الدعوة إلى "حل الدولتين" لقضية فلسطين خيانة لله ورسوله والمسلمين
إن استئناف كيان يهود للمذابح الوحشية ضد المسلمين الأبرياء في فلسطين قد أغرى الحكام كلهم على شحذ سكاكينهم لغدر المسلمين في غزة مرة أخرى، فاليوم بدلاً من تعبئة جيوش المسلمين لتحرير فلسطين، يتنافس الحكام فيما بينهم على تأييد حل الدولتين الذي طرحه بايدن، وهو ليست بخطة جديدة، بل الموقف الأمريكي القديم، الذي يفرض تعايش أهل فلسطين مع كيان يهود تحت سيادة وهيمنة يهود، والذي يعني وجود معسكرين للاعتقال، أحدهما في قطاع غزة والآخر في الضفة الغربية، لتتمتع السلطة الفلسطينية بوهم القوة بينما يرزح الناس تحت نير الاحتلال، كما يعني نزع السلاح وإسقاط حق العودة للملايين الذين تم تهجيرهم قسراً في عام 1948م من أهل فلسطين؛