October 17, 2012

نَفائِسُ الثَّمَراتِ سَتَلْقَونَ مَا قَدَّمْتُمُ اليَومَ في غِدٍ

أيا رَاضِعَ الدنيا انْفَطِمْ عَنْ رِضَاعِهَا فَقَدْ آنَ تَنْهَاكَ عَنْهَا الشَّوائِبُ
َلا عَامِلٌ فِيهَا لَيُنْقِذَ نفسَه ألا مُؤْمِنٌ فيها سَيَخْلُد راغِبُ
أَلا آسِفٌ ذُو لَوْعَةٍ وَتَحَرُّقٍ أَلا نَائِحٌ في مأْتَمِ الْحُزْنِ نَادِبُ
أَلا مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَلا خَائِفٌ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ رَاهِبُ
أَلا خَاشِعٌ خَوْفًا مِنَ الله خَاضِعُ أَلا نَاحِلٌ شَوْقًا إِلى اللهِ ذَائِبُ
سَتَلْقَونَ مَا قَدَّمْتُمُوا اليَومَ في غِدٍ
وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِمَا هُو كَاسِبُ

موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)
عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

More from null