أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي حزب التحرير يعلّق لافتات في أماكن بارزة في مدينة كراتشي (مترجم)

خبر صحفي حزب التحرير يعلّق لافتات في أماكن بارزة في مدينة كراتشي (مترجم)

علّق حزب التحرير / ولاية باكستان لافتات ضخمة في الأماكن العامة في أكبر المدن الباكستانية، كراتشي، موطن أكثر من عشرين مليون نسمة، وقد كُتب على اللافتات ما يؤكد على أنّ الأمن والأمان لن يتحققا في البلاد إلا بعد القضاء على شبكة ريموند ديفيس الأميركية في باكستان، وأنّ الخلافة هي التي ستقضي على الوجود الأميركي في البلاد، فهو سبب التفجيرات والفوضى في باكستان. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية باكستان للمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي اعتقال وتعذيب وأحكام قاسية ضد أبناء الأمة، فهل هذا ما تبشرون به؟!

بيان صحفي اعتقال وتعذيب وأحكام قاسية ضد أبناء الأمة، فهل هذا ما تبشرون به؟!

عرضت صحيفة "تليجراف" البريطانية الأحد 9 آذار/مارس 2014م فيديوهات مسربة من داخل السجون المصرية، واصفة إياها بأنها تكشف الحالة المزرية في هذه السجون، كما تكشف تعرض المعتقلين للتعذيب الممنهج داخل السجون لتشابه وسائله وأساليبه، ومن يستمع لشهادات المعتقلين المؤلمة يدرك تماما عودة الدولة البوليسية، فلا مذكرة اعتقال صادرة من النيابة، ولا تحقيقَ، ولا اعتبارَ لحرمة البيوت، ولائحة التهم جاهزة ومُعدَّة سلفا، وما على المعتقل سوى التوقيع عليها تحت سياط التعذيب والتهديد بإحضار الوالدة واغتصابها كما ورد في شهادة أحد المعتقلين. وكان موقع "ويكي ثورة" قد قال أن 21 ألفًا و317 اعتقلوا خلال السبعة أشهر الماضية، منهم 16378 تم القبض عليهم أثناء حوادث سياسية و1431 لخرقهم حظر التجوال، و89 بتهمة التورط بأعمال إرهابية، و80 متعلقين بالعنف الطائفي، وعلى الأقل 740 من هؤلاء تم القبض عليهم ثم إحالتهم لـمحاكمة عسكرية. ويبدو أن مناشدة الرئيس المؤقت عدلي منصور للنائب العام بإعادة فتح تحقيق في حالات الاعتقال القسري - وبخاصة طلاب الجامعات - والإفراج عمن لم يثبت ارتكابهم لأية جرائم أو أفعال يجرمها القانون، هي لمجرد ذر الرماد في العيون، وإن حدث واستُجيب لمناشدته ففي حالات محدودة جدا ونسبتها ضئيلة بالنسبة لعدد المعتقلين. كما يبدو أن النائب العام لا يلتفت للشكاوى والتقارير التي تقدم له وتكشف عن تعرض المعتقلين للتعذيب الشديد. مما يظهر للعيان مدى استهانة السلطة القائمة بكرامة وحقوق هؤلاء المعتقلين. وكانت ثلاث محاكم جنح بالإسكندرية قد أصدرت في 25 شباط/فبراير الفائت أحكاما بالسجن بلغت في مجموعها 945 عاماً، وغرامات مالية تتجاوز نصف مليون جنيه، على أكثر من مائتين من رافضي الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي. وفي اليوم التالي قضت محكمة جنايات شمال القاهرة بإحالة 26 متهما من السويس إلى المفتي تمهيدا لإعدامهم بعد إدانتهم غيابيا ودون حضور محاميهم بارتكاب "جرائم إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحي لقناة السويس". هذا هو الواقع الأليم في مصر هذه الأيام، اعتقال وتعذيب وأحكام قاسية ضد أبناء الأمة، فهل هذا ما تبشر به السلطة الحاكمة؟! هل يمكن أن يتصور القائمون على هذا النظام أنهم يمكن أن يستقر لهم وضع أو يهنأ لهم بال وهم يَسْتَعْدُونَ قطاعًا عريضًا من أبناء الأمة؟! أما آن لهم أن يدركوا أن هذه الأمة أمة إسلامية لا ترضى عن الإسلام بديلًا، وأنها لا يمكن أن ترهبها السجون والمعتقلات والتعذيب وحتى القتل، وأن الحكم بالإسلام في ظل دولة الخلافة قضية مصيرية لها تتخذ حيالها إجراء الحياة أو الموت. فلتبصر السلطة القائمة طريقها جيدا لتدرك أن لا مخرج لها سوى الانحياز للأمة وتحكيم شرع الله في دولة الخلافة الراشدة الثانية التي آن أوانها وأظل زمانها، ويومها سيهنأ الجميع في ظلها حكامًا ومحكومين، مسلمين وغير مسلمين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال:24] شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

ولاية السودان: ندوة بجامعة أم درمان الإسلامية        

ولاية السودان: ندوة بجامعة أم درمان الإسلامية    

أقام شباب حزب التحرير / ولاية السودان بالجامعات يوم الاثنين 09 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 10 آذار/مارس 2014م، ندوة سياسية بجامعة أم درمان الإسلامية (مجمع الفتيحاب)، بعنوان: "البرنامج الإصلاحي بين الحقيقة والسراب" ، تحدث فيها كل من: الأستاذ/ سليمان الدسيس - عضو المكتب القيادي لحزب التحرير في ولاية السودان. الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان. تحدث فيها الأستاذين الكريمين عن حقيقة مسألة الإصلاح من حيث الفكرة بأنها عملية ترقيعية لنظام بالي، وأن مسألة الإصلاح التي طرحتها الحكومة خاصة في خطاب رئيس الجمهورية، إنما هي مكيدة تريد من خلالها الدولة إشراك أكبر عدد من القوى السياسية لارتكاب الجريمة المقبلة والتي تدبر في أديس أببا مع حركة التمرد "الحركة الشعبية قطاع الشمال"، كما تحدث الأستاذ ناصر عن طبيعة مسألة الحوار وأنها لا تتعدى عملية البحث لإدراك المشكلة ولكن لا يمكن أن يكون الحوار حلاً وإنما الحل يحتاج إلى فكرة وليس حواراً فهذا كلاماً فضفاضاً. وأضاف إن الفكرة السياسة القادرة على معالجة مشاكل الناس في السياسة والاقتصاد وغيرها من شؤون الناس كل الناس معالجة صحيحة، إنما هي عقيدة الإسلام العظيم، فكراً وعقيدة. وقد حشدت الندوة المئات من طلاب الجامعة، توافدوا لحضور الندوة والمشاركة فيها، فقد وجدت الندوة ترحيبا حارًا من الحاضرين، لطرح الإخوة المتحدثين كما أشار الكثير من المشاركين بأنهم لا يرضون بغير الإسلام بديلاً والخلافة دولةً. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان التسجيل الكامل للندوة لمزيد من الصور في المعرض

نفائس الثمرات   أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ

نفائس الثمرات أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ

وَأَمَّا الْهَوَى فَهُوَ عَنْ الْخَيْرِ صَادٌّ، وَلِلْعَقْلِ مُضَادٌّ؛ لِأَنَّهُ يُنْتِجُ مِنْ الأخْلاَقِ قَبَائِحَهَا، وَيُظْهِرُ مِنْ الأفْعَالِ فَضَائِحَهَا، وَيَجْعَلُ سِتْرَ الْمُرُوءَةِ مَهْتُوكًا، وَمَدْخَلَ الشَّرِّ مَسْلُوكًا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: الْهَوَى إلَهٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ. ثُمَّ تَلاَ: {أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ}، وَقَالَ عِكْرِمَةُ فِي قوله تعالى: {وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} يَعْنِي بِالشَّهَوَاتِ {وَتَرَبَّصْتُمْ} يَعْنِي بِالتَّوْبَةِ {وَارْتَبْتُمْ} يَعْنِي فِي أَمْرِ اللَّهِ {وَغَرَّتْكُمْ الامَانِيُّ} يَعْنِي بِالتَّسْوِيفِ {حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} يَعْنِي الْمَوْتَ {وَغَرَّكُمْ بِاَللَّهِ الْغَرُورُ} يَعْنِي الشَّيْطَانَ. أدب الدنيا والدينلعلى بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   سلطات آل سعود تحرِّم الجهاد وتبيح الرّبا

خبر وتعليق سلطات آل سعود تحرِّم الجهاد وتبيح الرّبا

الخبر: "أصدرت السلطات السعودية أمراً ملكيا باعتماد قائمة بالجماعات الإرهابية ضمت جبهة "النصرة" وحزب الله السعودي والدولة الإسلامية في العراق والشام "تنظيم الدولة" وجماعة الإخوان المسلمين. وجرّم الأمر الملكي إصدار فتاوى للقتال في الخارج أو جمع التبرعات لجماعات إرهابية أو تجريم الدعوة للفكر الإلحادي أو التشكيك في الثوابت الدينية. كما جرّم الأمر الملكي السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، أو الدعوة، أو المشاركة، أو الترويج، أو التحريض على الاعتصامات، أو المظاهرات، أو التجمعات، أو البيانات الجماعية بأي دعوى أو صورة كانت، أو كل ما يمس وحدة واستقرار المملكة بأي وسيلة كانت. كما جرّم حضور مؤتمرات، أو ندوات، أو تجمعات في الداخل أو الخارج تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في المجتمع، والتعرض بالإساءة للدول الأخرى وقادتها. كما منح كل من شارك في أعمال قتالية خارج السعودية بأي صورة كانت مهلة إضافية، مدتها خمسة عشر يوماً اعتباراً من صدور هذا البيان لمراجعة النفس والعودة عاجلاً إلى وطنهم". التعليق: ليس مستغربا على من حادَّ الله ورسوله، ورخص للبنوك الربوية في الحجاز ونجد، وحرّم الجهاد في سبيل الله، ومنع إغاثة الملهوف، وجرّم نصرة المستضعفين من المسلمين، ليس مستغربا عليه، أن يصدر أمرا فرعونيا، بوصم كل من يخالفه الرأي بالإرهاب، حتى لو كان في يوم من الأيام إحدى دعائمه أو صنائعه، فقد سبق وأن صنع كثيرا من المجموعات المسلحة ودعمها ماليا وماديا، وجند لها المقاتلين من الشباب، وأرسلها للجهاد في أفغانستان ضد السوفييت، وعندما انتهت مهمتهم، قام بمحاربتهم واعتقالهم وقتلهم ووصمهم بالإرهاب ووصفهم بالخارجين على ولي الأمر، وكان علماء السوء حوله يفصلون له الفتوى على حسب الأمر الفرعوني، مهما كان التناقض بين الأمرين!! كما حصل حين أفتى كبير علمائهم بأن من يستعين بالكفار ضد المسلمين هو كافر مثلهم: فقد قال: "وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم، كما قال - سبحانه - {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} "المائدة، آية 51". (فتاوى ....... 1/274)، ثم أصدر فتوى معاكسة لها عندما استعان آل سعود بالصليبيين لضرب العراق فقال: "....وكل ما في الأمر أن الدولة السعودية احتاجت إلى الاستعانة ببعض الجيوش من جنسيات متعددة ومن جملتهم الولايات المتحدة وإنما ذلك للدفاع المشترك مع القوات السعودية عن البلاد والإسلام وأهله ولا حرج في ذلك. لأنه استعانة لدفع الظلم وحفظ البلاد وحمايتها من شر الأشرار وظلم الظالمين وعدوان المعتدين فلا حرج كما قرره أهل العلم وبينوه...." المصدر: الموقع الرسمي لكبيرهم. وهكذا تجد الحكام العملاء يصدرون أوامرهم بناء على أوامر أسيادهم الغربيين، ثم يقوم علماؤهم بتفصيل الفتوى على مقاس أمرهم، مهما يكن هذا الأمر، حتى لو كان مخالفا لما هو معلوم من الدين بالضرورة. لذلك كانوا في بداية ثورة الشام، يمدون بعض الفصائل بالمال القذر وبعض الأسلحة، ويصنعون لهم شيوخا ومفتين، عملهم الرئيس هو إثارة الفتنة بين الثوار، وعندما بدأت أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والغرب عموما، بحربهم العلنية ضد المشروع الإسلامي المتمثل بالخلافة، طلبت من العملاء في البلاد العربية والإسلامية، سن قوانين تمنع أي نوع من أنواع الدعم لأهل الشام، يظهر فيه المسلمون كأمة واحدة، لا فرق بين شامي وحجازي وعراقي ومصري إلا بالتقوى، لأن ظاهرة كيانات سايكس بيكو، المتمثلة بالحدود المصطنعة، والأعلام الملونة، والوطنيات والقوميات الضيقة والمنحطة، بدأت بالتلاشي أمام ثورة الشام المباركة، التي ترفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي تضم في صفوفها رجالا مسلمين جاؤوا من مختلف الديار، وتعلنها صراحة أنّ بديل حكم البعث المجرم هو خلافة على منهاج النبوة. لهذا أقول: إنّ إصدار هذا الأمر الفرعوني من قبل آل سعود، وتفصيل الفتوى من قبل علماء السوء هناك، على مقاس هذا الأمر، إنما هو دليل على أنّ الغربَ وعملاءَه من حكام المسلمين، قد بدأوا يشعرون بخطورة ثورة الشام على نظامهم العالمي، وعلى مصالحهم وعلى عملائهم، نسأل الله أنْ يردَ كيدَ الغربِ وعملائِه في نحرهم، وأن يفشل مخططاتهم ضد ثورة الشام، ونسأله أن يتوج الثورة بخلافة على منهاج النبوة. ﴿‏‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 30‏]‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم (أبو أسامة)

مع الحديث الشريف   باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن

مع الحديث الشريف باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي" بتصرف" في " باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن". حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَاصِمٌ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ، زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ أَتَيْتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً". قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ أَيْ : لَا حُجَّةَ لَهُ فِي فِعْلِهِ، وَلَا عُذْرَ لَهُ يَنْفَعُهُ. الحذر الحذر... في هذا الزمان تعيش الأمة بلا إمام، بلا قرآن يطبق فيها، بلا حياة إسلامية، والله سبحانه وتعالى ميز هذه الأمة عن غيرها من الأمم، بأن فرض عليها أن تعيش وفق منهجه وسنة نبيه، ولا معنى لوجودها بدون تطبيق الكتاب. يقول تعالى:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، فحكمة الخلق العبادة. إلا أننا نرى اليوم حياة بعيدة كل البعد عمّا أراد الله، بل حياة تغضب الله تعالى، كيف لا والأمة بدون بيعة لإمام على السمع والطاعة، وقد حذر رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- أشد التحذير من غياب الإمام وعدم البيعة. فالرسول هنا أوجب على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولكنه لم يوجب مباشرة البيعة من كل مسلم للخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق المسلم. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق المسلمين بيعة سواء بايعوا بالفعل أم لم يبايعوا. ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة. لأن الذي ذمّه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. والقعود عن إقامة خليفة للمسلمين معصية من أكبر المعاصي لأنها قعود عن القيام بفرض من أهم فروض الإسلام، يتوقف عليه إقامة أحكام الدين، بل يتوقف عليه وجود الإسلام في معترك الحياة. فالمسلمون جميعاً آثمون إثماً كبيراً في قعودهم عن إقامة خليفة للمسلمين. فإن أجمعوا على هذا القعود كان الإثم على كل فرد منهم في جميع أقطار المعمورة. وإن قام بعض المسلمين بالعمل لإقامة خليفة ولم يقم بعضهم الآخر فإن الإثم يسقط عن الذين قاموا يعملون لإقامة الخليفة ويبقى الفرض عليهم حتى يقوم الخليفة. لأن الاشتغال بإقامة الفرض والتلبس به يسقط الإثم عن تأخير إقامته وعن وقته وعلى عدم إنجازه. أما الذين لم يتلبسوا بالعمل لإقامة الفرض فإن الإثم بعد ثلاثة أيام من ذهاب الخليفة يبقى ساريا عليهم حتى ينصبوا من يليه، لأن الله قد أوجب عليهم فرضاً فامتنعوا عن القيام به ولم يتلبسوا بالأعمال التي من شأنها أن تقيمه، ولذلك استحقوا الإثم واستحقوا عذاب الله وخزيه في الدنيا والآخرة. فاستحقاق العذاب على ترك أي فرض من الفروض التي فرضها الله ظاهر صريح، لا سيما الفرض الذي به تنفذ الفروض، وتقام به أحكام الدين، ويعلو به أمر الإسلام، وتصبح كلمة الله هي العليا في بلاد الإسلام، وفي سائر أنحاء العالم. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   أخطار الإسلام السياسي

خبر وتعليق أخطار الإسلام السياسي

الخبر: نقلت جريدة الاتحاد الإماراتية خبرا بتاريخ 2014/3/2 عنوانه "صدى الوطن.. إصدار جديد يعرّف بأخطار الإسلام السياسي"، وجاء في الخبر ما يلي: "أصدر مركز المزماة للدراسات والبحوث، العدد الأول من المجلة الشهرية المجانية «صدى الوطن»، التي يعدها وينشرها المركز لتكون رائدة في مجال الإعلام الوطني التوعوي. وتعنى المجلة بشأن الإسلام السياسي على وجه الخصوص، بالإضافة إلى مواضيع أخرى في الشأن المحلي والإقليمي، وتقدم معلومات مهمة وحصرية، كما تزخر بالتقارير والمقالات المتعددة التي تهم المواطن والمقيم، وتضع الوطن في قمة أولوياتها. وتضم المجلة باب من «هنا وهناك»، الذي يحتوي على أخبار تتعلق بالوطن وإنجازاته الحضارية، ثم باب «حرائق الإخوان» الذي يتناول أخبار الجماعة المارقة وما تسببه من مشاكل في بلدان عدة، ثم تنتقل المجلة إلى باب «تقرير»، حيث تنشر التقرير الشهري لمركز المزماة تحت عنوان «من هم الإخوان المتأسلمين ولماذا تحاربهم الشعوب؟»... أما في باب «فنون» فتعرض المجلة بعضاً من الأعمال الفنية الهادفة التي تكشف خبايا التنظيم السري للإخوان المسلمين في الإمارات... أيضاً تقدم المجلة باب «بروفايل»، حيث يكشف هذه المرة عن شخصية المدعو يوسف القرضاوي المتناقضة التي تشكل خطراً على الإسلام وعلى البلدان العربية المسلمة". التعليق: رغم أن المجلة تكاد تقصد جماعة الإخوان المسلمين بعينهم، إلا أن مفهوم الإسلام السياسي بحاجة إلى وقفة: إن الإسلام هو الإسلام كما نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فلا يوجد إسلام سياسي مقابل إسلام غير سياسي، ولا إسلام معتدل مقابل إسلام متطرف، وهكذا... والإسلام كل لا يتجزأ، ومثله مثل وجه الإنسان لا تبرز محاسنه إلا مجتمعة، وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه، ونحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله... وغني عن القول بأن السياسة جزء من الإسلام، فالسياسة تتعلق برعاية الشؤون والدولة والحكم ومحاسبة الحاكم وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، والأدلة الشرعية على كل من ذلك كثيرة ومعروفة، ولا داعي لسردها في هذا المقام. نعم، إن الإسلام السياسي خطر، ولكنه خطر على أعداء الأمة الذين أسقطوا الخلافة الإسلامية، فانتهى الإسلام من كونه سياسياً، وحل محله الفكر والنظام السياسي الغربي الذي فصل الدين عن الحياة، فأصبح الإسلام مجرد رسالة روحية كهنوتية، لا تتعدى العلاقة بين المرء وربه، إلى أن وصلت حال المسلمين من الضعف والهوان ما وصلت... أوَنُكرّس بأيدينا هذا الواقع الذي يريده الغرب للإسلام والمسلمين بمحاربتنا "للإسلام السياسي"؟! أم نقف في صف الأمة المنكوبة التي بشرها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بأن سؤددها قادم، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

8196 / 10603