قراءة في كتاب تيسير الوصول الى الأصول للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
قراءة في كتاب تيسير الوصول إلى الأصول للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←قراءة في كتاب تيسير الوصول إلى الأصول للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أما بعد: ...
قال ابن تيمية رحمه الله:" إياك نعبد إشارة إلى عبادته بما اقتضته إلهيته من المحبة والخوف والرجاء والأمر والنهي وإياك نستعين إشارة إلى ما اقتضته الربوبية من التوكل والتفويض والتسليم". ...
الأرض المباركة: كلمة مسجد "سهم من كنانة المسلمين يضيء لنا ثلاث حقائق!" كلمة مسجد للشيخ همام عياد بيت المقدس - الأرض المباركة (فلسطين)
حوار الخميس المباشر أجراه تلفزيون الواقية مع المهندس صلاح الدين عضاضة (أبو محمد) مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بعنوان "استراتيجية الغرب الجديدة لكسر إرادة الأمة الإسلامية!".
ولاية سوريا: مخابرات ما تسمى هيئة (تحرير) الشام تختطف اثنين من شباب حزب التحرير! إنتاج المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (446) الأربعاء، 18 ذو القعدة 1444هـ الموافق 07 حزيران/يونيو 2023م
فاز أردوغان في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في تركيا بعد أن حصل على 52.47% من أصوات الناخبين. ومما لفت النظر أن المدن الكبرى حيث يتمركز الكماليون العلمانيون لم يحظ فيها أردوغان بدعم كبير على خلاف المدن الصغرى والمناطق الريفية،
بعد إعادة النظام المجرم إلى مقعده في جامعة الدول العربية وكشف المواقف الحقيقية التآمرية لهذه الأنظمة تدخل ثورة الشام مرحلة جديدة تتمايز فيها صفوف الصادقين من صفوف المنافقين المخادعين في الداخل والخارج فكأنها تنفي خبثها وينصع طيبها.
"قبل 56 عاما خلال حرب الأيام الستة وحدنا القدس، لكنني مضطر للقول إن المعركة على توحيدها لم تكتمل لأنني وزملائي مضطرون مرة تلو الأخرى إلى صد الضغوطات الدولية من أولئك الذين يريدون إعادة تقسيم القدس، وأيضاً من رؤساء حكومات في (إسرائيل) كانوا مستعدين للاستسلام لهذه الضغوط لدرجة أنهم كانوا مستعدين للتنازل عن الأماكن الأكثر قدسية لليهود"، هكذا عبر رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو عن المعنى السياسي لاجتماع حكومته داخل نفق تحت المسجد الأقصى،