أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق دونالد بوث يرسم خارطة طريق السودان        

خبر وتعليق دونالد بوث يرسم خارطة طريق السودان    

الخبر: في محاضرة عن السياسة الأمريكية ذكر دونالد بوث المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان ثلاثة محاور لحل دائم للنزاعات في السودان الأول: استئناف المحادثات الأمنية وإتاحة وصول العون الإنساني، في دارفور والمنطقتين.. يستهل من قبل لجنة الاتحاد الأفريقي برئاسة ثامبو امبيكي مع دعم الأمم المتحدة. والمحور الثاني: عقد اجتماع ما قبل الحوار خارج السودان بضم ممثلي الحكومة والمعارضة المسلحة، والمكونات المهمة الأخرى، والذين وافقوا جميعاً على الشروط والخط الزمني والأهداف الخاصة بالحوار القومي. أما المحور الثالث فهو: ضرورة عمل إجراءات الثقة إضافة على حسن النوايا لخلق بيئة مواتية للحوار المفتوح بما فيها إطلاق سراح الأسرى السياسيين والتعبير العام والمراقبة المشتركة لوقف إطلاق النار والعدائيات. [نقلاً عن صحيفة المجهر السياسي بتاريخ 2014/11/2م (بتصرف)]. التعليق: لقد ذكر المبعوث الأمريكي في بداية حديثه عن السودان أنه يريد حلاً دائماً للنزاعات في السودان ومن ثم وضع محاوره التي ذكرت في الخبر، فهل حقاً أمريكا تريد حلاً دائماً للنزاعات في السودان؟! أم أنها تريد شيئاً آخر من خلال هذه المحاور المطروحة؟! من المعلوم سلفاً أن السياسة الأمريكية في المنطقة هي إيجاد ما أسموه هم بالفوضى الخلاقة؛ وهي إثارة الحروب والنعرات لتحقيق الهدف الاستراتيجي لأمريكا والغرب ألا وهو تفتيت ما هو مفتت، وتقسيم ما هو مقسم من أجل مسألتين مهمتين هما: الأولى: الحيلولة دون وحدة الأمة وقيام كيانها السياسي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. والثانية: هي السيطرة على موارد الطاقة والمياه والمناطق العالمية الاستراتيجية. وقد نجحت أمريكا في السودان عندما فصلت جنوبه عن شماله، فأغراها ذلك للمضي قدماً في تفتيت ما تبقى من السودان عبر دعوى التهميش وغيرها، إلا أن هذا الأمر في هذه المرة ليس من السهولة أن تقوم به حكومة المؤتمر الوطني وحدها، بعد أن حملها الآخرون وزر انفصال الجنوب إضافة إلى أن أمريكا لم تف بوعودها التي قطعتها لهم من مثل رفع العقوبات الاقتصادية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب فكان لا بد من إشراك الجميع، قوى سياسية وحركات مسلحة وهذا يتطلب بعض التنازلات من قبل النظام القائم وذلك بإشراك القوى السياسية والحركات المسلحة في نظام سياسي جديد يمهد للتمزيق عبر ما يسمى بالدستور التوافقي الذي سينص فيه على التقسيم الفدرالي للسودان تهيئة للانفصالات اللاحقة والتي نسأل الله أن يفسد مخططاتهم وأن يرد كيدهم في نحورهم فتقوم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قبل أن يكملوا عبثهم بالبلاد والعباد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق    نائب أردني يهدد بإلغاء اتفاقية وادي عربة

خبر وتعليق نائب أردني يهدد بإلغاء اتفاقية وادي عربة

الخبر: عمان- الغد - قال النائب أمجد المسلماني إن "مناقشة الكنيست الإسرائيلي، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى الثلاثاء المقبل، سيقابله رد قاس من مجلس النواب". وأضاف المسلماني في بيان أصدره أمس أن "الرد سيكون قويا بما فيه تفعيل قانون إلغاء اتفاقية وادي عربة"، مضيفا أنه سيطالب بجلسة عامة في المجلس لمناقشة التجاوزات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى. وثمن دور الهاشميين والوصاية الهاشمية بالدفاع عن المقدسات الإسلامية والقدس، لافتا إلى أن اتفاقية السلام تتضمن احترام هذه الوصاية. وقال أن القدس ستبقى في عيون الهاشميين والأردنيين دوما، وأن مكانة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ستكون دوما حاضرة. التعليق: يغرد النواب تحت قبة المجلس ويحسبون أن هناك من يسمعهم ويتابعهم أو يهتم لتصريحاتهم وعلى اعتبار أنهم موجودون، ورغم متابعتي للصحافة والشؤون السياسية لم أتفحص يوما تصريحات ونتائج جلسات مجلس النواب وخصوصا مسألة الشؤون الخارجية، فهل يسأل كنيست يهود عن تصريحات مجلسكم ابتداءً..؟؟، وهل تلتفت أو تهتم حكومتكم أصلا لما تصرحون أو عندما تصرخون..؟؟، لقد ملَّ الناس في الأردن مجلسكم ونبذوه وتناسوه رغم أنه حق من حقوقهم. وإن الذين يهتمون بشؤون إدلاء الصوت هم إما مغيبون سياسيا أو لهم مصالح يرجونها عندكم بعد نجاحكم والمزورون ومن يأتون بهم..!!، فهلا بقيتم نواب خدمات كما يحلو للكثير منكم أن يسمي نفسه، أي لا شأن لكم بالسياسة ورعاية شؤون أهل الأردن ومقدساته ولا أرواح المسلمين سواء في غزة أو الشام أو العراق، فأمثل قراراتكم بشأن حرب يهود على غزة كان التبرع بجزء من رواتبكم لأهل غزة..!!، أما الشام وأهلها فلولا جزء من الحياء المتبقي للحرص على أصوات الناخبين والخوف من النتائج من ثورة الناس عليكم وكذلك الخوف من القوانين الدولية لما استقبلتم المهجرين الذين أسميتموهم بقوانينكم "النازحين"..!!، وهل ينزح الأخ عند أخيه المسلم..!!، أم يهاجر إليه أيها النواب المحترمون. وعوداً على موضوع القدس وبعد كل ما فعل قطعان يهود فيه من تدنيس وحفريات ومنع للصلاة، وسن قوانين تحدد أعمار المصلين ومتى يدخلون ومن يدخل ومن أين يدخل ومن أي مدينة يكون، وإلا فلا يسمح له..!، أبعد كل ذلك تحسبون أننا نصدقكم بأنكم تستطيعون حتى طرح موضوع المصالحة للنقاش والمساءلة؟! تلك المعاهدة التي تخالف شرع ربنا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتي اعترفت بوجود وحق يهود في فلسطين بلد المسلمين التي فتحها خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحررها بعد احتلالها من الصليبيين صلاح الدين القائد الكردي المسلم. فمن يريد الدفاع اليوم عن الأقصى ويهدد يهود لا بد وحتما أن يكون بمستوى عمر وصلاح، قائداً سياسياً مؤمناً وشجاعاً ويجمع المسلمين ويوحدهم، وقبل هذا وذاك قائداً يطبق شرع رب العالمين، لا شرعاً من تشريع نواب بشر يأكلون ويشربون، نعم إنها معاهدة وادي عربة مع يهود التي أخضعت البلاد والعباد ليهود ولمصالحهم، وسمحت لهم بما لم يسمح به الإسلام دين المسلمين الذي منه يستمدون عزتهم ودينهم، فإن كنتم فاعلين وصادقين فلا تنتظروا يهود حتى يستولوا على المسجد الأقصى ويستمرؤوا تدنيسه، فهبوا لنقض وتمزيق معاهدة الشؤم مع يهود أخس أهل الأرض وأجبنهم الذين ساموا إخوتنا في فلسطين سوء العذاب والتقتيل وعاثوا تفجيرا وفسادا في العراق والشام وحتى في عمان، فإننا أهل الأردن نشد على أيديكم لو فعلتم أفعال الرجال المسلمين بنقض تلك المعاهدة والخلاص منها، وأشك في ذلك ولا أرى له بصيص أمل في مجلسكم مجلس النواب الأردني وتوليفته المتفق عليها والمصنوعة على عين. وإننا نحن الشعب الأردني ننتظر ذاك الحرص ووصاية الهاشميين على المسجد الأقصى ورعايته وحمايته من تدنيس قطعان يهود وإن غداً لناظره أيها النواب في الأردن لقريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد

    بوتفليقة يبعثر أوراق المعارضة    

  بوتفليقة يبعثر أوراق المعارضة  

سبق وأن غاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل سنة عن قصر المرادية بسبب تواجده بمستشفى فال دوغراس حيث عمدت مؤسسة الاستعلامات تفعيل المادة 88 من الدستور التي تنص بانتقال ديمقراطي سلس للحكم بسبب شغور منصب الرئيس لأكثر من 45 يوماً إلا أن ظهوره المفاجئ على شاشة التلفزيون في اليوم الخامس والأربعين بعثر كل الأوراق. كما تجدد غياب بوتفليقة في الآونة الأخيرة مما جعل أحزاب المعارضة تصطف معا وتتساءل أين الرئيس؟؟ مصرة على تفعيل المادة 88 من الدستور من جديد وبعد كل التأويلات والشائعات عن غيابه يبعثر بوتفليقة أوراق المعارضة مرة أخرى، ويخرج عن صمته ويظهر للجميع حيث سجل يوم السبت 1 نوفمبر ثاني ظهور له بتنقله على كرسيه المتحرك إلى مقبرة العالية للترحم على أرواح شهداء ثورة التحرير بمناسبة الذكرى 60 لاندلاعها بعدما التقى الأسبوع الماضي كلاً من المبعوث الأممي والعربي سابقا لسوريا الأخضر الإبراهيمي ولقائه مع رئيس أركان الجيش الوطني الفريق قائد صالح ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة. كما استقبل الثلاثاء الفارط بالعاصمة عددا من سفراء الدول من بينهم سفير بريطانيا لدى الجزائر أندرو جيمس نوبل وسفير الإمارات العربية المتحدة وسفير كوبا وبرنار ايمي سفير فرنسا وسفراء الصين وقطر وبلغاريا ورومانيا... هنا يقيم بوتفليقة الحجة على ما تعتبره المعارضة شغور منصب الرئيس وتدهور الوضع السياسي الذي وصفوه بالكارثة فيؤكد للجميع سعيه على الحضور إلى منصبه في الحكم وأنه يسير البلاد ويمارس مهامه كأي رئيس دولة وأنه يخاطب شعبه بعقله لا برجله تأكيدا لما صرح به سابقا وزير التجارة عمارة بن يونس ووزير النقل عمار غول وهنا يكمن الجواب عن السؤال السابق "هل سينجح الغرب في عملية إخراج لمسرحية يتم بموجبها إيجاد مبرر لغياب بوتفليقة لإسكات المعارضة وقطع الطريق أمام كل المتآمرين على خلافته؟" وفي الختام أقول أنه لا سبيل لخلاص الجزائر من هذا الوضع المزري، وتآمر الغرب الكافر عليها؛ إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامكي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة- تونس

بيان صحفي بدعمها لقرار حظر فرنسا ارتداء النقاب في الأماكن العامة، رولا غاني تكشف حقيقة نواياها! (مترجم)

بيان صحفي بدعمها لقرار حظر فرنسا ارتداء النقاب في الأماكن العامة، رولا غاني تكشف حقيقة نواياها! (مترجم)

صرحت زوجة الرئيس المنتخب حديثا أشرف غاني أحمدزاي لوكالة فرانس برس (AFP) مؤخرا، بأنها تدعم قرار الحكومة الفرنسية المفروض عام 2011، والذي يقضي بمنع النساء من ارتداء النقاب في الأماكن العامة. حتى إنها قارنت ما بين النقاب و"عصابة العينين" فقالت: "فيما يتعلق بالقانون الفرنسي بمنع النقاب والبرقع اللذين يمنعان المرأة من أن تكون قادرة على التحرك والنظر بحرية، فالنقاب هو أشبه بعصابة العينين، وأنا أتفق تمامًا مع الحكومة الفرنسية"، وأضافت بأنها "تأمل أنه وبحلول نهاية ولاية زوجها التي ستستمر لخمس سنوات، سيكون الرجال أكثر ميلا واستعدادا للاعتراف بدور نسائهم مهما كان نوعه". ويتساءل المرء، لم شعرت هي بالذات، النصرانية الديانة، بحاجتها للإجابة عن هذه الأسئلة. في الواقع ما تريده هو إظهار نواياها المستقبلية، وما تُريده وتفكر به فيما يتعلق بالمرأة الأفغانية. في وجهة نظرها هذه تُظهر وبوضوح أن الديمقراطية والدكتاتورية وجهان لعملة واحدة، فكلتاهما تعبران عن رغبة البشر في فرض إرادتهم، فيُملون على الناس ما يفعلونه وما لا يفعلونه! فهلَّا قامت السيدة الأولى لو أنها تمتلك الشجاعة، بانتقاد الدور الإمبريالي الاستعماري الذي تلعبه فرنسا في أفريقيا حتى يومنا هذا؟! وسيكون الجواب بالنفي قطعًا، فلا الرئيس غاني ولا زوجته ينويان أو يخططان لذلك. وها هما يغُذَان الخطى ويهرولان مسرعَين لتنفيذ أوامر أسيادهم الأمريكان والغربيين. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية أفغانستان

بيان صحفي حزب التحرير يدين بشدة الانفجار على الحدود بالقرب من منطقة واجاه للقضاء على الإرهاب يجب القضاء على العقل المدبر (الولايات المتحدة) وطرده من المنطقة  (مترجم)

بيان صحفي حزب التحرير يدين بشدة الانفجار على الحدود بالقرب من منطقة واجاه للقضاء على الإرهاب يجب القضاء على العقل المدبر (الولايات المتحدة) وطرده من المنطقة (مترجم)

في الثاني من تشرين الثاني 2014م، قُتل ستون شخصا في انفجار قنبلة، بينما كانوا عائدين من حفل في منطقة واجاه الحدودية، بالقرب من لاهور. إن حزب التحرير / ولاية باكستان يدين بشدة هذا العمل الوحشي، ويدعو الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم برحمته ويلهم ذويهم الصبر على مصابهم. منذ الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، ودخول أمريكا إلى المنطقة - حيث هيمنت عليها بشكل كبير- وباكستان مركز للهجمات التفجيرية المميتة، التي لم تشهد لها مثيلا حتى عندما كانت روسيا السوفيتية محتلة لأفغانستان، فوقتها لم تتمكن الهند من الاستفادة من الوضع، على الرغم من أنها كانت حليفا لروسيا السوفيتية. فمنذ أن تواطأ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية مع الولايات المتحدة على احتلال أفغانستان ومحاربة المسلمين في منطقة القبائل، من الذين يقاومون الاحتلال الأمريكي، فُتحت الأراضي الباكستانية للمنظمات الإرهابية الأمريكية، مثل وكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الاتحادي، ومنظمة بلاك ووتر، وشبكة ريموند ديفيس، وأصبحت المنشآت الباكستانية، العسكرية والمدنية، معرضة باستمرار لهجمات القنابل القاتلة. مع أن باكستان كانت ناجحة في منع القوة العظمى (الاتحاد السوفييتي)، وحليفتها الهند، من شنّ حملات تفجيرية فيها، بعدم السماح لأجهزتهما من التجول والحصول على منازل سكنية للتخطيط للحملات الوحشية وتنفيذها. وما يزيد الطين بلة هو ادّعاء الحكام الآن بأن وكالات المخابرات الأمريكية تدعمنا وبأننا لا نواجه أية قوة عظمى بل نواجه منظمات مسلحة صغيرة! وإن سلمنا بذلك جدلا، فكيف لهذه القوة الصغيرة أن تكون ناجحة جدا في القيام بمثل هذه الأعمال المروعة، في حين عجزت عن ذلك في السابق قوة عظمى؟! إن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية لم يكونوا أبدا قادرين على تقديم أي عذر معقول لمشاركتهم أمريكا في ما يسمّى الحرب على الإرهاب، حيث سمحوا للمنظمات الإرهابية الأمريكية بالتجول بحرية في باكستان، حتى تتمكن من التخطيط للتفجيرات وتنفيذها، فكيف يصبح أولئك الذين كانوا مجاهدين في الأمس (عندما كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي) إرهابيين لقتالهم الاحتلال الأمريكي؟! لقد وضع الخونة اللوم في هجوم واجاه الحدودي على المسلمين في المناطق القبلية، مدّعين بأنهم مدعومون من الهنود الموجودين في أفغانستان، على الرغم من أنهم هم من سمح للهند والولايات المتحدة بالتواجد في أفغانستان. وبالتالي، فقد حاولت أمريكا وعملاؤها تغيير الرأي العام القوي بين صفوف قواتنا المسلحة وعامة الناس ضد الحرب الأمريكية، وهذا هو سبب قول أوباما في عام 2009م: "لقد كان في باكستان في الماضي من يعتقد أن الكفاح ضد التطرف ليست معركته... ولكن عندما رأى الناسُ الأبرياءَ يقتلون من كراتشي إلى إسلام أباد تحول الرأي العام". إنه كي يحلّ السلام في باكستان وفي هذه المنطقة، يجب طرد أمريكا والهند من المنطقة ووضع حد لهما، فلا يمكن للسلام أبدا أن يتحقق من خلال السماح للولايات المتحدة بالبقاء في المنطقة وإعطاء الهند تنازلات اقتصادية وسياسية. لذلك فإنه يجب على المخلصين في القوات المسلحة تطهير القيادة السياسية والعسكرية من الخونة، وإعطاء النصرة لحزب التحرير، لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. فبإقامة الخلافة فقط يتم توحيد المسلمين في المنطقة ضد الإرهاب الأمريكي، والخلافة وحدها القادرة على طرد الولايات المتحدة من المنطقة، واستعادة الأمن والأمان. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

الجولة الإخبارية   2014-10-31م

الجولة الإخبارية 2014-10-31م

العناوين: • آلان غرينسبان، الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي، يدعو للعودة إلى معيار الذهب• آخر فلول القوات الأميركية والبريطانية تغادر الأراضي الأفغانية جواً• تقرير: 12% فقط من الأشخاص الذين قتلوا بغارات الطائرات الأميركية من دون طيار في باكستان تم التعرف عليهم كمجاهدين التفاصيل: آلان غرينسبان، الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي، يدعو للعودة إلى معيار الذهب: يبدو وكأن العالم كان ينقصه خبراء اقتصاديون جدد يُبشرون بقرب نهاية الكون فينصحون المستثمرين بالاستثمار في الذهب تحوّطاً لوقوع كارثة مالية. إلا أنه وحتى وقت ليس ببعيد، لم يكن في وسع أحد من هؤلاء الادعاء بأنه رئيس سابق لبنك الاحتياطي الفدرالي. ومع ذلك، تحدث آلان غرينسبان، الرئيس الأسطوري لبنك الاحتياطي الفدرالي، الذي كان مراقبو الأسواق يترقبون كل كلمة ينطق بها في الماضي بكل عناية وتلهف، تحدث يوم الأربعاء الماضي، في الوقت الذي كانت فيه لجنة السوق الحرة لدى البنك تعدّ العدة للإعلان عن انتهاء برنامج شراء السندات الذي يعرف ببرنامج التخفيف الكمّي والذي استمر مدة عام كامل، فوقف أمام مجلس العلاقات الخارجية ونصح المستمعين أنه في ظل الظروف الحالية يمكن أن يكون الذهب استثماراً جيداً. وقد أفاد مراسل صحيفة وول ستريت جورنال مايكل س. ديربي بأن "السيد غرينسبان قال أن الذهب موضع جيد توضع فيه الأموال هذه الأيام نظراً لقيمته كعملة خارج إطار السياسات التي تطبقها الحكومات". إن غرينسبان تحدث داعياً لاعتماد الذهب في عدد من المواضع في الآونة الأخيرة. غير أنه عندما ظهر أمام مجلس العلاقات الخارجية يوم الأربعاء لم يقف عند هذا الحد فحسب. إذ كان بنك الاحتياطي الفدرالي على وشك إصدار إعلان مهم بشأن انتهاء برنامج التخفيف الكمّي، الذي قام البنك بموجبه بشراء سندات تصل قيمتها تريليونات الدولارات في إطار محاولته لإبقاء معدلات الفائدة منخفضة وتحفيز الاستثمار. فقد وجه غرينسبان صفعة قوية لذلك البرنامج حينما أبدى بعض الملاحظات المفاجئة المدهشة. حيث قال الرئيس السابق لبنك الاحتياطي بين 1987 و 2006 إن برنامج التخفيف الكمّي فشل في تحقيق أهدافه الرئيسية. وذلك أن برنامج شراء السندات "لم يحقق الغرض منه" كوسيلة لزيادة الطلب من قبل المستهلكين، بالرغم من أنه نجح في زيادة أسعار السندات. ولقد كان قرار غرينسبان بكشف تحليله على الملأ لمدى فاعلية برنامج التخفيف الكمّي، في اليوم الذي كان فيه زملاؤه سابقاً يستعدون لإعلان انتهاء البرنامج، لافتاً؛ إن لم يكن لشيء، فعلى الأقل لأنه كان إبان ترؤسه للبنك مشهوراً برغبته القوية في عدم إعطاء وسائل الإعلام المالي إلا القليل، أو لا شيء البتّة، مما كان يمكن تحليله بشأن عملية صنع القرارات لدى البنك المركزي. [صحيفة The Fiscal Time]. إن التخفيف الكمّي من خلال طبع المزيد من الدولارات بغية حل مشاكل العالم الاقتصادية في أعقاب الأزمة المالية العالمية في 2008 ما كان له أن ينجح أبداً، وهذه حقيقة لا مكان للجدال فيها. وها هو السيد غرينسبان، أحد أشد الدعاة للتخفيف الكمّي صلابة يطلع علينا الآن ليروّج ويشجع الاستثمار في الذهب كحاجز صدّ أمام انهيارٍ اقتصادي. ولن تمضي مدة طويلة قبل أن يصبح غرينسبان وغيره من روّاد الدعوة للعودة إلى معيار الذهب من جديد. --------------- آخر فلول القوات الأميركية والبريطانية تغادر الأراضي الأفغانية جواً: قام أسطول من الطائرات والطائرات المروحية يوم الاثنين بترحيل آخر فلول القوات الأميركية والبريطانية جواً من قاعدة رئيسية في جنوب أفغانستان، وذلك بعد يوم واحد من إغلاق التحالف الدولي لهذا المرفق العملاق وتسليمه للجيش الأفغاني. وكانت عملية سحب العسكر وإغلاق القاعدة في مقاطعة هلمند إحدى أكبر العمليات التي جرت في إطار طي صفحة المهمة القتالية الدولية في أفغانستان، بعد 13 عاماً من الإطاحة بنظام حركة طالبان الإسلامية الراديكالية. وقد مرت عملية انسحاب يوم الاثنين بسلام باعتبارها جزءًا من انسحاب مخطط له، إلا أنه كان هناك شعور بأن الأمر مألوف بين بعض الجنود. لكن ضابط الاتصالات في مشاة البحرية النقيب آنتوني نغويين، ابن 33 عاماً وهو أميركي من أصل فيتنامي من مدينة هيوستن في تكساس قال: "كان هذا الانسحاب أمراً فوق واقعي [سوريالياً]. إننا لسنا لاجئين أو أي شيء من هذا القبيل، لكنه يذكّرني بمشاهد حرب فيتنام، مشاهد ناس يركضون صوب المروحيات... تماماً مثل هذا الاندفاع الجنوني نحو الطائرة". ويشار إلى أن سحب العساكر الأميركيين والبريطانيين المتبقين هؤلاء من القاعدة المشتركة المسماة معسكر ليثرنيك ومعسكر بوستيون قد جرت على مدى 24 ساعة بواسطة رحلات طائرات مكوكية شبه متواصلة بين هلمند ومطار قندهار الذي يعدّ عقدة المواصلات الجوية في جنوبي أفغانستان. وقد كانت قوة مشاة البحرية للتدخل السريع في أفغانستان هي آخر وحدة مشاة بحرية في البلاد، بينما كانت القوات البريطانية في هلمند هي آخر وحدات عسكرية بريطانية مقاتلة في أفغانستان. وبحلول كانون الثاني/يناير 2015 لن يبقى في البلاد سوى 12500 عسكري، 9800 منهم أميركيون، لتدريب وتقديم المشورة لقوات الأمن الأفغانية التي تم بناؤها من الصفر تقريباً خلال السنوات الأخيرة. أما الرقيب أول كينيث أوزوود، من مدينة أومني في ويست فرجينيا، الذي كان أحد الأعضاء القليلين من السرب الجوي الذي شارك في عمليات سحب القوات من العراق وفي النقل الجوي من هلمند معاً، فقد قال: "إن الأمر مختلف كثيراً هذه المرة. ... عندما قمنا بإغلاق المعسكر في العراق، ووصلنا إلى وُجهتنا خارجه، أخبرونا بأنه لم تُطلق علينا رصاصة واحدة غضباً على مدى سنوات. ولكن ما إن جئنا إلى هنا حتى بدأوا، وما زالوا، يطلقون النار علينا. يبدو أن المسألة هنا لم تنتهِ. وكل ما نفعله هنا لا يعدو كونه تسليم الأمر إلى ناسٍ آخرين ليقوموا بالقتال." [صوت أميركا]. ها هي القوات الصليبية تغادر أفغانستان ذليلة مهزومة، شاهدةً على نفسها بأنها بعد قضاء 13 عاماً من التقتيل والتدمير فيه لم تحقق شيئاً. كما لم يلقَ البريطانيون والأميركيون من أهل أفغانستان إلا البغض والكره العميق. ولن يلبث الـ 12500 جندي الذين بقوا في أفغانستان طويلاً حتى يخرجوا جارّين وراءهم ذيول الخيبة. --------------- تقرير: 12% فقط من الأشخاص الذين قتلوا بغارات الطائرات الأميركية من دون طيار في باكستان تم التعرف عليهم كمجاهدين: وجد بحث أجراه مكتب الصحافة الاستقصائية، وهو منظمة إخبارية مستقلة تتخذ من جامعة City في لندن مقراً لها، أن ما لا يزيد على 12% فقط من ضحايا غارات الطائرات الأميركية من دون طيار في باكستان أمكن التعرف عليهم على أنهم مجاهدون. كما وجد الباحثون حسب تقرير أصدرته المنظمة أن أقل من 4% ممن قُتلوا تم التعرف عليهم على أنهم أعضاء في منظمة القاعدة. وقال التقرير أنه من بين الـ 2379 ضحية من الضحايا الذين تم اكتشافهم جراء غارات الطائرات من دون طيار بين حزيران/يونيو 2004 وتشرين الأول/أكتوبر 2014، تم التعرف على 704 ضحايا فقط. قيل عن 295 منهم أنهم ينتمون إلى شيء يشبه جماعة مسلحة. ويزعم التقرير أنه كانت "هناك أدلّة إثبات ضئيلة" يمكن الاعتماد عليها لإثبات أن هؤلاء الأشخاص مسجَّلون "كمجاهدين". وكان أكثر من ثلث هؤلاء غير مصنفين على أنهم ذوو رُتب [عالية] في منظماتهم الجهادية، ولم يكن نحو 30% من هؤلاء الأشخاص على علاقة من أي نوع بجماعة محددة. كما لم يكن في الإمكان التعرف إلا على 84 من الأشخاص المصنفين مجاهدين على أنهم أعضاء في منظمة القاعدة، وهو ما يعادل أقل من 4% من المجموع الكلي لعدد القتلى. وتبدو النتائج التي توصل إليها المكتب مناقضة لتصريحات وزير الخارجية جون كيري الذي ادعى السنة الماضية أن غارات الطائرات الأميركية من دون طيار استهدفت "أشخاصاً إرهابيين من أخطر مستوى" فحسب. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير قد تم إعداده كجزء من خطة "التعرف على أسماء الموتى"، وهو مشروع يرمي إلى تحديد أسماء الأشخاص الذين قتلتهم الطائرات من دون طيار التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية في باكستان وتجميع بعض المعلومات التفصيلية عنهم. يذكر أنه بشن غارة حديثة في تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام وصل العدد الإجمالي لضربات الطائرات من دون طيار 400 غارة، وذلك منذ أول غارة تم الكشف عنها في 2004. [صحيفة نيوزويك] ما هذا إلا دليل لا لبس فيه على أن أميركا تخوض حرباً ضد الإسلام والأمة الإسلامية كلها دون استثناء. وها هي القوات والجيوش الأميركية لا تفرّق بين مقاتلين أو مدنيين؛ وتعمل بلا حسيب أو رقيب، بينما هي تقدّم المواعظ الكاذبة عن قيم الحرية واحترام حقوق الإنسان. وقل مثل ذلك عن حروبها الآلية العمياء في بلاد المسلمين الأخرى كالصومال واليمن والعراق وأفغانستان وغيرها. وقد حان الوقت لتنهض الأمة الإسلامية وتضع حداً لهذه الهجمات بخلع حكامها الطغاة الذين يعينون أميركا ويدعمونها في هجمتها الصليبية الشريرة. ولن يتحقق للأمة ذلك إلا بإعادة إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاض هذه الأنظمة التي تقف إلى جانب أميركا وحلفائها.

7837 / 10603