رعاية الشؤون؟ أليس هذا هو دور الدول في العالم؟ أليس لهذه الغاية أقيمت المجتمعات الإنسانية؟ فإن كان الأفراد سيتولون رعاية مصالحهم بأنفسهم فما فائدة الدولة؟ وما دور السياسيين إذن؟ ماذا يتبقى لهم من عمل بعد أن يهتم كل بمصالحه ويديرها وفق هواه؟ حقاً إنه الاستغباء... إذا كنت ناقماً على وضعك راغباً بالتغيير فاذهب إلى ماراتون واركض حتى تعجز قدماك عن الركض، لتخرج ما بداخلك من غليان وتعود إلى البيت مهدوداً فتستغرق في النوم ولا تتذكر مأساتك، أما إن كنت طامحاً إلى حياة العزة والفتوحات والانتصارات، فالتحق بناد رياضي، وتحدى الفرق الأخرى، ثم قاتل بكل قوتك لتفوز عليهم وتهزمهم في ساحات الملاعب، وتعود بالكؤوس والميداليات، وتصبح أنت شخصية العام، فذلك هو النصر المبين. أما إن كنت جائعاً أو مريضاً، فاذهب إلى الشارع لتشاهد فرقة فنية تغني لك أو ترقص أو تقوم بما تخصصت فيه من إبداع فإنك حينها ستنسى الجوع والمرض وتعود إلى بيتك قرير العين مكتف بما ملأت به عينيك وأذنيك من أصوات شجية وصور بهية. ولا تنسَ! إن كان الطريق في بلدتكم أو حيكم غير معبد أو مليء بالحفر والتشققات فكن أنت المبادر وشكل مع بعض الشباب جمعية مدنية، واجمع من أهل الحي المال وقوموا أنتم بتعبيد الطريق وإصلاحها، فهذا ليس من السياسة القذرة بل هو عمل محمود لأنك تخفف من أعباء الدولة المسكينة، فالدولة ليس عندها وقت لهذه الخدمات العادية... لا! أنتم بحاجة إلى مستشفى؟ أو مدرسة؟ التجمعات المدنية التطوعية هي الحل... اجمعوا التبرعات من الناس وابنوا المدارس والمستشفيات والمستوصفات والمكتبات والمتنزهات وأي شيء آخر يلزمكم فالدولة عندها أمور أعظم من هذه الخدمات التقليدية لتقوم به... إنها على موعد مع صندوق النقد الدولي ليجدول لها ديونها ويعطيها دفعة أخرى من الديون، فتكاليف السفر للحكام باتت باهظة وأسعار المواد التي يحتاجونها هم وأسرهم وأبناؤهم ارتفعت ولم تعد أموال الضرائب وعائدات الملكيات العامة قادرة على تغطيتها، وعلى الدولة أن تسعى لهذه الغاية النبيلة، وتبذل في سبيلها كل غال ونفيس، ولا تضيع وقتها في تقديم الخدمات للرعية، ومن غير الشباب يمكنه أن يكفيها ذلك كله؟ ما عليه سوى القيام بحملات تطوعية. تقول ال بي بي سي في خبرها (ورغم ضعف الموارد، فإن الشباب تمكن من تأسيس "بلادي جزيرة للإنسانية"، المؤسسة المنظمة لماراثون "إجري من السياسة" من تقديم خدمات للمجتمع في قطاعات هامة وحيوية أهمها التعليم والنظافة ومكافحة التحرش. يؤكد ذلك ما صرح به الناشط السياسي عبد العظيم عبده لبي بي سي إن "الاتجاه إلى العمل المدني وتقديم الخدمات التطوعية للمجتمع هدف نبيل في حد ذاته ويمكن للشباب تحقيقه بإمكانات بسيطة لتعود فائدة كبيرة على المجتمع). باختصار... بدل أن تشغلوا أنفسكم أيها الشباب بالعمل لتحقيق المستحيل، اعملوا على المتاح... فهذا الشعار رغم ما جره علينا من الويلات لا زال وحده هو المتاح. قاتل الله المنافقين، وحمى شبابنا من كل ماكر لئيم، وعَجَّلَ لنا بالنصر والتمكين، اللهم آمين كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   الموت ولا المذلة

خبر وتعليق الموت ولا المذلة

الخبر: قال المتحدث باسم الوكالة الأممية (الأنروا) كريس غونيس "تحدثت تقارير وردتنا نهاية الأسبوع أن خمسة على الأقل من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر في دمشق لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية، وبذلك يصبح إجمالي عدد الحالات المبلغ عنها 15". وقال "نحن غير قادرين منذ أيلول/ سبتمبر 2013 على دخول المخيم لتقديم المساعدات الضرورية التي يحتاجها 20 ألف فلسطيني محاصر". وأضاف: "إن استمرار وجود الجماعات المسلحة التي دخلت المنطقة في نهاية عام 2012، ومحاصرتها من قبل القوات النظامية، أحبطا كل جهودنا الإنسانية". وعلى صعيد آخر: طوّرت شركة بريطانية سترات جديدة لحماية الدجاج من موجات الصقيع في فصل الشتاء البارد، وهي تشهد حالياً إقبالاً منقطع النظير من زبائن في مختلف أنحاء العالم. وفي نفس السياق: قامت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بتوزيع سترات مكيفة على موظفيها الميدانيين لتقيهم من حرارة الشمس العالية بالصيف. التعليق: ناهيك عن مئات الآلاف من المشردين في برد المخيمات من اللاجئين السوريين نرى عشرات أضعافهم من المسلمين في بلاد الإسلام، ومثلهم من الفقراء المنكوبين في أصقاع الأرض يموتون كل يوم جوعا ومن شدة البرد أو لهيب الحر، وما زال العالم الغربي يتبجح بعلومه وقدراته التقنية في حماية الحيوان وينفق في ذلك الأموال الطائلة في زمن لا يخفى فيه وقع الأسى والجوع والتشريد على المنكوبين بصورة تمنع ادعاءهم الجهل بما يحصل في العالم. قد يقول قائل وما بال شركة تصنيع أعلاف الدجاج بما يحصل في سوريا؟ وهل هم مسؤولون عن جوعهم؟ بالطبع هم ليسوا مسؤولين مباشرة عن موت الناس جوعا، ولكن المبدأ الذي يحملونه ويسيِّر حياتهم يفصلهم عن إنسانيتهم ويجعلهم عبيدا للمال، لا يألون جهدا في السعي للمزيد من الأرباح غير عابئين بما يحصل حولهم، حتى في بلادهم التي يموت فيها الضعفاء أيضا كل عام بسبب موجات البرد الشديدة التي تتعرض لها البلاد، ولا يجد المشردون في أوروبا ما يؤويهم فيموتوا من شدة البرد. وعلى الصعيد الآخر نرى البذخ والترف من مسلمين لتوفير الراحة وهناءة العيش لأفراد ينعمون بأموال المسلمين التي يسلبونها، ولا يتحرك فيهم شعور الأخوة الإسلامية فيهبوا لنجدة المنكوبين وإنفاق ما يلزم من أموال لإزالة الظلم عنهم، وأقول إزالة الظلم حيث إن مثل هؤلاء لا يقبل منهم أن يكتفوا بما يخفف المعاناة، بل لا بد لهم من إزالتها بإزالة أسبابها. فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ». وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» [أحمد وأبو داود]. والمريب في الأخبار هو ادعاء هيئة الأمم المتحدة عدم القدرة على تقديم العون، وعجزها عن ذلك، وهي بذلك تدل على عدم نفعها، لأنها مُسخَّرةٌ سياسيا من الدول التي تعمل على تكريس هذه الظروف القاسية لتركيع الشعوب، وإرضاخها للهيمنة الغربية، ولكن هذه الأمة أبت إلا أن تقول: يموت الحر في اليرموك جوعًا ولا يرضى المذلة والمهانة كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

نحن أولى بالدعم والحشد لثورة الشام.. من المجتمع الدولي لبشّار

نحن أولى بالدعم والحشد لثورة الشام.. من المجتمع الدولي لبشّار

وقف العالم كله ضد قلة في الشام ولكنهم رجال. وهنا أستثني الشعوب الإسلامية المستضعفة والتي تتطلع إلى غد أفضل، إلى عدل الإسلام ورحمته متمثلا في دولة. إلا أن الغرب لا يرى ما في الإسلام من خير لأنه لا يعترف إلا بقيمة واحدة هي المال، ولأنه يعتبر أن الدين عدوّ للعقل والبشرية، مع أن معظم الشعوب الغربية ترى أن الرأسمالية أفرزت نظاما وبنوكا وشركات أفقرت 80 بالمائة من سكان العالم. نعم وقف المجتمع الدولي كله مع طاغية الشام وأوكل له مهمة القضاء على الكتائب المخلصة العازمة على إنجاز مشروع الخلافة بحجة محاربة الإرهاب. فقد ذكر ساسة الشرق والغرب بأن الأهم هو القضاء على المتطرفين الذين يريدون إقامة خلافة إسلامية. ولقد صدّع الغرب رؤوسنا ولا يزال بدعاوى حقوق الإنسان، ولكن لمّا تعلق الأمر بالمسلمين سلب أرواحهم وليس حقوقهم فقط. وصدّع رؤوسنا بديمقراطيته التي تنص مع ميثاق الأمم المتحدة على حق تقرير المصير وحق أيّ شعب في اختيار نمط العيش الذي يريد، ولكن لمّا تعلق الأمر بنظام الحكم في الإسلام ـ نظام الخلافة ـ اعتبره إرهابًا وخطًّا أحمر دونه القتل والتدمير والتجويع. وكلّ هذا ينفّذه حكّامنا. هذا ما يقوم به الغرب ولا ننتظر منه غير ذلك، فالتّحرّر له ثمن. فماذا نحن فاعلون؟ نحن المسلمين أولى بدعم الثورة السورية والحشد لها. الشعب السوري جزء منّا وثورته ثورتُنا وقد ابتلاه الله بما نرى أو اختاره لذلك، يريد أن يتحرّر. وقد اختار الطريق الصحيح برفعه شعار "هي لله"، وتحرّره تحرّرنا، فهو يقاتل نيابة عنا، فكيف لا ندعمه بأقصى ما نستطيع؟ من هنا وجب علينا نحن بقية المسلمين تلبية نداء الاستغاثة ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. وجب علينا كشعوب أن نضغط ونثور على حكامنا المتآمرين مع الغرب على الثورة السورية بحراستهم للحدود وبمنعهم الجيوش من التحرّك. وجب علينا كأفراد أن نُعين بكل ما نستطيع. وجب علينا العمل مع الحزب السياسي الذي يعمل لإقامة الخلافة ويرشد الثورات ويكشف مخططات الغرب ويقدّم النصح ويقدّم مشروع دستور لدولة الخلافة المرتقبة بالتفصيل وبالدّليل، وقد هيّأ رجال دولة لهذا الغرض. وهو يأمل أن تكون له القيادة السياسية لهذه الثورة كما يأمل أن تُعطى له النصرة ممّن يملكون القوّة حتى لا يقطف أعداء الإسلام ثمرة ثورة الشام. على كل مسلم إن لم يتلبس بهذا الفرض أن يكون من المؤيدين والمناصرين. ما يجري في الشام هو هدم بيتٍ خاوٍ لبناء دولة إسلامية على أنقاضه وهذا بابُ أجرٍ عظيم فتحه الله على المسلمين. فلنكن ممّن ساهم في بناء هذه الدولة ولو بحجر صغير. على كل الفصائل والكتائب عدم خذلان إخوانهم الأحياء الذين ضحوا ولا زالوا يضحون وعدم إهدار دماء الشهداء؛ بأن لا يتفاوضوا مع الحكومات، فهي من أدوات الغرب، وأن لا يتفاوضوا لا مع الشرق ولا مع الغرب وخاصة أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، فهي التي تؤلّب العالم على الثورة وتخشى من إقامة خلافة تقلب الموازين وتغيّر وجه العالم والتاريخ وتفتك منها مركز القيادة. عليهم التمسك بشعار الثورة "هي لله" وعدم القبول بأنصاف الحلول والدولة المدنية بمرجعية إسلامية والإسلام المعتدل والتدرج وما إلى ذلك، فقد ثبت عُقم كل ذلك في تونس ومصر. اللهم أشغل أمريكا بنفسها وافتح باب فرج لهذه الثورة المباركة، اللهم إنك قلت وقولك الحق ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. أرنا مكرك بأعداء الأمة وأعزها بعزّتك واكشف عنها الغمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

بيان صحفي لا تجعلوا من انتصارات جيشنا على التمرد بجنوب كردفان قرباناً لنيفاشا أخرى

بيان صحفي لا تجعلوا من انتصارات جيشنا على التمرد بجنوب كردفان قرباناً لنيفاشا أخرى

تتوالى الأخبار تترى عن انتصارات القوات المسلحة في ساحات الوغى بجنوب كردفان، وغيرها، وكان آخرها ما جاء على لسان الناطق الرسمي للقوات المسلحة، حيث قال: "إن القوات المسلحة استطاعت تحرير (17) منطقة بجنوب كردفان، أبرزها منطقة أبو الحسن؛ التي تمثل معقل قيادة تعبوية وإدارية، ورئاسة العمليات لقوات الجبهة الثورية... مضيفاً أنها تواصل عملياتها في مطاردة فلول المتمردين، وإعلان انتهاء المرحلة الأولى من عمليات الصيف الحاسم في الجبال الشرقية بدخول القوات المسلحة منطقة العرديبة". لقد عهدنا دائما على قواتنا المسلحة الانتصارات إذا ما هي هيأت لها الأسباب؛ من تسليح وتموين وإسناد... وغير ذلك، فلن ينسى الناس أن التمرد في جنوب السودان طوال حربه لم يستطع دخول أي من المدن الكبرى في جنوب السودان (جوبا - واو - ملكال وغيرها). كما ويذكر الناس بكل العز ملحمة توريت وملحمة تحرير هجليج وأبو كرشولا وأبو زبد وغيرها... ونحن نثق في أن قواتنا المسلحة الباسلة تستطيع القضاء على التمرد، واسترداد كل المناطق بما فيها جنوب السودان؛ الذي لم يذهب بانتصار التمرد على الجيش، وإنما بخيانة الساسة والحكام. إن المصائب دائماً تكمن في خذلان الحكومة والوسط السياسي، فتضيع انتصارات القوات المسلحة، فالجميع يتذكر جيداً ما حدث بعد ملاحم الجيش في جنوب السودان، وبخاصة ما حدث بعد ملحمة توريت والدويّ الذي أحدثته، حيث جاءت بعدها اتفاقية الشؤم نيفاشا؛ التي بسببها سُلّم الجنوب كله للمتمردين!! لتقوم عليه دويلة يهود جديدة إرضاء للغرب الكافر وبخاصة أمريكا؛ التي لم تنجح طوال عقد من الزمان ويزيد في سياستها الخارجية؛ حيث فشلت في العراق وأفغانستان وغيرها، ونجحت في فصل جنوب السودان نتيجة لخذلان الحكام والساسة للقوات المسلحة الباسلة!! لقد كانت نيفاشا وما زالت وبالاً على السودان شماله وجنوبه، حيث أفرزت حروب دارفور، ومن ثم جنوب كردفان والنيل الأزرق، أما جنوباً فالحرب الدائرة رحاها الآن خير شاهد على ما نقول. هذا على الصعيد العسكري والسياسي، أما على الصعيد الاقتصادي، فيكفي الأزمة الطاحنة التي يعيشها أهل السودان قاطبة، والغلاء الفاحش في الأسعار، والهبوط المستمر للعملة المحلية، مما جعل الحياة في السودان جحيماً لا يطاق. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان، نخشى من تكرار سيناريو خذلان القوات المسلحة وخيانتها، ونحذر من توقيع نيفاشا أخرى تسهّل عملية تفتيت ما تبقى من السودان، فها نحن نسمع في ظل هذه الانتصارات الباهرة أصواتاً تتحدث عن (السلام)، وما هو إلا استسلام لمؤامرات أمريكا في خطتها لتفتيت السودان، حيث يجري الحديث عن الحوار الذي هو صك الإذعان للإملاءات الاستعمارية. كفى غفلة وتهاوناً في شأن البلاد والعباد، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فكيف إذا كنا قد لدغنا من جحر الغرب الكافر مرات ومرات! إننا نوجه خطابنا للمخلصين من أبناء هذا البلد ليعملوا من أجل قيام دولة الحق والعدل؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي ستقطع يد العابثين بمقدرات البلاد والعباد، وتمنع تدخل الكافر المستعمر في قضايا الأمة. كما وتعمل على تقوية القوات المسلحة، وتجعلها جيشاً يقوم في عقيدته القتالية على الإسلام، فتحرر كل شبر من بلاد المسلمين المغتصبة، ويعيد سيرة الفتوحات الإسلامية العظيمة التي أخرجت الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، وما ذلك على الله بعزيز: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

8301 / 10603