أبو وضاحة نيوز: سوريا ما بعد الأسد كتبه الأستاذ أحمد معاز
December 26, 2024

أبو وضاحة نيوز: سوريا ما بعد الأسد كتبه الأستاذ أحمد معاز

وضاحة نيوز شعار

2024-12-25

أبو وضاحة نيوز: سوريا ما بعد الأسد كتبه الأستاذ أحمد معاز

كتبه الأستاذ أحمد معاز


يوم من أيام الله وفتح عظيم فتحه الله على المجاهدين والأحرار في ثورة الشام المباركة بإسقاط طاغية الشام بشار أسد فجر الثامن من كانون الأول 2024م، أعاد الروح ليس للسوريين فقط بل للأمة الإسلامية جمعاء، ليكون هذا التاريخ منعطفا تاريخيا وإنجازا عظيما حققه المسلمون على طريق الإنجازات والنصر المبين على أعداء الإسلام بإزاحة حكم آل أسد الطائفي عن حكم سوريا بعد ستين سنة ساموا فيها المسلمين سوء العذاب وحكموا بالحديد والنار وكانوا سياط الكافر المستعمر في هذه الحقبة السوداء من تاريخ الأمة الإسلامية.

تكشف جرائم العصابة الأسدية في سجن صيدنايا عن حقائق إجرام ليس له مثيل في التاريخ بحق المسلمين مدعومة من شياطين طهران وموسكو، وكل ظنهم أنهم يستطيعون تحجيم دور المسلمين أهل البلد، فقتلوا مئات الآلاف وشرّدوا الملايين إلى كل أصقاع الأرض، وهم يحلمون بإفراغ الشام من أهلها الأصليين والقيام بالتغيير الديموغرافي لتنفيذ خطط التقسيم وجعل المسلمين طائفة من الطوائف، ولكن خاب ظنهم بعد قيام المجاهدين بقوة الله وعونه وخلال أيام بتغيير الواقع على الأرض، فخلال أيام قليلة انقلبت المعادلة من محاولات التطبيع مع نظام الإجرام وفتح المعابر معه إلى فتح المعارك لتتهاوى أركان الطغاة ويفر رأس النظام لتحل مكانه إدارة جديدة يتحكم فيها الجولاني.

لقد كان لأهل الشام الصامدين الدور الكبير في النصر العظيم الذي تحقق وإسقاط الطاغية بغض النظر عن الظروف الدولية والدوافع والنتائج، لكن كان للتحرك العسكري والشعبي الواسع لأهل الشام والتحامهم مع أبنائهم المجاهدين في الفصائل الدور الكبير في عملية التحرير الكبيرة والسرعة الهائلة التي قطعت أنفاس النظام المجرم وجيشه وأجهزته الأمنية التي كانت تعدّ على الناس أنفاسهم وجعلت من البلاد سجنا كبيرا يمارسون فيه كل أنواع الإذلال والإفقار والتجويع لعقود طويلة.

أما المشهد السياسي في سوريا حاليا فكما يتابع الجميع تتوالى الوفود الأوروبية والأمريكية وآخرها وفد باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكية التي زارت دمشق والتقت إدارة المرحلة هذه الأيام، طبعا كل هذه التحركات لها هدف واحد وهو محاولة احتواء نتائج الثورة واستكشاف إمكانية ترتيب شكل الحكم القادم وإنتاج نظام علماني، يحفظ للنظام الدولي مصالحه ويعيد استعباد أهل الشام مرة أخرى بعد أن كسروا القيد، ويترافق ذلك مع وعود كثيرة بتغيير وضع البلاد وإعادة الإعمار، مترافقة مع دعاية إعلامية هائلة للتغطية على ما يتم ترتيبه خلف الكواليس، بعيدا عن تطبيق حكم الله والترجمة الفعلية لهذا الانتصار العظيم الذي منّ الله به على أهل الشام.

هذا المشهد المعقد الذي عنوانه الضغوط على قادة إدارة المرحلة في سوريا أثمر عدة وعود وقرارات تصب في صالح الولايات المتحدة لجهة تهدئة مخاوفها على حساب أهل الثورة في كثير من الملفات رغم التشابك الكبير.

في الوقت الذي اختفت الدول العربية بشكل عام عن المشهد بسبب حالة الرعب والهلع التي ضربت أركانها بعد سقوط نظام بشار في دمشق، لإدراكهم أن الثورة ستكون لها تداعيات كبيرة على دول المنطقة رغم التطمينات التي يعلنها قادة إدارة المرحلة في سوريا لهم ولكيان يهود بعدم السماح بانتقال الثورة وتصديرها لبلادهم، لكن هذا الأمر لا يستطيع أحد أن يقرره.

سوريا ما بعد الأسد من المؤكد ستكون مختلفة عما كانت عليه، وهي أمام طريقين لا ثالث لهما، وتحتدم المعركة السياسية فيها بشكل كبير: فإما أن يكون نظام الحكم علمانيا مدنيا ديمقراطيا برلمانيا يحقق مصالح الغرب الاستعماري ويعيد استعباد أهل الشام، وإن كان بطريقة ناعمة مختلفة عن إجرام الأسد، وإما أن ينعم أهل الشام بالتحرر والعزة والقوة والكرامة بإقامة نظام الحكم الإسلامي في كافة شؤون حياتهم ويكف يد الدول الاستعمارية عن التدخل بهم، وهذا الأمر يقرره الثوار الصادقون بمواصلة الثورة ومتابعة الكفاح إلى جانب ورشة إعادة بناء ما دمرته الحرب وهو ليس بالأمر السهل، خصوصا أنه يترافق بمكر عظيم بأهل الشام لإبعادهم عما يعينهم حقيقةً في إعادة بناء البلاد بطريقة ترضي الله عبر تحكيم شرعه وإقامة الدولة على أسس الإسلام وليس على أسس الأفكار المنحطة من وطنية وقومية أو النظم الوضعية التي تعيد الشقاء لأهل الشام.

خروج فلول النظام من العلمانيين والبعثيين في ساحة الأمويين مؤشر على الأيدي الخارجية التي لن تدع الأمر يمر بسهولة كما يتصور البعض، وما قامت به أمنيات إدارة المرحلة في حلب من التجرؤ على اعتقال الحرائر بعد مظاهرة في ساحة سعد الله الجابري اللواتي خرجن يطالبن بتحكيم شرع الله والإفراج عن أبنائهن وأزواجهن المعتقلين منذ أكثر من سنة ونصف في سجون إدلب يعطي مؤشرا خطيرا على توجهات إدارة المرحلة وسياستها في تقديم أوراق اعتماد للدول المتآمرة على ثورة الشام.

إن التحديات أمام الثورة كبيرة خصوصا أن الداعمين لهؤلاء نجحوا في تجارب سابقة في مصر وتونس وغيرهما وقادوا الثورة المضادة، وهو ما يُشعر بالخطر في ظل تخبط إدارة المرحلة في اتخاذ قرارات لا تُرضي الحاضنة الشعبية الثورية والذهاب بعيدا في إرضاء الدول بذريعة تحييد الخصوم، وهنا علينا أن ننصحهم بأن يعتمدوا على الأمة صاحبة السلطان الحقيقي في مواجهة الضغوط، لأن المعركة تدخل في القياس النسبي وعليهم ألا ينسوا ذلك، فكل استجابة للخارج يقابلها خسران ونزول نسبة التأييد في الداخل، وشعبنا واعٍ على خطورة المرحلة ويسعى بكل قوة لتحقيق ثوابت ثورته كاملة. وليكون صفا واحدا في إعادة البناء ومواجهة تحديات هذه المرحلة، ولكن ليس على حساب ثوابت الثورة التي حققت أول ثابت وهو إسقاط النظام المجرم، وهناك ثابتان، وهما كف يد الدول المتآمرة والخروج من تحت نفوذها، وإقامة حكم الله الذي تاقت نفوس أهل الشام له، فإن كانت هذه أهداف إدارة المرحلة وتم وضع الخطط لها والعمل مع الحاضنة الشعبية فسيكون النجاح والفلاح، أما إن كان السير في ركاب الدول على حساب أهل الثورة فلن تجدوا من يعينكم في مواجهة الأخطار القادمة عندما تنتهي الدول من جمع تنازلاتكم ويقررون الانقضاض عليكم.

مرحلة جديدة ملؤها التفاؤل بمستقبل واعد لأهل الشام في ظل صعوبات هائلة على كافة الجوانب وتحديات كبيرة ما بعد الحرب سيكون أهل الشام بإذن الله على مستواها وهم من صمد في وجه الطاغية وحلفائه سنوات رغم المكر والخذلان، وسيتابعون طريق تحقيق أهداف الثورة وإنجاز عملية التحرير خطوة خطوة وعيونهم ترتقب اليوم الموعود والإعلان العظيم لعودة حكم الله وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي وحدها ما يكافئ تضحيات أهل الشام ولمثل ذلك فليعمل العاملون.

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم﴾

المصدر: أبو وضاحة نيوز .

More from null

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

حزب التحریر/ولایہ سوڈان کی جانب سے دارفور کو تقسیم کرنے کی امریکی سازش کو ناکام بنانے کے لیے کی جانے والی مہم کے تحت، حزب التحریر/ولایہ سوڈان کے نوجوانوں نے جمعہ کی نماز کے بعد، 23 جمادی الاولیٰ 1447 ہجری، بمطابق 14/11/2025 عیسوی، باشیخ مسجد، بورتسودان شہر کے دیم مدینہ محلے کے سامنے ایک سٹینڈ کا انعقاد کیا۔


اس میں استاذ محمد جامع ابو ایمن - معاون ترجمان حزب التحریر برائے ولایہ سوڈان نے حاضرین کے جم غفیر میں تقریر کی، اور دارفور کو تقسیم کرنے کے جاری منصوبے کو ناکام بنانے کے لیے کام کرنے کی دعوت دی، انہوں نے کہا: امریکہ کے دارفور کو تقسیم کرنے کے منصوبے کو ناکام بناؤ جیسا کہ جنوب کو تقسیم کیا گیا، اور یہ امت کے اتحاد کو برقرار رکھنے کے لیے ہے، اور اسلام نے اس امت میں تفرقہ بازی اور اسے ٹکڑے ٹکڑے کرنے کو حرام قرار دیا ہے، اور امت اور ریاست کے اتحاد کو ایک اہم معاملہ بنایا ہے، جس کے سلسلے میں ایک ہی اقدام کیا جاتا ہے، زندگی یا موت، اور جب یہ معاملہ اپنی اہمیت سے گر گیا، تو کافروں نے، اور ان کے سرپرست امریکہ نے، اور بعض مسلمانوں کی مدد سے ہمارے ملک کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا، اور جنوبی سوڈان کو تقسیم کر دیا... اور ہم میں سے کچھ اس عظیم گناہ پر خاموش رہے، اور کوتاہی اور بزدلی کا لبادہ اوڑھ لیا تو وہ جرم گزر گیا! اور اب امریکہ آج واپس آ رہا ہے، وہی منصوبہ، اسی منظر نامے کے ساتھ، دارفور کو سوڈان کے جسم سے الگ کرنے کے لیے، جسے اس نے خون کی سرحدوں کا منصوبہ قرار دیا ہے۔ علیحدگی پسندوں پر انحصار کرتے ہوئے جو پورے دارفور پر قابض ہیں اور انہوں نے نیالا شہر میں ایک متوازی حکومت کا اعلان کرکے اپنی نام نہاد ریاست قائم کر لی ہے۔ تو کیا تم امریکہ کو اپنے ملک میں ایسا کرنے دو گے؟


پھر انہوں نے علماء، اہل سوڈان اور مسلح افواج میں موجود مخلص افسران کو پورے دارفور کو آزاد کرانے اور علیحدگی کو روکنے کے لیے حرکت کرنے کا پیغام دیا اور کہا کہ دشمن کے منصوبے کو ناکام بنانے اور اس مکروہ کو ناکام بنانے کا موقع ابھی بھی موجود ہے، اور اس کا بنیادی علاج نبوت کے منہج پر خلافت راشدہ کا قیام ہے، کیونکہ یہ اکیلی ہی امت کی حفاظت کرے گی، اس کے اتحاد کا دفاع کرے گی اور اپنے رب کی شریعت کو قائم کرے گی۔


پھر انہوں نے اپنی بات ختم کرتے ہوئے کہا: ہم حزب التحریر میں آپ کے بھائیوں نے اللہ تعالیٰ کے ساتھ ہونے، اللہ کی مدد کرنے، اس پر یقین کرنے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بشارت کو پورا کرنے کا انتخاب کیا ہے، تو ہمارے ساتھ آؤ کیونکہ اللہ یقیناً ہماری مدد کرنے والا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: {اے ایمان والو اگر تم اللہ کی مدد کرو گے تو وہ تمہاری مدد کرے گا اور تمہارے قدم جمائے گا}۔


حزب التحریر کا میڈیا دفتر برائے ولایہ سوڈان

ماخذ: ابو وضاحہ نیوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

بقلم المهندس/حسب الله النور (انجینئر / حسب اللہ النور بقلم)

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء. (ریپڈ سپورٹ فورسز نے گزشتہ اتوار کو بابنوسہ شہر پر حملہ کیا، اور منگل کی صبح اپنا حملہ دہرایا۔)

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات. (الفاشر ایک گرج کے ساتھ گرا، یہ ایک ایسا سانحہ تھا جس نے سوڈان کے وجود کو ہلا کر رکھ دیا اور اس کے لوگوں کے دلوں کو خون کے آنسو رلایا، جہاں پاک خون بہایا گیا، بچے یتیم ہوئے، عورتیں بیوہ ہوئیں اور مائیں سوگوار ہوئیں۔)


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات! (اور ان تمام سانحات کے باوجود، واشنگٹن میں جاری مذاکرات کو ذرہ برابر بھی نقصان نہیں پہنچا، بلکہ اس کے برعکس، افریقہ اور مشرق وسطیٰ کے امور کے لیے امریکی صدر کے مشیر مسعد بولس نے ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ کو الجزیرہ مباشر چینل کو بیان دیا کہ الفاشر کا سقوط سوڈان کی تقسیم کو مستحکم کرتا ہے اور مذاکرات کے انعقاد میں مدد کرتا ہے!)


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار. (اس اہم موڑ پر، سوڈان کے بہت سے بیٹوں نے محسوس کیا کہ جو کچھ ہو رہا ہے وہ ایک پرانے منصوبے کا صرف ایک نیا باب ہے جس سے وفاداروں نے ہمیشہ خبردار کیا ہے، دارفر کو الگ کرنے کا منصوبہ، جسے جنگ، بھوک اور تباہی کے اوزار سے مسلط کرنا مقصود ہے۔)


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا. (اور تین ماہ کی نام نہاد جنگ بندی کے خلاف انکار کا دائرہ وسیع ہو گیا، اور اس کی مخالفت میں آوازیں بلند ہو گئیں، خاص طور پر یہ خبریں لیک ہونے کے بعد کہ اسے مزید نو ماہ تک بڑھایا جا سکتا ہے، جس کا عملی طور پر مطلب ہے سوڈان کو صومالیہ بنانا اور تقسیم کو ایک ناگزیر حقیقت بنانا جیسا کہ لیبیا میں ہے۔)


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر. (اور جب جنگ کے سازوکار ان آوازوں کو ترغیب کے ذریعے خاموش کرنے میں ناکام رہے تو انہوں نے دھمکی کے ذریعے انہیں خاموش کرنے کا فیصلہ کیا۔ چنانچہ حملے کا کمپاس بابنوسہ کی طرف موڑ دیا گیا، تاکہ الفاشر کے منظر کو دہرایا جا سکے؛ دو سال تک جاری رہنے والا خنّاق گھراؤ، ہوائی فراہمی روکنے کو جواز فراہم کرنے کے لیے ایک کارگو طیارے کو گرانا، اور سوڈانی شہروں پر بیک وقت بمباری؛ ام درمان، عتبراہ، الدمازین، الابید، ام برمبیتا، ابو جبیہا اور العباسی، جیسا کہ الفاشر پر حملے کے دوران ہوا۔)


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها. (بابنوسہ پر حملہ اتوار کے روز شروع ہوا، اور منگل کی صبح دوبارہ شروع ہوا، ریپڈ سپورٹ فورسز نے وہی طریقے اور ذرائع استعمال کیے جو انہوں نے الفاشر میں استعمال کیے تھے۔ اور ان سطور کے لکھے جانے تک، بابنوسہ کے لوگوں کو بچانے کے لیے فوج کی طرف سے کوئی حقیقی اقدام نہیں دیکھا گیا، جو ایک تکلیف دہ تکرار ہے جو الفاشر کے سقوط سے پہلے کے منظر سے تقریباً مماثلت رکھتا ہے۔)


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون. (اگر بابنوسہ گر گیا – خدا نہ کرے – اور جنگ بندی کو مسترد کرنے والی آوازیں مدھم نہ ہوئیں، تو یہ سانحہ کسی اور شہر میں دہرایا جائے گا… اور اسی طرح، یہاں تک کہ سوڈان کے لوگوں پر ذلیل ہو کر جنگ بندی کو قبول کرنے پر مجبور کر دیا جائے۔)


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع. (یہ سوڈان کے لیے امریکی منصوبہ ہے جیسا کہ آنکھوں کو نظر آتا ہے؛ پس اے سوڈان کے لوگو ہوشیار رہو، اور غور کرو کہ تم کیا کر رہے ہو، اس سے پہلے کہ تمہارے ملک کے نقشے پر ایک نیا باب لکھا جائے جس کا عنوان تقسیم اور تباہی ہے۔)


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء. (بابنوسہ کے تمام لوگ، جن کی تعداد ۱۷۷ ہزار ہے، کو بے گھر کر دیا گیا ہے، جیسا کہ الحدث چینل نے ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ کو رپورٹ کیا، اور وہ اپنے چہروں پر بھٹک رہے ہیں اور کسی چیز کی طرف توجہ نہیں دے رہے۔)


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور. (چیخنا، رونا، گال پیٹنا اور گریبان پھاڑنا عورتوں کی عادت ہے، لیکن صورتحال میں مردانگی اور ہمت کی ضرورت ہے جو برائی کو رد کرے، جس میں ظالم کا ہاتھ پکڑا جائے، اور حق کا کلمہ بلند کیا جائے جس میں بابنوسہ کو بچانے کے لیے افواج کو آزاد کرنے کا مطالبہ کیا جائے، بلکہ پورے دارفر کو واپس لانے کا مطالبہ کیا جائے۔)


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ ظالم کو دیکھیں اور اس کا ہاتھ نہ پکڑیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں اپنی طرف سے عذاب میں مبتلا کر دے۔“ اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ برائی کو دیکھیں اور اسے نہ بدلیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں عذاب میں مبتلا کر دے۔“)


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل. (اور یہ ظلم کی بدترین اقسام میں سے ہے، اور سب سے بڑی برائیوں میں سے ہے کہ بابنوسہ میں ہمارے لوگوں کو اسی طرح چھوڑ دیا جائے جس طرح پہلے الفاشر کے لوگوں کو چھوڑ دیا گیا تھا۔)


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة. (امریکہ جو آج سوڈان کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، وہی ہے جس نے پہلے جنوب کو الگ کیا تھا، اور عراق، یمن، شام اور لیبیا کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، اور جیسا کہ اہل شام کہتے ہیں "رسی کھینچی جا رہی ہے"، یہاں تک کہ پوری امت اسلامیہ میں افراتفری پھیل جائے، اور اللہ ہمیں اتحاد کی دعوت دیتا ہے۔)


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». (اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور بے شک یہ تمہاری امت ایک ہی امت ہے اور میں تمہارا رب ہوں تو مجھ سے ڈرو﴾، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب دو خلفاء کے لیے بیعت کی جائے تو ان میں سے دوسرے کو قتل کر دو۔“ اور آپ نے فرمایا: ”بیشک عنقریب فتنے ہوں گے، تو جو شخص اس امت کے معاملے میں پھوٹ ڈالنے کا ارادہ کرے جب کہ وہ سب متحد ہوں تو اسے تلوار سے قتل کر دو خواہ وہ کوئی بھی ہو۔“ اور آپ نے یہ بھی فرمایا: ”جو شخص تمہارے پاس آئے جب کہ تمہارا معاملہ ایک شخص پر مجتمع ہو اور وہ تمہاری لاٹھی توڑنا چاہے یا تمہاری جماعت میں پھوٹ ڈالنا چاہے تو اسے قتل کر دو۔“)


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. (کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ۔)

المصدر: الرادار (ماخذ: الرادار)