أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي للنشر الفوري   السلطات الأمنية بالجنينة تطلق سراح    الشيخ/ محمد إبراهيم يونس

خبر صحفي للنشر الفوري السلطات الأمنية بالجنينة تطلق سراح  الشيخ/ محمد إبراهيم يونس

أطلقت السلطات الأمنية بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور يوم الثلاثاء 06 جمادى الأولى 1431هـ، الموافق 20 أبريل 2010م، سراح الأخ/ محمد إبراهيم يونس، بعد اعتقال دام لتسعة أيام، على خلفية توزيع حزب التحرير- ولاية السودان لنشرة بعنوان: (أيها المسلمون قاطعوا الانتخابات...) بيّن للناس من خلالها أنه: يحرم على المسلمين الذهاب إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جمهورية أو حكام ولايات يحكمون بغير ما أنزل الله، أو أعضاء مجالس تُشرِّع من دون الله. كما يحرم عليهم الذهاب إلى صناديق الاقتراع لأن هذه الانتخابات قررتها اتفاقية نيفاشا، ويسهر الغرب الكافر على إنجاحها لتكتمل مؤامرته الرامية لتمزيق السودان. كما طلب الحزب من المسلمين أن: يظهروا الحزن في ذلك اليوم الذي يراد أن يدلي الناس فيه بأصواتهم لفصل الجنوب، ووضع البلاد على شفير التمزق. ويقاطعوا هذه الانتخابات لأن ثمرتها لا محالة نظام علماني يتحملون إثم الإتيان به فيدفعون بأنفسهم وإخوانهم المترشحين إلى جهنم والعياذ بالله. ويتلبّسوا وجوباً بالعمل الجاد للتغيير الحقيقي من خلال مشروع الخلافة العظيم. ونكرر قولنا للأجهزة الأمنية وللحكومة بأن أسلوب الاعتقال وتكميم الأفواه لن يثنيَ حزب التحرير وشبابه من الصدع بالحق، بل ونحذرهم من غضب الله إذا تمادوا في الباطل ولم يثوبوا إلى رشدهم ويتوبوا، ويعملوا من أجل إبطال ما يسمى بحق تقرير المصير لجنوب السودان، وإلغاء الدستور العلماني الباطل، وإيجاد دستور على أساس العقيدة الإسلامية يرد الحقوق إلى أهلها، ويوجد الأمن والطمأنينة للجميع، فيرضى الله عنا وعنهم ويرتد كيد الكافرين إلى نحورهم. {يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي   في الذكرى الثانية والستين للنكبة، السلطة الفلسطينية تحتضن مهرجاناً للرذيلة والفساد

بيان صحفي في الذكرى الثانية والستين للنكبة، السلطة الفلسطينية تحتضن مهرجاناً للرذيلة والفساد

انطلقت أول أمس الاثنين أولى فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان رام الله للرقص المعاصر، الذي تنظمه سرية رام الله الأولى، ويشارك في المهرجان الذي يتواصل حتى الثامن من أيار المقبل، 16 فرقة رقص وموسيقى من أمريكا ودول أوروبية وعربية إضافة إلى عدد من الفرق الفلسطينية المحلية، في حين تتوزع العروض على مدن القدس، ورام الله، وبيت لحم، والخليل، إضافة إلى تنظيم احتفال خاص بيوم الرقص العالمي في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، عبر 'ليلة سمر' تستضيفها سرية رام الله. على الرغم من أنّ ما تقوم به السلطة من رعاية للفساد والانحلال، وتغريب للمجتمع، وعلمنة لقيمه، وتشجيع على الرذيلة، لم يتوقف لحظة منذ قدومها إلى فلسطين والذي كانت أولى معالمه تأسيس كازينو أريحا، إلا أنّ رعايتها ومباشرتها للفساد والإفساد قد باتت تسير بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة، كرعايتها لمسابقة ملكة جمال فلسطين، وكرة القدم النسائية والنشاطات النسوية الأخرى التي تنال من عفة المرأة. وها هي السلطة هذه الأيام تحتضن مهرجاناً للرقص المعاصر تشارك فيه كاسيات عاريات من مختلف الدول، ليرقصن وليتبدين أمام الرجال الأجانب في تجسيد لثقافة التعري والانحلال الذي تدعمه السلطة. هذا فضلاً عن الغايات الأخرى المقصودة من المهرجان والتي أشار إليها مدير المهرجان بالقول: "خاصة أن أهدافه لا تقتصر على استضافة العروض فحسب، بل تتعدى ذلك باتجاه تعزيز العمل المشترك". وأضاف: "إنّ مهرجان رام الله للرقص المعاصر أدخل تجربة جديدة على المشهد الثقافي الفلسطيني من خلال الاهتمام الكبير بالرقص وإدخال هذا النمط على تجربة الأعمال الفنية الفلسطينية". يأتي هذا المهرجان استجابة وتماشياً مع خطة السلطة ورئيس وزرائها لحرف الناس عن قضيتهم من خلال ما تسميه بالمقاومة الشعبية التي أصبحت مقوماتها، طبق مسخن، وكوفية، ومباريات رياضية، وغناءً ورقصاً. وبدلاً من أن تخجل السلطة من نفسها وتولول على سوء حالها في الذكرى الثانية والستين لنكبة أهل فلسطين، تحتضن مهرجاناً يمعن في الإفساد، قال مدير المهرجان "لقد حصلنا على دعم من دول تأكيداً على أهمية هذا المهرجان." وأضاف: "هذا المهرجان جزء لا يتجزأ من نضالنا الوطني ومقاومة الاحتلال وحياتنا اليومية صعبة جدا وهذا جزء من نضالنا الوطني ضد الاحتلال". ليؤكد بذلك على دعم السلطة وحكام العرب لهذا العمل المشين، وتماشيه مع خطتها وسياستها لتضييع فلسطين تحت مسمى "المقاومة الشعبية للاحتلال". لقد وصلت السلطة في مباشرتها ورعايتها واحتضانها لمشاريع إفساد أهل فلسطين إلى حال لا يمكن السكوت عنه، فالسكوت عن أفعال السلطة المشينة يستوجب غضب الله وعذابه الذي لن يصيبها وحدها، بل سيصيب العامة معها. قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ". لذا فإننا ندعو المسلمين إلى الوقوف في وجه السلطة ومخططاتها الاستسلامية الخيانية، وفي وجه مشاريعها الإفسادية الخبيثة. ونحذر السلطة من عاقبة الاستمرار في تآمرها على فلسطين وأهلها، التي لن تكون إلا خزي في الدنيا (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).

بيان صحفي   حكومة الشيخة حسينة تعتقل الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد وتلفق له التهم

بيان صحفي حكومة الشيخة حسينة تعتقل الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد وتلفق له التهم

  لقد داست حكومة الشيخة حسينة على قانونها والديمقراطية التي تدعيها بقدميها، حيث لفقت تهماً زائفة للناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد، ذلك القانون والديمقراطية التي طالما تغنت بها الحكومة وأسيادها من الامبرياليين. فبعد وضعها الناطق الرسمي للحزب مدة ستة شهور تحت الإقامة الجبرية، حيث منعته من مغادرة بيته طيلة تلك المدة، وبالرغم من أنّهم قطعوا عنه جميع وسائل الاتصال من تلفون وكمبيوتر وغيرها، حتى إنّهم منعوه من مغادرة بيته لزيارة ابنته بينما كانت ترقد في المستشفى، إلا تحت الحراسة المكثفة من رجال الشرطة المسلحين، وطيلة تلك المدة لم يدعوا بأنّهم وجدوا دليلاً واحداً على التهم الملفقة ضده، إلا أنّ الحكام الظلمة الفسقة يدّعون الآن بأنّه كان يدير نشاط الحزب بينما كان تحت الإقامة الجبرية!   بعد أن أيقنت الحكومة بأنّ التدابير القمعية التي اتخذتها لم تفتَّ في عضد الحزب وشبابه، هرعت إلى إلقاء القبض على الناطق حال تلقيها الأوامر من الامبرياليين. واتباعاً لأساليب أسيادها الذين يدعون صيانة حقوق الإنسان، أرسلت الحكومة قوات الشرطة الساعة الثانية صباحا كاللصوص إلى  منزل الناطق لاعتقاله. وقد كذبوا عدة مرات على زوجته عن المكان الذي ينوون أخذه إليه وعن مكان وجوده. وفيما بعد تم إحضاره للمحكمة من الأبواب الخلفية مع حرمانه من الحصول على محام. وعند مثوله أمام القاضي راح المدعي العام يسرد الأكاذيب تلو الأكاذيب بحضور وسائل الإعلام، مدعياً أنّ محي الدين وبينما كان تحت سمع وبصر الشرطة قد نظم مسيرات ثلاث قام بها الحزب في البلاد، وقد تم تسجيل دعاوى باطلة بأنّ ثلاثة من المشاركين في المسيرة كانوا يحملون قنابل حارقة. بالرغم من أنّ الثلاثة الذين يتحدث عنهم المدعي العام  قد تم القبض عليهم بينما كانون يشاركون في مسيرة سلمية للاحتجاج على فشل الحكومة في حل أزمة الكهرباء والمياه والغاز.   ألا فلتعلم الشيخة حسينة وأسيادها المشركون بأنّ الأمة الإسلامية تعلم عداءهم للإسلام والمسلمين، وأنّ الأمة تعتبر أكاذيب الحكومة خطيئة تضاف إلى سجل خطاياها. وليعلموا بأنّ أمة محمد صلى الله عليه وسلم الكريمة متمسكة بدينها وواقفة بجانب أبنائها من حملة الدعوة الإسلامية. وليعلموا أيضا بأنّ حزب التحرير لا يرتكز على شخص واحد، فجميع شباب حزب التحرير قادة سياسيون واعون ومخلصون. وسيظل الحزب يعمل بدعم من الأمة متوكلاً على الله سبحانه وتعالى، خالق الكون ومدبر الأمر.  

10015 / 10603