أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    أمطار وسيول تقتل مواطنة بالأردن

خبر وتعليق أمطار وسيول تقتل مواطنة بالأردن

الخبر: أوردت صحيفة السبيل بأن مواطنة في الأربعينيات من عمرها توفيت بعدما داهمتها السيول الناتجة عن هطول الأمطار بكثافة التي شهدتها منطقة بالأغوار الشمالية صباح الاثنين. وفي التفاصيل التي ذكر أهالي المنطقة لـ"السبيل" أن "سيلا عارماً تكوَّن نتيجة الأمطار الكثيفة التي هطلت على منطقة وادي الريان، جرف امرأة ومعها مجموعة من الأغنام لمسافة تقدر بكيلو متر واحد، مما أدى لوفاتها ونفوق 20 رأسا من الأغنام". من جانب آخر، وصف أهالي المنطقة السيول الجارفة؛ نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها منطقة الأغوار الشمالية بـ"تسونامي"، وأدت إلى إغلاقات متعددة للطرقات الرئيسية، فيما أغلقت الحجارة والطين الشارع الرئيسي في منطقة الشيخ حسين وتحديدا في بلدة بصيلة، وتسببت في إعاقة حركة المركبات بسبب الانجرافات. كما تأثرت منطقة القليعات بالمنخفض فتشكلت السيول الجارفة والمستنقعات وداهمت الأمطار عددا من المنازل، وطالب المواطنون بإيجاد الحلول السريعة لإنقاذ منطقتهم، مشيرين إلى معاناتهم من عدم وجود شبكة صرف صحي واهتراء شوارع المنطقة. وقال عاطف أبو عبطة أحد سكان منطقة القليعات: "إن الأغوار خارج حسابات صناع القرار"، مضيفا: "بنيتها التحتية صفر"، مطالبا المسؤولين بإدراج منطقة الأغوار ضمن أولوياتهم، وعمل عبارات حقيقية لمجرى السيول. التعليق: أصبح هطول الأمطار التي يستبشر الناس بالعادة بقدومها بالخير والبركة، أصبحت هماً وكارثةً تودي بحياة الناس وتسبب لهم الدمار والخسائر المادية والمعنوية. فكما ذكر الخبر تعرضت مواطنة للوفاة نتيجة للأمطار المتساقطة كما تعرض الكثير من المواطنين في مناطق مختلفة ومتباعدة لمختلف الخسائر والحوادث. وتعطلت الحياة الطبيعية وتغير مسارها كذلك. فهل تعتبر هذه دولة تحمل مقومات لحماية المواطنين الذين يعيشون في كنفها وهي تعجز عن تأمين شبكة صحية تضمن تصريف مياه الأمطار بشكل لا يضر المواطن؟؟! وتبقي الطلبة في مدارسهم والموظفين في مكاتبهم والمارة في شوارع تصل بهم إلى مبتغاهم!! أم أن التهاون بالنفس البشرية وصل أقصاه فلا يقام لها وزن ولا قيمة؟؟ وغني عن القول أن صعوبات العيش لا تقتصر على أمطار تجرف، فقد أذاقت هذه الدويلات المسلمين المر والحنظل على كافة الصعد، وكانت السمة الأبرز لهذا النظام الذي يبارز الله العداء أن دولته دولة جباية لا دولة رعاية، فكان الراعي عدوا للغنم! وقد كرم الله تعالى الإنسان وجعل من مسؤولية الدولة الإسلامية راعية شئون الأمة أن تؤمن لهم سبل العيش الكريم وتضمن لهم الملبس والمسكن والتطبيب والحاجيات الأساسية، وسن للناس نظاما فيه خيرهم وصلاح أمرهم، إلا أن نظاماً فاشلاً لا يحتكم إلى الإسلام في شيء يهلك الحرث والنسل ويجر الويلات على المواطنين قد عُمي عن الحق واتباعه، بل إنه زاد على عماه عن شرعة الله ونظامه ولوغه في أكل أموال الناس وظلمهم وتجاهل أبسط حقوقهم، فلا بنية تحتية تقي الناس الكوارث، ولا نظر فيما من شأنه تسهيل أمور معاشهم، تركت الدولة الناس ومصائرهم، ولم تعبأ بهم لا قبل الحادث ولا بعده، وتترك الناس في داخل البلد بلا رعاية. رحم الله تعالى عمر بن الخطاب الذي قال "لو تعثرت دابة في العراق لخشيت أن يُسأل عنها عمر لمَ لم يمهد لها الطريق". فلو توفر فينا القائد الذي يحكم بما أنزل الله تعالى علينا لضمن الناس حياة عز وكرامة من أبسط النواحي إلى أجلّها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

سيناء... الأرض المحروقة

سيناء... الأرض المحروقة

المتابع لما يجري في سيناء هذه الأيام يجد نفسه أمام منطقة مغلقة ذات أسوار عالية لا يدري ما الذي يحدث هناك ولصالح من بالضبط؟!، هل هو لصالح الناس في مصر سواء في سيناء أم في باقي البلد؟!، أم لصالح كيان يهود وأمنه؟! وإذا اجتاز تلك الأسوار فهو سيقع في حقل ألغام شديد الخطورة. ذلك لأن النظام الحالي يتعامل معها باعتباره أرض حرب على الإرهاب المزعوم، وإياك أن تقترب من مجرد محاولة فك ألغاز ما يجري هناك، فأنت حينها ستكون في موقع الاتهام بشكل مباشر لتكون واحدا من اثنين؛ إما إرهابياً أو داعماً للإرهاب. ونحن في السطور القليلة القادمة سنحاول دخول حقل الألغام هذا لنستكشفه ونتوصل إلى تفاصيل خارطته لنبين للناس ليكونوا على بينة مما يجري هناك حتى لا يقعوا في الفخ ويضيعوا في متاهات ذلك الحقل الملغوم. لقد جاءت واقعة اعتقال الصحفي السيناوي أحمد أبو دراع مراسل صحيفة المصري اليوم المحسوبة على النظام والداعمة له، وإحالته للنيابة العسكرية التي قررت إحالته إلى محاكمة عسكرية ليحكم عليه بستة أشهر مع إيقاف التنفيذ وغرامة 200 جنيه بدعوى نشره أخبارا كاذبة عن القوات المسلحة ونتائج أعمالها في شمال سيناء مما أضعف الثقة في الدولة وهيبتها واعتبارها، وتكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة، لتعبر عن إصرار السلطة على ألا تعرض عن سيناء إلا ما تريده هي ليبقي ملايين المصريين جاهلين بما يجري في تلك البقعة من أرضهم خصوصا مع وجود تعتيم مقصود. ومنذ أيام تم رفع دعوى قضائية ضد يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن في المحاكم المصرية بتهم "التحريض ضد الجيش، وإشاعة الأكاذيب وإثارة الفتن والتشكيك في الدولة المصرية وتكذيب القوات المسلحة والإساءة إلى الشعب المصري". إذ كتب حماد على صفحته يشكك في أن الجنود قتلوا في سيناء، وأنهم قتلوا في ليبيا عندما كانوا يقاتلون مع حفتر عميل أمريكا. ومن هنا أصبح كل من يشكك في رواية الجيش لما يجري في سيناء؛ متهماً بأبشع التهم ومعرضاً للاعتقال والسجن، وبرغم ذلك لا مفر من الحديث في هذا الأمر لنقف على الحقيقة كاملة. وفي البداية لا بد أن نجيب على هذا السؤال المهم، ما هي عقيدة الجيش القتالية هذه الأيام؟ كان أهم ما يميز الجيش المصري أنه يعرف من هو العدو، وأنه كانت عقيدته والمهمة الرئيسية هو حفظ أمن مصر وتأمين حدودها وهو الشيء الذي ينسجم مع التوجه العام لدى الناس الذين يتمنون اليوم الذي يستطيعون فيه تحرير المسجد الأقصى من رجس يهود. لقد ظل كيان يهود هو العدو التقليدي والوحيد الذي يستعد الجيش لمحاربته منذ قيام ذلك الكيان المسخ وحتى وقت قريب، ظهر هذا في الحروب التي خاضها ذلك الجيش والتي كانت آخرها حرب أكتوبر التي حققت نصرا على يهود صنعه أبطال مصر الكنانة، ووضح ذلك من خلال التدريبات والمناورات التي يقوم بها الجيش حتى بعد إبرام اتفاقية كامب ديفيد، والتي كانت تتركز - أي تلك المناورات - على التدريب على نزاع تتواجه فيه قوتان بمزيد من القوات البرية والمدرعات تحسبا لنزاع محتمل مع كيان يهود، ولكن في 2014/3/26 أعلن وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي عن تشكيل قوات التدخل السريع، وأعلن أن تلك القوات التي تم تشكيلها لأول مرة في القوات المسلحة، تأتي لتعزيز قدرة الجيش على مواجهة "التحديات التي تواجه مصر في "الداخل" والخارج. وركز معي على كلمة الداخل، وقال أيضا - خلال تفقده قوات التدخل السريع المحمولة جوا التي شكلت لتنفيذ مهام "نوعية" داخل البلاد وخارجها - إن القوات المسلحة "يعاد تنظيمها وتطويرها وفقا لأحدث النظم القتالية لتنفيذ جميع المهام، وزيادة قدرة الجيش المصري على بذل أقصى جهد لمجابهة التهديدات والتحديات التي قد تواجه الوطن وأمنه القومي. وهذا يشير بشكل حقيقي على تحول عقيدة الجيش المصري من قتال يهود إلى محاربة الإرهاب. وهنا نأتي للحديث عن الحرب على الإرهاب، ولماذا اختصت سيناء بنصيب الأسد في تلك الحرب؟! في 14 أغسطس 2011م، انطلقت حملة عسكرية في سيناء تحت اسم "عملية نسر" لمواجهة من يسمونهم بالإرهابيين الذين كانوا قد هاجموا قوات الأمن المصرية في سيناء، واستخدموا المنطقة كقاعدة يشنون منها هجمات على كيان يهود منذ أوائل عام 2011. بما في ذلك الهجوم الذي شن في 18 أغسطس ضد كيان يهود. وكان الهجوم الأبرز الذي حدث في 5 أغسطس 2012، أي في ظل حكم الإخوان، حيث نصب كمين لمجموعة من الجنود في رفح، مما أسفر عن مقتل 16 جنديا مصريا وسرقة مدرعتين، وتسلل المهاجمون إلى "إسرائيل" واقتحموا معبر كرم أبو سالم، وانخرطوا في معركة بالأسلحة النارية مع جنود من جيش يهود وقتل ستة من المهاجمين خلال تبادل إطلاق النار. ولم تكن هناك إصابات بين جنود يهود. ثم كانت أزمة الرهائن في مايو 2013 في أواخر فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، والتي انتهت بإطلاق سراح الرهائن. وظلت حملة نسر تلك قائمة للحرب على الإرهاب طوال فترة حكم مرسي، مما يدل وبشكل واضح أن القضية ليست سوى تعهد واضح ممن يكون في الحكم تجاه أمريكا أنه سيبذل قصارى جهده للحفاظ على أمن يهود، ثم يجيء حادث كرم القواديس الأخير في 2014/10/24م والذي قتل فيه 30 جندياً وأصيب 31 آخرون، ليكون سببا في اتخاذ السلطة الحالية بقيادة عبد الفتاح السيسي عددا من القرارات المهمة التي تصب في خانة الحرب على الإرهاب أيضا، الذي أصبح الشغل الشاغل للنظام الحالي وبوابة العبور للاعتراف الدولي والدعم المباشر للنظام الحالي الذي يبحث عن شرعية يفتقدها في الداخل والخارج، ولذا رأى أن الطريق لتلك الشرعية لن يمر إلا عبر باب الحرب على الإرهاب. فقد أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى، في اليوم التالي للحادثة قرارا جمهوريا بقانون بشأن تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية، يلزم القوات المسلحة مشاركة جهاز الشرطة فى حماية وتأمين المنشآت العامة والحيوية بالدولة، ويسري لمدة عامين. وبموجب القانون الجديد ستُحال الجرائم التى ترتكب ضد هذه المنشآت إلى النيابة العسكرية لعرضها على القضاء العسكرى للبت فيها. ثم لجأت السلطات المصرية إلى استراتيجية أمنية جديدة، أبرز معالمها إقامة شريط عازل على الحدود المصرية مع قطاع غزة. الأمر الذي تطلب هدم عدد من المنازل في المنطقة ونقل سكانها إلى مناطق أخرى. وتشمل الخطة الأمنية التي أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أيام نقل نحو 250 أسرة وإزالة نحو 680 منزلا في رفح المصرية في إطار قرار السلطة بإقامة شريط عازل على الحدود مع غزة يمتد لمسافة 13 كيلو مترا، وبعرض 500 متر. ولنا أن نتساءل من أين ستأتي الدولة بأموال لتعويض السكان المهجرين الذين ستصل تعويضاتهم لما يتجاور المليار جنيه كما قال الرئيس السيسي في كلمته الاثنين 11/3 في حين أنه لا يترك مناسبة إلا ويردد فيها أنه لا توجد أموال للقيام بما يتوجب على الدولة من رعاية لمجموع الشعب لأنه حسب تعبيره بالعامية المصرية "مفيش"، ناهيك عن الأموال التي ستتكلفها الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش كل يوم في تلك المناطق، بجانب كلفة إقامة المنطقة العازلة والفاصل المائي بيننا وبين غزة؟! كما لنا أن نتساءل لماذا توجه أصابع الاتهام دائما إلى حماس والفلسطينيين في قطاع غزة، بينما لا يتذكر أحد أن هناك عدوا آخر يتربص بنا الدوائر وهو كيان يهود؟! إلا إذا تغيرت النظرة والعقيدة العسكرية للجيش ليصبح العدو صديقا ومعينا، والصديق عدواً لدودا يتربص بنا الدوائر؟! وعندما نطالع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة في 11/1 نجد ما يؤكد أن ما يقوم به النظام الحالي في سيناء يصب بالدرجة الأولى في صالح كيان يهود، إذ تقول الصحيفة في تقريرها إن "الجيشين المصري والإسرائيلي يتقاسمان المسئوليات في الحرب على الجماعات الجهادية في سيناء، بحيث يقوم الجيش المصري بشن الحرب الفعلية على الجهاديين، في الوقت الذي تتولى فيه إسرائيل توفير المعلومات والتقديرات الاستخباراتية استناداً إلى مصادرها البشرية والإلكترونية". وفي هذا التقرير لفت كاتبه بن يشاي إلى أن "كلاً من جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) يتوليان مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات الجهاديين في سيناء، ويتم نقلها للجانب المصري"، مشددا على أن "تقاسم العمل" بين الجيشين المصري والإسرائيلي يتم وفق قواعد ثابتة، كما أن الجيش الإسرائيلي لا يتردد، بحسب بن يشاي، في "العمل بنفسه داخل سيناء، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإحباط عمليات تخطط لها الجماعات الجهادية، أو عندما يتم الرد على عمليات إطلاق النار". وأشار بن يشاي إلى أن "القيادة العسكرية والسياسية في تل أبيب تقدر الخطوات التي يقوم بها الجيش المصري شمال سيناء، وتحديداً تدمير منازل المواطنين المصريين الذين يقطنون بالقرب من الشريط الحدودي مع قطاع غزة". وأكد أن "الجيش الإسرائيلي وخلال حوالى أربعة عقود من احتلاله المباشر لقطاع غزة لم يجرؤ على اتخاذ خطوات مماثلة ضد الفلسطينيين كما يقوم به الجيش المصري حالياً ضد المواطنين المصريين في شمال سيناء". وفي النهاية يبدو أن النظام الجديد سادر في غيه ومصمم على جعل سيناء أرضا محروقة، ليؤمن يهود من خلال تلك المنطقة العازلة الذي بدأ يتخذ حيال تنفيذها خطوات جدية ليحقق ما لم يستطع أن يحققه مبارك الذي كان يخطط لنفس الفكرة من خلال بناء جدار فولاذي في 2010 بطول 10 كم وعمق يتراوح من 20 إلى 30 متر تحت سطح الأرض ويتكون من صفائح صلبة طول الواحدة 18 متر وسمكها 50 سم مقاومة للديناميت ومزودة بمجسات ضد الاختراق، كما يضمن ماسورة تمتد من البحر غرباً بطول 10 كم باتجاه الشرق يتفرع منها مواسير مثقبة يفصل بين كل واحدة والأخرى 30 : 40 م تقوم بضخ الماء باستمرار بهدف إحداث تصدعات وانهيارات للأنفاق لكن الوقت لم يسعفه. والذي حاز على فتوى بإباحة بنائه من خلال مجمع البحوث والتي أيدها وزير الأوقاف حينها الدكتور محمود حمدي زقزوق مؤكدا على حق مصر في تأمين حدودها بأي شكل تراه. ولقد حظي قرار النظام الحالي بإخلاء تلك المنطقة العازلة من سكانها بفتوى مشابهة للفتوى السابقة، حيث قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية: إن تهجير أهالي رفح جائز شرعًا بشروط. وأوضح في بيان أصدره ردًا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء مؤخراً حول مدى شرعية عمليات نقل مجموعة من مواطني شمال سيناء إلى مناطق آمنة أن هذا مما يجوز فعله لأن الضرر الذي يهدد الوطن فضلاً عن أهالي هذه المناطق، محقَّق في هذه الحالة، ومن المقرر أن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، وأن دفع الضرر العام مقدم على الضرر الخاص. وبهذا يظهر بشكل جلي كيف أن الصورة واحدة والمشهد متكرر والهدف هو حفظ أمن يهود وليس حفظ أمن مصر، وأن رجال الإفتاء جاهزون بفتاويهم عند الطلب. ولكن سيأتي اليوم قريبا الذي يدرك فيه هؤلاء كم أجرموا في حق الله وحق رسوله والمؤمنين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

مع الحديث الشريف   كيف تضيع الأمانة

مع الحديث الشريف كيف تضيع الأمانة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أورد البخاري رحمه الله تعالى ‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏"إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ" قال الكرماني:[المراد من "الأمر" جنس الأمور التي تتعلق بالدين كالخلافة والإمارة والقضاء والإفتاء وغيرها]. وقال أيضاً:[معنى "أُسند الأمر إلى غير أهله" أن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده وفرض عليهم النصيحة لهم، فينبغي لهم تولية أهل الدين، فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيّعوا الأمانة التي قلدهم الله تعالى إياها]. إننا نعيش في زمان أُسند الحكم فيه وهو رأس الأمر إلى غير أهله من الحكام الخونة الذين نسمعهم ونراهم، فهم ليسوا أهلاً للحكم لأن الكافر المستعمر هو الذي عيّنهم وسلّطهم على رقاب المسلمين يسومونهم سوء العذاب ويحكمونهم بالكفر الصراح، ولأنهم لا يستطيعون تدبير شراك النعال إذا فسدت، فهم أشباه الحكام وأشباه الرجال فبهم وبسببهم تضيع الأمانة والأمانات وتسود الخيانة والخيانات، ويأخذ حكمهم كل من رضي لنفسه أن يكون سيئة من سيئاتهم من الذين يُتابعونهم ويرضون عنهم ولا ينكرون عليهم فعالهم من العلماء وأشباه العلماء والمُفتون والقضاة وغيرهم. هؤلاء الذين خانوا الله ورسوله والمسلمين وخانوا أمانتهم وهم يعلمون، هؤلاء الذين يستهزئون بآيات الله ويحرّفون الكلم عن بعض مواضعه، هؤلاء هم الغافلون المتغافلون المُضيّعون للأمانة، أمانة الحكم وأمانة العلم. إن الأمانة لن ترجع إلى الأرض إلا إذا وُسد الأمر إلى أهله وهم أهل الدين الذين يدعون لإقامته عبر قيام دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة فبها توجد الأمانات وتُرفع الخيانات، فاللهم اجعلها قريبة واجعلنا من جنودها وشهودها. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق مكر كبير بسوريا (مترجم)

خبر وتعليق مكر كبير بسوريا (مترجم)

الخبر: ذكر موقع إنترنت خبر التركي بتاريخ 2014/10/30م أن "تركيا ردت بشدة على وحدات حماية الشعبYPG في بيان حول العبور لكوباني: (لا للجيش السوري الحر ولا للبشمركة). بعد خروجها من مطار أربيل الدولي في ساعة متأخرة من ليلة أمس وصلت إلى شانلي أورفا في ساعة متأخرة من ليلة أمس مجموعة من البشمركة التي من المفروض أن تحد من تدخل تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام الذي امتدّ خمسة وأربعين يوما إلى اليوم. في الوقت الذي كان ينتظر فيه دخول البشمركة إلى كوباني، تم السماح لمائتي مقاتل من الجيش السوري الحر بالدخول قبلهم. وحسب تقرير ناميك دوريكان من صحيفة ميليات إن وحدات حماية الشعب، الذين كانوا لا يفضلون تدخل أفراد من الجيش السوري الذين يحسبون على الجبهة الإسلامية والذين يعتبرون وكأنهم يتقاربون مع داعش في كوباني، اقتنعوا أخيرا بتركهم في كوباني بعد مساومات على الحدود." التعليق: تعتزم الولايات المتحدة إرساء لعبة جديدة في الشرق الأوسط عن طريق تركيا وإيران والعراق. تدور هذه اللعبة في قلب منطقة الشرق الأوسط، في العراق والشام. حيث تخوض الولايات المتحدة الأمريكية حربا طويلة الأمد في هذه المنطقة في ضوء مبادرة الشرق الأوسط الكبير. ولكن ظهرت عوامل جديدة تطلبت إعادة إرساء قواعد اللعبة وإعادة التخطيط ووضع تكتيكات جديدة. انطلقت الثورة السورية في مارس 2011 ولا يزال الغرب غير قادر على تطويعها. تدرك الولايات المتحدة جيدا أن سقوط النظام السوري كنتيجة لهذه الثورة سيُفشل مشروعها طويل الأمد في المنطقة. بناء عليه تسعى الولايات المتحدة إلى بناء فدراليات صغيرة في المنطقة حتى تقضي على الثورة. الآن تريد الولايات المتحدة حماية نظام الأسد وتمنع قيام الخلافة على منهاج النبوة بإضافة سوريا إلى مشروعها التقسيمي للعراق الذي لم تحققه بعد. وقع الآن بناء الفدرالية الشيعية في جزء من العراق. الإدارة الجهوية لبرزاني تسيطر على الجزء الشمالي للعراق وتخطط للترابط مع شمال سوريا في خطوة لبناء دولة كردية فدرالية. وسيكون الجزء الثالث والأخير بناء دولة سنية تتشكل من جزء في العراق وجزء في سوريا. حيث تسيطر إيران حاليا على الجزء الشيعي. وهذا التحالف العراقي الشيعي الذي سيسيطر على هذه المنطقة سيريح أمريكا. وبما أن الجزء السني يقبع تحت سيطرة تنظيم الدولة، فإن الولايات المتحدة ليست قلقة على المنطقة. منطقة كردستان العراق تقبع تحت سيطرة برزاني. أيضا الجناح العسكري لحزب العمال الكردي السوري، وحدات حماية الشعب، متواجدة في شمال سوريا. ولكن هناك خلاف بين برزاني وحزب العمال الكردي في مقابل ذلك فبين برزاني وتركيا صداقة جيدة بمساعدة الولايات المتحدة. ولا يزال البحث عن حل لمنطقة شمال سوريا التي تركها الأسد في 2012 مستمراً. إن الولايات المتحدة وتركيا لا تريدان وجود تنظيمات مستقلة صغيرة في شمال سوريا. بناءً على تجربتها في العراق ها هي الولايات المتحدة تحاول السيطرة على هذه المنطقة عبر برزاني. كما تواصل تركيا في نفس السياسة الأمريكية. ولهذا السبب لا يريدون فقط البشمركة في كوباني بل والجيش السوري الحر.وهذا يهدف إلى تحقيق بعض النتائج: الولايات المتحدة تخطط لمحاربة المجموعات الثورية الإسلامية الحقيقية في سوريا بتشكيل جيش جديد من البشمركة ووحدات حماية الشعب والجيش السوري الحر. السيطرة على المنطقة عبر برزاني بالسماح للجيش السوري الحر وقوات البشمركة بالدخول لكوباني اعتمادا على تجربتها في العراق. لأن السيطرة عبر برزاني والجيش السوري الحر تعني أيضا تدخل تركيا بما أن الجيش السوري الحر تحت مراقبة المخابرات التركية. أيضا السيطرة من خلال برزاني قد تساهم في نجاح عملية تركيا وتسهل تحركها في الجهة. غير أن وحدات حماية الشعب، من ورائها حزب العمال الكردي، يريد الإبقاء على استقلاليته في مناطق حكمه. هنا تهدف وحدات حماية الشعب إلى التشويش على اللعبة التي نسميها انقساما إلى ثلاث خطط. وهذا هو سبب معارضتها لدخول الجيش السوري الحر إلى كوباني. ومع ذلك إظهار مجاهدين سلفيين مع الجبهة الإسلامية في الجيش الحر كسبب ليس إلا حجة واهية لأن الجيش السوري لا يضم إلا جنودا معتدلين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

نفائس الثمرات   أشعروا قلوبكم وأبدانكم ذكر النار ومقامعها وأطباقها

نفائس الثمرات أشعروا قلوبكم وأبدانكم ذكر النار ومقامعها وأطباقها

أورد ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه التخويف من النار عن مغيث الأسود أنه كان يقول زوروا القبور كل يوم بفكركم وتوهموا جوامع الخير كل يوم في الجنة بعقولكم وشاهدوا الموقف كل يوم بقلوبكم وانظروا إلى المنصرف بالفريقين إلى الجنة والنار بهممكم وأشعروا قلوبكم وأبدانكم ذكر النار ومقامعها وأطباقها. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثالث وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    بان كي مون، لا أنت ولا سيّدك بإمكانكم إنقاذ الصومال!   (مترجم)

خبر وتعليق بان كي مون، لا أنت ولا سيّدك بإمكانكم إنقاذ الصومال! (مترجم)

الخبر: قدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في زيارته الثانية إلى العاصمة الصومالية يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2014، وتمشى حول مجمّع المطار على شاطئ البحر يلبس بدلة رسمية سوداء، إن الحديث عن اختيار بان كي مون للزي الذي يرتديه ليس مهما عادة ولكنها رمزية في مقديشو: ففي جولته الأولى سنة 2011 كان يلبس بزة واقية من الرصاص تحمل علامة الأمم المتحدة. ذلك أن مستشاريه الأمنيين لم يصروا في هذه الرحلة على حماية "زمن الحرب" - على الأقل داخل مجمّع المطار المحمي جدا - هذا يعني أنها علامة أخرى على تحسّن الأمن في مقديشو. جاء "بان" إلى مقديشو مع رئيس البنك الدولي "جيم يونغ كيم" ورئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي مدني. وقال إن المجموعة تعرف أن التحديات الأمنية والتطورات السياسية ضخمة ولكن هناك العديد من المؤشرات "التي تشير أخيرا في الاتجاه الصحيح" وأن الأمن والتنمية الآن يجب أن يسيرا جنبا إلى جنب. "ببطء ولكن بثبات يستيقظ الصومال من كابوس طويل" قال "بان"، "البلاد في لحظة محورية، قوة "حركة الشباب" قد انخفضت ولكن لم تذهب"، وهنأ بان كي مون القوات الصومالية والاتحاد الأفريقي بالتقدم ضد المتشددين وقال إنه من المهم جدا أن يؤمنوا الطرق المؤدية إلى المناطق التي تعافت حديثا لتمكين وصول المساعدات الإنسانية والحركة التجارية (المصدر: أسوشايتد برس). التعليق: هذه هي الزيارة الثانية لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى الصومال، كانت أول زيارة في 2011. وهذه الزيارة تأتي بعد مذكرة باراك أوباما التي أرسلها إلى وزير خارجيته جون كيري بسنة تقريبا، حيث تعهد بتزويد نظام حسن الشيخ بالمعدات والخدمات الدفاعية كوسيلة لـ"تعزيز أمن الولايات المتحدة والسلام العالمي". وتأتي زيارته هذه في ظل أرقام الأمم المتحدة المرعبة حول من يعانون من سوء التغذية بشكل حاد وهم 218 ألف طفل دون سن الخامسة، وما يقارب ثلاثة ملايين في حاجة للمساعدة من أجل إنقاذ حياتهم. كلمات بان كي مون (العديد من المؤشرات تشير أخيرا في الاتجاه الصحيح) تشير بوضوح إلى أن النظام في الصومال حاليا يسير وفق رغبة أسياده "الولايات المتحدة"، وهذا يرجع إلى أن الرئيس الحالي للصومال حسن شيخ محمود دمية أمريكية يعمل على دفع عجلة الخطط الأمريكية الشرسة ضد الأمة الإسلامية النبيلة. هذا هو السبب في أنه تلقى التهاني الحارة والرسمية من أسياده بعد تعيينه رئيسا للصومال. هذا تعليق للممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال "أوغسطين ماهيغا اصفا" على تعيينه في سبتمبر عام 2012، باعتباره "خطوة كبيرة إلى الأمام في طريق السلام والازدهار" وحتى هذه اللحظة فقد اجتمع مع رؤسائه الذين يواصلون اضطهاد المسلمين في الصومال. لسنوات عديدة تحوّل الصومال - البلد المسلم - إلى حلبة صراع بين الولايات المتحدة والقوى الأوروبية على موارده. أطلقت أمريكا عدة غزوات عسكرية تحت ذرائع مختلفة، الجهود الإنسانية والحرب على اتحاد المحاكم الإسلامية و"الشباب". وقالت أنها قد نشرت أسلحة لحكومة الصومال ودفعت وكلاء لها في المنطقة مثل بعثة الاتحاد الأفريقي لمواصلة قتل المسلمين الصوماليين. من جانبها دفعت بريطانيا وكيلاً لها مثل كينيا لاحتلال وتقسيم الصومال بحجة مساعدة الصومال على استعادة النظام من خلال قتال "الشباب". هذه هي حال الصومال، بل وحال العالم الإسلامي كله، كوارث تتلوها كوارث. لو لم يكن عندنا الطغاة الذين يمجدون أمريكا والأدوات الاستعمارية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي، ما كنا لنشهد بالتأكيد هذا الاضطراب. لهذا من أجل تحرير الصومال وحفظه من كابوس طويل وكل بلاد المسلمين يجب إزالة أولئك الطغاة وإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي ستضع حدّا للغزو العسكري الأجنبي لبلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

7836 / 10603