البيانات الباهتة فعل الجبناء والعجزة وإن كانت شديدة اللهجة
البيانات الباهتة فعل الجبناء والعجزة وإن كانت شديدة اللهجة

الخبر: نقل موقع روسيا اليوم الأربعاء 2020/9/2م، وصف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، واقعة إحراق القرآن في السويد بأنها جريمة إرهابية بربرية، وأنها أحد الأفعال العنصرية، كما ذكرت قوله في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك "على هؤلاء الذين تجرؤوا على ارتكاب جريمة حرقِ المصحف الشريف أن يعلموا أن هذه الجرائم هي إرهاب بربري متوحش بكل المقاييس"،

0:00 0:00
Speed:
September 06, 2020

البيانات الباهتة فعل الجبناء والعجزة وإن كانت شديدة اللهجة

البيانات الباهتة فعل الجبناء والعجزة وإن كانت شديدة اللهجة


الخبر:


نقل موقع روسيا اليوم الأربعاء 2020/9/2م، وصف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، واقعة إحراق القرآن في السويد بأنها جريمة إرهابية بربرية، وأنها أحد الأفعال العنصرية، كما ذكرت قوله في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك "على هؤلاء الذين تجرؤوا على ارتكاب جريمة حرقِ المصحف الشريف أن يعلموا أن هذه الجرائم هي إرهاب بربري متوحش بكل المقاييس"، وأضاف أنها "عنصرية بغيضة تترفع عنها كل الحضارات الإنسانية، بل هي وقود لنيران الإرهاب الذي يعاني منه الشرق والغرب". وتابع قائلا: "مما لا ريب فيه أن هذه الجرائم النكراء تؤجج مشاعر الكراهية، وتقوض أمن المجتمعات، وتهدد الآمال التي يبعثها حوار الأديان والحضارات". وختم بيانه بالقول: "على هؤلاء أن يدركوا أن حرق المصحف الشريف هو حرق لمشاعر ما يقرب من ملياري مسلم حول العالم، وأن التاريخ الإنساني سيسجل هذه الجرائم في صفحات الخزي والعار".


التعليق:


جرائم الغرب في حق ديننا ومقدساتنا لا تنتهي وسياساته هي التي تشجع المتطرفين على امتهان ديننا، فليست واقعة حرق القرآن هي الأولى ولن تكون الأخيرة؛ فقبل أيام سمعنا عن إعادة الصحيفة الفرنسية نشر الرسوم المسيئة لرسول الله ﷺ، وسمعنا الحكم على قاتل المصلين في مسجد نيوزيلاندا، ولو كان هذا القاتل مسلما معتديا على كنيسة مثلا حتى لو لم يضبط متلبسا بالفعل (رغم أننا لا نؤيد تلك الأفعال) لما اكتفوا بإعدامه هو ومن عرفه يوما ما.


إن حقد الغرب علينا وعلى ديننا لن ينتهي، وقد نبأنا الله من أخبارهم ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، فمهما داهن المداهنون وتنازلوا عن ثوابت دينهم فلن يقبلهم الغرب حتى يخلعوا ما تبقى عليهم من إسلام ولو كان كورقة التوت، إلا أنه لن يقبل بهم إلا عراة حتى يفخر بتعريتهم محتفلا بنصره على أتباع محمد ﷺ مثلما فعلوا تماما في تركيا بعد إسقاط الخلافة عندما أقاموا مسابقة لملكات الجمال شاركت فيها فتاة تركية مسلمة لأول مرة، وهنا يظهر الحقد في كلمة رئيس لجنة التحكيم خلال المسابقة التي نظمت في أنقرة عام 1923م وهي سنة هدم الخلافة العثمانية "نحن لا نختار الجميلات هنا بل نهدف للقضاء على الإسلام في تركيا، أيها السادة، أعضاء اللجنة، إن أوروبا كلها تحتفل اليوم بانتصار النصرانية، لقد انتهى الإسلام الذي ظل يسيطر على العالم منذ 1400 عام" وعند إعلان الملكة قام رئيس اللجنة من كرسيه وجاء إلى المنصة وأخذ الميكروفون وقال كلمات سجلها التاريخ وسطرتها كتب الغرب والشرق قال: "أيها السادة الكرام، أعضاء اللجنة، انتهت المسابقة وسنعلن اسم "الملكة" لكن قبل الإعلان اسمحوا لنا ببعض الكلمات، أيها السادة اليوم بالنسبة لنا أكثر من مسابقة، اليوم هو يوم ظفرنا وفوزنا، اليوم نحتفل بفوز النصارى عامة وأوروبا خاصة، اليوم انتهى الإسلام الذي حكم البلاد والعباد 1400 سنة، انتهى على يد نصارى أوروبا ومن باب الإنصاف لا ننسى دور ومساعي اليهود والروس في هذا الخصوص لكن بصفة عامة النصر يُكتب للصليبيين والنصارى، الفتاة التي كانت لا تخرج رأسها من البيت إلا وهي ملفوفة بقماش لا ترى الحارة إلا من وراء حديدة النافذة اليوم تقف أمامنا عارية (يقصد المتسابقة التركية كريمان) هذا نصر لنا بحد ذاته، السلطان سليمان القانوني الذي كان يتدخل بشؤون العالم ويمنع حتى رقص البنات النصرانيات في باريس اليوم حفيدته تعرض جسدها أمامنا تحاول لفت أنظارنا وإعجابنا، كريمان خالص فازت بلقب ملكة جمال العالم لكن نحن نرفع أقداحنا بمناسبة ظفر النصرانية العظيم"!


إن اعتداءهم لم يقف على هذا، فاعتداؤهم الأكبر علينا وعلى أمتنا ومقدساتنا هو إسقاطهم للدولة التي كانت تحمينا وتدافع عن أعراضنا وتحمي مقدساتنا والتي يعلمون أنها يوم كانت حتى وهي تحتضر لم تستطع فرنسا أن تعرض مسرحية مسيئة للرسول ﷺ، همّت فقط بعرضها وعلم سلطان المسلمين وخليفتهم حينها السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله فقام بتجهيز الجيش وتعبئته، كما أمر حاشيته أن تلبس لباس الحرب وارتدى السلطان الزي العسكري، وأمر بإحضار القنصل الفرنسي فوراً، وكان القنصل يعتقد أن السلطان يريد تسليمه (رسالة استنكار) للحكومة الفرنسية، وأن موضوع المسرحية ستتم مناقشته ولكن ستعرض في النهاية، وعند دخول القنصل قصر السلطان تفاجأ بارتدائهم الزي العسكري وصعق عندما رأى السلطان نفسه مرتدياً ذلك، فقال للسلطان: وصلت رسالتك سيدي!! وعلى الفور أرسل القنصل للحكومة الفرنسية برسالة مفادها (هذه الدولة مستعدة لدخول الحرب من أجل مسرحية.. أوقفوها فوراً..!) وبالفعل تم إيقافها.


هكذا تكون مواقف الرجال عندما يغضبون لله عز وجل ويغارون على حرماته أن تنتهك... ولله در المعتصم الذي فتح عمورية غضبا لله ونصرة لامرأة مسلمة واحدة، لم يلق بيانا يستنكر على الروم فعلتهم وأسرهم للنساء وإنما فعل ما أوجبه الله عليه نصرة للمستضعفين.


يا شيخ الأزهر! إن الغرب الحاقد على الأمة ودينها والناهب لثرواتها والذي يكبلها بقيود الرق والتبعية ويطوق أعناقها بقروض تكبل أجيالها القادمة لن يثنيه بيان شديد اللهجة من شيخ يتلقى راتبه من حاكم أوكل له الغرب رعاية مصالحه في بلادنا، وإنما يوقفه عند حده جيش يقوده أمثال هارون الرشيد يقولون قولته غضبا لله ورسوله ودينه ويقطع أياديهم التي تعبث في بلادنا نهبا للثروة ونشرا للفتن بين العباد، ويجيش جيوش الأمة ليغزوهم في عقر دارهم ويشغلهم بأنفسهم، هذا ما يوقف الغرب؛ رجال يغضبون لله فتزول أمامهم الجبال، إلا أن هذا يحتاج أولا لدولة توحد الأمة وتطبق الإسلام عليها؛ خلافة راشدة على مهاج النبوة.


يا شيخ الأزهر! لعلك ناصح الغرب ألا يثير مشاعر الأمة بحرق القرآن فتهب ثائرة على عملائه ولكن لتعلم أن مشاعر المسلمين ليست بحاجة لحرق القرآن كي تثار وتشتعل، فاغتصاب مسرى رسول الله يشعلها ونهب ثرواتها يحرقها وحدود سايكس بيكو تلهبها وغياب الدولة التي ترعى الناس بالإسلام يحرقها، ناهيك عن دماء الأمة التي تراق هنا وهناك فتزيد لهيبها نارا ستحرق الغرب وعملاءه عما قريب.


إن واجبكم يا شيخ الأزهر ليس إصدار بيان شديد اللهجة يستنكر فعل هؤلاء الموتورين الحاقدين وإنما واجبكم تحريض الجيوش لتقوم بما أوجبه الله عليها من حماية للأمة ودينها ومقدساتها، واجبكم هو توعية أهل القوة والنخب السياسية على وجوب وجود الدولة التي بوجودها يخشى أعداء الأمة من مجرد التفكير في التعرض لمقدساتها، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


يا شيخ الأزهر! إن الحق الذي تعلم ونعلم يوجب عليك أن توجه خطابك وبياناتك إلى المخلصين في جيش الكنانة حثا وتحريضا لهم لينحازوا لأمتهم ومشروعها الحضاري دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي تعيد للأمة حريتها وكرامتها وترد الغرب إلى عقر داره خائبا إن بقي له عقر دار، وإننا نذكرك بالله يوم تقف بين يديه بلا منصب ولا جاه ولا مال، لن يغني عنك حاكم ولا زعيم مهما بلغت سطوته بل سيكون أسرع للبراءة منك، بينما يتعلق بعنقك وثوبك من ضلوا بقولك الطريق فأوغلوا في إثم الحكام العملاء، فاغضب لله غضبة تجب ما قبلها منحازا للحق الذي تعلم وحرض، ولا تخش إلا الله، أهل مصر شعبا وجيشا على خلع هؤلاء الحكام العملاء الذين أضاعوا الأمة وامتهنوا كرامتها وأهانوا مقدساتها قبل أن يفعل الغرب، حرضهم على خلعهم وإقامة الدولة التي تطبق الإسلام كاملا شاملا غير منقوص في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، عسى الله أن يكتبها على أيديهم فنفوز جميعا بالخير الذي ليس فوقه خير... اللهم عاجلا غير آجل.


لقد أحرقوا الأمة قبل أن يحرقوا القرآن فمن يطفئ نارها ويعيد دولتها وعزها؟


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست