من لمسرى رسول الله ﷺ غيركم يا أمة رسول الله ﷺ ليطهره من دنس يهود وعدوان سفهائهم؟!
في صباح يوم الخميس 2024/12/26م، اقتحم المجرم بن غفير المسجد الأقصى، وأدى "صلواته اليهودية" في ساحاته، تزامنا مع أعياد يهود، وقال "صلّيت من أجل سلامة جنودنا لتحقيق الانتصار في الحرب"، في تحد صارخ للأمة الإسلامية وجيوشها. المسجد الأقصى لا يدخله المسلمون إلا بإذن يهود، واليوم أضحى كنيساً لليهود يقيمون فيه صلواتهم، فماذا بقي لكم من كرامة يا جيوش المسلمين في الأردن ومصر وباكستان وتركيا؟! وماذا بقي لكم من عزة؟!