في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←منذ أن انتهى العدوان اليهودي على غزة وأوضاع المنطقة العربية وبالطبع فلسطين منها تسير من سيء إلى أسوأ، وكل الأمور والمعطيات تنبىء بأن أحداثا ً كريهة ستحدث أقلها أن تدور عجلة المفاوضات العبثية، وتشديد الحصار على غزة حتى ولو أن تقوم يهود بعمل عسكري لكسر ما تبقى من إرادة للصمود أمام العدوان والاحتلال اليهودي لفلسطين كل فلسطين. كل هذا ويهود يعربدون ويصولون ويجولون كما يحلو لهم لأن الساحة قد خلت من ذوي الغيرة والنجدة والرجولة، ولم يبق فيها إلا الخونة الأذلاء صبية أوسلو الذين أخذوا على عاتقهم وعاهدوا أسيادهم من الصليبيين وبني يهود على التنازل عن فلسطين المباركة لقاء مجد زائل. يقوم يهود بافتتاح كنيس الخراب في القدس وبالقرب من المسجد الأقصى المبارك، ويقومون بمتابعة الحفريات الإجرامية تحت ثالث الحرمين وأولى القبلتين حتى يكاد ينهار ويقع على رأس بضعة مئات من المصلين المسلمين الذين يسمح لهم جيش الاحتلال البغيض بالدخول إليه للصلاة. يقف العرب ممثلين بوزراء خارجيتهم ليعلنوا أنهم قد أعطوا السلام فرصة أربعة أشهر أخرى عسى أن يتحقق ويضعون شرط وقف الاستيطان وزيادة البنيان وكأن الأمر أمر استيطان وبناء وحدات سكنية في المستوطنات فيرد عليهم نتنياهو بالإعلان عن مواصلة الاستيطان، ويصفعهم صفعة قوية معلنا ً أن القدس هي عاصمة إسرائيل الموحدة ولن يتنازل عن شبر منها. وحينما يسأل عباس مهندس اتفاقيات أوسلو المذلة له ولمن شاركه في التفاوض ومن وقع عليها ومن شجعه على عقدها، أقول عندما سئل ما البديل إذا فشلت مفاوضات السلام؟ أجاب بكل ذلة وخسة: لا بديل عن السلام إلا السلام. في مثل هذه الظروف الحالكة انعقد ما يسمى بمؤتمر القمة في ليبيا ولقد ظن أصحاب الرؤوس الفارغة أن الاجتماع قد يخرج منه شيء يفيد القضية أعني قضية فلسطين، وسيضع هؤلاء الحكام حدا ً لغطرسة يهود وصلفهم، ولكن ما كادوا أن يجتمعوا حتى انفرط عقدهم ورجع كل إلى بلده دون أن يعلنوا شيئا يذكر. والناظر فيما صدر عن الرؤساء وأمين الجامعة الميتة يرى أن حضورهم لم يكن له معنى، ولم يقدم أو يؤخر ويا ليتهم لم يتحملوا عناء السفر ووفروا ما صرف على الاجتماع لخير أبناء الشعب العربي في جميع أقطارهم. لقد عودتنا مؤتمرات القمة ألا يصدر عنها شيء فيه خير لأبناء الشعب العربي وقضاياه بل إن الأمور على عكس, ذلك فإن كل مؤتمرات القمة التي عقدت من أواسط ستينات القرن الماضي وإلى يومنا هذا لم يصدر عنها إلا كل ما هو تفريط وتنازل عن حقوق الشعب العربي ومن ورائه المسلمين في جميع بقاع الأرض. نعم لقد قررت القمة تخصيص خمسمائة مليون دولار لدعم صمود القدس وأهلها أمام الهجمة اليهودية الشرسة لإفراغ القدس من أهلها المسلمين، ولكن هؤلاء القادة لم يبينوا لنا كيف ستصل هذه الأموال للقدس وأهلها لدعم صمودهم. إن عدم وضع آلية لتنفيذ القرار لا يعني إلا عدم الجدية في ذلك، فقد قرروا بعد العدوان على غزة مليارات الدولارات لإعادة إعمارها ودعم صمودها ومقاومتها، ولكن أين هذه المليارات وبيد من وقعت وبحسابات من المصرفية قد أودعت؟ لا يا حكام العرب! إن القدس ليست بحاجة إلى أموال وإنما بحاجة إلى مجاهدين فاتحين يقضون على دولة يهود. أما المضحك المبكي في كل هذا المؤتمر هو وقوف أمين عام الجامعة العربية المحنطة ليطالب الرؤساء بدراسة الخيارات البديلة بعد أن وصلت عملية السلام إلى طريق مسدود نتيجة تعنت إسرائيل وصلفها. وإننا لنسأل السيد عمرو موسى: ما هي الخيارات البديلة؟ هل يوجد هناك إلا خيار واحد هو إعلان الجهاد وتحريك الجيوش النائمة التي فقدت هويتها العسكرية التي يجب أن تكون استرجاع الحقوق المسلوبة فصارت حماية عروش أكلها السوس حتى تكاد تقع بالجالسين عليها، أو أنها تنتظر من يسقطها بضربة من مخلص لله ولرسوله ولعامة المسلمين. إننا لا نريد أن نذهب بعيدا ً في المؤتمر وما صدر عنه قبل وبعد الانعقاد لأن ذلك سيقودنا إلى مواقف مخزية صدرت عن بعض الأعضاء، وكل ما نستطيع قوله هو إن هؤلاء الحكام لا خير يرجى منهم وهم غيرمؤهلين لاسترجاع فلسطين المباركة وتطهير الأقصى المبارك. وفي الختام نسأل الله - تعالى- أن يهيء لهذه الأمة أمراً رشدا, وأن يهيئ للعاملين على انهاضها بإقامة الخلافة الراشدة التي ترفع راية الجهاد لاسترجاع فلسطين وتطهير الأقصى المبارك، أعوانا ً وأنصارا ً، إنه سميع مجيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخوكمأبو محمد الأمين
تتراوح وسائل الإعلام في نقلها للمعلومة بين الجدية والحزم تارةً وبين الهزلية والكوميدية تارةً أخرى ، كل ذلك في محاولةٍ لإرضاء المتلقي المتلهف للمعرفة ، فما يناسبه من أساليب نراه يميل للأخذ عن طريقها ، وقد انتشرت اليوم من الفضائيات ما هو متخصصٌ في مجالٍ محدد كأن تكون فضائية إخبارية أو اقتصادية أو للتسلية والترفيه ، وهناك أيضاً من الفضائيات ما يكون عبارة عن مجموع هذه التخصصات وهي ما يصطلح على تسميتها بالفضائيات المنوعة ، حيث تبث الأخبار والبرامج بين السياسة والاقتصاد والمسلسلات حتى البرامج الغنائية والأفلام ، زاعمةً أنها ترغب فقط في إرضاء المتلقي ..لكنَّ من يعرف النكهة لهذا الكوكتيل يعلم تماماً سبب تقديمه وبرخص الثمن ، إنه محلى بالدسائس ومزين بالرذيلة ، فكيف لنا أن نصدق بأنه مشروب الهناء أو مشروب الفضيلة ؟؟!!وحتى نستطيع التمييز بين الغثِّ والسمين لا بد لنا من النظر لكل ما يبثُّ عبر فضائياتنا بعين النقد ، لأن الكل يقدم على طبقٍ من ذهب .. فهل هذا لسواد العيون، أم لذرِّ الرمد في العيون ؟؟ولا بدَّ لإثبات ما نقول أن نأتي بالدليل : قناة دريم : هي نافذة (تعريفٌ من موقعها)على العالم فمن خلالها يستطيع المشاهد أن يجد كل ما يتوق إلى مشاهدتة أو سماعه من برامج وأعمال درامية وأحدث المسرحيات والأفلام السينمائية كما أنها تتيح له مشاهدة أكثر البرامج وعياً ومواجهة من خلال نخبة كبيرة من أفضل المحاورين و الإذاعيين ومجموعة من الإعلاميين الذين يهدفون إلى تقديم كل ما هو واقع و صريح دون تردد أو رقابة .وكما ترون من التعريف فإن دريم عبارة عن مزيجٍ من البرامج المتعددة التي تتلقف المتلقي أياً كانت اهتماماته ، حيث لا تفسح له المجال بالفلتان من قبضتها إلا وبثت فيه بثاً من شعوذتها .ومن أهم البرامج التي تقدم عبر هذه القناة بفرعيها :برنامج عم يتساءلون: برنامج من المفترض أن يجيب على تساؤلات الناس فيما يخص أمور دينهم ، فهذا ما يفهم من عنوان البرنامج وهذا ما يقوله القائمون عليه ، لكن من خلال المتابعة لبعض حلقاته لا تجدُ أيها المستمع الكريم سوى إثارةِ قضايا لا يفهم من طرحها إلا االعمل على إفساد الذوق العام وإصدار فتاوى بالجملة لا تزيد المشاهد إلا تضليلاً وحيرة ، والملاحظ في هذا البرنامج الذي يفترض أن يجد السائل أو المشاهد ضالتة عند الإجابة على استفساره المطروح ، أنه لا يلبث إلا ويجد مئات الأجوبة على السؤال الواحد ، وكل شيخٍ له رأيه ولسان حال كل منهم يقول رأيي صحيح ورأي غيري خطأ.وها هو برنامج العاشرة مساءً .. تقديم : منى الشاذلي ..حسب تعريف موقع القناة بالبرنامج ،فهو :مجلة تلفزيونية يومية شاملة .. تأتي في العاشرة مساء تناقش أهم الأحداث العالمية و تقدم أطرف الأخبار و تتابع أهم أحداث اليوم مع كبار المسؤولين مع مشاركة الجمهور بكافة وسائل التفاعل وكذلك الحديث كل يوم في قضايا مختلفة ( طبية - إعلامية - حياتية - مستقبلية - علمية ) إلى جانب استضافة نجم من النجوم يكون في صدارة الأحداث و هذا البرنامج يقدم أيضا القضايا العربية المختلفة .هذا البرنامج يتكرر أمثاله في العديد من الفضائيات ، وهمه تلويث الفكر الإسلامي من خلال تركيز فكرة فصل الدين عن الحياة وإعطاء المتلقي حالين من الدين ، دين معتدل وآخر متطرف ، وذلك من خلال استضافة شخصياتٍ تروج لمثل هذه الأفكار مثل عمرو خالد الذي كان يتحدث مع مقدمة البرنامج وكأنها إحدى محارمه إذ أزال أي نوع من الحشمة ممكن أن تكون موجودة ..كما يلاحظ من خلال استعراضٍ للعديد من مقاطع البرنامج ، أن هذا البرنامج يوكل الفساد للأفراد والمجتمع وليست الحكومات التي هي أصلاً من ينشر الرذيلة بين الناس ، لكن البرنامج يركز على أن المشكلة ليست عند السؤولين بل في المجتمع المتهور ، وهذا في حلقته التي تحدثت عن التحرش وجعلت من الحكوة بريئة إذ لم تتلقّ بلاغاتٍ من الناس عن ذلك ...هذه النوعية من البرامج تتكاثر يوماً بعد يوم في الفضائيات ، محاولةً إغلاق المجال أمام المتلقي للهروب من أذرعها التي تحاول اختطاف العقول ، كما تعمل على تمييع الشخصية الإسلامية،وإعطائها زياً لا هوية له ولا معنى محدد ..وفي تتابعٍ مستمر يأتي برنامج دين و دنيا الذي هو إبحار فى فكر المفكر الإسلامي جمال البنا (كما تقول القناة) من خلال حلقات يحاول أن يربط فيها بين ديننا و دنيانا بشرح مبسط .هذا البرنامج يقدم البنا ليقول :" لابد من محو ومسح التراث كلية ورفضه بتاتاً لأنه لايصح أن يحكم الحاضر بعيون ميتة حتى ولو كانت من خمسين عاما مضت بسبب التطور والتقدم السريع الذى يشهده الواقع"والعجيب أنه في ذات اللحظة وفى تضارب وتخبط راهن على مشروعه للتجديد فهو من وجهة نظره أنه سوف يلقى رواجاً وسيكون نواة المستقبل بعد حقبة أو حقبتين ، ومن هنا يتضح تخبط وجهل البنا هذا بل ويستبين لنا ترهاته وأباطيله التى يزعم أنها مشروع للتجديد مبنيٌّ على وسطية الإسلام التي هي التعددية ووجود بدائل كثيرة لدى الإنسان داخل القرآن والإسلام ليعيش مسلماً فى كل جوانب حياته وجميع أوقاته ، وهذا بحق منحى جيد واجتهاد مشكور ولكن عفريت العلبة كعادته دوماً يلغم كل جميل بفخاخ الصدمة والحسرة ويدس السم فى العسل ويدعي أنه يحسن صنعاً وهو من الأخسرين أعمالاً .وحتى لا أطيل في كثرة السرد وتعدد البرامج ، فكلها تدور في فلكٍ واحد هو التضليلوإليكم برنامجٌ يعده الكثير من المصريين يعبر عنهم ، برنامجٌ لا يخشى لومة لائم في التعبير عن رأيه بكل شجاعة وإقدام .برنامج الطبعة الأولى مدته نصف ساعة يقدمه أحمد المسلماني.أحمد المسلماني هو صحفي يكتب في جريدة المصري اليوم ،وهو خريج اقتصاد وعلوم سياسية ،مقالاته عميقة في كل ما يخص الشأن المصري والحرية متاحة له في قول ونقد ما يريده.وبرنامج الطبعة الأولى من اسمه يتناول كل ما تقوله الصحف المصرية المعروفة وغير المعروفة من مشاكل سياسية مصرية وقضايا فساد في الدولة من أصغرها إلى أكبرها ، وهو برنامج ليس حوارياً فيقدم بنصف ساعة فقط وبإيجاز كبير مع قدرة كبيرة على قلب الحقائق وبث القضايا التي تجذب انتباه الشارع المصري.برنامجٌ كهذا فيه خطر كبير على الأمة ؛ لأنه يصغر الحقائق ولا يضعها كاملة على الطاولة ولا يبحث فيها من وجهة نظر إسلامية ، ومن يطرح مشاكل الأمة يجب عليه توضيح حلولها بطريقةٍ إسلاميةٍ صحيحة .هذه هي أهمّ البرامج التي تقدم على دريم 1 و2 والبقية الباقية هي عبارة عن برامج غنائيّة تعنى بالكليبات والفنّ الهابط ، التي نقلوها بشكليتها وطريقتها كما هي عند الغرب ، بحجة أنها نوعٌ من الفن ولها من البرامج تماماً كتلك التي تذاع على قنواتٍ غربية ، طبعاً لا داعي للوقوف عليها فأبسط الناس يعرف فسادها ..دريم والقائمون عليها يحلمون بتشويه الإسلام ، لكنهم سيفاجؤون بأننا متأكدون أنهم لن ينجحوا ..خنساء
العناوين: مجلة بريطانية متخصصة في الشؤون العسكرية تُصنف (إسرائيل) كسادس قوة نووية في العالم انقلاب قرغيزيا يتسبب في تعليق نشاطات قاعدة ماناس الجوية الأمريكية السلطة الفلسطينية تقطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة التفاصيل: ذكرت مجلة "جينس" البريطانية المتخصصة في شئون الدفاع يوم السبت الماضي بأن: "إسرائيل تعتبر اليوم سادس دولة عظمى في المجال النووي"، وقالت بأن: "إسرائيل تمتلك حسب تقديرات الخبراء ما بين 100 و 300 رأس حربي نووي وهو عدد مماثل لما تمتلكه بريطانيا"، وأضافت المجلة قولها: "إن بإمكان إسرائيل تركيب الرؤوس النووية على صواريخ أرض-أرض من طرازي يريحو 2 ويريحو 3 وهي قادرة أيضا على إطلاق صواريخ نووية من مقاتلات وغواصات." وتُنشر هذه المعلومات الحسّاسة في وقت تُعِد فيه الولايات المتحدة الأمريكية لانعقاد مؤتمر نووي في واشنطن يتم فيه مناقشة شتى الشؤون النووية في العالم. ومن أجل عدم تعريض دولة يهود للمساءلة حول قدرتها النووية قرّر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مقاطعة المؤتمر وتفويت الفرصة على مصر وتركيا وعدم تمكينهما من إحراجه في المؤتمر بعدما بلغه عنهما أنهما تُحضّران لطرح مشروع يقضي بنزع الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط وجعلها منطقة خالية منها تماماً. ويبدو أنّ أمريكا تُريد تفعيل الموضوع النووي بكل تعقيداته على المؤتمر ليشمل إيران و (إسرائيل) وحمل الجميع على التفكير بالتوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وجعلها مقتصرة فقط على الدول العظمى المسموح لها بذلك وفقاً للقواعد الدولية التي تبلورت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.. ------- ذكرت وكالة (CNN) الأمريكية للأنباء نقلاً عن متحدث عسكري أمريكي طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الوضع الأمني في القاعدة الجوية: "إن الجنود الأمريكيين لا يمكنهم مغادرة قاعدة ماناس التي تُعد مركزاً رئيسياً لنقل التعزيزات والإمدادات العسكرية إلى القوات المقاتلة في أفغانستان بسبب قرار الحكومة القرغيزية المؤقتة بتعليق العمليات الجوية في القاعدة"، وأضافت الوكالة بأن:" السبل قد تقطعت بنحو 1300 جندي أمريكي يتواجدون حالياً بقاعدة "ماناس" الجوية في قرغيزيا بعد "الانقلاب" الذي شهدته الجمهورية السوفيتية السابقة الأسبوع الماضي والذي أسفر عن سيطرة المعارضة على السلطة وفرار الرئيس القرغيزي إلى جهة غير معلومة"، وقالت بأن:" هؤلاء الجنود الذين تقطعت بهم السبل في القاعدة الأمريكية بينهم عدد من الجنود الذين كانوا في طريق عودتهم إلى الولايات المتحدة من أفغانستان، وآخرون كانوا في طريقهم إلى مواقع القتال، حيث أفاد المسؤول الأمريكي بأنه من غير المعروف متى سيتم السماح بإعادة تشغيل القاعدة، أو كيف سيتم نقل هؤلاء الجنود إلى خارجها" وكان الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بك باكييف، قد وقع في فبراير/ شباط من العام الماضي قانوناً ينص على إغلاق قاعدة ماناس الجوية الأمريكية، وهي القاعدة الجوية الوحيدة التي تستخدمها الولايات المتحدة بمنطقة آسيا الوسطى لنقل الإمدادات إلى أفغانستان بموجب اتفاق بين حكومتي قرغيزيا والولايات المتحدة جرى عام 2001. وفي حال إغلاق هذه القاعدة على يد الحكومة الجديدة والتي يبدو أنها مدعومة من قبل الروس، فستكون هذه أكبر خسارة استراتيجية تتعرض لها أمريكا في منطقة آسيا الوسطى بعد إغلاق قاعدة أخرى مهمة لها في جمهورية أوزبكستان سابقاً، وتكون روسيا بذلك قد استطاعت طرد أمريكا عسكرياً من جميع منطقة آسيا الوسطى التي تسللت إليها في فترة ضعف مرت بها روسيا بُعيد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق.. ------- غرقت مناطق واسعة من غزة ليلة الجمعة الماضية في ظلام دامس بعد أن توقفت المحطة الرئيسية للكهرباء في غزة عن العمل بسبب نفاذ الوقود، وحمّلت حكومة غزة سلام فياض رئيس حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله المسؤولية عن انقطاع التيار الكهربائي في غزة، وذلك بسبب عدم دفعها الأموال لشراء الوقود، علماً بأن الأوروبيين كانوا لفترة طويلة هم الذين يتولون القيام بدفع ثمن الوقود للسلطة. وتدعي السلطة الفلسطينية بأن الاتحاد الأوروبي أوقف نهائياً تقديم الأموال المخصصة لشراء الوقود، وأن السلطة هي التي تُمول الشراء منذ فترة، وأنها لم تعد قادرة على ذلك خاصة وأن سلطة غزة لا تجبي لها الأموال من المستهلكين. وقد نقل المركز الفلسطيني للإعلام تصريحات لأنور غربي عضو الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة قال فيها: "ندعو السلطة الفلسطينية إلى التوقف عن اتخاذ مبررات غير واقعية للتهرب من مسئولياتها، وأن تقوم بتوجيه الأموال التي يستحقها قطاع غزة، والتي قدّمها الاتحاد الأوروبي لتمويل وقود الكهرباء في القطاع المحاصر للسنة الرابعة على التوالي"، وأكد غربي على: "أن الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة تلقت مراسلات من العديد من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي تؤكد أن الأموال تحول إلى السلطة الفلسطينية وأن هذه الأخيرة تعهدت بشكل واضح أن تلتزم بتسديد ثمن الوقود الثقيل لمحطة توليد الكهرباء"، وأضاف: "إن الاتحاد الأوروبي نفى قيامه بتقليص أو وقف تمويل الوقود الخاص بتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة" ونقل عن الاتحاد الأوروبي القول:"إن الأموال المخصَّصة لدعم القطاعات الخدماتية للفلسطينيين تسلّم وبشكل منتظم إلى السلطة الفلسطينية"، وبيّن أن الذي حصل هو: "أن السلطة تقدَّمت بطلب إلى الاتحاد الأوروبي في شهر نوفمبر الماضي كي توجه تلك الأموال إلى حساب الخزينة الموحد للسلطة على أن يترك الاتحاد الأوروبي للسلطة تحديد وجهة هذه الأموال حسب الأولويات"، وما يؤكد صحة هذا الكلام ما نقلته وسائل الإعلام عن متحدث عسكري (إسرائيلي) بأن "توقف المحطة الكهربائية ناجم عن الخلافات الفلسطينية، وأن السلطة الفلسطينية في رام الله رفضت تسديد ثمن الوقود". وهكذا يتسبب هذا الشقاق الجديد بين سلطتي رام الله وغزة بتوقف إمدادات التيار الكهربائي لأكثر من مليون ونصف المليون مواطن في قطاع غزة، ويترتب على هذا الشقاق مآسٍ إنسانية جديدة تُضاف إلى مآسي الحصار والاحتلال وخذلان الدول العربية عن تقديم النصرة والتي تجتمع كلها على هذا القطاع المسكين..
إن المشكلة الاقتصادية في اليمن لا تنفك عن الأزمة السياسية بأي حال من الأحوال، ولهذا إذا أردنا تشخيص الأزمة التي أدت إلى المشكلة الاقتصادية لا بد أن نعرف أسبابها أولاً، ومن ثم وضع العلاجات الصحيحة لها، فاليمن لم يُعرف تاريخٌ له بوصفه كياناً مستقلاً قبل عام 1918م. إذ كان قبل هذا التاريخ جزءاً من المنطقة المحيطة به يخضع لما تخضع له. فكان اليمن ولاية من ولايات دولة الخلافة العثمانية التي قضى عليها خونة العرب والترك بالتعاون مع الإنجليز، ومنذ دخول النظام الرأسمالي إلى اليمن، واليمن تعاني من المشاكل والأزمات والحروب والاغتيالات والانقلابات والفقر والبطالة وسيطرة المستعمر على إمكانياتها ومقدراتها بالتعاون مع أهل النفوذ والمصالح فيها. إن المشكلة الاقتصادية ليست في قلة الثروات في اليمن ولا في زيادة الاستهلاك ولا الاستيراد، ولا في فقر البلد بل في فقر الأفراد، والمشكلة الأساسية تكمن في النظام العلماني الذي تحكم به اليمن، وفي القائمين على هذا النظام، وفي سياسة الغرب تجاه اليمن، وفي برامج الإصلاح المالية والإدارية التي وضعها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. إن النظام الاقتصادي الإسلامي هو جزء من أحكام الإسلام الشامل الكامل لمعالجة مشاكل الإنسان، وحيث إن الإسلام لا يُطَبَّقُ مجزأً وإنما لا بد من تطبيقه كاملا، ولا يتأتى هذا التطبيق تحت ظل أي نظام من أنظمة الحكم السائدة في هذا العصر، وإنما يطبق في نظام حكم شرعه الله تعالى، وجعله مميزا عن باقي أنظمة الحكم الأخرى التي في الدنيا. فنظام الحكم في الإسلام هو الخلافة؛ وقد سارت عليها الأمة أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان، ولم ترض عنه بديلا لأنه نظام حكم من عند الله اللطيف الخبير، ألزم الله تعالى به الأمة وأوجبه عليها، ورتب عقوبة على من مات وليس في عنقه بيعة لخليفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" رواه مسلم. لهذا فإن المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية اليمن يدعوكم لحضور مؤتمره الصحفي وتغطية فعالياته حول: "المشكلة الاقتصادية في اليمن.. أسبابها.. وعلاجها" في قاعة المؤتمرات بفندق حدة - شارع حدة - صنعاء، وذلك يوم الخميس 30 ربيع الثاني 1431هـ الموافق 15/4/2010م، الساعة التاسعة والنصف صباحا. ملاحظات للناشرين: المؤتمر سيكون باللغتين العربية والإنجليزية. سوف يدشن كتاب "المشاكل والأزمات السياسية في اليمن.. أسبابها.. علاجها". حزب التحرير: هو حزب سياسي عالمي مبدؤه الإسلام، يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد المسلمين عن طريق إعادة دولة الخلافة الراشدة. الحزب يلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في السعي لتحقيق غايته دون استخدام العنف والأعمال المادية، ويعمل في أكثر من 40 بلدا في العالم . www.hizb-ut-tahrir.info www.hizb-ut-tahrir.org h1924hi@yahoo.com تلفون : 733856316