الانسحاب العسكري الأمريكي من سوريا؛ ما وراءه؟ (مترجم)
الخبر: ترامب يسحب القوات الأمريكية من سوريا.
الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.
اقرأ المزيد ←الخبر: ترامب يسحب القوات الأمريكية من سوريا.
الخبر: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقرر سحب القوات الأمريكية من سوريا. (وكالات)
الخبر: نقلت وكالة (أسوشيتد برس) عن مسؤولين أمريكيين وأتراك قولهم إن قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا جاء على عجل بدون التشاور مع فريق الأمن القومي أو الحلفاء. وقال مسؤولان أمريكيان ومسؤول تركي للوكالة الأمريكية إن ترامب فاجأ أعضاء إدارته والمشرعين الأمريكيين وكثيرا من دول العالم برفضه نصيحة كبار مساعديه واتخاذ قرار بسحب القوات خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري. وبحسب الرواية، ذكّر أردوغان ترامب بأنه قال مرارا إن السبب الوحيد لبقاء القوات الأمريكية في سوريا هو التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، وأضاف أن تنظيم الدولة هزم بنسبة 99%، ثم سأله "لماذا تبقون هناك؟"، وأخبره بأن الأتراك يستطيعون التعامل مع من تبقى من مقاتلي التنظيم، وبينما أردوغان لا يزال على الخط تحول ترامب إلى مستشاره للأمن القومي جون بولتون الذي كان يستمع إلى المكالمة وسأله لماذا تبقى القوات الأمريكية في سوريا إذا كان ما يقوله الرئيس التركي صحيحا، وذلك بحسب رواية المسؤولين. (الجزيرة نت).
الخبر: لطالما كان الاقتصاد السوداني، تحت وطأة عقوبات طالت لـ 20 عاماً، ونخبة حاكمة استحوذت على أجزاء الاقتصاد القليلة الفاعلة وأرباحها، لطالما كان ذلك الاقتصاد أحد أضعف اقتصادات القارة أداءً تبعاً لظروف اقتصادية لا يمكن عزوها بطبيعة الحال للسودانيين أنفسهم، والبالغ تعدادهم نحو 40 مليون نسمة، لذا، كان متوقعاً للأزمة الاقتصادية والمالية الطاحنة أن تنتج طال الأمد أم قصر احتجاجات واسعة كتلك في ظل تردي أوضاع معيشية لا يتوقف، إلا أن نظرة على تفاصيل إدارة تلك النخبة للمشهد السوداني الاقتصادي ربما يكشف نقاطاً أهم يمكن أن ترسم مسار الاحتجاجات الحالية ومستقبلها. (الجزيرة نت)
الخبر: صرح وزير الخارجية مولود شاووش أوغلو أن مجموعة العمل المشتركة التركية-الأمريكية ستجتمع في واشنطن في الثامن من كانون الثاني/يناير لمناقشة انسحاب أمريكا من سوريا. وكان أوغلو قد أعلن بأن هناك ثلاث مجموعات عمل مشتركة بين تركيا وأمريكا وقال "سوف نناقش الانسحاب الأمريكي من سوريا، وكيفية تنسيقه معا في هذه الاجتماعات"، مضيفا بأنهم اتفقوا مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو في اتصال هاتفي على مواصلة التنسيق، وفيما يتعلق بتأجيل عملية شرق الفرات، قال شاووش أوغلو "لا يعني ذلك أننا تخلينا عن تصميمنا وعملياتنا التي سنقوم بها ضد الوحدات الكردية السورية YPG في المستقبل". لكن التأجيل كان "خطوة "منطقية" لمنع "النيران الصديقة" في المنطقة" على حد قوله. (المصدر: وكالات)
الخبر: ذكر موقع المشهد الآن الإلكتروني يوم السبت 22 كانون أول/ديسمبر الجاري وصول الجنرال الهولندي باتريك ميرت رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة التابعة للأمم المتحدة يوم السبت، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن ثم يتجه منها إلى مدينة الحديدة.
الخبر: أكد وزير الإعلام الدكتور عواد العواد أن ميزانية 2019 تتميز بالشفافية والإفصاح. وأشار العواد خلال ملتقى الميزانية السعودية 2019 اليوم إلى أن ميزانية المملكة هدفها تحقيق التنمية وتشجيع المستثمر المحلي والأجنبي على العمل في المملكة. ولفت العواد إلى أن رؤية 2030 تسير وفقا لما هو مخطط لها. (صحيفة المواطن 2018/12/19م)
الخبر: ذكر راديو (asiA Radio Free) وهو إذاعة مستقلة خبر اعتقال الحكومة الصينية لما يقارب 450 طالباً من المسلمين الكازاخيين في الصين لاحتجاجهم على أوامر حكومية بتناول لحم الخنزير.
الخبر: شهدت الأردن اعتصامات متزايدة مساء كل خميس منذ بداية شهر كانون الأول احتجاجا على الفقر، والفساد، والقمع، والتهميش، والبطالة وغيرها من القضايا التي تتعلق بعيش الناس.
الخبر: اتسعت دائرة الاحتجاجات في السودان يوم الخميس بانضمام مدن جديدة على رأسها الخرطوم التي شهدت مظاهرات ابتدرها طلاب الجامعات واستمرت حتى المساء، وشهد اليوم الثاني سقوط قتلى في القضارف وبربر. وشهدت مدن دنقلا والقضارف وبربر وكريمة احتجاجات، كان العامل المشترك فيها إحراق دور لحزب المؤتمر الوطني صاحب الأغلبية الحاكمة، مثلما حدث في مدينة عطبرة يوم الأربعاء. وأحرق المحتجون - الغاضبون على تردي الأوضاع المعيشية والغلاء - دار الحزب في دنقلا (530 كلم شمال الخرطوم)، بعد مظاهرات جابت وسط عاصمة الولاية الشمالية تعاملت معها الشرطة بإطلاق الغاز المدمع والرصاص المطاطي. (الجزيرة)