الإسلاميون: حزب "التحرير" فى مصر ينشر برنامجه لإعادة الحياة الإسلامية..ويدعو المصريين للعمل به
October 20, 2014

الإسلاميون: حزب "التحرير" فى مصر ينشر برنامجه لإعادة الحياة الإسلامية..ويدعو المصريين للعمل به

2014-10-18


نص بيان حزب التحرير الإسلامي الموجه للمصريين والذي نشره تحت عنوان "نداءٌ حارٌ ودعوةٌ بالغةٌ لأبناء مصر الكنانة"

أيها المسلمون، في مصر الكنانة، يا من آمنتم بالله ربا وبالقرآن كتابا وبمحمد نبيا ورسولا، ويا من تكسرت على صخرة إيمان أجدادكم كلَ قوى الكفر والجبروت والطغيان التي غزت بلادنا، نناديكم ونناشدكم بهذا الإيمان الذي تحملون بأن تُقرِضُوا الله من وقتكم الثمين خمسَ دقائقٍ قرضاً حسناً، لقراءة دعوتنا هذه التي نتشرف بدعوتكم إليها، فإن لامست دعوتنا هذه عقولكم فأقرَّت بأن ما فيها هو الحق، ولامست قلوبكم فاطمأنت إلى أن ما نقولُه يوافق إيمانكم، فإننا لنرجوا أن تتقدموا معنا خطوة إلى الأمام فتقرأوا برنامجنا الذي أعددناه لكم ولكل الأمة الإسلامية للنهوض بأمتنا لنحيا كراما في ظل شريعتنا السمحة التي جاءت لتشبع الجائع وتغني الفقير وتزيد الغني غناً.


تعلمون أن الله سبحانه لم يُنـزل كتابه علينا لكي نضعه في المساجد أو المكتبات أو البيوت فقط لنقرأه في أوقات فراغنا.

وتعلمون أن الله سبحانه لم يبعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فينا ليعلمنا كيف نؤمن بالله فحسب دون عمل، ولا ليبين لنا المطلوب منا إذا آمنا بالله سبحانه وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم لمجرد العلم لنكون فقط متعلمين أو مثقفين أو حافظين لعلوم الدين دون التزام بأحكام الشرع.

وتعلمون أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم علَّم أصحابه كيف يكون الإيمان بالله وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم وما هي مطلوباتُ هذا الإيمان، فعلَّمهم أن من أهم مطلوبات هذا الإيمان هو تعلُم هذا الدين للعمل به، فلم يتعلموا الدين ليصبحوا علماء يشار إليهم بالبنان فيقال: هذا فضيلة الدكتور وهذا سماحة العلامة، بل تعلَّموا الدين ليقيموه في واقع حياتهم ليرضى عنهم الله ورسوله، فالعلم حجة على صاحبه يوم القيامة.

وتعلمون أن إقامة ديننا في واقع حياتنا لا يمكن أن يتم إلا بالطريقة التي علَّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكرام فتعلموا منه كيف يصلون وكيف يزكون وكيف يحجون وكيف يحاربون وكيف يسالمون، أو قل كيف يعيشون حياتهم إسلامية بكل نواحيها، فأحلوا حلال الله وحرموا حرامه في كل شأن من شؤون حياتهم، فما أن توفي رسولنا الكريم حتى عرفوا كيف يكملون مسيرة الإسلام كما علَّمهم، فبايعوا أبا بكر خليفة للمسلمين، فلم يختلفوا كيف ينتخبون أبا بكر ولم يختلفوا أبداً بأي نظام سيحكمهم أبو بكر، بنظام الإسلام أم بنظام كسرى الفُرس أو بنظام هرقل الروم أم بغيرهما من أنظمة الحكم، بل بايعوه على أن يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله، لأنهم تعلموا من رسولنا الكريم أن الإسلام دين أنزله الله على الناس ليعيشوا به حياتهم، فعلمهم كيف يمارسون الحكم بالإسلام وكيف يختارون حاكمهم، وعلمهم أدق التفاصيل التي يحتاجون إليها، حتى كيف يأكلون ويشربون وكيف يدخلون الحمام ليغتسلوا، فانطلقت المسيرة، خليفةً بعد خليفةٍ يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله.

وتعلمون أننا الآن نعيش حياتنا بعيدين كل البعد عن الحياة الإسلامية التي علمنا إياها رسولنا الكريم، فنظامنا الاقتصادي ليس من الإسلام في شيء، وكذلك نظامنا الاجتماعي ونظام الحكم الذي يحكمنا ليس من الإسلام في شيء، فكل حياتنا ليست إسلامية بأي شكل من الأشكال، فأصبحنا نعيش حالة من التيه والتوهان، شكلنا إسلامي وواقعنا خليط من الإسلام والعلمانية والاشتراكية.

وتعلمون إخوتنا في الإيمان أن الدنيا قد دانت لخلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما استمروا بتحكيم شرع الله فيهم على منهاج نبيهم عليه الصلاة و السلام، وللخلفاء من بعدهم حتى كانت آخر دولة للخلافة وهي الدولة العثمانية التي كانت أكبر دولة في العالم حينذاك ولمدة خمسمائة سنة تقريبا حتى تآمر عليها العالم الكافر فاستعمرنا وقسم بلادنا دويلات ضعيفة لا تقوى على الحياة، وابتلانا الله بحكام يكرهون أن يُحَكِّموا فينا شرع الله، حتى صار الواحد منا لا يستطيع أن يذهب لأداء فريضة الحج إلى بيت الله أو يعتمر إلا إذا وافقوا ومنحونا التأشيرات ناهيك عن التكاليف الباهظة، وليس غريبا أن يسفرونا قبل إتمام المناسك إذا سمعونا ندعوا على الظالمين في بيت الله الحرام كما حصل مع بعض حجاج مصر هذا العام، فأصبحنا في ذيل الأمم نتسول أرزاقنا ممن كنا نمدهم بالعون.

وبما أننا وصلنا إلى هذه الحالة من الهوان، يشعر فيها الواحد منا في نفسه وبين الآخرين بأنه لا حول لنا ولا قوة في أن يكون لنا في حياتنا رأي كيف نحياها، وبما أننا لا نشعر بالراحة والرضا عن حياتنا بتفاصيلها الحالية، وبما أننا نملك الحل لنعيش كراما بين الأمم، فلم يبق علينا إلا أن يكون لدينا الإرادة القوية لنعيش حياتنا كما نحب وكما عاشها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، فتأتي لنا الدنيا طائعة ونكون خير أمة أخرجت للناس، وهنا يأتي دورنا لنتشرف بتقديم هذه الدعوة لكل مسلم يحب أن يحيا كريما حراً لا يركع إلا الله عز وجل ولا يعبد إلا الله في كل شيء.

نتشرف نحن حزب التحرير في ولاية مصر، أن نتقدم من كل مسلم غيور على دينه، يحب الحياة وفق شرع الله ليحل حلاله ويحرم حرامه، نتشرف بدعوته إلى قراءة برنامجنا التالي الذي يتضمن مشروعنا إلى إعادة الحياة الإسلامية إلى أصلها كما كانت عليه في صدر الإسلام، فنقوم بالعمل على إعادة الحكم بما أنزل الله إلى واقع حياتنا عن طريق أختيار خليفة نبايعه على أن يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله فنسمع له ونطيع، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لنعيش حياتنا وفق الأحكام الشرعية فتكون وجهة نظرنا هي الحلال والحرام، فنحظى برضا ربنا في الدنيا والآخرة، وإليكم برنامجنا ومشروعنا الذي قسمناه إلى ثلاث مراحل مستنبطة بإجتهاد صحيح من سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في بنائه لدولة الإسلام في المدينة المنورة:

المرحلة الأولى: مرحلة التعليم والتثقيف، فلا بد من أن نتعلم ديننا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، فما أن نزل الوحي على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله إقرأ، فقرأ وتعلم على يد جبريل عليه السلام حتى بدأ يبلغ دعوته لمن حوله، وكلما آمن بدعوته أحد ممن دعاهم كلما بدأ بتعليمه تفاصيل هذا الدين الجديد، حتى بدأ يزداد عدد المؤمنين بدعوته فصاروا يجتمعون في دار الأرقم ليتعلموا، وإستناداً إلى ذلك فقد وضع حزب التحرير في برنامجه أن يقوم بتعليم من يؤمن بدعوته في حلقات دراسية بواقع حلقة واحدة أسبوعياً لمدة ساعتين للحلقة، ندرس فيها ديننا الإسلامي بطريقة منهجية نبني فيها الأفكار بعضها على بعض بناءً شرعيا من خلال منهاج محدد وثابت، فنبدأ مع الدارس من طريق الإيمان، أي كيف يؤمن بعقله بالله رباً وبالقرآن كتاباً وبمحمد رسولاً، وبالطريقة نفسها التي كان يعلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، ثم ننطلق إلى مواضيع القضاء والقدر والقيادة الفكرية نعلم الدراس فيها كيف نقود العالم فكريا بالإسلام، منهاجنا يتضمن مشروعاً متكاملاً لبناء دولة الإسلام متوفر في كتب معروضة للجميع للاطلاع عليها وقراءتها وطباعتها وتوزيعها، فمن كتاب نظام الإسلام الذي يتضمن مسائل العقيدة والقيادة الفكرية وكيفية حمل الدعوة، إلى كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة الذي يتضمن تفصيلا لشكل الدولة وأجهزتها بجميع أركانها، إلى كتاب النظام الاقتصادي الذي يتضمن شرحاً مفصلا لكيفية التعامل مع المال جلباً وإنفاقاً وتحديد موارد الدولة، وحق الأمة في هذه الموارد وشكل الأموال في دولة الخلافة، إلى كتاب النظام الاجتماعي الذي يتضمن تفصيلا لشكل العلاقة بين الرجل والمرأة في شرع الله، إلى كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له الذي يتضمن 191 مادة تُفًصِّل القواعد والقوانين التي ستقوم دولة الخلافة بتبنيها وتطبيقها في واقع حياة الناس، دستور مستنبط شرعياً من أدلته الشرعية، إسلامي وحسب، وليس فيه حرف واحد من خارج الإسلام، دستور ينظم العلاقات جميعها في كافة شؤون الحياة، من نظام الحكم إلى النظام الاقتصادي إلى النظام الاجتماعي إلى النظام التعليمي وشكل المدارس بمراحلها الابتدائية والاعدادية والثانوية والجامعية، إلى السياسة الداخلية والخارجية، دستور ينظم هيكل الجيش من أميره إلى أدنى رتبة فيه، وهيكل الشرطة والطريقة التي تتعامل بها مع الناس على أساس شرعي، كل ذلك وغيره مفصلا تفصيلا يسهل عليك أن تقرأه وتفهمه، مشروع دولتنا ودستورها مبني في استنباطه على قوة الدليل الشرعي، ورأينا في ذلك كله صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، والعبرة بقوة الدليل الشرعي، فإلى العمل أيها الإخوة فمشروع الخلافة الإسلامية يدق الأبواب ويناديكم أن هَلُمَّ لبناءِ مجد أمتكم فتكونوا أسياد العالم من جديد، فما يجري لأمتكم من حوادث هنا وهناك ما هي إلا إرهاصات لمرحلة المخاض الذي تعيشه الأمة فلا يفوتنكم شرف المشاركة في العمل على تحقيقه، ليتحقق وعد نبينا فينا هذه الأيام «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» فاللهَ اللهَ نصرة لله ولدينه ولرسوله وأنتم أهل لها.

المرحلة الثانية: مرحلة التفاعل مع الناس لدعوتهم لحمل هذا الدين لغيرهم من الناس كما حمله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحبه فنحن أصحاب رسالة أمرَنا الله أن نحملها للعالم كله، فبعد أن تعلمنا الإسلام بكل تفاصيله نقوم بأداء واجبنا نحوه بأن ندعو الآخرين إلى تعلمه وحمله معنا، وهذا ما قام به رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، وكانوا يتحملون أذى الناس في سبيل إيصال دعوتهم إليهم وفي سبيل تغيير الواقع الكافر إلى واقع مسلم يعيش وفق أحكام الله، فقد لاقوا من قريش ما لاقوه من عنت وأذى ومقاطعة وصبروا حتى جاء فرج الله، وكذلك نحن في حزب التحرير تلاقي دعوتنا للحكم بالاسلام اليوم من أنظمة الحكم الجاثمة على صدر الأمة ما تلاقية من أذى وملاحقة، وها نحن نصبر على أذاهم ونحتسب عند الله منتظرين الفرج من عنده بأن يمنَّ علينا بنُصرة كما منَّ على رسوله الكريم بنُصرة على يد الأوس والخزرج، فنناشدكم الله أن تنصروا الإسلام وتكونوا له كالأوس والخزرج فتفوزوا برضا الله في الدارين، ولا تبخلوا علينا باستجابتكم لدعوتنا التي هي طوق النجاة لنا جميعا ومعنا أمتنا الإسلامية من هذا الجُور والظلم والضَّنك الذي نعيش.



فاللهَ اللهَ همّةَ مؤمنين ومؤمنات تعانق السماء فلا تهدأ ولا تلين إلا بأن تكونوا أنتم أحباب محمد صلى الله عليه وسلم أهل السلطة والأمر والنهي، لنسعد وتسعد معنا البشرية، فقد سئمنا سياسة الأشرار والحكام الذين رضوا لأنفسهم بأن يكونوا أذناباً وعبيداً عند رعاة الأبقار.. كفى أيها الأخوة هُبُّوا وقولوا لأنفسكم، كفى فبئست حياة الذل من حياة، ومرحبا بحياة العز والكرامة .. فإما حياة تسر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وإما ممات يكيد أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا نامت أعين الجبناء، ولا تخشوا الفقر فالله هو الرزاق، يرزق الدودة في الصخر، ولا تخشوا الموت والله أعد لنا حياة خالدة ذات نعيم دائم عنده.

المرحلة الثالثة: مرحلة استلام الحكم... وذلك بعد أن بلغت دعوة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في أواخر المرحلة الثانية إلى كل من كان يسكن مكة وسواهم من خارجها وتجمد الموقف في مكة وبدأت قريش تتآمر على قتل حبيبنا المصطفى عليه الصلاة و السلام، حتى أوحى الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في آخر المرحلة الثانية بأن يعرض نفسه على قبائل العرب التي يمكن أن تؤمن بدعوته فتحميه وتحمي دعوته، وهكذا كان فبدأ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بعرض نفسه على القبائل إلى أن سخر الله له أهل المدينة من الأوس والخزرج، فبايعوه بيعة العقبة الثانية، بيعة الحرب، على أن يحموه من كل خطر كما يحمون نساءهم وأولادهم، فكان الفرج والنصرة لهذه الدعوة، ومن ثم هاجر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الى المدينة، فكانت المرحلة الثالثة حيث استلام الحكم، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم دين الله بالحكم بين الناس بما يتنـزل عليه من شرع الله، وإستنادا إلى هذا فقد رأى حزب التحرير في أواخر المرحلة الثانية التي نحن فيها، رآى أن يطلب النصرة ممن يملكون القوة لحماية دعوته إلى بناء دولة الخلافة الإسلامية، وها نحن ننتظر فرج الله علينا علَّه يأتينا بالفرج في مصر فتكون حاضرة الخلافة الإسلامية فيسير العالم الإسلامي كله خلف مصر بتطبيق شرع الله.

أيها المسلمون في مصر الكنانة، هذا هو برنامجنا وهذه هي دعوتنا لكل فرد منكم بأن تنصروا الله فتكونوا أنتم أوسَ هذا الزمان وخزرجَه، وتكونوا أنصار محمد صلى الله عليه وسلم وأنصار دعوته، فتكونوا أحبابه وأصحابه صلى الله عليه وسلم الذين حدَّثَهم عنكم، وتحملوا راية الاسلام، ويسير الركب من خلفكم إلى حيث الخير كل الخير في الدنيا والآخرة.. وختاما يا أهلنا في مصر الطيبين المحبين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم نقول لمن يلبي دعوتنا منكم لنصرة الإسلام وليحمل معنا هذه الدعوة نقول: هذا عنواننا بين يديكم لتتواصلوا معنا عليه، وذلك لنبدأ السير والعمل معا، لافتين الانتباه وبشكل واضح جداً أننا لا نستعمل أي أسلوب مادي في حمل الدعوة، بل كما فعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فالرأي الشرعي الذي نتبناه هو أن حمل السلاح ليس الطريقة الشرعية في حمل الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية، فرسولنا صلى الله عليه وسلم لم يحمل سلاحا ضد العرب المشركين ليؤمنوا بدعوته قبل قيام الدولة في المدينة، فكيف نحمل السلاح ونحن ندعوا المسلمين لحمل الإسلام؟!

والله على ما نقول شهيد، وإنا لسائلوكم عن دعوتنا هذه أمام الله، اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد اللهم فاشهد.

المصدر: الإسلاميون

More from null

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

حزب التحریر/ولایہ سوڈان کی جانب سے دارفور کو تقسیم کرنے کی امریکی سازش کو ناکام بنانے کے لیے کی جانے والی مہم کے تحت، حزب التحریر/ولایہ سوڈان کے نوجوانوں نے جمعہ کی نماز کے بعد، 23 جمادی الاولیٰ 1447 ہجری، بمطابق 14/11/2025 عیسوی، باشیخ مسجد، بورتسودان شہر کے دیم مدینہ محلے کے سامنے ایک سٹینڈ کا انعقاد کیا۔


اس میں استاذ محمد جامع ابو ایمن - معاون ترجمان حزب التحریر برائے ولایہ سوڈان نے حاضرین کے جم غفیر میں تقریر کی، اور دارفور کو تقسیم کرنے کے جاری منصوبے کو ناکام بنانے کے لیے کام کرنے کی دعوت دی، انہوں نے کہا: امریکہ کے دارفور کو تقسیم کرنے کے منصوبے کو ناکام بناؤ جیسا کہ جنوب کو تقسیم کیا گیا، اور یہ امت کے اتحاد کو برقرار رکھنے کے لیے ہے، اور اسلام نے اس امت میں تفرقہ بازی اور اسے ٹکڑے ٹکڑے کرنے کو حرام قرار دیا ہے، اور امت اور ریاست کے اتحاد کو ایک اہم معاملہ بنایا ہے، جس کے سلسلے میں ایک ہی اقدام کیا جاتا ہے، زندگی یا موت، اور جب یہ معاملہ اپنی اہمیت سے گر گیا، تو کافروں نے، اور ان کے سرپرست امریکہ نے، اور بعض مسلمانوں کی مدد سے ہمارے ملک کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا، اور جنوبی سوڈان کو تقسیم کر دیا... اور ہم میں سے کچھ اس عظیم گناہ پر خاموش رہے، اور کوتاہی اور بزدلی کا لبادہ اوڑھ لیا تو وہ جرم گزر گیا! اور اب امریکہ آج واپس آ رہا ہے، وہی منصوبہ، اسی منظر نامے کے ساتھ، دارفور کو سوڈان کے جسم سے الگ کرنے کے لیے، جسے اس نے خون کی سرحدوں کا منصوبہ قرار دیا ہے۔ علیحدگی پسندوں پر انحصار کرتے ہوئے جو پورے دارفور پر قابض ہیں اور انہوں نے نیالا شہر میں ایک متوازی حکومت کا اعلان کرکے اپنی نام نہاد ریاست قائم کر لی ہے۔ تو کیا تم امریکہ کو اپنے ملک میں ایسا کرنے دو گے؟


پھر انہوں نے علماء، اہل سوڈان اور مسلح افواج میں موجود مخلص افسران کو پورے دارفور کو آزاد کرانے اور علیحدگی کو روکنے کے لیے حرکت کرنے کا پیغام دیا اور کہا کہ دشمن کے منصوبے کو ناکام بنانے اور اس مکروہ کو ناکام بنانے کا موقع ابھی بھی موجود ہے، اور اس کا بنیادی علاج نبوت کے منہج پر خلافت راشدہ کا قیام ہے، کیونکہ یہ اکیلی ہی امت کی حفاظت کرے گی، اس کے اتحاد کا دفاع کرے گی اور اپنے رب کی شریعت کو قائم کرے گی۔


پھر انہوں نے اپنی بات ختم کرتے ہوئے کہا: ہم حزب التحریر میں آپ کے بھائیوں نے اللہ تعالیٰ کے ساتھ ہونے، اللہ کی مدد کرنے، اس پر یقین کرنے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بشارت کو پورا کرنے کا انتخاب کیا ہے، تو ہمارے ساتھ آؤ کیونکہ اللہ یقیناً ہماری مدد کرنے والا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: {اے ایمان والو اگر تم اللہ کی مدد کرو گے تو وہ تمہاری مدد کرے گا اور تمہارے قدم جمائے گا}۔


حزب التحریر کا میڈیا دفتر برائے ولایہ سوڈان

ماخذ: ابو وضاحہ نیوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

بقلم المهندس/حسب الله النور (انجینئر / حسب اللہ النور بقلم)

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء. (ریپڈ سپورٹ فورسز نے گزشتہ اتوار کو بابنوسہ شہر پر حملہ کیا، اور منگل کی صبح اپنا حملہ دہرایا۔)

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات. (الفاشر ایک گرج کے ساتھ گرا، یہ ایک ایسا سانحہ تھا جس نے سوڈان کے وجود کو ہلا کر رکھ دیا اور اس کے لوگوں کے دلوں کو خون کے آنسو رلایا، جہاں پاک خون بہایا گیا، بچے یتیم ہوئے، عورتیں بیوہ ہوئیں اور مائیں سوگوار ہوئیں۔)


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات! (اور ان تمام سانحات کے باوجود، واشنگٹن میں جاری مذاکرات کو ذرہ برابر بھی نقصان نہیں پہنچا، بلکہ اس کے برعکس، افریقہ اور مشرق وسطیٰ کے امور کے لیے امریکی صدر کے مشیر مسعد بولس نے ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ کو الجزیرہ مباشر چینل کو بیان دیا کہ الفاشر کا سقوط سوڈان کی تقسیم کو مستحکم کرتا ہے اور مذاکرات کے انعقاد میں مدد کرتا ہے!)


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار. (اس اہم موڑ پر، سوڈان کے بہت سے بیٹوں نے محسوس کیا کہ جو کچھ ہو رہا ہے وہ ایک پرانے منصوبے کا صرف ایک نیا باب ہے جس سے وفاداروں نے ہمیشہ خبردار کیا ہے، دارفر کو الگ کرنے کا منصوبہ، جسے جنگ، بھوک اور تباہی کے اوزار سے مسلط کرنا مقصود ہے۔)


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا. (اور تین ماہ کی نام نہاد جنگ بندی کے خلاف انکار کا دائرہ وسیع ہو گیا، اور اس کی مخالفت میں آوازیں بلند ہو گئیں، خاص طور پر یہ خبریں لیک ہونے کے بعد کہ اسے مزید نو ماہ تک بڑھایا جا سکتا ہے، جس کا عملی طور پر مطلب ہے سوڈان کو صومالیہ بنانا اور تقسیم کو ایک ناگزیر حقیقت بنانا جیسا کہ لیبیا میں ہے۔)


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر. (اور جب جنگ کے سازوکار ان آوازوں کو ترغیب کے ذریعے خاموش کرنے میں ناکام رہے تو انہوں نے دھمکی کے ذریعے انہیں خاموش کرنے کا فیصلہ کیا۔ چنانچہ حملے کا کمپاس بابنوسہ کی طرف موڑ دیا گیا، تاکہ الفاشر کے منظر کو دہرایا جا سکے؛ دو سال تک جاری رہنے والا خنّاق گھراؤ، ہوائی فراہمی روکنے کو جواز فراہم کرنے کے لیے ایک کارگو طیارے کو گرانا، اور سوڈانی شہروں پر بیک وقت بمباری؛ ام درمان، عتبراہ، الدمازین، الابید، ام برمبیتا، ابو جبیہا اور العباسی، جیسا کہ الفاشر پر حملے کے دوران ہوا۔)


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها. (بابنوسہ پر حملہ اتوار کے روز شروع ہوا، اور منگل کی صبح دوبارہ شروع ہوا، ریپڈ سپورٹ فورسز نے وہی طریقے اور ذرائع استعمال کیے جو انہوں نے الفاشر میں استعمال کیے تھے۔ اور ان سطور کے لکھے جانے تک، بابنوسہ کے لوگوں کو بچانے کے لیے فوج کی طرف سے کوئی حقیقی اقدام نہیں دیکھا گیا، جو ایک تکلیف دہ تکرار ہے جو الفاشر کے سقوط سے پہلے کے منظر سے تقریباً مماثلت رکھتا ہے۔)


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون. (اگر بابنوسہ گر گیا – خدا نہ کرے – اور جنگ بندی کو مسترد کرنے والی آوازیں مدھم نہ ہوئیں، تو یہ سانحہ کسی اور شہر میں دہرایا جائے گا… اور اسی طرح، یہاں تک کہ سوڈان کے لوگوں پر ذلیل ہو کر جنگ بندی کو قبول کرنے پر مجبور کر دیا جائے۔)


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع. (یہ سوڈان کے لیے امریکی منصوبہ ہے جیسا کہ آنکھوں کو نظر آتا ہے؛ پس اے سوڈان کے لوگو ہوشیار رہو، اور غور کرو کہ تم کیا کر رہے ہو، اس سے پہلے کہ تمہارے ملک کے نقشے پر ایک نیا باب لکھا جائے جس کا عنوان تقسیم اور تباہی ہے۔)


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء. (بابنوسہ کے تمام لوگ، جن کی تعداد ۱۷۷ ہزار ہے، کو بے گھر کر دیا گیا ہے، جیسا کہ الحدث چینل نے ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ کو رپورٹ کیا، اور وہ اپنے چہروں پر بھٹک رہے ہیں اور کسی چیز کی طرف توجہ نہیں دے رہے۔)


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور. (چیخنا، رونا، گال پیٹنا اور گریبان پھاڑنا عورتوں کی عادت ہے، لیکن صورتحال میں مردانگی اور ہمت کی ضرورت ہے جو برائی کو رد کرے، جس میں ظالم کا ہاتھ پکڑا جائے، اور حق کا کلمہ بلند کیا جائے جس میں بابنوسہ کو بچانے کے لیے افواج کو آزاد کرنے کا مطالبہ کیا جائے، بلکہ پورے دارفر کو واپس لانے کا مطالبہ کیا جائے۔)


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ ظالم کو دیکھیں اور اس کا ہاتھ نہ پکڑیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں اپنی طرف سے عذاب میں مبتلا کر دے۔“ اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ برائی کو دیکھیں اور اسے نہ بدلیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں عذاب میں مبتلا کر دے۔“)


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل. (اور یہ ظلم کی بدترین اقسام میں سے ہے، اور سب سے بڑی برائیوں میں سے ہے کہ بابنوسہ میں ہمارے لوگوں کو اسی طرح چھوڑ دیا جائے جس طرح پہلے الفاشر کے لوگوں کو چھوڑ دیا گیا تھا۔)


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة. (امریکہ جو آج سوڈان کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، وہی ہے جس نے پہلے جنوب کو الگ کیا تھا، اور عراق، یمن، شام اور لیبیا کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، اور جیسا کہ اہل شام کہتے ہیں "رسی کھینچی جا رہی ہے"، یہاں تک کہ پوری امت اسلامیہ میں افراتفری پھیل جائے، اور اللہ ہمیں اتحاد کی دعوت دیتا ہے۔)


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». (اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور بے شک یہ تمہاری امت ایک ہی امت ہے اور میں تمہارا رب ہوں تو مجھ سے ڈرو﴾، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب دو خلفاء کے لیے بیعت کی جائے تو ان میں سے دوسرے کو قتل کر دو۔“ اور آپ نے فرمایا: ”بیشک عنقریب فتنے ہوں گے، تو جو شخص اس امت کے معاملے میں پھوٹ ڈالنے کا ارادہ کرے جب کہ وہ سب متحد ہوں تو اسے تلوار سے قتل کر دو خواہ وہ کوئی بھی ہو۔“ اور آپ نے یہ بھی فرمایا: ”جو شخص تمہارے پاس آئے جب کہ تمہارا معاملہ ایک شخص پر مجتمع ہو اور وہ تمہاری لاٹھی توڑنا چاہے یا تمہاری جماعت میں پھوٹ ڈالنا چاہے تو اسے قتل کر دو۔“)


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. (کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ۔)

المصدر: الرادار (ماخذ: الرادار)