أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
جريدة الراية: استقلالية القضاء في تونس  بين التبعية والتركيع بالتجويع

جريدة الراية: استقلالية القضاء في تونس بين التبعية والتركيع بالتجويع

إثر فرار رأس السلطة والحالة الثورية التي عاشها الشعب في تونس وتداعي آثارها على سائر بلاد المسلمين بعد ثورة 2011، لم يكن أمام المستعمر الذي يمسك خيوط اللعبة السياسية في البلاد، إلا إرخاء الحبل للناس حتى لا يفلت الحكم من بين يديه خصوصا بعد بروز المطالبة الشعبية العارمة بتطبيق شرع الله، وقد تمكن من خلال الأحزاب والسياسيين والنقابيين الذين كانوا يؤثثون مشهد الحكم في زمني بورقيبة وبن علي،

جريدة الراية: حقوق الإنسان الغربية العلمانية همزات شيطان!

جريدة الراية: حقوق الإنسان الغربية العلمانية همزات شيطان!

ابتداء ليس من الحق في شيء أن يدعي من لا يملك حقا على الخلق، لا إيجادا ولا غاية ولا مصيرا ولا حياة ولا موتا ولا بعثا ولا نشورا ولا حسابا ولا ثوابا ولا عقابا ولا جنة ولا نارا، ولا قضاء ولا قدرا ولا نفعا ولا ضرا ولا رزقا ولا تسخيرا، ولا سماء ولا أرضا ولا ضياء ولا نورا ولا شمسا ولا زمهريرا ولا ليلا ولا نهارا،

جريدة الراية: النظام المصري يغرق في أوحال الاستدانة  مراهنا على دعم الغرب ودول الخليج!

جريدة الراية: النظام المصري يغرق في أوحال الاستدانة مراهنا على دعم الغرب ودول الخليج!

يصر نظام السيسي على الاستدانة من الخارج والداخل بشكل مفرط لم يسبق له مثيل لا يستطيع أن يتحمل عواقبها الاقتصاد المصري، ظنا منه أن هذا هو السبيل لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها. فكل ما يفكر فيه هو إطلاق مشروعات ضخمة لأغراض سياسية ودعائية دون دراسة جدواها أو معرفة حاجة السوق الفعلية لها،

جريدة الراية: إضاءات مهمة لإزالة التضليل  الذي لحق بقضية فلسطين

جريدة الراية: إضاءات مهمة لإزالة التضليل الذي لحق بقضية فلسطين

مُورس في قضية فلسطين كثير من التضليل والتزييف والانحراف، ولإزالة اللبس الذي علق بهذه القضية؛ لا بد من تحديد بعض المعالم التي ينبغي أن لا تغيب عن أذهاننا ووعينا حين التعاطي معها، وهذا يقتضي التوطئة التالية: -     إن التعاطي مع أي قضية يجب فيه الرجوع إلى الشرع، فلا يستقيم بحال من الأحوال أن نحسن عبادتنا لله ثم نطالب بتطبيق شرعة أبي جهل أو ما يسمى بالشرعية الدولية ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 446

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 446

يا أهل ثورة الشام الصادقين المخلصين: لقد انكشفت لكم حقيقة أدوار الأدوات الداخلية والخارجية، ولم يبقَ أمامكم إلا أن تتوجّهوا إلى ربكم وتتوكلوا عليه وتنصروا دينه وتجتمعوا معتصمين بحبله وحده سبحانه وتتصدوا لكل محاولات التآمر على الثورة والتسلط عليها وتعملوا بجدٍ وعزيمة من أجل إسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. فلا تخشوا بعد توكلكم على الله كيد الكائدين وتآمر المتآمرين ولا بغي المتغطرسين، وثقوا أن نصر الله قريب.

خارطة طريق من الإسلام للهروب من أزمة العملة في باكستان

خارطة طريق من الإسلام للهروب من أزمة العملة في باكستان

  يعاني أصحاب النفوذ في باكستان من أزمة العملة، ومن الواضح أنهم غير قادرين على إيجاد مخرج لأزمتهم. وتعد استعداداتهم للميزانية المقترحة مؤشرا آخر على ذلك. حيث تنبع أزمة العملة الباكستانية الحالية من إطار نقدي محدد، تبناه حكام باكستان، حيث اعتمدت باكستان نموذج العملة الورقية الذي ربط قيمة عملتها بالدولار الأمريكي. وضمن هذا النموذج، تعتمد قيمة العملة على القدرة الإنتاجية للاقتصاد وعلى احتياطيات النقد الأجنبي وقدرة باكستان على كسب النقد الأجنبي. وعندما ينخفض ​​معدل النمو في باكستان، تستنفد احتياطياتها من العملات الأجنبية المقومة بالدولار، وتقل قدرتها على كسب النقد الأجنبي، وبالتالي تنخفض قيمة الروبية الباكستانية، ما أدى إلى موجة تضخم كبيرة في باكستان.

حين يستأسد عبيد أمريكا على أهل الشام  (إدلب تحت المجهر)

حين يستأسد عبيد أمريكا على أهل الشام (إدلب تحت المجهر)

قد تصدق الأجيال القادمة، أن أحد حكام الملك الجبري استطاع أن يضيف إلى سجل جرائمه الممتدة على أكثر من عقدين من الزمن قتل نصف مليون من أبناء شعبه وتشريد أكثر من 12 مليوناً من أجل بقائه في سدة الحكم إثر ثورة صدعت أركان نظامه، خاصة إذا قرأت عن تاريخ أبيه الذي حكم الناس جبرا وقهرا لمدة ثلاثة عقود، وهذا كاف لتصور طبيعة السلالة التي انحدر منها أمثال طاغية الشام. وقد تستوعب الأذهان أن بقاء هذا النظام جاثما طوال نصف قرن فوق صدور أبناء أهل البلد كان بإسناد ودعم الدولة الأولى في العالم ورأس الكفر أمريكا.

1676 / 10603