أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   ما أكل أحد طعاما قط

مع الحديث الشريف ما أكل أحد طعاما قط

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ الْمِقْدَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ". ورد في فتح الباري لابن حجر في شرح هذا الحديث: قَوْلُهُ: (مَا أَكَلَ أَحَدٌ) زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ "مِنْ بَنِي آدَمَ". قَوْله: (طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُل مِنْ عَمَلِ يَده) فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ "خَيْرٌ" بِالرَّفْعِ وَهُوَ جَائِزٌ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ مِنْ "كَدِّ يَدَيْهِ" وَالْمُرَاد بِالْخَيْرِيَّةِ مَا يَسْتَلْزِمُ الْعَمَلَ بِالْيَدِ مِنْ الْغِنَى عَنْ النَّاس. وَلِابْنِ مَاجَهْ مِنْ طَرِيق عُمَر بْن سَعْد عَنْ خَالِد بْن مَعْدَان عَنْهُ: "مَا كَسَبَ الرَّجُلُ أَطْيَبَ مِنْ عَمَل يَدَيْهِ" وَلِابْنِ الْمُنْذِر مِنْ هَذَا الْوَجْه: "مَا أَكَلَ رَجُلٌ طَعَامًا قَطُّ أَحَلَّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ" وَفِي فَوَائِد هِشَام بْن عَمَّار عَنْ بَقِيَّة حَدَّثَنِي عُمَر بْن سَعْد بِهَذَا الْإِسْنَاد مِثْل حَدِيث الْبَاب وَزَادَ: "مَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ" انتهى لا شك أن كسب المال هو هَمُّ كلِّ إنسان فبدون المال لا يمكن للإنسان أن يحصل على حاجاته أساسية أو كمالية لأجل الحياة ....وقد عالج الإسلام مشكلة الكسب أو التملك بأن شرع أسباباً للتملك وهي محصورة في: العمل الإرث الحاجة إلى المال لأجل الحياة إعطاء الدولة من أموالها للرعية الأموال التي يأخذها الأفراد دون مقابل مال أو جهد والرسول الكريم في هذا الحديث الشريف يحث على السبب الأول من أسباب التملك وهو العمل وسواء أكان العمل باليد أو بالفكر فالمهم أن يعمل على كسب قوته بنفسه ولا يتكل على غيره, وسواء أكان العمل بالزراعة أو بالصناعة أو بالتجارة أو بالخدمات فكله عمل مقبول وممدوح بشرط أن يكون عملاً حلالاُ ليكون الكسب حلالا طيبا. فقد حرم الإسلام الانتفاع بشيء محرم كالميتة والخمر فحرم العمل بصناعتها أو الاتجار بها, كما حرم الانتفاع بجهد محرم كالبغاء والرقص فحرم العمل بالبغاء والرقص وامثالها. والحديث الشريف إذ يمدح الذي يعمل بيده ويكسب من كده فإن ذلك ليعلم الناس النشاط والطموح, والحفاظ على العزة والكرامة وينهاهم عن الخمول والكسل وإراقة ماء الوجه بالاتكال على الآخرين في الحصول على المال .... فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب إلى الجبل فيحتطب ثم يأتي به فيحمله على ظهره فيبيعه فيأكل، خيرٌ له من أن يسأل، ولأن يأخذ ترابا فيجعله في فيه خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه" إن العمل عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله حيث يكسب ما يمكنه من الإنفاق على نفسه وعياله ويستغني عن الآخرين فيحفظ ماء وجهه وفوق ذلك فإنه يخدم أمته ومجتمعه فينال حب الله ورسوله . اللهم ارزقنا حبك وحب رسولك واجمعنا معه يوم القيامة على حوضه الشريف ليسقينا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا ....اللهم آمين احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي   سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات - 5 -   "رسالة من الأخت فيكا قُمارة عضو المركزي لدعم حملة الأخوات في السودان"   نداء الأخوات من آسيا إلى الأخوات في أفريقيا   لنكافح مرحّبين بفجر الخلافة الذي سيمتد من المغرب حتى ميروك    

بيان صحفي سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات - 5 - "رسالة من الأخت فيكا قُمارة عضو المركزي لدعم حملة الأخوات في السودان" نداء الأخوات من آسيا إلى الأخوات في أفريقيا لنكافح مرحّبين بفجر الخلافة الذي سيمتد من المغرب حتى ميروك  

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} أخواتي العزيزات في أفريقيا، لا شك أن معاناتنا وصعوبات الحياة التي نواجهها في آسيا وأفريقيا هي واحدة لا تختلف. فالاستعمار الغربي الذي استمر لمئات السنين استنزف ثروات بلادنا وأهان كرامتنا ودمّر أطفالنا. منذ عصر الاستعمار في القرن الـ 15 وحتى الإمبريالية الحديثة، استمر استعمار الغرب الكافر للبلاد الإسلامية في آسيا وأفريقيا بلا هوادة بشتى الأشكال والأجندات. لقد أفقروا واستعبدوا الملايين من أخواتنا على مدى قرون. في حين أننا نعتز بتاريخ حضارة مجيدة امتدت من المغرب إلى ميروك في ظل الخلافة الإسلامية. أخواتي في الإسلام، كانت نهاية الحرب العالمية الثانية بمثابة حقبة جديدة من الاستعمار الغربي الحديث في أرض الإسلام، آسيا وأفريقيا. وما بدا للعديد من الدول أنها نالت استقلالها الوطني إلا أنه في الحقيقة كان استقلالاً وهميًا. فمنهج الاستعمار الحالي كان أكثر دهاءً، وأكثر لباقةً ولكنه كان أقوى في استنزافه للطاقة فكانت مقاومته أصعب. لقد حاصرت العولمة الاقتصادية الرأسمالية بلاد المسلمين من المغرب في غرب أفريقيا حتى ميروك في شرق إندونيسيا، وشمل ذلك ملايين النساء المسلمات في آسيا وأفريقيا اللاتي سِقْنَ إلى هاوية الفقر والاستغلال، وتسميم الرأسمالية لعقولهن بفكرة أن المرأة هي رائدة الاقتصاد. أخواتي العزيزات في أفريقيا: لقد أثبت تاريخنا أنه لا الديمقراطية ولا العلمانية ولا الوطنية سترتقي ببلادنا وتنهض بها. بل الإسلام والإسلام وحده. لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم للناس كافة برسالة تجمع كل بني الإنسان. فمنذ إقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة، وحّد الإسلام مختلف القبائل في شبه جزيرة العرب وجمعهم بكلمة التوحيد، وعلى مدى مئات السنين بعدها، ومع توسع رقعة حكم الإسلام، فإن مختلف الأمم والشعوب عبر القارات والمحيطات كلها توحدت تحت كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله). لذلك أخواتي في الإسلام، فلنتوحد بالإسلام. فنحن أمة واحدة، وننتمي لدين واحد، ونبينا واحد، وقرآننا واحد، ورايتنا واحدة، وكفاحنا واحد. إن فجر الخلافة بات وشيكا جدا، لذا فإن حزب التحرير يدعوكن للانضمام إليه في كفاحه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي ستمتد من المغرب إلى ميروك، وأَسْكِتْنَ أولئك الذين يهاجمون ويدنسون شرف المرأة المسلمة في كل أنحاء العالم من خلال حكم الإسلام. فإن الخلافة ستعمّ كل أرجاء الأرض بنور الإسلام وستملأ الكون رحمة وعدلا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا» [صحيح؛ رواه مسلم وأبو داود والترمذي] الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان - القسم النسائي Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} لقراءة الرسالة الأولى اضغط هنــا لقراءة الرسالة الثانية اضغط هنــا لقراءة الرسالة الثالثة اضغط هنــا لقراءة الرسالة الرابعة اضغط هنــا

خبر صحفي    حزب التحرير / تونس يعقد ندوة بسليانة بعنوان: "ينهبون الثروات ويفقرون العباد"    

خبر صحفي حزب التحرير / تونس يعقد ندوة بسليانة بعنوان: "ينهبون الثروات ويفقرون العباد"  

عقد حزب التحرير / تونس ندوة سياسيّة في مدينة سليانة الأحد 2014/4/13 بعنوان "ينهبون الثروات ويفقرون العباد" وسط حضور لافت لأهالي سليانة. وقد تضمّنت كلمة الناطق الرسميّ لحزب التحرير في تونس الأستاذ رضا بلحاج وصفا دقيقا للوضع العام بالبلاد مبيّنا السعي الحثيث للرباعيّ الراعي للحوار للالتفاف على النفس الثوريّ وذلك من خلال تضخيم وتهويل الوضع الاقتصادي للبلاد ووصفه بالكارثيّ في حين نجدها تتستر على شركات النهب لمقدّرات البلاد وخيراتها. نحذّر من أن يكون هذا التّهويل تمهيدا لتمرير حزمة الإجراءات المطلوبة من صندوق النّقد الدّولي لمزيد صناعة الفقر ولسحق الفقراء لمنع كلّ مُحاولة للتّغيير على أساس الإسلام وللالتفاف على الثّورة. وقد كان التنظيم مُحكما والاحتضان طيّبا للغاية ممّا يُحمّل شباب حزب التّحرير في تلك المنطقة مسؤوليّة مضاعفة تجاه وعي أهل الشّمال الغربيّ وشوقهم لإقامة الخلافة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات -4-   "رسالة من الأخت عمرانه محمد عضو المكتب الإعلامي المركزي لدعم حملة الأخوات في السودان"    رسالة إلى مسلمات أفريقيا من أخواتهن في الغرب (مترجم)

بيان صحفي سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات -4- "رسالة من الأخت عمرانه محمد عضو المكتب الإعلامي المركزي لدعم حملة الأخوات في السودان" رسالة إلى مسلمات أفريقيا من أخواتهن في الغرب (مترجم)

تحية دافئة حميمة لكل أخواتنا العزيزات في أفريقيا، فالسلام عليكن ورحمة الله وبركاته، إن أي شخص يعيش في الغرب نشأ على فكرة تصور أفريقيا كمكان يسوده الفقر وتملؤه حروب قبليَّة لا نهاية لها، وبأن هذه القارة واحدة من أكثر الأماكن خطورة على وجه الأرض على النساء. وفي مناطق عديدة فيها يُلقى باللوم على الإسلام والأثر الديني الذي يُخَلِّفه كعامل يُبقي أفريقيا في إطار "دول العالم الثالث" "المُتَخَلِّفة". إلا أن الحقيقة أخواتي هي أن هذا كُله ما هو إلا آثار ضارة خَلفها الاستعمار الغربي الذي من طبيعة أجندته وجدول أعماله استغلال وقمع السكان الأصليين، فالاستعمار هو بحق من يقع عليه اللوم. إن الأجندات الديمقراطية الزائفة الخادعة التي استخدمت في المنطقة هي ما سبب المعاناة الأكبر لنساء وأطفال أفريقيا. وقد كانت طريقة الإعلام والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية في مساعدة المرأة عن طريق إخفاء جرائم كل قادة وزعماء القارة الذين أساؤوا استخدام سلطاتهم وصلاحياتهم وذللوها خدمة للمصالح الاقتصادية الغربية. وتشير الإحصائيات إلى إن ثلثي أميّي العالم من النساء، وغالبية هؤلاء ممن يعشن في غرب أفريقيا، كما أن الغالبية العظمى من ملايين اللاجئين الفارين من الجوع والعنف والحرب في هذه القارة هم من النساء والأطفال. وفي وقتنا هذا تقضي نساء جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية ما يزيد مجموعه عن 40 بليون ساعة سنويا أثناء جلبهنّ للماء الضرورة الأساسية للحياة. وفي التقرير الأخير لريو +20 يذكر أن عدم المساواة بين الجنسين هو أحد أبرز أسباب الجوع والفقر بين النساء، ولكن المخططات الاستعمارية التي ينتهجها صندوق النقد الدولي ومعه البنك الدولي والأمم المتحدة الذين يسعون جميعا كما يدّعون، إلى معالجة مشكلة عدم المساواة بين الجنسين من خلال تمويل برامج تحديد النسل والتعليم وغيرها من المشاريع والمبادرات الثقافية الليبرالية، ما هي في الحقيقة إلا مؤامرات تسعى لتقويض قيم المرأة المسلمة ما سيسهل على الحكومات الأجنبية استغلالها في أسواق العمل الجديدة التي هي في الواقع تستعبد النساء وتدمر وحدة وتماسك الأسر؛ بهدف رفع مستوى التجارة والأرباح لهذه الشركات الجشعة. وإن سجلات التاريخ القديمة تتحدث عن أنه في ظل الحكم الاستعماري، طُلب من النساء وبشكل قانوني في بعض الأحيان، توفير العمالة المأجورة لصالح اقتصاد المزارع الأوروبية. وقد أجرت أخواتكن في الغرب أبحاثا عن أمثلة لكفاحكن ضد الاستعمار بنوعيه المباشر وغير المباشر عبر قادة دمىً، وهذا الاستعمار هو السبب الحقيقي لمعاناة أخواتنا في جميع أنحاء المنطقة. إننا نعلم أخواتنا أن الاستعمار أدى إلى غياب فكرة تملك المرأة للأراضي، وهي مسألة يعتبرها الإسلام حقا للمرأة. ففي حين جلب الاستعمار بمجيئه فكرة الملكية الخاصة للأرض إلا أن كينيا، وبحسب ما تسمى خطة "سوينرتون" لعام 1954، تم استبعاد المرأة تماما من إمكانية التملك ملكية خاصة. وقد دفعت السياسات الاقتصادية الاستعمارية الظالمة الرجال للهجرة إلى المدن لملء الفجوة في العمالة تاركين وراءهم النساء اللاتي تقطعت بهن السبل في المناطق الريفية عُرضة للهجمات ولأعباء عمل تتزايد باضطراد ودون نهاية. وقد أمر تعميم "نورثي" في كينيا لعام (1919) موظفي القطاعات والرؤساء الأفارقة بشراء النساء والعمال صغار السن للقيام بأعمال تتعلق بالقطاع الخاص والعام. وقد تم إدخال فكرة الضرائب، على عكس النظام الاقتصادي الإسلامي من قبل السلطات الاستعمارية في نيجيريا، حيث استخدمت السلطات الاستعمارية البريطانية الرجال الأفارقة في فرض الضرائب على المرأة. وقد تخضع المرأة لقانون دفع الضرائب هذا من عمر 15 سنة! إن استحداث ما يُسمى باقتصاد المحصول الريعي النقدي كما لـ (الكاكاو والبن والقطن وغيرها) قد ضاعف الحمل على النساء في المجال الزراعي، فعليهن أيضا يقع دور في تنمية وجني المحاصيل. وقد يجادل البعض بأن الحقبة الاستعمارية تلك قد ساهمت في التقدم التكنولوجي الذي أدى إلى ارتفاع مستوى المعيشة في هذه المنطقة المتأخرة حضاريا. لكن نقض هذه الفكرة وإبطالها سهل بالرجوع إلى التاريخ؛ ففي حين تم إدخال المحراث ميدان العمل فإن النساء تُرِكْنَ للعمل المضني المكثف في بذر البذور وإزالة الأعشاب الضارة. وحاليا فإن 91% من أطفال العالم المصابين بفيروس نقص المناعة "الإيدز" هم من أفريقيا، بسبب ثقافة الاستعمار، ونشره للفساد، وفي الوقت نفسه تقف الشركات الغربية حاجزا أمام استخدام تكنولوجيات تساعد المرضى، عبر جعل قوانين براءة الاختراع ورفع تكاليف الدواء أولوية، ولو على حساب حياة البشر، في حين كانت ستقدَّم مجانا لو أننا نعيش تحت ظل الخلافة الإسلامية. وما ذكرناه سابقا ما هو إلا غيض من فيض أثر الاستعمار المدمر على المرأة في أفريقيا. وفي مقابل ذلك كله كانت حياة النساء في ظل النظام السياسي الإسلامي مختلفة إلى حد كبير جدا. فالسياسات الاقتصادية التي انتهجتها دولة الخلافة والتي عززت تداول الثروة ووقفت حاجزا منيعا أمام خصخصة الموارد العامة جعلت من أفريقيا سلة غذاء العالم. أما على صعيد النظام الاجتماعي، فإن المرأة عِرض يجب أن يصان ويُحمى من الاستغلال والسّخرة. فقد سمحت الخلافة للمرأة بأن تكون لها مشاركة فاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية دون خوف من عنف عشوائي فوضوي، بل وأمنت لها فرصة تثقيف نفسها والارتقاء في كل المجالات التي لا تتعارض مع كونها امرأة. وقد تحققت هذه الإنجازات العظيمة للمرأة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام في ظل الإسلام لكونه فتح أفريقيا، لا لاستعمارها واستنزاف مواردها، بل لتحرير الناس من الظلم والقهر، وتخليصها من أنظمة ديكتاتورية كاذبة مخادعة سادت في الماضي ولا تزال موجودة حتى يومنا هذا. والنتيجة كانت أن كل منطقة حكمها الإسلام نهضت سياسيا واجتماعيا. وفي عام 1511 وصف الإدريسي بلاد التيكور في ظل الإسلام والمعروفة لدى المؤرخين العرب باسم بلاد السودان وصفها بأنها "آمنة هانئة مسالمة هادئة". كما كتب المؤرخون العرب المسلمون عن أمجاد هذه البلاد ومن أبرزهم البكري والمسعودي وابن بطوطة وابن خلدون، وهذا علي غازي (1476-1503) حاكم بورنو الواقعة في نيجيريا يُنشئُ مدينة جديدة كعاصمة ألا وهي "ناغازاراجامو" والتي ازدهرت وتقدمت اقتصاديا واجتماعيا في ظل الحكم الإسلامي. وقد كان هذا الحاكم معتادا على زيارة الإمام عمر ماسرامبا لتعلم المزيد عن الإسلام وشريعته. ويرجع إليه الفضل في إقناع الأشراف والرؤساء عنده بعدم الزواج بأكثر من أربع نساء؛ ما حرر النساء من الاستغلال الاجتماعي في ذلك الوقت. وإلى دول تقع غرب السودان كانت المدن الكبرى هناك أسَّا في التعليم عبر الجامعات الإسلامية، ومنها أول جامعة إسلامية، جامعة "سانكور" في تمبكتو التي كانت مركزا للتعلم في ذاك الوقت مُخَرِّجة نساء مثقفات متعلمات أصبحن فيما بعد عالمات مسلمات نافعات لمجتمعهن. يا نساءنا المسلمات في أفريقيا، إن المرأة المسلمة في الغرب عاشت فعليا حقيقة فشل القيم الليبرالية في تغيير واقع المرأة والارتقاء بها، وها هن حتى الآن يناضلن لنيل حقوقهن الأساسية كالمساواة في الأجور والمساواة في التمثيل في المجتمع. فكيف للمرأة المسلمة والحال هذه البحث عن إحراز تقدم في إطار هذه القيم والشعارات الليبرالية والنسوية الكاذبة؟ إننا ندعوكن ونهيب بكن للعمل الجاد لإقامة النظام الوحيد الذي سيجلب التقدم الحقيقي للمرأة كما كان حالها عندما كان حكم الإسلام موجودا - نظام من الخالق العظيم، الله تعالى الذي يعلم ما لا نعلمه والذي رفع مكانتكن ووضعكن موضعا شريفا مكرما لم تحققه لكُنَّ الوكالات الدولية الكاذبة التي تهدف في حقيقة الأمر إلى تدمير هويتكن الإسلامية وولائكن للإسلام ليتمكنوا من استغلالكن واستعمالكن فتصبحن بذلك كالسلعة تباع وتشترى ثم تُلقى بعد انتهاء نفعها في صناديق قمامة المجتمع. إننا معكن نؤازركن في أهدافكن السامية لنيل ثواب الدنيا والآخرة، فنحن إماء الله تعالى عابدات طائعات له وحده لا شريك له. وإننا معكن بإذن الله عاملات لإقامة الخلافة الإسلامية التي ستحقق مستقبلا آمنا كريما شريفا عفيفا لبناتكن، إننا بإذن الله معكن لتحقيق وتطبيق هذه الآية الكريمة من كتاب الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ إنها الخلافة وحدها ما سيحقق المعنى الحقيقي للسعادة لنساء أفريقيا... الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان - القسم النسائي لقراءة الرسالة الأولى اضغط هنــا لقراءة الرسالة الثانية اضغط هنــا لقراءة الرسالة الثالثة اضغط هنــا لقراءة الرسالة الخامسة اضغط هنـا

الرّبيع وخطّة الإسلام المُعَدَّل

الرّبيع وخطّة الإسلام المُعَدَّل

يوما بعد يوم يزداد الطّغاة المتجبّرون والعملاء الخونة وزبانيتهم ذلاّ وهوانا وخسرانا عند الله ورسوله وعند كلّ من يشاهد خطاباتهم وتحرّكاتهم وقراراتهم، وفي المقابل تزداد الأمةّ عزّة عند الله ورسوله والمؤمنين. فقد ازدادت عزّةً حين تجرّأت على الطّغاة ووقفت في وجه الأنظمة العميلة الجاثمة على صدر الأمّة طوال عقود، والتّي استمدّت قوّتها من الغرب الكافر وأحكمت سيطرتها على البلاد والعباد بالحديد والنّار، وقدّمت ثروات الأمّة قربانا لأعدائها من دول الاستعمار التّي لم تشبع من ثرواتنا والتّي لم تجفّ أيديهم بعد من دم من قتلتهم من أبناء أمّتنا في العراق وأفغانستان وأفريقيا الوسطى والشّيشان. فكانت الانطلاقة من تونس حيث كان الطاغية زين العابدين بن علي على وشك الاضطراب العقليّ، فقد قتله الرّعب وغمره الهلع من الهبّة الشّعبيّة التّي عملت على إسقاطه هو ونظامه ففرّ هاربا تاركا وراءه السّلطة والجاه. وزادت عزّة المسلمين حين أسقطوا مبارك في مصر والقذافي في ليبيا وعبد الله صالح في اليمن وقريبا بإذن الله نشهد سقوط الطّاغية بشار في الشام. وبعد سقوط بن علي غذّ المسلمون في تونس الخُطا في طريق العزّة فطالبوا بتطبيق الإسلام وعلت حناجر المتظاهرين في كلّ مكان من شمال البلاد إلى جنوبها "الشّعب يريد تطبيق الشّريعة" و"الشّعب يريد دولة إسلامية" وشهد موضوع الخلافة إقبالا لافتا للنظر. فارتعدت فرائص الغرب وتنبّهت مراكز الدّراسات وذهل السّياسيّون والمفكّرون لما سمعوه من تمسّك المسلمين في تونس بالإسلام بالرّغم من آلة التّغريب التّي اشتغلت آناء الليل وأطراف النّهار لفترة تقارب الخمسين سنة. ولمّا أدرك الغرب أنّه لا مكان للعلمانيّة في تونس، استخدم أساليب المكر والاحتيال فألبس العلمانيّة ثوب التّقى والعفاف وأتى بالذّين يلبسون الحقّ بالباطل ويكتمون الحقّ وهم يعلمون وبالذّين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض. فعدّلوا الإسلام على مقاس الغرب؛ فأدخلوا فيه الدّيمقراطيّة وأحلّوا الخمر والرّبا بدعوى التّدرّج في تطبيق الإسلام، وجعلوا الإسلام السّياسيّ المبدئيّ تطرّفا وإرهابا، ومن خلالهم نجح الغرب في تعطيل الحكم بما أنزل الله وتعطيل الجهاد في سبيل الله، ونجح في الإبقاء على كثير من نفوذه وسيطرته على بلاد المسلمين. لقد فاق هؤلاء المعدّلون للإسلام في تونس في فصلهم الدّين عن الحياة العلمانيّين أنفسهم؛ فهم قدّموا التّنازلات على حساب دينهم وافتخروا بموالاتهم للغرب وبدعم الغرب لهم، ولم يتّعظوا من النهي الصّريح في قوله الله عزّ وجلّ ﴿وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ولم يتّعظوا من قوله تعالى ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾. لقد عمي هؤلاء عن إدراك معنى قول الله سبحانه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. وها هم اليوم وبعد أن شاركوا العلمانيّين في الحكم بغير ما أنزل الله وبالتّشريع على غير أساس الوحي قد اجتمعوا على كلمة سواء بينهم؛ أن لا يطبّقوا شرع اللّه، وأن يجعلوا راية رسول الله وراء ظهورهم ولا يحرّكوا ساكنا تجاه قضايا أمّتهم، فسنّوا دستورا وضعيّا ينصّ على أنّ نظام الدّولة جمهوريّ ديمقراطيّ مدنيّ يفصل الدّين عن الحياة تحت راية سايكس بيكو المسمّاة براية الاستقلال. دستور يخالف الشّرع في أصله وفصله، المقياس في وضع بنوده رضا الغرب وليس الحلال والحرام بناء على قوّة الدّليل. دستور لا يجعل أساس الدّولة العقيدة الإسلامية ولا مصدر تشريعها الوحي، ويرتكز على معايير القوانين الدّوليّة وحقوق الإنسان والأفكار الغربيّة. بدعة أتى بها دعاة الإسلام المعدّل.. بدعة وضلالة تورد أهلها النّار والعياذ بالله، فهي تخالف قول الله تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ﴾، وقوله سبحانه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، أين دعاة الإسلام المعدّل من قَسَم الله عزّ وجلّ في قوله ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾؟! وها هي تونس.. بسبب هؤلاء تمكّن الاستعمار فيها من تثبيت النّظام العلمانيّ القديم وبات تدخّله السّافر في شؤون المسلمين أمرا لا مشاحة فيه فيما بات يعرف بإنجاح مسار الانتقال الدّيمقراطيّ فتكون تونس نموذجا للاستعمار النّاعم تروّج تجربتها في مناطق أخرى من العالم الإسلامي. وها هم اليوم يعملون على علمنة المساجد تحت مسمى التحييد ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾. وهم يظنّون بمكرهم هذا أنّهم قد تمكّنوا من إجهاض الثّورة التّي قامت ضدّ الظّلم والطّغيان وظنّوا أنّ الناس اكتفوا باستبدال وجوه أقلّ سوادا وأقلّ اضطهادا بوجه رأس النظام بن علي. إلاّ أنّ الأمّة كانت بالمرصاد فبعثرت بعض أوراق الاستعمار وكشفت جزءا من مخطّطاته، وها هم المعتصمون في تطاوين يطالبون بإعادة الثّروات المنهوبة للأمّة وطرد الشركات الأجنبيّة ويلوّحون بإسقاط النّظام، ويسمع صداهم في توزر وبن قردان.. وها هم المسلمون في المنستير والقيروان يقيمون الصلاة في الشوارع تعبيرا عن رفضهم لقانون تحييد المساجد. وعملا بقول الله عزّ وجلّ: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ وعملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» أقول لكم أيّها الثّائرون الصّامدون الرّافضون لأنظمة الكفر والاستعمار في تونس وفي كلّ مكان: إنّ النصر بيد الله سبحانه ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ﴾ و﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾، فانصروا الله سبحانه بنبذ أصل الدّاء النّظام الجمهوريّ الديمقراطيّ المدنيّ، ونبذ رايات سايكس بيكو المسماة برايات الاستقلال، وبالعمل على استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة. وأذكّركم ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثمّ تكون خلافة على منهاج النبوة». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسلمان الغرايريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

وكالة معاً الإخبارية: أهالي المعتقلين من حزب التحرير لدى السلطة يتظاهرون في رام الله      2014-04-14

وكالة معاً الإخبارية: أهالي المعتقلين من حزب التحرير لدى السلطة يتظاهرون في رام الله 2014-04-14

رام الله - معا - تظاهر أهالي المعتقلين من حزب التحرير لدى السلطة، والمقدسيين منهم، أمام محكمة رام الله في البالوع احتجاجاً على استمرار اعتقال أبنائهم واحتجاز هويات الآخرين، متهمين السلطة باقتحام مسجد البيرة الكبير واعتقال المصلين من الحزب. وافاد حزب التحرير في بيان له تلقت معا نسخة منه، أن قرابة 50 شاباً من شباب الحزب لا زالوا رهن الاعتقال، ولا زالت الأجهزة الأمنية تحتجز هويات 50 مقدسياً من أنصار الحزب حتى 28-4 بقرار من المحكمة. المصدر: وكالة معاً الإخبارية

نفائس الثمرات   حَمِدْتُ الذِيُ يُوْلي الجَمِيْلَ وَيُنْعِمُ

نفائس الثمرات حَمِدْتُ الذِيُ يُوْلي الجَمِيْلَ وَيُنْعِمُ

حَمِدْتُ الذِيُ يُوْلي الجَمِيْلَ وَيُنْعِمُ ... لَهُ الفضْلُ يُؤتي مَنْ يَشَاءُ وَيُكْرِمُ وَأَزْكَى صَلاةِ اللهِ ثمَّ سَلامهُ ... عَلى خيرِ مَخْلُوقٍ عليه يُسَلَّم مُحَمَّدٍ الهَادِيْ وَأَصْحَابِهِ الأُلَى ... بِحُسْنِ اجْتِهادٍ عَلَّمُوا وَتَعَلًّمُوا وبَعْدُ فقَدْ عَنَّ الوَفَاءُ لِسَائِل ... بِوَعْدِيَ إيَّاهُ بِأَنِّيْ أَنْظِمُ مَفَاتِيْحَ كَانَتْ لِلشّرُوْرِ وَضِدِّهَا ... فقد فازَ مَنْ بالخَير والشَرِّ يَعْلَمُ وَأَضْحَى بِمَا يَدْرِيْ مِنَ الحَقِّ عَامِلا ... فَكُنْ عَامِلاً بالعِلم إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ وَقَدْ جَعَلَ المَوْلَى لَهُنَّ مَفَاتِحًا ... تُنَالُ بِهَا وَاللهُ بالحَقِّ أَعْلَمُ فمِفْتَاحُ شَرْعِيِّ الصَّلاةِ طَهُوْرُنَا ... وَيَفْتَحُ حَجًّا مُحْرِمٌ حِيْنَ يُحْرِمُ وَبالصِّدْقِ فَتْحُ البِرِّ وَالعِلْمُ فَتْحُهُ ... بِحُسْنِ سُؤَالٍ عن فَتىً يَتَعَلَّمُ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8140 / 10603