الأرض المباركة: كلمة مسجد "غزة الكاشفة الفاضحة!"
الأرض المباركة: كلمة مسجد "غزة الكاشفة الفاضحة!" كلمة مسجد للشيخ وليد عابد (أبو خالد) جنين القسام - الأرض المباركة (فلسطين)
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الأرض المباركة: كلمة مسجد "غزة الكاشفة الفاضحة!" كلمة مسجد للشيخ وليد عابد (أبو خالد) جنين القسام - الأرض المباركة (فلسطين)
تتزايد الأخبار عن انقلاب الرأي العام عند الشعوب الغربية تجاه حرب كيان يهود على غزة، وعن انكشاف أكاذيب دول الغرب بشأن تلك الحرب، وافتضاح أساليبهم في تضليل الشعوب وتوجيه الرأي العام لما يخدم توجهات أصحاب القرار وصنَّاع السياسات في تلك الدول. وينتشر بشكل ملحوظ تزايد رفض الشعوب الغربية لمزاعم كيان يهود وجرائمه، واللافت في ذلك معارضتهم لحكوماتهم المؤيدة لوحشية كيان يهود،
من اللافت للنظر حجم التصريحات التي خرجت وما زالت تخرج من أفواه القادة والمسؤولين في أمريكا وأوروبا وكذلك أدواتهم الحكام في بلادنا حول مسألة حل الدولتين، وضرورة إقامة الدولة الفلسطينية ما بعد انتهاء الحرب على غزة، فرغم أن لغة الواقع واللحظة هي القصف والقتل والدم والدمار، إلا أن قادة الغرب وعملاءهم ورغم دعمهم المطلق لكيان يهود في إجرامه ووحشيته وحرقه الأخضر واليابس، إلا أنهم يؤكدون على ضرورة الوصول إلى حل الدولتين كحل للصراع وحق الفلسطينيين في دولة فلسطينية هزيلة!
تُعتبر الهدن المؤقتة في الحروب أياً كانت ضرورة من الضرورات بشكلٍ عام، وهدفاً جزئياً لإيقاف المعارك لأسباب تكتيكية أو إنسانية لكلا الطرفين المُتقاتليْن، وكذلك في حالة حرب الإبادة العدوانية التي تشنّها دولة يهود على قطاع غزة فإنّ التوصل إلى اتفاقيات الهدن هي أيضاً ضرورة من ضرورات تلك الحرب، ومن هنا يبرز في هذا الصدد أهمّية الأدوار التي يقوم بها الوسطاء والأوصياء الموصلة لتلك الهدن.
إن الثروة الفكرية في أي أمة بحاجة إلى تطبيق ومحافظة وحمل، وبحاجة إلى القوة التي تستند عليها، وإن الجيوش في أي أمة أو دولة هي مكمن قوتها وسر ثباتها وأداة توسعها ونشر حضارتها وفكرها، وهي القوة اللازمة لإقامة أي نهضة وأي حضارة، وهي ضرورة لأي عزة. فالجيوش أداة لا يستغنى عنها في أي تغيير.
تحدثنا في الحلقة السابقة عن مسئولية أمريكا المباشرة عن الجرائم والفظائع التي حصلت في هذه الحرب القذرة الهابطة، وفي هذه الحلقة نتحدث عن أثر هذه الحرب على أمريكا داخليا وخارجيا..
منذ أول يوم لبداية حرب غزة في السابع من تشرين الأول 2023 عمدت أمريكا للتحذير من توسع الحرب إقليميا وعملت جهدها مع جميع الأطراف ذات العلاقة والصلة بطرفي النزاع أن يتم حصر الحرب في منطقة غزة وفلسطين المحتلة ولا تتعداها إلى أي طرف آخر. وسارعت أمريكا إلى إرسال مدمرتين مع ما يرافقهما من قوات بحرية إلى شواطئ البحر المتوسط وعلى ساحل فلسطين،
في صبيحة السابع من تشرين الأول/أكتوبر قام مجاهدو غزة باقتحام دفاعات العدو الصهيوني المحتل فيما يعرف بغلاف غزة، وقاموا بقتل وأسر عدد كبير من جنوده ومستوطنيه، وقد حصل هذا بالرغم من امتلاك العدو لأحدث الأسلحة وأجهزة المراقبة على مدار الساعة بالمقارنة مع ما يمتلكه المجاهدون الأبطال من أسلحة فردية، لكنهم يمتلكون العقيدة الصحيحة التي تجعل المسلم يستهين بهذه الحياة الفانية ويضحي بالغالي والنفيس، وعينه ترنو إلى جنة عرضها السماوات والأرض ورضوان من الله أكبر
يا جيوش المسلمين! إن طاعتكم لله سبحانه وتعالى مقدّمة على طاعة جميع البشر. والتوبة من الذنب تكون بالاجتهاد في طاعة الله سبحانه وتعالى، وليس هناك طاعة أعظم من الجهاد في سبيل الله، وليس للمجاهد أجر أعظم من أجر الشهادة في سبيل الله. فأطيحوا بأي شخص يقيدكم، والتفوا حول القيادة السياسية التي ستحشد الأمة بأكملها وجيوشها لهزيمة الأعداء وإجبارهم على التقهقر في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة.
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (472) الأربعاء، 22 جمادى الأولى 1445هـ الموافق 06 كانون الأول/ديسمبر 2023م