جريدة الراية: رئيس أمريكا بايدن  يماطل في إيجاد حل للحرب في السودان
October 01, 2024

جريدة الراية: رئيس أمريكا بايدن يماطل في إيجاد حل للحرب في السودان

Al Raya sahafa

2024-10-02

جريدة الراية: رئيس أمريكا بايدن

يماطل في إيجاد حل للحرب في السودان

أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن بياناً شديد اللهجة، نشره البيت الأبيض في 17 أيلول/سبتمبر 2024م، عدّد فيه معاناة الشعب السوداني منذ 17 شهراً، ووصف هذه الحرب بأنها "حرب فارغة من المعنى انبثقت عنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم"، متجاهلاً حقيقة أن دولته هي التي افتعلت هذه الحرب اللعينة، وهي التي تديرها، وذلك لنقل الصراعات السياسية في السودان وبشكل حاد إلى ساحة جديدة، ساحة رسمتها أمريكا لتبعد المدنيين؛ عملاء بريطانيا عن مركز الصراع، ومن ثم تتحكم هي بأطرافه، فهي تتابع تداعياتها، فتطيل من أمدها، حيث أوعزت لرجالها بذلك حين قال بايدن، وهو يجلي رعاياه من الخرطوم "الأوضاع الأمنية قد لا تهدأ قريباً".

وفي تقييم للمخابرات الأمريكية، قالت مديرة المخابرات الوطنية أفريل هاينز، الخميس 4 أيار/مايو 2023م: "إن القتال في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع من المرجح أن يطول" (موقع DW). واسترسلت في تقييمها للوضع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، قائلة (إن الخصمين يسعيان للحصول على "مصادر خارجية للدعم" وإذا توافرت هذه المصادر "ستفاقم على الأرجح الصراع واحتمال انتشار التحديات في المنطقة").

وبعد مرور 17 شهراً من بدء الحرب، يدعو بايدن الجيش وقوات الدعم السريع، إلى "وضع حد" للصراع قائلاً: "ندعو طرفي الصراع إلى وضع حد لأعمال العنف والكف عن تغذية النزاع"، مدعياً أن "ذلك من أجل مستقبل السودان وكافة أبناء الشعب السوداني"! إن عبارة "وضع حد لأعمال العنف"، لا تعني وقف هذه الحرب العبثية القذرة، بل تؤكد أن أمريكا ليست جادة في دفع الطرفين نحو التفاوض، إذ ذكر بايدن عبارة "استئناف المشاركة في المفاوضات لإنهاء هذه الحرب"، دون تحديد موعد لهذه البداية، فبيانه هو بمثابة كلمات تضليلية لا تعني وقف الاقتتال. ثم إن بايدن يدعو الطرفين لـ"سحب قواتهما" إلى جهة لم يحددها أيضاً، في الوقت الذي تشتعل فيه المعارك في الفاشر.

وها هو المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيريليو يمارس التضليل نفسه قائلاً إن: "الاستيلاء على الفاشر، لا يعني السيطرة على دارفور". ويقول "نحتاج أن ننهي هذا الصراع" دون تحديد آلية، أو موعد بعينه، تماما مثل موقف رئيسه بايدن، بل يدّعي العجز عن حل المشكلة فيقول: "نحن بحاجة إلى عقول أكثر رجاحة، لكي ننتصر ونوقف هذه المعركة، ونوجه أنظارنا أيضا في الوقت نفسه، نحو أجزاء أخرى من السودان" (بي بي سي، 2024/06/12م)! فيبدو أن أمريكا ليست على عجلة من أمر إنهاء حرب السودان، لتضمن إزاحة المدنيين؛ عملاء أوروبا بالكامل إن استطاعت، وتطمئن على استفراد الجيش والدعم السريع بالمشهد السياسي.

ثم إن بايدن يتباكى على جرائم قوات الدعم السريع، وانتهاكاتها فيقول: "حري بقوات الدعم السريع وقف هجومها الذي يؤذي المدنيين السودانيين بشكل غير متناسب"، فهو يؤيد الأذى مطلقاً، لكنه يريد تخفيفه عن أهل السودان حتى يوصد الباب أمام تقارير المنظمات الدولية التي ترصد ما يدور في السودان، تضعِف بها موقف رجال أمريكا في قيادة الجيش وقوات الدعم السريع. وفي الوقت نفسه يجرّم القوات المسلحة فيقول: "حري بالقوات المسلحة السودانية أن تكف عن قصفها العشوائي الذي يدمر حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية"، وكأن هذا القصف الذي يقوم به الجيش هو الأول من نوعه في دارفور! ثم يرثي أهل دارفور، ويخادعهم قائلاً: "لقد تسبب هذا النزاع الدائر بنزوح حوالي عشرة ملايين شخص، وتعرضت خلاله النساء والفتيات لعمليات الخطف والاعتداء الجنسي. لقد انتشرت المجاعة في دارفور وتهدد الملايين في سائر أنحاء البلاد". هكذا هي أمريكا، فهي تريد من خلال هذه الحرب، المحافظة على نفوذها في عموم السودان عبر العسكر من الطرفين، وقد نجحت إلى حد ما في الحد من تأثير المدنيين واقترابهم من كرسي الحكم الفعلي.

إن بيان بايدن، قد ركز كذلك على ما يجري في الفاشر بصورة لافتة للنظر فقال: "وها هي مدينة الفاشر في دارفور - والتي يقطنها حوالي مليوني شخص ومئات الآلاف من النازحين - ترزح تحت وطأة حصار تفرضه قوات الدعم السريع منذ أشهر. وقد تحول هذا الحصار إلى هجوم شامل في الأيام القليلة الأخيرة".

إننا نعلم أن الفاشر مهمة بالنسبة لأمريكا، فقد استولت قوات الدعم السريع يوم 2023/11/21 على مدينة الضعين في شرق دارفور، وأمريكا تسمع وترى، كما استولت على مقر قيادة الجيش الفرقة 20 هناك دون قتال، عندما انسحب الجيش منها بذريعة تجنب خطر المواجهات بينهما، وتضرر المدنيين! وادّعت قوات الدعم السريع "أن انتصاراتها تفتح بابا واسعا للسلام الحقيقي..". (الجزيرة 2023/11/22)، وأمريكا تسمع وترى. وقبل ذلك استولت هذه القوات على مدينة نيالا في جنوب دارفور، وعلى مدينة زالنجي في وسطها، ومدينة الجنينة في غربها، وأمريكا ترى كل ذلك وتسمع، ولم تنطق ببنت شفة! وها هي قوات الدعم السريع تقاتل بشراسة لتستولي على الفاشر؛ عاصمة ولاية شمال دارفور، والعاصمة السياسية والإدارية للإقليم، فإذا استولت قوات الدعم السريع على الفاشر، وبالطبع هذا ما تريده أمريكا، تكون قد وجهت ضربة قاصمة للحركات الموالية لبريطانيا، وخاصة حركتي تحرير السودان، والعدل والمساواة، اللتين عقدتا العزم على الدفاع عن الفاشر إلى آخر الرمق وإلّا سوف تتلاشيان، لذلك يقاتلون فيها بشدة، وهذا ما جعل قوات الدعم السريع لم تتمكن من السيطرة على الفاشر حتى الآن. ومع أن الفاشر تعد آخر معقل للجيش في دارفور، ومع أنهم ظاهرياً مع المعارضة ضد الدعم السريع، إلا أنهم لا يقاتلون بجد معها ضدها، وإلا لقطع الجيش دابرهم فعنده قوة كافية، ولكن الخطة الأمريكية تريد بقاء الجيش، وقوات الدعم السريع للأغراض التي تريدها أمريكا في السودان، والقضاء على المعارضة الأوروبية، أو تهميشها! لتكون قوات الدعم السريع في دارفور معارضة سياسية ذات قوة مسلحة، حتى إذا اقتضت مصلحة أمريكا، في أي وقت، انفصالاً آخر بعد جنوب السودان، فيكون في دارفور على يد هذه القوات.

إن أمريكا لم تصل إلى أهدافها بعد، وبخاصة في دارفور، لذلك نرى بايدن في بيانه يكتفي بالتركيز على إيصال المساعدات الإنسانية، دون التشديد على وقف إطلاق النار، وقد أشاد في بيانه بما جري في محادثات جنيف العبثية قائلاً: "وقد نجحت المجموعة في تأمين فتح طرق جديدة إلى دارفور والخرطوم، والتي يتم من خلالها الآن تسليم المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، والسماح بوصول بعض مهابط الطائرات لزيادة توصيل المساعدات. ولكن علينا أن نستمر في الضغط من أجل المزيد".

إن فكرة المساعدات الإنسانية قد ابتدعتها أمريكا منذ أن خرجت إلى العالم، لتتخذها مطية للتدخل في شؤون العالم.

فلا خير في بايدن، ولا يُرجى من بياناته نفع، فإن الذي ينفع أهل السودان هو ما قاله أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة في 2024/8/20م: "إن الذي يجري في السودان لهو خسارة على أهل السودان المسلمين، والقاتل والمقتول منهم هو كما قال رسول الله ﷺ: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ». وعلى المخلصين في الجيش، وفي الشعب أن يتحركوا لإسقاط كل هذه المؤامرات، والتخلص من العملاء، فهم أس البلاء، وبهم يتمكن المستعمرون من كل هذه المؤامرات. وعلى كل المخلصين أيضاً أن يتحركوا لنصرة حزب التحرير؛ القيادة السياسية المخلصة، التي ما توقفت عن كشف هذه المؤامرات منذ عقود، وكان رأيها صائبا في كل مرة، فعلى المخلصين من أهل القوة أن ينصروه نصرة لدين الله، وإعزازاً له، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَّنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾".

بقلم: الأستاذ يعقوب إبراهيم (أبو إبراهيم) – ولاية السودان

المصدر: جريدة الراية

More from null

جریدة الرایہ: متفرقات الرایہ – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جریدة الرایہ: متفرقات الرایہ – العدد 573

اے اہل سوڈان: کب تک سوڈان اور دیگر ممالک میں تنازعہ بین الاقوامی عزائم اور ان کی خبیث منصوبوں اور مداخلتوں کا ایندھن بنا رہے گا، اور ان کے تنازع کرنے والے فریقوں کو ہتھیاروں کی فراہمی ان پر مکمل طور پر قابو پانے کے لیے؟! آپ کی خواتین اور بچے دو سال سے زیادہ عرصے سے اس خونی تنازعہ کا شکار ہیں جو سوڈان کے مستقبل کو کنٹرول کرنے میں مغرب اور اس کے حواریوں کے مفادات کے سوا کچھ حاصل نہیں کرتا، جو ہمیشہ اس کے مقام اور اس کے وسائل کے لیے ان کی لالچ کا مرکز رہا ہے، اس لیے ان کے مفاد میں ہے کہ اسے پارہ پارہ کر کے منتشر کر دیا جائے۔ اور فاسر پر ریپڈ سپورٹ فورسز کا قبضہ ان منصوبوں کا ایک اور سلسلہ ہے، جہاں امریکہ اس کے ذریعے دارفور کے علاقے کو الگ کرنا اور سوڈان میں اپنا اثر و رسوخ مرکوز کرنا اور اس میں برطانوی اثر و رسوخ کو ختم کرنا چاہتا ہے۔

===

اورٹاگوس کے دورے کا مقصد

لبنان!

لبنان اور خطے پر امریکی حملے کے تناظر میں نارملائزیشن اور ہتھیار ڈالنے کے منصوبے کے ساتھ، اور ٹرمپ کی انتظامیہ اور اس کی ٹیم کی جانب سے مسلم ممالک کے مزید حکمرانوں کو معاہدات ابراہام میں شامل کرنے کی کوشش کے ساتھ، امریکی ایلچی مورگن اورٹاگوس کا لبنان اور غاصب یہودی ریاست کا دورہ لبنان پر سیاسی، سلامتی اور اقتصادی دباؤ، دھمکیوں اور شرائط سے لدا ہوا ہے، واضح رہے کہ یہ دورہ عرب لیگ کے سیکرٹری جنرل اور مصری انٹیلی جنس کے ڈائریکٹر کے دورے کے ساتھ موافق تھا، جو بظاہر اسی سمت میں جا رہا ہے۔

ان دوروں کے پیش نظر، حزب التحریر/ولایۃ لبنان کے میڈیا آفس کے ایک میڈیا بیان نے مندرجہ ذیل امور پر زور دیا:

اول: مسلم ممالک میں امریکہ اور اس کے پیروکاروں کی مداخلت امریکہ اور یہودی ریاست کے مفادات کے لیے ہے نہ کہ ہمارے مفادات کے لیے، خاص طور پر جب کہ امریکہ سیاست، معیشت، مالیات، ہتھیار اور میڈیا میں یہودی ریاست کا پہلا حامی ہے۔ دن دہاڑے.

دوم: ایلچی کا دورہ غیر جانبدارانہ دورہ نہیں ہے جیسا کہ بعض کو وہم ہو سکتا ہے! بلکہ یہ خطے میں امریکی پالیسی کے تناظر میں آتا ہے جو یہودی ریاست کی حمایت کرتا ہے اور اسے فوجی اور سیاسی طور پر مضبوط کرنے میں معاون ہے، اور امریکی ایلچی جو کچھ پیش کر رہا ہے وہ تسلط کا نفاذ اور تابعداری کو مستحکم کرنا، اور خودمختاری کو کم کرنا ہے، اور یہ یہودیوں کے سامنے ہتھیار ڈالنے اور تسلیم کرنے کی ایک قسم ہے، اور یہ وہ چیز ہے جس سے اللہ اہل اسلام کے لیے انکار کرتا ہے۔

سوم: ان شرائط کو قبول کرنا اور کسی بھی ایسے معاہدے پر دستخط کرنا جو غیر ملکی سرپرستی کو مستحکم کرتے ہیں، خدا، اس کے رسول اور امت، اور ہر اس شخص سے غداری ہے جس نے اس غاصب ریاست کو لبنان اور فلسطین سے نکالنے کے لیے جنگ کی یا قربانی دی۔

چہارم: اہل لبنان کی عظیم اکثریت، مسلم اور غیر مسلم کے نزدیک یہودی ریاست کے ساتھ معاملات کرنا شرعی تصور میں جرم ہے، بلکہ اس وضاحتی قانون میں بھی جس کی طرف لبنانی اتھارٹی کا رجوع ہے، یا عام طور پر انسانی قانون، خاص طور پر جب سے مجرم ریاست نے غزہ میں اجتماعی نسل کشی کی، اور وہ لبنان اور دیگر مسلم ممالک میں بھی ایسا کرنے سے دریغ نہیں کرے گی۔

پنجم: خطے پر امریکی مہم اور حملہ کامیاب نہیں ہوگا، اور امریکہ خطے کو اپنی مرضی کے مطابق تشکیل دینے کی کوشش میں کامیاب نہیں ہوگا، اور اگر خطے کے لیے اس کا کوئی منصوبہ ہے، جو نوآبادیات پر مبنی ہے، اور لوگوں کو لوٹنے، مسلمانوں کو گمراہ کرنے اور انہیں یہاں تک کہ (ابراہیمی مذہب) کی دعوت دے کر اپنے دین سے نکالنے پر مبنی ہے، تو اس کے مقابلے میں مسلمانوں کا اپنا وعدہ شدہ منصوبہ ہے جس کا ظہور اللہ سبحانہ وتعالیٰ کی جانب سے ہونے والا ہے؛ نبوت کے منہاج پر دوسری خلافت کا منصوبہ، جو اللہ تعالیٰ کے حکم سے بہت قریب ہے، اور یہ منصوبہ وہی ہے جو خطے کو دوبارہ ترتیب دے گا، بلکہ پوری دنیا کو نئے سرے سے ترتیب دے گا، اور یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اس قول کی تصدیق ہے: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» اسے مسلم نے روایت کیا ہے، اور یہودی ریاست کا خاتمہ ہو جائے گا جیسا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی حدیث میں بشارت دی ہے: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق علیہ۔

آخر میں، حزب التحریر/ولایۃ لبنان لبنان اور خطے پر امریکہ کی نارملائزیشن اور ہتھیار ڈالنے کی مہم اور حملے کو روکنے کے لیے مسلسل کام کر رہی ہے، اور کوئی بھی چیز اسے اس سے نہیں روکے گی، اور ہم لبنانی اتھارٹی کو خبردار کرتے ہیں کہ وہ نارملائزیشن اور ہتھیار ڈالنے کے راستے پر نہ چلے! اور ہم اسے اس کا مقابلہ کرنے کے لیے اپنے لوگوں میں پناہ لینے کی دعوت دیتے ہیں، اور سرحدوں یا تعمیر نو اور بین الاقوامی نظام کے اثر و رسوخ کے بہانے اس معاملے سے نہ کھیلے، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾۔

===

حزب التحریر/ولایۃ سوڈان کا وفد

الابیض شہر کے کئی معززین سے ملاقات

حزب التحریر/ولایۃ سوڈان کے ایک وفد نے پیر 3 نومبر 2025 کو شمالی کردفان کے دارالحکومت الابیض شہر کے کئی معززین کا دورہ کیا، وفد کی قیادت سوڈان میں حزب التحریر کے رکن الاستاذ النذیر محمد حسین ابو منہاج کر رہے تھے، ان کے ہمراہ انجینئر بانقا حامد، اور الاستاذ محمد سعید بوکہ، حزب التحریر کے اراکین تھے۔

جہاں وفد نے ان سب سے ملاقات کی:

الاستاذ خالد حسین - الحزب الاتحادی الدیمقراطی کے صدر، جناح جلاء الازہری۔

ڈاکٹر عبد اللہ یوسف ابو سیل - وکیل اور جامعات میں قانون کے پروفیسر۔

شیخ عبد الرحیم جودۃ - جماعة انصار السنۃ سے۔

السید احمد محمد - سونا ایجنسی کے نمائندے۔

ملاقاتوں میں گھڑی کے موضوع پر بات کی گئی؛ ملیشیا کی جانب سے شہر کے لوگوں کے ساتھ جرائم، اور فوج کے قائدین کی غداری، جنہوں نے فاسر کے لوگوں کے لیے اپنی ذمہ داری پوری نہیں کی اور ان کا محاصرہ نہیں ہٹایا، اور وہ پورے محاصرے کے دوران اس پر قادر تھے، اور ان پر بار بار حملے 266 سے زیادہ حملے تھے۔

پھر وفد نے انہیں حزب التحریر/ولایۃ سوڈان کے منشور کی ایک کاپی حوالے کی جس کا عنوان تھا: "فاسر کا سقوط امریکہ کے دارفور کے علاقے کو الگ کرنے اور سوڈان میں اپنا اثر و رسوخ مرکوز کرنے کے منصوبے کے لیے راستہ کھولتا ہے، کب تک ہم بین الاقوامی تنازعہ کا ایندھن رہیں گے؟!"۔ ان کے رد عمل ممتاز تھے اور انہوں نے ان ملاقاتوں کو جاری رکھنے کا مطالبہ کیا۔

===

"فینکس ایکسپریس 2025" کی مشقیں

تیونس کا امریکہ کے تسلط کے سامنے سر تسلیم خم کرنے کے ابواب میں سے ایک

 تیونس کی جانب سے اس جاری نومبر کے مہینے میں کثیر الجہتی بحری مشق "فینکس ایکسپریس 2025" کے نئے ایڈیشن کی میزبانی کی تیاری اس وقت آرہی ہے، یہ مشق وہ ہے جسے افریقہ کے لیے امریکی کمان سالانہ طور پر منعقد کرتی ہے جب تیونس میں نظام نے 2020/09/30 کو امریکہ کے ساتھ ایک فوجی تعاون کے معاہدے پر دستخط کر کے ملک کو اس میں پھنسا دیا، امریکی وزیر دفاع مارک ایسپر نے اس کا اظہار دس سال تک جاری رہنے والے روڈ میپ کے طور پر کیا۔

اس سلسلے میں، حزب التحریر/ولایۃ تیونس کے ایک پریس بیان نے یاد دلایا کہ پارٹی نے اس خطرناک معاہدے پر دستخط کے وقت واضح کیا تھا کہ یہ معاملہ روایتی معاہدوں سے بڑھ کر ہے، امریکہ ایک بڑا منصوبہ تیار کر رہا ہے جس کو مکمل ہونے میں پورے 10 سال درکار ہیں، اور یہ کہ امریکہ کے دعوے کے مطابق روڈ میپ سرحدوں کی نگرانی، بندرگاہوں کی حفاظت، انتہا پسندی سے مقابلہ اور روس اور چین کا مقابلہ کرنے سے متعلق ہے، اور اس کا مطلب ہے کہ بے شرمی کے ساتھ تیونس کی خودمختاری کو کم کرنا، بلکہ یہ ہمارے ملک پر براہ راست سرپرستی ہے۔

بیان میں مزید کہا گیا کہ ولايۃ تیونس میں حزب التحریر، اپنے نوجوانوں کو حق کی بات کرنے کی وجہ سے جن ہراساں اور گرفتاریوں اور فوجی مقدموں کا سامنا کرنا پڑ رہا ہے، کے باوجود ایک بار پھر اس منحوس نوآبادیاتی معاہدے کو ختم کرنے کے لیے اپنی دعوت کی تصدیق کرتی ہے جس کا مقصد ملک اور پورے اسلامی مغرب کو گھسیٹنا اور اسے امریکی خبیث پالیسیوں کے مطابق بنانا ہے، جیسا کہ اس نے تیونس اور دیگر مسلم ممالک میں طاقت اور قوت کے حامل لوگوں سے اپنی اپیل دہرائی کہ وہ امت کے دشمنوں کی جانب سے ان کے لیے کیے جانے والے مکر و فریب سے آگاہ رہیں اور ان کو اس میں نہ گھسیٹیں، اور یہ کہ شرعی ذمہ داری ان سے اپنے دین کی حمایت کرنے اور اپنی قوم اور اپنے ملک کے گھات لگائے دشمن کو روکنے کا تقاضا کرتی ہے، اور جو کوئی اس کے حکم کو نافذ کرنے اور اس کی ریاست کو قائم کرنے کے لیے کام کرتا ہے، اس کی حمایت کر کے اللہ کا کلمہ بلند کرنا، خلافت راشدہ ثانیہ جو نبوت کے منہاج پر عنقریب اللہ کے حکم سے قائم ہونے والی ہے۔

===

امریکہ کی اپنے شہریوں کی تذلیل

خواتین اور بچوں کو بھوکا چھوڑ دیتی ہے

ضمیمہ غذائی امداد کا پروگرام (سنیپ) ایک وفاقی پروگرام ہے جو کم آمدنی والے اور معذور افراد اور خاندانوں کو الیکٹرانک فوائد حاصل کرنے میں مدد کرتا ہے جو شراب اور ایسے پودوں کے علاوہ کھانے پینے کی اشیاء خریدنے کے لیے استعمال ہوتے ہیں جن سے وہ خود اپنا کھانا اگا سکتے ہیں۔ اطلاعات کے مطابق 42 ملین امریکی اپنے اور اپنے خاندانوں کو کھلانے کے لیے (سنیپ) فوائد پر انحصار کرتے ہیں۔ غذائی فوائد حاصل کرنے والے بالغوں میں سے 54% خواتین ہیں، جن میں سے زیادہ تر اکیلی مائیں ہیں، اور 39% بچے ہیں، جس کا مطلب ہے کہ تقریباً ہر پانچ میں سے ایک بچہ یہ یقینی بنانے کے لیے ان فوائد پر انحصار کرتا ہے کہ وہ بھوکا نہ رہے۔ وفاقی شٹ ڈاؤن کے نتیجے میں، کچھ ریاستوں کو اپنے تعلیمی علاقوں میں مفت اور کم قیمت والے کھانے کے پروگراموں کے لیے فنڈز فراہم کرنے کے دوسرے طریقے تلاش کرنے پر مجبور ہونا پڑا، تاکہ وہ بچے جو دن کے دوران کھانے کے لیے ان پر انحصار کرتے ہیں، وہ بغیر کھانے کے نہ رہیں۔ اس کے نتیجے میں، ملک بھر میں پھیلے ہوئے متعدد فوڈ بینک خالی شیلف کی تصاویر شائع کر رہے ہیں، اور لوگوں سے کھانے کی بڑھتی ہوئی مانگ کو پورا کرنے کے لیے کھانے اور گروسری اسٹور گفٹ کارڈز عطیہ کرنے کی درخواست کر رہے ہیں۔

اس پر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے شعبہ خواتین نے ایک پریس بیان میں کہا: ہمیں یہ پوچھنے کا حق ہے کہ دنیا کی امیر ترین ریاست اس حقیقت کو کیسے نظر انداز کر سکتی ہے کہ اس کے لاکھوں کمزور ترین شہریوں کو کھانے کے لیے کافی نہیں ملے گا؟ آپ شاید پوچھیں گے کہ امریکہ اپنا پیسہ کہاں خرچ کرتا ہے، یہاں تک کہ شٹ ڈاؤن کے دوران بھی؟ ٹھیک ہے، امریکیوں کو یہ یقینی بنانے کے بجائے کہ ان کے پاس کھانے کے لیے کافی ہے، وہ فلسطینیوں کو مارنے کے لیے یہودی ریاست کو اربوں ڈالر بھیجتے ہیں۔ یہ ایک ایسا حکمران ہے جو ایک شاندار جشن ہال کی تعمیر کو کسی بھی چیز سے زیادہ اہم سمجھتا ہے، جب کہ دیگر نائب کو معلوم ہوتا ہے کہ ان کی ذاتی سرمایہ کاری ان لوگوں کی بہبود پر ترجیح رکھتی ہے جن کی نمائندگی کرنے کے وہ فرض شناس ہیں! جیسا کہ آپ دیکھ رہے ہیں، سرمایہ دار امریکہ نے کبھی بھی اپنے شہریوں کے معاملات کی دیکھ بھال میں دلچسپی نہیں لی، بلکہ اسے صرف ان لوگوں کو فوجی اور مالی مدد فراہم کرنے میں دلچسپی تھی جو دنیا بھر کے بچوں کو سلامتی، خوراک، رہائش اور تعلیم کے حق سے محروم کرتے ہیں، جو بنیادی ضروریات ہیں۔ لہٰذا، وہ امریکہ میں بھی بچوں کو بھوک اور عدم تحفظ کا شکار بنا دیتے ہیں، اور انہیں مناسب تعلیم اور صحت کی دیکھ بھال تک رسائی حاصل نہیں ہوتی۔

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

ہر مسلمان سے، ہر افسر، سپاہی اور پولیس اہلکار سے، ہر اس شخص سے جو ہتھیار رکھتا ہے: اللہ تعالیٰ نے ہمیں عقل عطا کی ہے تاکہ ہم اس میں غور و فکر کریں، اور اس کو صحیح استعمال کرنے کا حکم دیا ہے، لہٰذا کوئی بھی شخص اس وقت تک کوئی عمل نہیں کرتا، نہ کوئی کام کرتا ہے اور نہ کوئی بات زبان سے نکالتا ہے جب تک کہ وہ اس کا شرعی حکم نہ جان لے، اور شرعی حکم کو جاننے کا تقاضا ہے کہ اس واقعے کو سمجھا جائے جس پر شرعی حکم کو لاگو کرنا مقصود ہے، اس لیے مسلمان کو سیاسی شعور سے بہرہ مند ہونا چاہیے، حقائق کی روشنی میں چیزوں کو درک کرنا چاہیے، اور کفار نوآبادیات کے ان منصوبوں کے پیچھے نہیں لگنا چاہیے جو ہمارے ساتھ اور نہ ہی اسلام کے ساتھ خیر خواہی نہیں رکھتے، اور اپنی تمام تر طاقت، مکر و فریب اور ذہانت سے ہمیں پارہ پارہ کرنے، ہمارے ممالک پر تسلط جمانے اور ہمارے وسائل اور دولت کو لوٹنے کی بھرپور کوشش کر رہے ہیں، تو کوئی مسلمان کیسے قبول کر سکتا ہے کہ وہ ان کفار نوآبادیات کے ہاتھوں میں ایک آلہ کار بنے، یا ان کے ایجنٹوں کے احکامات پر عمل درآمد کرنے والا بنے؟! کیا وہ دنیا کے قلیل متاع کی لالچ میں اپنی آخرت کو گنوا بیٹھے گا اور جہنم کے لوگوں میں سے ہوگا جس میں ہمیشہ رہے گا، ملعون ہوگا اور اللہ کی رحمت سے دور ہوگا؟ کیا کوئی مسلمان کسی بھی انسان کو راضی کرنا قبول کر سکتا ہے جبکہ وہ اللہ سبحانہ وتعالیٰ کو ناراض کرے جس کے ہاتھ میں دنیا اور آخرت ہے؟!

حزب التحریر آپ کو سیاسی شعور کی سطح بلند کرنے، اللہ سبحانہ وتعالیٰ کے احکامات کی پابندی کرنے اور اس کے ساتھ مل کر اللہ کے نازل کردہ نظام کو نافذ کرنے کے لیے کام کرنے کی دعوت دیتی ہے، تو وہ آپ سے کفار نوآبادیات اور ان کے ایجنٹوں کے ہاتھ ہٹا دے گی، اور ہمارے ممالک میں ان کے منصوبوں کو ناکام بنا دے گی۔

===

تم نے مسلمانوں کو بھوکا رکھا ہے

اے مسعود بزشکیان!

اس عنوان کے تحت حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس نے ایک پریس بیان میں کہا: ایران نے اپنے سب سے بڑے نجی بینک (آئندہ) کے دیوالیہ ہونے کا اعلان کر دیا، اور اس بینک کی ایران میں 270 شاخیں ہیں، اس پر پانچ ارب ڈالر سے زیادہ کا قرض بڑھ جانے کے بعد، اور معاملے میں حیرت کی بات یہ ہے کہ ایرانی صدر مسعود بزشکیان کی جانب سے انتظامی ناکامی پر تنقید کرتے ہوئے کہنا: "ہمارے پاس تیل اور گیس ہے لیکن ہم بھوکے ہیں"!

بیان میں مزید کہا گیا: اس انتظامی ناکامی کے ذمہ دار جس کے بارے میں ایرانی صدر بات کر رہے ہیں خود صدر ہیں، تو ایرانی عوام کیوں بھوکے ہیں - اے مسعود بزشکیان - اور آپ کے پاس تیل، گیس اور دیگر دولتیں اور معدنیات ہیں؟ کیا یہ آپ کی احمقانہ پالیسیوں کا نتیجہ نہیں ہے؟ کیا یہ اسلام کے ساتھ نظام کی دوری کی وجہ سے نہیں ہے؟ اور یہی بات باقی مسلم ممالک کے حق میں کہی جاتی ہے، ان میں بے وقوف حکمران قوم کی بے پناہ دولت کو ضائع کر دیتے ہیں، اور کفار نوآبادیات کو اس پر قابو پانے کے قابل بناتے ہیں، اور قوم کو ان دولتوں سے محروم کر دیتے ہیں، پھر ان میں سے کوئی ایک اس بھوک کی وجہ کو انتظامی ناکامی قرار دینے کے لیے آ جاتا ہے!

آخر میں پریس بیان میں مسلمانوں کو مخاطب کرتے ہوئے کہا گیا: ہر صاحب بصیرت پر ان حکمرانوں کی حماقت ظاہر ہو گئی ہے جو تمہارے معاملات کے ذمہ دار ہیں، اور وہ اس کی اہلیت نہیں رکھتے، تمہارے لیے وقت آ گیا ہے کہ تم ان پر قدغن لگاؤ، یہی بے وقوف کا حکم ہے؛ اسے اموال میں تصرف کرنے سے روکنا اور اس پر قدغن لگانا، اور ایک خلیفہ کی بیعت کرو جو تم پر اللہ تعالیٰ کی شریعت کے مطابق حکومت کرے، اور تمہارے ملکوں میں سود کے نظام کو ختم کر دے تاکہ تمہارا رب سبحانہ وتعالیٰ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم تم سے راضی ہو جائیں، اور تمہاری لوٹی ہوئی دولتوں کو واپس لے لے، اور تمہاری عزت و کرامت کو واپس لوٹا دے، اور یہ ہے حزب التحریر وہ پیش رو جس کے لوگ جھوٹ نہیں بولتے وہ تمہیں نبوت کے منہاج پر دوسری خلافت راشدہ کے قیام کے لیے کام کرنے کی دعوت دے رہی ہے۔

===

مخلصین جانبازان عثمانی کی اولاد کی طرف

ہم جانبازان عثمانی کی مخلص اولاد سے سوال کرتے ہیں: اے عظیم فوج کیا ہوا؟! یہ ذلت اور کمزوری کیسی؟! کیا یہ کم ساز و سامان اور اسلحے کی وجہ سے ہے؟! یہ کیسے ہو سکتا ہے جب کہ آپ مشرق وسطیٰ کی سب سے طاقتور فوج ہیں؟ اور دنیا کی مضبوط ترین فوجوں میں آٹھویں نمبر پر ہیں، جب کہ یہودی ریاست گیارہویں نمبر پر ہے۔ یعنی آپ تمام شقوں میں اس سے آگے ہیں تو پھر آپ کے لیے کمتری کیسے ہو سکتی ہے؟!

جہادی فوج شاید ایک دور ہار جائے لیکن جنگ نہیں ہارے گی؛ کیونکہ وہی عزم جس نے اس کے قائدین اور سپاہیوں کو بھڑکایا، وہی ہے جس نے بدر، حنین اور یرموک کو تخلیق کیا، وہی ہے جس نے اندلس کو فتح کیا اور محمد الفاتح کو قسطنطنیہ کو فتح کرنے کا عزم کرنے پر مجبور کیا۔ اور یہی وہ ہے جو مسجد اقصیٰ کو آزاد کرائے گی اور معاملات کو ان کے صحیح مقام پر واپس لے آئے گی۔

ہم اس بات کی تصدیق کرتے ہیں کہ قومی فوجی عقیدہ ضائع ہو گیا ہے اور اس کا تحفظ نہیں کیا گیا ہے، یہ کمزوری اور بزدلی کا عقیدہ ہے، یہ فوج کی عظمت کو ختم کر دیتا ہے کیونکہ یہ اللہ کی راہ میں جنگ کے لیے کوئی دروازہ نہیں کھولتا۔ یہ ایک ایسا عقیدہ ہے جس نے فوجی خدمت کو تنخواہ لینے کے لیے ایک نوکری بنا دیا تو بھرتی نوجوانوں کے دل پر ایک بھاری بوجھ بن گئی جس سے وہ بھاگتے ہیں۔ یہ ایک ایسا عق

جریدہ الرایہ: شمارہ (573) کے نمایاں عنوانات

جریدہ الرایہ: نمایاں عنوانات شمارہ (573)

شمارہ ڈاؤن لوڈ کرنے کے لئے یہاں کلک کریں

جریدہ کی ویب سائٹ دیکھنے کے لئے یہاں کلک کریں

مرکزی میڈیا آفس کی ویب سائٹ سے مزید کے لئے یہاں کلک کریں

بدھ، 21 جمادی الاول 1447 ہجری بمطابق 12 نومبر/نومبر 2025 عیسوی