الحل الوحيد لأزمة الروهينجا يكمن في إزالة حدود الدولة القومية المصطنعة وإعادة الخلافة على منهاج النبوة
الخبر: في مكان ما في المياه الفيروزية، حيث يلتقي خليج البنغال مع بحر أندامان، تطفوا القوارب الخشبية المليئة باللاجئين الروهينجا، وقد مر عليها الآن أكثر من 10 أسابيع، حيث تم منعهم من التوجه إلى ماليزيا، وهي وجهتهم المفضلة، أو بنغلادش. واعتباراً من هذا الأسبوع، فقدت الجماعات الحقوقية التي كانت تحاول تعقب القوارب بواسطة الأقمار الصناعية، فقدت قدرتها على تعقبها، حيث اختفت عن الأنظار، وقد حمل كل قارب ثلاثة أشخاص على الأقل، وهم من المسلمين الروهينجا الذين هم في أمس الحاجة إلى الملاذ الآمن، ويقعون تحت رحمة تجار البشر. (نيويورك تايمز، 1 أيار/مايو 2020)