﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾
توالت تصريحات الإدارة الجديدة في سوريا حول نظام الحكم الذي يعتزمون تنفيذه بعد فرار الطاغية، ومن الواضح أنّه ليس النظام الذي شرعه الله تعالى، بل هو النظام العلماني الذي يفصل الدين عن الحياة، بزعم إعطاء الناس الحرية في اختيار نظام الحكم، فيسمحون للمتظاهرات اللواتي يطالبن بالحرية والسفور، ويختطفون المتظاهرات العفيفات اللواتي يطالبن بالإفراج عن ذويهن الذين يطالبون بتحكيم شرع الله تعالى!