جريدة الوطن القطرية: الخـلافة الإسـلامية.. قادمـة لا محـالة
September 07, 2013

جريدة الوطن القطرية: الخـلافة الإسـلامية.. قادمـة لا محـالة

06/09/2013

حوارــ مصطفى البسيوني ينفرد حزب التحرير الإسلامي المصري- تحت التأسيس- بأنه الحزب السياسي الوحيد الذي يحصر أهدافه في المطالبة بإقامة دولة الخلافة الراشدة طبقا لما جاء به الرسول صلَّى الله عليه وسلم. ويصر حزب التحرير الإسلامي على الحصول على تصريح من لجنة شؤون الأحزاب بكونه حزبا إسلاميا رغم علم وكيل المؤسسين للحزب محمد عبد القوي عبد الجليل أن ذلك يخالف قانون الأحزاب الذي يشترط عدم قيام الأحزاب على أساس طائفي، مؤكدا أن هناك العديد من الأحزاب تحايلت على اللجنة وأخذت التصريح وهي أحزاب إسلامية أو مسيحية تمارس أنشطتها والكثيرون يعرفون ذلك لكنه لن يمارس الغبن أو التدليس فالغاية أبدا في قناعته لا تبرر الوسيلة فالإسلام ناصع البياض لا مكان فيه للتحايل على القانون أو الكذب وخلف الوعد حتى وإن كان ذلك سيحقق منافع عاجلة فإذا رفضت لجنة شؤون الأحزاب التصريح له سيكون أمامه القضاء الإداري للاختصام أمامه وتقديم دفوعاته حتى الحصول على تصريح بإشهار الحزب الذي يمارس عمله بمنتهى الحرية في الدعوة إلى هدفه السامي بوسائله المتعددة في المساجد والقاعات المختلفة. وفي حواره مع الوطن يؤكد محمد عبد القوي المحامي ووكيل مؤسسي الحزب أن حزب التحرير ليس له سوى هدف واحد ألا وهو تطبيق شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة وإقناع جماهير المسلمين في مصر بتوجهات الحزب التي تقوم على الدعوة بالحسنى والموعظة الحسنة وإظهار الحقائق من خلال البيانات والمنشورات والندوات حتى نصل إلى ما نبتغيه ولو بعد حين فالمهم السعي أما توقيت الإنجاز الذي سيتحقق فيعلمه الله وسيتحقق لا محالة لأن الله لا يخلف وعده وقد وعد المؤمنين الصادقين بأن يستخلفنهم في الأرض ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولكن المهم هو صدق النوايا لله عزوجل. وفيما يلي نص الحوار: لفت نظري برنامج الحزب الذي يهدف إلى إقامة دولة الخلافة ورفضه للديمقراطية والنظم الاقتصادية الحالية.. فهل توجه الحزب يتمشي مع متغيرات العصر؟ ـــ نحن جماعة أو كتلة نعمل على رأي معين وهدف واضح هو تطبيق شرع الله وإحياء الخلافة الإسلامية الراشدة وفق ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في كل مناحي الحياة ونرفض الديمقراطية وألاعيبها ونرفض الزعم بأن الديمقراطية تشبه الشورى في الإسلام لأن نظام الشورى الإسلامي تحكمه المعايير الإسلامية فلا يتم أخذ رأي المسلمين وأولي النهى إلا في الإطار الذي يقره الشرع الكريم فلايصح مثلا الموافقة عن طريق الشورى على ما يخالف الشرع كبيع الخمور والتصريح للملاهي التي ترتكب فيها المعاصي بزعم أن الأمر تم بالطريق الديمقراطي وعن طريق الشورى فكل هذه الأمور لها خصوصيتها ولذلك نرفض هذه المسميات التي أدخلهتا الدول الاستعمارية على ديار المسلمين لاستنزافها. لا للديمقراطية وكيف تسعون لإشهار حزب سياسي وأنتم ترفضون الديمقراطية ولاتريدون المنافسة في الانتخابات والتمثيل في المجالس النيابية؟ ــ كل النظم الحالية تخالف شرع الله ونحن نسعى إلى تطبيق شرع الله فكيف لنا أن نشارك في هذا فهدفنا إقناع الناس من خلال شباب الحزب والعلماء به بفكرتنا الإسلامية عن طريق الندوات واللقاءات والزيارات للمناطق المختلفة حتى يلتف الناس حولنا بالإقناع فقط وبالموعظة الحسنة حتى نصل إلى غايتنا ولو بعد حين ونحن واثقون في نصر الله وإقامة الخلافة الإسلامية حسب وعد الله عزوجل لعباده المؤمنين بالاستخلاف في الأرض والتمكين بعد أن تخلص النوايا لله عز وجل ولن نشارك في الانتخابات أو ننافس أحدا ولن نشارك في شورى ونظام نيابي نراه بعيدا عن شرع الله. وهل الخلافة الإسلامية يمكن أن تتحقق؟ ــ الخلافة الإسلامية فريضة واجبة على المسلمين والفروض جاءت من القرآن والسنة وطالما أراد الله عزوجل أمرا معينا فهو متحقق وهذا أمر من الشرع يجب تطبيقه وإلا كانت الأحكام الشرعية عبثًا أما ما يوجد في أذهان الناس باستحالة تطبيقها فهذه حملات تيئيس يقوم بها البعض من الكارهين للإسلام للتنفير من عودة وحدة المسلمين والخلافة الإسلامية حتى يظل المسلمون في حاجة إليهم، ولنا أن نتصور أن هناك 57 دولة ينسبون للإسلام يتجمعون في دولة واحدة كغيرهم من بلاد الغرب الذين تجمعوا على الرغم مما لديهم من فوارق لكن القوى الخارجية تعمل على تشتيت المسلمين حتى لا تقوى شوكتهم ولكن وعد الله سيتحقق لا محالة بتمكين الدين الإسلامي ولو كره الكارهون فالرسول صلى الله عليه وسلم قال « تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت». وهذا وعد من الرسول- صلى الله عليه وسلم سيتحقق لا محالة وعلينا جميعا- نحن المسلمين- أن نؤمن بأنه ستعود الخلافة على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ما نسعى إلى تحقيقه ليتجمع المسلمون في دولة واحدة وتقوم هذه الدولة بإزالة كل العقبات التي تحول دون نهضة المسلمين في بقاع الأرض. تحديات وعقبات وما التحديات التي تواجه إقامة دولة الخلافة وتوحيد المسلمين؟ - أول معوق هو الثقافة التي غرسها الاستعمار في ربوع الديار الإسلامية بغرس مبادئ التشرذم وكل ما يخالف الإسلام وخاصة فصل الدين عن الدولة واستغلال فساد الكنائس فيما مضى لتكريه الناس في الالتزام بالدين والترويج بأن التخلي عن الالتزام بالدين هو عنوان التقدم وطبقوا ذلك على أنفسهم واستشهدوا بذلك أنهم عندما تركوا الدين تقدموا وسموا ذلك عصر النهضة وهذا الأمر ينطبق عليهم بمفردهم لأن رجال الدين لديهم فسدوا والإسلام يختلف عن ذلك جملة وتفصيلا فلا رجال دين لدينا في الإسلام يمتلكون السطوة والنفوذ ولكن لدينا علماء متخصصون في التفسير وغيره وكل المسلمين رجال يسمون رجال دين ولا أحد يتميز على أحد. والعقبة الثانية هي الدساتير والقوانين التي وضعها الاستعمار في البلاد الإسلامية والعملاء الذين يحكمون على النمط العربي وقاموا بالتصدي لأي عامل يعمل لعودة الإسلام ووضعوا قوانين وشرائع تحول دون عودة الإسلام مرة أخرى ومن يعترض على ذلك يتهم بقلب نظام الحكم ثالثا: الجهود المتواصلة للدول الكبرى بعدم رجوع الخلافة ووحدة المسلمين حيث يرون ذلك خطرا على مصالحهم فينفقون الأموال الطائلة لعدم تحقق هذا الأمر. رابعا: عدم وجود توحد فكري بين ولاة الأمور لتحقق هذا الأمر وشيوع مبادئ التشرذم والاستقلالية في ظل تفاوت الثروات بين الدول الإسلامية وبعضها البعض. ألا ترى أن المناداة بالخلافة الإسلامية الآن سيفتح على المسلمين مزيدا من أبواب الصراع؟ - بالقطع سيفتح كثيرا من المشكلات لكن دولة الخلافة قادمة والدول الكبرى لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ذلك لأننا سنكون الدولة الوحيدة التي ستقوم بتغيير وجه التاريخ والجغرافيا من إندونسيا حتى إسبانيا خاصة في ظل عودة الثروات والمناطق الإستراتيجية المنهوبة لتستفيد منها الدول الإسلامية وستكون الدولة الإسلامية العظيمة متحكمة في العالم وفي ثرواته والغرب ومفكريه يعلمون بعودة الخلافة الإسلامية فقد نصح أحد مستشاري أوباما قائلا إن دولة الخلافة قادمة لا محالة ونصح أوباما بالتعامل معها وعدم استعدائها وكذلك قال جورج بوش الابن ذات مرة إن المسلمين يريدون إقامة دولة الخلافة من إندونسيا حتى إسبانيا ونحن ندرك أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه قيام هذه الدولة التي ستغير وجه العالم. العنف مرفوض وما مصادر تمويل الحزب؟ - التمويل يتم من شباب الحزب المقتنعين بفكر الحزب والقادرين ماديا ونحن لا نقدم صندوقا لجمع التبرعات والشباب المصري يقدم نفسه وماله ووقته من أجل إحياء المشروع الإسلامي وعودة الخلافة الإسلامية ولا نتلقى تمويلا من جهات دولية أو حكومات إسلامية. ولماذا ترفض لجنة شؤون الأحزاب التصريح لكم بإشهارالحزب؟ - عندما تقدمنا للجنه قالوا لنا لابد أن يكون الحزب غير مؤسس على أساس طائفي ولابد من تغيير هيكل الحزب فتمسكنا برأينا بضرورة أن يكون الحزب على أساس ديني فقالوا لنا تقدموا واللجنة تفصل في هذا الأمر ولم تخطرنا اللجنة منذ تقدمنا بالإشهار ونحن مصرون على إشهار الحزب على أساس ديني ونحن نرفض التدليس على اللجنة كالعديد من الأحزاب التي أخذت التصريح وهي أحزاب إسلامية بحتة أو مسيحية فإذا رفضت اللجنة سنلجأ إلى القضاء الإداري. وما تقييمك لحكم جماعة الإخوان المسلمين؟ - النظام الحاكم السابق- نظام مرسي- لم يعمل لمصلحة الإسلام وساهم في تشويه صورة الإسلام وكان غير قادر على إدارة دفة الأمور بصورة تحقق مصلحة الوطن. وما رأيك في القروض التي تسعى مصر للحصول عليها؟ - هذه القروض تخالف الإسلام وهي قروض ربوية والدولة تمشي في النظام الربوي في أذون الخزانة وغيرها وننصح أهل الحكم بالبعد عن هذا الطريق الذي يمحق بركة كل شيء. وماذا عن موقف حزب التحرير من العنف؟ - حزب التحرير لم يؤخذ عليه ذات مرة سلوك العنف ويسعى لإقناع الناس بفكرته بالموعظة الحسنة ولم يصنف ذات يوم في أي منظمة بأنه يسلك العمل الإرهابي. وما رأيك في الجماعات الجهادية في سيناء؟ ــ أي عمل إسلامي يسلك العنف أو القتل سبيلا للدعوة مخالف لشرع الله وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

المصدر: جريدة الوطن القطرية

More from null

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

حزب التحریر/ولایہ سوڈان کی جانب سے دارفور کو تقسیم کرنے کی امریکی سازش کو ناکام بنانے کے لیے کی جانے والی مہم کے تحت، حزب التحریر/ولایہ سوڈان کے نوجوانوں نے جمعہ کی نماز کے بعد، 23 جمادی الاولیٰ 1447 ہجری، بمطابق 14/11/2025 عیسوی، باشیخ مسجد، بورتسودان شہر کے دیم مدینہ محلے کے سامنے ایک سٹینڈ کا انعقاد کیا۔


اس میں استاذ محمد جامع ابو ایمن - معاون ترجمان حزب التحریر برائے ولایہ سوڈان نے حاضرین کے جم غفیر میں تقریر کی، اور دارفور کو تقسیم کرنے کے جاری منصوبے کو ناکام بنانے کے لیے کام کرنے کی دعوت دی، انہوں نے کہا: امریکہ کے دارفور کو تقسیم کرنے کے منصوبے کو ناکام بناؤ جیسا کہ جنوب کو تقسیم کیا گیا، اور یہ امت کے اتحاد کو برقرار رکھنے کے لیے ہے، اور اسلام نے اس امت میں تفرقہ بازی اور اسے ٹکڑے ٹکڑے کرنے کو حرام قرار دیا ہے، اور امت اور ریاست کے اتحاد کو ایک اہم معاملہ بنایا ہے، جس کے سلسلے میں ایک ہی اقدام کیا جاتا ہے، زندگی یا موت، اور جب یہ معاملہ اپنی اہمیت سے گر گیا، تو کافروں نے، اور ان کے سرپرست امریکہ نے، اور بعض مسلمانوں کی مدد سے ہمارے ملک کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا، اور جنوبی سوڈان کو تقسیم کر دیا... اور ہم میں سے کچھ اس عظیم گناہ پر خاموش رہے، اور کوتاہی اور بزدلی کا لبادہ اوڑھ لیا تو وہ جرم گزر گیا! اور اب امریکہ آج واپس آ رہا ہے، وہی منصوبہ، اسی منظر نامے کے ساتھ، دارفور کو سوڈان کے جسم سے الگ کرنے کے لیے، جسے اس نے خون کی سرحدوں کا منصوبہ قرار دیا ہے۔ علیحدگی پسندوں پر انحصار کرتے ہوئے جو پورے دارفور پر قابض ہیں اور انہوں نے نیالا شہر میں ایک متوازی حکومت کا اعلان کرکے اپنی نام نہاد ریاست قائم کر لی ہے۔ تو کیا تم امریکہ کو اپنے ملک میں ایسا کرنے دو گے؟


پھر انہوں نے علماء، اہل سوڈان اور مسلح افواج میں موجود مخلص افسران کو پورے دارفور کو آزاد کرانے اور علیحدگی کو روکنے کے لیے حرکت کرنے کا پیغام دیا اور کہا کہ دشمن کے منصوبے کو ناکام بنانے اور اس مکروہ کو ناکام بنانے کا موقع ابھی بھی موجود ہے، اور اس کا بنیادی علاج نبوت کے منہج پر خلافت راشدہ کا قیام ہے، کیونکہ یہ اکیلی ہی امت کی حفاظت کرے گی، اس کے اتحاد کا دفاع کرے گی اور اپنے رب کی شریعت کو قائم کرے گی۔


پھر انہوں نے اپنی بات ختم کرتے ہوئے کہا: ہم حزب التحریر میں آپ کے بھائیوں نے اللہ تعالیٰ کے ساتھ ہونے، اللہ کی مدد کرنے، اس پر یقین کرنے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بشارت کو پورا کرنے کا انتخاب کیا ہے، تو ہمارے ساتھ آؤ کیونکہ اللہ یقیناً ہماری مدد کرنے والا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: {اے ایمان والو اگر تم اللہ کی مدد کرو گے تو وہ تمہاری مدد کرے گا اور تمہارے قدم جمائے گا}۔


حزب التحریر کا میڈیا دفتر برائے ولایہ سوڈان

ماخذ: ابو وضاحہ نیوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

بقلم المهندس/حسب الله النور (انجینئر / حسب اللہ النور بقلم)

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء. (ریپڈ سپورٹ فورسز نے گزشتہ اتوار کو بابنوسہ شہر پر حملہ کیا، اور منگل کی صبح اپنا حملہ دہرایا۔)

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات. (الفاشر ایک گرج کے ساتھ گرا، یہ ایک ایسا سانحہ تھا جس نے سوڈان کے وجود کو ہلا کر رکھ دیا اور اس کے لوگوں کے دلوں کو خون کے آنسو رلایا، جہاں پاک خون بہایا گیا، بچے یتیم ہوئے، عورتیں بیوہ ہوئیں اور مائیں سوگوار ہوئیں۔)


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات! (اور ان تمام سانحات کے باوجود، واشنگٹن میں جاری مذاکرات کو ذرہ برابر بھی نقصان نہیں پہنچا، بلکہ اس کے برعکس، افریقہ اور مشرق وسطیٰ کے امور کے لیے امریکی صدر کے مشیر مسعد بولس نے ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ کو الجزیرہ مباشر چینل کو بیان دیا کہ الفاشر کا سقوط سوڈان کی تقسیم کو مستحکم کرتا ہے اور مذاکرات کے انعقاد میں مدد کرتا ہے!)


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار. (اس اہم موڑ پر، سوڈان کے بہت سے بیٹوں نے محسوس کیا کہ جو کچھ ہو رہا ہے وہ ایک پرانے منصوبے کا صرف ایک نیا باب ہے جس سے وفاداروں نے ہمیشہ خبردار کیا ہے، دارفر کو الگ کرنے کا منصوبہ، جسے جنگ، بھوک اور تباہی کے اوزار سے مسلط کرنا مقصود ہے۔)


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا. (اور تین ماہ کی نام نہاد جنگ بندی کے خلاف انکار کا دائرہ وسیع ہو گیا، اور اس کی مخالفت میں آوازیں بلند ہو گئیں، خاص طور پر یہ خبریں لیک ہونے کے بعد کہ اسے مزید نو ماہ تک بڑھایا جا سکتا ہے، جس کا عملی طور پر مطلب ہے سوڈان کو صومالیہ بنانا اور تقسیم کو ایک ناگزیر حقیقت بنانا جیسا کہ لیبیا میں ہے۔)


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر. (اور جب جنگ کے سازوکار ان آوازوں کو ترغیب کے ذریعے خاموش کرنے میں ناکام رہے تو انہوں نے دھمکی کے ذریعے انہیں خاموش کرنے کا فیصلہ کیا۔ چنانچہ حملے کا کمپاس بابنوسہ کی طرف موڑ دیا گیا، تاکہ الفاشر کے منظر کو دہرایا جا سکے؛ دو سال تک جاری رہنے والا خنّاق گھراؤ، ہوائی فراہمی روکنے کو جواز فراہم کرنے کے لیے ایک کارگو طیارے کو گرانا، اور سوڈانی شہروں پر بیک وقت بمباری؛ ام درمان، عتبراہ، الدمازین، الابید، ام برمبیتا، ابو جبیہا اور العباسی، جیسا کہ الفاشر پر حملے کے دوران ہوا۔)


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها. (بابنوسہ پر حملہ اتوار کے روز شروع ہوا، اور منگل کی صبح دوبارہ شروع ہوا، ریپڈ سپورٹ فورسز نے وہی طریقے اور ذرائع استعمال کیے جو انہوں نے الفاشر میں استعمال کیے تھے۔ اور ان سطور کے لکھے جانے تک، بابنوسہ کے لوگوں کو بچانے کے لیے فوج کی طرف سے کوئی حقیقی اقدام نہیں دیکھا گیا، جو ایک تکلیف دہ تکرار ہے جو الفاشر کے سقوط سے پہلے کے منظر سے تقریباً مماثلت رکھتا ہے۔)


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون. (اگر بابنوسہ گر گیا – خدا نہ کرے – اور جنگ بندی کو مسترد کرنے والی آوازیں مدھم نہ ہوئیں، تو یہ سانحہ کسی اور شہر میں دہرایا جائے گا… اور اسی طرح، یہاں تک کہ سوڈان کے لوگوں پر ذلیل ہو کر جنگ بندی کو قبول کرنے پر مجبور کر دیا جائے۔)


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع. (یہ سوڈان کے لیے امریکی منصوبہ ہے جیسا کہ آنکھوں کو نظر آتا ہے؛ پس اے سوڈان کے لوگو ہوشیار رہو، اور غور کرو کہ تم کیا کر رہے ہو، اس سے پہلے کہ تمہارے ملک کے نقشے پر ایک نیا باب لکھا جائے جس کا عنوان تقسیم اور تباہی ہے۔)


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء. (بابنوسہ کے تمام لوگ، جن کی تعداد ۱۷۷ ہزار ہے، کو بے گھر کر دیا گیا ہے، جیسا کہ الحدث چینل نے ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ کو رپورٹ کیا، اور وہ اپنے چہروں پر بھٹک رہے ہیں اور کسی چیز کی طرف توجہ نہیں دے رہے۔)


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور. (چیخنا، رونا، گال پیٹنا اور گریبان پھاڑنا عورتوں کی عادت ہے، لیکن صورتحال میں مردانگی اور ہمت کی ضرورت ہے جو برائی کو رد کرے، جس میں ظالم کا ہاتھ پکڑا جائے، اور حق کا کلمہ بلند کیا جائے جس میں بابنوسہ کو بچانے کے لیے افواج کو آزاد کرنے کا مطالبہ کیا جائے، بلکہ پورے دارفر کو واپس لانے کا مطالبہ کیا جائے۔)


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ ظالم کو دیکھیں اور اس کا ہاتھ نہ پکڑیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں اپنی طرف سے عذاب میں مبتلا کر دے۔“ اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ برائی کو دیکھیں اور اسے نہ بدلیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں عذاب میں مبتلا کر دے۔“)


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل. (اور یہ ظلم کی بدترین اقسام میں سے ہے، اور سب سے بڑی برائیوں میں سے ہے کہ بابنوسہ میں ہمارے لوگوں کو اسی طرح چھوڑ دیا جائے جس طرح پہلے الفاشر کے لوگوں کو چھوڑ دیا گیا تھا۔)


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة. (امریکہ جو آج سوڈان کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، وہی ہے جس نے پہلے جنوب کو الگ کیا تھا، اور عراق، یمن، شام اور لیبیا کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، اور جیسا کہ اہل شام کہتے ہیں "رسی کھینچی جا رہی ہے"، یہاں تک کہ پوری امت اسلامیہ میں افراتفری پھیل جائے، اور اللہ ہمیں اتحاد کی دعوت دیتا ہے۔)


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». (اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور بے شک یہ تمہاری امت ایک ہی امت ہے اور میں تمہارا رب ہوں تو مجھ سے ڈرو﴾، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب دو خلفاء کے لیے بیعت کی جائے تو ان میں سے دوسرے کو قتل کر دو۔“ اور آپ نے فرمایا: ”بیشک عنقریب فتنے ہوں گے، تو جو شخص اس امت کے معاملے میں پھوٹ ڈالنے کا ارادہ کرے جب کہ وہ سب متحد ہوں تو اسے تلوار سے قتل کر دو خواہ وہ کوئی بھی ہو۔“ اور آپ نے یہ بھی فرمایا: ”جو شخص تمہارے پاس آئے جب کہ تمہارا معاملہ ایک شخص پر مجتمع ہو اور وہ تمہاری لاٹھی توڑنا چاہے یا تمہاری جماعت میں پھوٹ ڈالنا چاہے تو اسے قتل کر دو۔“)


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. (کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ۔)

المصدر: الرادار (ماخذ: الرادار)