أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   حزب التحرير يرد على ما نشرته صحيفة عدن الغد وموقعها الإلكتروني

بيان صحفي حزب التحرير يرد على ما نشرته صحيفة عدن الغد وموقعها الإلكتروني

نشرت صحيفة عدن الغد وموقعها الإلكتروني خبراً بعنوان (حزب إسلامي مجهول يعاود الظهور بالمكلا وعدن وسط مخاوف جديدة من عملية خلط جديدة للأوراق في الجنوب) وذلك في يوم الاثنين 26 مايو 2014م وقد جاء في تفاصيل الخبر (عاود حزب إسلامي مجهول النشاط في جنوب اليمن ويعرف بحزب التحرير الإسلامي إلى الظهور مجددا بعد ظهور سابق له عام 2011م ....الخ) وجاء أيضا (وقال سكان محليون بمدينة عدن والمكلا بجنوب اليمن لعدن الغد (إن مجهولين علقوا بعدد من شوارع المدينتين لافتات تدعو لرفض وجود أي حدود تصفها معلقات هذا الحزب بالاستعمارية) وأيضا (وعلقت هذه اللافتات على عدد من المباني في مدينتي المكلا وعدن ولوحظ أن نفس اللافتات استخدمت في المدينتين فيما لم يباشر الحزب لممارسة أي نشاط سياسي في أي مدينة يمنية أخرى). هكذا كان تقرير الصحيفة وموقعها الإلكتروني الملتزم بالمهنية والموضوعية!! وهكذا كان تعاطيه مع الحزب وفعالياته!!! فيا ترى هل لو بيّنا لها الحقيقة وأزلنا عن أعينها الغشاوة فيما رمت الحزب به، فهل ستنشر بياننا هذا على موقعها أم أن مهنيتها وموضوعيتها ستمنعانها من ذلك؟؟!! وحينها سنعرف إن كان قرار النشر بيد أصحابه أم أنه بيد الشياطين.. إن القول أن حزب التحرير حزب مجهول إنما هو قول مجافٍ للحقيقة حيث إن حزب التحرير حزب عالمي ويعمل في أكثر من أربعين دولة في العالم، وهو غنيٌ عن التعريف وخاصة على الإعلاميين ومن يدّعون متابعة الأحداث والأخبار!! وهو وإن كانت أعماله الجماهيرية القوية العالمية لا يتناولها الإعلام وخاصة المرئي منه فذلك يعود إلى الإعلام نفسه، حيث إن هناك من يضع له الخطوط الحمر التي عليه أن لا يتجاوزها، وأهمها تغطية ونقل تلك الأعمال العالمية التي يقوم بها الحزب في ذكرى هدم دولة الخلافة. لقد قام حزب التحرير في أماكن تواجده في العالم في أكثر من دولة باستنهاض الأمة وأهل القوة فيها للعمل من أجل التغيير الصحيح والذي لن يكون إلا في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة في الوقت الذي فشلت فيه كل المشاريع المستوردة من الغرب وحضارته الساقطة من مثل المشاريع العلمانية الديمقراطية المسماة (بالدولة المدنية) أو المشاريع الاشتراكية أو القومية أو الوطنية، والتي فشلت في توفير الحياة الكريمة للأمة الإسلامية لأنها لا تتناسب مع عقيدتها ولا ترضي الله سبحانه وتعالى، بل أدخلت الضنك والأزمات فيمن طبقت عليهم. لقد كثّف الحزب أعماله مخاطباً الأمة بمجموعها، وخاصة في الذكرى الأليمة التي تمر بها، ألا وهي الذكرى الـ93 لهدم دولة الخلافة، والتي عمل الغرب الحاقد لإسقاطها متآمراً مع حفنة من خونة العرب والترك، وتم له ذلك حيث ألغيت الخلافة في 28 من رجب 1342هـ الموافق لـ 3 آذار/مارس 1924م، فقام الحزب بالمؤتمرات والندوات والمسيرات وتعليق اللافتات والملصقات وغيرها من الأعمال في مثل هذه الذكرى الأليمة، وأهل اليمن كونهم جزءاً من هذه الأمة بل هم الأولى أن يكونوا في مقدمة الصفوف عاملين لتلك الغاية العظيمة لما شرفهم الله على لسان نبيه من المكانة، حيث إن الخلافة هي التي تحفظهم وتصونهم وتوفر لهم الحياة الكريمة وتقطع دابر الغرب ومؤامراته عليهم، وهم قد جربوا الاشتراكية والرأسمالية فما زادتهم إلا شقاءً واقتتالاً وتفتيتاً ولكن المكابرين يكابرون. وقد قام الحزب بأعماله في ولاية اليمن ومن ضمنها تعليق اللافتات مغطياً أغلب المحافظات في الشمال والجنوب من العاصمة صنعاء ومرورا بذمار وإب وتعز وحتى عدن والمكلا وغيرها من المدن، فهو لا يميز بين أهل اليمن بل لا يميز بين المسلمين جميعا، وهيهات هيهات أن يكون الحزب ورقةً بيد الغرب وأزلامه من الحكام العملاء والسياسيين المتنفذين، وما هذا التشويه والتضليل العالمي عليه إلا جزء من الحرب التي أعلنها الغرب وأزلامه على حزب التحرير وغايته لأنه الحزب الوحيد الذي فضح مؤامراتهم وألاعيبهم في العالم أجمع، كيف لا والغرب يدرك أن الخلافة هي التي ستطرد نفوذه من البلاد، وستتبعه إلى عقر داره لتجعل رعاياه يدخلون في الإسلام أفواجاً لما يرون من حسن رعايتها وصحة المعالجات التي تتبناها، ولتكون لهم مخلصاً ووجاءً، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والأخلاقية التي تعصف بهم. وليت الأمر وقف عند هذه السطحية التي تناولت بها الصحيفة وموقعها أعمال الحزب، بل لقد تعداه إلى محاولة تصوير الحزب أنه يستخدم العنف والأعمال المادية في طريقته لإقامة الخلافة، ولكن أنى لها ذلك والحزب قد سار في طريقته لإقامة الدولة متأسياً بالطريقة التي سار عليها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث لم يستخدم الأعمال المادية لإقامة دولته، وليس ذلك من الحزب إيثاراً للسلامة أو خوفاً وجبناً، في الوقت الذي يسجن ويعذب شبابه ويضيق عليهم ويحاول البعض إلباسهم التُّهم، ولكنهم ما انحرفوا عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتأسون به. إننا لن نسهب في الرد ولن نغلظ فيه، ولن نقع فيما وقعت فيه الصحيفة وموقعها من الخلط والتشويه، بل سنحسن الظن ونلتمس العذر لمن لا يرانا لغشاوةٍ في عينيه، أو لنقص ٍفي المعلومات عنده، مع أننا لسنا ملثّمين!! ولا نغادر إلى المريخ بعد القيام بأعمالنا!! بل إننا ظاهرون، وبالحق وللحق ملتزمون، وللخلافة رغم التكتيم والتشويه مُجدّون عاملون.. وإليكم صوراً لبعض اللافتات المعلقة في العاصمة صنعاء ومدينة تعز لعلكم تبصرون   عبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن         لمزيد من الصور في المعرض        

إعلان صحفي إعفاء الأخ محي الدين أحمد من عمله كناطق رسمي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

إعلان صحفي إعفاء الأخ محي الدين أحمد من عمله كناطق رسمي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

يعلن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير لوسائل الإعلام المحلية في بنغلادش وكذلك العالمية، بأنّه قد تم إعفاء الأخ الكريم محي الدين أحمد، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش من عمله كناطق رسمي للحزب في بنغلادش وذلك لأسباب شخصية محضة تتعلق بأخينا. سائلين الله سبحانه وتعالى بأن يثيب أخانا محي الدين على ما قدمه من عمل لإقامة الخلافة الراشدة، وأن يجزيه خير الجزاء على صدعه بالحق، ناطقاً بالخير، متحملاً كل ما لاقاه في سبيل ذلك من أذى واعتقال وملاحقة. وعليه، وللتواصل الإعلامي مع الحزب من الآن فصاعدا فإنّه يمكن للإعلاميين التواصل معنا من خلال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش، أو عبر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي اعتقال النشطاء السلميين يفضح ضعف موقف نظام حسينة! (مترجم)

بيان صحفي اعتقال النشطاء السلميين يفضح ضعف موقف نظام حسينة! (مترجم)

اعتقلت الشرطة البنغالية يوم الجمعة 23 مايو/أيار 2014 خمسة أعضاء ونشطاء من حزب التحرير في مدينة شيتاغونغ في بنغلاديش، وثلاثة آخرين من المسلمين الذين كانوا يعارضون أعمال الشرطة، والمعتقلون هم محمد وحيد، ومحمد نجمل، وميرزا محمد صايم، ومحمد حسن، وشهادات حسين، ومحمد رسل، ومحمد حسين. كما اعتقلت أيضًا أتيكور رحمن الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، وهو طالب ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة شيتاغونغ. وبحسب الشرطة فقد وجهت إليهم جميعا تهمة توزيع منشورات مناهضة للحكومة بين الناس. وأمر قاضي الصلح بحبس الموقوفين الثمانية وإرسالهم إلى السجن. يبدو أن النظام قد استمرأ القيام بمثل هذه الأعمال الجبانة. فقد اعتقل خلال السنوات الخمس الأخيرة المئات من أعضاء ونشطاء حزب التحرير أثناء المسيرات وغيرها من الأنشطة، وزج بهم في السجون فقط لأنهم كانوا يدعون أهل القوة إلى تطبيق "الدين" الذي يطالب به المسلمون في بنغلاديش منذ فترة طويلة. ودائمًا ما كان نشطاء الحزب سلميين أثناء توزيع منشوراتهم أو خلال مسيراتهم أو مخاطبتهم للجماهير. ومع ذلك، فإن السلطات تقوم بفض المسيرات بالقوة الغاشمة. وحتى توزيع المنشورات خارج المسجد بشكل هادئ أمر لا يمكن أن يتهاون النظام تجاهه، ذلك النظام الذي يدعي اعتناق ما يسمى الديمقراطية وحرية التعبير. ويعترف قائد جناح مؤسسة النظام سيئة السمعة ورمز الإرهاب، وهي كتيبة الرد السريع، بأن أعضاء الحزب هم من المتعلمين تعليمًا عاليًا، ولديهم العزيمة والتصميم، ويشغلون مناصب عالية في المجتمع، ويعترف كذلك أنه لا يمكن التعامل مع الحزب بالطريقة نفسها التي يتم التعامل بها مع الآخرين. إن النظام يظهر في موقف ضعيف جدا فهو يمارس كافة أشكال الإرهاب، ومع ذلك، فإنه لم ولن يتمكن بإذن الله من قمع هذه الدعوة أو تشويه صورة حمَلَتها، لأن الضباط وجماهير الناس كلهم شهود على ذلك. أيها المسلمون في بنغلاديش، إننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل معنا من أجل نبذ هذه الديمقراطية الفاسدة التي جلبت الدمار لبنغلاديش ورميها في أعماق خليج البنغال، والعمل الجاد المجد معنا لإعلانها خلافة على منهاج النبوة تعيد الأمن والأمان لبنغلاديش، وترفع راية لا إله إلا الله خفاقة عالية فوق كل الرايات، وما ذلك على الله بعزيز... ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ [محمد: 7] المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي   انعقاد لقاء تجديد العهد مع ثورة الشام والتواثق على خلافة الإسلام

بيان صحفي انعقاد لقاء تجديد العهد مع ثورة الشام والتواثق على خلافة الإسلام

بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لنكبة إلغاء دولة الخلافة والذكرى السنوية الثالثة لانطلاق نصرة ثورة الشام من طرابلس الشام، وبدعوة من "حزب التحرير / ولاية لبنان"، انعقد أمس "لقاء تجديد العهد مع ثورة الشام والتواثق على خلافة الإسلام"، في فندق كواليتي إن في طرابلس، حيث غصّت القاعة بمئات الحاضرين من الرجال والنساء، يتقدمهم عدد من العلماء وممثلي الهيئات السياسية، من بينهم ممثل عن النائب محمد كبارة وممثل عن جبهة الإنقاذ الإسلامية. تكلم في اللقاء رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان الأستاذ أحمد القصص، ورئيس جمعية الاتحاد الإسلامي فضيلة الشيخ حسن قاطرجي، ومؤسس حركة الإنقاذ في البقاع الشيخ د. خالد عبد الفتاح الذي ألقى قصائد شعرية من وحي المناسبتين، وإمام مسجد النور في منطقة المنكوبين فضيلة الشيخ محمد إبراهيم الذي حض أهل طرابلس على استمرارهم في مواقفهم الجريئة والبطولية. وفي كلمة الافتتاح أكد القصص على الارتباط الوثيق ما بين المناسبتين، حيث العدو الذي أسقط الخلافة هو نفسه الذي يحارب ثورة الشام للحؤول دون عودة دولة الخلافة إلى الوجود من جديد، ألا وهو دول الغرب الاستعمارية. وقال: "واليوم ومع تفجُّر طاقات الأمة وانبعاث إرادتها في التغيير والنهوض، ومع ارتفاع سهم مشروع الخلافة في سوريا على وجه الخصوص، يعود هذا المعسكر بأبشع صوره وأوقحها. فها هي أمريكا وريثة الاستعمار الغربي ترعى حلفًا للأقليات يقوده إقليميًا النظام العنصري الإيراني، ذلك النظام الذي لم يترك عدوًّا من الأعداء التاريخيين والحاليين للإسلام والمسلمين إلا وحرص على ضمه إلى حلفه اللئيم. وعدوّ الجميع واحد: المشروع السياسي الإسلامي، الخلافة". وبشأن الوضع في لبنان قال القصص: "أما هنا في لبنان، فلم يعد يخفى على أحد أن السلطة التابعة للحلف الأمريكي الإيراني تمكنت بعد مضي ثلاث سنوات من الكيد والمراوغة والتشبيح من إحكام قبضتها على زمام الأمور إلى حد بعيد. وقد أعانها على ذلك دخول حكام السعودية في تفاهم مع هذا الحلف ضمن عملية ترسيمِ قواعد اللعبة لإدارة النزاع بينهم". وأضاف: "ولطالما قلنا إن الوظيفة العاجلة والحاسمة التي رُسمت للبنان منذ انطلاقة ثورة الشام أن يكون حصنًا يتحصّن به حلف الأقليات بقيادة إيران من المستقبل الواعد في سوريا. ومن هنا كان الحرص على إحكام القبضة عليه داخليًا بالخطط الأمنية والتشبيح، وخارجيًا عبر سيطرة حزب إيران على المناطق المتاخمة لحدوده في سوريا". وختم قائلاً: "إننا في هذا اللقاء أتينا لنرسل رسالة واضحة لأعداء ثورة الشام في لبنان: لن يستطيع أحدٌ أن يفصلنا عن ثورة أمتنا، ولن نخضع لسلطان حكم الأقليّات، ولا يطمعنّ أحدٌ بأن نكون رعايا عند من خاصموا أمتنا وسفكوا دماءها. لبنان هذا هو في عقر بلاد الشام، والشام عقر دار الإسلام. ولا يحسبن أحدٌ أنه بكسبِ جولة سيكسب المواجهة المصيرية مع الأمة الإسلامية. بل قد ظلموا أنفسهم إذ أعلنوا عداوتهم سافرةً لخير أمة أُخرجت للناس. فدولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة". المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان

بلاغ صحفي دعوة لحضور وتغطية مسيرة جماهيرية في رام الله في ذكرى هدم الخلافة

بلاغ صحفي دعوة لحضور وتغطية مسيرة جماهيرية في رام الله في ذكرى هدم الخلافة

ضمن فعاليات حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، لإحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة، يدعوكم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين لحضور وتغطية مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار: (المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة) وذلك بمشيئة الله تعالى يوم السبت 2 من شعبان 1435هـ الموافق 2014/5/31م رام الله: بعد صلاة العصر مباشرة من مسجد البيرة الكبير إلى دوار المنارة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة - فلسطين

8070 / 10603