أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ولاية سوريا: مؤتمر صحفي "ثورة الشام بين رؤية حزب التحرير وتطلعات الأمة.. ومخططات الغرب"           

ولاية سوريا: مؤتمر صحفي "ثورة الشام بين رؤية حزب التحرير وتطلعات الأمة.. ومخططات الغرب"    

ولاية سوريا: فعاليات حول الورقة السياسية الثانية أرض ثورة الشام، شعبان 1435هـ - حزيران/يونيو 2014م في ظلال ورقة حزب التحرير السياسية الثانية لأهل الشاممكائد ومؤامرات في ظلال ورقة حزب التحرير السياسية الثانية لأهل الشاممشاكل وأزمات ولاية سوريا: تقرير حول المؤتمر الصحفي بمناسبة إصدار الورقة السياسية الثانية لثورة الشام بعد أن ظنّ الغرب الكافر أنّه قضى على الأمّة الإسلاميّة إلى الأبد، بقضائه على دولة الخلافة، وتنصيبه حكاماً عملاء على بلاد المسلمين، صُعق عندما رآها تنتفض من تحت الركام، وتثور على حكّامها الخونة، محاولةً استرداد ما استُلب منها من حقوق، وذلك بأن تُحكم بشريعة الإسلام. وها نحن نضع بين أيديكم الخطوات العمليّة للوصول إلى ما نرجوه من إسقاط النظام، وإقامة حكم الإسلام في دمشق الشام بإذن الله... السبت، 25 رجب الفرد 1435هـ الموافق 24 أيار/مايو 2014م أصداء المؤتمر الصحفي بمناسبة إصدار الورقة السياسية الثانية لثورة الشام ولاية سوريا: مؤتمر صحفي "الورقة السياسية الثانية لأهل الشام"السبت، 25 رجب الفرد 1435هـ الموافق 24 أيار/مايو 2014م ولاية سوريا: ندوة "معاً لإسقاط طاغية الشام وإقامة حكم الإسلام"رجب الفرد 1435هـ - أيار/مايو 2014م ورقة حزب التحرير السياسية الثانية لأهل الشام المؤمنين المرابطين:معاً لإسقاط طاغية الشام وإقامة حكم الإسلام«خلافة على منهاج النبوة»اضغط هنــا بيان صحفيورقة حزب التحرير السياسية الثانية لأهل الشامهي الحل الجذري للتآمر الدولي على ثورة الشام وتتويجٌ لتضحياتها ونصرٌ لثورتهااضغط هنا المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا يدعوكم لحضور مؤتمره الصحفي بعنوان: ثورة الشام بين رؤية حزب التحرير وتطلعات الأمة.. ومخططات الغرب وذلك يوم السبت 25 رجب 1435 هـ الموافق لـ 24 أيار 2014م الساعة الواحدة ظهراً في الخيمة الإعلامية المقامة أمام المسجد الكبير في بلدة أطمة - ريف إدلب الشمالي. للاستعلام عبر الهاتف الخلوي +905380466872

(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فيُدْهِنُونَ)

(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فيُدْهِنُونَ)

 الآن، وقد حل موسم الانتخابات، يجد المسلمون أنفسهم فجأة موضع اهتمام السياسيين الذين يطمعون في أصواتهم؛ يطرق المرشّحون ومؤيدوهم الأبواب "للاستماع" إلى هموم الناخبين، كما يجري تأخير إلقاء خطب يوم الجمعة لإعطاء الفرصة للسياسيين غير المسلمين لإلقاء مواعظهم العلمانية التي تعد بتحسين الظروف الحياتية للجالية الإسلامية.

دنيا الوطن: حزب التحرير ينظم عدة وقفات وسلاسل بشرية في قطاع غزة بمناسبة الذكرى الـ93 لهدم الخلافة

دنيا الوطن: حزب التحرير ينظم عدة وقفات وسلاسل بشرية في قطاع غزة بمناسبة الذكرى الـ93 لهدم الخلافة

2014-05-22 نظم حزب التحرير في قطاع غزة عددا من الوقفات والسلاسل البشرية في إطار فعاليات الذكرى الـ93 لهدم دولة الخلافة. تأتي هذه الفعالية في إطار الفعاليات التي أعلن عنها حزب التحرير الأرض المباركة فلسطين، وضمن نشاطات الحزب في قطاع غزة، والتي تشتمل على عدد من الزيارات وتوزيع كتاب "سعي الأمة نحو الخلافة" وسلاسل بشرية وعدد من الدروس وخطب الجمعة، وتختتم بالمؤتمر الذي يزمع الحزب عقده في 27/5/2014 في منطقة النصيرات. وقد تمت الوقفات في كل من معسكر جباليا في شمال القطاع، ومفترق الشجاعية في مدينة غزة، وفي كل من النصيرات والبريج و دير البلح في وسط القطاع، وشملت أيضاً كل من مدينتي خانيونس ورفح في جنوب القطاع وكذلك في المنطقة الجنوبية. وقد حظيت الوقفات بانتباه أهالي القطاع، من المارة والمشاة الذين أبدوا اهتماماً بالحدث والمناسبة. وقد رفع في هذه الوقفات عدد من الشعارات من مثل "لا شرعية لمن لم يحكم بالإسلام"، "معركتنا مع يهود معركة وجود وليست أمن وحدود"، "الحكم الجبري يتهاوى والخلافة قادمة"، "هوية فلسطين إسلامية لا وطنية "، "فلسطين يحررها زحف الجيوش لا انبطاح المفاوضين"، "ثورات الأم لا تكتمل إلا بتطبيق شرع الله"، "المفاوضات ليست سبيلا لتحرير فلسطين". هذا وقد أكد الأستاذ حسن المدهون، عضو المكتب الإعلامي للحزب، أن شباب الحزب قد أجروا آلاف الزيارات لعموم أهل القطاع شرحوا خلالها مفهوم الخلافة وارتباطها بفلسطين وذكرى الإسراء، واعتبر المدهون أن فعاليات الحزب في هذا العام تكتسي أهمية لما يتعرض له المسجد الأقصى من إجرام يهودي، لذا كان شعار فعاليات الحزب لهذا العام (المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة)، وأكد أن الحزب يعمل بكل قوة لإيصال هذه الرسالة منفلسطين لعموم الأمة للتحرك لإقامة الخلافة التي تنقذ الأقصى وتحرر كل فلسطين. المصادر: دنيا الوطن / وكالة معاً الإخبارية / وكالة وطن للأنباء لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي لماذا يلجأ "المشرعون" الرّوس للتطرف؟ (مترجم)

بيان صحفي لماذا يلجأ "المشرعون" الرّوس للتطرف؟ (مترجم)

دخلت بعض التعديلات على القانون الاتحادي رقم 130 حيز التنفيذ في 5 أيار/مايو الجاري، واستحدثت هذه التعديلات عقوبات جديدة. فقد تم على وجه الخصوص، تشديد المواد 205.3 و205.4 و205.5 من القانون الجنائي الاتحادي الروسي. تُرى ضد من توجه هذه المواد؟ ولماذا يلجأ "المشرعون" الروس لمثل هذا التطرف؟. إن المدقق في هذه المواد يجد أنها موجهة في المقام الأول ضد أعضاء حزب التحرير - الحزب الإسلامي، الذي يدعو إلى الإسلام وتقتصر أعماله على الصراع الفكري والكفاح السياسي. وبالتالي، وبعد تشديد القانون فورًا، فقد تم الحكم في تشرين الثاني/نوفمبر 2013م في تشيليابينسك على خمسة مسلمين بتهمة الانتماء لحزب التحرير. وإذا كان في السابق وفق مخططهم القديم يتم الاضطهاد تحت غطاء المادة 282.2 (التطرف)، فإنهم الآن قد أضافوا مادة مكافحة الإرهاب في القانون الجنائي، مما يعني بدء مرحلة جديدة من الاضطهاد. وبعد ذلك فقد لفقت قضية في ستافروبولي ضد عبد الرحيم توشماتوف، حيث اتهمته المحكمة بالتخطيط لعمل إرهابي وحكمت عليه بالسجن لمدة 17 عامًا. وعلى الرغم من أن هذا لم يكن سوى بداية لاستخدام آلة القمع الروسية لمخطط جديد، فقد أقروا، على ما يبدو، بسرعة جميع التعديلات السابقة - لزيادة مدة عقوبة السجن لتصل إلى السجن مدى الحياة. وإذا كان في السابق ومن خلال تلفيق القضايا الجنائية، بعد أن يتم زرع أسلحة ومخدرات واتهامات في جميع الجرائم الممكنة، كانت عقوبة عضو الحزب تصل إلى السجن عشرين عامًا، فإن أعضاءه اليوم يمكن أن يعاقبوا بالسجن مدى الحياة. بالإضافة إلى ذلك، فإن السلطات تريد أن تخفي جرائمها! فقد تبين أنهم بدأوا قضية جنائية في 26 تشرين الثاني/نوفمبر ضد ستة من شباب الحزب من سكان بشكيريا في بلدة دايرتولي، بحسب المادة 205.5 من القانون الجنائي الاتحادي الروسي. وكانت هذه القضية هي الأولى التي يتم تقديمها بموجب هذه المادة الجنائية، والأجهزة الخاصة ليست في عجلة لتغطية هذه الحقيقة عن وسائل الإعلام لدراسة رد فعل المجتمع. وتريد السلطات أيضًا اختبار قابلية تنفيذ هذه المادة لمواصلة محاكمة حملة الدعوة الإسلامية، وذلك من أجل تخويف المسلمين، كما فعلت قريش من قَبْل مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. واليوم لا توجد قوانين غير إنسانية ضد حملة الدعوة أكثر من هذه القوانين. وعلاوة على ذلك، فمنذ الأول من كانون الثاني/يناير 2015 سيتم النظر في القضايا التي تشملها المادة 205 فقط من خلال المحكمة العسكرية لمنطقة موسكو والمحكمة العسكرية لمنطقة شمال القوقاز، وهذا سيؤدي إلى عدم إطلاع عامة الناس، كما تدل عليه التجربة، على غياب القانون الذي تمارسه السلطات من انتهاكٍ لحقوق المتهمين. إن سبب هذه الهجمة الشرسة من قبل السلطات الروسية على حزب التحرير، هو عدم قدرتها على الصمود أمام الحزب في حلبة صراع الأفكار؛ لذلك قامت في عام 2003 بخطوة غير مسبوقة جعلتها الدولة الوحيدة في العالم التي تتعامل مع حزب سياسي على أنه إرهابي. إن روسيا هي الغارقة حتى أذنيها بممارسة الإرهاب داخل البلاد وخارجها، ودليل ذلك المحاكمات الدائمة لاضطهاد وقتل المسلمين في شمال القوقاز ومناطق أخرى، والمجازر التي ارتكبتها في الشيشان ضد الرجال والنساء والأطفال والشيوخ. ودعمها السياسي المطلق لجزار الشام، وتزويده بجميع أنواع الأسلحة التي بواسطتها سقط مئات الآلاف من المسلمين في سوريا بين قتيل وجريح، ناهيكم عن الملايين الذين باتوا بلا مأوى أو هجروا بيوتهم ومدنهم بسبب هذا السلاح المجرم. يقول سبحانه وتعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: 118] إن الله سبحانه وتعالى يقول إن الكفار يكرهون المؤمنين وهذا هو السبب الأول في حربهم على الإسلام التي تتجلى بوضوح في حظر الفقه الإسلامي، والحجاب، وتدمير المساجد ناهيك عن اعتقال وقتل المسلمين. أما السبب الثاني فهو الخوف من قيام الخلافة الإسلامية التي يعمل لها حزب التحرير في الأمة الإسلامية ومعها من أجل العيش بحسب أحكام الخالق وقد تعهد الحزب أن يسير في هذا الأمر حتى النهاية على الرغم من كل المحاكمات التي لا تزيده إلا قوة. لذلك أيضا فإن المجتمع الدولي كله يبذل قصارى جهده لتدمير حتى أدنى علامات قدومها، ولكن على الرغم من كل هذا، فمشروع الخلافة أصبح أقرب من أي وقت مضى. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32]. وفي عشية مؤتمر "جنيف 2"، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: "من المهم جدًا أن يرافق العملية السياسية قوات سلمية تفكر في وطنها، ولكن لا تفكر بتأسيس الخلافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لتوحيدهم، وهذه القوات تساعد من خلال عدة طرق مختلفة لمكافحة التهديد الإرهابي، ذلك هو التحدي بالنسبة للمنطقة وللعالم بأسره". وكذلك قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في كلمته: "... تهديد الإسلام المتطرف لا يخبو أبدًا. فهو ينمو وينتشر في جميع أنحاء العالم. إنه يزعزع استقرار المجتمعات والدول بأكملها. وفي مواجهة هذا التهديد، لا بد أن نعترف بدهشة بوجوده ونقر بعدم قدرتنا على مواجهته بفعالية". أي أن على الكافرين أنفسهم أن يفهموا أن قيام الدولة هو مجرد مسألة وقت. ولدى روسيا كل الحق في أن تخاف، بسبب جرائمها، ولكن حتى يومنا هذا فهي مستمرة في محاولاتها للتخلص من حملة الدعوة. ولكن الله سبحانه وتعالى قد حدد مسبقًا نتيجة الصراع بين الإيمان والكفر، يقول تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون﴾ [النور: 55]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلّ ِذَلِيلٍ،عِزًّا يُعِزّ ُاللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلّ ُاللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ» (رواه أحمد). المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في روسيا

ولاية الأردن: ندوة أزمة المياه والطاقة والحلول الجذرية في الأردن

ولاية الأردن: ندوة أزمة المياه والطاقة والحلول الجذرية في الأردن

عقدت في مجمع النقابات المهنية في إربد يوم الخميس 2014/5/22م ندوة متخصصة في موضوع أزمة المياه والطاقة والحلول الجذرية في الأردن شارك فيها: الدكتور المهندس زياد الغزاوي وقد استعرض فيها واقع المياه في الأردن وكمياتها وأماكن وجودها، وحصة الفرد منها، واستعرض أيضا مشاكل القطاع والمشاريع المقترحة دوليا لحل مشكلة المياه في الأردن. ثم تحدث الدكتور المهندس أحمد حرب عن الطاقة في الأردن واستعرض المشاريع البديلة والمطروحة لتوليد الطاقة المتجددة وأسباب تعثرها، وفشل الدولة في إدارة هذه الموارد. ثم تحدث الدكتور المهندس محمد ملكاوي حول الحلول الجذرية لأزمة المياه والطاقة رافضاً كلَّ الحلول المطروحة دوليا كونها تنبثق وتعتمد وترسخ التقسيم السياسي والجغرافي لبلاد المسلمين والذي أوجده المستعمر الكافر وما زال يفرضه ويفرض رؤيته للحلول عبر استخدام أدواته من أنظمة ما زالت مرتبطة به باتفاقيات دولية، والأصل أن بلاد المسلمين وحدة واحدة لا تفصل بينها هذه الحدود المصطنعة فهي تكمل بعضها بعضا في المياه ومصادرها وفي الطاقة ومصادرها، وأن الحل الجذري لكل أزمات ومشاكل الأمة لا يكون إلا بإعادة دولة الإسلام دولة الخلافة والتي ستزيل هذه الحدود المصطنعة وتوحد بلاد المسلمين كما كانت واقعا ملموسا طوال ثلاثة عشر قرنا. وقد أدار الندوة وقدمها الدكتور المهندس وليد يني هاني، وقد حضر الندوة جمعٌ غفير تفاعل مع الندوة وموضوعها. والحمد لله رب العالمين مندوب المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير في ولاية الأردن التسجيل الكامل لأعمال ندوة أزمة المياه والطاقة والحلول الجذرية في الأردن الخميس، 23 رجب الفرد 1435هـ الموافق 22 أيار/مايو 2014م - القسم الأول - - القسم الثاني - لمزيد من الصور في المعرض

مع الحديث الشريف   العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

مع الحديث الشريف العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ لَهُ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ" قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ: (كُلّ قَسْم): مَصْدَر أُرِيدَ بِهِ الْمَال الْمَقْسُوم. (قُسِمَ): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول قَالَ الْخَطَّابِيُّ: فِيهِ بَيَان أَنَّ أَحْكَام الْأَمْوَال وَالْأَسْبَاب وَالْأَنْكِحَة الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّة مَاضِيَة عَلَى مَا وَقَعَ الْحُكْم مِنْهُمْ فِيهَا فِي أَيَّام الْجَاهِلِيَّة لَا يُرَدّ مِنْهَا شَيْء فِي الْإِسْلَام، وَأَنَّ مَا حَدَثَ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَام فِي الْإِسْلَام، فَإِنَّهُ يُسْتَأْنَف فِيهِ حُكْم الْإِسْلَام اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ. قَالَ الْحَافِظ شَمْس الدِّين اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه: وَقَدْ دَلَّ عَلَى هَذَا: قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فَأَمَرَهُمْ بِتَرْكِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا مِنْ الرِّبَا، وَلَمْ يَتَعَرَّض لِمَا قَبَضُوهُ، بَلْ أَمْضَاهُ لَهُمْ. وَكَذَلِكَ الْأَنْكِحَة لَمْ يَتَعَرَّض فِيهَا لِمَا مَضَى، وَلَا لِكَيْفِيَّةِ عَقْدهَا، بَلْ أَمْضَاهَا وَأَبْطَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُوجِب إِبْطَاله قَائِمًا فِي الْإِسْلَام، كَنِكَاحِ الْأُخْتَيْنِ وَالزَّائِدَة عَلَى الْأَرْبَع فَهُوَ نَظِير الْبَاقِي مِنْ الرِّبَا. وَكَذَلِكَ الْأَمْوَال لَمْ يَسْأَل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا بَعْد إِسْلَامه عَنْ مَاله وَوَجْه أَخْذه، وَلَا تَعَرَّضَ لِذَلِكَ. وَهَذَا أَصْل مِنْ أُصُول الشَّرِيعَة يَنْبَنِي عَلَيْهِ أَحْكَام كَثِيرَة. في هذا الحديث الشريف يبين الرسول صلى الله عليه وسلم كيفية تعامل الدولة الإسلامية مع الأقضية والعقود والمعاملات التي أبرمت في الجاهلية ... وهو حكم ينطبق على الأقضية والعقود والمعاملات التي تبرم اليوم وفق الأحكام الوضعية في غياب أحكام الشرع الحنيف ... وستتعامل معها دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله وفق ما أرشد إليه الحديث الشريف وأمرت به الآية الكريمة: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا}، فهذا ما فعله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين أقام الدولة الأولى للإسلام في المدينة فهو لم ينقض معاملات الجاهلية وعقودها وأقضيتها عندما أصبحت دارهم دار إسلام، فهو صلى الله عليه وسلم بعد الفتح لم يعد إلى داره في مكة التي هاجر منها لأن ابن عمه عقيل بن أبي طالب كان قد ورث وفق قانون قريش دور عَصَبَتِهِ الذين أسلموا وهاجروا، وتصرف بها وباعها ومن ضمنها دور الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينقض ذلك البيع، بل أقره والتزم به فقد روى البخاري في صحيحه عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: "قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ - فِي حَجَّتِهِ - قَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟" كما أنه لم ينقض عقود الزواج التي كان عقدها الأزواج المسلمون قبل إسلامهم، سواء منهم المهاجرون أو الأنصار، بل أقرها بعد إسلامهم بل إنه لما أسلم صهره أبو العاص زوج ابنته زينب، وكانت زينب قد أسلمت وهاجرت قبله ردها إليه على عقد الزواج الأول الذي تم في الجاهلية وقبل إسلامهما روى ابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ". وعليه فإن العقود والمعاملات والأقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة تعتبر صحيحة بين أطرافها حتى انتهاء تنفيذها قبل الخلافة ولا ينقضها قضاء الخلافة ولا يحركها من جديد وكذلك لا تقبل الدعاوى حولها من جديد بعد قيام الخلافة، إلا أنه يستثنى من ذلك ثلاث حالات هي: إذا كان للقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها أثر مستمر يخالف الإسلام لقوله تعالى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فالرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الربا المتبقي على الناس بعد أن أصبحوا في الدولة الإسلامية، وجعل لهم رؤوس أموالهم روى أبو داوود عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ: "أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ". كذلك من كانوا متزوجين فوق أربع حسب قوانين الجاهلية فإنهم بعد إقامة الدولة الإسلامية ألزموا بالإمساك على أربع فقط ومفارقة الباقيات روى الترمذي في سننه عَنْ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَيَّرَ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ" وهكذا فإن العقود التي لها أثر مستمر مخالف للإسلام فإن هذا الأثر يزال وجوباً عند قيام الخلافة. إذا كانت القضية تتعلق بمن آذى الإسلام والمسلمين... لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة أهدر دم بضعة أشخاص كانوا يؤذون الإسلام والمسلمين في الجاهلية. فقد روى النسائي في سننه عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ". علماً بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإسلام يجُبُّ ما قبله» رواه أحمد والطبراني عن عمرو بن العاص، أي أن من آذى الإسلام والمسلمين مستثنى من هذا الحديث. وحيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عفا عن بعضهم فيما بعد كعفوه صلى الله عليه وسلم عن عكرمة بن أبي جهل؛ لذلك يجوز للخليفة أن يحرك القضية على هؤلاء أو يعفو عنهم. وهذا ينطبق على من كان يعذب المسلمين لقولهم الحق أو يطعن في الإسلام، فإنه لا يطبق عليهم حديث «الإسلام يجب ما قبله»، بل إنهم مستثنون من هذا، وتحرك القضية عليهم وفق ما يراه الخليفة. إذا كانت تتعلق بمال مغصوب قائم بيد غاصبه: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل دعوى شخص على آخر اتهمه فيها باغتصاب أرض له في الجاهلية، ولم يرد الدعوى. روى مسلم في صحيحه عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : "كُنْتُ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عِبْدَانَ، قَالَ: بَيِّنَتُكَ؟ قَالَ: لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ، قَالَ: يَمِينُهُ، قَالَ: إِذَنْ يَذْهَبُ بِهَا، قَالَ: لَيْسَ لَكَ إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ". وعليه فكل من اقتطع أرضاً أو غصب ماشية أو مالاً مملوكاً للأفراد أو اقتطع مالا من أموال الملكية العامة أو ملكية الدولة ... وذلك غصباً، فإن الدعوى تقبل فيها. أما في غير هذه الحالات الثلاث فإن عقود ما قبل الخلافة ومعاملاتها وأقضيتها لا تنقض ولا تحرك ما دام أنها قد أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة، فمثلاً إن المحكمة لن تقبل دعوى من شخص في قضية حكم فيها عليه ظلماً، وتم تنفيذ الحكم عليه قبل قيام الخلافة، لأن القضية قد حدثت وانتهى تنفيذ الحكم فيها، وما على ذلك الشخص سوى أن يحتسب أمره لله. وأما إذا كان رجل محكوماً عشر سنوات مضى منها سنتان ثم قامت الخلافة، فهنا للخليفة أن ينظر فيها، إما بإلغاء العقوبة من أصلها فيخرج من السجن بريئاً مما نسب إليه، وإما بالاكتفاء بما مضى، أي أن الحكم الصادر عنه يعتبر سنتين ويخرج من السجن، وإما أن يُدرس الحكم الباقي ويراعى فيه الأحكام الشرعية ذات العلاقة بما يصلح الرعية، وبخاصة القضايا المتعلقة بحقوق الأشخاص، وبما يصلح ذات البين. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   حُكومَاتُ العِراق تصْنعُها إيرانُ وتـُباركُها أمريكا

خبر وتعليق حُكومَاتُ العِراق تصْنعُها إيرانُ وتـُباركُها أمريكا

الخبر: نشرَت صحيفة المَشْرق العراقية بتاريخ الأحَد 18/05/2014 خبراً بعنوان: (طهرانُ تتوسَّط لتطييب خواطِر الغـُرَمَاء الشِيعَة) جاء فيه "أكدَ مصدرٌ في التحالف الوطنيّ أن إيران تفكر بإجراءِ مُصَالـَحةٍ حقيقيةٍ بين المالكيّ وخُصُومهِ من القِوَى الشِيعيَّة الأخرى، مِنْ أجْل تجاوز مشكلة تشكيل الحكومة - الجديدة - على أساس وجود كتلة أكبرَ من التحالف الوطنيّ، بدلَ ذهابِ نِصْفِ الشيعةِ إلى الخارطة الوطنية..!". وزاد "أن لقاءً سيُعقد في طهرانَ يَحْضُرهُ الفـُرَقاء تمارِسُ فيه القيادةُ الإيرانية ضغوطاً واضحةً على الجانِبَين: المالكيّ وخصُومِه (الحَكيم) و(الصَّدر) المُعارِضَين ِلتوَلي المالكيّ رئاسة الحكومة الجديدة لولاية ثالثة... لخشية إيران مِن تفتـُّتِ التحالف الوطنيِّ إن لم يتوقف التداعي الحاصل في جدار وَحْدتهِ الداخلية، وإذا انتهى التحالف فمعنى ذلك نهاية الكتلة الشيعية التي تشكل البرلمانَ والحُكومة، وهو ما لا ترغب طهْرانُ بأنْ يَصِلَ إليهِ شيعة ُالعراق الحاليّون في القانون والكتل الأخرى..." إهـ الخبر باختصار. التعليق: لا تـُخفي إيرانُ اهتمامَها المُفـْرطَ بالعراق بدعوى اتحاد (المصالح المشتركة) بينهما، بل باتت هي الحاكمَ الفعليَّ للعراق بعد احتلاله إذ قدَّمه الأمريكان إليها "على طبق من ذهب" كما قيل. ولقد سبق أن عرَضَ رئيسُها السابقُ (أحمدي نجاد) خدَماتِهِ لملء الفراغ بعد انسحاب القوات الكافرة، ولا تكاد تنقطع الزيارات بين الجانبين لتطمَئنَّ الجَارَة (الإسلامية) على مصالح شعب العراق المنكوب بحكامه والمنتسبين - ظلماً وزوراً - إلى العِلم الشرعيّ مِن رُموز "المَرجِعيَّات الدينية" من كل الأطراف. والمتابع للشأن السياسي في المنطقة يمْكِنهُ وَضْعُ اليدِ على حُزمةٍ من الأسباب وراء ذلك التدخل السافر الذي جعل مِن العراق ولايةً أو محافظة تابعةً لإيران تتصرَّف فيها كيف تشاء ولا يَحِقُّ لأحدٍ الاعتراضُ على ذلك، فذاكَ خط ٌ أحمر.. ومن تلك الأسباب: أولاً: ضمان إدارة شؤون العراق وفقاً للسياسة الأمريكية المتمثلة بدُستور (نوح فيلدمان) اليهوديّ، واتفاقيةِ (الإطار الاستراتيجيّ) التي أحْكمَتْ قبضَتها على كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية... مع إدامة ولاء الساسة الجدد لأمريكا التي صنعتهم وفرضتهم حكاماً مدى الحياة بمقتضى شِعارات "الديمقراطية" الزائفة و"التداوُل السلمي" المزعوم للسلطة. ثانياً: ليبقى العراق - ولو في الوقت الراهن - رِدْءًا يَرفـُدُ نظام بشار المجرم عبر أراضيه بالمَعُونات الاقتصادية والعسكرية المقدمة منه ومن إيران أمَلاً في بقائهِ أو تأخير سُقوطه، فقد كان هو وأبوه المقبور راعياً لمصالح أمريكا، وحارساً لأمن يهود. ثالثاً: استمرار وتيرة تدمير العراق بتفتيت وَحدة أرضه من خلال "الأقلمة"، وتحطيم بُناهُ التحتية، وتخريب اقتصادهِ بسَرقة نفطهِ الذي تضطلع به إيران وبعلم أمريكا، وافتعال الحرائق لمراكزه التجارية والاقتصادية، بل وحَرق بساتينه العامرة منذ عشرات السنين، وإبقاء مصانعه مُعطـَلةً من يوم احتلاله، وسَجن وقتل أبنائه بدوافع طائفية بحجة مكافحة الإرهاب، أو بإطلاق أيدي مليشيات إيران المسلحة وبحراسة قواته الأمنية... كل ذلك ليبقى العراق بلداً فاشلاً لا تقوم له قائمة خدمة لأهداف الغرب الخبيثة. وهكذا... لن يُشفى المسلمون في العراق ولا في غيره من جراحاتهم حتى يُدرِكوا عِظـَمَ جُرْمِ التحاكُم لأنظمة البشر الناقصة الجائرة، وأنَّ ذلك هو عِلةُ شقائهم، فينفضوا عنهم غبار الظلامية والكسل، ويجعلوا مبادئ الكفر وأنظمتـَهُ تحت أقدامهم، ويتركوا التعلل بالأمانيّ الكاذبة، فينهَضوا متوكلين على ربهم سبحانه حاملين دينهم الإسلامَ عقيدةً وشريعةً وقيادة فكريةً في كل أمورهم، ويعملوا مع العاملين المخلصين - بإذن الله - لتحقيق العبودية الحقة لربهم فحسب، واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولتهم سِرِّ عِزِّهم ومَنـَعَتهم دولةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانية على منهاج النـُّبوَّة المباركة، وليُقيموا القصاص العادل على أعدائهم، وينقلوا شعوب الأرض من ظلمات المبادئ الجاهلية البغيضة إلى نور شريعة الرَّحمن، فيرْضَى عنهم ساكنُ الأرض ِوالسماء. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

8085 / 10603