مفتي مصر وقع في مكر الكفار!
مفتي مصر وقع في مكر الكفار!

الخبر: نقلت صفحة دار الإفتاء المصرية يوم 2019/9/24 كلمة مفتي الجمهورية شوقي علام أثناء مشاركته في المؤتمر العلمي الدولي السابع في موسكو تحت عنوان: "الإسلام زمن العولمة.. التراث الإسلامي وحوار الثقافات" الذي بدأت فعالياته يوم 2019/9/22. فقال في كلمته: "إن التأسيس للعلاقة والشراكة والتواصل يقتضي أولا وقبل كل شيء قيام الحوار البناء بين الأديان والثقافات".

0:00 0:00
Speed:
September 27, 2019

مفتي مصر وقع في مكر الكفار!

مفتي مصر وقع في مكر الكفار!


الخبر:


نقلت صفحة دار الإفتاء المصرية يوم 2019/9/24 كلمة مفتي الجمهورية شوقي علام أثناء مشاركته في المؤتمر العلمي الدولي السابع في موسكو تحت عنوان: "الإسلام زمن العولمة.. التراث الإسلامي وحوار الثقافات" الذي بدأت فعالياته يوم 2019/9/22. فقال في كلمته: "إن التأسيس للعلاقة والشراكة والتواصل يقتضي أولا وقبل كل شيء قيام الحوار البناء بين الأديان والثقافات".


وأضاف: "فوضع الإسلام الأسس والقواعد والأحكام الضابطة للتعامل مع الأديان والثقافات الأخرى، وكانت نقطة انطلاقه دائما المبادئ الحاكمة للإسلام ومنها مبدأ التعايش في جميع الأحوال والأزمان والأماكن كمبدأ إنساني وأخلاقي وديني فأصبح المسلمون في تناسق واندماج مع العالم الذي يعيشون فيه وكان الأصل في هذا المبدأ قوله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ‏﴾ [الممتحنة: 8].


التعليق:


إن الذي تكلم به المفتي لا ينطبق على روسيا التي ذهب إليها ليتكلم فيها وهي تقاتل المسلمين في دينهم وتخرجهم من ديارهم وتحتلها منذ 300 سنة، فقد دمرت في التسعينات من القرن الماضي بلاد الشيشان وقتلت وأخرجت الكثير منهم أو نفتهم من ديارهم، وهي تحتل الكثير من أراضي المسلمين في القفقاس وقتلت وأخرجت الملايين منهم من ديارهم سواء في الشيشان أو داغستان أو الشركس أو أبخازيا أو القرم. ومؤخرا قامت واحتلت شبه جزيرة القرم مرة أخرى عام 2014 وهي بلد إسلامي واضطر كثير من المسلمين أن يهربوا فرارا من ظلمها ووحشيتها، وما زالت تضيق على الباقين فيها، وتأتي بالروس الكفار ليشكلوا الأكثرية فيها. وقد شنت حربا على أهل سوريا المسلمين منذ عام 2015 فقتلت منهم عشرات الآلاف وأخرجت الكثير منهم من ديارهم ودمرت بيوتهم ومدارسهم وأفرانهم ومؤسساتهم وما زالت تواصل قتالها وتتفاخر بقتل المسلمين بحجة أنهم إرهابيون أو متمردون على نظام إجرامي وحكام مغتصبين للسلطة وسارقين لأموال الناس.


ولهذا لم يقرأ مفتي النظام المصري الآية التي تليها ليخفي نصف الحقيقة وعذابه عند الله شديد إن لم يتب، فلم يقرأ قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏﴾ [الممتحنة: 9] فالإسلام ينهاه أن يذهب إلى موسكو عاصمة الدولة الروسية التي تقاتل المسلمين وتخرجهم من ديارهم وتظاهر المجرم بشار أسد على إخراجهم، والإسلام يأمره أن يدعو أصحاب الديانات والثقافات الأخرى إلى الدخول في الإسلام، وليس إلى المصطلح الذي أخرجته الكنيسة الكاثولكية في الثلاثينات من القرن الماضي بما يسمى حوار الأديان حتى يكف المسلمون عن الدعوة إلى الإسلام ويساووا بين دين الإسلام الحق وباقي الأديان الباطلة.


وقال المفتي "إن من الأمور التي ينبغي علينا أن نلتفت إليها أثناء معالجتنا لقضايا الحوار بين الأديان والثقافات واستخدام الموروث الفكري الإسلامي لتعزيزه قضية تحرير المصطلحات، ومراعاة التغيرات التي قد تطرأ على دلالة مصطلح فقهي أو فكري ما نتيجة عوامل مختلفة كتغير الزمان والبيئة والأفكار والأعراف التي قد يتواضع عليها الناس أو العلماء، ثم تتغير الظروف فيتواضعون على غيرها والأمثلة كثيرة مثل دار الإسلام ودار الحرب والخلافة وأهل الذمة".


فالمقصود من كلامه قد صرح به ألا وهو "دار الإسلام ودار الحرب والخلافة وأهل الذمة". فهو يريد أن يغير المصطلحات الإسلامية بمصطلحات غربية استجابة للكفار الذين يشنون هجمة شرسة على الإسلام، ودليل ذلك ذكره للمصطلحات التي يريد الغرب الكافر إزالتها وتقلقه وتزعجه، وهي خاصة "دار الإسلام ودار الحرب والخلافة والذمة". ليركز مفهوم الدولة الوطنية العلمانية التي أقامها في مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية ليستبدل الذي هو أدنى وشر من نظام جمهوري وديمقراطية وعلمانية ومواطنة وحريات وغيرها من المفاهيم والمصطلحات والأنظمة الغربية، بالذي هو خير وأعلى من خلافة ودار إسلام يطبق فيها حكم الإسلام ويكون الأمان فيها بأمان المسلمين ويكون غير المسلمين أهل ذمة وأهل عهد تحفظ حقوقهم ويؤدون الواجبات التي عليهم بحملهم التابعية في ظل الخلافة.


فهو يتنازل عن المصطلحات الإسلامية ويلهث وراء المصلحات التي يخرجها الكفار بدعوى باطلة وزائفة تحت مسمى تحرير المصطلحات وأن تلك المصطلحات تتغير بتغير الزمان ليقبل بمصطلحات الكفار. ويأتي هذا ضمن الحملة التي بدأها السيسي المتسلط على حكم مصر فهو يأتمر بأمره والذي دعا إلى تجديد الخطاب الديني. أي التخلي عن المفاهيم والمصطلحات والنظم الإسلامية وتقبل مفاهيم ومصطلحات ونظم الكفر الغربية، بجانب حوار الأديان والثقافات، والذي لا يعني حمل الدعوة الإسلامية للكفار ونقاشهم لإقناعهم بالإسلام حتى يدخلوه بلا إكراه، وإذا لم يقبلوا الدخول في الإسلام وقبلوا بالعيش في دار الإسلام يصبحون أهل ذمة.


وقال المفتي "إن التعامل بين المسلمين وغيرهم من أهل العقائد والأديان والثقافات إنما يقوم على أساس التعاون على الخير الإنساني وقد جعل الإسلام الحوار الوسيلة المثلى للتفاهم بشأن قضايا الإيمان والعقيدة فقال تعالى: ﴿ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ فإذا كان الحوار هو الوسيلة المعتمدة في مثل هذه القضايا على خطورتها وأهميتها فإنه يكون أولى بالتطبيق فيما دونها من القضايا والمشكلات، وأولى أن يكون مبدأ عاما من مبادئ معالجة العلاقات الإنسانية بما فيها العلاقات الدولية".


إن الإسلام يأمره ويأمر المسلمين بالدعوة إلى الإسلام وجدال الكفار بالتي هي أحسن حتى يدخلوا في دين الله، والجدال لغة مثل جدل الحبل أي فتله، وجدله أرضا أي صرعه وغلبه، وجدله محادثة غلبه في النقاش. ومن هنا أخذ اصطلاح هذه الكلمة مما يعني مقابلة الحجة بالحجة، حتى يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق. وحتى لا يكون جدلا عقيما طلب الله اتباع الأسلوب الحسن أثناء النقاش والجدال، وهو رسم الخط الصحيح بجانب الخط الأعوج فيرى صاحبه مدى اعوجاجه. ويعني بيان ما في عقائد الكفر وأفكارهم وأنظمتهم من زيف وزيغ وباطل، وبيان ما في الإسلام من حق وصحة واستقامة في العقيدة والفكر والنظم، ودعوة أهل الباطل إلى ترك باطلهم واتباع الإسلام الحق.


ولا يوجد الخير الإنساني إلا في الإسلام. فهو الخير بحد ذاته بقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. وقد أعلمنا الله أن الكفار لا يريدون الخير للمسلمين قطعا، فقال تعالى: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. فإذا كانت هذه حقيقتهم وهذا ما نراه فعلا وهم يحاربون المسلمين في كل مكان ويضطهدونهم عندما يظهرون عليهم، فكيف سيجري التعاون معهم على الخير وهم على شر ويريدون بنا الشر فيمكرون بنا ليلا ونهارا؟! ومن مكرهم حوار الأديان والثقافات وقد وقع المفتي في مكرهم. فعليه وعلى أمثاله أن يصحوا من غفلتهم ويدعو إلى الإسلام وإلى تحكيمه بإقامة دار الإسلام وإعلان الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست