أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق حكام إيران وتركيا مخالب غدر أمريكية ضد الثورة في سوريا

خبر وتعليق حكام إيران وتركيا مخالب غدر أمريكية ضد الثورة في سوريا

الخبر: قالت إيران إن مستشاريها العسكريين موجودون بسوريا لتقديم المساعدة للشعب السوري في مواجهة من وصفتهم بالإرهابيين والمتطرفين، مشيرة إلى أنها توصلت لنتائج جيدة مع تركيا بشأن حل الأزمة السورية. (موقع الجزيرة نت -2014/5/25) التعليق: أعلنت طهران عن دعمها لبشار الأسد في الانتخابات القادمة في إشارة واضحة بأن إيران ومن ورائها أمريكا لا تنوي التخلي عن الأسد على الأقل في هذه المرحلة، بل تسعى لإيجاد حل توافقي يقضي بتفاوض النظام البعثي مع المعارضة الخاضعة للغرب وحلفائه والمؤتمرة بأوامرهم، وقد أوضح قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني علي حاجي زاده في وقت سابق أن "بقاء الأسد في السلطة وعدم سقوط نظامه يعود في جزء كبير منه إلى رغبة إيران في استمراره"؛ رغبة إيرانية بإيعاز أمريكي وبتوافق مع الطرف التركي. فعلى خلاف ما يروَّج من صراعات وخلافات غير أن الواقع ينطق بأن إيران وتركيا هما رأسا حربة ومحركان أساسيان لتنفيذ المشاريع الأمريكية في المنطقة. لقد أخفت أمريكا وجهها القبيح ودعمها لنظام مجرم بشع سام شعبه سوء العذاب وراء دول لا تملك من إرادتها شيئا ولا تستحي من أقبح الجرائم ضد البشر مثل روسيا وإيران، وتمكنت من تمرير سياساتها من خلالهم وبالتعاون والتنسيق مع الطرف التركي سيئ الذكر. إن ما صرحت به إيران من توصل لنتائج جيدة بشأن حل الأزمة السورية لهو دليل على أن تركيا لا تمانع بقاء الأسد في حقيقة الأمر بما أن طهران من أكبر الداعمين له، كما يمكن الاستنتاج من خلال ما تصرح به إيران من محاربة الإرهابيين والمتطرفين وهو دليل قاطع على تخوف دول المنطقة من طبيعة الأطراف الساعية للتغيير في أرض الشّام؛ فكل من يطالب بدولة إسلامية واضحة المعالم ويعلن صراحة أنه يعمل لتطبيق شريعة الله وإقامة دولة الخلافة بكل ما تقتضيه من معانٍ ودلالات موصوفٌ بالإرهاب والتطرف، أما من ينادون بدولة مدنية أو دولة عدل وحقوق إنسان أو دولة مدنية بمرجعية إسلامية إلى غيرها من مصطلحات تصب في مجرىً واحد ألا وهو نمط العيش الغربي ونظام الحكم الديمقراطي العلماني فهو مقبول ولو خفّف وزُيّن ببعض المظاهر الإسلامية كما يقتضيه واقع بلاد الشّام. هذا هو مقياس إيران وتركيا وما توافقا عليه ومن ورائهما أمريكا الطامعة في تثبيت نفوذها في سوريا. إنّ إيران تمارس الكذب الصراح ولا تستحي من أن تكون بيدق أمريكا بامتياز، بل وفي الصفوف الأولى مع أشقائها الحكام الأتراك، أخوة تجمعهم العمالة والعداوة والوقوف صفا واحدا ضد أي مشروع إسلامي يقلب الموازين في المنطقة ويعيد الأمور إلى نصابها، وها هي طهران تدعي زورا وبهتاناً أنها لا تدعم الأسد إلا بمستشارين والعالم كله يشهد بالمليشيات المتعددة الجنسيات وأبرزها مليشيات حزب إيران في لبنان التي تقاتل إلى جانب بشار الأسد، زد على ذلك بعثات الحرس الثوري وغيره من أتباع إيران في أفغانستان وباكستان والعراق وغيرهم؛ استنفار إيراني عسكري ولوجستي ومخابراتي تريد أن تخفيه الدبلوماسية الإيرانية تحت مسمى "الاستشارات"، ولن ينسى التاريخ ولا الشعب السوري وقوف حكام إيران المجرمين جنبا إلى جنب مع الأمريكان للحيلولة دون نجاح ثورتهم والخلاص من طاغية بلدهم. إن تركيا لا يقل دورها أهمية ولا فظاعة عن الدور الإيراني بل هما في تناسق وتكامل يكون معلنا أحيانا ومخفيا أحيانا أخرى؛ فطهران داعمة رئيسة للنظام، وأنقرة الداعمة الكبرى والراعية للمعارضة السورية صنيعة أمريكا من ائتلاف وهيئات عسكرية خارجية لا تمت للثورة بصلة. لقد برهن الوضع الحالي في العالم الإسلامي أن مشكلتنا الأولى داخلية، وأن بأس المسلمين بين بعضهم بعضاً شديد؛ فها هي الخيانات التي تنهال على أهل الشام من حكام دول يدين أهلها بالإسلام يكون لهم فيها النصيب الأوفر، وعسى وعي أهل الشام وتلبيتهم لنداءات المخلصين في سوريا لضرورة التفطن بالمكائد السياسية والوعي على المشروع الحقيقي الذي يخرج أهل الشام من عنق الزجاجة، عسى أن يكون هو الضمان والاطمئنان لعامة المسلمين بعد التوكل على الله وحده، وإن النصر حليف عباد الله الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم ما أصابهم من لئواء حتى يأتيهم نصر الله وهم كذلك»، فعسى أن يصدق حديث رسول الله في أهل الشام المرابطين، فبالوحي والوعي تنتصر الأمة وتستعيد رشدها وخلافتها وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

نفائس الثمرات يا من يوقن أنه لا شك راحل

نفائس الثمرات يا من يوقن أنه لا شك راحل

إخواني أيامكم قلائل وآثامكم غوائل، ومواعظكم قوائل وأهواؤكم قواتل، فليعتبر الأواخر بالأوائل، يا من يوقن أنه لا شك راحل، وما له زاد ولا رواحل، يا من لج في لجة الهوى متى يرتقي إلى الساحل، هلّا تنبهت من رقاد شامل، وحضرت المواعظ بقلب قابل، وقمت في الدجى قيام عاقل، وكتبت بالدموع سطور الرسائل، تحف بها زفرات الندم كالوسائل، وبعثتها في سفينة دمع سائل لعلها ترسي بساحل، هل من سائل وا أسفا لمغرور غفول جاهل، قد أثقل بعد الكهولة بالذنب الكاهل، وضيع في البضاعة وبذر الحاصل ، وركن إلى ركن لو رآه مائل، يبني الحصون ويشيد المعاقل، وهو عن شهيد قبره متثاقل ، ثم يَدَّعِي بعد هذا أنه عاقل، تالله لقد سبقه الأبطال إلى أعلى المنازل، وهو يؤمل في بطالته فوز العامل، هيهات ما علق بطال بطائل. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق أمريكا مستعدة لاستخدام القوة العسكرية منفردة إذا تعلق الأمر بتهديدات مباشرة لأمنها القومي ومكافحة الإرهاب    

خبر وتعليق أمريكا مستعدة لاستخدام القوة العسكرية منفردة إذا تعلق الأمر بتهديدات مباشرة لأمنها القومي ومكافحة الإرهاب  

الخبر: جاء في صحيفة الشرق الأوسط أن الرئيس أوباما ألقى خطابا أمام حفل تخرج دفعة 2014 من الأكاديمية الأمريكية في وست بوينت بنيويورك يوم 2014/5/27 حدد فيه أربعة مبادئ لقيادة الولايات المتحدة للعالم، وهي اتجاه أمريكا لاستخدام القوة العسكرية بشكل منفرد ـ إذا لزم الأمر ـ عندما يتعلق الأمر بتهديد المصالح الأمريكية أو الشعب الأمريكي. وأضاف أن الولايات المتحدة لن تطلب إذنا لحماية أراضيها ومصالحها. التعليق: لقد ركز أوباما في خطابه هذا على مواجهة التطرف وتخصيص مبلغ خمسة مليارات من الدولارات لمكافحة الإرهاب. ومما قاله: "علينا أيضا الوقوف ضد تزايد أعداد المتطرفين الذين يجدون ملاذا آمنا في حالة الفوضى في سوريا. أُعلن اليوم توفير موارد إضافية وتكثيف الجهود لدعم جيران سوريا التي تستضيف اللاجئين ومواجهة الإرهابيين الذين يعملون عبر الحدود السورية وسأعمل مع الكونغرس لزيادة الدعم للمعارضة السورية الذين يُعَدّون أفضل بديل للإرهابيين والديكتاتور الوحشي". وقال: "إن المبلغ مخصص أيضا لتدريب وبناء القدرات والتعاون مع الدول التي تحارب الإرهاب وتدريب قوات الأمن في اليمن ودعم القوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام في الصومال ودوريات الحدود في ليبيا". وقبل إلقاء أوباما لخطابه قال الناطق باسم البيت الأبيض جاري كارني للصحافيين: "ننظر للصراع في سوريا كجزء من التحدي الأوسع نطاقا لمكافحة الإرهاب هذا هو السبب أننا ذاهبون إلى الاستمرار في زيادة دعمنا للمعارضة المعتدلة الذين يمثلون أفضل لكل من نظام الأسد والمتطرفين الذين استغلوا الأزمة". كما أشار مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية أن فريق الأمن القومي الأمريكي وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية ووزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات ناقشوا طلب أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري الحصول على أسلحة ودعم عسكري لمحاربة قوات الأسد إضافة إلى المتطرفين، وأوضح أن المخاوف تزايدت لدى الإدارة الأمريكية من التهديدات التي يشكلها تزايد نفوذ جماعات متطرفة في سوريا على صلة بتنظيم القاعدة". وفي هذا الخطاب قال أوباما: "إن العنصر الرابع هو للدفاع عن الكرامة الإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان". أمريكا التي تسيطر على النظام الدولي وتسيطر على جُل اقتصاد العالم ترى أن كل العالم يجب أن يكون في خدمة مصالحها ومن يهدد هذه المصالح قد هدد أمنها القومي وهو إرهابي تجب محاربته. وهي التي وضعت القوانين والمؤسسات لحماية هذه المصالح كما أشار أوباما في الخطاب نفسه بأن "الولايات المتحدة اضطرت بعد الحرب العالمية الثانية لتشكيل مؤسسات للحفاظ على السلام مثل الناتو والأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد". فهي تطبع أوراق الدولار بدون تغطية وبقية العالم يدفع الثمن لأن اقتصاد العالم مربوط بالدولار. وتستطيع تجاهل القوانين الدولية بدعوى حماية مصالحها ولكنها تشنع بمن يفعل ذلك من بقية الدول وربما شنت عليها حربا. أمريكا قتلت الملايين من الهنود الحمر ومن الفيتناميين ومن اليابانيين والملايين من المسلمين تحت مسميات عدة وما زال رئيسها ينادي بحقوق الإنسان!! والأغرب من هذا أن بعض المسلمين ما زالوا يحملون هذه الفكرة وينادون بالاحتكام إلى القانون الدولي واحترامه!! وذكرت الصحيفة أن الائتلاف السوري المعارض رحب بإعلان الرئيس الأمريكي واعتبار المعارضة السورية البديل الأفضل للإرهابيين ونظام الأسد. وقال نجيب الغضبان الممثل الخاص للائتلاف: "إن المعارضة تقدر الشراكة بين الولايات المتحدة والسوريين، وأكد أن الصراع في سوريا له تأثير على المصالح الأمريكية". وأشار إلى تقارب مصالح الولايات المتحدة مع جهود الجيش السوري الحر لمحاربة القاعدة والإرهابيين. لم يبق أوضح من هذا الكلام للائتلاف على أنه أداة من أدوات أمريكا للقضاء على الثوار الحقيقيين، ولا يحتاج كلامهم الذي لم يتجرأ أوباما نفسه على قوله إلى تعليق. فهم يدافعون عن مصالح أمريكا أكثر من أمريكا نفسها. وإذا كانت هناك شراكة، فهي بين الائتلاف وأمريكا ولا علاقة للشعب السوري بها. أمريكا المتغطرسة تتحدى وتتوعد ولكنها كالأسد العجوز بدليل قول أوباما نفسه كونه اتخذ قرارا بأن لا يضع القوات الأمريكية في وسط هذه الحرب خوفا منكم أيها الأبطال في سوريا وأيها المسلمون عموما، وبدليل دعوة أمريكا رعاياها لمغادرة ليبيا بعد تهديد أنصار الشريعة. أمريكا متعالية ومتغطرسة لأنه بكل بساطة لا يوجد مِن بين حكامنا مَن يقول لها لاَ، وهي قوية بتسليط الفئة الحاكمة على الأخرى في بلداننا. فأين أنتم أيها المسلمون، أين رجالكم وأين هي جيوشكم؟ استنفروها واستفزوها وأيقظوا فيها شيئا من الإسلام أو شيئا من الرجولة أو شيئا من الغيرة أو شيئا من الشهامة إن بقي شيء من كل ذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

عدن الغد: حزب التحرير الإسلامي يقول أنه متواجد في الجنوب ويبشر الجنوبيين بدولة (الخلافة)

عدن الغد: حزب التحرير الإسلامي يقول أنه متواجد في الجنوب ويبشر الجنوبيين بدولة (الخلافة)

    2014-06-02       تلقت صحيفة "عدن الغد" تعقيبا من عبد المؤمن الزيلعي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن ردا على خبر منشور في الموقع والصحيفة الورقية بعنوان (حزب إسلامي مجهول يعاود الظهور بالمكلا وعدن وسط مخاوف جديدة من عملية خلط جديدة للأوراق في الجنوب).   وفي الرد قال "الزيلعي" ان الحزب ينشط في جميع المحافظات اليمنية بما فيها محافظات الجنوب .   وعملا بحق الرد تنشر "عدن الغد" نصه كما ورد :   حزب التحرير يرد على ما نشرته صحيفة عدن الغد وموقعها الإلكتروني   نشرت صحيفة عدن الغد وموقعها الإلكتروني خبراً بعنوان (حزب إسلامي مجهول يعاود الظهور بالمكلا وعدن وسط مخاوف جديدة من عملية خلط جديدة للأوراق في الجنوب) وذلك في يوم الاثنين 26 مايو 2014م وقد جاء في تفاصيل الخبر (عاود حزب إسلامي مجهول النشاط في جنوب اليمن ويعرف بحزب التحرير الإسلامي إلى الظهور مجددا بعد ظهور سابق له عام 2011م ....الخ) وجاء أيضا (وقال سكان محليون بمدينة عدن والمكلا بجنوب اليمن لعدن الغد (إن مجهولين علقوا بعدد من شوارع المدينتين لافتات تدعو لرفض وجود أي حدود تصفها معلقات هذا الحزب بالاستعمارية) وأيضا (وعلقت هذه اللافتات على عدد من المباني في مدينتي المكلا وعدن ولوحظ أن نفس اللافتات استخدمت في المدينتين فيما لم يباشر الحزب لممارسة أي نشاط سياسي في أي مدينة يمنية أخرى).   هكذا كان تقرير الصحيفة وموقعها الإلكتروني الملتزم بالمهنية والموضوعية!! وهكذا كان تعاطيه مع الحزب وفعالياته!!! فيا ترى هل لو بيّنا لها الحقيقة وأزلنا عن أعينها الغشاوة فيما رمت الحزب به، فهل ستنشر بياننا هذا على موقعها أم أن مهنيتها وموضوعيتها ستمنعانها من ذلك؟؟!! وحينها سنعرف إن كان قرار النشر بيد أصحابه أم أنه بيد الشياطين..   إن القول أن حزب التحرير حزب مجهول إنما هو قول مجافٍ للحقيقة حيث إن حزب التحرير حزب عالمي ويعمل في أكثر من أربعين دولة في العالم، وهو غنيٌ عن التعريف وخاصة على الإعلاميين ومن يدّعون متابعة الأحداث والأخبار!! وهو وإن كانت أعماله الجماهيرية القوية العالمية لا يتناولها الإعلام وخاصة المرئي منه فذلك يعود إلى الإعلام نفسه، حيث إن هناك من يضع له الخطوط الحمر التي عليه أن لا يتجاوزها، وأهمها تغطية ونقل تلك الأعمال العالمية التي يقوم بها الحزب في ذكرى هدم دولة الخلافة.   لقد قام حزب التحرير في أماكن تواجده في العالم في أكثر من دولة باستنهاض الأمة وأهل القوة فيها للعمل من أجل التغيير الصحيح والذي لن يكون إلا في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة في الوقت الذي فشلت فيه كل المشاريع المستوردة من الغرب وحضارته الساقطة من مثل المشاريع العلمانية الديمقراطية المسماة (بالدولة المدنية) أو المشاريع الاشتراكية أو القومية أو الوطنية، والتي فشلت في توفير الحياة الكريمة للأمة الإسلامية لأنها لا تتناسب مع عقيدتها ولا ترضي الله سبحانه وتعالى، بل أدخلت الضنك والأزمات فيمن طبقت عليهم.   لقد كثّف الحزب أعماله مخاطباً الأمة بمجموعها، وخاصة في الذكرى الأليمة التي تمر بها، ألا وهي الذكرى الـ93 لهدم دولة الخلافة، والتي عمل الغرب الحاقد لإسقاطها متآمراً مع حفنة من خونة العرب والترك، وتم له ذلك حيث ألغيت الخلافة في 28 من رجب 1342هـ الموافق لـ 3 آذار/مارس 1924م، فقام الحزب بالمؤتمرات والندوات والمسيرات وتعليق اللافتات والملصقات وغيرها من الأعمال في مثل هذه الذكرى الأليمة، وأهل اليمن كونهم جزءاً من هذه الأمة بل هم الأولى أن يكونوا في مقدمة الصفوف عاملين لتلك الغاية العظيمة لما شرفهم الله على لسان نبيه من المكانة، حيث إن الخلافة هي التي تحفظهم وتصونهم وتوفر لهم الحياة الكريمة وتقطع دابر الغرب ومؤامراته عليهم، وهم قد جربوا الاشتراكية والرأسمالية فما زادتهم إلا شقاءً واقتتالاً وتفتيتاً ولكن المكابرين يكابرون.   وقد قام الحزب بأعماله في ولاية اليمن ومن ضمنها تعليق اللافتات مغطياً أغلب المحافظات في الشمال والجنوب من العاصمة صنعاء ومرورا بذمار وإب وتعز وحتى عدن والمكلا وغيرها من المدن، فهو لا يميز بين أهل اليمن بل لا يميز بين المسلمين جميعا، وهيهات هيهات أن يكون الحزب ورقةً بيد الغرب وأزلامه من الحكام العملاء والسياسيين المتنفذين، وما هذا التشويه والتضليل العالمي عليه إلا جزء من الحرب التي أعلنها الغرب وأزلامه على حزب التحرير وغايته لأنه الحزب الوحيد الذي فضح مؤامراتهم وألاعيبهم في العالم أجمع، كيف لا والغرب يدرك أن الخلافة هي التي ستطرد نفوذه من البلاد، وستتبعه إلى عقر داره لتجعل رعاياه يدخلون في الإسلام أفواجاً لما يرون من حسن رعايتها وصحة المعالجات التي تتبناها، ولتكون لهم مخلصاً ووجاءً، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والأخلاقية التي تعصف بهم.   وليت الأمر وقف عند هذه السطحية التي تناولت بها الصحيفة وموقعها أعمال الحزب، بل لقد تعداه إلى محاولة تصوير الحزب أنه يستخدم العنف والأعمال المادية في طريقته لإقامة الخلافة، ولكن أنى لها ذلك والحزب قد سار في طريقته لإقامة الدولة متأسياً بالطريقة التي سار عليها رسولنا محمد صلى الله علي وسلم ، حيث لم يستخدم الأعمال المادية لإقامة دولته، وليس ذلك من الحزب إيثاراً للسلامة أو خوفاً وجبناً، في الوقت الذي يسجن ويعذب شبابه ويضيق عليهم ويحاول البعض إلباسهم التُّهم، ولكنهم ما انحرفوا عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتأسون به.   إننا لن نسهب في الرد ولن نغلظ فيه، ولن نقع فيما وقعت فيه الصحيفة وموقعها من الخلط والتشويه، بل سنحسن الظن ونلتمس العذر لمن لا يرانا لغشاوةٍ في عينيه، أو لنقص ٍفي المعلومات عنده، مع أننا لسنا ملثّمين!! ولا نغادر إلى المريخ بعد القيام بأعمالنا!! بل إننا ظاهرون، وبالحق وللحق ملتزمون، وللخلافة رغم التكتيم والتشويه مُجدّون عاملون..   وإليكم صوراً لبعض اللافتات المعلقة في العاصمة صنعاء ومدينة تعز لعلكم تبصرون   عبد المؤمن الزيلعي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن   المصادر: عدن الغد / براقش نت  

8066 / 10603