قال أبو سعيد بن الأعرابي: وهذا على ما قيل في الزهد أن يكون همه هما واحدا لله - عز وجل - وحده ليس ذكر دنيا ولا آخرة، وهو غاية الزهد، وهو خروج قدر الدنيا وقلتها من قلبه أن يزهد فيها، وخروج قدر غيرها فيرغب فيها إذا كانت دون الله - عز وجل - هذا لمن كان الله همه وحده خالصا.
كتاب الزهد للبيهقي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته