أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ما هو المعيب

خبر وتعليق ما هو المعيب

الخبر: حكمت محكمة الجنايات السودانية في الخامس من أيار/مايو 2014 على امرأة نصرانية حامل بالإعدام شنقا ومائة جلدة بعد إدانتها بالردة والزنا. كما وصفت منظمة العفو الدولية هذا الحكم بالـ"بغيض" (منبر السودان، 15 مايو 2014)، مريم يحيى إبراهيم الحامل في الشهر الثامن هي الآن رهن الاعتقال مع ابنها البالغ من العمر 20 شهرا. وقد صدر الحكم بإعدامها بعد أن رفضت التراجع عن ردتها. وقالت الباحثة في منظمة العفو الدولية منار إدريس: "حقيقة إن الحكم بالإعدام على امرأة لاختيارها دينها، وجلدها لكونها متزوجة من رجل على دين آخر هو أمر مروع وبغيض. فالزنا والردة أفعال لا ينبغي أن تكون جرائم على الإطلاق. وهذا خرق صارخ للقانون العالمي لحقوق الإنسان". (منظمة العفو الدولية 15 مايو 2014) التعليق: هذه القضية الأكثر انتشارا في وسائل الإعلام العالمية للسودانية مريم يحيى إبراهيم وخاصة في الإعلام الأمريكي والبريطاني، والتي أثارت الحوار بين المسلمين في الغرب ممن حاولوا إخفاء رؤوسهم أمام هذا الموضوع، وخاصة لامرأة حامل في شهرها الثامن والتي ستجلد 100 مرة. هي قضية مشحونة عاطفيا، لا سيما مع صدور تصريحات قوية لمنظمة العفو الدولية مثل "تعتقد منظمة العفو الدولية أن مريم هي سجينة رأي، أدينت فقط بسبب معتقداتها الدينية وهويتها. ويجب الإفراج عنها فورا ودون أي شروط. إن حق حرية الفكر، الضمير والدين والتي تتضمن حرية اعتناق أي معتقد، هو عميق وبعيد المدى، إنه يشمل حرية الفكر في جميع المسائل بما فيه الاقتناع الشخصي والالتزام بأي دين أو معتقد". ويعلن الكثير من المسلمين أن هذا قطعا مخالف للإسلام ناقلين تفاصيل مختلفة كالتي تثار من قبل والدتها النصرانية وغيرها في محاولة لإبطال حكم المحكمة. ولكن النقطة الرئيسية هنا هي نظام الحكم المختلط، نظام علماني بالكامل مع بعض أحكام الشريعة المتعلقة بالعقوبات كحدّ الردة والزنا. في حين أنه من المهم أن نلاحظ أن الإسلام لا يجبر أي شخص داخل أراضيه على الدخول للإسلام ولكن لديه قوانين صارمة ضد المسلمين الذين يرتدون عن دينهم بعد إسلامهم. وعلى هذا الأمر الكثير من الأدلة من القرآن والسنة. ولكن خلط النظام العلماني بمسحة من الأحكام الإسلامية لن يجلب أي شكل من أشكال العدل للناس. في المقابل، نحصل على مثل هذه الحالات التي يستغلها الغرب بشكل تام لإلقاء الاتهامات جزافا على الإسلام وأحكام الشريعة، متجاهلا تماما حقيقة أن المنظومة القضائية لهذا النظام وبقية الأنظمة المتعلقة بهذا الأمر ليس لها علاقة بالإسلام، إلا الشيء الذي يتم تطبيقه من قبل المسلمين على المسلمين وغير المسلمين الذين يعيشون في السودان. في النهاية، فإن أهل السودان يعانون من ظلم رهيب وارتباك مما جعل الكثير من المسلمين ينأوا بأنفسهم عن الشريعة التي أسيء فهمها. هذا وضع غير مقبول بالنسبة لنظام يتم محاكمته ووضعه في سياق غير سياقه، فيجب تطبيق النظام بأكمله وأي تطبيق جزئي سيؤدي حتما إلى نهاية كارثية ويجعل الناس الذين يحبون الإسلام وينصرونه عرضة لهجمات مضلله ضد شريعتهم. زد على ذلك، لم يُترك المسلمون وحدهم مع تداعيات هذه النظم القضائية البائسة بل كذلك هو حال غير المسلمين أيضا، فقد أصبحوا محرومين من شريعة الإسلام ورعايتها والتي من شأنها حمايتهم وحماية المجتمع من جميع الرذائل سواء كانت زنا أو ردة، عندما يتم تطبيق الشريعة بشكل كامل وليس تطبيقاً اندفاعياً من الحاكم هنا أو هناك. بصفتنا مسلمين، نحن لا نعود لمنظمات حقوق الإنسان لحل مشاكلنا، ولكننا بحاجة إلى الرجوع بمشاكلنا الاجتماعية إلى نظام قادر على درء المشاكل التي تسببت فيها النظم الوضعية. وأن يكون الإسلام عرضة للهجوم هو أمر غير مقبول بالنسبة لنا، وبالتالي فإن المسلمين وغير المسلمين سيجدون العدل الحقيقي في نظام خال من أحكام وضعية وضعها الإنسان لخدمة مصالحه الآنية وهذا النظام العادل لا يوجد إلا في الإسلام عندما يكون طريقة عيش. لذلك ليس المعيب هو ما تصفه منظمة العفو الدولية معيبا، بل عدم تطبيق أحكام الإسلام وعدم إقامة دولة الخلافة هو الأمر المعيب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق   الدول الأفريقية التابعة لفرنسا وبريطانيا وأمريكا تُعلن الحرب على جماعة بوكو حرام الإسلامية

خبر وتعليق الدول الأفريقية التابعة لفرنسا وبريطانيا وأمريكا تُعلن الحرب على جماعة بوكو حرام الإسلامية

الخبر: برعاية فرنسية بريطانية أمريكية تم عقد اجتماع في باريس حضره زعماء دول من غرب إفريقيا وهي نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين لوضع خطة شاملة لمحاربة جماعة بوكو حرام الإسلامية تتضمن تبادل المعلومات وتنسيق العمل فيما بينها لمراقبة الحدود ومنع تهريب السلاح. وبحسب الخطة الموضوعة تم الترتيب لاجتماع في المستقبل القريب لرؤساء أجهزة المخابرات في هذه الدول ولقادة الجيوش فيها لوضع استراتيجية إقليمية لمحاربة ما سمّوه بالإرهاب. وتحدث الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع: "لم تعد بوكو حرام جماعة إرهابية محلية إنها تعمل بشكل واضح كتنظيم تابع للقاعدة.. إنها جناح للقاعدة في غرب أفريقيا"، وأضاف "أوضحنا التزامنا بنهج إقليمي، لن نتمكن من سحق هؤلاء الإرهابيين بدون توحد دول غرب أفريقيا". وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الذي دعا لعقد الاجتماع: "التهديد جاد وخطير للمنطقة ولأفريقيا وأوروبا". وأمّا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج فقال قبل بدء اجتماع باريس: "إن الجيش النيجيري ليس منظما على نحو يساعد في التعامل بفاعلية مع هذه الجماعة" وعرض إرسال مستشارين للمساعدة في إعادة هيكلته. ودعا الرئيس التشادي إدريس ديبي "هناك تصميم على التعامل مع هذا الوضع مباشرة... شن حرب وحرب شاملة على بوكو حرام". التعليق: بالرغم من تنافسها الحاد على الاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من الكعكة الأفريقية الدسمة، وبالرغم من دخولها في صراع يكاد يكون مكشوفاً في بعض الأحيان على مناطق نفوذها في القارة الأفريقية، إلا أنّ أي خطر إسلامي جاد يظهر في مناطق نفوذ أي من الدول الاستعمارية الأوروبية التقليدية (فرنسا وبريطانيا) وأمريكا يجعلها تتفق على محاربته بلا هوادة منحيةً الصراع فيما بينها جانباً. فجماعة بوكو حرام تعمل في نيجيريا كبرى دول القارة الأفريقية التابعة تقليدياُ لبريطانيا، والتي تُزاحمها أمريكا السيطرة عليها، بل وتُصارعها فيها، بينما تسيطر فرنسا على كل من تشاد التي تُزاحمها أمريكا عليها منذ مدة طويلة، وعلى النيجر وبنين، فيما تتقاسم فرنسا وبريطانيا السيطرة والنفوذ على دولة الكاميرون التي كانت منقسمة في الأصل إلى مستعمرتين إحداهما فرنسية والأخرى بريطانية ثم اتحدتا في دولة اتحادية بتنسيق من الدولتين المستعمرتين. إنّ تكالب الدول الاستعمارية على ثروات الدول الأفريقية وإبقائها تحت نفوذها الفعلي بعد مرور أكثر من نصف قرن على منحها الاستقلال الشكلي يجعلها تخشى من أي خطر يُهدد ذلك النفوذ ولو من جماعة صغيرة تخرج عن سيطرتها. فتهافت الدول الاستعمارية، وتجميعها لقادة مستعمراتها في باريس، ورسم الخطط المشتركة الطارئة لمحاربة بوكو حرام بكل ما تملك من الإمكانات المتاحة لهو دليل حقيقي على خوف هذه الدول على مناطق نفوذها من خطر هذه الجماعة الصغيرة. إنّ ضعف بُنية الدول الأفريقية، وهُزال جيوشها وقواها الأمنية، هو الذي أخاف عليها الدول الاستعمارية من جماعة بوكو حرام التي بدأت تُضاعف من قوتها بشكل ملحوظ، وباتت تُشكل خطراً حقيقياً على استقرار هذه الدول التي تتصف أصلاً بهشاشة تكوينها وخفة بُنيانها. لذلك لم يكن غريباً أن تُنَحّي الدول الاستعمارية خلافاتها في مستعمراتها الأفريقية جانباً وأن تتفق على التنسيق بين عملائها لمحاربة ذلك الخطر الإسلامي المتعاظم في المنطقة. فالمسألة باختصار ليست مسألة استيقاظ ضميرها (الميت) بشكل مفاجئ، وإظهارها الاهتمام بتحرير فتيات مختطفات، وإنّما المسألة تكمن في خوف هذه الدول الحقيقي على مناطق نفوذها في مستعمراتها الأصلية من الضياع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   زيارة نواز لإيران هي من أجل تسهيل خطة الولايات المتحدة في سوريا   (مترجم)

خبر وتعليق زيارة نواز لإيران هي من أجل تسهيل خطة الولايات المتحدة في سوريا (مترجم)

الخبر: بعد انقطاع دام ستة عشر عاما، زار نواز شريف إيران في 11 من أيار/ مايو 2014، وقد كانت أول زيارة رسمية له لإيران منذ أصبح رئيسا للوزراء في باكستان العام الماضي. وقال نواز شريف أن باكستان وإيران ستعملان معا من أجل السلام والأمن في المنطقة، ووصف العلاقات بين باكستان وإيران بالطبيعية بسبب تقاليدهما وتاريخهما المشتركة. ووقّعت إيران وباكستان ثماني مذكرات تفاهم، هي اتفاقات لتعزيز تعاونهما بشكل كبير في مختلف المجالات. التعليق: لقد جاءت هذا الزيارة في وقت حرج جدا، تريد فيه أمريكا حشد جميع عملائها لتقديم الدعم للقضاء على الثورة السورية المباركة. وقد كانت العلاقات الإيرانية الباكستانية ضعيفة جدا لسنوات عديدة، عندما كانت إيران تحت العقوبات الدولية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. فعندما تم الإعلان عن إيران كجزء من محور الشر، سمحت أمريكا بتقليص العلاقات بين باكستان وإيران. ومع ذلك، تمكنت أمريكا مؤخرا من القيام بإجراءات سريعة لكسر الجمود بشأن القضية النووية الإيرانية، وقد كان هذا التغيير المفاجئ يهدف إلى إعادة إيران إلى المجتمع الدولي؛ لاستخدامها ضد الثورة في سوريا، ذات الطابع الإسلامي المنسجم مع الفكر الإسلامي الصحيح، حيث رفع الناس شعار "الأمة تريد خلافة من جديد". لقد فشلت أمريكا في خداع الشعب السوري بالإسلام المعتدل والديمقراطية من خلال عملائها التقليديين في المنطقة، ومن أجل إنقاذ بشار، وجدت الولايات المتحدة نفسها بحاجة إلى مساعدة إيران، وهذا يتطلب اتصالا مباشرا، وأكثر انفتاحا بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى العلاقات الودية السرية بينهما منذ سقوط شاه إيران. وقد كان مغزى هذا التغيير عند أوباما واضحًا، عندما قال بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران: "الخطوة الأولى التي اتخذناها اليوم هي الأكثر أهمية مع إيران منذ أن توليت مكتبي... إعلان اليوم هو مجرد خطوة أولى، ولكنه يحقق قدرًا كبيرًا". [أخبار العالم - إن بي سي نيوز - على الإنترنت، 2013/11/23]. ليس من المستغرب أن يقوم نظام رحيل/نواز بخدمة مصالح أمريكا في السياسة الخارجية، فهذا النظام مثل الأنظمة السابقة (نظام مشرف/عزيز، ونظام كياني/زرداري) يشعر بالفخر في تأمين المصالح الأمريكية، حتى لو كانت على حساب مصالح الإسلام والمسلمين. وعندما أعلنت أمريكا أن إيران جزء من محور الشر، جعل النظام روابطه مع إيران ضعيفة، ولكن عندما احتاج أوباما لإيران لمنع إقامة الخلافة في سوريا، عمل نظام رحيل/نواز على تقوية علاقاته مع إيران، خدمة لسيدته أمريكا! ومرة أخرى، يتعاون النظام على الإثم والعدوان، غير آبه بعواقب ذلك في الحياة الدنيا والآخرة، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   الأمة تبحث عن المخلص فها هو حزب التحرير

خبر وتعليق الأمة تبحث عن المخلص فها هو حزب التحرير

الخبر: أوردت صحيفة الحرة الصادرة في الخرطوم يوم 6 رجب 1435هـ الموافق 5/مايو 2014م تقريراً عن مؤتمر طوق النجاة تحت عنوان: (حزب التحرير.. هل يستطيع إعادة القوى السياسية لجادة الطريق) وقد جاء في متن التقرير ما يلي: (بمشاركة عدد من ممثلي حزب التحرير بالدول العربية نظم الحزب مؤتمر الرؤية الصادقة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي، وذلك بغرض عكس رؤية إسلامية حول الثورات التي اجتاحت بعض دول العالم العربي، وأشار المؤتمر إلى أسباب انتكاس ثورات الربيع العربي محملاً الغرب مسؤولية تغيير مسار الثورة لصالحه وتغيير مسارها الإسلامي وإظهار هذه الثورات بمظهر المطالبة بالديمقراطية عبر أصوات عملائه من العلمانيين واللبراليين. وعادت عبر ذلك الأنظمة القديمة بأقنعة جديدة). ثم تساءلت الكاتبة عدّاء عمر، عما إذا كان بمقدور حزب التحرير إعادة القوى السياسية لجادة الطريق؟ التعليق: تعليقاً على هذا الخبر فإننا نقول هل هناك ثمة طريق تمشي عليه القوى السياسية وتترسم خطاه، من أجل علاج مشاكل أهل السودان؟ أم أنها قوى تتخبط تائهة في صحاري العلمانية؟ فتارة تحمل السلاح ضد الحكومة لتغييرها، وتارة أخرى تستوطن في جيوب الحكومة وفاقاً وطنياً من أجل الكيكة المزعومة؟ وتارة تتخندق تحت مسمى المعارضة، فتقوم ببعض الأعمال لتؤكد وجودها في الساحة السياسية؟ أليس من حق أهل السودان أن يتساءلوا عن طبيعة الطريق الذي تسلكه هذه القوى السياسية، وما هي أبرز معالمها؟ وهل هناك تنظيم سياسي واحد يملك رؤية تفصيلية، أو حتى إجمالية لكيفية معالجة قضايا السودان؟ وهل اجتماع (دار الندوة) الذي عقد في قاعة الصداقة بين القوى السياسية والحكومة بتاريخ الأحد 16 أبريل 2014م بحث المشاكل التي تمر بها البلاد وقدم لها حلولاً؟ أم أنهم جميعاً اجتمعوا لبحث القضايا المتعلقة بمشاركتهم في الحكومة واقتسام السلطة (الكيكة) وكيفية محاصصة ذلك؟ أوليست هذه هي القوى السياسية التي فشلت في تحريك الشارع العام طوال السنين الماضية فكان ذلك دليل انفصالها عن الأمة، وهو برهان على عجزها وشللها التام، بل وموتها السريري!! هذه قوى سياسية بلا طريق وبلا معالم منذ خروج المستعمر حتى الآن، وتتسول الحلول من أبواب السفارات وغرف المخابرات وأوامر المبعوثين الغربيين. وبهذا نستطيع أن نقول أن هذه القوى السياسية (حكومة ومعارضة) فقيرة؛ فقهاً وفكراً، فهي بلا مبدأ، ولا حول لها في مواجهة قضايا البلاد، ونحن عندما نسميها قوى سياسية إنما نستخدم هذا التعبير مجازاً فنحن ندرك تماماً أننا نتعامل مع قوى ليست لديها فلسفة للحكم، فلا هي رأسمالية علمانية، ولا هي اشتراكية مادية، فضلاً عن أن تكون إسلامية مبدئية، ولذلك كله فهي في وادٍ والقوى السياسية المبدئية في وادٍ آخر. أيضاً من الأسباب التي تجعلنا في حالة مقاطعة مع تلك القوى السياسية هو أن هذه الأوساط السياسية ارتكبت جرائم كبرى في حق الأمة الإسلامية بعامة، والأهل في السودان بخاصة، فهي التي باشرت فصل السودان عن مصر من قبل، وهي التي تآمرت في فصل جنوب السودان عن شماله، وهي التي ظلت تحكم البلاد بالحديد والنار وبعلمانية كالحة فصلت فيها الدين عن حياة الناس فصار السودان بلا دين ولا طعم ولا رائحة، تزحف نحوه الكوارث والأزمات تلو الأزمات. وهي التي بددت ثروات الأمة وأدخلت البلاد في حالة الجوع والمديونية فصارت أضحوكة بين الشعوب والأمم. وبهذا نستطيع أن نقول إن هذه القوى السياسية في مقام المساءلة والملاحقة لذنوبها التي ارتكبتها في حق الأمة، وهي لا تزال تبحث عن حلول عبر حوارات لم تبدأ بعد، فمن كانت هذه حالته لا يستطيع قيادة قطيع من الأغنام، فضلاً عن قيادة أمة وصفها الله سبحانه وتعالى بخير أمة أخرجت للناس، لتنهض بها إلى مصاف الأمم. أما من يستطيع قيادة الأمة عبر طريق الجدية والإنجاز والإنتاج سياسة وأنظمة تقنع العقل ويطمئن لها الفؤاد؟ فهذا هو السؤال المشروع وهذا ما يجب أن نطرحه على أنفسنا وعلى أبناء الأمة الإسلامية، لأننا فعلاً نعاني فراغاً قيادياً وضياعاً سياسياً، فهل يستطيع حزب التحرير إعادة القوى السياسية إلى جادة الطريق؟ لقد أجاب حزب التحرير عن هذا السؤال من خلال مؤتمره العالمي الذي أقامه بقاعة الصداقة والذي مدّ فيه طوق النجاة للأمة والقوى السياسية قاطبة، للخروج بها من بحر الظلمات والأزمات موضحاً الناحية العملية لكيفية الرجوع إلى الحق مؤكداً أن جادة الطريق تكمن في اتخاذ الإسلام العظيم وتشريعاته منهجاً للحياة السياسية، داعياً الأمة لفرضية التقيد بما جاء به الشرع، والحكم بما أنزل الله وتبني ما يطرحه الحزب من رؤية تفصيلية لعلاج قضايا السودان دون انتكاسات الربيع العربي في خلافة راشدة على منهاج النبوة. وصلاحية الحزب السياسي تقتضي تبني فكرة سياسية صحيحة، تكون هي العقيدة وهي المرتكز الفكري الذي تنبثق عنه المعالجات والأنظمة والحلول، وتعالج الواقع علاجاً ناجعاً ينطبق على مناطه وهذا ما لا يوجد إلا في الإسلام فهو وحده العقيدة الولود لمعالجات صحيحة تتصف بوضوح الفكرة وصفائها. وبمعنى آخر إن التنظيم السياسي الذي يتصدر صفوف الأمة لقيادتها لا بد له من فكرة واضحة القيم والمقاييس والقناعات والمفاهيم، وتجيب عن الأسئلة التي عجز أمامها (بني علمان) وهي لماذا نعيش؟ وكيف نعيش؟ وكيف توزع الثروات على الناس؟ وكيف تحدد الملكيات وكيف يكون الحكم وكيف يقوم وغيرها؟ وكذلك لا بد من وضوح الطريقة بالنسبة للحزب السياسي الذي يطلب النهضة، أي كيف يتم تنفيذ الإسلام على أرض الواقع أهو عن طريق اللعبة الديمقراطية أم عن طريق دولة الخلافة الإسلامية التي حددها الإسلام وكيف تتم المحافظة على إحسان تطبيقه، وكيف تتم المحافظة على حمله للأمم والشعوب الأخرى حتى يحقق رسالته التي من أجلها وجدت الدولة؟ فكما الفكرة إسلام يمشي بين الناس كذلك الطريقة إسلام يحيا بين الناس. وتبقى الإجابة واضحة، وهي أن حزب التحرير يستطيع إعادة القوى السياسية إلى جادة الطريق بأحكام الإسلام ومفاهيمه الواضحة والتي هي من لدن حكيم خبير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

فلسطين: ملعب بلدة حوسان يحتضن مؤتمراً جماهيريا حاشداً لحزب التحرير في ذكرى هدم الخلافة

فلسطين: ملعب بلدة حوسان يحتضن مؤتمراً جماهيريا حاشداً لحزب التحرير في ذكرى هدم الخلافة

 ضمن سلسلة فعالياته الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، إحياءً للذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة، نظم الحزب مساء الثلاثاء 2014/5/20 مؤتمراً جماهيريا حاشداً حضره نحو 2000 من الرجال والنساء في ملعب بلدة حوسان تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".

بيان صحفي حسينة وخالدة تتسابقان، وبلا خجل، على خدمة مودي (مترجم)

بيان صحفي حسينة وخالدة تتسابقان، وبلا خجل، على خدمة مودي (مترجم)

  بمجرد أن أصبح واضحا من خلال التقارير الإخبارية يوم الجمعة 2014/5/16م بأن ناريندا مودي يتجه نحو الفوز في الانتخابات الهندية، سارعت خالدة ضياء بإرسال رسالة تهنئة له عبر المفوضية العليا الهندية، وتلتها حسينة في اليوم نفسه ، وقد بدا الأمر وكأن الجولة الأولى كانت لصالح خالدة، فردت عليها حسينة مباشرة بمكالمة مودي لتهنئته للمرة الثانية! ولم ينقض وقت طويل بعد ذلك حتى قامت خالدة بمكالمة أخرى. وفي مكالمتها له، دعته الشيخة حسينة لزيارة بنغلادش واعتبارها "بلده الثاني"، وكأنها ورثت البلد عن أبيها! وبحسب التقارير الإخبارية فإنها سترسل وفدا إلى مودي لإقناعه بأن حكومتها هي الأفضل في خدمة المصالح الهندية. إن من لديه أدنى مستوى من الوعي السياسي يستطيع فهم ما وراء هذا السباق في تهنئة مودي، وبأنه ليس لمجرد المجاملة. وإنما هو بسبب الوضع السياسي المتفجر السائد في البلاد حيث لا يزال ميزان القوى السياسي غير مستقر؛ مما أدى بالقوى والأحزاب السياسية للتنافس في بيع أنفسهم للقوى الخارجية من أجل البقاء في السلطة أو الوصول إليها، ومن المعروف أن حسينة تعتمد على تأييد حزب المؤتمر الهندي كونهما عميلين لبريطانيا، وبهزيمة حزب المؤتمر في الانتخابات، فإنها الآن قلقة على مستقبلها في السلطة، بينما ترى خالدة في عملها هذا فرصة كبيرة للعودة لكرسي الحكم كون حزبها وحزب بهارتيا جاناتا الهندي عميلين لأمريكا. إننا نقول لحسينة وخالدة ما قاله الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا﴾. ولا نزيد على ذلك، فلتأخذا حذرهما إن كانتا تريدان العودة إلى جادة الصواب. ونود هنا أن نوضح للناس وجهة نظر الإسلام في العلاقة مع الهند التي قتلت شعبنا وشوهته، ونهبت مياهنا في تيستا وغيره من الأنهار... إن علاقة الدولة الإسلامية مع الهند لن تكون علاقة صداقة أبدا، وليست بالطبع علاقة تبعية كما هو حال الحكام العملاء منذ عقود. بل إن الدولة الإسلامية؛ الخلافة ستعتبرها دولة عدوة لها، وستعمل على إعادة الهند إلى سلطانها في ظل حكم الإسلام كما كانت سابقا، مما يؤدي إلى إنهاء عدوانها بشكل حاسم على الأمة الإسلامية، ليس فقط في بنغلادش وإنما في كشمير وباكستان. إننا نطالب الناس في بنغلادش أن يتبرأوا من الأفعال الوقحة لحزب عوامي وحزب الشعب وعبوديتهم للإمبريالية والدول المعادية، وأن يعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية لتحقيق بشرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم «يغزو الهند بكم جيش يفتح الله عليهم حتى يأتوا بملوكهم مغللين بالسلاسل يغفر الله ذنوبهم، فينصرفون حين ينصرفون فيجدون ابن مريم بالشام».   المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادشموقع الفيس بوك          

بيان صحفي   في مصر من سيكون رأس حربة للغرب في الحرب على الإسلام؟!

بيان صحفي في مصر من سيكون رأس حربة للغرب في الحرب على الإسلام؟!

بعد أيام قليلة وتحديدا في السادس والعشرين والسابع والعشرين من هذا الشهر سيحسم الصراع على كرسي الرئاسة في مصر والمحسوم سلفا لوزير الدفاع الأسبق المشير عبد الفتاح السيسي، ولأن المرشح المنافس يدرك أن تأشيرة الجلوس على هذا الكرسي هي الرضا الأمريكي، فقد أراد أن يمرر رسالة لأمريكا والغرب أنه قادر على محاربة ما تسميه أمريكا والغرب بالإرهاب، الذي يعني في المصطلح الغربي الحرب على الإسلام. خاصة في ظل تنامي توجُّه الأمة نحو مشروع نهضتها الحقيقي المتمثل في مشروع الخلافة العظيم الذي بات يؤرق الغرب ويقض مضجعه. ففي حوار للمرشح الرئاسي حمدين صباحي لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية في 2014/5/16، قال: "أنه توجد أولوية في مصر للقضاء على الإرهاب"، لكن يبدو أن صباحي غير مقنع للغرب بقدرته على القيام بتلك المهمة، في حين يقدم المشير نفسه بأنه الأقدر على القيام بذلك، وهو لا يترك مناسبة أو لقاءً تلفزيونياً أو صحفياً إلا يوجه فيه رسائل تخويف للغرب من "الإرهاب" وما يسميه بالتشدد الإسلامي؛ ففي حواره مع رويترز في 2014/5/15 وجه له هذا السؤال: "هل هناك شيء بصفة خاصة تود أن تقوله للرئيس أوباما عن اتجاه مصر ربما يفيد في تغيير وجهات النظر هناك؟" فأجاب بقوله: "نحن نخوض حربا ضد الإرهاب. والجيش المصري يقوم بعمليات كبيرة في سيناء حتى لا تتحول سيناء إلى قاعدة للإرهاب تهدد جيرانها وتتحول مصر إلى منطقة غير مستقرة. لو مصر مش مستقرة يبقى المنطقة مش هتبقى مستقرة. وافتكر إن ده مش في صالح الأمن والسلام في العالم كله. إحنا محتاجين الدعم الأمريكي في مكافحة الإرهاب." فهل يقبل أهل الكنانة أن يُخيَّروا بين رجلين كلاهما يسعى ليكون أداة بيد الغرب الكافر لضرب الإسلام والمسلمين بحجة محاربة الإرهاب؟! لقد ظل المخلوع مبارك طوال ثلاثة عقود يرفع شعار محاربة الإرهاب، فإذا بأهل الكنانة يكتشفون أنه كان كنزا استراتيجيا لكيان يهود، وسمسارا أكبر لأمريكا في المنطقة يحافظ على مصالحها، فهل نقبل أن نعيد الكرّة مرة ثانية من خلال سمسار رخيص آخر؟! إن المشكلة تكمن في فساد النظام الجمهوري الذي لا يمكن أن يكون بديلا لهذه الأمة الكريمة عن نظام الخلافة الذي فرضه الله علينا لنحكم من خلاله بالإسلام، ويكمن أيضا في التبعية الواضحة لرؤساء ذلك النظام الفاسد لعدوة الأمة اللدود أمريكا. فهلمّي أيتها الأمة الكريمة لرفض هذه الانتخابات الهزلية، ولنعمل سويا على كنس النظام الجمهوري هذا وإقامة الخلافة الإسلامية التي تعيد للأمة وحدتها من جديد وتقودها لتقتعد المكانة التي أرادها لها رب العالمين "خير أمة أخرجت للناس". ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

ولاية السودان: تقرير منتدى قضايا الأمة

ولاية السودان: تقرير منتدى قضايا الأمة

يستمر حزب التحرير / ولاية السودان في إتحاف القوى السياسية وأهل السودان قاطبة بالقيام بأعمال نوعية من حيث المادة المطروحة ونوعية الاهتمام ومعالم الخطاب السياسي المقدم من قبل الحزب، وقد كانت آخر هذه الأعمال منتدى قضايا الأمة الشهري الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان والذي جاء هذه المرة تحت عنوان: (رؤية حزب التحرير حول الحوار الوطني). وقد شهدت صالة المحاضرات بمكتب الحزب وسط العاصمة الخرطوم في 17 أيار/مايو 2014م توافد عدد مقدر من المهتمين والمثقفين وقادة الأحزاب السياسية، وبحضور مندوبي وسائل الإعلام كالإذاعة السودانية وعدد من مراسلي الصحف المحلية لمتابعة المنتدي الشهري للحزب. كما شرف المنتدى كل من البروفيسور ناصر السيد الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي، والأستاذ/ بشارة جمعة أرو الأمين العام لحزب العدالة القومي، والدكتور/ منصور حسن عضو هيئة شؤون الأنصار، والأستاذ/ عثمان إدريس أبو رأس - نائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي قطر السودان، وغيرهم من قادة العمل السياسي والمهتمين بقضايا البلاد. وفي بداية المنتدى قام الأستاذ ناصر رضا/ رئيس لجنة الاتصالات المركزية بتقديم ورقة على الحضور قال فيها: (إن المبضع الأمريكي ما زال يعمل على تمزيق السودان وإن الحوار المطروح هو لإيجاد الأرضية الصلبة لذلك المخطط الأمريكي في السودان..) وقال الأستاذ ناصر رضا: أنه (في 2013/8/13م، تقدم جون تيمان وبرينستون ليمان بورقة في مركز السلام والديمقراطية الأمريكي تحدثوا فيها عن وجوب أن تنخرط حكومة السودان في حوار معمق مع كل الأطراف في السودان بما في ذلك الحركات المسلحة واقترحوا أن يقوم أمبيكي بتقديم مقترحات وحلول لمشاكل السودان، مبنية على قرار مجلس الأمن الدولي (2046)، ومن قبل تحدث رئيس الولايات المتحدة الأسبق ورئيس مركز كارتر للسلام الدولي، الذي جاء بحجة متابعة حالات ما سمي "بدودة الفرنديد" تحت هذا الغطاء تكررت زيارته للسودان وكانت الأخيرة في يناير 2014 حيث جدد قوله عن استعداد مركزه لتقديم مساعدات حول وضع دستور للسودان، وطالب الحكومة بالدخول المباشر في حوار معمق ومباشر مع كل القوى السياسية والحركات المسلحة في البلاد لتحقيق ما يسمى بالسلام وبعد أيام قلائل خرج البشير إلى الناس بخطابه المثير للجدل (خطاب الوثبة)، ليعلن عن المفاجأة التي بشر بها كارتر حيث تحدث عن فتح باب الحوار مع كل الأطراف وأنه لا يستثني أحداً) وقد نجح الأستاذ/ ناصر رضا في إرسال رسالة للحضور فحواها أن الحوار المطروح هو حوار برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وهو لإصباغ الصبغة القانونية على الحكومة القادمة حتى تقوم بتنفيذ ما تبقى من المخطط الرامي لتمزيق البلاد. ثم قام الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل؛ الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بتقديم ورقة تحت عنوان: (رؤية حزب التحرير حول الحوار الوطني) قال فيها (إننا نعيش في زمان تحكم الغرب في كل مفاصل الحياة وصارت قوانين الغرب وأفكاره هي المتحكمة في كل شيء وفي هذا البحر المتلاطم من الباطل ظل حزب التحرير ثابتاً على الإسلام لا يحيد عنه وأن الحوار المزمع بين الحكومة والمعارضة لا يقوم على أساس الإسلام رغم أن الجميع مسلمون، وأن الذي يرعي هذا الحوار ويدفع إليه هو أمريكا وأن هذا الحوار يراد له أن يفضي إلى دستور توافقي يحقق نظاماً علمانياً ويفتت ما تبقى من السودان وإن المتحاورين ينظرون إلى السلطة باعتبارها مغنماً وفي نهاية كلمته توجه أبو خليل بكلمته للقوى السياسية في البلاد داعياً إياها للعودة إلى الله وجعل العقيدة الإسلامية وحدها هي الأساس الذي تنطلق منه للوصول للحق وإخراج البلد من الظلمات إلى النور وذلك لا يكون إلا بخلافة راشدة على منهاج النبوة). ثم جاءت مداخلات الحضور فكشفت عن حجم التفاعل الإيجابي الذي خيم على المنتدى وكانت أبرز المداخلات تلك التي تفضل بها الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي، والتي وصف فيها الحوار المطروح بـ"المسخرة السياسية" وقال "أن الحكومة قامت بدعوة القوى السياسية الموالية لها واستبعدت المعارضين الحقيقيين بل واستبعدت كل من له علاقة بالإسلام من هذا الحوار"، وقال "هذا حوار لإقصاء كل ما هو إسلامي وهذا ما يريده الأمريكان، وهو حوار ولد أمريكياً وسيموت أمريكياً." وفي الختام تواثق الحضور على ضرورة استمرار هذا المنتدى معربين عن سعادتهم لما يضيفه المنتدى من وعي للأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان لمزيد من الصور في المعرض

8088 / 10603