ما الذي تبقى لأهل مصر ليسلبه النظام وسادته في الغرب وماذا يخبئون لهم؟
ما الذي تبقى لأهل مصر ليسلبه النظام وسادته في الغرب وماذا يخبئون لهم؟

الخبر: ذكرت جريدة المال الاقتصادية المصرية في 2019/11/3م، أن تقريرا حديثا للبنك الدولي يقول إن مصر تطبق إصلاحات قوية على جبهتي المالية العامة والطاقة، وستسجل معدل نمو قدره 5.5% في عام 2019، وتوقع البنك الدولي، في تقريره السنوي الصادر بعنوان "إنهاء الفقر والاستثمار في الفرص"، أن يسجل معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 1.5% في عام 2019، منخفضاً من 1.6% في 2018، كما ذكرت عربي 21 على موقعها السبت 2019/11/2م، أن الحكومة المصرية أعلنت عن بدء مفاوضات للحصول على قرض إضافي من صندوق النقد الدولي ببرنامج جديد قبل نحو 3 أسابيع من انتهاء برنامجها مع الصندوق الذي حصلت بموجبه على قرض بقيمة 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات، وسط تساؤلات عن تداعيات ذلك وانعكاسه على الأوضاع المعيشية للمصريين.

0:00 0:00
Speed:
November 07, 2019

ما الذي تبقى لأهل مصر ليسلبه النظام وسادته في الغرب وماذا يخبئون لهم؟

ما الذي تبقى لأهل مصر ليسلبه النظام وسادته في الغرب وماذا يخبئون لهم؟


الخبر:


ذكرت جريدة المال الاقتصادية المصرية في 2019/11/3م، أن تقريرا حديثا للبنك الدولي يقول إن مصر تطبق إصلاحات قوية على جبهتي المالية العامة والطاقة، وستسجل معدل نمو قدره 5.5% في عام 2019، وتوقع البنك الدولي، في تقريره السنوي الصادر بعنوان "إنهاء الفقر والاستثمار في الفرص"، أن يسجل معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 1.5% في عام 2019، منخفضاً من 1.6% في 2018، كما ذكرت عربي 21 على موقعها السبت 2019/11/2م، أن الحكومة المصرية أعلنت عن بدء مفاوضات للحصول على قرض إضافي من صندوق النقد الدولي ببرنامج جديد قبل نحو 3 أسابيع من انتهاء برنامجها مع الصندوق الذي حصلت بموجبه على قرض بقيمة 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات، وسط تساؤلات عن تداعيات ذلك وانعكاسه على الأوضاع المعيشية للمصريين.

التعليق:


البنك الدولي وما أدراكم ما هو البنك الدولي! إنه أداة حديثة لتكريس التبعية وتعميق الارتهان للكافر المستعمر، هذه هي وظيفة البنك الدولي كأداة استعمارية حديثة وهو ما عبر عنه جون بيركنز في كتابه الاغتيال الاقتصادي في معرض حديثه حول المساعدات الأمريكية وقروض البنك الدولي التي تخصص لتنفذ مشروعات بنى تحتية في مصر، لا تستفيد منها المناطق الفقيرة بل تخصص للأحياء الثرية والتجارية، وهو ما تم فعلا في الإسكندرية خلال فترة حكم السادات. وصرح بيركنز أيضا في كتابه أن "مصر أصبحت أكبر زبون للمساعدات الأمريكية التي اقترنت بمجموعة كاملة من الشروط من بينها ما جعل الولايات المتحدة المصدر الرئيسي للأسلحة إلى مصر، كما فازت بحصة الأسد في مشروعات البنية التحتية في مصر"، مستطردا "وهكذا اعتقد المصريون أنهم يتلقون منا مبالغ كبيرة، لكن القسم الأعظم من هذه الأموال كان يخصم من الديون المصرية لحساب الشركات الأمريكية وهذا ما أدى بدوره إلى زيادة الديون المصرية بصورة مطردة" هذا كلام جون بيركنز أحد القتلة الاقتصاديين لدى البنك الدولي والإدارة الأمريكية، والإصلاحات التي يقوم بها النظام المصري وفق قرارات البنك الدولي وتوصياته تعني زيادة في أسعار الوقود والسلع والخدمات وترشيد الإنفاق العام على التعليم والصحة وغيرها، ومزيداً من الضرائب المفروضة على الناس وهو ما عبر عنه البنك الدولي في تقريره بجبهتي المالية العامة والطاقة، وعندما تعلن الحكومة المصرية عزمها اقتراض مليارات جديدة من الدولارات تضاف إلى سابقتها، فهذا يعني مزيداً من الأعباء تقع على كاهل الفقراء من أهل الكنانة الذين لا يصيبهم من تلك القروض غير أعبائها والتزامهم بدفع فواتير ما يترتب عليها من قرارات بينما تنفق إن جاز التعبير على ما يصب في مصلحة الغرب وشركاته وشركائه المنتفعين من النخب والقادة ورجال المال، وما يتندرون به من إنجازات إن وجدت حقيقة فهي لا تخدم البسطاء الذين يدفعون الثمن بينما تنهب ثروتهم بل تخدم الأثرياء والتجار والمستثمرين، بينما يدفع الشعب الفاتورة كاملة من قوت عياله، ومن يعترض فبين معتقل أو قتيل!


إن مصر حقيقة لا تحتاج لكل تلك القروض فهي وبال عليهم بذاتها وبما يصاحبها من قرارات وتوصيات يعلم الجميع خطرها وخاصة الحكام، كما يعلمون أن رغبات السادة في البيت الأبيض واجبة التنفيذ، ومصر بما فيها من موارد وطاقات وما يميز موقعها وبحدود سايكس بيكو الضيقة، غنية عن العالم كله، فمواردها وطاقاتها تؤهلها لكي تكون دولة عظمى فاعلة في السياسة الدولية إن لم تكن الدولة الأولى، إلا أن طاقاتها مهدرة ومعطلة ومواردها منهوبة مسلوبة لا يعلم أهل مصر عنها شيئا، ولا يعلمون عن مصر غير أنها فقيرة على حد قول رئيسها ومحتاجة لمزيد من القروض والمساعدات ربما لتكملة بناء قصوره واستراحاته بينما يكد الفقراء لدفع فواتير الطاقة والمياه التي هي جزء من حقوقهم الأصيلة التي يسلبها النظام ويهبها للغرب بلا ثمن.


يا أهل مصر الكنانة! إن النظام الذي يحكمكم لا يرقب فيكم إلا ولا ذمة ولا يعنيه حتى وجودكم إلا بقدر ما يمتص من دمائكم في صورة ثروة تمكنه منكم، بينما هو خادم ذليل لدى الغرب يرعى مصالحه ويمكنه من نهب ثرواتكم، وما تلك القروض التي يكبلكم بها إلا سير في سبيل مزيد من ارتهان البلاد للكافر المستعمر حتى تظل في ربقة التبعية حتى بعد زوال هذا النظام أو رأسه، وحتى تكون تلك القروض، بخلاف ما تجره من ويلات، أداة استعمارية تضرب بها كل محاولة مخلصة للانعتاق من تبعية الغرب وهيمنته على ثروات البلاد ونهبه لخيراتها ومقدراتها، إلا أن هذا كله لا قيمة له إذا توفرت قيادة سياسية قوية واعية مخلصة، لها إرادة سياسية مستقلة وتنصرها قوة مخلصة في جيش الكنانة، حينها ستضرب بكل تلك التوقيعات وكل تلك الاتفاقيات عرض الحائط، فكلها باطلة لأن من أبرموها لا شرعية لهم ولا يحق لهم أصلا أن ينوبوا عن أهل مصر، فضلا عما نهبه الغرب في ظلها وظلهم من ثروات البلاد، وحينها فأقل ما قد يقبل منهم أن تلغى كل تلك الاتفاقات والقروض، على أن نطالبهم بتعويض الأمة على ما نهبوا من ثرواتها على مدار عقود خلت، إلا أن هذا كما قلنا يحتاج إدارة قوية واعية مخلصة، وهذه القيادة يجب أن تملك مشروعا بديلا لرأسمالية الغرب ولا يوجد بديل حقيقي يمكنهم من ذلك ومن النهوض بالبلاد والانعتاق من تبعية الغرب إلا الإسلام ومشروعه الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي يقدمه للأمة حزب التحرير.


أيها المخلصون في جيش الكنانة! إن ما يحاك لأهلكم لم يعد تآمرا بليل، بل هو كيد ظاهر يبين مدى استخفاف الغرب وعملائه من الحكام بأهلكم في مصر وما كانوا ليفعلوا لولا أنهم أمنوا جانبكم، وعلموا أن سلاحكم توجهه بوصلتكم التي جعلتكم في عداء مع أهلكم وإخوانكم فكان بكم وأد ثورتهم وقتل طموحهم في التغيير، وصرتم أداة في يد الغرب لا في يد أمتكم التي تقتطع من أقواتها لتطعمكم وتدفع ثمن سلاحكم، ولطالما خذلتموهم وقد تعلقت بكم آمالهم، ولا ولن يحدث أي تغيير إلا من خلالكم وبنصرة صادقة منكم للمشروع الحضاري الحقيقي الذي يصلح حال مصر والأمة ويوقف على الأقل ذلك السيل الجارف للثروات المنهوبة والخيرات المسلوبة، وهذا لا يكون إلا بالإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يعمل لها حزب التحرير ويدعوكم صادقا مخلصا للعمل معه على إقامتها ففيها صلاح البلاد وخير العباد ورضا الله الذي ليس فوقه زاد، فأقيموها معه تفلحوا وتكون بكم مصر درة تاج الخلافة وفخر الأمة وتكون لكم العزة والكرامة في الدنيا والآخرة، اللهم عجل بها واجعل مصر حاضرتها واجعلنا من جنودها وشهودها اللهم آمين.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست