كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟!  (مترجم)
كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟!  (مترجم)

الخبر:   قال الرئيس أشرف غاني، عقب اختتام الجولة الرابعة من المحادثات بين أمريكا وطالبان، في خطاب للأمة "نحن نصر على أن عملية السلام يجب ألا تكون متسرعة لأن لدينا تجربة سلام سابقة للدكتور نجيب الله (1), كيف تم خداعه، فقد منحته الأمم المتحدة ضمان السلام، ولكن للأسف أودى ذلك إلى مأساة"، وبعد بضعة أيام، وفي خطاب ألقاه أمام قوات الأمن الأفغانية، قال: "إن رئيسكم ليس شاه (2), ولا أمير يعقوب خان (3) ولن نخضع لأحد حتى توقيع معاهده غانداماك"، وأضاف قائلا إن الطفل المحترق يهاب النار، ولكن نحن لا نخشى الحرق ولا النار نفسها، لأننا قد حصلنا على الحكمة وسنستمر في المضي بحذر شديد واتخاذ خطوات تهدف إلى ضمان كرامة البلاد.

0:00 0:00
Speed:
February 11, 2019

كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟! (مترجم)

كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟!

(مترجم)

الخبر:

قال الرئيس أشرف غاني، عقب اختتام الجولة الرابعة من المحادثات بين أمريكا وطالبان، في خطاب للأمة "نحن نصر على أن عملية السلام يجب ألا تكون متسرعة لأن لدينا تجربة سلام سابقة للدكتور نجيب الله (1), كيف تم خداعه، فقد منحته الأمم المتحدة ضمان السلام، ولكن للأسف أودى ذلك إلى مأساة"، وبعد بضعة أيام، وفي خطاب ألقاه أمام قوات الأمن الأفغانية، قال: "إن رئيسكم ليس شاه (2), ولا أمير يعقوب خان (3) ولن نخضع لأحد حتى توقيع معاهدة غانداماك"، وأضاف قائلا إن الطفل المحترق يهاب النار، ولكن نحن لا نخشى الحرق ولا النار نفسها، لأننا قد حصلنا على الحكمة وسنستمر في المضي بحذر شديد واتخاذ خطوات تهدف إلى ضمان كرامة البلاد.

التعليق:

لقد أثبت التاريخ المعاصر للبشرية بشكل لا لبس فيه أن السيد يكرم عميله الكريم مقارنة بعامله الذليل، على الرغم من ذلك، أشرف غاني تفوق ليصبح أكثر عميل ذليل من بين كل من شابهه، ويتطلب التعمق في التفاصيل لفهم الأسباب كاملة، ولكن هنا أشير إلى بعض الإجراءات الطفيفة التي اتخذها أشرف غاني لخدمة أمريكا طوال توليه الحكم، ولكن وبكل ازدراء، لم يتجاهله الأمريكيون فحسب بل تعاملوا معه كشخص عاجز غير فعال خلال العمليات الكبيرة، المعزولة وغير المشروعة.

• عقب الأربع وعشرين ساعة الأولى من رئاسته، وقع أشرف غاني على اتفاقية الأمن الثنائية مع أمريكا، معلنا أن "أفغانستان اليوم ستستعيد سيادتها الوطنية"، في حين إن هذا الاتفاق يعتبر أكثر المعاهدات خزيا في جميع أنحاء التاريخ المعاصر لأفغانستان الذي قلل من شأن معاهدة غانداماك واتفاقية خط دوراند.

• قام أشرف غاني بتشغيل النظام الضريبي، من أجل دعم الحرب الأمريكية في أفغانستان ماليا، بطريقة تمكن أفغانستان من الالتزام بمعايير صندوق النقد الدولي والبنك العالمي والمؤسسات الاستعمارية الدولية الأخرى، ورفع العائدات الحكومية تدريجيا من خلال فرض ضرائب باهظة، أكثر مما كانت عليه المعايير السائدة في صندوق النقد الذي يناشد التجار والصناعات والقوى العاملة والمزارعين وحتى الفقراء، على الرغم من أن معدل البطالة قد تجاوز 50%.

• تحت اسم تجديد الدوائر الحكومية ومكافحة الفساد، قدم أشرف غاني سياسة (تغيير الجيل) لجميع الإدارات الحكومية من أجل القضاء على فلول المجاهدين السابقين والشيوعيين لاستبدال العلمانيين بهم.

• وفي أعقاب الاتفاق الأمني بين واشنطن وكابول، حاول أشرف غاني إضفاء الطابع الأفغاني على الحرب في أفغانستان، والذي تسبب، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الضحايا المدنيين، في قتل أكثر من 45,000 من قوات الأمن الأفغانية، وإلى جانب هذه الحالات، فرت مئات الآلاف من الأسر من البلد أو هاجرت نتيجة لتدهور 

                                                                                                                    ___________________________

[1]  كانت الأمم المتحدة قد حثت الدكتور نجيب الله على الاتفاق مع الادارة الانتقالية غير الحزبية من أجل توفير نظام سياسي جديد وإنهاء الحرب في البلاد، وفي المقابل، تعهدت الأمم المتحدة بحماية حياة الدكتور نجيب الله، ومع ذلك، لم تتمكن من حماية حياة الدكتور نجيب الله ولا الحرب في أفغانستان قد انتهت.

[2]  وقع شاه معاهدة لاهور في 1838م مع رانجيت سينغ وبريطانيا آنذاك، وفي 1839م، هرع شاه، بدعم من بريطانيا، إلى قندهار وأعلن مملكته.

[3]  وقعت "معاهده غانداماك" بين أمير محمد يعقوب خان ولويس كافاغناري، المبعوث السياسي البريطاني، في 26 أيار/مايو 1879م الذي أدى في نهاية المطاف إلى توقيع "اتفاقيه كابول" أو ما يسمى باتفاق خط دوراند في 1893م بين أمير عبد الرحمن خان وهنري مورتيمر دورو.

الأوضاع الأمنية والاقتصادية في أفغانستان، واستغل دماء الأفغان كوسيلة لتأمين النفوذ الأمريكي في أوراسيا، هذه الطريقة لم يفعلها أي حاكم سابق حتى الآن.

• تحت اسم البرامج الاقتصادية وفتح الممرات الجوية وغيرها من المشاريع الاقتصادية، مهد أشرف غاني الطريق للاستثمار وتوسيع المشاريع الإقليمية التي في الواقع، هي ضمان للهيمنة الأمريكية على أفغانستان وحتى الإقليمية في البلدان، لأن المشاريع والبرامج الإقليمية تساعد على تأمين توسع النفوذ الأمريكي في المنطقة، ولكن من بين أمور أخرى، تتلقى أفغانستان حصة صغيرة جدا وغير ملحوظة في هذه اللعبة، بالاضافة إلى ذلك، ساعد أشرف غاني على استغلال ممرات التضاريس الاقتصادية في أفغانستان من الأمريكيين، كما قام بتسهيل عملية استخراج ونقل مكامن الألغام لكي يتمكن الأمريكيون من حملها بسهولة أكثر من أي وقت مضى.

• على الرغم من النطاق الأقصى لخدمة أشرف غاني لأمريكا، وبعد مناشدات عدة لزيارة ترامب، والرفض مرارا وتكرارا، ولكن بكل خزي، أرسل رسالة سرية لترامب، أيضا ظلت سرية ثم تسربت من وسائل الإعلام الأمريكية، ومن خلال هذه الرسالة حث ترامب على عدم سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، ونظرا لشخصية ترامب المقايضة عرض عليه خفض التكاليف، مما يعني أنه يمكن خفض القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 3000 جندي، وخفض نفقة أمريكا عسكريا إلى ملياري دولار.

• في نهاية المطاف، طوال فترة ولايته، لم يقدم أشرف غاني أي شيء لشعب أفغانستان بخلاف أربع كلمات نمطية، إلى جانب ذلك، تحت اسم الإصلاحات ظل يستنزف الاقتصاد ويسفك أنهارا من دماء الناس الذين يتعرضون للإهانة إلى أن تم طرده كالذليل من قبل أسياده ليتصرف كبطل في الوقت الحاضر.

وفيما يتعلق بما ذكر أعلاه، فإن أشرف غاني يتحدث بصراحة عن الكلمات الصادقة القائلة بأنه لا يخاف من التعرض للحرق أو الحريق لأنه أحد الخونة، لأن الشعب الأفغاني هو الذي يدفع الثمن وتكلفة الحرق والنار وليس هو، ولكن عندما يقول: "لقد حصلنا على الحكمة ونستمر في المضي قدما بحذر شديد ونتخذ خطوات تهدف إلى ضمان كرامة البلاد"، فإنه يتفوه بكذبة ضخمة، وفي الواقع، لم يستخدم حكمته لتأمين مصالح الشعب الأفغاني، ولكن لمصلحة أسياده، إن أيا من الأمور السالفة الذكر لا يؤمن بصدق كرامة الشعب الأفغاني، وبدلا من ذلك، بذلت كل جهوده لتأمين أهداف الاحتلال الأمريكي والمستعمرين الغربيين الآخرين.

وتحدث أشرف غاني عن تجربة الدكتور نجيب الله التي قادت إلى الإعدام بعد الاعتماد الكامل على الأمم المتحدة، إن مصير أشرف غاني، بعد عمر من الخدمة للاحتلال الأمريكي، سيؤدي بالتأكيد إلى نفس الإذلال والخزي لأن أي حاكم يضع ثقته وإيمانه في غير الله سبحانه وتعالى ويسعى لطلب المساعدة منهم سيواجه مثل هذا المصير المشين وسيتم رفضه قريبا من أسياده بعد انتهاء حياته السياسية.

وقد تسبب أشرف غاني في أعمال أكثر قسوة ضد شعب أفغانستان بالمقارنة مع الدكتور نجيب الله وشاه شجاع ويعقوب خان، ولذلك فإن له علاقة غير مقيدة مع الشعب الأفغاني المسلم، علاقته مع الله سبحانه وتعالى قد قطعت بالفعل، وكما هو الحال الآن فإن أمريكا من المرجح أن تقطع العلاقة معه، بالتالي فإن أمريكا وحركة طالبان في جولات المحادثات، قد انفصلا تماما عنه شخصيا وكذلك عن حكومته، ولذلك ليس لديه خيار سوى الدخول في خطابات عاطفية في مناسبات مختلفة.

ومن هنا يمكن أن نستلخص درسا مستفادا؛ مفاده أن هكذا هو مصير الحاكم العميل الذي يخدم الاحتلال والاستعمار. قال تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست