في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: نشرت الجزيرة نت على صفحتها يوم الجمعة الثامن والعشرين من شباط خبراً تحت عنوان "واشنطن تندد بجرائم النظام بسوريا والقمع بمصر" جاء فيه: انتقدت الولايات المتحدة الأميركية الجرائم التي يرتبكها النظام السوري في حق شعبه وقمع المجتمع المدني في مصر، ونددت بالتجاوزات في مجال حقوق الإنسان التي تشهدها عدد من مناطق العالم. واستنكرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها حول وضع حقوق الإنسان في العالم في 2013 جرائم الرئيس السوري بشار الأسد في حق الشعب السوري خاصة استخدامه لغاز السارين في الهجوم الذي استهدف ريف دمشق في أغسطس/آب الماضي وأوقع أكثر من 1400 قتيل، بينهم 426 طفلا. وقالت إن ذلك الهجوم واحد من عدد من المجازر في الحرب بسوريا سجلت فيها أعداد كبيرة من الجرائم ضد الإنسانية، وذكرت من بين تلك الجرائم تعذيب السجناء وقتلهم واستهداف المدنيين بالبراميل المتفجرة وصواريخ سكود. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري عند تقديمه التقرير "لم يكن صدفة أن أول استخدام لسلاح دمار شامل خلال هذا الربع من القرن الحالي تم بأيدي الديكتاتورية في سوريا.. في محاولة منها للقضاء على انتفاضة شعبية، والقضاء على طموح الشباب وأحلامهم". من جانب آخر انتقد التقرير مصر بشدة بعد "الإطاحة بحكومة مدنية منتخبة والاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن بما يشمل القتل والتعذيب". وفي آسيا قال التقرير إن ميانمار رغم أنها حققت تقدما في بعض القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، ومن بينها إطلاق سجناء والسعي للتخلص من تبعات الحكم العسكري، فإن ذلك لا يعد كافيا بسبب تقاعس السلطات عن إيجاد حل لمشكلة أقلية الروهينجا المسلمين الذين تعرضوا لاعتداءات في الفترة الماضية. الذكرى الـ65 ونشر هذا التقرير الذي يستعرض سنويا وضع حقوق الإنسان في العالم دولة بدولة بينما يحتفل العالم بالذكرى الـ65 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وعبرت الخارجية الأميركية عن قلقها، لأنه "بعد أكثر من ستين عاما على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لا تزال الهوة تزداد بين الحقوق التي يمنحها القانون والواقع اليومي للكثيرين في العالم". وأوضحت أن ثلث شعوب العالم تعيش في ظل نظام سلطوي. التعليق: "يحكى أن صياداً كان يصطاد العصافير في يوم ريح، فجعلتِ الرياح تُدخل في عينيه الغبارَ، فتذرفان، فكلما صاد عصفوراً كسر جناحَه وألقاه في ناموسه. فقال عصفور لصاحبه: ما أرقّه علينا، ألا ترى إلى دموع عينيه؟ فقال له الآخر: لا تنظر إلى دموع عينيه، ولكن انظر إلى عمل يديه". إن مثل كيري وهو يتباكى على حقوق الإنسان في سوريا ومصر وميانمار وأفريقيا وروسيا والصين وغيرها من بلاد العالم، كمثل ذلك الصياد يحسبه الغافل يبكي رحمة بالعصافير، بينما الحقيقة أن دموعه تذرف من أثر الغبار الذي يدخل عينيه حين تهب الريح... إذ كيف يصدق عاقل واع أن أمريكا التي تمد الطواغيت بالدعم المادي والمعنوي، مخلصة في تقاريرها التي تطالعنا بها نهاية كل عام عن حقوق الإنسان، أليست هي على رأس الدول التي تنتهك حقوق الإنسان؟ أليست هي أول من ينتهك حقوق مواطنيها فتفرق بين الرجل الأسود ذي الأصول الأفريقية أو المسلم ذي الأصول الشرق أوسطية وبين من هو من أصول أوروبية غربية؟ أليست هي من تتنصت على الناس مواطنين أو أجانب حتى خارج بلادها تستبيح ذلك في سبيل مصالحها دون حدود ولا قيود؟... ويتباكى على الحقوق الإنسانية والمدنية للمصريين والسوريين والروهينجيا، وغيرهم من الشعوب المقهورة في العالم... ألستم أنتم القاضي والحكم في هذا العالم التعيس يا كيري المخادع اللعين؟ أليس العالم اليوم مسيرًا وفق مصالحكم وإرادتكم؟ أليست دُوَلُهُ بين عميل لكم أو سائر في فلككم أو منتفع يشارككم في استغلال الشعوب والتآمر عليها من أجل مصالحه الخاصة؟ أليست المؤسسات والمنظمات على اختلافها دولية أو إقليمية أو حتى محلية هي تابعة لكم موجهة بتوجيهاتكم نظراً لمصادر تمويلها والدعم الذي يتدفق عليها من خزائنكم المعطاءة؟... فمن يملك كل هذه الصلاحيات في المؤسسات الدولية، ويملك الهيمنة على دول العالم ومقدراته، هل يقبل منه أن يبكي فقط على المظلومين، وأن يعد الضحايا، ويحصي أنواع الأسلحة المستخدمة في القتل والتدمير؟! إنه والله الخلل الذي أصاب النظام الدولي منذ سقوط دولة الخلافة دولة الرعاية الحقة للإنسانية جمعاء، هو الذي جعلكم تسودون العالم، وليس برحمتكم ولا رأفتكم ولا حرصكم على الإنسانية، ولا بحكمتكم ولا قدرة نظامكم على حل مشاكل الإنسانية ورعايتها وتوفير الأمن والأمان لها، بل بخلو الساحة من الرعاة الحقيقيين المخلصين، الذين يرعون شؤون العالم بأحكام رب العالمين، بلا أطماع ولا مصالح آنية أنانية بل ليسعدوا البشرية في الدارين، فينالوا رضوان الله، ليثيبهم الخلود في جنات عرضها السماوات والأرض فنعم المستقر ونعم المصير. إن المسلمين قد نهضوا من سباتهم وأفاقوا من غفلتهم، فما عادوا ينظرون إلى القشور، أو إلى جزء من المشهد ويتعامون عن أجزائه الأخرى... بل باتت عيونهم تجول في الأنحاء، وتخترق الحواجز والجدران، فترى الأمور على حقيقتها، ترى الأسود أسودًا والكلاب كلابا... لن يستأسد علينا كلاب بعد اليوم ولن تخدعنا الثعالب، ولن يوقف مسيرتنا سوى تحقق أهدافنا في إقامة النظام العالمي الإنساني، نظام الإسلام ممثلاً بدولته دولة الخلافة التي حين ترى الظلم لن تقف ساكنة تذرف الدموع، بل تهب لنصرة المظلومين، وتأخذ على يد الظالمين، فتطيح بالطغاة والمجرمين، وتعيد الحق لأصحابه، تنشر العدل والأمان، وتحفظ كرامة الإنسان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر
الخبر: في 2014/2/24 نشرت وكالة بترا الأردنية تصريحات لملك الأردن عبد الله الثاني قال فيها: "إنه مع كل جهد جدي في عملية السلام يعود الحديث عن وهم ما يسمى بالوطن البديل". وقال: "أن الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، ولا شيء غير ذلك، متسائلا إلى متى سيستمر هذا الحديث؟ واصفا مجموعة من الناس لم يسمها منذ 15 عاما تقوم بالترويج لفكرة الوطن البديل ووصف ذلك بأنه فتنة وأنه تشويش لا غير". التعليق: نقول للملك أن مفهوم الوطن من أساسه باطل، وبقاءه وهم، وهو عبارة عن تشويش على مفهوم دار الإسلام، وأما السلام مع يهود فهو أكثر وهما، ونثبت ذلك بتبيان الحقائق التالية: 1- إن مفهوم الوطن غير موجود في لغة الأمة ولا في ثقافتها. فهذا المفهوم غربي ويعني أن شعبا معينا مستقلا يعيش في أرض محددة تديره حكومة خاصة به. وقد حاول الغرب أن ينشر هذا المفهوم بين المسلمين في القرن التاسع عشر لتمزيق دولتهم الإسلامية ولتقسيمهم في بلاد مستقلة يطلق على كل مزقة منها وطنا، وقد أوجد عملاء يروجون لهذا المفهوم كانوا أبواقا للاستعمار، أصدروا كتبا ومجلات تركز على هذا المفهوم مدلسين قولا باطلا بأن حب الوطن من الإيمان ليجعلوه من المقدسات. وقد رسمت بريطانيا وفرنسا تلك الأوطان على الورق في اتفاق سايكس بيكو، وعملتا على تنفيذه بالاحتلال المباشر لبلاد المسلمين، وقد قامتا بفرضه في مؤتمر لوزان وجعلتاه شرعيا في عصبة الأمم. وهكذا أقام المستعمرون حتى الآن 57 دولة في العالم الإسلامي على أنقاض دولة الإسلام الواحدة وأطلقوا على كل دولة اسم وطن، ورسموا لكل منها علما، وكتبوا لها نشيدا وطنيا ليتغنى به الأطفال وأمثالهم في المدارس والدوائر. 2- أما معنى الوطن في لغة الأمة فهو "منزل الإقامة ومربط البقر والغنم" كما ورد في قاموس المحيط. بينما الموجود في ثقافة الأمة فهو مفهوم دار الإسلام لا غير والذي يغاير مفهوم دار الكفر. فدار الإسلام هي البلاد التي تحكم بالإسلام وأمانها بأيدي المسلمين. فهي منزل إقامة لجميع المسلمين بلا تفريق ولمن يعيش في أمانهم وتحت سلطانهم من غيرهم، وتحيط بهذه الدار الثغور التي تواجه دار الكفر التي تحكم بأحكام الكفر أو أمانها بأيدي الكفار. 3- إن الأردن وفلسطين هما عبارة عن أرض واحدة كانت جزءا من ولاية الشام إحدى ولايات الدولة الإسلامية ضمن دار الإسلام منذ أن فتحت بلاد الشام على عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، إلى أن جاء المستعمر الإنجليزي واحتل هذه الأرض وأقام عليها وطنا لليهود، ووطنا آخر أطلق عليه اسم الأردن ونُصّبت عليه أيها الملك بعد هلاك والدك ومن قبله جد والدك عبد الله الأول الذي توجته بريطانيا كملك على شرق الأردن في تل أبيب، لتكونوا حراسا وخداما لكيان يهود. والأمة لم تعترف بذلك، ولو اعترف به النظام الأردني وأمثاله من الأنظمة التي لا تمثل الأمة. 4- هناك مؤامرات لترسيخ كيان يهود في القسم الأكبر من فلسطين وإقامة كيان هزيل يخدم يهود ويسهر على حمايته يطلق عليه كيان فلسطين، وهو مشروع أمريكا التي تعمل على تنفيذه منذ أكثر من أربعين عاما. وهناك من ينادي بأن يبقى كيان يهود قائما على كل فلسطين وأن يكون الأردن كيانا فلسطينيا يخدم يهود بدلا من الكيان الأردني الحالي الذي يقوم بهذه المهمة. فكلا الأمرين هما عبارة عن مؤامرة على الأمة لترسيخ كيان يهود وحمايته. 5- إن كيان الأردن وكيان فلسطين وغيرهما من الكيانات في العالم الإسلامي والتي اعتبرت أوطانا بديلة عن دار الإسلام ما هي إلا أوهام ستزول. والمسلمون يشعرون بأنهم أمة واحدة يتشوقون لأن يكونوا دولة واحدة تحكمهم بأحكام دينهم وأمانهم بأيديهم، تكون دار إسلام لهم يقيمون ويرتحلون في أرجائها وبقاعها بدون حدود ولا تأشيرة دخول، وقد بدأ قسم منهم يعمل بجد لتحقيق ذلك، وهذا مؤشر خير على حيوية الأمة ونذير شؤم للكفار المستعمرين ولأتباعهم الحريصين على بقاء تلك الكيانات الهزيلة ويعيشون على وهم الأوطان. 6- أما السلام الذي تتكلم عنه أيها الملك؛ فهو يعني الإقرار بكيان يهود والاعتراف به وباغتصابه لفلسطين وعدم العمل على تحرير هذه البلاد المباركة، فهذا وهم واهن أوهم الملك نفسه به، ولم تقبله الأمة ولن تسكت عنه، ودليل ذلك ثورة سوريا المباركة التي تخيفك أيها الملك كما تخيف كيان يهود وأمريكا وبريطانيا والعالم بأسره لتدق أول مسمار في نعش سايكس بيكو وتقضي على مؤامرة إقامة الأوطان البديلة عن دار الإسلام، ولتعيد مجد الأمة وتقيم خلافتها الراشدة فتكون بلاد الشام عقر دار الإسلام وهي بشرى نبي الإسلام وقائدها إلى الأبد كما أعلنها الثائرون من أهل الشام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور
2014-03-02 أعلن حزب التحرير الاسلامي في تونس اليوم الأحد مقاطعته للانتخابات المقبلة، داعيا إلى تكريس الشريعة ودولة الخلافة. ودعا رئيس المكتب السياسي للحزب عبد الرؤوف العامري إلى العمل من أجل إرساء دولة الخلافة من جديد والاحتكام للشريعة الإسلامية دون سواها في تسيير شئون البلاد والعباد والتخلص من الهيمنة الاستعمارية الغربية". ونظم الحزب اليوم اجتماعا شعبيا بمحافظة منوبة قرب العاصمة لإحياء الذكرى التسعين لسقوط الخلافة الإسلامية بتركيا. وقال العامري إن "تدخل الغرب السافر في الشأن العام التونسي لا يخدم مصلحة البلاد بل يكرس التبعية ويؤسس للاستعمار من جديد". ويعتبر الحزب أن تعيين مهدي جمعة على رأس حكومة الكفاءات المستقلة جاء بضغوط غربية. ويعارض الحزب الذي حصل على تأشيرة العمل السياسي في يوليو عام 2012 وثيقة الدستور الذي جرى المصادقة عليه في يناير ويعتبره "دستور كفر" وتكريسا للاستعمار الغربي ونهب ثروات البلاد. ولا يعترف الحزب أيضا بالانتخابات ولا بالديمقراطية. وقال العامري "حزب التحرير لن يدخل الانتخابات. نريد أن نفهم الأمة الإسلامية إن النظام الغربي والنظام البرلماني الحالي هو نظام مدمر للحياة". وأضاف "الانتخابات الرئاسية مرفوضة شرعيا. ونحن لن ندخل الحكم إلا عندما نبايع خليفة يحكمنا بما أنزل الله". وكان حزب "الأمان" دعا الى حل حزب التحرير لتعارض نشاطه وفكره مع مقتضيات المرسوم المنظم للأحزاب الذي ينشط في كنفه ومع مفهوم الدولة المدنية كما هدد باللجوء الى القضاء لتفعيل مطلبه. المصادر: الأهرام / 24 الإخبارية / اليوم السابع / الشرق
الخبر: استيقظنا قبل بضعة أيام على خبر اعتقال معظّم بيغ وانتشر الخبر انتشارَ النار في الهشيم بين المسلمين، وسرعان ما أصبح في الصفحة الأولى للبي بي سي ووسائل الإعلام الأخرى. وهو شخصية إسلامية مشهورة ليس في بريطانيا فقط بل على الصعيد العالمي أيضا، مما استدعى اهتمام وسائل إعلام عالمية في وقت لاحق من اليوم نفسه، وقد دعتني محطّة إذاعية من جنوب أفريقيا لإجراء مقابلة حول الاعتقال. التعليق: إن اختيار اعتقال مثل هذا الناشط المعروف بدعمه للثورة السورية والسعي إلى تصويره كاعتقال "إرهابي" آخر، كان من المفترض أن يغلق باب النقاش حول سبب اعتقال الحكومة البريطانية لبعض المسلمين الذين يعتزمون السفر إلى سوريا أو العائدون منها والحد من التعاطف معهم. قبل سنوات، اعتقل معظّم في غوانتانامو وأطلق سراحه بدون أية تهمة، وسرعان ما نجح في رفع دعوى قضائية ضدّ الحكومة البريطانية بتهمة التواطؤ في إساءة معاملة مسلمي بريطانيا في الخارج. وعند عودته إلى بريطانيا، قام بحملات متواصلة ضد تجريم الحكومة للمسلمين تحت غطاء مكافحة "الإرهاب" وقام بعرض تواطؤها وتآمرها في عمليات تهجير وتعذيب في أجزاء مختلفة من العالم. في الواقع، قيل أن اعتقاله جاء على خلفية الحملات التي يقوم بها، وقد كان بيغ على وشك نشر تقرير يسلط الضوء على تواطؤ الحكومة البريطانية في جرائم تعذيب في سوريا. وقبل بضعة أسابيع، قام وزير الداخلية بسحب جواز سفره علنا، في ما يبدو محاولة لتركيعه. إن اعتقاله الأخير يحمل كل علامات الاعتقال الذي يُبطن دوافع سياسية تهدف إلى ترويع المسلمين في بريطانيا ككل. وتبع اعتقاله عدة اعتقالات أخرى لمسلمين رجالا ونساء عادوا من سوريا لمساعدة الأمة هناك. وترتب عنها تصريحات علنية من قبل كبار المسؤولين في الحكومة بأن أي شخص يذهب إلى سوريا لأي سبب من الأسباب يجب أن يتوقع إمكانية اعتقاله إثر عودته. إن تدفق المسلمين في بريطانيا لرؤية مأساة السوريين أمر مذهل، ما شاء الله. العديد من القوافل الخيرية المحملة بالمساعدات تغادر إلى سوريا كل أسبوع تقريبا. وقد جمعت ملايين لا تحصى من الجنيهات الإسترلينية كما حضر العديد من المسلمين مظاهرات مواصلين حملتهم وعملهم من أجل إزالة نظام الأسد. وبتنامي هذه المشاعر الإسلامية، وارتفاع الأصوات ضد الأسد في سوريا تعبيرا عن مشاعرهم الإسلامية وتطلعاتهم لمستقبل في ظل حكم إسلامي، قامت الحكومة البريطانية بوصف دعم الثورة السورية بـ"الإرهاب" وقد حاولت خلق جو من الخوف لردع المسلمين من التعبير عن دعمهم لقضايا مثل القضية السورية أو تحرير فلسطين أو كشمير. وأحد أسباب الاعتقالات الأخيرة كان عزل أفراد من المسلمين مع ما تبقى من صمت أو خوف أو أشياء أخرى. وهذا أمر خطير، لأنه يمهد لاعتقال المسلمين الواحد تلو الآخر. وبغض النظر عن الحملات الإعلامية والجماعية ضد هذه الاعتقالات التعسفية وحث المسلمين على تحدي هذه الموجة من الاعتقالات، والاستمرار في دعم الأمة في سوريا وأفريقيا الوسطى وفي كل مكان، تذكرت مؤخرا عنصرا آخر يجب أن نذكّر أنفسنا وجماعتنا به من أجل مواجهة هذا المناخ من الخوف؛ وهو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، والتدبّر والتفكر في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة حيث تم اضطهاده وظلمه لمجرد أفكاره. فإن تذكُّر هذه الأمور يساعدنا على وضع موقفنا في السياق، يذكّرنا أن المؤمن يجب أن يتوقع الابتلاء وتعطينا الشجاعة للصمود ولتحقيق أوامر الله بالوقوف ضد الظلم خشية له وحده سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا