أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
جواب سؤال هل نفضت أمريكا يدها من اتفاقية الدوحة المتعلقة بدارفور؟

جواب سؤال هل نفضت أمريكا يدها من اتفاقية الدوحة المتعلقة بدارفور؟

نقلت (سونا) في 2014/3/23عن السفير عثمان درار الخبير الوطني برئاسة الجمهورية السودانية قوله: "إن الموقف الأمريكي من وثيقة الدوحة لسلام دارفور يتصادم مباشرة مع موقف ورغبات أصحاب المصلحة الحقيقية داخل دارفور..."، وكان يعلق على تصريح مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن سامنثا باور في مداخلتها أمام اجتماع مجلس السلم الأفريقي بأديس أبابا 2014/03/10 حيث قالت: (إن وثيقة الدوحة عفى عليها الزمن وأصبحت لا يُعتمد عليها، ودعت المجلس إلى إيجاد منبر جديد لحل قضية دارفور) علماً بأن أمريكا كانت وراء توقيع هذه الوثيقة في الدوحة في 2011/7/14. فهل هذا يعني أن أمريكا نفضت يدها من اتفاقية الدوحة؟

مكتب فلسطين: مدير أوقاف رام الله والبيرة يعتدي بالضرب والشتم على أحد المدرسين

مكتب فلسطين: مدير أوقاف رام الله والبيرة يعتدي بالضرب والشتم على أحد المدرسين

في سابقة وقحة، تنم عن عقلية التشبيح والدايتونية، قام مدير أوقاف رام الله والبيرة، المدعو وفيق علاوي، يوم أمس السبت 2014/03/22م، بالاعتداء بالضرب والشتم ورفع الصوت على الشيخ عمر أبو سارة، أحد شباب حزب التحرير، حينما شرع بإلقاء الدرس في مسجد البيرة الكبير، بعد صلاة المغرب. كما حاول ضربه بالكرسي في ظل تواجد عناصر من الأجهزة الأمنية التي كانت تسانده في تشبيحه، إلى درجة أن قام أحدهم برفع مسدسه على المصلين الذي وقفوا في وجه مدير الأوقاف مستهجنين فعلته واعتداءه على المدرس. ووسط أجواء الغضب والاستنكار التي سادت المسجد في ظل ضبط المدرس لنفسه وامتناعه عن القيام بردة فعل تتنافى مع آداب المسجد والصلاة، طلب مدير أوقاف رام الله والبيرة من عناصر الأجهزة الأمنية إخراج الشيخ عمر من المسجد وتسليمه للاحتلال في بيت إيل، وهو ما استمرأته السلطة بعد سنوات من التنسيق الأمني المشين مع الاحتلال للتصدي لأهل فلسطين الرافضين لمشاريع التصفية. وأفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، بأنّ الأجهزة قد اعتقلت الشيخ عمر وأحد أبنائه واثنين آخرين من شباب الحزب، وكلهم من المقدسيين الذين تتباكى السلطة عليهم وتدعي مناصرتها لهم. وقال المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي، بأنّ شباب الحزب يٌدرِسون في مسجد البيرة الكبير منذ عشرات السنين، منذ ستينات القرن الفائت، وهو ما تحاول السلطة منعه بأكثر من وسيلة، بالتشويش والتهديد واعتقال المدرسين، واستخدام الأجهزة الأمنية في التشبيح داخل المسجد، وكلها محاولات باءت بالفشل لما يحظى به الدرس من إقبال من الناس والمصلين، وإصرار من شباب الحزب. واعتبر أنّ ما قام به مدير الأوقاف، يعكس صورة عن سياسة السلطة تجاه المساجد والدعوة للإسلام فيها، وأنّ السلطة إنما تريد للمساجد أن تكون منابر سلطوية تروج من خلالها لمشاريع السلطة التفريطية والتصفوية. مؤكدا على أنّ الحزب سيواصل عمله ونشاطه وبكل قوة ولن تستطيع السلطة منعه، لا سيما وهو يتمتع بقاعدة جماهيرية في مقابل انسلاخ السلطة عن أهل فلسطين وانحيازها لمشاريع أمريكا ويهود، حتى باتت كالشجرة المنبتة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

حماقات سياسية تؤجج الوضع في الجزائر

حماقات سياسية تؤجج الوضع في الجزائر

تعيش الجزائر في الآونة الأخيرة وهي تستعد للانتخابات الرئاسية يوم 2014/4/17 أزمة سياسية خانقة بسبب الاحتقان السياسي بين جناح السلطة وجناح المخابرات والأحزاب المعارضة وأطراف سياسية أخرى (نقابات وحركات وطنية) نتيجة التفاوت والاختلاف والتناقض الحاصل بينهم في الحلول والآراء لكيفية تغيير واقع الجزائر ومستقبلها السياسي. انطلقت الشرارة حينما قلص بوتفليقة من نفوذ رجال المخابرات، حيث صرح أمين جبهة التحرير الوطني عمار سعداني يوم 3 شباط/فيفري 2014 أن الجنرال التوفيق مقصر في مهامه ولا بد له من تقديم استقالته أو الخروج على المعاش. هذه التصريحات أحدثت زوبعة في الجزائر أنتجت أعمالا إرهابية وغليانًا شعبيّا... ثم تلتها تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال يوم 22 شباط/فيفري 2014 حيث أعلن رسميا ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة وأنه شخصيا مدير حملته الانتخابية، هذا التصريح أجج الوضع في الجزائر من جديد بين مؤيد ورافض فتعددت الوقفات الاحتجاجية للأحزاب المعارضة وحركات مناهضة لعهدة رابعة كحركة بركات وحركة رفض مما دفع برجال الأمن لمداهمات واعتقالات عشوائية للمتظاهرين زادت الوضع سوءا. وفي خضم هذه الأحداث تصرح وزيرة الثقافة خليدة التومي في تحدٍّ صارخ لعقيدة المسلمين واستفزازٍ للشعب الجزائري المسلم حيث قالت "إن السجود في الصلاة إهانة لكرامة الإنسان" وفي نفس السياق صرح وزير الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله أن الحجاب هو حجاب الأخلاق وعلى المرأة الجزائرية احترام اللباس الخاص بالمؤسسات. لم يكتف أشباه الرجال بتصريحاتهم العرجاء حيث تهكم عبد المالك سلال يوم 2014/3/14 على الشاوية (الأمازيغ) حيث قال "الشاوية حاشا طعام ربي"، أحدثت هذه التصريحات غليانًا شعبيّا في صفوف الشاوية حيث نظموا تظاهرة كبيرة في مدينة باتنا رافعين شعارات "شاوي وأفتخر" وطالبوا سلال بالاعتذار. بعدها بيوم واحد يصرح سلال في رسالة للمناهضين لعهدة رابعة يهاجم فيها الشعوب العربية حيث قال "الربيع العربي حشرة سنقضي عليها بمبيد الحشرات وبكل الوسائل الممكنة لإيقافه..." كل هذه التصريحات الجوفاء تصب في خانة السباق نحو قصر المرادية والإصرار على كرسي الحكم ستدفع البلاد إلى فوضى عارمة تكون نتائجها كارثية ويكون ضحيتها بالأساس الشعب الجزائري الأبي. فلا يمكن إذن أن يتوصل الفرقاء السياسيون إلى حل توافقي يرضي جميع الأطراف ويخرج الجزائر من عنق الزجاجة نتيجة الاختلاف الحاصل بين زعماء الأحزاب والتفاوت بين النخب المثقفة والتناقض بين أفراد جناح السلطة إضافة إلى استعداء الحمقى من رجال الحكم لفئات من الشعب وتقسيم الناس إلى طبقات، أدى كل ذلك إلى ما أدى إليه في الجزائر. يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» أليس في الجزائر رجل رشيد يخرج الجزائر من الأزمات والظلمات إلى النور ويحرر البلاد والعباد من التبعية للغرب الكافر...؟ وما ذلك على الله بعزيز وإن الصبح لقريب. قال تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُون * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

الحكومة المؤقّتة تُطيع الاستعمار وتؤمّن مصالحَهُ وتروّعُ المسلمين وتُفقرهُم فأيّها المُسلمون الواعون في تونس أَرُوها من هُم أهلُ البلاد حقّا !!

الحكومة المؤقّتة تُطيع الاستعمار وتؤمّن مصالحَهُ وتروّعُ المسلمين وتُفقرهُم فأيّها المُسلمون الواعون في تونس أَرُوها من هُم أهلُ البلاد حقّا !!

إنّ ما يحدث في تونس هذه الأيّام هو التّداعياتُ الأولى لدستور وحكومة يعلم الجميع مقدار تدخّل الاستعمار الغربيّ في تفاصيل الاختيار والإقرار فيهما، وهو دافع جديد لثورة الأمّة وكشف عمليّ لمواطن الصراع الحقيقيّ بين أبناء الأمة وعقيدتهم ومصالحهم والاستعمار وعلمانيّته وعدوانيّته. فالحكومة المؤقّتة تعتمد مع المسلمين أهل البلاد الاعتقال والتّرويع والتّضييق والإفقار والإفساد واستفزازهم في عقيدتهم: إذ قامت مؤخّرا باعتقالات عشوائيّة في منزل نور من ولاية المنستير طالت أكثر من 10 أشخاص من بينهم خطباء جمعة وشابّ يعاني من إعاقة جسدية وامرأة؛ وذلك بانتهاك حرمات البيوت وترويع الأهالي في ساعة متأخرة من الليل، ولا زالت تلك الاعتقالات محلّ المساءلة بعد أن تمّ التّشكيك في الصّور المُقدّمة من الحكومة بمشاركة المُعتقلين في معسكرات تدريب بصور مُماثلة ولكن في إطار رحلة كشفيّة!! كما تُواصل الحكومة إلى الآن قمع أهلنا في الجنوب في بنقردان وتطاوين وغيرها من المناطق لمُطالبتهم بحقّهم الشّرعيّ في استعادة ثروة البلد وانتفاعهم بها عوض الشّركات الغربيّة. ثمّ ها هي تنتهج سياسة التّضييق على كثير من المُخلصين لرأي قالوه أو موقف اتّخذوه نصرة لإسلامهم أو ضدّ المستعمر وأعوانه، في حين تُفرج عن رجال سلطة الهارب بن علي بعد إحالتهم إلى القضاء بملفّات هزيلة مُستغرَبة من القضاة أنفسهم، ليتصدّروا الشّاشات مُستهزئين بثورة الأمّة وأهلها دون حياء بعد أن كانوا غير قادرين حتّى على الظّهور لطلب الاعتذار، وطبعا يبقى العفو الرّئاسيّ الخاصّ محفوظا وفق المقاييس الغربيّة للحرّية وحقوق الإنسان فقط لمن اعتدى على مُقدّسات المُسلمين أو فعل فاحشة أو تناول المُخدّرات!! ثمّ تواصل الحكومة المؤقّتة استفزاز مشاعر المُسلمين بتركيز جهودها على المساجد الطّاهرة وعلى المُسلمات الطّاهرات اللاّتي يرتدين النّقاب؛ تُريد التّضييق على المساجد وأهلها بدعوى حمايتها وتحييدها عن التّجاذبات الحزبيّة، وتريد التّضييق على المُسلمات العفيفات في حكم شرعيّ اتّخذنه قربة إلى ربّ العالمين. هذا بينما ترعى رسميّا مهرجانات للفساد والإفساد تحت إشراف وزيرة السّياحة الّتي تخشى خدش كيان يهود ولو بكلمة وتُرحّب برعاياه في بلد طارق بن زياد وعقبة بن نافع!! وأمّا الاستعمار وأدواته فلهم من الحكومة المؤقّتة السّمع والطّاعة ولهم التّسهيلات والأمان وتأمين نهب الثّروة؛ فالحكومة المؤقّتة حمل وديع وخادم مطيع للاستعمار لا تلتزم أمر ربّها: ﴿وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، بل تُطبّق حرفيّا إملاءات صندوق النّقد الدّوليّ كأنّها وحي لا يُناقشُ، فتُراجع الدّعم وتجمّد الأجور وتوقف الانتداب في الوظيفة العموميّة وتُراجع قانون المنافسة لفتح البلاد على مصراعيها أمام الشّركات الأجنبيّة، ثمّ فوق ذلك كلّه تعتزم زيادة الاقتراض ورهن البلاد بذريعة حاجة البلاد وفقرها وهي ذريعة واهية. فمثلا مداخيل مبيعات نفط البلاد حسب معدّلات الإنتاج المُعلنة (بين 80 و90 ألف برميل في اليوم) تفوق 5000 مليار دينار بحساب 100 دولار للبرميل لا نجد منها في ميزانيّة 2014 سوى ما يُقارب 1500 مليار دينار، أي بنهب يُقارب 3500 مليار دينار، وهذا المُعلن فقط وفي السّنة الواحدة!! هذا في النّفط، وأمّا بالنّسبة إلى الغاز فيؤكّد الخبراء أنّ الشّركات البريطانيّة تستحوذ على 95% منه، وأنّ مقدار النّهب فيه يفوق الميزانيّة كلّ سنة!! لذا فإنّ ما تدّعيه الحكومة من عدم وجود الثّروة في البلاد كذب وزور لم يعد ينطلي على المُسلمين في تونس، وهو غدر من الحكومة بأهل البلاد موجِبٌ للواء الغدر يوم القيامة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ» (رواه مسلم). وإزاء ذلك كلّه نقول: أوّلا: إن كانت هذه الحكومة المؤقّتة تظنّ بأنّها قادرة على ترهيب المُسلمين في تونس ليسكتوا عن دستور وسياسات وفق الإملاءات الغربيّة، وعن نهب ثروتهم وعن استفزازها لعقيدتهم، فلتعلم أنّها لن تحصد إلاّ الفشل الذّريع بإذن الله. ثانيا: على الإعلاميّين الشّرفاء أن ينحازوا لإسلامهم ولقضايا أمّتهم، ولا يتركوا الاستعمار وعملاءَه يعبثون بالبلاد والعباد، وعليهم أن يكونوا عونا لإخوانهم وهم يستحثّون إرادة الأمّة لاسترجاع عزّتها وثروتها والحكم بشرع ربّها، فإنّ المُستعمرين والخائنين يخشون دائما الحقيقة ويريدون تزييفها أو التّعتيم عليها. ثالثا: على المُخلصين من الأمنيّين الشّرفاء حماية النّاس، وكشف التّجاوزات الخطيرة، والوعي على طبيعة الصّراع وهو بين أمّة إسلاميّة وقادتها المُخلصين وبين استعمار علمانيّ وعملائه الخائنين. ونذكّرهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ» (رواه مسلم). فلا تطيعوهم وانصروا أهلكم وأبناءكم وإسلامكم الذي ارتضاه لكم ربّكم. واذكروا قول الله تعالى: ﴿إِن تَنصُرُ‌وا اللَّهَ يَنصُرْ‌كُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. أيّها المسلمون في تونس، يا أبناء المجاهدين والفاتحين: بدأتم ثورة أحيت أمّة وأقضّت مضاجع الكافر المُستعمر. وها أنتم اليوم تُدركون أنّ الصّراع الحقيقيّ هو مع الاستعمار العلمانيّ نفسه، وما الحكومة إلاّ أداة تقمعكم لتؤمّن مصالحه. فانبذوا المسار العلمانيّ الاستعماريّ برمّته بدستوره وحكومته، ولا تنتظروا من الخائنين صلاحا ولا إصلاحا فأمرهم مكشوف. وسارعوا معنا لنقيم دولة كدولة رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلافة راشدة على منهاج النّبوّة، تُعزّ أهل البلاد وتحفظ كرامتهم وأعراضهم، وتسترجع الثّروة فتقطع أيدي المستعمرين العابثين وأعوانهم، ولا ترضوا بحلول ترقيعيّة تُلهيكم. وفي هذا الطّريق فقط يكون الصّبر طاعة وقربة لله، أمّا الصّبر على حكومات الاستعمار فليس إلا غفلة وضلالا. ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

نفائس الثمرات لا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه

نفائس الثمرات لا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه

روي عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: لا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت الفكرة من عمله، والذكر من شأنه، والمحاسبة من همته، ولا يزال بِشَرٍ ما استعمل التسويف، واتبع الهوى، وأكثر الغفلة، ورجَحَ في الأماني. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق قانون الحد الأعلى للسجن والصراع على السلطة في تركيا

خبر وتعليق قانون الحد الأعلى للسجن والصراع على السلطة في تركيا

الخبر: بدأت عمليات الإفراج في قضية الأرجينيكون بعد القانون الذي أنزل الحد الأعلى للاعتقال إلى 5 سنوات. التعليق: كما هو معلوم فإن عمليات تصفية البنية القومية - الموالية للإنجليز - من مؤسسات الدولة التي بدأت عام 2007 من قبل أمريكا على يد حزب العدالة والتنمية قد تمت تحت اسم عمليات الأرجينيكون والمطرقة. وهكذا قامت العديد من وسائل الإعلام في تلك الأيام بطرح عناوين حول هذه العمليات، مثل أن الجمهورية التركية تنظف أمعاءها، وتركيا تحاسب الانقلابيين، وعمليات العصر، حتى إنها خلقت ارتباكا كبيرا في المجتمع. إلا أنه يوم 17 كانون الأول/ديسمبر 2013 بعد عملية الفساد والرشوة التي بدأت ضد حزب العدالة والتنمية، تم الكشف عن التوتر بين جماعة غولان وحزب العدالة والتنمية، كما أن جماعة غولان قامت منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا باستخدام كافة الوسائط السياسية غير الأخلاقية للإسقاط بأردوغان وأتباعه والحد من اعتبارهم. كذلك قامت جماعة غولان بالتحرك بتعاون مع كافة الأطراف المعارضة لحزب العدالة والتنمية بهدف التضييق على رئيس الوزراء أردوغان قبل الانتخابات العامة في 30 آذار/مارس، وتسعى للحيلولة دون نجاح رئيس الوزراء في هذه الانتخابات سواء قبل الانتخابات المحلية بشكل عام أو انتخابات الرئاسة والانتخابات العامة بشكل خاص. حتى إنها باستخدام عدة حجج تستقطب المجتمع تسعى إلى إنشاء رأي عام فيه بالمحافظة على عمليات الفساد والرشوة حية بواسطة وسائل الإعلام الموالية لها. خصوصا فإنه يمكن تقييم كون الترّهات التي أعدها المدعي العام حول الوزراء الأربعة الذين اختلطت أسماؤهم في عمليات الفساد والرشوة في 17 كانون الأول/ديسمبر نتيجة إصرار حزب الشعب الجمهوري، ستُقرأ في البرلمان في 19 آذار/مارس، على أنها هي أيضا ضغوطات من قبل المعارضة. أما حزب العدالة والتنمية فقام بمناورة الإفراج عن المعتقلين في قضايا الأرجينيكون والمطرقة قبل الانتخابات بهدف التخلص من المعارضة نحوه ولو قليلا، حيث قام بخطو خطوات قانونية بتحقيق الإفراجات لتوسيع المجال قليلا. هذه الإفراجات تدل على أنه سيتحرك بالتعاون مع هذه البنية القومية - الموالية للإنجليز، إلا أن حزب العدالة والتنمية كان قد قضى سابقا بمساعدة أمريكا على هذه البنية، ولا يبدو أن هذه البنية ستكون قادرة على النجاح مرة أخرى. لذلك يمكن على هذا النحو فهم عملية الإفراج عن رئيس الأركان السابق الذي كان معتقلا لفترة طويلة وبعدها إفراجات الأرجينيكون. لكن يوجد هنا مسألة مهمة؛ فبينما قام حزب العدالة والتنمية بشكل سريع بتعديلات قانونية للإفراج عن هؤلاء الذين وصفهم بالانقلابيين حتى الأمس، فإنه للأسف لم يحرك ساكنا أبدا من أجل المسلمين المعتقلين في السجون. وهذا يشكل أحد توجهات حزب العدالة والتنمية والقضاء الأكثر بروزا في تصرفه المنافق تجاه المسلمين. بالإضافة إلى أنه دليل على عدم كون القضاء في تركيا عادلاً وغير منحاز. حيث إن المسلمين يتعرضون للظلم على الدوام منذ تأسيس الجمهورية وحتى يومنا هذا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك

8176 / 10603