أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى   (مترجم)

خبر وتعليق تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى (مترجم)

الخبر: في الثالث من آذار ذكرت وزارة الخارجية الروسية أنها تعتبر تهديدات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري والتي أطلقها على إثر الأحداث الأخيرة في أوكرانيا وشبه جزيرة القرم بغير المقبولة. وفي تصريح للوزارة الروسية جاء فيه "بتجاهل واضح لأي محاولة لدراسة الواقع الصعب الذي يمر به المجتمع الأوكراني لتقييم الوضع هناك، والذي لا يزال في تدهور مستمر بعد سيطرة المتطرفين على السلطة في كييف بالقوة، حيث تستخدم وزارة الخارجية الأمريكية مصطلح "الحرب الباردة" المبتذل وتقترح معاقبة الروس وليس أولئك الذين قاموا بالانقلاب". هذا وقد قال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي في مقابلة له يوم الأحد على شبكتي سي بي إس وإن بي سي بأن الولايات المتحدة وبلدانًا أخرى "مستعدون لعزل روسيا" عن الساحة الدولية بسبب الوضع في أوكرانيا. كما أصدر المكتب الصحفي للبيت الأبيض ما مفاده بأن دول G7 (كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة والولايات المتحدة) علقت الأعمال التحضيرية لقمة G8 في سوشي. التعليق: لقد أصبح من الواضح بأن المواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا تكتسب زخمًا جديدًا. ففي اللحظة التي تعارضت فيها مصالح موسكو مع مصالح واشنطن، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على روسيا. وبالأمس فقط وفي لقائه لترتيب أمور مؤتمر جنيف2 تبادل كيري المجاملات مع سيرجي لافروف، لكن اليوم تستخدم وزارة الخارجية الأمريكية خطابًا آخر مختلفًا جدا. إن ما يجري الآن يعكس وبوضوح حقيقة المواجهة بين موسكو وواشنطن، فأمريكا مستعدة للدخول في مواجهة مع روسيا إن تعلق الأمر بمصالحها الشخصية. وخير مثال على ذلك أحداث سوريا، ففي حين تواصل روسيا دعمها لنظام بشار الدموي المجرم تدعي أمريكا أنها تستهجن ولا تفهم الموقف الروسي، لكن الأمر ببساطة هو أن أمريكا لا تجد بديلاً حتى اللحظة لبشار الأسد المجرم وهي في ذات الوقت مهتمة بل ومعنية باستمراره بقتل المسلمين هناك. هذه هي حقيقة أعداء الأمة الإسلامية الذين أخبرنا الله تعالى العليم عنهم حين قال: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرً‌ى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَ‌اءِ جُدُرٍ ‌ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ ] الحشر: 14] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   مقتل آخر مسلم في مبايكي أفريقيا الوسطى

خبر وتعليق مقتل آخر مسلم في مبايكي أفريقيا الوسطى

الخبر: إنا لله وإنا إليه راجعون. ذبحت عصابات الأنتي بالاكا الأخ صالح ديدو التاجر المسلم ورئيس بلدية مبايكي في جمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك بعد أن رفض ترك المدينة مع المسلمين المغادرين الفارين بأرواحهم من عمليات التطهير العرقي الجارية هناك، وفقا لصحيفة لوموند الفرنسية 2014/3/3. وقد أتت هذه الحادثة بعد أقل من ثلاثة أسابيع من تعهد كل من رئيس بلدية مبايكي، ريمون مونغباندي والقوات الفرنسية بحماية صالح ديدو في المدينة التي رغبت السلطات وفرنسا في أن تكون مثالاً للمصالحة وللتعايش بين جميع العرقيات. التعليق: اعترفت الأمم المتحدة أخيرا أن العنف في أفريقيا الوسطى يشابه ما تعرض له المسلمون في البوسنة والهرسك وتواترت أخبار بشاعة حملة التطهير العرقي التي تقوم بها دولة أفريقيا الوسطى ضد مسلميها على يد الغوغاء والهمجيين من الأنتي بالاكا مستخدمة أبشع الأساليب لترويع المسلمين العزل ودفعهم لمغادرة البلاد. لقد رحل المسلمون من أفريقيا الوسطى وأفرغت معظم المدن ما بين كاميرون وبانغي من مسلميها، ولم يعد هناك مسلم واحد في باولي أو بلدة بالوكا التي سكنها عشرات الآلاف من المسلمين وكان بها ثمانية مساجد يُذكر فيها اسم الله. نجحت سياسة إفراغ المدن والقرى من المسلمين ولم يبقَ من المسلمين سوى بعض التجمعات المحاصرة التي تنتظر فرصتها للخروج من البلاد، ولم يبقَ شيء لمسلمي أفريقيا الوسطى سوى مستقبل مجهول في مخيمات اللاجئين. لقد أدت أعمال القتل والنهب إلى فرار عشرات الآلاف من المسلمين من قراهم في فترة وجيزة وبشكل لافت للنظر، ولعل مقتل الأخ صالح ديدو يثير التساؤل لماذا ظل صالح ديدو وحيدا وآثر المسلمون الخروج السريع؟ لعل الإجابة على هذا التساؤل تكمن في فهم مسلمي أفريقيا الوسطى لحقيقة الصراع وحجم المؤامرة وأنهم لا يواجهون عصابات بل يواجهون دولتهم التي أعلنت الحرب عليهم بمباركة قوات السنجريس الفرنسية، ويظهر هذا في رفع المسلمين المحاصرين في أفريقيا الوسطى للوحات كتب عليها "لقد سمحت فرنسا بارتكاب المجازر في رواندا فلا تكرروا الشيء ذاته هنا" أو شعارات "لا لفرنسا .. لا لهولاند" خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي لأفريقيا الوسطى. قتل صالح ديدو في مدينة المفترض أن تؤمّنها قوات حفظ السلام الفرنسية سنجريس وبتعهد من الحكومة، ذبح لأنه أصر على البقاء وتحدى تهديدات الأنتي بالاكا ومن يقف وراءها. رحم الله أخانا صالح ديدو فقد ظن بالكفار وعهودهم خيرا ونسي أن هؤلاء لا عهد لهم ولا ميثاق، وقد أثبتت التجارب أن دم المسلم رخيص بنظرهم ولا قيمة له عندهم، ينادون للمصالحة والتعايش بين العرقيات وحوار الأديان من جهة ويشرفون على التطهير العرقي من جهة أخرى. تتوالى هذه الأحداث لتؤكد للأمة أن المسلم لا يأمن على نفسه إلا بأمان الإسلام العظيم ودولة الإسلام؛ ولهذا كان شرطًا من شروط الدولة التي تمثل المسلمين عبر العالم أن يكون أمانها بأمان الإسلام والمسلمين. نسأل الله أن يمن علينا بنصره وتمكينه، فنقوم بنصرة وحماية المستضعفين ونغيث الملهوفين. ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

نفائس الثمرات   أبلغ الأشياء في حفظ الدولة العدل والإنصاف على الرعية

نفائس الثمرات أبلغ الأشياء في حفظ الدولة العدل والإنصاف على الرعية

فالواجب على الحاكم وعلى ولاة الأمور أن لا يقطع في باب العدل إلا بالكتاب والسنة لأنه يتصرف في ملك الله وعباد الله بشريعة نبيه ورسوله نيابة عن تلك الحضرة ومستخلفا عن ذلك الجناب المقدس ولا يأمن من سطوات ربه وقهره فيما يخالف أمره فينبغي أن يحترز عن الجور والمخالفة والظلم والجهل فإنه أحوج الناس إلى معرفة العلم واتباع الكتاب والسنة وحفظ قانون الشرع والعدالة فإنه منتصب لمصالح العباد وإصلاح البلاد وملتزم بفصل خصوماتهم وقطع النزاع بينهم وهو حامي الشريعة بالإسلام فلا بد من معرفة أحكامها والعلم بحلالها وحرامها ليتوصل بذلك إلى إبراء ذمته وضبط دولته وحفظ رعيته فيجتمع له مصلحة دينه ودنياه وتمتلئ القلوب بمحبته والدعاء له فيكون ذلك أقوم لعمود ملكه وأدوم لبقائه وأبلغ الأشياء في حفظ الدولة العدل والإنصاف على الرعية‏.‏ عجائب الآثار في التراجم والأخبار (المجلد الأول) وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   باب من قال في القرآن برأيه

مع الحديث الشريف باب من قال في القرآن برأيه

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في تحفة الأحوذي، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في"باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه". حدثنا محمود بن غيلان حدثنا بشر بن السري حدثنا سفيان عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار"، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. التفسير تفعيل من الفسر وهو البيان، تقول: فسرت الشيء بالتخفيف أفسره فسرا وفسرته بالتشديد، أفسره تفسيرا إذا بينته، وأصل الفسر نظر الطبيب إلى الماء ليعرف العلة، واختلفوا في التفسير والتأويل. قال أبو عبيدة وطائفة: هما بمعنى وفرق بينهما آخرون، والتفسير كشف المراد عن اللفظ المُشكل. وحكى صاحب النهاية أن التأويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما ترك ظاهر اللفظ. قوله: (من قال في القرآن بغير علم) أي بغير دليل يقيني أو ظني نقلي أو عقلي مطابق للشرعي، قاله القاري. وقال المناوي أي قولا يعلم أن الحق غيره، وقال في مشكله بما لا يعرف (فليتبوأ مقعده من النار)، أي ليهيئ مكانه من النار، قيل الأمر للتهديد والوعيد، وقيل الأمر بمعنى الخبر. قال ابن حجر: وأحق الناس بما فيه من الوعيد، قوم من أهل البدع سلبوا لفظ القرآن ما دل عليه وأريد به أو حملوه على ما لم يدل عليه ولم يرد به في كلا الأمرين مما قصدوا نفيه أو إثباته من المعنى، فهم مخطئون في الدليل والمدلول. ومن هؤلاء من يدس البدع والتفاسير الباطلة في كلامهم الجذل فيروج على أكثر أهل السنة كصاحب الكشاف. هذا حال كثير من أهل العلم هذه الأيام، يؤولون النصوص تأويلا لا يُحتمل، يفسرون القرآن بعقولهم وأهوائهم وما تمليه عليهم شياطينهم، فخرجوا علينا بفتاوى لا تمت للإسلام بصلة، يرضون أولياء أمورهم كما يحلو لهم أن يسموهم، فأحلوا للمسلمين الربا، وأحلوا المصالحة مع عدوهم، وأحلوا لهم الديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية ومن قبل القومية والوطنية، وأحلوا لهم الاختلاط وأن تلبس المرأة في الحياة العامة ما تشاء، وأحلوا بيع الخمور ولبس البكيني على الشواطئ بحجة السياحة التي تشكل مصدرا اقتصاديا هاما، واحلوا الشركات المساهمة والقمار وأحلوا وجود من لا يحكم بما أنزل الله، وأطلقوا عليه ولي الأمر والنعمة، وأقاموا لبعض هؤلاء مراسيم بيعة كاذبة خاطئة، وفي المقابل حرّموا على المسلمين الجهاد في سبيل الله، وأطلقوا على من يقوم بهذا الفرض العظيم ومن يدافع عن نفسه أمام أعداء الله والدين بالإرهابي، وسكتوا عمّن تطاول على رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-؛ بل برروا له ذلك بحجة أنهم هم المسؤولون الذين لم يبلغوا لهم الدين. والقائمة ما بين التحريم والتحليل طويلة طويلة، وكل ذلك يجري على قاعدة التفسير للقرآن بالرأي والعقل، فهلا أدرك هذا النفر من العلماء ما آلت إليه أحوال الأمة بسبب أهوائهم وآرائهم؟!. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   الشيخة حسينة تمنح الهند امتيازات في خليج البنغال وتتآمر للتفريط بالمزيد من موارد الأمة   (مترجم)

خبر وتعليق الشيخة حسينة تمنح الهند امتيازات في خليج البنغال وتتآمر للتفريط بالمزيد من موارد الأمة (مترجم)

الخبر: في 17 من شباط/فبراير 2014م، وقّعت شركة الغاز والبترول البنغالية - المملوكة للدولة - عقدين لتقاسم الإنتاج مع شركة الغاز والبترول الهندية (PSC) - المملوكة للدولة الهندية - للتنقيب عن النفط والغاز في خليج البنغال. وتُعطي العقود الموقعة الحق للشركات الهندية في استخراج الغاز من حقول الغاز البحرية المكتشفة بالفعل بالقرب من كوتوبديا، وتسمح للمتعاقدين ببيع النفط من حقوله لمدة 20 عامًا، وبيع الغاز من حقوله لمدة 25عامًا. وقال المفوض السامي الهندي في هذه المناسبة أن كلا البلدين يعملان معًا لضمان أمن الطاقة. التعليق: بعد انتخابات الحزب الواحد المثيرة للجدل في 5 من كانون الثاني/يناير 2014م، بدأت الشيخة حسينة بتوزيع ثروات بنغلادش على كل من الهند والولايات المتحدة الأمريكية. ففي قطاع الطاقة، بدأت الجولة الأولى من الهدايا إلى الهند، باعتبارها الحكومة التي يقودها حزب المؤتمر، الذي تؤيده حسينة. وتشير تقارير وسائل الإعلام إلى أن حسينة لن تحيد عن سياسة حكمها السابق الذي استمر 5 سنوات، حيث ستظل تهدي كلًا من الولايات المتحدة والهند أقصى ما يُمكن لتمكينها من السلطة أطول فترة ممكنة. وقال مسؤولون في الحكومة أنه سيتم قريبًا توقيع اتفاقيتين أخرتين مع شركتين مقرهما الولايات المتحدة (شركة كونوكو فيليبس وسانتوس كريسس للطاقة). إنّ كلًا من الشركات الهندية وشركات الولايات المتحدة تتفاوض حاليًا لتشييد محطة عائمة للغاز الطبيعي المسال، حيث تسعى الهند إلى ربط شبكة الغاز مع بنغلادش، فتربط استيراد مرافق المحطة المقترحة للغاز الطبيعي المسال في ولاية البنغال الغربية إلى جيسور في بنغلادش بخط أنابيب يمتد لـ200 كم، يصل بين هالديا، وجاجدسبور في الهند. لقد عانى شعب بنغلادش على مدى الـ43 سنة الماضية من الحكومات الهندية المتعاقبة أشد العناء، فقوة أمن الحدود الهندية لم تفوت أيّة فرصة لقتل المسلمين الأبرياء في الحدود، والحكومة الهندية دعمت لسنوات عديدة عمليات التمرد في منطقة تلال شيتاغونغ، إضافة إلى سحبها المياه من الأنهار المشتركة، وبناء السدود على الأنهار التي تُغذي بنغلادش، مما تسبب في حدوث تصحرٍ في البلاد، وجفاف في الأنهار. ومعاهدة مياه نهر الغانج مع الهند تُنبئ بالمستقبل المحتمل مع الهند، فبمقتضى تلك المعاهدة يُلغى وجوب إعطاء الهند حصة متفقًا عليها من الماء لبنغلادش، ويسمح للهند بدلًا من ذلك بقطع الماء إلى درجة ستجعل نهر البادما يجف. ولم يكتف القادة في بنغلادش بكل هذا، بل وقد فعلوا الأفاعيل على مدار الـ25 سنة الماضية لإيجاد حالة من الفوضى في قطاع الطاقة، خاصة الأنظمة الديمقراطية لحزب رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي، فهذه الحكومات لم تستخرج من النفط والغاز إلا القليل، بما لا يكفي البلاد لتوليد الطاقة التي تحتاجها، كما أنها لم تستغل الفحم واليورانيوم المُكتشف بالفعل، حتى أضحت الأمة تعيش تحت نقص ضخم من الغاز والكهرباء، ولجأت إلى تأجير واستئجار عقود باهظة التكاليف لتوليد الطاقة الكهربائية، ولسد تلك الفواتير - وبتوجيهات من صندوق النقد الدولي - قامت حكومة الشيخة حسينة بزيادة الضرائب مرات عديدة! وما زالت تخطط لفرض المزيد منها، ما يُثقل كاهل الأمة. والأنكى من ذلك أن يقوم هؤلاء الساسة الفاسدون باستغلال الوضع لتبرير النهب الأجنبي لموارد الأمة باسم عقود تقاسم الإنتاج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة، وبناء محطات للغاز الطبيعي المسال... الخ. إن النفط والغاز ليسا من ممتلكات حسينة الخاصة أو نظام الحكم الكافر حتى يُمنحا لأعداء الأمة، فهي ملك للمسلمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَإِ وَالنَّارِ»، كما أن الإسلام قد وضع أحكامًا شاملة تبين كيفية استخدام هذه الموارد لصالح الأمة، وهذا ما ستتكفل به دولة الخلافة، التي ستبني اقتصادًا قويًا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريان- عضو حزب التحرير / ولاية بنغلاديش

بيان صحفي النظام الحالي في باكستان يقف مع أمريكا في حربها على سوريا لمنع عودة الخلافة (مترجم)

بيان صحفي النظام الحالي في باكستان يقف مع أمريكا في حربها على سوريا لمنع عودة الخلافة (مترجم)

لقد أصبح واضحًا للعيان أن سياسة نظام رحيل/نواز تجاه القضية السورية هي الامتثال الكامل لخدمة المصالح الأمريكية، وقد لاحظ حزب التحرير تنامي مشاعر استياء النظام من الانتقادات الشعبية بشأن تجاهله نصرة أهل الشام، حيث ردّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية (تسنيم أسلم) على تلك الانتقادات، في 28 من شباط/فبراير 2014م بغضب، فقالت: "لقد سبق لنا أن أصدرنا بيانًا يوضّح موقف باكستان تجاه سوريا، فإن كان لا يزال هناك أمر غير مفهوم، فهذا عائد لمستوى ذكاء أولئك المنغمسين في هذه المناقشة"! ونحن نقول للنظام أنه هو الذي يفتقر إلى الذكاء وبُعد النظر وليس الناس، فاللبيب يرى كيف أن ثورة المسلمين في الأرض المباركة في الشام هي ثورة من أجل الإسلام، وهي خلاف غيرها من الثورات، وهم بالفعل قد رفضوا الخطة الأمريكية في استبدال عميل جديد بالطاغية بشار، يحافظ على الدولة الديمقراطية المدنية الكافرة، وظلّت مطالبهم - تحت شعار "الشعب يريد خلافة من جديد" - تهزّ عروش الطغاة، كما أن اللبيب يعرف أن العالم على وشك أن يتغير بشكل كبير، وهو يتهيأ لذلك. ولكن بدلًا من الوقوف مع الإسلام والمسلمين، انحاز النظام الباكستاني إلى الغرب والطاغية بشار في حربه ضد عودة الخلافة. وقد طلب المسلمون في سوريا النصرة من كل بلاد المسلمين، لكن نظام رحيل/نواز أبى أن يستجيب، وحبس جنودنا في ثكناتهم، مع أنه على استعداد لإرسالهم إلى "بلاد الواق واق"، مثل ليبيريا، بمجرد طلب من سادة النظام الغربيين. ولرش الملح على جروح المسلمين في سوريا، وافقت باكستان رسميًا على مطالب "جنيف 2"، التي تنصّ على تشكيل حكومة انتقالية تضم نظام الجزّار الحالي، وما تُسمى بالمعارضة، التي لا يمكنها حتى الدخول إلى سوريا؛ لفقدانها أيّ دعم على الأرض! وبالتالي، فإنّ حزب التحرير/ ولاية باكستان يحذّر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية وينذرهم بأنهم مهما بذلوا من الجهد لمنع إقامة دولة الخلافة، فإنها ستقوم رغمًا عنهم - إن لم تكن في سوريا، فهنا في باكستان - قريبًا بإذن الله، ولن تتغاضى الأمة عن أولئك الذين وقفوا مع أعدائها ضدها، ولعذاب الله أكبر، والحصيف من اتّعظ بغيره. حزب التحرير يدعو المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة، مذكّرًا إيّاهم بأن نصرة إخوانهم في سوريا ضد الطاغية بشار واجب عليهم، وهم قادرون على ذلك، فهم سابع أكبر جيش في العالم، جيش مسلح بأسلحة نووية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِماً عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ امْرَأً مُسْلِماً فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ» رواه أحمد. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

8201 / 10603