|
رَمَضَانُ أَهْلاً ثُمَّ سَهْلاً فِيكَ الرَّسُولُ المُصْطَفَى
|
إِنَّ فِيكَ الخَيْرَ آتْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ البَيِّنَاتْ
|
| |
|
|
رَمَضَانُ خَبِّرْنِي فَقَدْ كَيْفَ الرَّسُولُ وَ صَحْبُهُ أَفَلَمْ يَكُونُوا سَادَةً هَلْ كَانَ أَكْبَرَ هَمِّهِمْ أَمْ كَانَتِ الدُّنْيَا لَدَيْهِمْ
|
عَمَّرْتَ أَلْفاً مَعْ مِئَاتْ كَيْفَ الخِلاَفَةُ وَ الوُلاَةْ أَفَلَمْ يُضيئوا الكَائِنَاتْ؟ أَكْلٌ وَ شُرْبٌ مَعْ مَبَاتْ مَنْزِلاً لِلصَّالِحَاتْ؟
|
| |
|
|
رَمَضَانُ أَصْبَحْنَا غُثَاءً صِرْنَا عَبِيداً لِلْوَرَىَ
|
فِي الطَّرِيقِ إِلَى الوَفَاةْ مِنْ بَعْدِ أَنْ كُنَّا سَرَاةْ
|
| |
|
|
لكِنَّنَا يا شَهْرُ لَمْ سَنَظَلُّ نَصْعَدُ لِلْعُلَى وَنُقِيمَ صَرْحَ خِلاَفَةٍ وَتَقُودُنَا (اللَّهُ أَكْبَرُ) فَعَسَاكَيَارَمَضَانُ
|
نَيْأَسْ فَنَحْنُ مِنَ الأُبَاةْ حَتَّى نَعُودَ إِلَى الحَيَاةْ وَنَكُونَ لِلدُّنْيَا هُدَاةْ فِي الحُرُوبِ الفَاصِلاَتْ بُشْرَانَا بِأنَّ الوَعْدَ آتْ
|
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ