أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي إقرار الموازنة العامة في الأردن سرقة لأموال الناس وتلاعب بأقواتهم

بيان صحفي إقرار الموازنة العامة في الأردن سرقة لأموال الناس وتلاعب بأقواتهم

أقرّ مجلس النواب الأردني مشروع قانون موازنة الحكومة ومشروع قانون موازنات الوحدات الحكومية لعام 2014، وبإقرار البرلمان الأردني قانون الموازنة العامة يكون قد أعطى الحكومة الضوء الأخضر للاستمرار بالسطو على أموال الناس وإفقارهم وتجويعهم، ومع أن ما فعله البرلمان ليس هو أعجوبته الوحيدة لأنه شريك للحكومة وأحد أدواتها لتمرير وشرعنة الإفساد وتقنينه ليصبح بفعل هذا المجلس إصلاحا، إلا أنّه يجدر الوقوف على بعض مضامين خطاب الموازنة العامة وقانونها ليستشرف الناس في الأردن إلى أي قعر وادٍ يهوي بهم هذا النظام بسبب سكوتهم عليه. فقد ورد في خطاب الموازنة العامة وعلى لسان وزير المالية قوله "وهنا من الطبيعي أن يثار موضوع المديونية المتزايدة والتي ستصل إلى حوالي 80% من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية هذا العام، وأن نتساءل عن قدرة الحكومة الأردنية على خدمة وتسديد هذا الكم من المديونية، وهناك شقين للإجابة على هذه التساؤلات:..."، ومن الواضح أن وزير المالية هنا يعرض للخيارات المتاحة للحكومة للتعامل مع أزمة الدين، فيقول "الشق الأول: الحكومة بطبيعة الحال واعية للعبء المستقبلي لهذه المديونية، ولكن ما هو البديل: أن نتوقف عن دفع الرواتب أو نوقف المشاريع الرأسمالية أم نتسبب بانقطاع التيار الكهربائي وانقطاع المياه؟ وهل من الممكن أن نقوم بإجراءات مماثلة للإجراءات التي اتخذتها بعض الحكومات الأوروبية لتخفيض الرواتب للقطاع العام بنسبة وصلت إلى 40% في بعض الأحيان أو الاستغناء عن 20-30% من موظفي القطاع العام بحيث وصلت معدلات البطالة لديهم إلى 30-40%؟ الإجابة واضحة مع أن موضوع ترشيد وإصلاح القطاع العام بما في ذلك دمج وإلغاء بعض المؤسسات وأيضا دعم القطاع الخاص هو من الأهداف المتفق عليها..."، ثم يتحدث عن الخيار الثاني فيقول "الشق الثاني من الإجابة على هذه التساؤلات يتعلق بالتجارب التاريخية للخروج من أزمة المديونية. عام 2002 كانت نسبة المديونية إلى الناتج حوالي 100%، وطبعا أرقام عام 1989 كانت أكبر من ذلك ومعدلات التضخم وصلت إلى ما يقارب 25% في حينه، وكانت احتياطات البنك المركزي من العملات الأجنبية في حينه تقارب الصفر، ومع ذلك تمكّنا من مواجهة أزمة عام 1989 كما تمكنا خلال فترة 2006-2008 من إعادة نسبة المديونية إلى الناتج المحلي إلى حوالي 60%، وكان لدينا فائض في الموازنة العامة في عام واحد هو عام 2006. فإذن من الممكن الخروج من ثقل أزمة المديونية عن طريق النمو الاقتصادي والذي بلغ حوالي 7.5% نمو حقيقي خلال الفترة 2006-2008..." فإذن خيارات الحكومة بحسب وزير ماليتها تنحصر في خيارين؛ الأول منهما هو التخلص من موظفي القطاع العام وتخفيض الرواتب، والخيار الثاني زيادة نسبة النمو الاقتصادي، والسؤال الذي يطرح نفسه أيتها الحكومة وأيها النواب: ماذا لو لم تستطع الحكومة تحقيق نمو في الاقتصاد؟ لا سيما والخطاب يقول بأن المؤسسات الدولية تتوقع نموا بمعدلات متواضعة، فهل هذا يعني أن الشق الأول من خيارات الحكومة هو الخيار الوحيد أمام الحكومة حينئذ، أي التخلص من جزء كبير من موظفي القطاع العام، وخفض رواتب الجزء الباقي، ورفع أسعار السلع والخدمات ليعجز عامة الناس عن الحصول عليها؟ ويبدو أن هذا الخيار هو الذي تسير فيه عمليا، فقانون الموازنة العامة يوطئ ويقدم له. على أنه لا بد من الانتباه أن قانون الموازنة العامة ليس إلا الغطاء القانوني لمتطلبات صندوق النقد الدولي، وكذلك الحلول المقدمة من الحكومة للصندوق؛ فقراءة القانون لا بد أن تكون بالتوازي مع قراءة بيانات ومراجعات صندوق النقد الدولي، لأنه الحاكم الفعلي للسياسة المالية في الأردن، وقد أعلن صندوق النقد في شهر 12/2013 عن أن الإجراءات المتوقعة من الحكومة في عام 2014 تشمل تعديل قانون ضريبة الدخل بحيث ترتفع نسبة الضريبة من 14% لتصبح 25%، وتخفيض الحد المشمول بالضريبة من الدخل من 12000 دينار إلى 9000 دينار، ورفع حد الضريبة من 30% ليصبح 35%، كما أشار تقرير الصندوق إلى نية الحكومة رفع سعر الطحين، ورفع سعر الماء والكهرباء والاستمرار في سياسة تسعير المحروقات، ورفع رسوم بعض الخدمات كرسوم جوازات السفر وتسجيل الشركات، والسلع الكمالية، كما أشار التقرير إلى نية الحكومة إلغاء إعفاءات ضريبة المبيعات على عدد من السلع من ضمنها حديد ومواد البناء، وبالجملة فالحكومة أشهرت سكّينها لتقتطع من لحوم الناس ولن يثنيها عن هذا شيء ما دام الناس صامتين وهم ينظرون! أيها المسلمون في الأردن، إنّ الوضع المالي والاقتصادي السيئ الذي وصلت إليه الحال في الأردن سببه النظام الرأسمالي الذي يطبق علينا؛ فهو نظام يصنع المصائب ويسطو على أموال الفقراء، فوقوع دول العالم في أزمات عميقة هو نتيجة طبيعية لتطبيق هذا النظام، الذي أطلق يد الفاسدين في نهب ثروات البلد فلم يُبق شيئا من أموال العامة إلا ونُهبَ وفرّط فيه وجُعلَ مستباحا لكل طامع وكل لص حاذق، بل ومكن المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرهما من رقاب الناس والبلد، لذلك فإنه لا يمكن للأردن التخلص من مصيبته إلا بالتخلص من هذا النظام الذي فصل الدين عن حياة الناس؛ وذلك بالعمل على استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة التي يكون الأردن جزءا منها، وبغير ذلك سيبقى الناس يعانون من الذل والجوع والحرمان. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

تكرارُ أزمات الخبز والمحروقات واستمرارها تأكيدٌ على عجز الحكومة وفشلها في حل المشكلات

تكرارُ أزمات الخبز والمحروقات واستمرارها تأكيدٌ على عجز الحكومة وفشلها في حل المشكلات

 تشهد البلاد من أقصاها إلى أقصاها هذه الأيام أزمة حادة في الخبز والمحروقات من غاز وبنزين وجازولين، حيث تمددت الصفوف أمام المخابز، والسيارات في محطات الوقود، وسط تذمر من المواطنين. وظلت هذه الأزمات تتكرر بشكل دوري من حين لآخر.

ولاية تركيا: وقفة أنقرة لرفض مؤتمر جنيف2 الخياني  نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره في جامع كوجاتابه بأنقرة وقفة بعنوان "أنقرة لم تسكت على الظلم!" للتنديد ورفض وكشف زيف مؤتمر جنيف2 التآمري الخياني، أقيمت فيها صلاة الغائب على قتلى المسلمين في أرض الشام

ولاية تركيا: وقفة أنقرة لرفض مؤتمر جنيف2 الخياني نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره في جامع كوجاتابه بأنقرة وقفة بعنوان "أنقرة لم تسكت على الظلم!" للتنديد ورفض وكشف زيف مؤتمر جنيف2 التآمري الخياني، أقيمت فيها صلاة الغائب على قتلى المسلمين في أرض الشام

لمزيد من الصور في المعرض

ولاية تركيا: وقفة مرسين "السكوت خيانة!" نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره عقب صلاة الجمعة في جامع أُلو بمرسين وقفة لنصرة الإسلام والمسلمين خصوصاً لنصرة أهل الشام وثورتهم المخلصة، أقيمت فيها صلاة الغائب على قتلى المسلمين. الجمعة، 23 ربيع الأول 1435هـ ا

ولاية تركيا: وقفة مرسين "السكوت خيانة!" نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره عقب صلاة الجمعة في جامع أُلو بمرسين وقفة لنصرة الإسلام والمسلمين خصوصاً لنصرة أهل الشام وثورتهم المخلصة، أقيمت فيها صلاة الغائب على قتلى المسلمين. الجمعة، 23 ربيع الأول 1435هـ ا

لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي وزاد نظامُ التفويض الجرحَ مِلْحًا (مترجم)

بيان صحفي وزاد نظامُ التفويض الجرحَ مِلْحًا (مترجم)

منذ بداية استعمال نظام التفويض الذي اتخذته الحكومة منذ 8 أشهر مضت، شهدنا مشاكل عديدة كانت نتيجتها عددا كبيرا من الاحتجاجات والمظاهرات. الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها المدن الكبرى كانت بسبب رفض الباعة المتجولين ورجال الأعمال للضرائب التي تسعى الحكومة إلى فرضها على جميع السلع والخدمات بما في ذلك الحيوانات والدواجن. والأمر المحزن أكثر في بعض المقاطعات أن الناس سوف يضطرون لدفع الضرائب من أجل عرض ذويهم من الموتى على المشرحة. يواجه السياسيون مشكلة في الدفاع عن نظام التفويض الجديد حيث يقول البعض أن المشاكل التي شهدتها البلاد ناتجة عن عدم تعرف المواطنين على النظام الجديد. والبعض يوجه أصابع الاتهام نحو الحكومة الوطنية باعتبارها المتهم الأكبر في زعزعة استقرار النظام الجديد في حين أن آخرين يذكرون أنه جاء مبكرا جدا ويتطلب وقتا كافيا للنجاح. ونود في حزب التحرير شرق أفريقيا ذكر الخطوات المهمة التي هي السبب في نشأة الوضع الحالي وهي كالتالي: أولا: من الواضح أنه لا يوجد نظام جيد يرعى شؤون كينيا. والمشاكل التي تواجه الشعب هي دليل على أن نظام التفويض يفرك الملح على الجرح بدل مداواته. والسؤال هو، إلى متى سيبقى النظام الذي يرعى شؤون الناس مسألة تجربة وخطأ؟ ثانياً: الانتقال إلى فرض ضرائب ضخمة على الناس هو فعلا من الاستغلال والظلم الذي ينبغي معارضته. وهناك نقطة جديرة بالملاحظة وهي أن الضرائب هي المصدر الرئيسي للعائدات بالنسبة للحكومة التي تطبق النظام الرأسمالي في كينيا. فإن الضرائب تشكل 90% من عائدات الحكومات الرأسمالية. وبالتالي، فإن الخطوة من جانب الحكومة في استغلال الناس من خلال فرض الضرائب ليس مستغربا بل هي تأكيدٌ على أن المجتمع الكيني تقوده الإيديولوجية الرأسمالية والتي تمثل نظامًا من الاستغلال والقمع. والحقيقة تبقى أنه في الحكومات الرأسمالية، فإن الشعب هو من يحمل العبء الضريبي الذي ينتهي في النهاية في جيوب الحكام. ثالثاً: شعارات تغيير الدستور وهياكل الحكم الجديدة ليست سوى تحركات من جانب الرأسمالية لكسب مزيد من الوقت وإخفاء العار المتمثل في عدم القدرة على رعاية الناس. وقد أثبت هذا النظام فشله في البلدان الرأسمالية الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا التي شهدت عدة مظاهرات وأعمال عنف جراء شكاوى المواطنين من الظروف المعيشية القاسية. وأخيرا، نقول: إن حل الوضع لا يمكن أن يكون من الرأسمالية بل يجب أن يكون مصدره إيديولوجية أخرى وهي الإسلام. وإننا في حزب التحرير نؤكد أن الإسلام لديه أفضل نظام اقتصادي والذي تطبقه دولة الخلافة. وقد بني هذا النظام الاقتصادي على أساس توزيع الموارد على جميع الناس بحيث لا يبقى تحت سيطرة قلة مختارة. فالناس تحت حكم دولة الخلافة يتمتعون من جميع الموارد بحيث لا توجد سياسة خصخصة الموارد العامة في النظام الاقتصادي الإسلامي. وهذا ما يمكّن دولة الخلافة من رعاية شؤون رعيتها دون فرض ضرائب عليهم. وفي حالة وجود نقص في الأموال في خزينة الدولة (بيت المال)؛ حين لا تكون الدولة قادرة على توفير الحاجات الأساسية للناس مثل الغذاء، فإنها لا تفرض الضريبة إلا على الأغنياء. لذا فإننا ندعو المجتمع الكيني ليستيقظ ويبدأ في النظر إلى الإسلام كنظام لديه قدرات على حل مشاكلهم بالكامل تحت دولة الخلافة. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

8270 / 10603