في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
اعتقلت حكومة الشيخة حسينة الخائنة يوم أمس 14 عضواً وناشطاً من حزب التحرير بينما كانوا يوزعون نشرة تفضح الوجود العسكري الصليبي الأمريكي في البلاد، وتفضح تواطؤ الحكومة مع الهند المشركة. على الحكومة أن تعلم بأنّ أعضاء وناشطي ومؤيدي حزب التحرير يحملون دعوة الإسلام ومصممون على تحقيق غايتهم، وهم يتخذون من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام طريقاً لهم. وقد تعلموا من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بأنّ الحق لا محال منتصر، وأنّ الباطل إلى ثبور. لقد وضع مشركو قريش العراقيل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، مستخدمين شتى الأساليب ومن ضمنها الإشاعات الكاذبة والتعذيب والمقاطعة، ولكن في النهاية اندحرت قريش وأعلنت استسلامها أمام الحق، فلم تقوَ على مواجهة إصرار وعزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. فأقام الصحابة ورسول الله الدولة الإسلامية بعون من الله، وأنهوا بذلك ظلام قادة مشركي قريش. وبإذن الله فإنّ مصير حكومة حسينة وأسيادها الامبرياليين سيكون كمن سبقهم أمثال مشركي قريش وفرعون والنمرود وأبي جهل.
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} على خلفية انسحاب حزب منبر السلام العادل من المناظرة التي تم الترتيب لها اليوم السبت الموافق 01-05-2010م بقاعة الشهيد الزبير الدولية للمؤتمرات، بحجج واهية عجيبة، فإن حزب التحرير في ولاية السودان رتب لوسائل الإعلام مؤتمراً صحفياً يدشن من خلاله إطلاق كتيب بعنوان : نداءٌ من حزب التحرير- ولاية السودان، أيها المسلمون امنعوا قيام كيان يهود جديد في جنوب السودان ، خاصة وأنه يعبر عن رأي حزب التحرير في تطورات القضية، يستنفر من خلاله طاقات أهل السودان لإفشال مخطط التمزيق والعمل لوحدة البلاد في ظل أحكام الإسلام وتشريعاته. وبالفعل فقد حضر عدد من وسائل الإعلام، وهي: (ثلاث قنوات فضائية وأكثر من عشرة من مراسلي الصحف)، وبحضور حوالى (400) شخص. بدأ برنامج هذا اليوم المشهود بمؤتمر صحفي تلا فيها الناطق نص البيان الصحفي المتعلق بتدشين الكتيب، ثم من بعده ندوة عن قضية الوحدة والانفصال لجنوب السودان. المزيد من الصور في معرض الصور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، رئيس تحرير صحيفة ملي؛ قام أحد كتاب صحيفتكم السيد "أبوبكر سِفِل" بنشر ثلاث مقالات في زاويته بتواريخ 4، 11، 18 نيسان/أبريل 2010م تحمل العناوين "أسئلة القراء (21)" و"قضايا مختلفة 6-7-8". حيث قام في مقالته الأولى ببحث رسالة أحد القراء باختصار ومن ثم قام بالإدلاء بمعلومات تتضمن افتراءات مجهولة المصدر تتعلق بحزب التحرير -وهو حزب سياسي عالمي مبدؤه الإسلام- وبشخص مؤسسه العالم الجليل والمجتهد المطلق والمفكر الكبير والسياسي القدير الشيخ تقي الدين النبهاني. وفي مقالته الثانية تطرق إلى بعض آراء الشيخ تقي الدين النبهاني بصورة ظاهرها أنها آراء غريبة مستهجنة وأن الشيخ ليس من علماء الدولة العثمانية، في حين أن الهدف الحقيقي منها إثارة الشبهات في ذهن القراء معتمداً على نصوص من مصادر محدودة ذكرها في نهاية مقالته. وفي مقالته الثالثة لم يتمالك نفسه وتعدى كل حد فاستخدم عبارات سيئة تتعلق بحزب التحرير وفعالياته، إما لأنه يجهل حقيقة حزب التحرير وإما أنه يجهل عمق الثقافة الإسلامية وإما بسبب حقد عنده لا نعرف سببه! لم يدَّعِ حزب التحرير في أي من نشراته أن الشيخ تقي الدين النبهاني هو من علماء الدولة العثمانية، لذا فإن مساعي الكاتب إثارة هذا الأمر تحت مسمى "إجابة رسالة" فيها من الريبة ما فيها! فمادام يريد الإجابة على رسالة فبإمكانه الإجابة بكل بساطة ويسر أنه لا يوجد في سيرة تقي الدين النبهاني مثل هذا الادعاء، خصوصاً وأن هنالك معلومات تفصيلية حول حياة الشيخ وكفاحه في مصادر الحزب، وبدل أن يقوم الكاتب بالبحث في تلك المصادر اكتفى بتلقي معلوماته من مصادر مشبوهة تفتري على الحزب للإساءة إليه، ولم يتعب نفسه وينظر إلى إصدارات الحزب التي تعتبر عند كل منصف المصدر الأصلي للمعلومات عن الحزب وتأسيسه. ومجدداً فتسمية الكاتب الحزب بـ "حزب التحرير الإسلامي" في الوقت الذي لم يستخدم الحزب هذا الاسم في أيٍ من إصداراته ومصادره لدليل قاطع على أنه لم يستقِ معلوماته من مصادر الحزب. السيد رئيس تحرير الصحيفة؛ حزب التحرير هو حزب سياسي مبدئي عالمي صاحب ثقافة إسلامية عميقة نال ثقة الأمة الإسلامية وتوجهها، ناشط بالعمل البناء الدءوب منذ 57 عاماً، لذا فإن مثل هذه المحاولات الضعيفة المغلقة للتشهير به لن تؤثر به بإذن الله، إلا أن نشركم لمثل هذه المقالات التي تتضمن ادعاءات لا تستند على أي دليل أو برهان من شأنها أن تسيء لسمعة صحيفتكم واعتبارها، وثقةِ الرأي العام المسلم في تركيا بها، ولهذا فنرجو منكم أن تنبهوا الكاتب في صحيفتكم بصورة جدية بأن لا يعود لمثل هذا، وأن تصدروا له التعليمات لتصحيح الأخطاء الشنيعة التي اقترفها في مقالاته بحق الحزب ومؤسسه. مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif";} نرحب بالحضور الكريم في هذا المؤتمر الصحفي الذي يقيمه حزب التحرير- ولاية السودان، من أجل استنفار طاقات الأمة، لإبطال ما يسمى بحق تقرير المصير (الانفصال)، منعاً لانفصال جنوب السودان؛ حيث تجرى الترتيبات من قبل أمريكا والغرب الكافر لفصل الجنوب عبر الاستفتاء المزمع في يناير 2011م. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان ظللنا منذ ستينات القرن الماضي نتابع هذه القضية؛ عبر النشرات والكتيبات، ومختلف أساليب العمل السياسي ووسائله. وإزاء تطورات هذه القضية نوضح الآتي: خطورة بحث مشكلة سوء الرعاية الواقع على أهل جنوب السودان بوصفها مشكلة بين شعبين مختلفين. خطورة الحكم الذاتي، والفدرالي والكونفدرالي لجنوب السودان وبطلانه. بطلان ما يسمى بحق تقرير المصير؛ أي الانفصال وخطورته. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نرفض رفضاً قاطعاً الاستفتاء المزمع في 2011م، بوصف أن هذا الاستفتاء جريمة كبرى في حق الأمة، وفي حق البلاد، وندعو كل المخلصين من أبناء هذه الأمة سواء أكانوا في الحكومة أو في المعارضة، وسواء أكانوا في الجيش أو الأجهزة الأمنية أو الشرطة، أو كانوا من السياسيين أو المفكرين أو الاعلامين، نطلب من كل هؤلاء أن يرفضوا هذا الاستفتاء بكل ما أوتوا من قوة؛ باعتباره مخططاً أمريكياً تسعى من خلاله أمريكا لتمزيق السودان ونهب ثرواته. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان، ومواصلة لسلسلة إصداراتنا حول قضية جنوب السودان نعلن عبر هذا المؤتمر عن كتيب بعنوان:(نداءٌ من حزب التحرير- ولاية السودان، أيها المسلمون امنعوا قيام كيان يهود جديد في جنوب السودان) يتناول مستجدات القضية (عقب الانتخابات)، ومآلاتها، وما هو مطلوب من كل القوى الحية في السودان القيام به. إننا جميعاً قادرون على وقف هذا المخطط الأمريكي الاجرامي؛ الساعي لتمزيق بلادنا وتقطيع أوصالنا، إن جعلنا اعتمادنا على الله، وتوكلنا عليه. {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}. Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif";} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ذَكَرَ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ مُلُوكِ الْآخِرَةِ مَنْ إِنْ نَطَقَ لَمْ يُنْصَتْ لَهُ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَإِنْ خَطَبَ لَمْ يُزَوَّجْ، وَإِنِ اسْتَأْذَنَ عَلَى سُلْطَانٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، لَوْ يُجْعَلُ نُورُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا لَمَلَأَهُمْ نُورًا "كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا
الخبر: انقضت مدة شهرين أو كادت على الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق بتاريخ: 7/3/2010، بإشراف أمريكا الغازية وأعوانـها من العملاء والمنتفعين وجمهور لا يُستهان به من الدهماء صدقوا شعارات براقة تحت ضغوط من حاجاتهم العضوية ولم تخالط عقولهم. فازت (4) كتل كبيرة بأعداد من مقاعد الجديد البالغ تعداد أعضائه (325) نائباً، والكتل الفائزة هي وزعماؤها على التوالي: 1- القائمة العراقية ـ إياد علاوي/ رئيس الوزراء الأسبق. 2- ائتلاف دولة القانون ـ نوري المالكي/ رئيس الوزراء المنتهية ولايته. 3- الائتلاف الوطني العراقي ـ عمار الحكيم / رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. 4- التحالف الكردستاني ـ مسعود البارزاني وجلال الطالباني. فضلاً عن الكتل صغيرة أو أفراد مستقلون، واندحرت قوائم أخرى إلى الأبد لتخليها عن مبادئها كالحزب (الإسلامي) والحزب الشيوعي. التعليق: إن هؤلاء الساسة والقادة لايتقون الله تعالى ولا يرجون حسابه، بل ولا يرحمون عباده، همّهم الأول والأخير الإمساك بزمام السلطة والاستحواذ على ما أمكن من الغنائم والمنافع نهباً من المال العام وإفساداً في الأرض. ولطالما تشدّق هؤلاء بالديمقراطية باعتبارها الخيار الجديد الأوحد في بلد دمّرته الديكتاتورية، وكثيراً مات صرّحوا أن صناديق الاقتراع هي الفيصل والبرهان على تأييد الشعب لهم، فلما انقشع غبار الانتخابات، إذا هم يعودون لسابق عهدهم من الصراع الدموي ونشر الفضائح وكيل التهم لبعضهم البعض فتارة تفجيرات دامية وأخرى اغتيلات غامضة فمداهمات لمنازل الخصوم.. نارٌ تحرق كلّ شيء حال كونهم غير آبهين لمطالب الشعب ومظالمم .. ومهما عظمت تلك الأفعال فإنّ أحداً منهم لايخشى ان يطاله القانون بدعوى من المتربصين به؛ لأن الكل خائض في ذلك، ولا نبرّئ أحداً منهم.. وهذه هي الضمانة لأي معتد ليستمر في غيّه. والكافر والمحتل الذي يمسك ـ أصلاً ـ بمفاتيح البلاد، لكنه بالرغم من ذلك يراقب عن قرب أو بعد ذلك الفساد والتخريب دون تدخل فله مصالح وأهداف خفيّة يرجو تحقيقها، علاوة على ذلك، فإنّ تلك الأحزاب أو التكتلات السياسية ليس لها ـ بلا استثناء ـ برامج عمل واضحة يسعى لتنفيذها وانتشال البلاد من البلاء، وكل في فلك دولة أو دول يسبحون.. لذا سيبقى الحال على ما هو عليه حتى يأذن الله بنصره فإنّه ولي ذلك والقادر عليه، و ]سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً[. رئيس المكتب الإعلامي/العراق