أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   من أسقط الخلافة ومن يعيدها

خبر وتعليق من أسقط الخلافة ومن يعيدها

الخبر: تحت العنوان أعلاه كتب الأستاذ عبد العزيز صباح الفضلي مقالته التي نشرها موقع "إيلاف"، وقد صدَّر الأستاذ الفضلي مقالته بقوله: "تمر على المسلمين هذه الأيام الذكرى التسعون لمصيبة هي من أعظم المصائب التي مرت على الأمة الإسلامية ألا وهي سقوط الخلافة الإسلامية، ففي 1924/3/3 تم الإعلان عن سقوطها على يد عميل الغرب مصطفى كمال أتاتورك، والذي تعهد لهم بطمس الهوية الإسلامية فقام بإلغاء الأحكام الشريعة واستبدل الحروف العربية باللاتينية، وألغى الأذان باللغة العربية، ومنع الحج، وأمر بلبس القبعة بدلا من الطربوش، وحارب الحجاب...". التعليق: تحدث الأستاذ الفضلي بعد ذلك في سرد تاريخي انسيابي وبسيط مبينا أنه ما كان للخلافة أن تسقط لولا قيام المخدوعين العرب بالعمل على إضعاف الدولة العثمانية، ووضع يدهم في يد الغرب الكافر، مقابل وعود بالحرية والاستقلال عن السلطان العثماني، ثم ما لبثوا أن اكتشفوا أنهم كانوا يجرون وراء سراب حيث لم تف لهم بريطانيا بوعودها، وقامت بتقسيم البلاد العربية لتكون تحت الاحتلال والنفوذ البريطاني والفرنسي، بحسب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916م. ثم نوه أن الغرب الكافر خطط لإيجاد ودعم قادة وزعماء في معظم البلاد العربية يكونون في الحكم بعد نيل استقلالها على أن يبقى الولاء والطاعة لهذا المحتل الأجنبي، وذلك بعد عقود ربض فيها هذا الغرب الكافر على قلب الأمة نهب خلالها ثرواتها واستغل مواردها. ثم إن الشعوب العربية بقيت تئن وتعاني من حكومات ساستها بالحديد والنار، وتَعاقَب على سدة الحكم فيها قادة عسكريون أو مدنيون، ينقلب بعضهم على بعض أو يورث بعضهم بعضا. إلى أن قال الأستاذ الفضلي: "ثم جاءت ثورات الربيع العربي لتغير الحال ولتستبدل الحاكم العسكري بحاكم مدني يتم انتخابه بالاختيار الحر، ولتأتي النتائج متوافقة مع هوية الأمة إذ نال التقدم فيها أصحاب المشروع الإسلامي. ولكن الغرب الذي تعود على أن تكون هذه الدول تحت سيطرته، وثرواتها تحت تحكمه ونفوذه، تأبى أن تستقر هذه الدول أو تنجح تجربتها الديمقراطية، لذلك خططت ودبرت - ونقولها للأسف وبتوافق مع بعض الدول العربية - في إفشال أول تجربة حقيقية للديمقراطية في اختيار رئيس منتخب كما جرى في مصر، كما أنها سعت لتكرار الانقلاب في تونس إلا أن الإسلاميين هناك فهموا خيوط اللعبة واستطاعوا إفشال تلك المخططات. ولعل الانقلاب الفاشل الذي حدث في ليبيا، لخير دليل على أن هناك من يريد استمرار بقاء حكومات الدول العربية تحت بيت الطاعة الأميركي والغربي". ثم ختم الأستاذ مقالته بالحديث عن تآمر الغرب الكافر على إفشال الثورة السورية لما بدأت الملامح الإسلامية تتضح في توجهات وفكر كتائبها المقاتلة، سواء بالتغاضي عن المجازر التي يرتكبها النظام ضد الشعب السوري، أو بالدعوة والضغط لحضور مؤتمرات - جنيف1 وجنيف2 - التي لا تحقن دما ولا تصون عرضا.وخلص إلى القول "أن العالم العربي والإسلامي يتجه بقوة نحو استرداد الخلافة الإسلامية، وهناك محاولات جاهدة من أميركا والغرب وحلفائهم في الوطن العربي لتأخير تحقيق هذا الحلم، وأقول تأخيرا وليس منعا، لأن عودة الخلافة الإسلامية هي بشرى حقيقية وعد بها النبي عليه الصلاة والسلام، ولكنها لن تتم إلا عندما يبذل المسلمون أسباب تحقيقها من كمال الاستلام لله والتضحية في سبيله، والثقة بنصره (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون)". الحقيقة أن المقالة جميلة بل وممتازة جزى الله الأخ الكاتب عليها خيرا، وكان بودي أن لا أعلق عليها، لولا بعض النقاط التي تخللتها، فكانت كالنكات السوداء في الثوب الأبيض الجميل، والتي لا بد من إزالتها ليعود الثوب أبيض ناصع البياض، كقوله بأن الذين تقدموا في الانتخابات المصرية والتونسية هم أصحاب المشروع الإسلامي، وللأمانة فإن الواقع شهد ويشهد أن الذين وصلوا للحكم رغم أنهم مسلمون إلا أنهم لم يكونوا أصحاب مشروع إسلامي، إنما مشروعهم هو من جنس الأنظمة المطبقة، ودساتيرهم تنطق بذلك... وإن ما حصل في تونس لم يكن تفويتا للفرصة على الغرب، ولم يكن إفشالا لمشروع الغرب، بل بالعكس فقد كان تنفيذا لأوامر الغرب بصياغة دستور علماني لا يمت للإسلام بصلة، ومواد الدستور، ومباركة حكام الغرب للدستور دليل على ذلك، ثم إن إفشال مشاريع الغرب يا أستاذ عبد العزيز لا يكون باتباع سننهم شبرا بشبر، وإنما باتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبالسير وفق منهجه في إقامة دولة الإسلام. ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   أميركا تغيّر استراتيجية العلاقة بين إيران ودول المنطقة

خبر وتعليق أميركا تغيّر استراتيجية العلاقة بين إيران ودول المنطقة

الخبر: كتبت صحيفة الرأي الكويتية يوم الأربعاء 5 آذار 2014 تحت عنوان: (أوباما: على شركائنا السنّة التكيّف مع التغيير في علاقتنا بإيران، «التحولات في المنطقة باغتت الكثير منهم»: «على شركاء الولايات المتحدة من السنّة في منطقة الشرق الأوسط قبول التغيير المقبل في علاقة الولايات المتحدة مع إيران»، حسب الرئيس باراك أوباما، الذي قال في مقابلة أجرتها معه مجلة «بلومبيرغ فيوز» أنه يجد قول أن «إيران تفوز بسوريا» قول «مسلي» وغير صحيح. المقابلة جاءت بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للوبي إسرائيل في الولايات المتحدة، المعروف بـ «أيباك»، والذي شهد مشاركة رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ولقاءه أوباما في البيت الأبيض على هامش المشاركة. وجاءت مواقف أوباما، النادرة في صراحتها، قبل أقلّ من أسبوعين من وصوله الرياض حيث من المقرر أن يعقد لقاء قمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز). التعليق: لقد استعملت أميركا إيران، منذ الثورة الإيرانية إلى يومنا هذا في سياستها الخارجية، وقد جنت من عمالة إيران لها فوائد لا حصر لها، سواء على مستوى طرد النفوذ الإنجليزي من الخليج والعراق أم مساعدتها في أرمينيا وأفغانستان وسوريا أم على مستوى مزاحمة النفوذ الأوروبي في لبنان أم على مستوى مزاحمة النفوذ الإنجليزي في اليمن، أم على مستوى إثارة المذهبية في العالم الإسلامي. وكانت إيران تقوم بهذا الدور بصفة الدولة المعادية لأميركا كما أن أميركا كانت تبادلها الدور في جعلها دولة من محور الشر في العالم. فنتج عن ذلك حالة العداء الظاهرية بين حكام المنطقة وحكام إيران، وعداء حقيقيًّا بين شعوب المنطقة وإيران، ونتج عن ذلك عدم ثقة الشعوب بأي وجود إيراني أو أي علاقة معها. واليوم بعد أن كشفت أميركا علاقتها بإيران وأنهت أميركا مسرحية السلاح النووي وأنهت تمثيلية العداء مع إيران وبدأت تعقد الصفقات التجارية معها، تطلب أميركا من دول المنطقة إنهاء حالة العداء الظاهرية مع إيران وإيجاد حالة من التعايش السلمي معها. لتتغلغل إيران داخل دول المنطقة لتصنع لها نفوذًا يخدم أميركا، كما هو الحال في العراق ولبنان واليمن. فالاستراتيجية الأميركية الجديدة تفرض دخول النفوذ الإيراني إلى دول المنطقة، بعد أن كانت تهدد دول المنطقة تحت مبرر عدائها لأميركا وتحرير فلسطين وتخليص الشعوب من هيمنة الشيطان الأكبر. وليس شرطا أن يكون أسلوب التغلغل وشكل النفوذ شبيهًا بالوضع اللبناني أو السوري. فأميركا هنا تتحدث عن استراتيجية وهي تغيير حالة العداء إلى حالة تعايش سلمي مع إيران، أما الخطة فهي التغلغل الإيراني في دول المنطقة لخدمة أميركا، أما الأسلوب فهو يختلف من واقع إلى آخر. ولا أظن إلا أن ينصاع حكام المنطقة لطلب أميركا؛ لأنها استراتيجية جديدة لأميركا ولا يملك العميل إلا التنفيذ. أما الحكام العملاء لغير أميركا فلن يقاوموا هذه الاستراتيجية إلا كما تقاوم لبنان التغلغل الإيراني فيها. أيها المسلمون، إن عمالة حكام إيران لأميركا وعمالة جميع حكام المسلمين لدول الكفر - أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا - هي بيت الداء، وإن التخلص من نفوذ دول الكفر يكون بالتخلص من هؤلاء العملاء، واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة هو الدواء. حيث إن منعة الأمة وحماية بيضتها وعلاج جميع مشاكلها يكون باستئناف الحياة الإسلامية وذلك بإقامة الخلافة الراشدة. قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس عبد اللطيف الشطي

خبر وتعليق   تدخل روسيا في أوكرانيا يدلّ على تراجع أمريكا باعتبارها القوة العظمى في العالم   (مترجم)

خبر وتعليق تدخل روسيا في أوكرانيا يدلّ على تراجع أمريكا باعتبارها القوة العظمى في العالم (مترجم)

الخبر: في الثاني من آذار/مارس، يوم السبت، منح البرلمان الرئيسَ الروسي بوتين سلطة استخدام القوة العسكرية في "كامل أراضي أوكرانيا" لحماية المصالح الروسية في البلاد المضطربة في أوكرانيا، وخصوصًا في شبه جزيرة القرم، حيث تحتفظ روسيا بالمنشآت العسكرية الهامة لها، مثل أسطول البحر الأسود. وما أن سمح البرلمان باستخدام هذه القوة، حتى انتشرت القوات المسلحة الروسية في شبه جزيرة القرم، التي يسكنها مواطنون من أصل روسي، ومن التتار المسلمين. التعليق: لقد كانت أوكرانيا دائمًا في قلب الصراع بين أوروبا وروسيا، الذي اشتد مع اندلاع الثورة البرتقالية التي جاءت بفيكتور يوشينكو - الموالي للغرب - رئيسًا لأوكرانيا في عام 2005م، على حساب رجل روسيا القوي (فيكتور يانوكوفيتش)، الذي أعادته روسيا في عام 2010م، من خلال استخدام الغاز الروسي كسلاح سياسي. ويأتي التدخل الروسي الحالي بعد أن أطاح المحتجون المدفوعون من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بفيكتور يانوكوفيتش من منصبه، مما جعله يهرب سرًا إلى روسيا، ويدّعى بأنه الزعيم الشرعي لأوكرانيا. وردًا على تدخل روسيا في أوكرانيا، اتّهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما روسيا "بخرق القانون الدولي"، وأدان التدخل العسكري في البلاد، واصفًا إياه "بالانتهاك الواضح" للسيادة الأوكرانية، وذكر البيت الأبيض أيضًا أن الولايات المتحدة ستعلق مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر G8 الاقتصادي، التي ستُعقد في سوتششي - روسيا في حزيران/يونيو القادم، وحذّر من "العزلة السياسية والاقتصادية الكبرى" لروسيا. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا يمكن لأمريكا وأوروبا أن تفعلا لدحر الروس ومنعهم من الاستيلاء على شبه جزيرة القرم؟ فكل من أمريكا وأوروبا قد فشلت في التصرف بحزم تجاه غزو روسيا لجورجيا وتقسيم البلاد إلى قسمين في عام 2008م، حيث استولت روسيا على قطعة صغيرة من شمال البلاد، ويحتمل حدوث الشيء نفسه في أوكرانيا، باقتطاع الجزء الشرقي الموالي لروسيا في أوكرانيا، وإخضاعه لسيطرتها. إنّ التدابير التي أعلنت عنها الولايات المتحدة لغاية الآن لا ترقى إلى ردع سلوك روسيا العدواني تجاه أوكرانيا، مما يكشف كيف أن مفهوم تربع أمريكا على العالم في القرن الـ21 ليس أكثر من ضجيج، "فالنظام العالمي الجديد" الذي تأمل جورج بوش الأب فرضه على العالم بعد حرب الخليج الأولى لم يكد يرى النور حتى غاب عن أعين الناس. وقد تم تحدي سيادة أمريكا واختبارها على جبهات متعددة: - في أوروبا حلفاءُ أمريكا على خلاف مع السياسات الاقتصادية لواشنطن، وعلى دور الناتو خارج حدود أوروبا، وينتقدون السياسة الأمريكية في أجزاء عديدة من العالم. - وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، وفي العالم الإسلامي، أوجد اندلاع الربيع العربي عدم الاستقرار للولايات المتحدة، وخلق العداء نحوها، ما أطاح بستين عامًا من الاستقرار في المصالح الأمريكية، وأوجد فراغًا سياسيًا في السلطة. - أما في الشرق الأقصى، فإن صعود الصين بشكل متزايد جعل حلفاء أمريكا التقليديين متحيرين للغاية. وعلى الرغم من هذه التحديات العديدة، فقد تخلت أمريكا عن العقيدة العسكرية التي طالما تبنّتها، وهي الدخول في حربين كبيرتين؛ لإعادة توزيع جزء كبير من الأصول البحرية والعسكرية من أوروبا إلى الشرق الأوسط. إنّ تدخل روسيا في أوكرانيا يدعو إلى التساؤل عما إن كان أوباما سيعيد النظر في استراتيجيته في آسيا، الذي من شأنه أن يوفّر فرصة لبكين لحل النزاعات الإقليمية مع الدول المجاورة للصين كما يحلو لها، ويزيد قدرتها على استعادة تايوان. والمخيب للآمال في هذا التحول للأحداث هو أن الأمة الإسلامية لا تزال غير قادرة على الاستفادة من صراعات القوى الكبرى وتخبطها، فتستقل عن الغرب، وتحدد مصيرها الذي يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنين، وأن مسلمي القرم الذين عانوا كثيرًا تحت حكم جوزيف ستالين سيعانون مجددًا من هول الاحتلال الروسي الجديد. إن المطلوب لمنع حدوث هذه المأساة مجددًا هو أن يقوم مسلمو تركيا بإعادة إقامة الخلافة، فالخلافة الإسلامية لن تحمي مسلمي شبه جزيرة القرم فحسب، بل وستقدم لأهل أوكرانيا عامة بديلًا ثالثًا، وهو الإسلام الذي يحقق لهم الأمن والأمان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

مع الحديث الشريف   باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية

مع الحديث الشريف باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي" بتصرف" في " باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية". حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني". قوله : من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، وقال في المعصية مثله؛ لأن الله تعالى أمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر هو صلى الله عليه وسلم بطاعة الأمير ، فتلازمت الطاعة. إن عظمة هذا الدين تكمن في عقيدته وأحكامه، التي إذا طبقت في واقع الحياة، سَعِد من يطبقها واطمأن، وأصبح إنسانا يشعر بإنسانيته، ويرقى بها في سلم القيم، ليصل إلى الرضى. ولعل تاريخنا الإسلامي يشهد بذلك، فقد عاش المسلمون في ظل أحكامه، وتفيئوا ظلاله، وقطفوا ثماره، فكانت الطمأنينة والراحة القلبية والذهنية، هي العنوان لوجودهم في هذه الحياة، فأبدعوا فيها أيّما إبداع، وتركوا لنا كنوزا من الفقه والفكر واللغة والعلوم وغيرها الكثير الكثير... أيها المسلمون: إن ذلك لم يكن ليحدث لولا وجود أمر غاية في الأهمية، ألا وهو الطاعة. نعم إنه الطاعة أيها المسلمون، فهي ما يفتقده المسلمون هذه الأيام، فهي سر انتصارهم، على أنفسهم أولا وعلى عدوهم ثانيا. وفي الحديث الشريف ربط جميل بين طاعة الله وطاعة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وبين طاعة أولي الأمر، فطاعة أولي الأمر طاعة لله والرسول، ومعصية أولي الأمر معصية لله والرسول، ولكن أين هم أولو الأمر اليوم الذين تجب طاعتهم؟ بلا شك أنهم غير موجودين، فكل من يحكم المسلمين اليوم لا يمكن اعتباره من أولي الأمر، ذلك لأنهم عصابة أو قل بلطجية تسلطوا على الحكم بقوة وبدعم أسيادهم الكفار في غفلة من الأمة، وحكموها بغير ما انزل الله، حكموها بشرعة الإنجليز والفرنسيين والأمريكان، وليس أدل على ما نقول ممّا رأيناه ونراه هذه الأيام من قتل هؤلاء الحكام لأمتهم في بلاد الثورات. وهذا معناه أن على الأمة اليوم واجب وفرض كبير، ألا وهو تنصيب ولي الأمر الذي يحكمها بما أنزل الله. فالله سبحانه يخاطب المسلمين في قوله تعالى" وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وهذا الفرض - فرض الطاعة- يبقى فرضا ولا يتخلف أو يلغى أو يتعطل لغياب ولي الأمر. ما يعني أن على المسلمين واجب العمل لإيجاد ولي الأمر الذي يتحقق بوجوده فرض الطاعة. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فهبّوا أيّها المسلمون .. يا من لم تعملوا بعد لإيجاد هذا الحاكم، هبّوا للعمل مع العاملين المخلصين الواعين لإيجاد هذا الفرض العظيم، نطيع الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم- بإيجاده وبطاعته. اللهم عجل لنا بذلك واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. الّلهم آمين. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي دراسة جديدة حول العنف ضد المرأة في أوروبا تثبت مرة أخرى  عجز قوانين المساواة بين الجنسين عن ضمان سلامة المرأة (مترجم)

بيان صحفي دراسة جديدة حول العنف ضد المرأة في أوروبا تثبت مرة أخرى عجز قوانين المساواة بين الجنسين عن ضمان سلامة المرأة (مترجم)

كشفت دراسة جديدة من قبل وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA)، نُشرت يوم الأربعاء الخامس من آذار، أن ثلث النساء في الاتحاد الأوروبي تعرّضن للعنف الجسدي أو الجنسي منذ سن الخامسة عشرة، أي ما يعادل 62 مليون شخص، ووجدت الدراسة التي تعد الأكبر في هذا الموضوع، والتي تغطي 28 دولة أوروبية، بأن واحدة من كل عشر نساء في القارة عانين شكلا من أشكال العنف الجنسي، وواحدة من كل عشرين امرأة تعرضن للاغتصاب، بالإضافة إلى أن 55٪ منهنّ تعرضن للتحرش الجنسي، معظمهن في مكان العمل، 75٪ منهنّ ممن يعملن في وظائف إدارية عليا قد تعرّضن لانتهاكات ضد كرامتهن، مما يفنّد المطالبة المتكررة بأن العمل هو الطريق إلى رفعة المرأة. وبيّنت الدراسة أيضا وجود صلة بين استخدام الكحول والعنف، هذا وقد صرّح مدير الوكالة موتن كجيروم بالقول "إن ضخامة المشكلة دليل على أن العنف ضد المرأة لا يؤثر على عدد قليل من النساء فقط - بل يؤثر على المجتمع في كل يوم". ومن المثير للاهتمام، بأن الدول التي لديها أكبر عدد من حوادث العنف كانت الدنمارك (52٪)، وفنلندا (47٪)، والسويد (46٪) وهي الدول التي تمت الإشادة بها وأشير إليها كأكثر الدول تطبيقا لقوانين المساواة بين الجنسين وفقا لمؤشر المساواة بين الجنسين للأمم المتحدة وكذلك حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2013، والمعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين. وتساءلت جوانا جودي رئيسة قسم الحرية والعدالة في الوكالة القائمة على الدراسة "أوجدنا قوانين المساواة بين الجنسين منذ عقود خلت، ولكن هل يتم تطبيقها عمليا في الواقع؟" إنّ النتائج المثيرة للقلق من هذه الدراسة تسلط الضوء على أن العنف واسع النطاق أصبح من المُسَلّمات في حياة ملايين النساء في الدول الليبرالية العلمانية الغربية التي تظهر جهلاً في كيفية حل هذه المشكلة، علاوة على ذلك، تشير هذه النتائج إلى فشل قوانين الغرب الخاصة بالمساواة بين الجنسين والتي استُغلت لإدانة القوانين الاجتماعية الإسلامية، واعتُبرت الحل الأفضل لتوفير الاحترام والرفاهية للمرأة. إنّ هذا كله يطرح العديد من الأسئلة: لماذا تصر الدول العلمانية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات مثل الأمم المتحدة على نشر تلك المفاهيم الخاطئة في العالم الإسلامي كعلاج لاضطهاد المرأة من خلال معاهدات مثل اتفاقية سيداو أو المطالبة بترسيخها ضمن قوانينهم؟ وكيف تتجرأ تلك الدول على القيام بدور عالمي وتنصّب نفسها شرطة اجتماعية في مجال حقوق المرأة في الوقت الذي قيمها وأنظمتها قد فشلت في موضوع المرأة بشكل واضح على أراضيها؟ وكيف يجرؤ مناصرو المرأة والعلمانيون على اتهام الإسلام بإذلال المرأة والتفريق بين الجنسين في قوانينه الاجتماعية في الوقت الذي تتبنى الحريات الليبرالية نمط حياة أدّى إلى الإفراط في شرب الخمر وانتشار الرذيلة، وتكوين بيئة خطرة للنساء، وهذه الأمور كلها يحظرها ويمقتها الإسلام؟ إنّ ادعاء الغرب بأنّ مبدأ "المساواة بين الجنسين" هو الوسيلة للحفاظ على كرامة المرأة ما هو إلا خداع. إن قمة اللاعقلانية هي الإصرار على استخراج المياه من بئر جافة! علاوة على ذلك، يقوم الغرب بمحاولات الترقيع من خلال حملات التوعية، أو بتغييرات على عدد قليل من القوانين والسياسات، التي سوف تثبت عدم جدواها في حل العنف ضد المرأة، كما فعلت على مدى عقود. إنّ النظام الاجتماعي الإسلامي في ظل الخلافة هو الوحيد القادر على جعل حماية المرأة ركيزة أساسية في سياسة الدولة على كل المستويات، الأمر الذي يوفر حلا ناجعا لهذه المشكلة، إنّه النظام الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كرم ورفع شأن زوجاته و قريباته والمرأة بشكل عام، إنّه النظام الذي يحفظ للمرأة كرامتها من خلال أحكام تحول دون السعي لتحقيق الرغبات الفردية وإذلال المرأة، إلى جانب تعزيز المكانة العالية لها باستمرار وتنفيذ عقوبات رادعة على أولئك الذين يتجرؤون على النيل منها، مما يوجِد مجتمعا تشعر النساء فيه بالأمن والاحترام، لذا فإننا ندعو النساء المسلمات لرفض مبدأ المساواة بين الجنسين في النظم الغربية الليبرالية المعيبة والتمسّك بالأحكام الشرعية الإسلامية وحدها. د. نسرين نوّازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

السوسنة: حزب التحرير يدعو الأردنيين لإعادة دولة الخلافة

السوسنة: حزب التحرير يدعو الأردنيين لإعادة دولة الخلافة

2014-03-09 التحرير يدعو الاردنيين لاعادة دولة الخلافة جدد حزب التحرير المحظور، دعوته لـ"المسلمين في الاردن" من أجل "العمل مع حزب التحرير لإعادة دولة الخلافة الإسلامية"، وفق ما جاء بيان تلقت السوسنة نسخة منه مساء الاحد. وتناول الحزب في بيانه، المشروع المعدل لقانون منع الإرهاب الذي قدمته الحكومة لمجلس النواب، وأعادت فيه تعريف الإرهاب وتوسعت في الجرائم التي يعاقب عليها القانون تحت هذا الاسم. وقال الحزب "إن هذا القانون ما هو إلا حلقة في مسلسلٍ أُعدّ وخطّط له ليحول ما بين الأمة ومشروعها الحضاري، المتمثل بالخلافة الإسلامية والتي يخشاها الغرب وكل أعداء الأمة، ومحاولة لإعادة الأمة لبيت الذلّ الذي خرجت منه على الظلم والفساد والطغيان ولن تعود له بإذن الله". ودعا حزب التحرير "المسلمين كافة والفعاليات المؤثرة خاصة للعمل على منع تمرير هذا القانون الذي أعد ليحارب كل من يدعو إلى مقاومة المحتل وطرد يهود من الأرض المباركة، ومن يسعى لإيجاد دولة الاسلام حتى ولو كانت بالطرق السلمية". المصدر : السوسنة

بيان صحفي دولة الخلافة هي التي ستقضي على العنف ضد المرأة  (مترجم)

بيان صحفي دولة الخلافة هي التي ستقضي على العنف ضد المرأة (مترجم)

تحتفل بنغلادش - على غرار دول العالم الأخرى - في الثامن من آذار/مارس من كل عام "بيوم المرأة العالمي"، ويقوم دعاة النظام الرأسمالي الديمقراطي العلماني بالاحتفال بهذا اليوم كرمز لنضال المرأة في الـ100 سنة الماضية من أجل "حقوقها، وحريتها، وعفّتها". وحزب التحرير يؤكد في هذه المناسبة - بأوضح العبارات - أنّ العنف والقمع المتزايد ضد المرأة على نطاق واسع، في البلدان المتقدمة والنامية، بما في ذلك بنغلادش، يثبت دون أدنى شك أن النظام العلماني الفاسد المضلل، بشعاراته الكاذبة "كحقوق المرأة وحريتها"، قد فشل في رعاية المرأة، وحلِّ المشاكل التي تواجهها، وحوّل المرأة بكل بساطة إلى سلعة للجنس والربح، فخلق في المجتمع نظرة منحرفة نحو المرأة! كما فشلت المنظمات النسائية في البلاد، التي تعمل من أجل حقوق المرأة، في تحديد سبب الاضطهاد الواقع على المرأة، وذلك بسبب موقفها غير العقلاني، والمتطرف، والمعادي للإسلام، ومحاولاتها المكشوفة في إلقاء اللوم على الإسلام، ما جعلها تنحرف عن جادة الصواب للسبب الحقيقي، وهو الحرية الشخصية التي تدعو إليها الديمقراطية. إنّ ما فشلت النساء في تحقيقه بعد صراع أكثر من 100 عام في ظل هذا النظام الديمقراطي، ضمنه الإسلام لهن منذ أكثر من 1400 عام في ظل دولة الخلافة، دون الحاجة إلى إنشاء حركات نسائية، والكفاح من أجل أبسط الحقوق (السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية... )، كما عملت الخلافة دائمًا على إغلاق كافّة السبل التي تعرض المرأة للاستغلال، وتجعلها سلعة جنسية من أجل الربح، فالإسلام ينظر إلى المرأة على أنها أم، وربة بيت، وعِرض يجب أن يُصان، وينظر إليها المجتمع الإسلامي نظرة إنسانية. حزب التحرير يهيب بجميع المخلصين والمنظمات النسوية المخلصة العمل على إنهاء قمع النساء، وذلك برفض النظام العلماني القمعي وتجاهله، والعمل من أجل إعادة الخلافة، التي ستبني مجتمعًا عادلًا مرة أخرى، وتضع حدًّا للعنف المستمر ضد المرأة وتنهيه، وتحرّر الرجل والمرأة من عبودية النظام الرأسمالي. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش https://www.facebook.com/PeoplesDemandBD  

8198 / 10603